ضوء صغير بين ظلامين.
الذهاب إلى القناة على Telegram
727
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-330 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+3
في 0 قنوات
مايو '26
+3
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '260
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+2
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+3
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+2
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+1
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+1
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+7
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+7
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+5
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+4
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+12
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+12
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+843
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 20 يونيو | 0 | |||
| 19 يونيو | 0 | |||
| 18 يونيو | 0 | |||
| 17 يونيو | +1 | |||
| 16 يونيو | 0 | |||
| 15 يونيو | +1 | |||
| 14 يونيو | 0 | |||
| 13 يونيو | 0 | |||
| 12 يونيو | 0 | |||
| 11 يونيو | +1 | |||
| 10 يونيو | 0 | |||
| 09 يونيو | 0 | |||
| 08 يونيو | 0 | |||
| 07 يونيو | 0 | |||
| 06 يونيو | 0 | |||
| 05 يونيو | 0 | |||
| 04 يونيو | 0 | |||
| 03 يونيو | 0 | |||
| 02 يونيو | 0 | |||
| 01 يونيو | 0 |
منشورات القناة
| 2 | منذ أيام لم أخرج من البيت حتى هذا اليوم، والمفارقة أنني خرجت إلى أكثر مكان مزدحم في المدينة، وإلى مكان لا أحبه.. لكنها -عزيمة- وليس من اللباقة أن نردها أو نغير المكان.
دخلت، ومن لحظة دفع الباب لفحني هواء بارد، وكانت الزحمة تترصدني عند المدخل؛ طوابير بشرية تنتظر وتتحرك ببطء.
رجعت خطوة إلى الوراء، فلاحظ من معي ذلك، فهم يعرفون حجم نفوري من مثل هذه الأماكن الصاخبة، وقبل أن أنطق بكلمة قالوا:
لا عليك، نحن سنقف للطلب، اذهبي وابحثي عن طاولة واجلسي.
المكان تبارك الله، مزدحم بصورة مرعبة.
رأيت طاولة من بعيد، لكني لاحظت فتاتين تسابقانني إليها، فتركتها لهما. هممت بالمغادرة، إلا أن أحد الموظفين أشار لي إلى طاولة، فجلست.
لم أمسك هاتفي، ولم أسحب الكتاب الذي في حقيبتي، بل جلست أتأمل الناس حولي.
كأنني غريبة جاءت من مكان بعيد إلى مكان لا يشبهها في شيء!
خلفي طاولة لأمهات يشتكين من فترة الاختبارات وثقلها عليهن وعلى أطفالهن.
وأمامي عائلة صغيرة تحتفل بطفلتها المتخرجة من الروضة.
طال غياب الرفيقات، فالزحمة لا ترحم في هذا المقهى المشهور ...
فسحبت ذلك الكتاب الذي أحمله في حقيبتي، وبدأت أقرأ. في البداية كان من الصعب أن أشحذ ذهني وأركز وسط هذا الضجيج.
لكن شيئًا فشيئًا غرقت في الكلمات، وسُحبت الأصوات من عقلي، وكأنها ابتعدت تدريجيًا؛ بالمكان، أو بالزمان، أو بكليهما ربما.
كانت الرواية تحكي مشهدًا يتحدث عن أثر -الهرمونيكا- في البطلة التي فقدت معظم ذكرياتها.
كانت تعزف -الهرمونيكا- مع والدتها في الصغر، لكنها كبرت ونسيت كل تلك الذكريات.
ومع ذلك، ظلت تتأثر بصوت هذه الآلة الصغيرة كلما سمعتها، وكأن قلبها الذي كان يذوي قد انبعث للحياة من جديد!
ربما لشاعرية هذا المشهد انشغلت حقًا عن صخب المكان…
وربما لأنني شعرت بأني أشبه بطلة الرواية في كثرة نسيان كل الأشياء التي أحببتها.. | 31 |
| 3 | "لا يُلام الروائيّ على شيء. لأننا عندما نكتب الرواية ننطلق من صفر.
نصف أشياءً لا نراها، كأننا نراها.
وبواسطة الكلمات، نبعث الحياة في أشياء لا وجود لها.
لذا يبدو أنه لا ينبغي الاستسلام البتَّة، حتى وإن اختفت الذكريات."
