es
Feedback
رسالة لك

رسالة لك

Ir al canal en Telegram

مرحباً أيها الحبيب ، هنا ستتلقى مجموعة من الرسائل لأنها تخصك ، ولأنك أنت المقصود فيها، ورسالتي الدائمة لك كن مع الله ♡ إطمئن لاتحزن إبتسم ساعد الآخرين لاتكره أحد ثق بالله عش عظيماً كن لنفسك كل شيء t.me/joinchat/AAAAAElI9k9WVkO7TVnohA

Mostrar más
1 810
Suscriptores
-124 horas
-87 días
-2830 días
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+3
en 0 canales
mayo '26
+5
en 2 canales
Get PRO
abril '26
+7
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+4
en 2 canales
Get PRO
febrero '26
+4
en 2 canales
Get PRO
enero '26
+6
en 1 canales
Get PRO
diciembre '25
+5
en 1 canales
Get PRO
noviembre '25
+13
en 1 canales
Get PRO
octubre '25
+5
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+6
en 1 canales
Get PRO
agosto '25
+6
en 1 canales
Get PRO
julio '25
+4
en 2 canales
Get PRO
junio '25
+7
en 1 canales
Get PRO
mayo '25
+4
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+5
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+4
en 1 canales
Get PRO
febrero '25
+8
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+25
en 7 canales
Get PRO
diciembre '24
+14
en 3 canales
Get PRO
noviembre '24
+10
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+13
en 2 canales
Get PRO
septiembre '24
+5
en 0 canales
Get PRO
agosto '24
+11
en 0 canales
Get PRO
julio '24
+22
en 3 canales
Get PRO
junio '24
+17
en 3 canales
Get PRO
mayo '24
+15
en 8 canales
Get PRO
abril '24
+12
en 8 canales
Get PRO
marzo '24
+21
en 3 canales
Get PRO
febrero '24
+17
en 8 canales
Get PRO
enero '24
+15
en 8 canales
Get PRO
diciembre '23
+10
en 1 canales
Get PRO
noviembre '23
+13
en 3 canales
Get PRO
octubre '23
+12
en 1 canales
Get PRO
septiembre '23
+21
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+21
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+25
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+29
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+25
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+35
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+36
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+37
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+46
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+31
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+35
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+51
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+68
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+100
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+93
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+114
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+528
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+66
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+126
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+134
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+287
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+95
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+111
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+178
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+104
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+210
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+175
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+128
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+87
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+484
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+173
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+388
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+408
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+2 584
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
25 junio0
24 junio0
23 junio0
22 junio0
21 junio0
20 junio0
19 junio+1
18 junio0
17 junio0
16 junio0
15 junio0
14 junio0
13 junio0
12 junio0
11 junio0
10 junio0
09 junio0
08 junio0
07 junio+1
06 junio0
05 junio0
04 junio+1
03 junio0
02 junio0
01 junio0
Publicaciones del Canal
