رسالة لك
الذهاب إلى القناة على Telegram
مرحباً أيها الحبيب ، هنا ستتلقى مجموعة من الرسائل لأنها تخصك ، ولأنك أنت المقصود فيها، ورسالتي الدائمة لك كن مع الله ♡ إطمئن لاتحزن إبتسم ساعد الآخرين لاتكره أحد ثق بالله عش عظيماً كن لنفسك كل شيء t.me/joinchat/AAAAAElI9k9WVkO7TVnohA
إظهار المزيد1 815
المشتركون
-124 ساعات
-57 أيام
-2530 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+3
في 0 قنوات
مايو '26
+5
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+7
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+4
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+4
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '26
+6
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+5
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+13
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+5
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+6
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+6
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+4
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+7
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+5
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+4
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+8
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '25
+25
في 7 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+14
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+10
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+13
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+5
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+11
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+22
في 3 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+17
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '24
+15
في 8 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+12
في 8 قنوات
Get PRO
مارس '24
+21
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+17
في 8 قنوات
Get PRO
يناير '24
+15
في 8 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+10
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+13
في 3 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+12
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+21
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+21
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+25
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+29
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+25
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+35
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+36
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+37
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+46
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+31
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+35
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+51
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+68
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+100
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+93
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+114
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+528
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+66
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+126
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+134
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+287
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+95
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+111
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+178
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+104
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+210
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+175
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+128
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+87
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+484
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+173
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+388
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+408
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+2 584
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 22 يونيو | 0 | |||
| 21 يونيو | 0 | |||
| 20 يونيو | 0 | |||
| 19 يونيو | +1 | |||
| 18 يونيو | 0 | |||
| 17 يونيو | 0 | |||
| 16 يونيو | 0 | |||
| 15 يونيو | 0 | |||
| 14 يونيو | 0 | |||
| 13 يونيو | 0 | |||
| 12 يونيو | 0 | |||
| 11 يونيو | 0 | |||
| 10 يونيو | 0 | |||
| 09 يونيو | 0 | |||
| 08 يونيو | 0 | |||
| 07 يونيو | +1 | |||
| 06 يونيو | 0 | |||
| 05 يونيو | 0 | |||
| 04 يونيو | +1 | |||
| 03 يونيو | 0 | |||
| 02 يونيو | 0 | |||
| 01 يونيو | 0 |
منشورات القناة
.
أكبر كذبة روحية قد تعيشها…
أنك تقترب من الحقيقة بينما أنت تهرب منها.
قد يبدو هذا الكلام صادمًا.
لكن جرّب أن تقرأه دون أن تدافع عن نفسك.
ليس كل من يتحدث عن الله قريبًا من الله.
وليس كل من يمارس الطقوس مستيقظًا.
وليس كل من امتلأ رأسه بالكلمات الروحية… حرّ.
أحيانًا...
نستخدم الدين.
ونستخدم الروحانية.
ونستخدم التأمل.
ليس لنرى الحقيقة...
بل لكي لا نراها.
نصلي كي نهرب من خوفنا.
ونقرأ كي نهرب من وحدتنا.
ونردد الكلمات الجميلة...
كي لا نسمع الجرح الذي يصرخ في الداخل.
نريد من الحقيقة أن تريحنا.
بينما الحقيقة جاءت لتوقظنا.
نريد من الروحانية أن تمنحنا شعورًا بالأمان.
بينما الروحانية الحقيقية تزيل كل ما نتخفى خلفه.
لأن الطريق الحقيقي لا يضيف إليك شيئًا.
بل يأخذ منك.
يأخذ الأقنعة.
يأخذ الادعاءات.
يأخذ الصورة التي صنعتها عن نفسك.
حتى تقف أخيرًا كما أنت.
بلا ألقاب.
بلا هويات.
بلا قصص تحاول إقناع العالم بها.
وهنا يبدأ شيء مقدس.
الانتباه.
