الدرُّ المُنتقَى
الذهاب إلى القناة على Telegram
794
المشتركون
-124 ساعات
+47 أيام
+1130 أيام
أرشيف المشاركات
"ما ظنُّك بمن تدعوه؛ وقد سمَّى نفسه بالكريم، والوهاب، والمنان، والغني، والجواد، والبَرّ، والواسع، والحميد، والمجيد؟!
سؤالك ودعاؤك -مهما عظم- عَدَمٌ أمام ملكه وكرمه.."
Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
لا تبتئس من تلك القسوة التي تجابهها في محاريب الطاعة وذاك الخشوع المفقود؛ كل ما عليك أمران:
01- أن تحسن الظن بربك ولا تظن به ظن السوء؛ فتناجيه وترجو رحمته .. قل له: يا رب لا أبرح بابك وإن قسى قلبي وامتنعت عيناي وكثرت ذنوبي بيد أني أرجوك وأؤمل فيك خيرًا.
02- أن تصطبر راكعًا ساجدًا، فلا يحملنك غياب اللذة على ترك محرابك فهذا مراد الشيطان؛ أما الله فهو الغفور الشكور؛ لا تضيع عنده تسبيحة فما دونها وما فوقها.
"في مثل هذا اليوم من الأسبوع القادم لن يكون رمضان!
فلنجتهد فيما تبقى، ونغتنم هذه الليالي فيما يقربنا إلى الله تعالى"
«حين يصلي المرء في جوف الليل حتى يشتكي صلبه، وتتأوه قدمه، ثم يجلس بعد السلام هنيهة يجاذب نفسه وتجاذبه، ثم يتسنّد قائمًا إلى تكبيرة جديدة متمتمًا: "فيك يـا رب".. هذه والله الحيـاة!
كان طلق بن حبيب لا يرجع إذا افتتح سورة البقرة حتى يبلغ العنكبوت، وكان يقول: أشتهي أن أقوم حتى يشكو صلبي.
تتبدّل الدنيا وحبُّك ثابتٌ
في القلبِ لا يفنى ولا يتبدّلُ
أستعذبُ التعذيبَ فيه كأنما
جُرَع الحميم هي البرود السَلسَلُ»
(اللهم أصلح قلبي!)
"أكثِر منها، واجأر بها، ولتكن جارية على لسانك؛ فإنها -وايمُ الله- دعوة مباركة، عظيمة النفع، طيبة الأثر، نضَّاحة بالخير والفتح.
إن كثيرًا من النعيم الإلهي والفتح الرباني قد يُمنع نزوله؛ لقساوة القلب وفساده، فأنَّى لمعاني الإيمان وبذور اليقين أن تنبت بوادٍ غير ذي زرع!
لو لم يكن من منافع صلاح قلبك إلا إعادة تأهيله وإصلاحه ليصح تلقّيه لمعاني الكتاب المجيد والحكمة؛ لكفى، وإنما تُقطع مفازات الآخرة برواحل القلوب، وأعظم من ذلك كله: هو أنه محلّ نظر الله الجليل سبحانه وبحمده، فمن وقر في قلبه تعظيم الله حقًّا= كان دائم المعاهدة لقلبه، لا يفتر عن تجديده، لا يهدأ له بال دونه، وحينها يُشرق القلب بنور ربه!
وكفى بقول الحقّ سبحانه وتعالى: ﴿فَوَيلٌ لِلقاسِيَةِ قُلوبُهُم مِن ذِكرِ اللَّهِ أُولئِكَ في ضَلالٍ مُبينٍ﴾ زاجرًا بليغًا، ابتدأه بـ(فويل)، وختمه بـ(أولئك في ضلال مبين)."
حريٌّ بالمسلمِ أن يُطالع صفحاتٍ من هذا الكتاب في هذه الليالي الفضيلة؛ فإن فيه من شحذ الهمة وتقوية العزيمة الشيءَ العجيب.
"فربما كنت نائمًا، أو تتناول طعامك، أو منهمكًا في عمل، والله يغرس لك في الجنة بسبب أقوام دللتهم وذكّرتهم فتفطّنوا للذكر."
- إبراهيم السكران.
Repost from أيوب الجهني
دمٌ طاهر ما يزال موَّارًا جاريًا، ليُنبتَنَّ عمَّا قليلٍ زقُّومًا وعلقمًا.
دمٌ طاهر ما يزال مسفوحًا، ليستحيلَنَّ عمَّا قليلٍ نارًا تلظَّى.
دم لا يغسله إلا الدم، ونار لا تطفئها غير النار، وحقد لا يسكّنه إلا غضْبَةٌ مؤمنة.
فاللهم انتقم!
