uk
Feedback
ضوء صغير بين ظلامين.

ضوء صغير بين ظلامين.

Відкрити в Telegram

- مُطلاً من على حافة الجرف.

Показати більше
725
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-530 день
Залучення підписників
червень '26
червень '26
+4
в 0 каналах
травень '26
+3
в 0 каналах
Get PRO
квітень '260
в 0 каналах
Get PRO
березень '26
+2
в 0 каналах
Get PRO
лютий '26
+3
в 0 каналах
Get PRO
січень '26
+2
в 0 каналах
Get PRO
грудень '25
+1
в 0 каналах
Get PRO
листопад '25
+2
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '25
+3
в 0 каналах
Get PRO
вересень '25
+1
в 0 каналах
Get PRO
серпень '25
+4
в 0 каналах
Get PRO
липень '25
+7
в 0 каналах
Get PRO
червень '25
+2
в 0 каналах
Get PRO
травень '25
+4
в 0 каналах
Get PRO
квітень '25
+3
в 0 каналах
Get PRO
березень '25
+3
в 0 каналах
Get PRO
лютий '25
+4
в 0 каналах
Get PRO
січень '25
+7
в 0 каналах
Get PRO
грудень '24
+5
в 0 каналах
Get PRO
листопад '24
+4
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '24
+12
в 0 каналах
Get PRO
вересень '24
+12
в 0 каналах
Get PRO
серпень '24
+843
в 0 каналах
Дата
Залучення підписників
Згадування
Канали
27 червня0
26 червня0
25 червня+1
24 червня0
23 червня0
22 червня0
21 червня0
20 червня0
19 червня0
18 червня0
17 червня+1
16 червня0
15 червня+1
14 червня0
13 червня0
12 червня0
11 червня+1
10 червня0
09 червня0
08 червня0
07 червня0
06 червня0
05 червня0
04 червня0
03 червня0
02 червня0
01 червня0
Дописи каналу
"فلما انكمشت حقيقة الدين في نفوس كثير من المسلمين ضعف دورهم الإيجابي في الحياة، فخَفَت نورهم وانطفأ جمالهم وبدلوا الإيجابية قعودًا وكسلًا، وبدلوا الخروج للناس تصوُّفًا وانكفاء، وبدلوا العدل ظلمًا وجورًا، ولما تقهقرت المجتمعات الإسلامية، فكرًا وسلوكًا، انقضت عليها الضباع من كل مكان تنهش جسدها المريض: المريض في عقيدته، والمريض في إدراكه لحقيقة الدين، والمريض في فهمه لكينونته، من هو، وما دوره في الحياة وفي العالم." - الساعون في المدينة، فايز الزهراني📖

