الدرُّ المُنتقَى
الذهاب إلى القناة على Telegram
789
المشتركون
-124 ساعات
+37 أيام
+130 أيام
جاري تحميل البيانات...
جذب المشتركين
سبتمبر '26
سبتمبر '26
+13
في 0 قنوات
أغسطس '26
+17
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+8
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+19
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+24
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+16
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '26
+31
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+9
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '26
+12
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+11
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+13
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+17
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+33
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+9
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+16
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+24
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+31
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+17
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+32
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+80
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '25
+37
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+43
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+41
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+56
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+23
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+28
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+61
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+17
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '24
+8
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+16
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+18
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+14
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+44
في 4 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+39
في 4 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+5
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+5
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+13
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+15
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+12
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+16
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+9
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+9
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+15
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+20
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+12
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+7
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+6
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+3
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+2
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+47
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+25
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+14
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+36
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+22
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+66
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+15
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+12
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+7
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+4
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+4
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+2
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '210
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+7
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+1
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+216
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 19 سبتمبر | 0 | |||
| 18 سبتمبر | +1 | |||
| 17 سبتمبر | 0 | |||
| 16 سبتمبر | +1 | |||
| 15 سبتمبر | +1 | |||
| 14 سبتمبر | +2 | |||
| 13 سبتمبر | +1 | |||
| 12 سبتمبر | 0 | |||
| 11 سبتمبر | +2 | |||
| 10 سبتمبر | +1 | |||
| 09 سبتمبر | +1 | |||
| 08 سبتمبر | 0 | |||
| 07 سبتمبر | 0 | |||
| 06 سبتمبر | 0 | |||
| 05 سبتمبر | 0 | |||
| 04 سبتمبر | +2 | |||
| 03 سبتمبر | +1 | |||
| 02 سبتمبر | 0 | |||
| 01 سبتمبر | 0 |
منشورات القناة
Repost from نور
قد يقف اثنان في ساعة واحدة، وبينهما من التفاوت في حقيقة الدعاء ما بين المشرق والمغرب:
فالأول: قائمٌ في مقام طلب النوال؛ لا يشهد من دعائه إلا قضاء حاجته، ونيل شهوته، أو دفع العطب عنه، فإن أُعطي سكنت نفسه وانقطع تعلّقه، وإن مُنع انكسر قلبه، وضاق صدره، واعتاضه الخذلان؛ لأنه جعل الدعاء مجرد آلةٍ لدرك حظوظه النفسانية، فكانت همّته معقودةً بالنتيجة لا بالمُنعم.
والآخر: قائمٌ في مقام طلب القُربى والعبودية؛ فهو وإن سأل مطلوبه، فإن مطلوبه الأعظم ورغبته الأعلى هي دواني القرب من الله، والتلذذ بمناجاته، والوقوف بسبحات وجهه
وهذا فرحه بالدعاء أعظم من فرحه بالإجابة؛ لأنه شَهِدَ توفيق الله له بالوقوف على الباب، وذاق حلاوة ذلّ المسألة، وعرف فقر ذاته وغنى ربّه.
وهذا فرقٌ دقيق.. لكنه يزن جبالًا
فالأول جعل الدعاء جِسرًا للوصول إلى غايته، والثاني جعل الدعاء نفسه هو الغاية والطريق إلى الله
وإذا كان اليوم يوم الجمعة.. فهذه المعاني أحرى أن تستقر في الأعماق.
يومٌ عظّمه الله، وجعل فيه ساعةً تُرجى فيها الإجابة؛ فينبغي ألا يكون همّنا أن نملأها بقائمة طويلة من المطالب ثم ننصرف، بل أن نملأها بقلوبٍ حاضرة ترجو الله قبل نِعَمه :(
| 2 | أبو العباس ابن تيمية رحمه الله:
"فهدى اللهُ الناسَ ببركة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وبما جاء به من البينات والهدى، هدايةً جلت عن وصف الواصفين، وفاقت معرفة العارفين، حتى حصل لأمته المؤمنين عموماً، ولأولي العلم منهم خصوصاً، من العلم النافع والعمل الصالح والأخلاق العظيمة والسنن المستقيمة، ما لو جُمعت حكمة سائر الأمم، علماً وعملاً، الخالصة من كل شوب، إلى الحكمة التي بعث بها، لتفاوتا تفاوتاً يمنع معرفة قدر النسبة بينهما، فلله الحمد كما يحب ربنا ويرضى".
مقدمة الاقتضاء | 109 |
| 3 | "سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا، وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله فردًا! لا تحمل معك إلا ما قدَّمت!
حينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ | 114 |
| 4 | واعلم: أن أعدى عدوٍ لك نفسك التي بين جنبيك، وقد خُلقت أمارة بالسوء، ميالة إلى الشر، وقد أُمِرت بتقويمها وتزكيتها وفطامها عن مواردها، وأن تقودها بسلاسل القهر إلى عبادة ربها، فإن أهملتها جمحت وشردت، ولم تظفر بها بعد ذلك، وإن لزمها بالتوبيخ رجونا أن تصير مطمئنة، فلا تغفلن عن تذكيرها. وسبيلك أن تقبل عليها، فتقرر عندها جهلها وغباوتها وتقول: يا نفس، ما أعظم جهلك، تدّعين الذكاء والفطنة وأنت أشد الناس غباوة وحمقًا، أما تعلمين أنك صائرة إلى الجنة أو النار؟ فكيف يلهو من لا يدرى إلى أيتهما يصير؟! وربما اختُطف في يومه أو في غده! أما تعلمين أن كل ما هو آت قريب، وأن الموت يأتى بغتة من غير موعد، ولا يتوقف على سن دون سن، بل كل نفس من الأنفاس يمكن أن يكون فيه الموت فجأة، وإن لم يكن الموت فجأة كان المرض فجأة، ثم يفضي إلى الموت. فما لك لا تستعدين للموت وهو قريب منك؟! يا نفس! إن كانت جرأتك على معصية الله تعالى لاعتقادك أن الله لا يراك فما أعظم كفرك! وإن كانت مع علمك باطلاعه عليك، فما أشد رقاعتك! وأقل حياءك! ألك طاقة على عذابه؟ جربي ذلك بتقريب أصبعك من النار، يا نفس! إن كان المانع لك من الاستقامة حب الشهوات، فاطلبي الشهوات الباقية الصافية عن الكدر، ورب أكلة منعت أكلات.
وما قولك في عقلِ مريض أشار عليه الطبيب بترك الماء ثلاثة أيام ليصح ويتهيأ لشربه طول العمر؟ فما مقتضى العقل في قضاء حق الشهوة؟ أيصبر ثلاثة أيام ليتنعم طول العمر؟ أم يقضي شهوته في الحال ثم يلزمه الألم أبدًا؟ فجميع عمرك بالإضافة إلى الأبد الذي هو مدة نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار أقل من ثلاثة أيام بالإضافة إلى جميع العمر، بل أقل من لحظة بالإضافة إلى عمر الدنيا. وليت شعري! ألم الصبر عن الشهوات أشد وأطول، أم النار في الدركات؟ فمن لا يطيق الصبر على ألم المجاهدة، كيف يطيق ألم العذاب في الآخرة؟ أشغلك حب الجاه؟ أما بعد ستين سنة أو نحوها، لا تبقين أنت ولا من كان لك عنده جاه. هلَّا تركت الدنيا لخسة شركائها، وكثرة عنائها، وخوفًا من سرعة فنائها؟ أتستبدلين بجوار رب العالمين صف النعال في صحبة الحمقى؟ قد ضاع أكثر البضاعة، وقد بقيت من العمر صُبابة، ولو استدركت ندمت على ما ضاع، فكيف إذا أضفت الأخير إلى الأول؟ اعملي في أيام قصار لأيام طوال، وأعدى الجواب للسؤال. اخرجي من الدنيا خروج الأحرار قبل أن يكون خروج اضطرار. إنه من كانت مطيته الليل والنهار سِيرَ به وإن لم يسِر.
تفكري في هذه الموعظة، فإن عدمتِ تأثيرها، فابكي على ما أُصبتِ به، فمستقى الدمع من بحر الرحمة.