أن تنظر إلى الحياة دون أحكام جاهزة.
أن ترى ألمك دون أن تهرب منه.
أن ترى خوفك دون أن تبرره.
أن ترى الآخرين كما هم...
لا كما تريدهم أن يكونوا.
الانتباه هو أعمق صلاة.
لأن الإنسان المنتبه لا يحتاج أن يتظاهر.
هو لا يحاول أن يبدو صالحًا.
ولا أن يبدو مستنيرًا.
ولا أن يبدو مختلفًا عن الآخرين.
هو فقط حاضر.
حاضر مع الحياة.
مع الفرح عندما يأتي.ومع الحزن عندما يأتي.. ومع الغموض عندما يأتي.
ولهذا فإن علامة النضج الروحي ليست كثرة الكلام عن النور.
بل اتساع القلب.
هل أصبحت أكثر رحمة؟
أكثر صدقًا؟
أكثر قدرة على رؤية معاناة الآخرين؟
لأن الإنسان الذي يحفظ ألف حكمة...
ولا يرتجف قلبه لألم إنسان...
لم يقترب من الحقيقة بعد.
الحقيقة لا تجعلنا أعلى من الآخرين.
الحقيقة تجعلنا أكثر إنسانية.
أكثر تواضعًا.
وأكثر دهشة.
وأقل يقينًا بأننا نعرف.
وفي النهاية...
ربما لا يحتاج الإنسان إلى مزيد من الإجابات.
ربما يحتاج فقط إلى أن يجلس بصمت...
ويتوقف عن الهروب.
ففي اللحظة التي تتوقف فيها عن محاولة أن تكون شيئًا...
قد تكتشف أن الحياة كلها كانت تحاول أن تريك ما أنت عليه بالفعل.
ربما لا يكون الطريق إلى الله في أن تعرف أكثر...
بل في أن تصبح حاضرًا بما يكفي لترى ما كان موجودًا أمامك طوال الوقت.
| 2 | مساء الفل
نفسي اعرف من هو الي يحط لي تفاعل النجمه الذهبيه على منشورات القناه 😅
الشيء الي لافت انتباهي
انو
هذا الشخص انتقائي ،
لايضع التفاعل الا بعد ان
يعيش محتوى الرساله او انه بالفعل قد عاشها مسبقا
والشيء الجميل حقا
ان هناك في هذا الكون الواسع من يفهمك " الأرواح جنود مجنده "
وهذا شيء لا يقدر بثمن
عموما ، شكرا ل شخصه العزيز وتحية خاصه له مني ،
وتحياتي لكم جميعا
ودمتم بخير ان شاءالله | 68 |
| 3 | .
أكثر ما عطل شفائي... لم يكن الألم
بل محاولتي المستميتة أن أقنع نفسي أنني لا أتألم
لفترة طويلة كنت أظن أن التعافي يبدأ عندما أتوقف عن البكاء عندما أنسى ماحدث
عندما أتصرف وكأن شيئا لم يكن
لكنني اكتشفت أن الله لم يخلق المشاعر لتدفن... بل لتفهم
ثم تهذب ... ثم تسلم إليه
تأملت قصص الأنبياء .. فوجدت أنهم لم يكونوا ينكرون ألمهم
يعقوب عليه السلام لم يقل: "أنا بخير"
بل ابيضت عيناه من الحزن .. وقال : ﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾
وأيوب عليه السلام.. بعد سنوات من الصبر لم يخف وجعه
بل دعا ربه: ﴿أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾
وحتى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. حين اشتد عليه الحزن وفقد أحب الناس إليه .. لم يكن إنسانا بلا مشاعر
بل بكى وتألم وأسمى عاماً كاملاً بعام الحزن
لم يكن الصدق مع الألم ضعفا في إيمانهم
بل كان جزءا من كمال عبوديتهم لله
نحاول دوماً أن نبدو اقوياء أمام الناس... ثم ننهار من الداخل في صمت
نبتسم ونحن نختنق وندعي أننا بخير .. ونحن لم نتجاوز أي شئ
فنعيش سنوات نحارب أعراضا لا نفهمها:
قلقا لا نعرف مصدره.