هل تساءلت يوماً لماذا تفشل كل محاولاتك للهروب؟ تحيط نفسك بالراحة، تشتري المسكنات، تتابع نصائح التفكير الإيجابي، وتتحصّن خلف جدران الأمان، ومع ذلك... هناك غصّة في صدرك لا تزول. الحقيقة التي تهرب منها هي: أنت لا تعاني لأن الحياة سيئة، أنت تعاني لأنك تحاول منع الحياة من أن تكون حياة. الهروب من الألم هو ألم مضاعف، والركض وراء الطمأنينة المزيفة هو أعلى درجات القلق. ​المعاناة ليست خطأً في النظام.. المعاناة هي جزء من النظام ​لقد تم برمجتنا على فكرة مغلوطة: أن المعاناة "خلل" يجب إصلاحه، أو عقبة يجب تخطيها للوصول إلى نسخة "سعيدة" وخالية من المشاكل. لكن العمق الحقيقي يبدأ عندما تدرك أن المعاناة ليست حجر عثرة في طريقك، بل هي الطريق نفسه. ​الكون لا يعمل بالراحة. البذرة لا تنبت إلا إذا تمزقت قشرتها في ظلام التراب، والذهب لا يلمع إلا إذا احترق في أتون النار. هذا ليس كلاماً شاعرياً، بل هو قانون الوجود الإنساني: الوعي يولد من رحم الاحتكاك بالواقع، والاحتكاك مؤلم. ​عندما تتألم، فإن نفسك القديمة، بأوهامها وتوقعاتها الطفولية عن العالم، تتفكك. هذا التفكك ليس دليلاً على هلاكك، بل هو إشارة إلى أن هناك مساحة جديدة تُخلق بداخلك لتستوعب وعياً أعمق. ​المقاومة هي الوجع الحقيقي ​الألم غريزة وبيولوجيا، أما "المعاناة النفسية المستمرة" فهي اختيار ناتج عن المقاومة. نحن لا نتألم من الحدث نفسه بقدر ما نتألم من رفضنا للحدث. نقول لأنفسنا: "لا يجب أن يحدث هذا لي"، "لماذا أنا؟"، "كيف ينتهي الأمر هكذا؟". ​هذا الرفض الداخلي يخلق انقساماً في الهوية؛ تصبح في حرب مع اللحظة الحالية. وكلما زادت مقاومتك لما هو كائن، زاد الشرخ عمقاً في داخلك. الاستسلام ليس خنوعاً، بل هو الشجاعة المطلقة للوقوف وجهاً لوجه أمام الواقع كما هو، دون تجميل ودون هرب. عندما تتوقف عن المقاومة، يتحول الألم من "وحش يلتهمك" إلى "معلّم يربيك". ​الولادة الثانية ​كل فترات الظلام التام في حياتك، تلك الساعات التي شعرت فيها أنك وحيد تماماً، وأن سقف التوقعات انهار فوق رأسك، لم تكن نهايتك. كانت تلك اللحظات هي التي جرّدتك من الزيف. نزعت عنك الأقنعة التي كنت ترتديها لترضى عنك البيئة المحيطة، وجعلتك تواجه حقيقتك العارية. ​المعاناة ضرورية لأنها الهدم الذي يسبق البناء. بدونها، سنظل نسخاً سطحية، نتحرك بدافع الخوف والبحث عن اللذة السريعة. الألم هو الأداة الوحيدة الكفيلة بكسر قشرة الإيجو (الأنا المزيفة) لتظهر من خلالها ذاتك الحقيقية، الواعية، والصلبة. ​خلاصة الأمر: لا تدع ألمك يذهب سدى. لا تحوله إلى شكوى أو دراما بائسة. انظر إليه مباشرة، احتضن هذا الثقل في صدرك، واعلم أنه ليس علامة على انكسارك، بل هو المخاض الذي يسبق ولادتك الجديدة. الوعي لا يُشترى بالراحة، بل يُدفع ثمنه نقداً من روحك وسط النيران..

2
أنت حصيلة ما تنتبه إليه و تدخله إلى محيط حياتك ! تتابع أخبار الحروب حياتك معرضة بأن تمتلئ بالصراعات، تتابع أخبار الفقر والحاجة وغلاء المعيشة حياتك عرضة ل ان تصبح جزء منها ! تتابع حالات الطلاق والفشل العاطفي حياتك العاطفية عرضة للخطر ! لا يوجد صدفة .. كل شيء مرتب و متصل فاحرص على ما تتابعه كما تحرص على الأكل والشرب ولاتنشغل ب أمور لا ناقة لك فيها ولا جمل من أمور السياسة او الاقتصاد او الحروب او مهووس بالرياضه وتابع ماينفعك في دينك ودنياك وما ينفعك وما يُسعد قلبك واملأ وقتك بذكر الله وتزود فإن خير الزاد التقوى واعلم أن أقدار الله كلها خير وأن الله يريد لك الخير فلا تشيح ببوصلتك بعيدا عنه واجعل مرضاته قبلتك واسمع هذا السر الذي لا يقدر بثمن: هناك قدر من أقدار الله يظل ساكناٌ حتى تنتبه له فيتحرك ! " فتفائل بما تهوى بأمر الله يكن " واجعل الخير فألك في كل مره ، وظنك الجميل بربك الكريم هو خطة حياتك والسلام لقلبك
59
3
توقف عن سؤال الكون… أنت لست المتلقي. معظم الناس يعيشون حياتهم وكأنهم يحاولون فكّ شفرة غامضة. يسألون طوال الوقت: ما معنى هذا الحلم؟ لماذا رأيت هذا الرقم؟ ما الرسالة خلف هذا الفشل؟ لماذا حدثت لي هذه المصيبة؟ يعتقدون أن هناك قوة خفية في الخارج ترسل إشارات… وهم مجرد مستقبلين يحاولون فهمها. لكن هناك حقيقة أبسط… وأكثر صدمة. العالم ليس كتابًا مليئًا بالرسائل لك. العالم مرآة. والمرآة لا تتكلم… هي فقط تعكس. نحن نصرخ في المرآة ونطلب منها أن تتغير، بدل أن نسأل أنفسنا: ما الذي أعكسه أنا؟ الحدث نفسه بلا معنى. النجاح… الفشل… الخسارة… التأخير… كلها مواد خام. المعنى الوحيد الذي يملكه الحدث هو المعنى الذي تعطيه له أنت. إذا فسّرت ما يحدث لك على أنه عقاب، سيتحول عقابًا. وإذا رأيته كدرس، سيصبح طريقًا. وإذا قررت أنه خطوة نحو شيء أكبر، سيصبح جسرًا. الناس يضيعون أعمارهم في سؤال الكون: لماذا حدث هذا؟ لكن السؤال الأقوى هو: ماذا سأجعل هذا الحدث يعني؟ لأن الحقيقة التي لا يريد معظم الناس سماعها هي: أنت لا تقرأ الواقع فقط… أنت تكتب تفسيره. والتفسير الذي تختاره اليوم سيصبح الواقع الذي تعيشه غدًا. توقف عن التوسل للقدر كي يشرح لك الرسالة. اختر الرسالة بنفسك. فسّر كل ما يحدث لك وكأنه يخدمك في طريقك. ليس لأن الحياة دائمًا سهلة… بل لأن الإنسان الذي يملك معنى ما يحدث له لا يمكن هزيمته بسهولة. في النهاية… العالم لا يملك صوتًا خاصًا به. إنه فقط يردد ما تقوله أنت عن نفسك.