مختصر منهاج القاصدين. | 177 |
| 5 | "فأكثر الخلق بل كلهم إلا من شاء الله يظنون بالله غير الحق وظن السوء، فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مبخوسُ الحق ناقصُ الحظ، وأنه يستحق فوق ما أعطاه الله، ولسان حاله يقول: ظلمني ربي، ومنعني ما أستحقه. ونفسُه تشهد عليه بذلك، وهو بلسانه ينكره، ولا يتجاسر على التصريح به، ومن فتَّش نفسه، وتغلغل في معرفة دفائنها وطواياها، رأى ذلك فيها كامنًا كُمُونَ النار في الزِّناد، فاقدح زِنادَ مَن شئتَ، يُنْبِئْكَ شِراره عما في زناده، ولو فتَّشت مَن فتَّشتَه لَرأيت عنده تعتُّبًا على القدر، وملامة له، واقتراحًا عليه خلافَ ما جرى به، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمستقِلٌّ ومستكثر، وفتِّش نفسك، هل أنت سالمٌ من ذلك؟
فإن تنجُ منها تنجُ من ذِي عظيمةٍ
وإلا فإني لا إِخالُكَ ناجيا"
ابن القيم رحمه الله تعالى | (زاد المعاد). | 155 |
| 6 | اعلمْ أنَّ وُرُودَ النّاسِ الحَوْضَ وشُرْبَهم مِنهُ يَوْمَ العَطَشِ الأكْبَرِ بِحَسَبِ وُرُودِهِمْ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وشُرْبِهِمْ مِنها، فَمَن ورَدَها في هَذِهِ الدّارِ وشَرِبَ مِنها وتَضَلَّعَ ورَدَ هُناكَ حَوْضَهُ وشَرِبَ مِنهُ وتَضَلَّعَ، فَلَهُ ﷺ حَوْضانِ عَظِيمانِ: حَوْضٌ في الدُّنْيا وهو سُنَّتُهُ وما جاءَ بِهِ، وحَوْضٌ في الآخِرَةِ، فالشّارِبُونَ مِن هَذا الحَوْضِ في الدُّنْيا هُمُ الشّارِبُونَ مِن حَوْضِهِ يَوْمَ القِيامَةِ فَشارِبٌ ومَحْرُومٌ ومُسْتَقِلٌّ ومُسْتَكْثِرٌ والَّذِينَ يَذُودُهم هو والمَلائِكَةُ عَنْ حَوْضِهِ يَوْمَ القِيامَةِ هُمُ الَّذِينَ كانُوا يَذُودُونَ أنْفُسَهم وأتْباعَهم عَنْ سُنَّتِهِ ويُؤْثِرُونَ عَلَيْها غَيْرَها فَمَن ظَمِئَ مِن سُنَّتِهِ في هَذِهِ الدُّنْيا ولَمْ يَكُنْ لَهُ مِنها شُرْبٌ فَهو في الآخِرَةِ أشَدُّ ظَمَأً وأحَرُّ كَبِدًا.. وإنَّ الرَّجُلَ لَيَلْقى الرَّجُلَ فَيَقُولُ: يا فُلانُ أشَرِبْتَ فَيَقُولُ: نَعَمْ واللَّهِ فَيَقُولُ: لَكِنِّي واللَّهِ ما شَرِبْتُ، واعَطَشاهُ!..
فَرِدْ أيُّها الظَّمْآنُ والوِرْدُ مُمْكِنٌ
فَإنْ لَمْ تَرِدْ فاعْلَمْ بِأنَّكَ هالِكُ
وإنْ لَمْ يَكُنْ رِضْوانُ يَسْقِيكَ شَرْبَةً
سَيَسْقِيكَها إذْ أنْتَ ظَمْآنُ مالِكُ
وإنْ لَمْ تَرِدْ في هَذِهِ الدّارِ حَوْضَهُ
سَتُصْرَفُ عَنْهُ يَوْمَ يَلْقاكَ آنِكُ
ابن القيم رحمه الله تعالى. | 161 |
| 7 | {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها} فلو رفعت الأقفال عن القلوب لباشرتها حقائق القرآن، واستنارت فيها مصابيح الإيمان، وعلمت علمًا ضروريًا يكون عندها كسائر الأمور الوجدانية -من الفرح والألم، والحب والخوف- أنه مِن عند الله، تكلم به حقًّا، وبلَّغه رسوله جبريل عنه إلى رسوله محمد ﷺ.
التفسير القيم لابن القيم رحمه الله. | 190 |
| 8 | قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
«وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ عز وجل فِيَّ بَأَمْرٍ يُتْلَى».