تعلقا لا نجد له تفسيرا
غضبا يخرج في غير موضعه
وخوفا من الحياة نفسها
ليس لأن الجرح كبير فقط...
بل لأننا رفضنا الاعتراف بوجوده
الحقيقة التي غيرت نظرتي للحياة ..
هي أن الجرح الذي تنكره لا يختفي .. إنه يختبئ
يختبئ في قراراتك .. وفي علاقاتك .. وفي نظرتك لنفسك .. وفي طريقتك في رؤية الله والحياة
أما أول لحظة شفاء... فليست عندما يتوقف الألم
بل عندما تقف بين يدي الله .. بلا أقنعة .. ولا محاولات واهية من القوة المزيفة وتقول: "يا رب... أنا موجوع"
في تلك اللحظة تحديدا .. لا تكون قد خسرت معركتك
بل تكون قد بدأتها بالطريقة الصحيحة
فالجرح الذي تبكي منه قد يلتئم مع الوقت...
أما الجرح الذي تنكره .. فقد يحكم حياتك من خلف الستار لسنوات
ولعل هذا هو السر الذي علمتنا إياه قصص الأنبياء ..
أن الصادق مع ربه لا يحتاج أن يتظاهر بالقوة
يكفيه أن يحمل قلبه إليه كما هو
وربما كانت أجمل بداية للتعافي... ليست أن تقول: "أنا بخير"
بل أن تهمس في سجودك:
"يا رب أنا لست بخير الآن... لكنني بين يديك ..وأثق أن القلب الذي يرد إليك منكسرا... لن يخرج من عندك إلا مجبورا" | 75 |
| 4 | قال ابن القيم رحمه اللّٰه في زاد المعاد
فاتحة الكتاب: وأم القرآن، والسبع المثاني، والشفاء التام، والدواء النافع، والرقية التامة، ومفتاح الغنى والفلاح، وحافظة القوة، ودافعة الهم والغم والخوف والحزن لمن عرف مقدارها وأعطاها حقها، وأحسن تنزيلها على دائه، وعرف وجه الاستشفاء والتداوي بها، والسر الذي لأجله كانت كذلك. | 65 |
| 5 | .
القاضي الذي يسكن رأسك
هناك شخص يرافقك منذ سنوات...
لا ينام عندما تنام.
ولا يهدأ عندما تهدأ.
ولا ينسى أي خطأ ارتكبته.
كلما تعثرت...
ظهر صوته.
كلما أخفقت...
بدأ محاكمته.
كلما ضعفت...
أخرج ملفّاتك القديمة من جديد.
يقول لك:
كيف فعلت هذا؟
كان يجب أن تكون أفضل.
أنت لا تتعلم.
أنت أقل مما ينبغي.
ومع مرور الوقت...
تبدأ بتصديق أنه صوت الحكمة.
أو صوت الضمير.
أو صوت الحقيقة.
لكن الحقيقة مختلفة.
ذلك الصوت ليس الحقيقة.
إنه مجرد قاضٍ قديم...
بُني من الخوف.
خوفك من الرفض.
وخوفك من الفشل.
وخوفك من ألا تكون كافيًا.
والمشكلة ليست في وجود هذا القاضي.
المشكلة أنك صدّقت أنه يملك السلطة.
فقضيت سنوات تحاول الدفاع عن نفسك أمامه.
تبرر.
وتشرح.
وتعتذر.
وتحاول إثبات أنك إنسان جيد.
لكن هل لاحظت شيئًا؟
كلما دافعت عن نفسك أكثر...
ازدادت المحاكمة.
لأن القاضي لا يبحث عن الحقيقة.