- رواية شرطة الذاكرة.📖 | 30 |
| 4 | -
"ما إن فتحتُ فمي حتى اندفعت منه الكلمات التي كنت أريد أن أحكيها له، ولم أستطع أن أوقف تدفقها."
- رواية شرطة الذاكرة.📖 | 31 |
| 5 | ﴿ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النَّاسُ﴾
—— ١٤٤٨ هــ | 31 |
| 6 | يتردد في البال كثيرًا قول المتنبي هذا:
رماني الدهرُ بالأرزاءِ حتّى
فؤادي في غشاءٍ من نِبالِ
فصرْتُ إذا أصابتني سِهامٌ
تكسّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ
وهانَ فما أُبالي بالرزايا
لأنّي ما انتفعْتُ بأن أبالي. | 37 |
| 7 | -
أعتقد أن معظم مشاكلنا تتلخص في هذه المفارقة:
ندرك أننا فانون، لكننا نعيش وكأننا خالدون! | 36 |
| 8 | "فَرُبَّ كئيبٍ ليس تندَى جُفونهُ
وَرُبَّ كثِير الدمعِ غيرُ كئِيبِ"
في شرح هذا البيت للمتنبي:
أي ليس بالبكاء يعلم الحزن، فرب محزون عصى الدمع فلا يبكي، ورب باكٍ تنسكب دموعه وليس بمحزون! | 34 |
| 9 | عامٌ تولّى، وعامٌ أقبل،
والمرء بين ذنوبه وأمله.
نسأل الله أن يجعل عامنا الجديد عام خيرٍ وبركة، وأن يرزقنا فيه من السكينة والرضا أكثر مما مضى.
كل عام وأنتم بخير بمناسبة غرة شهر محرم لعام ١٤٤٨هـ.🌿 | 45 |
| 10 | "ألا كل مَاشيةِ الخيزلى
فِدا كل ما شيةِ الهيْذَبَى"
اللي بيفهم هذا البيت بيفهم ليش معظم الرجال شايفين المتنبي أعظم شاعر رغم أنه موب أشعر شاعر🙃 | 49 |
| 11 | "وقد عَلِمْنَا أنَّ الإنسان إذا أغفل علم البلاغة وأخلَّ بمعرفة الفصاحة لم يقع علمُه بإعجاز القرآن من جهة ما خصَّه الله به من حُسن التأليف وبراعة التركيب، وما شَحَنَه به من الإيجاز البديع والاختصار اللطيف، وضمَّنه من الحلاوة، وجلَّله من رونق الطلاوة، مع سهولة كلِمه وجزالتها وعذوبتها وسلاستها إلى غير ذلك من محاسنه التي عجز الخلق عنها وتحيرت عقولهم فيها"
أبو هلال العسكري | 53 |
| 12 | "مؤخرًا بدأت أتعافى من فكرة أني وحيدة، وأدركت أن هناك ربًّا يُكرمني، ويستجيب لي، ويرزقني ويجبرني، أدركت أن هناك معيةً إلهية تحرسني وترافقني في كل طريق، وأني لم أكن يومًا أسلكه وحدي كما كنت أظن ويؤلمني ذلك الظن
بل كان الله معي دائمًا وحين فهمت هذا هدأت نفسي".
مما قرأت ⭐️ | 50 |
| 13 | وما تطعمتُ لذة العيش حتى
صرت للبيتِ والكتاب جليسا
ليس شيء أعز عندي من العلم
فلِم أبتغي سواه أنيسا !!
إنما الذلُّ في مخالطة الناس
فدعهم وعش عزيزًا رئيسا
- القاضي الجرجاني | 62 |
| 14 | وله أيضًا:
"إن كان قد بعد اللقاء فودّنا
باقٍ ونحن على النَّوى أحبابُ
كم قاطع للوصل يؤمَن ودّه
ومواصل بوداده يرتابُ" | 66 |
| 15 | "سَلا عن حبِّك القلب المشوقُ
فما يصبو إليك ولا يتوقُ
جفاؤك كان عنك لنا عزاءً
وقد يُسْلِي عن الولد العقوقُ"
ابن وكيع | 61 |
| 16 | "وما المرء إلا بإخوانه"
في نهاية الأسبوع الماضي حضرت مناسبة عائلية على مضض، بسبب التعب والجهد اللذين طالاني خلال الأسبوع.
