١٩٧٧
Kanalga Telegram’da o‘tish
463
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-530 kun
Postlar arxiv
463
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
463
كلّما زاد تعلّقك بما يفنى،
قلّ نصيبك من الذي لا يفنى.
إنّ القلب الذي يرتجف من خسارة الدنيا،
لا يسمع نداء السماء.
— جلال الدين الرومي
463
”هل أنتَ اللّيلُ
الصّاعِدُ
مَن
ليلٍ لا عُمرَ لهُ
أم أنتَ لنَا
عطشٌ
مودُوعٌ قُرب منَازلنا؟ “
- محمد بنيس | نهر بين جنازتين
463
ها أَنتَ وَحدكَ يا سَميرُ دِلالَهُم
تَستَفُّ قَهوَتَكَ الأَثيرَةَ لائِبًا
ها أَنتَ وَحدَكَ لا تُمَسُّ ولا تُرى
طَيفٌ لِجِنِّيٍّ تَقَمَّصَ راهِبًا
لم تَتَّخِذ وَلَدًا سِواكَ وَلَم تَكُن
إلَّا لِنَفسِكَ مِثلَ رَبِّكَ صاحِبًا
صَدَّقتَ أَنَّ النَّهرَ كانَ مَفازَةً
فَعَبرتَ مَغضوبًا عَليكَ وغاضِبًا
غادَرتَ يَصحَبُكَ النَّهارُ إلى السُّدى
صُلِبَ النَّهارُ وعادَ ظِلُّكَ خائِبًا
- زكي العلي
463
كل آمالنا هذه ستُدفن،
وكل انشغالنا بأنفسنا سيضرنا وسينتهي،
وما يبقى هو ما يتعلق بالله تعالى، ما عندكم ينفد وما عند اللّٰه باقٍ..
463
كلنا يجب علينا الرحيل
حيث إنا لله وإنا إليه راجعون
لكن كيفية الذهاب مهمة، وبأي زادٍ نرحل؟
الشهيد محمد رضا تورجي زاده
463
كان سيرنا خفيفًا يشبهُ المشقة
كأن أقدامنا المتعبة تختلقُ رسم الطريق التي سلكناها بمحضِ المصادفة.
ونكابدُ الريبة التي اطمأنت إلى يقينٍ
جعلهُ المسيرُ حتمًا؛ جعله المسيرُ حتفًا
أو لا ندري.
463
إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ
عن ابن شَبِيب، قال: قَالَ الإِمام الرِّضا (عَلَيه السَّلام): (يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السَّلام فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ، وَقُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيهُونَ، وَلَقَدْ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ، وَلَقَدْ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ لِنَصْرِهِ فَوَجَدُوهُ قَدْ قُتِلَ، فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ إِلَى أَنْ يَقُومَ الْقَائِمُ، فَيَكُونُونَ مِنْ أَنْصَارِهِ، وَشِعَارُهُمْ يَا لَثَارَاتِ الْحُسَيْنِ).
المصدر: الأمالي، الشيخ الصدوق: ص129.