70
4
. أكبر كذبة روحية قد تعيشها… أنك تقترب من الحقيقة بينما أنت تهرب منها. قد يبدو هذا الكلام صادمًا. لكن جرّب أن تقرأه دون أن تدافع عن نفسك. ليس كل من يتحدث عن الله قريبًا من الله. وليس كل من يمارس الطقوس مستيقظًا. وليس كل من امتلأ رأسه بالكلمات الروحية… حرّ. أحيانًا... نستخدم الدين. ونستخدم الروحانية. ونستخدم التأمل. ليس لنرى الحقيقة... بل لكي لا نراها. نصلي كي نهرب من خوفنا. ونقرأ كي نهرب من وحدتنا. ونردد الكلمات الجميلة... كي لا نسمع الجرح الذي يصرخ في الداخل. نريد من الحقيقة أن تريحنا. بينما الحقيقة جاءت لتوقظنا. نريد من الروحانية أن تمنحنا شعورًا بالأمان. بينما الروحانية الحقيقية تزيل كل ما نتخفى خلفه. لأن الطريق الحقيقي لا يضيف إليك شيئًا. بل يأخذ منك. يأخذ الأقنعة. يأخذ الادعاءات. يأخذ الصورة التي صنعتها عن نفسك. حتى تقف أخيرًا كما أنت. بلا ألقاب. بلا هويات. بلا قصص تحاول إقناع العالم بها. وهنا يبدأ شيء مقدس. الانتباه. أن تنظر إلى الحياة دون أحكام جاهزة. أن ترى ألمك دون أن تهرب منه. أن ترى خوفك دون أن تبرره. أن ترى الآخرين كما هم... لا كما تريدهم أن يكونوا. الانتباه هو أعمق صلاة. لأن الإنسان المنتبه لا يحتاج أن يتظاهر. هو لا يحاول أن يبدو صالحًا. ولا أن يبدو مستنيرًا. ولا أن يبدو مختلفًا عن الآخرين. هو فقط حاضر. حاضر مع الحياة. مع الفرح عندما يأتي.ومع الحزن عندما يأتي.. ومع الغموض عندما يأتي. ولهذا فإن علامة النضج الروحي ليست كثرة الكلام عن النور. بل اتساع القلب. هل أصبحت أكثر رحمة؟ أكثر صدقًا؟ أكثر قدرة على رؤية معاناة الآخرين؟ لأن الإنسان الذي يحفظ ألف حكمة... ولا يرتجف قلبه لألم إنسان... لم يقترب من الحقيقة بعد. الحقيقة لا تجعلنا أعلى من الآخرين. الحقيقة تجعلنا أكثر إنسانية. أكثر تواضعًا. وأكثر دهشة. وأقل يقينًا بأننا نعرف. وفي النهاية... ربما لا يحتاج الإنسان إلى مزيد من الإجابات. ربما يحتاج فقط إلى أن يجلس بصمت... ويتوقف عن الهروب. ففي اللحظة التي تتوقف فيها عن محاولة أن تكون شيئًا... قد تكتشف أن الحياة كلها كانت تحاول أن تريك ما أنت عليه بالفعل. ربما لا يكون الطريق إلى الله في أن تعرف أكثر... بل في أن تصبح حاضرًا بما يكفي لترى ما كان موجودًا أمامك طوال الوقت.