قال القرطبي رحمه الله: وهذا الذي قالته عائشة رضي الله عنها دليل على أن الذي يتعين على أهل الفضل والعلم والعبادة والمنزلة احتقار أنفسهم، وترك الالتفات إلى أعمالهم ولا إلى أحوالهم، وتجريد النظر إلى لطف الله ومنته وعفوه ورحمته وكرمه ومغفرته. | 189 |
| 9 | قال ابن القيم رحمه الله: "الإخلاص: نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق، ومن تزين للناس بما ليس فيه سقط من عين الله". | 183 |
| 10 | سورة_فاطر_القارئ_عادل_ريان_المصحف_المرتل.mp3 | 174 |
| 11 | قف قليلًا قبل أن ترفع يديك بتكبيرة الإحرام، وذكِّر قلبك اللاهي: بين يدي مَن ستقف الآن؟
إنك تتهيأ للمثول بين يدي الجليل، الملك، العظيم، جلَّ جلاله، وعظم سلطانه. القيوم الذي لا ينام، رب السماوات السبع والأرضين وما بينهما، الذي تسبح له الكواكب في مداراتها، وتخضع لعظمته ملائكةٌ لا يحصي عددهم إلا هو. العظيم الذي يمد الخلائق بحياتها من فيض حياته سبحانه وبحمده، الذي يرزق النملة في جحرها، ويدبر أمر الموجودات في برها وبحرها، لا تنفد خزائنه، ولا يشغله سمعٌ عن سمع، ولا تخفى عليه خافيةٌ في الأرض ولا في السماء. المُنعِم الذي غمرك بفضله، وسترك بحلمه، وأمدَّك بالعافية من فيض كرمه، الغني الكريم، المحسن الجواد، الذي يملك خزائن كل شيء ولا يعجزه شيء، الباقي ذو الجلال والإكرام بعد أن تفنى الخلائق وتتلاشى العوالم.
وفي مُقَابِلِ هذا الجلال.. طالع حقيقتك: حَفْنَةُ تراب، عبدٌ ذليل، ضعيف، مسكين، أفقر ما يكون، لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، ولا حَوْلَ له ولا قُوَّةَ إلا بمددٍ من سيده!
ألا يخشع قلبك حياءً حينها، وينعقد لسانك خجلًا؟
ربك العظيم يصطفيك للقائه خمس مرات في اليوم والليلة، ليغسل قلبك ويفيض عليك من كرمه وإحسانه، ويبشرك بالفضل العظيم.. كيف يليق بك أن تقف في حضرته متململًا، تتقلب ضجرًا، وتتعجل الانصراف وكأنك تقف أمام مخلوق ضعيف فان مثلك من أهل الأرض؟!
يا لغربتك عن حقيقة عبوديتك.. تقضي ساعات طوالًا تركض في مسالك شهواتك وشؤون دنياك، وحين يأتي موعد الدقائق المعدودات التي هي مادة حياتك وسر نجاتك، تبخل بها على مَن بيده أنفاسك ومآلك! تتعجل أداءها بقلبٍ شارد، بلا افتقار، ولا إظهار لذلة، ولا استشعار لشدة الفاقة والحاجة بين يدي من يملك أمرك في الدنيا والآخرة!
إن لم تستحِ من حلم المنعم المتفضل، وإن لم تظهر شدة فاقتك وانكسارك في أشرف مقامات القرب، فمتى تفتقر؟!
بئست الحياة إن خلت من لحظة خضوع وانكسار وافتقار صادقة في سجدة، وتعس القلب إن وقف بين يدي ربه شاردًا في أودية الغفلة.
عندما تدخل الصلاة في المرة القادمة = ادخل على ربك دخول المضطر المسكين الخائف الطامع الوجل المشفق.. فلا قيمة لحياتك، ولا وزن لأيامك، إن كنت عن هذا الباب بين يدي ربك مطرودًا أو بعيدًا! | 169 |
| 12 | "الدنيا دار غرور ووبال، كثيرة التقلب والانتقال، سريعة الانقضاء والزوال، أفنت السابقين، وستعود على الباقين، من رَكَن إليها صرعَتْه، ومن وثِقَ بها خدعته، ومن تبِعها أضاعته، ومن رفعها وضعته، ومن وصلها قطعته، ومن اشتراها باعته، فالسعيد حقًّا من تركها قبل أن تتركه.."
كتاب الفرار إلى الله جلَّ جلاله. | 140 |
| 13 | قال الله عز وجل: (فاذكروني أذكركم).
قف عندها ولا تعجَل, فلو استقر يقينها في قلبك, ما جفت شفتاك. | 170 |
| 14 | قال الله عز وجل: (فاذكروني أذكركم).
قف عندها ولا تعجل, فلو استقر يقينها في قلبك, ما جفت شفتاك. | 1 |
| 15 | كان الحسن البصري رحمه الله إذا رأى رجلًا كثير البطالة، غير مشتغل بما يعنيه من أمور دينه؛ أنشده:
يَسرُّكَ أن تكونَ رفيقَ قومٍ
لهم زادٌ، وأنتَ بغيرِ زادِ؟ | 205 |
| 16 | قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إن العبادات الواردة على وجوه متنوعة ينبغي للإنسان أن يفعلها على هذه الوجوه، وتنويعُها فيه فوائد:
أولًا: حفظ السنة ونشر أنواعها بين الناس.