إنه يبحث عن قضية جديدة.
ولهذا فإن التحرر لا يبدأ عندما تنتصر عليه.
بل عندما تتوقف عن حضور المحكمة أصلًا.
عندما تدرك فجأة:
أنك لست القاضي.
ولست المتهم.
ولست المحامي.
أنت الشخص الجالس في آخر القاعة...
يشاهد المشهد كله.
هناك فرق هائل بين أن تقول:
أنا فاشل.
وبين أن تلاحظ:
هناك فكرة تقول إنني فاشل.
في الجملة الأولى...
أصبحت سجين الفكرة.
وفي الثانية...
أصبحت الشاهد عليها.
وهنا يبدأ التحول.
تكتشف أن كثيرًا مما كنت تسميه حقيقة...
لم يكن سوى صوت قديم يكرر نفسه.
وأن كثيرًا من جلد الذات...
لم يكن تواضعًا.
بل شكلًا من أشكال العنف الداخلي.
الإنسان لا يشفى عندما يصبح بلا أخطاء.
الإنسان يشفى عندما يتوقف عن تحويل كل خطأ إلى حكم بالإعدام على نفسه.
عندما يستطيع أن يقول:
نعم... أخطأت.
لكن دون أن يضيف: إذن أنا سيئ.
نعم... سقطت.
لكن دون أن يضيف:إذن لا أستحق.
في تلك اللحظة...
يفقد القاضي سلطته.
لأنك أخيرًا فهمت شيئًا عظيمًا:
أن أخطاءك تصف تجربة مررت بها...
لكنها لا تصف حقيقتك.
وأن جوهرك أوسع من أسوأ لحظة عشتها.
وأعمق من أسوأ فكرة قيلت لك.
وأكبر من كل الأحكام التي صدقتها عن نفسك.
التحرر الحقيقي لا يحدث عندما يصمت القاضي.
بل عندما تدرك أن صوته...
لم يكن أنت يومًا.
وأن السلام كان ينتظرك خلف ضجيجه طوال الوقت. | 99 |
| 6 | القاضي الذي يسكن رأسك
هناك شخص يرافقك منذ سنوات...
لا ينام عندما تنام.
ولا يهدأ عندما تهدأ.
ولا ينسى أي خطأ ارتكبته.
كلما تعثرت...
ظهر صوته.
كلما أخفقت...
بدأ محاكمته.
كلما ضعفت...
أخرج ملفّاتك القديمة من جديد.
يقول لك:
كيف فعلت هذا؟
كان يجب أن تكون أفضل.
أنت لا تتعلم.
أنت أقل مما ينبغي.
ومع مرور الوقت...
تبدأ بتصديق أنه صوت الحكمة.
أو صوت الضمير.
أو صوت الحقيقة.
لكن الحقيقة مختلفة.
ذلك الصوت ليس الحقيقة.
إنه مجرد قاضٍ قديم...
بُني من الخوف.
خوفك من الرفض.
وخوفك من الفشل.
وخوفك من ألا تكون كافيًا.
والمشكلة ليست في وجود هذا القاضي.
المشكلة أنك صدّقت أنه يملك السلطة.
فقضيت سنوات تحاول الدفاع عن نفسك أمامه.
تبرر.
وتشرح.
وتعتذر.
وتحاول إثبات أنك إنسان جيد.
لكن هل لاحظت شيئًا؟
كلما دافعت عن نفسك أكثر...
ازدادت المحاكمة.
لأن القاضي لا يبحث عن الحقيقة.
إنه يبحث عن قضية جديدة.
ولهذا فإن التحرر لا يبدأ عندما تنتصر عليه.
بل عندما تتوقف عن حضور المحكمة أصلًا.
عندما تدرك فجأة:
أنك لست القاضي.
ولست المتهم.
ولست المحامي.
أنت الشخص الجالس في آخر القاعة...
يشاهد المشهد كله.