78
5
مساء الفل نفسي اعرف من هو الي يحط لي تفاعل النجمه الذهبيه على منشورات القناه 😅 الشيء الي لافت انتباهي انو هذا الشخص انتقائي ، لايضع التفاعل الا بعد ان يعيش محتوى الرساله او انه بالفعل قد عاشها مسبقا والشيء الجميل حقا ان هناك في هذا الكون الواسع من يفهمك " الأرواح جنود مجنده " وهذا شيء لا يقدر بثمن عموما ، شكرا ل شخصه العزيز وتحية خاصه له مني ، وتحياتي لكم جميعا ودمتم بخير ان شاءالله
89
6
. أكثر ما عطل شفائي... لم يكن الألم بل محاولتي المستميتة أن أقنع نفسي أنني لا أتألم لفترة طويلة كنت أظن أن التعافي يبدأ عندما أتوقف عن البكاء عندما أنسى ماحدث عندما أتصرف وكأن شيئا لم يكن لكنني اكتشفت أن الله لم يخلق المشاعر لتدفن... بل لتفهم ثم تهذب ... ثم تسلم إليه تأملت قصص الأنبياء .. فوجدت أنهم لم يكونوا ينكرون ألمهم يعقوب عليه السلام لم يقل: "أنا بخير" بل ابيضت عيناه من الحزن .. وقال : ﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ وأيوب عليه السلام.. بعد سنوات من الصبر لم يخف وجعه بل دعا ربه: ﴿أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾ وحتى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. حين اشتد عليه الحزن وفقد أحب الناس إليه .. لم يكن إنسانا بلا مشاعر بل بكى وتألم وأسمى عاماً كاملاً بعام الحزن لم يكن الصدق مع الألم ضعفا في إيمانهم بل كان جزءا من كمال عبوديتهم لله نحاول دوماً أن نبدو اقوياء أمام الناس... ثم ننهار من الداخل في صمت نبتسم ونحن نختنق وندعي أننا بخير .. ونحن لم نتجاوز أي شئ فنعيش سنوات نحارب أعراضا لا نفهمها: قلقا لا نعرف مصدره. تعلقا لا نجد له تفسيرا غضبا يخرج في غير موضعه وخوفا من الحياة نفسها ليس لأن الجرح كبير فقط... بل لأننا رفضنا الاعتراف بوجوده الحقيقة التي غيرت نظرتي للحياة .. هي أن الجرح الذي تنكره لا يختفي .. إنه يختبئ يختبئ في قراراتك .. وفي علاقاتك .. وفي نظرتك لنفسك .. وفي طريقتك في رؤية الله والحياة أما أول لحظة شفاء... فليست عندما يتوقف الألم بل عندما تقف بين يدي الله .. بلا أقنعة .. ولا محاولات واهية من القوة المزيفة وتقول: "يا رب... أنا موجوع" في تلك اللحظة تحديدا .. لا تكون قد خسرت معركتك بل تكون قد بدأتها بالطريقة الصحيحة فالجرح الذي تبكي منه قد يلتئم مع الوقت... أما الجرح الذي تنكره .. فقد يحكم حياتك من خلف الستار لسنوات ولعل هذا هو السر الذي علمتنا إياه قصص الأنبياء .. أن الصادق مع ربه لا يحتاج أن يتظاهر بالقوة يكفيه أن يحمل قلبه إليه كما هو وربما كانت أجمل بداية للتعافي... ليست أن تقول: "أنا بخير" بل أن تهمس في سجودك: "يا رب أنا لست بخير الآن... لكنني بين يديك ..وأثق أن القلب الذي يرد إليك منكسرا... لن يخرج من عندك إلا مجبورا"
103
7
قال ابن القيم رحمه اللّٰه في زاد المعاد فاتحة الكتاب: وأم القرآن، والسبع المثاني، والشفاء التام، والدواء النافع، والرقية التامة، ومفتاح الغنى والفلاح، وحافظة القوة، ودافعة الهم والغم والخوف والحزن لمن عرف مقدارها وأعطاها حقها، وأحسن تنزيلها على دائه، وعرف وجه الاستشفاء والتداوي بها، والسر الذي لأجله كانت كذلك.
