ru
Feedback
١٩٧٧

١٩٧٧

Открыть в Telegram
475
Подписчики
-124 часа
-17 дней
-430 день
Архив постов
آتٍ من الدنيا ولا دُنيا معه رجلٌ يجوّعُ قلبه.. كي يتبعه كم نجمةً ولهىٰ تقول لأختها هذا مسافُرُنا خفيفُ الأمتعةْ.. - أحمد بخيت

‏"تمر بي الحياة ولست أدري ‏أيوم مرَّ أم قضيت عاما؟"

“ غالبًا ما تتحققُ الأمور حينَ تكادُ تنسَاها ”

إنّ العالم بأسره يشدّنا إلى الأسفل، لكنّ أيدي منْ يحبوننا تدفعنا إلى أعلى، دون كلل.

لَقد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَّفسُ بَعدَهُ بِشيءٍ مِنَ الدُّنيا وإن كانَ مُقنِعَا

‏"إنّ الإنسان يتركَّز كلّه، ويمكن تلخيصه كلّه: في العين".

مجرّدُ غيمةٍ تُربّي المطر، كلّما شعرتْ بالعطش أسقطتْ نهرًا. ــ عبدالله العبيدي

أغفر ضجيج العاطفة، واندفاع الحماقة، وتخبّط الخطوات؛ أعذر من يحاربني بجهله، أو يواجهني بظنّه، وحتى من يلوّح بفراقه في لحظةِ ذعر. فالخطأ حركة، والحركة حياة.

‏حتى أنا ‏بُركانٌ ثائر ‏ولكنّي لا أقوى على جرحك.

عقوبة الشخص الذي يبحثُ عن نفسه هيَ أن يعثر على نفسه . - نيكولاس داڤيلا

لبقية حياتي، سأعيش مع يَديّ الممدودتين للوصول إلى أشياء لم تعد موجودة. تشيماماندا

photo content

"هُناك ما هُو أَخطرُ مِن التِّيه: أن تَعرف الطَّريق ولا تُريده"

مَنْ نَظَرَ فِي عَيْبِ نَفْسِهِ اشْتَغَلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ. الإمام علي بن أبي طالب

أخاف أن أموت، لا لأنني أحب الحياة، بل لأنني لم أفهمها بعد . - فرانز كافكا

‏تمسّكْ إن ظَفِرتَ بوُدّ حُرٍّ ‏فإنّ الحُرّ في الدنيا قليلُ

من سيكون المُنقذ من الوجود ؟ لا الموت مبتغاي ولا اريد الحياة . - فرناندو بيسوا

‏"نحدق في بعضنا ‏أنا والليل ‏لم أذكره بأحد ‏ذكرني بكل شيء"

التأريخ : ٦/٨ المَكان : مرآةٌ مشروخةٌ ينعكسُ فيها الأمسُ الغَضُّ على وجهِ اليومِ المُنهَك • لا أُبالي حينَ أنظرُ، ساهياً بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها، أو يحياها الظلّ الذي كُنته، أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ وتنقضي الأعوامُ كحوارٍ صامتٍ، كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي، مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا، أو هناك كأنها ذكرياتُ الشخصِ الذي وددتُ أن أكونه كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته، فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار على بُعد أميالٍ ومدنٍ وبحارٍ وحكاياتٍ، من بوّابة سهوي ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني، إذ جَعَلْتُني، لأعوام، مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة لا أُبالي بي إن بقيتُ حيّاً لأيامٍ، لأعوامٍ أخرى فلم يبقَ ما أصنعهُ برجائي وبالشهواتِ التي تبقّت لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم بالحبور الأحمق لعابرينَ في أوقاتٍ شاغرة لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ منذ أعوامٍ طويلة سأكونُ ساهياً عني، كمن يُمعِنُ التفكير، جالساً على مقعد الحجر البارد، في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى بل يشبه السهو الذي لايسري في الرأسِ أو العينين بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ كالقشعريرة كعثرةٍ في القلب

التأريخ : ٦/٨ المَكان : مرآةٌ مشروخةٌ ينعكسُ فيها الأمسُ الغَضُّ على وجهِ اليومِ المُنهَك • لا أُبالي حينَ أنظرُ، ساهياً بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها، أو يحياها الظلّ الذي كُنته، أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ وتنقضي الأعوامُ كحوارٍ صامتٍ، كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي، مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا، أو هناك كأنها ذكرياتُ الشخصِ الذي وددتُ أن أكونه كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته، فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار على بُعد أميالٍ ومدنٍ وبحارٍ وحكاياتٍ، من بوّابة سهوي ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني، إذ جَعَلْتُني، لأعوام، مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة لا أُبالي بي إن بقيتُ حيّاً لأيامٍ، لأعوامٍ أخرى فلم يبقَ ما أصنعهُ برجائي وبالشهواتِ التي تبقّت لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم بالحبور الأحمق لعابرينَ في أوقاتٍ شاغرة لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ منذ أعوامٍ طويلة سأكونُ ساهياً عني، كمن يُمعِنُ التفكير، جالساً على مقعد الحجر البارد، في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى بل يشبه السهو الذي لايسري في الرأسِ أو العينين بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ كالقشعريرة كعثرةٍ في القلب