فكانت، ولحسن الحظ، مناسبة عائلية هادئة، قليلًا حضورُها، مما سمح للذهن أن يستريح ويتفكر ويتأمل ما حوله.
فنظرت إلى تلك العمة التي تقربني من جهة أمي، “عمة والدتي”. كنت وما زلت أحبها؛ لأنها كانت وما زالت تحب أمي، وتعاملها معاملة الأم، بل وأكثر.
طيبةٌ، تفيض حبًا وحنانًا في تعاملها مع الجميع؛ وعلى أمي بصورة خاصة.
وأعتقد هذا هو سبب حبي الكبير لها.
فلطالما شعرت بأن أمي تحتاج أمًا إلى جانبها.
لكن ما تفكرت فيه هذه المرة كان مختلفًا؛ إذ كانت تتوسط المسرح “الكوشة” وحيدةً، وإلى جانبها ابنتاها.
بدت لي وحيدةً جدًا ..
فتذكرت أن أخواتها “عمات أمي” كان عددهن ثمانية، وكنا في كل المناسبات نراهن يجلسن على هيئة دائرة في تلك الاجتماعات العائلية الكبيرة.
يتحدثن ويضحكن، ويتخطفن الصغار المارين بهن، فيحضننهم ويجلسنهم في أحضانهن، ثم يسألن:
ولدُ مَن أنت؟ وكم عمرك؟
وتذكرت أن أغلبهن قد فارقن الحياة -رحمهن الله-، ولم يبق منهن إلا اثنتان، ولا تسمح حالتهما الصحية بحضور مثل هذه المناسبات.
اقتربت منها وسلمت عليها، وتأملت نظرتها بحثًا عن تلك النظرات السعيدة التي أتذكرها.
لكن عينيها كانتا ذابلتين، حزينتين، تغالب نفسها كي لا تدمع.
تضحك، لكنها ليست تلك الضحكة التي عرفتها من قبل.
ففكرت: نحن نفتقد من نحب في أكثر لحظاتنا سعادة؛ فالسعادة لا تكون فردية.
إنها تكبر وتتألق فقط حين نتشاركها مع من نحب ونرافق.
بشكل ما الإنسان الذي يسعد وحيدًا، يظهر بشكل ناقص وكأنه يتيم! | 69 |
| 17 | أعتقد أن الوحدة أمر لا مفر منه؛ قد يكتبها الله لأناسٍ، ويُعافي منها آخرون.
أتذكر قبل سنواتٍ طويلة حين كنت أتجول في ممرات الكلية وحيدةً، أضع سماعات الأذن، لا أحاول التقرب من أحد، ولا يحاول أحد التقرب مني.
ثم أتوظف بعد ذلك، وأحلق في فضاءات العمل والثقافة والتطوع، وأكوّن الكثير من المعارف والصداقات.
ثم تمضي السنون، فأجدني أعود وحيدةً مرةً أخرى.
وكأن الحياة، مهما ازدحمت بالوجوه والأسماء، تميّز ذاك الذي كُتب عليه البقاء وحيدًا، فتدفعه إلى وحدته كلما حاول التملص منها.. | 67 |
| 18 | كان صباح عادي ممل؛ حتى غمرني لطف الجميع:
الفتاة اللطيفة التي أمسكت لي باب المقهى عند الدخول.💗
ومقدم الطلب الذي خصني بوردة صفراء.🌼
أحيانًا لا نحتاج لأحداث كبرى لتبهجنا،
يكفي أن يعبرونها أناس لطفاء، فيتركون فينا أثرًا جميلًا. | 66 |
| 19 | "إن خلالًا خمسًا مَن تزودهنَّ بلَّغْنَه في كل وجه وطريق، وقرّبن له البعيد، وآنسنَ له الغربة، وأكسَبنه المعيشة والإخوان: كفُّ الأذى، وحُسنُ الأدب، ومجانبةُ الريبة، وكرمُ الخلُق، والنبلُ في العمل"
- كليلة ودمنة.📖 | 85 |
| 20 | بداية جديدة، وفي بداية تلك البداية كان هناك العديد من الأشياء ينبغي التّكيّف معها، خليط يشمل عدداً وافراً من الأشياء الكبيرة والصغيرة التي باتت فجأة وإلى الأبد مختلفة الآن.
• بول أوستر | 1234 | 82 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