91
8
. القاضي الذي يسكن رأسك هناك شخص يرافقك منذ سنوات... لا ينام عندما تنام. ولا يهدأ عندما تهدأ. ولا ينسى أي خطأ ارتكبته. كلما تعثرت... ظهر صوته. كلما أخفقت... بدأ محاكمته. كلما ضعفت... أخرج ملفّاتك القديمة من جديد. يقول لك: كيف فعلت هذا؟ كان يجب أن تكون أفضل. أنت لا تتعلم. أنت أقل مما ينبغي. ومع مرور الوقت... تبدأ بتصديق أنه صوت الحكمة. أو صوت الضمير. أو صوت الحقيقة. لكن الحقيقة مختلفة. ذلك الصوت ليس الحقيقة. إنه مجرد قاضٍ قديم... بُني من الخوف. خوفك من الرفض. وخوفك من الفشل. وخوفك من ألا تكون كافيًا. والمشكلة ليست في وجود هذا القاضي. المشكلة أنك صدّقت أنه يملك السلطة. فقضيت سنوات تحاول الدفاع عن نفسك أمامه. تبرر. وتشرح. وتعتذر. وتحاول إثبات أنك إنسان جيد. لكن هل لاحظت شيئًا؟ كلما دافعت عن نفسك أكثر... ازدادت المحاكمة. لأن القاضي لا يبحث عن الحقيقة. إنه يبحث عن قضية جديدة. ولهذا فإن التحرر لا يبدأ عندما تنتصر عليه. بل عندما تتوقف عن حضور المحكمة أصلًا. عندما تدرك فجأة: أنك لست القاضي. ولست المتهم. ولست المحامي. أنت الشخص الجالس في آخر القاعة... يشاهد المشهد كله. هناك فرق هائل بين أن تقول: أنا فاشل. وبين أن تلاحظ: هناك فكرة تقول إنني فاشل. في الجملة الأولى... أصبحت سجين الفكرة. وفي الثانية... أصبحت الشاهد عليها. وهنا يبدأ التحول. تكتشف أن كثيرًا مما كنت تسميه حقيقة... لم يكن سوى صوت قديم يكرر نفسه. وأن كثيرًا من جلد الذات... لم يكن تواضعًا. بل شكلًا من أشكال العنف الداخلي. الإنسان لا يشفى عندما يصبح بلا أخطاء. الإنسان يشفى عندما يتوقف عن تحويل كل خطأ إلى حكم بالإعدام على نفسه. عندما يستطيع أن يقول: نعم... أخطأت. لكن دون أن يضيف: إذن أنا سيئ. نعم... سقطت. لكن دون أن يضيف:إذن لا أستحق. في تلك اللحظة... يفقد القاضي سلطته. لأنك أخيرًا فهمت شيئًا عظيمًا: أن أخطاءك تصف تجربة مررت بها... لكنها لا تصف حقيقتك. وأن جوهرك أوسع من أسوأ لحظة عشتها. وأعمق من أسوأ فكرة قيلت لك. وأكبر من كل الأحكام التي صدقتها عن نفسك. التحرر الحقيقي لا يحدث عندما يصمت القاضي. بل عندما تدرك أن صوته... لم يكن أنت يومًا. وأن السلام كان ينتظرك خلف ضجيجه طوال الوقت.
121
9
القاضي الذي يسكن رأسك هناك شخص يرافقك منذ سنوات... لا ينام عندما تنام. ولا يهدأ عندما تهدأ. ولا ينسى أي خطأ ارتكبته. كلما تعثرت... ظهر صوته. كلما أخفقت... بدأ محاكمته. كلما ضعفت... أخرج ملفّاتك القديمة من جديد. يقول لك: كيف فعلت هذا؟ كان يجب أن تكون أفضل. أنت لا تتعلم. أنت أقل مما ينبغي. ومع مرور الوقت... تبدأ بتصديق أنه صوت الحكمة. أو صوت الضمير. أو صوت الحقيقة. لكن الحقيقة مختلفة. ذلك الصوت ليس الحقيقة. إنه مجرد قاضٍ قديم... بُني من الخوف. خوفك من الرفض. وخوفك من الفشل. وخوفك من ألا تكون كافيًا. والمشكلة ليست في وجود هذا القاضي. المشكلة أنك صدّقت أنه يملك السلطة. فقضيت سنوات تحاول الدفاع عن نفسك أمامه. تبرر. وتشرح. وتعتذر. وتحاول إثبات أنك إنسان جيد. لكن هل لاحظت شيئًا؟ كلما دافعت عن نفسك أكثر... ازدادت المحاكمة. لأن القاضي لا يبحث عن الحقيقة. إنه يبحث عن قضية جديدة. ولهذا فإن التحرر لا يبدأ عندما تنتصر عليه. بل عندما تتوقف عن حضور المحكمة أصلًا. عندما تدرك فجأة: أنك لست القاضي. ولست المتهم. ولست المحامي. أنت الشخص الجالس في آخر القاعة... يشاهد المشهد كله. هناك فرق هائل بين أن تقول: أنا فاشل. وبين أن تلاحظ: هناك فكرة تقول إنني فاشل. في الجملة الأولى... أصبحت سجين الفكرة. وفي الثانية... أصبحت الشاهد عليها. وهنا يبدأ التحول. تكتشف أن كثيرًا مما كنت تسميه حقيقة... لم يكن سوى صوت قديم يكرر نفسه. وأن كثيرًا من جلد الذات... لم يكن تواضعًا. بل شكلًا من أشكال العنف الداخلي. الإنسان لا يشفى عندما يصبح بلا أخطاء. الإنسان يشفى عندما يتوقف عن تحويل كل خطأ إلى حكم بالإعدام على نفسه. عندما يستطيع أن يقول: نعم... أخطأت. لكن دون أن يضيف: إذن أنا سيئ. نعم... سقطت. لكن دون أن يضيف:إذن لا أستحق. في تلك اللحظة... يفقد القاضي سلطته. لأنك أخيرًا فهمت شيئًا عظيمًا: أن أخطاءك تصف تجربة مررت بها... لكنها لا تصف حقيقتك. وأن جوهرك أوسع من أسوأ لحظة عشتها. وأعمق من أسوأ فكرة قيلت لك. وأكبر من كل الأحكام التي صدقتها عن نفسك. التحرر الحقيقي لا يحدث عندما يصمت القاضي. بل عندما تدرك أن صوته... لم يكن أنت يومًا. وأن السلام كان ينتظرك خلف ضجيجه طوال الوقت.
1
10
من لا يعيش لحظة الأن يعيش في اوهامه
111
11
. لماذا لا تشعر بالأمان... رغم أن كل شيء بخير؟ هذا السؤال يطارد ملايين الناس بصمت. لديك عمل. ولديك بيت. وربما أشخاص يحبونك. ومع ذلك... هناك شيء في الداخل ما زال قلقًا. شيء ما زال ينتظر. ما زال يحذر. ما زال يشعر أن الخطر قريب. فتعتقد أن هناك مشكلة جديدة يجب حلها. أو هدفًا جديدًا يجب تحقيقه. أو خطوة ناقصة لم تقم بها بعد. لكن ماذا لو لم تكن المشكلة في حياتك أصلًا؟ ماذا لو كانت المشكلة في الفكرة التي تحملها عن الأمان؟ منذ طفولتنا تعلمنا أن الأمان سيأتي عندما تستقر الأمور. عندما تنتهي المشاكل. عندما نجد الشخص المناسب. عندما نجمع المال الكافي. عندما تصبح الحياة تحت السيطرة. لكن هناك حقيقة لا يحب العقل سماعها: الحياة لن تصبح تحت السيطرة أبدًا. كل شيء يتغير. الأشخاص يتغيرون. المشاعر تتغير. الأجساد تتغير. والحياة نفسها لا تتوقف عن الحركة لحظة واحدة. لهذا فإن من يربط أمانه بثبات الأشياء... يحكم على نفسه بالقلق الدائم. لأنه يحاول أن يمسك الماء بيديه. نريد من الحب أن يبقى كما هو. ومن النجاح أن يبقى كما هو. ومن الصحة أن تبقى كما هي. لكن الحياة ليست صورة. الحياة نهر. وحين نحاول تجميد النهر... نعاني. ليس لأن هناك خطأ. بل لأننا نقاوم طبيعة الوجود نفسها. هنا يبدأ النضج الروحي الحقيقي. حين تتوقف عن البحث عن أرض لا تهتز. وتبدأ ببناء القدرة على الرقص فوق الأرض المهتزة. حين تتوقف عن انتظار عالم بلا خوف. وتتعلم كيف تفتح قلبك رغم وجود الخوف. حين تتوقف عن انتظار اليقين الكامل. وتتعلم أن تعيش بصدق داخل الغموض. عندها يحدث شيء عجيب. لا تختفي العاصفة. لكنها تتوقف عن السيطرة عليك. لا تختفي الأسئلة. لكنها تتوقف عن إخافتك. ولا يصبح العالم أكثر أمانًا. لكن علاقتك معه تصبح أكثر اتساعًا. ربما الأمان الحقيقي ليس أن تمتلك حياة مثالية. بل أن تعرف في أعماقك... أنك قادر على استقبال الحياة كما تأتي. بنجاحها وفشلها. بقربها وبعدها. بما تعطيه... وبما تأخذه. في النهاية... لن تجد السلام عندما تتوقف الأرض عن الاهتزاز. ستجده عندما تكتشف أن هناك شيئًا في داخلك... أوسع من كل الزلازل.
