es
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Ir al canal en Telegram
788
Suscriptores
-124 horas
Sin datos7 días
-130 días
Archivo de publicaciones
"أُثر عن بعض السلف أنهم كانوا يصدّرون مجالس العلم بقولهم: "أعاننا الله وإياك على رعاية ودائعه، وحفظ شرائعه". وهذا تعريفٌ للعلم بديع، فاعتبار العلم وديعةً يُلزِمُ -من استودِع- رعايتها، وحفظها، وأداءها كما حمّلها، ومنع التصرّف فيها، وويله من الضمان إن فرط أو اعتدى!"

جاء في زاد المستقنع -درة تاج متون الحنابلة- في كتاب الشهادات باب موانع الشهادة ص٢٤٣: "ومن سره مساءة شخص، أو غَمّهُ فرحه فهو عدو" هذا ميزان العدو والصديق، وهكذا يعلمنا الفقهاء العلم والعقل.

"يا هذا! كلما رآك الشيطان قد خرجت من مجلس الذكر كما دخلت وأنت غير عازم على الرشد؛ فرح بك إبليس وقال: فَدَيتُ من لا يُفلح!" - ابن رجب رحمه الله.

"روى ابن المبارك -رحمه الله- في الزهد عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «لعلنا نلتقي في اليوم مرارًا يسأل بعضنا عن بعض، ولم نُرِد بذلك إلا ليحمد اللَّه عز وجل.» هذا يدل على فقههم رضي الله عنهم؛ يقابل الأخ أخاه فيسأله عن حاله؛ ليسمع الحمد لله.."

"ولقد كان اسم الفقه في العصر الأول يطلق على علم طريق الآخرة، ومعرفة دقائق آفات النفوس، ومفسدات الأعمال، وقوة الإحاطة بحقارة الدنيا، وشدة التطلع إلى نعيم الآخرة، واستيلاء الخوف على القلب. ولذلك قال الحسن البصري -رحمه الله-: إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، البصير بدينه، المداوم على عبادة ربه، الوَرِع الكافُّ عن أعراض المسلمين، العفيف عن أموالهم، الناصح لهم."

"لا تعجلنَّ لأمرٍ أنت طالبُه فقلَّما يدركُ المطلوبَ ذو العَجلِ فذو التَّأنِّي مصيبٌ في مقاصدِه وذو التَّعجلِ لا يخلو عن الزَّللِ"

فرقٌ بين من يأتي يوم القيامة مقصرا، وبين من يأتي مقصرا لكنَّ معه استغفارا كثيرا.

"اعلم يا أخي أن الناس إنما يخلصون في أعمالهم على قدر معرفتهم به، ويتواضعون لله على قدر معرفتهم به، ويشكرون الله على نعمه على قدر معرفتهم به، ويرجون الله ويخافون على قدر معرفتهم به، ويحسنون الظن على قدر معرفتهم به، ويصبرون على طاعته وعن معصيته وعلى كتمان طاعته وعلى المصائب التي تنزل بها احكامه على قدر معرفتهم به، ويحبون ما أحب ويبغضون ما أبغض على قدر معرفتهم به، فمن فاتته المعرفة بالله، دخله النقص في جميع ما ذكرنا على حسب ما فاته من المعرفة، وعلى حسب ما رزق منها."
المحاسبي | آداب النفوس ط: الجيل (١٨٩)

"في العلمِ مضايقُ لا تتسع لك إلا أن تدخلَها، ومغاليق لا تُفتح لك إلا أن تُدْمِنَ طَرْقَها، ودفائن لا تُنشر لك إلا أن تنبش عنها، وغاية لا تبلغها إلا أن تُدْلِجَ إذا نام الناس." - أيوب الجهني.

"يا حافظ القرآن، اجعل حياتك كلها مع القرآن: ‏١- ورد يومي يناسبك. ‏٢- حلقة تنتظم في حضورها. ‏٣- كتاب تفسير تقرأ منه. ‏٤- فوائد قرآنية تتدارسها مع إخوانك. ‏٥- تدبرات تشاركها في حساباتك. ‏كُن مصاحبًا للقرآن بأي وسيلة؛ لِيكن أنيسك ومصدر قوتك وثباتك في هذه الحياة."