Repost from مُستنهَض الهِمم
"ليلة الجمعة الثانية في رمضان
وبدأ عقد العشر الوسطى من رمضان في الانفراط..
كثيرٌ مِنَّا قد اقتحمتِ الهمومُ أسوارَ قلبِه؛ حُزنًا وألمًا على ما مضى من شهرِه في غفلةٍ وتقصير،
وخوفًا بقلبٍ وَجِل هل أُعتقت؟!
مع مايجد في نفسه من فتور وقسوة قلب وعدم إقبال على الطاعات وعدم تنزُّل لهدايات القرآن في قلبه!!
هَا قد أتى يومَ الجمعة، وإنَّ الهموم لتُكفي بكثرةِ الصلاةِ على النبيﷺ.
وقد اجتمعَ لكَ في هذا اليومِ فضلان فضل الجمعة وفضل رمضان؛
يومُ عبادةٍ هو ميزانُ الأسبوع في شهر رمضان الذي هو ميزانُ العام.
ويومٌ فيه ساعة استجابة الدعاء مع دعوة صائم لاتُرَد.
مع الصلاة على النبي ﷺ حيثُ كفاية الهم ومغفرة الذنب كما قال الحبيب ﷺ:
(إذنْ تُكفَى هَمَّك ويُغفَرُ لك ذَنبُك).
فالمُوفَّق من اغتنم ساعات يومه هذا بكثرةِ الصلاة على نبيِّه ﷺ، وأقبلَ على ربِّه متضرعًا بالدعاء في ذُلٍ وانكسار أن يوفِّقَه فيما هو آتٍ من شهره، ويفتح له ويأتي بقلبه إليه سبحانه،
وأن يتقبل منه ويعتقه من النار.
أكثِّر من الصلاة على نبيك هذه الليلة ويومها، وألحّ على ربك بالدعاء،
ولاتنس إخوانك المسلمين".
"ثلثٌ مضى.. والثلثُ منه كثيرُ
والنفسُ قد أزرى بها التقصيرُ
هل يا ترى في الباقياتِ مشمِّرٌ
فلنِعمَ -قبلَ فواتِها- التشميرُ
كم مُدركٍ للشهرِ ليس يُتِمُّهُ
فعلامَ ذا التسويفُ والتأخيرُ؟!
فاغنمْه في الثلثين فهي غنيمةٌ
من قبل أن تطوى وأنتَ حسيرُ"
Repost from إيوان الحنابلة | أحمد باقيس
تصدّقوا عن علمائكم ومن له فضلٌ عليكم :
من عادتي في شهر رمضان أن أخرجَ صدقةً عن كل من ألّف متنًا منظومًا كان أو منثورًا وأكرمني الله بحفظه، لهؤلاء مِنّة كبيرة عليّ كيف أعانوني على ضبط العلم وفهمه واستحضاره، أدعو لهم كثيرًا وأتمنّى من الله أن يحشرني معهم في زمرتهم منهم الأئمة والعلماء:
النووي - الأخضري - عبدالغني المقدسي - ابن مالك - ابن حجـر - سعيد المرّي - عامر بهجت - ابن الجزري - السّفاريني وغيرهم الكثير .
وقد كان الإمام أبو محمد التميمي يقول : " يَقبُحُ بكم أن تستفيدوا منا، ثم تذْكُرُونا فلا تترحموا علينا "
ذيل طقات الحنابلة ٢/١٧١
قناة📕:
https://t.me/Alhanabla
رمضان معيار التوفيق والخذلان
"يُؤمَر المؤمن بالإمساك عن شهواته نهارَه كلَّه صيانةً للقلب من أي شيء يزاحمه، حتى يخلُص لله ويعمُرَ بذكرِه وتأمُّلِ كلامه.
ويجتمع المؤمنون كلَّ ليلة قيامًا لله تعالى، يرجون رحمته ويخافون عذابه، يستمعون آياتٍ لو أُنزلت على الجبال لخشعت وتصدّعت من خشية الله تعالى.
وتُحبس أنفاس الشياطين، وتضيَّقُ مجاريهم من ابن آدم، وتكبَّل أياديهم عن الإضلال، ليكمُل تحلِّي المؤمنين بطاعاتهم، ويُخلَّى بينهم وبين خالقهم.
ويترقَّب المؤمن ليلة القدر، ليختصر فيها الأزمنة، ويحوز بالعبادة في ليلتها أجورَ عبادةِ ألف شهر، بل هي {خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ}.
وتُضاعفُ الأجور مما يحفز على كثير من القربات، فليس سقف المضاعفة متوقفًا عند سبعمئة ضعف، بل أمرُ الصوم أعظم من ذلك، والله وحده مَن يعلم أيَّ مدى يبلغه ثواب الصائم، فقد جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به».