هناك فرق هائل بين أن تقول:
أنا فاشل.
وبين أن تلاحظ:
هناك فكرة تقول إنني فاشل.
في الجملة الأولى...
أصبحت سجين الفكرة.
وفي الثانية...
أصبحت الشاهد عليها.
وهنا يبدأ التحول.
تكتشف أن كثيرًا مما كنت تسميه حقيقة...
لم يكن سوى صوت قديم يكرر نفسه.
وأن كثيرًا من جلد الذات...
لم يكن تواضعًا.
بل شكلًا من أشكال العنف الداخلي.
الإنسان لا يشفى عندما يصبح بلا أخطاء.
الإنسان يشفى عندما يتوقف عن تحويل كل خطأ إلى حكم بالإعدام على نفسه.
عندما يستطيع أن يقول:
نعم... أخطأت.
لكن دون أن يضيف: إذن أنا سيئ.
نعم... سقطت.
لكن دون أن يضيف:إذن لا أستحق.
في تلك اللحظة...
يفقد القاضي سلطته.
لأنك أخيرًا فهمت شيئًا عظيمًا:
أن أخطاءك تصف تجربة مررت بها...
لكنها لا تصف حقيقتك.
وأن جوهرك أوسع من أسوأ لحظة عشتها.
وأعمق من أسوأ فكرة قيلت لك.
وأكبر من كل الأحكام التي صدقتها عن نفسك.
التحرر الحقيقي لا يحدث عندما يصمت القاضي.
بل عندما تدرك أن صوته...
لم يكن أنت يومًا.
وأن السلام كان ينتظرك خلف ضجيجه طوال الوقت. | 1 |
| 7 | من لا يعيش لحظة الأن
يعيش في اوهامه | 93 |
| 8 | .
لماذا لا تشعر بالأمان... رغم أن كل شيء بخير؟
هذا السؤال يطارد ملايين الناس بصمت.
لديك عمل.
ولديك بيت.
وربما أشخاص يحبونك.
ومع ذلك...
هناك شيء في الداخل ما زال قلقًا.
شيء ما زال ينتظر.
ما زال يحذر.
ما زال يشعر أن الخطر قريب.
فتعتقد أن هناك مشكلة جديدة يجب حلها.
أو هدفًا جديدًا يجب تحقيقه.
أو خطوة ناقصة لم تقم بها بعد.
لكن ماذا لو لم تكن المشكلة في حياتك أصلًا؟
ماذا لو كانت المشكلة في الفكرة التي تحملها عن الأمان؟
منذ طفولتنا تعلمنا أن الأمان سيأتي عندما تستقر الأمور.
عندما تنتهي المشاكل.
عندما نجد الشخص المناسب.
عندما نجمع المال الكافي.
عندما تصبح الحياة تحت السيطرة.
لكن هناك حقيقة لا يحب العقل سماعها:
الحياة لن تصبح تحت السيطرة أبدًا.
كل شيء يتغير.
الأشخاص يتغيرون.
المشاعر تتغير.
الأجساد تتغير.
والحياة نفسها لا تتوقف عن الحركة لحظة واحدة.
لهذا فإن من يربط أمانه بثبات الأشياء...
يحكم على نفسه بالقلق الدائم.
لأنه يحاول أن يمسك الماء بيديه.
نريد من الحب أن يبقى كما هو.
ومن النجاح أن يبقى كما هو.
ومن الصحة أن تبقى كما هي.
لكن الحياة ليست صورة.
الحياة نهر.
وحين نحاول تجميد النهر...
نعاني.
ليس لأن هناك خطأ.
بل لأننا نقاوم طبيعة الوجود نفسها.
هنا يبدأ النضج الروحي الحقيقي.
حين تتوقف عن البحث عن أرض لا تهتز.
وتبدأ ببناء القدرة على الرقص فوق الأرض المهتزة.
حين تتوقف عن انتظار عالم بلا خوف.