115
12
من أعظم ما يحتاجه الإنسان في هذه الحياة: سلامةُ القلب. فقد يملك المرء علمًا، وشهادات، ومكانة، وإنجازات، ويُحسن الحديث ويُتقن الظهور أمام الناس، لكن كل ذلك لا يرفع قدره عند الله إذا كان قلبه ممتلئًا بالحسد، أو الغل، أو سوء الظن، أو حب الأذى للآخرين. ولذلك قال النبي ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه." فمن علامات سلامة القلب أن تفرح لنعمة غيرك كما تفرح لنعمتك، وأن تدعو لإخوانك بالخير، وألا يضيق صدرك إذا رأيت فضل الله على أحد من عباده. إنَّما يُوزن الناس عند الله بقلوبهم قبل صورهم، وبسرائرهم قبل مظاهرهم. ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ فاللهم ارزقنا قلوبًا سليمة، لا تحمل حقدًا لأحد، ولا حسدًا لأحد، واجعلنا ممن يحبون للناس الخير كما يحبونه لأنفسهم.
118
13
‏"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَك يا مُوسَى" ‏اللهم شيئاً كهذا ‏لأمنياتنا، لانتظارنا، للهفتنا ‏لما غاب عن الناس وعلمته أنتَ
94
14
لا تحارب الضيوف أغلب الناس لا يتعبهم الحزن... بل حربهم مع الحزن. ولا يرهقهم الخوف... بل محاولتهم المستمرة للتخلص منه. ولا يسجنهم الألم... بل رفضهم الاعتراف بوجوده. نحن نعيش في زمنٍ يريد منا أن نكون بخير طوال الوقت. أن نبتسم بسرعة. أن نتجاوز بسرعة. أن نتعافى بسرعة. حتى الروحانية نفسها أصبحت أحيانًا طريقة مهذبة للهروب. نريد التأمل كي لا نحزن. ونريد الوعي كي لا نخاف. ونريد الحكمة كي لا نشعر بالضعف. لكن الحياة لا تعمل هكذا. الحزن ليس خطأ. والخوف ليس عطبًا. والقلق ليس دليلًا على فشلك. إنها جميعًا رسائل. ضيوف يطرقون باب روحك. لكن بدل أن تفتح لهم... تطفئ الأنوار وتتظاهر أنك غير موجود. وهنا تبدأ المعاناة. لأن المشاعر التي لا تجد من يصغي إليها... لا ترحل. إنها تبقى. تنتظر. ثم تعود بأشكال أخرى. كأرق. أو توتر. أو غضب. أو فراغ لا تعرف له اسمًا. أتعلم ما الذي يجعل الجرح يستمر سنوات؟ ليس الجرح نفسه. بل مقاومتك له. هناك لحظة شجاعة لا يتحدث عنها أحد. أن تجلس مع ألمك دون محاولة إصلاحه. أن تشعر بالخوف دون أن تفتش عن مخرج. أن تسمح للحزن بأن يبكي داخلك دون أن تطلب منه المغادرة. فقط أن تبقى. أن تقول لما تشعر به: أراك. أعرف أنك هنا. ولست مضطرًا لأن ترحل الآن. شيء عجيب يحدث عندها. المشاعر التي كانت تصرخ... تبدأ بالهمس. والمشاعر التي كانت تقاتل... تبدأ بالارتخاء. ليس لأنها هُزمت. بل لأنها أخيرًا شُوهدت. معظمنا لم يكن يحتاج حلولًا بقدر ما كان يحتاج حضورًا. حضورًا صادقًا يقول: يمكنك أن تكون هنا. الحياة لا تطلب منك أن تكون بلا جروح. ولا بلا خوف. ولا بلا لحظات انكسار. الحياة تطلب منك شيئًا أبسط وأصعب في الوقت نفسه: أن تتوقف عن الهرب. أن تكف عن معاملة مشاعرك كأعداء. وأن تبدأ برؤيتها كجزء من إنسانيتك. فالغضب ليس عدوك. والحزن ليس عدوك. والخوف ليس عدوك. أحيانًا... هم مجرد أطفال متعبون في أعماقك. يبحثون منذ سنوات عن شخص يجلس بجانبهم. وفي اللحظة التي تتوقف فيها عن القتال... وتجلس معهم بصمت... وتسمح للحياة أن تمر عبرك كما هي... تكتشف سرًا لم يخبرك به أحد: أن السلام لا يولد عندما تختفي العاصفة. السلام يولد عندما تتوقف عن الهرب منها. أنت لست الحزن الذي يزورك. ولا الخوف الذي يعبرك. ولا الألم الذي يهز قلبك. أنت المساحة الواسعة التي تحتوي ذلك كله. أنت السماء... وكل ما تشعر به مجرد غيوم عابرة. دعها تمر. لا تحاربها. فبعض الضيوف... لا يأتون ليؤذوك. بل ليعلموك كيف تعود إلى نفسك.