قال ابن رجب: (الأعمال كلها تُضاعَف بعشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف، إلا الصيام، فإنه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد، بل يضاعفه الله عز وجل أضعافًا كثيرة بغير حصرِ عدد).
كل ذلك الإمداد الإلهي ابتلاءٌ من الله لعباده، والابتلاء يكون بالخير كما يكون بالشر، ليمتحن صدقَ تألُّههم، فأسبابُ الخير قائمة، ولا يمكن -والحالة تلك- أن يتخلَّف عن ركب الصالحين إلا من عُدِمَ التوفيق وتلفَّع بمروط الخذلان!
تأمَّل معي هذا الحديث: جاء في الأدب المفرد من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رقى المنبر فقال: «آمين، آمين، آمين». قيل له: يا رسول الله، ما كنت تصنع هذا؟ فكان مما قال: «قال لي جبريل: رَغِم أنفُ عبدٍ دخل عليه رمضان لم يُغفر له. فقلت: آمين».
وكل ما تقدم قبضةٌ من أثر هذا الحديث، فأنت ترى كيف أن أمين السماء جبريل عليه السلام دعا على مَن أدرك رمضان ولم يغفر له لعلمه بعظيم تفضُّل الله على عباده في هذا الشهر، وقد أمَّن أمين الأرض نبينا صلى الله عليه وسلم على دعائه، فنِعمَ الداعي والمؤمِّن!
وقد جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه»، وقال: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه»، وقال: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه».
فهذه موجبات المغفرة قد دنت لكل من أراد اللهَ والدارَ الآخرة، فلا غرو أنْ رَغِم أنفُ من أدرك رمضان ولم يُغفر له.
رمضان إذًا معيار التوفيق والخذلان
به يُعلم من وفقه الله لطاعته فأقبل عليه بقلبه وقالبه.
وبه يتبيَّن من وَكَله الله إلى نفسه فلم تُجْدِ فيه طلائع التوفيق ولم تشمله سحائب المغفرة بغيثها الهامع، فرغِمَ -بدعاء الأمينَين- أنفُه ولم يُغفَر ذنبُه، وإذا كان هذا حاله في رمضان فما الظنّ بحاله في غيره.
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ}."
- الشيخ مشاري الشثري.
"قد شارف الثلثُ الأولُ من شهركم على انقضائه، والحصيفُ العاقل من شدّ العزم في إدراكه، فقد بقي الثلثان، لمن أراد المنافسة في الجنان، والترقي في مدارج الرضوان، والفوز بمغفرة الرحمن، والعتق من النيران، فاغتنموا ما تبقى من شهركم بأفعال الخير، وأفردوها عن الخطايا لتكون وحدها لا غير، وبادروا بالأعمال الصالحة وتسابقوا في السير، فيا لهناءِ من استغلّ أيامهُ ولياليه بالأعمال الصالحة، فجدّ وشدّ، وبالصيامِ والقيامِ جسدهُ اشتدّ، وبالصدقاتٍ يدهُ تمتد، فنال الخيرَ والسعد، ويا لسعادةِ من عرِفَ فضلَ زمانه، ومحا بدموعه وخضوعه صحائف عصيانه، وعظِمَ خوفهُ ورجاؤه، فأقبل طائعًا تائبًا يرجو عتق رقبتهِ وفك رهانه.
«أيامٌ تمضي سريعًا وفرصٌ لا تُعوّض استكثروا فيها من الخير، فلا أحمقَ ممَّن تُزين له الجنَّة، ويُعان عليها، ثمَّ يُعرض عنها، ويُفوِّت فرصة عمره!»
أسأل اللّٰه أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام، ويجعل هذه الليالي المباركة نورًا للقلوب وسكينة للأرواح."
“أجِّل ما استطعت تأجيله من الدنيا، وإن استطعت ألا تجعل سيرك في رمضان لغير الله.. فافعل!
وما بقي من لياليه قليل، فلا يكن زادك فيها قليل، وكلّما فترت همّتك تذكّر أنّ سلعة الله غالية، ومن أراد الشراء بذل!
والله معك ومعينك ما دمت في كلّ حالٍ معه..
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
تذكر حالك في رمضان الماضي، وتذكر شوقك حينما استقبلته، وحنينك حينما ودّعته، عسى ألا يجعلك الله في يوم العيد نادمًا ولا مهمومًا، ولا شقيًا ولا محروما.”
"فقل لمُرَجّي معالي الأمور
بغير اجتهادٍ طلبتَ المحالا"
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