وتتعلم كيف تفتح قلبك رغم وجود الخوف.
حين تتوقف عن انتظار اليقين الكامل.
وتتعلم أن تعيش بصدق داخل الغموض.
عندها يحدث شيء عجيب.
لا تختفي العاصفة.
لكنها تتوقف عن السيطرة عليك.
لا تختفي الأسئلة.
لكنها تتوقف عن إخافتك.
ولا يصبح العالم أكثر أمانًا.
لكن علاقتك معه تصبح أكثر اتساعًا.
ربما الأمان الحقيقي ليس أن تمتلك حياة مثالية.
بل أن تعرف في أعماقك...
أنك قادر على استقبال الحياة كما تأتي.
بنجاحها وفشلها.
بقربها وبعدها.
بما تعطيه...
وبما تأخذه.
في النهاية...
لن تجد السلام عندما تتوقف الأرض عن الاهتزاز.
ستجده عندما تكتشف أن هناك شيئًا في داخلك...
أوسع من كل الزلازل. | 94 |
| 9 | من أعظم ما يحتاجه الإنسان في هذه الحياة: سلامةُ القلب.
فقد يملك المرء علمًا، وشهادات، ومكانة، وإنجازات، ويُحسن الحديث ويُتقن الظهور أمام الناس، لكن كل ذلك لا يرفع قدره عند الله إذا كان قلبه ممتلئًا بالحسد، أو الغل، أو سوء الظن، أو حب الأذى للآخرين.
ولذلك قال النبي ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه."
فمن علامات سلامة القلب أن تفرح لنعمة غيرك كما تفرح لنعمتك، وأن تدعو لإخوانك بالخير، وألا يضيق صدرك إذا رأيت فضل الله على أحد من عباده.
إنَّما يُوزن الناس عند الله بقلوبهم قبل صورهم، وبسرائرهم قبل مظاهرهم.
﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
فاللهم ارزقنا قلوبًا سليمة، لا تحمل حقدًا لأحد، ولا حسدًا لأحد، واجعلنا ممن يحبون للناس الخير كما يحبونه لأنفسهم. | 105 |
| 10 | "قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَك يا مُوسَى"
اللهم شيئاً كهذا
لأمنياتنا، لانتظارنا، للهفتنا
لما غاب عن الناس وعلمته أنتَ | 86 |
| 11 | لا تحارب الضيوف
أغلب الناس لا يتعبهم الحزن...
بل حربهم مع الحزن.
ولا يرهقهم الخوف...
بل محاولتهم المستمرة للتخلص منه.
ولا يسجنهم الألم...
بل رفضهم الاعتراف بوجوده.
نحن نعيش في زمنٍ يريد منا أن نكون بخير طوال الوقت.
أن نبتسم بسرعة.
أن نتجاوز بسرعة.
أن نتعافى بسرعة.
حتى الروحانية نفسها أصبحت أحيانًا طريقة مهذبة للهروب.
نريد التأمل كي لا نحزن.
ونريد الوعي كي لا نخاف.
ونريد الحكمة كي لا نشعر بالضعف.
لكن الحياة لا تعمل هكذا.
الحزن ليس خطأ.
والخوف ليس عطبًا.
والقلق ليس دليلًا على فشلك.
إنها جميعًا رسائل.
ضيوف يطرقون باب روحك.
لكن بدل أن تفتح لهم...
تطفئ الأنوار وتتظاهر أنك غير موجود.
وهنا تبدأ المعاناة.
لأن المشاعر التي لا تجد من يصغي إليها...
لا ترحل.
إنها تبقى.
تنتظر.
ثم تعود بأشكال أخرى.
كأرق.
أو توتر.
أو غضب.
أو فراغ لا تعرف له اسمًا.
أتعلم ما الذي يجعل الجرح يستمر سنوات؟
ليس الجرح نفسه.
بل مقاومتك له.
هناك لحظة شجاعة لا يتحدث عنها أحد.