Repost from N/a
"لماذا نفوسنا ارتاحت في رمضان؟! لأننا انشغلنا بالغاية التي من أجلها خلقنا الله؛ فالنفوس لا ترتاح ولا تطمئن إلّا بِذكر الله تعالى. فمن عاشَ حياته كلها كرمضان وجد الأخرة كالعيد! قال العلّامة ابن عثيمين رحمه الله: الأعمال لا تنتهي بانتهاء مواسمها؛ وإنَّما تنتهي الأعمال بانتهاء الأجل."

"بِقدر ما تُدرك من عظمة ومكانة سيد البشر وأَفضل الخلق ﷺ ستستفرغُ وسعك في كثرة الصلاة والسلام عليه، وستجدُ ليلة الجمعة ويومها برهانًا ساطعًا علىٰ مدىٰ حُبِّك ووفائك له."

"إني لأستحيي إذا عرضت له ‏صلواتنا فأكون دون المكثرين ‏فلأكثرن من الصلاة على الذي ‏صلى عليه الله بين العالمين"

Repost from نور
قال سهل التستري رحمه الله: "علامةُ حبِّ الله، حُبُّ القرآن". أمّا أهل القرآن، فلا يحول بينهم وبين كتاب الله عز وجل -من قراءةٍ وتدبّرٍ وحفظٍ وعيشٍ مع الآيات- مواسمُ الطاعات ولا مناسباتُ الأيام، فهم عاكفون، مقبلون، مستمسكون بهذا النور الجليّ وبهذا الوحي العظيم! فمن أراد أن يعرف صدق محبّته لله، فليتأمل مدى قربه من القرآن، ومدى تعلّق قلبه به، فليس هناك أوضح ولا أصدق من هذا الميزان. هم العاكفون في زمن الغفلة، والمقبلون وقت الانشغال، والمستمسكون بهديه حين تزيغ القلوب. فطوبى لمن كان القرآن مرجعيته، ومصدر طمأنينته، ودليله إلى الله.
عبدالرحمن ابراهيم

قال الفضيل بن عياض -رحمه الله- : "حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي له أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو؛ تعظيمًا لحق القرآن."

«أرى لبَّ العُلا أدبًا وعلمًا بغيرهما العلا أمست قشورا ولكن ليس مُنتَفِعًا بعلمٍ فتىً لم يُحرز الخُلُقَ النضيرا إِذا ما العلمُ لابسَ حُسنَ خلقٍ فرَجِّ لأهلِهِ خيرًا كثيرا وما إِن فاز أكثرُنا علومًا ولكن فاز أسلمُنا ضميرا» - الرصافي.

"‏إذا مرَّ بك قول الله في القرآن : ( ذلكم الله ربكم .. )، فلا تمرَّ بها مرورَ من لايهتم .. ‏ذلكم الله ربك يُعرِّف نفسه إليك .. ‏يخبرك عن أفعاله وصفاته لتعرفه .. لتحبه . ‏وما أسوأ فعلَ العبد حين يمر بها مرورَ الغافلين ."

قال ابن جزي في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾: «واعلمْ أنَّ مَحبة اللّٰه إذا تَمَكنت مِنَ القَلب ظهرت آثارها على الجَوارح من الجدِّ في طَاعته، والنشاط لخدمته، والحرصِ على مرضَاتِه، والتَلذُذ بمُنَاجاته، والرِضَا بِقَضائِه، والشَوق إلى لِقَائِه، والأُنس بِذكره، والاستيحاش من غيره، والفرارِ من النَّاس، والانفراد في الخَلوات، وخُروج الدُنيا من القَلب، ومحبة كُل ما يُحِبه اللّٰه، وإيثاره على كُلِّ مَن سِواه»

كل عام وأنتم بخير الليلة أول محاولات الشيطان فلا تُغلب غبنٌ أن تصلي البارحة ثلاث ساعات ثم تُغلب الليلة عن ثلاث ركعات