ثانيًا: التيسير على المكلف، فإن بعضها قد يكون أخف من بعض..
ثالثًا: حضور القلب وعدم ملله ومسأمته.
رابعًا: العمل بالشريعة على جميع وجوهها. | 245 |
| 17 | محبة القرآن وتعظيمه من تعظيم المتكلم به جل جلاله!
وقد أحسن الإمام الغزالي في تصوير أثر ذلك التعظيم حيث يقول:
«ولن تحضره عظمة المتكلم ما لم يتفكر في صفاته وجلاله وأفعاله. فإذا حضر بباله العرش والكرسي والسموات والأرض وما بينهما من الجن والإنس والدواب والأشجار، وعلم أن الخالق لجميعها والقادر عليها والرازق لها واحد، وأن الكل في قبضة قدرته مترددون بين فضله ورحمته وبين نقمته وسطوته إن أنعم فبفضله وإن عاقب فبعد له، وأنه الذي يقول هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي وهؤلاء إلى النار ولا أبالي وهذا غاية العظمى والتعالي. فبالتفكر في أمثال هذا يحضر تعظيم المتكلم ثم تعظيم الكلام»
وقال الحارث المحاسبي:
«فإذا عَظُمَ في صدْرِك تعظيمُ المتكلِّم به، لم يكن عندك شيءٌ أرفعُ، ولا أشرفُ، ولا أنفعُ، ولا ألذُّ، ولا أحلى، من استماعِ كلام الله عزَّ وجلَّ، وفهمِ معاني قوله، تعظيماً وحبَّاً له وإجلالاً، إذ كان تعالى قائله، فحبُّ القولِ على قَدْرِ حُبِّ قائله»
وقال سَلْم بن ميمون الخوَّاص: "قلت لنفسي: يا نفسُ، اقرئي القرآن كأنك سمعتيه من الله حين تَكَلَّمَ به، فجاءت الحلاوةُ!" | 195 |
| 18 | "دعْ عنك ما يتباهى به طلبة العلم، من سعة علم ودقة فهم وقوة عارضة .. لا يفتنني شيء في طالب علم مثلُ عمله وتعبّده، وإذا بلغني عن طالب علم تنسُّكٌ عَظُم في عيني وجلّ في قلبي واحتقرتُ نفسي كلما ذكرتُه أو ذُكِر لي.
العلم يهواه الكثير ويطلبه محبةً الغالب، ولكن أيُّهم الذي يلين قلبُه لربه ولا يفتر لسانه عن ذكره ولا يزال ناشرًا للمصحف بين يديه يتلوه ليلًا ونهارًا؟!
.
العلم -كما يقول الشافعي- (ما نلتَ فائدتَه، ووجدتَ بركتَه)، وأي فائدة وبركة أعظم من أن يسوقك العلم إلى أندية العمل .. و (الذي يفوق الناس في العلم جديرٌ أن يفوقهم في العمل)كما يقول الحسن البصري .. وفات أبا عبيد الأخذُ عن بعض الأشياخ، فبثّ أسفَه لعبد الله بن إدريس فقال له: (يا أبا عبيد! مهما فاتك من العلم، فلا يفوتنك العمل). هذا والله كلام العارف بربه!
.
فاللهم اشملنا بلطفك، ووفقنا للإقبال عليك، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك."
د. مشاري الشثري. | 241 |
| 19 | #إعلانات
تطبيق دلائل لأجهزة الايفون :
https://apps.apple.com/app/id6748205952
تطبيق دلائل لأجهزة الاندرويد:
https://play.google.com/store/apps/details?id=app.dalail.ilm
قناة الواتساب :
https://whatsapp.com/channel/0029VaDJGCf5PO13o8U28m0k
قناة التليجرام :
https://bit.ly/3crSmYp | 190 |
| 20 | رفاق الرحلة
أرجوكم، أرجوكم.. خذوا من وقتكم أربع دقائق فقط، واسمعوا هذا المقطع
وكرروا سماعه، وأنقلوه، وأسمعوه كل من يحفظ القرآن
فما وجدّته فيه من أثر على النفس لم أجده في غيره.. كلام صادق عظيم تحتاج أن تسمعه وتأخذ به، وتذّكر نفسك به ما بين الفترة والفترة!
ٰ | 174 |