أن تجلس مع ألمك دون محاولة إصلاحه.
أن تشعر بالخوف دون أن تفتش عن مخرج.
أن تسمح للحزن بأن يبكي داخلك دون أن تطلب منه المغادرة.
فقط أن تبقى.
أن تقول لما تشعر به:
أراك.
أعرف أنك هنا.
ولست مضطرًا لأن ترحل الآن.
شيء عجيب يحدث عندها.
المشاعر التي كانت تصرخ...
تبدأ بالهمس.
والمشاعر التي كانت تقاتل...
تبدأ بالارتخاء.
ليس لأنها هُزمت.
بل لأنها أخيرًا شُوهدت.
معظمنا لم يكن يحتاج حلولًا بقدر ما كان يحتاج حضورًا.
حضورًا صادقًا يقول:
يمكنك أن تكون هنا.
الحياة لا تطلب منك أن تكون بلا جروح.
ولا بلا خوف.
ولا بلا لحظات انكسار.
الحياة تطلب منك شيئًا أبسط وأصعب في الوقت نفسه:
أن تتوقف عن الهرب.
أن تكف عن معاملة مشاعرك كأعداء.
وأن تبدأ برؤيتها كجزء من إنسانيتك.
فالغضب ليس عدوك.
والحزن ليس عدوك.
والخوف ليس عدوك.
أحيانًا...
هم مجرد أطفال متعبون في أعماقك.
يبحثون منذ سنوات عن شخص يجلس بجانبهم.
وفي اللحظة التي تتوقف فيها عن القتال...
وتجلس معهم بصمت...
وتسمح للحياة أن تمر عبرك كما هي...
تكتشف سرًا لم يخبرك به أحد:
أن السلام لا يولد عندما تختفي العاصفة.
السلام يولد عندما تتوقف عن الهرب منها.
أنت لست الحزن الذي يزورك.
ولا الخوف الذي يعبرك.
ولا الألم الذي يهز قلبك.
أنت المساحة الواسعة التي تحتوي ذلك كله.
أنت السماء...
وكل ما تشعر به مجرد غيوم عابرة.
دعها تمر.
لا تحاربها.
فبعض الضيوف...
لا يأتون ليؤذوك.
بل ليعلموك كيف تعود إلى نفسك. | 109 |
| 12 | رسالة لك… نعم لك أنت الآن
لا تكن ضحية..!
ليس لأن الألم لم يكن حقيقياً، بل لأن البقاء فيه خيانة لما تبقى منك حيّاً..
مررت بموقف قاسٍ؟ نعم..
مررت ب خذلان حقيقي؟ نعم..
الظلم مر؟ نعم..
لكن تحويل كل ذلك إلى هوية دائمة هو استسلام متنكر بثوب الحكمة..
توقف عن تعريف نفسك بما فُعل بك..
وابدأ بتعريف نفسك بما ستفعله أنت..
الثقة بالنفس ليست غروراً..
إنها قرار وقح..مفاجئ في أحيان كثيرة..
أن تقول للخراب كفى..!
وللذاكرة كفي عن اجترار نفسك!
وللخوف لن تقود حياتي بعد اليوم!
انفض غبار المدركات الكثيرة…
تلك الأفكار التي لقنوك إياها باسم المنطق،
والتي سرقت منك الجرأة باسم الحذر،
وقايضت روحك "بالسلامة"..
ابدأ الفعل..
حتى لو كان مرتبكاً..
حتى لو كان ناقصاً..
حتى لو كان صغيراً حد السخرية..
الفعل أصدق من ألف نية..
وأقدس من ألف تأمل بلا حركة..
لا تنتظر أن يُفهم وجعك..
ولا أن يُعترف بجرحك..
ولا أن يأتي أحد ليمنحك إذناً بالنهضة..
هذا الإذن يُؤخذ… ولا يُمنح!