132
15
رسالة لك… نعم لك أنت الآن لا تكن ضحية..! ليس لأن الألم لم يكن حقيقياً، بل لأن البقاء فيه خيانة لما تبقى منك حيّاً.. مررت بموقف قاسٍ؟ نعم.. مررت ب خذلان حقيقي؟ نعم.. الظلم مر؟ نعم.. لكن تحويل كل ذلك إلى هوية دائمة هو استسلام متنكر بثوب الحكمة.. توقف عن تعريف نفسك بما فُعل بك.. وابدأ بتعريف نفسك بما ستفعله أنت.. الثقة بالنفس ليست غروراً.. إنها قرار وقح..مفاجئ في أحيان كثيرة.. أن تقول للخراب كفى..! وللذاكرة كفي عن اجترار نفسك! وللخوف لن تقود حياتي بعد اليوم! انفض غبار المدركات الكثيرة… تلك الأفكار التي لقنوك إياها باسم المنطق، والتي سرقت منك الجرأة باسم الحذر، وقايضت روحك "بالسلامة".. ابدأ الفعل.. حتى لو كان مرتبكاً.. حتى لو كان ناقصاً.. حتى لو كان صغيراً حد السخرية.. الفعل أصدق من ألف نية.. وأقدس من ألف تأمل بلا حركة.. لا تنتظر أن يُفهم وجعك.. ولا أن يُعترف بجرحك.. ولا أن يأتي أحد ليمنحك إذناً بالنهضة.. هذا الإذن يُؤخذ… ولا يُمنح! كن قوياً ضد اليأس..وعلم نفسك ألا تراه.. واقعياً مع الأعذار... روحياً، لا لأنك تهرب من الواقع، بل لأنك قررت أن تكون أوسع منه.. ومهما حدث… لا تكن بدور الضحية.. كن بدور الذي نهض.. ولو زحفاً.. ولو بصمت.. ولو وحده.. اقطع نفسك عن حبال الماضي..وانهض
142
16
صباحك ورد وسكر يَا هنيئًا لك.. فاللهُ يُخبِّئ لك بشرى عظيمة، ورزقًا كريمًا، وفرحًا يملأ قلبك، وسيجعلُ لك بعد الصبرِ جبرًا يُدهشك. أبشِر
136
17
وفضلُ الأم يعلُو أيّ فضلٍ إذا أحصيتَهُ في كل شانِ أُسائلُ مُهجتي عنها أجابت هيَ الرحماتُ لاحَت للعيانِ هيَ البحرُ المليءُ بكل غالٍ نفيسٌ غارَ منهُ الأصفرانِ هيَ البدرُ المُطِلًُ بناظِريْهِ ‏على الآفاقِ يلمعُ كالجُمانِ
153
18
كُل إنسان يحمل في قلبه شمساً لا تنطفئ أبداً.. وحُباً لا ينتهي أبداً.. وجمالاً لا يفنى أبداً، لكنه لا يُصدق ذلك وهذا ما يجعله محجوباً ومحدوداً كما البذرة التي لا تُصدق أنها تحمل بداخلها شجرة عظيمة بثمار كثيرة وأزهار رقيقة، من يُصدق يرى وينفتح قلبه للحياة. صباحكم مشرق وجميل
157
19
‏"من أعظمِ مسرّات الحب، انعتاقُك من شكوكِ القبولِ وتبعاتِ الانطباعات، أن تُصدَّق بدهشةٍ حلوة أن عاديّتك مستملحة، وعيوبُك مُستلطفةً، هذا الأمانُ الّذي يطلقُ نسخَتك الأعذبَ في معيّة المحبوب".
161
20
ما أهنأ عيش العارف بالله! تحوطه الأسعاد أينما وجّه، وأياً كان ظاهر حاله!، فلا يخاف أحداً، ولا يرقب شيئاً من أحد! ولا يتعلق بالأسباب، فيرى المنع كالعطاء؛ ليقينه بتعدد أشكال الألطاف الإلهية.
166