كن قوياً ضد اليأس..وعلم نفسك ألا تراه..
واقعياً مع الأعذار...
روحياً، لا لأنك تهرب من الواقع،
بل لأنك قررت أن تكون أوسع منه..
ومهما حدث…
لا تكن بدور الضحية..
كن بدور الذي نهض..
ولو زحفاً..
ولو بصمت..
ولو وحده..
اقطع نفسك عن حبال الماضي..وانهض | 122 |
| 13 | صباحك ورد وسكر
يَا هنيئًا لك..
فاللهُ يُخبِّئ لك بشرى عظيمة، ورزقًا كريمًا، وفرحًا يملأ قلبك، وسيجعلُ لك بعد الصبرِ جبرًا يُدهشك.
أبشِر | 115 |
| 14 | وفضلُ الأم يعلُو أيّ فضلٍ
إذا أحصيتَهُ في كل شانِ
أُسائلُ مُهجتي عنها أجابت
هيَ الرحماتُ لاحَت للعيانِ
هيَ البحرُ المليءُ بكل غالٍ
نفيسٌ غارَ منهُ الأصفرانِ
هيَ البدرُ المُطِلًُ بناظِريْهِ
على الآفاقِ يلمعُ كالجُمانِ | 130 |
| 15 | كُل إنسان يحمل في قلبه شمساً لا تنطفئ أبداً.. وحُباً لا ينتهي أبداً.. وجمالاً لا يفنى أبداً، لكنه لا يُصدق ذلك وهذا ما يجعله محجوباً ومحدوداً كما البذرة التي لا تُصدق أنها تحمل بداخلها شجرة عظيمة بثمار كثيرة وأزهار رقيقة، من يُصدق يرى وينفتح قلبه للحياة.
صباحكم مشرق وجميل | 138 |
| 16 | "من أعظمِ مسرّات الحب، انعتاقُك من شكوكِ القبولِ وتبعاتِ الانطباعات، أن تُصدَّق بدهشةٍ حلوة أن عاديّتك مستملحة، وعيوبُك مُستلطفةً، هذا الأمانُ الّذي يطلقُ نسخَتك الأعذبَ في معيّة المحبوب". | 144 |
| 17 | ما أهنأ عيش العارف بالله! تحوطه الأسعاد أينما وجّه، وأياً كان ظاهر حاله!، فلا يخاف أحداً، ولا يرقب شيئاً من أحد! ولا يتعلق بالأسباب، فيرى المنع كالعطاء؛ ليقينه بتعدد أشكال الألطاف الإلهية. | 148 |
| 18 | "هل تيأسُوا وسماءُ ربِّي رَحبةٌ
والكونُ أوسَعُ مِنْ مسَافَاتِ النَّظَر؟ | 174 |
| 19 | لا تبحث عن الهروب من ما كُتب لك،
فالقدر لا يتركك حتى تفهم معناه.
كل ما يحدث معك ليس صدفة، بل إشارات تتكرر لتدلك على الطريق.
إن قاومتها، ستعود إليك بأشكال مختلفة،
حتى تدرك أنها ليست عقوبة، بل رسالة.
حين تقبل نفسك، وتقبل خالقك، وتطمئن أن ما يأتيك منه خير،
تنكسر دائرة التكرار.
فالله لا يبدل قدرك إلا حين ترى بعين الرضا ما بين يديك.
السر ليس في تغيير ما حولك،
بل في أن يتبدل قلبك أولًا.
حينها فقط، ينفتح باب جديد، وتتحول المحن إلى بركات،
ويغدو الطريق الذي أظلم… مليئًا بالنور. | 177 |
| 20 | الصباحات الجميلة تبدأ من الداخل أولا ،
طالما أن أرواحنا تبتسم للأمل فكل بداية يوم هي فرصة جديدة لترميم ما انكسر
أشرق... ففي قلبك نور لا يغيب
صباحكم مشرق ويومكم مبارك | 145 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