2
"أجَدَّكِ يا كواكب لا ترينا بياناً منك يُخبِرُنا اليقينا كأن العالم العُلْوِيَّ سِفرُ نطالعه ولسنا مفصحينا نحاول منه إعراب المعاني بتأْويل فنرجع مُعْجمِينا كواكب في المجرة عائمات حكت في بحر فسحتها السفينا سرت زهر النجوم وما دراها فلالسفة مضت ومنجمونا شموس في السماءِ علت وجلّت فظنوا في حقيقتها الظنونا سوابح في الفضاءِ لها شؤُون ولما يعلموا تلك الشؤونا وما ارتجفت بجنح الليل إلاَّ لتضحك فيه مما يزعمونا لعل لها بهذا الجو شأناً سِوَى ما نحن فيه مرجمونا تلوح على الدجى متلألئات فتبهج في تلألوءِها العيونا وأني يدرك الرائي مداها وان ألفقى لها نظراً شفونا تودّ الغانيات اذا رأتها لو انتظمت لها عِقْداً ثميناً تقلدّه على اللبات منها وتطرح الدمالج والبرينا ألكنى يا ضياءُ إلى الدراري رسالة مُسهِرِ فيها الجفونا لعلك راجع منها جواباً يزيل عماية المتحيرينا فقل انى تحّير فيك فكري كذاك تحير المتفكرونا فيا أم النجوم وأنتِ أمُّ أيولد فيك كالأرض البنونا وهل فيك الحياة لها وجود فيمكن للردى بك أن يكونا وهل بكِ مثل هذه الارض ارض وفيها مثلنا متخالفونا وهل هم مثلنا خُلقاً وَخَلقاً هناك فيأكلون ويشربونا" - الشاعر العراقي معروف الرصافي.
35
3
رواية النهايات لـ عبدالرحمن منيف📚 "في الطيبة، كما في أي مكان آخر من هذا العالم، ما يحتاج إلى تغيير هو الإنسان.” قصة قرية عربية قد تكون مستنسخة في كل جهات الوطن العربي، قرية هادئة تعيش يومها بأبسط الحاجات وتنام هانئةً ليلًا بلا هموم ولا صعوبات. إنسان متآلف مع طبيعته، متكيفٌ حد الانسجام مع ذرات الصحراء التي يعيش في وسطها. ثم يأتي ذلك اليوم الذي ينغص عليه إنسان المدينة المتسلط الذي يحاول أن يسلب هذا البدوي سعاداته الصغيرة. وفي قصة منيف هذه، أعتقد أنه احتاج أن يكتب نهايةً لقصة ذلك البدوي الذي يسكنه، ويرفض أن يتزحزح من وجدانه. فقد وُلد منيف لأبٍ سعودي في الشام، لكنه عاش فتراتٍ من طفولته وحياته في بعض مدن نجد. وربما كانت تلك الفترات القصيرة أثقل عليه مما نظن، حتى احتاج أن يكتب عنها، وأن يفهمها من خلال هذه الكتابات، ومن خلال تلك الشخصيات التي تتراوح بين الحقيقة والخيال. لكن… كأن الرواية كُتبت على فترات متباعدة؛ فالربع الأخير محبط جدًا .. ولا أرى ارتباطًا بينه وبين ما كُتب في النصف الأول من الرواية. فالكاتب فجأةً، يكتب عن نفسه ثم يعود للحديث عن قريةٍ أخرى! دون أن يربطها بتلك القرية التي كان يتحدث عنها. حتى لغة منيف وأسلوبه اختلفتا مع هذا التحول .. فكأنه تغرب عن لغته وثقافته، على خلاف النصف الأول من الرواية، الذي بدا أكثر أصالةً، وأكثر التصاقًا بهويته العربية البدوية، وأكثر قدرةً على التعبير عنها بدقة.
33
4
Немає тексту...
28
5
"لم يخلق الصيد للأغنياء أو الذين يقتلهم الزهق والشبع، لقد خُلق للفقراء، وللذين لا يملكون خبز يومهم. وعساف الذي قضى حياته كلها في البرية لا يصيد في مواسم الخير إلا ما يملأ معدته، أما في مواسم الجفاف، ولكي لا يموت الناس في الشوارع، فيمكن أن يكون الصيد حلًا." - النهايات، عبدالرحمن منيف.📖
45
6
إن في حياة كل إنسان لحظات من الخصوبة لا يدركها، ولا يعرف متى أو كيف تأتيه أو كيف تنفجر في داخله. إنها تندفع فجأة، تعربد مثل الرياح أو مثل الأمطار الغزيرة المفاجئة، وتطغى على كل شيء، ومثلما تأتي فجأة تنتهي كذلك، وكأنها مياه غارت لتوها في أرضٍ رملية عطشى! هذه اللحظات لا يُخطط لها أحد ويدبرها أحد، حتى لو أراد. - النهايات، عبدالرحمن منيف.📖
45
7
في البيادر أو إلى جانب النبع، وحول المواقد. كانت تجري الأحاديث سريعة شجية وأقرب ما تكون إلى الحلم. وكان الذين لا يحسنون المشاركة في أحاديث من هذا النوع ، لا يلبثون أن يصبحوا بشرًا مختلفين إذا وجدوا بين أناس آخرين، عندئذ يبدأون بإعادة ما سمعوا ويرددون القصص التي رويت في الطيبة، ثم يضيفون إليها ما شاؤوا من الخيال، فتبدو وكأنها أقرب إلى الذكاء والمهارة، فتثير من الإعجاب بمقدار ما تثير من الحسد. - رواية النهايات، عبدالرحمن منيف.📖
45
8
"ستظلُّ تُبتلى بالناس حتى لا تركن إليهم وتركن إلى الله وحده."
49
9
رواية شرطة الذاكرة للروائية اليابانية يوكو أوغاوا.📚 كنت قد قررت منذ فترة التركيز على كتب التراث العربي، وأعددت قائمة طويلة لم أنهِ منها سوى الربع تقريبًا. لكن هذه الرواية كانت من الروايات التي شغفت بها، وبالبحث عنها قبل سنوات، حين كنت غارقة حتى النخاع في قراءة الأدب الغربي. ولحسن الحظ جاءت هذه الرواية بترجمة المبدع محمد آيت حنا، وهو مترجم لم يخبّ ظني بترجماته من قبل. يشتغل على اللغة بأمانة، ويمنحها حقها من فيض لغتنا العربية؛ ولذلك لم أعتبر قراءتها إخلالًا بما رسمته لنفسي من مسار قرائي في هذه المرحلة. كانت رواية سريالية خيالية متداخلة العوالم، كما هي عادة الكُتاب اليابانيين؛ فاللامعقول عندهم يصبح معقولًا، ومسوغًا له بطريقة مقنعة وممتعة. جزيرة يحفها البحر من كل جهة، تختفي منها الأشياء والمخلوقات بالتدريج! فتظل تتساءل مع توالي الاختفاءات وعيش الأبطال بعدها: هل نعتاد العيش بعد كل فقد؟ بالطبع قد تبدو أحداث الرواية بتفاصيلها مستحيلة الحدوث؛ لكنها تمسك بدقة بمخاوف الإنسان وتحللها، ثم تعيد تشكيلها في الصورة الأكثر تطرفًا. لكن .. هل فكرة الفقد نفسها خيالية؟ هل طريقة تعاطينا مع الفقد خيالية؟ لا .. بل هي حقيقة جدًا، لدرجة مفزعة بكل تفاصيلها.
48
10
وللإمام الشافعي أبيات يقول فيها في نفس هذا الباب: "لو أن بالحيل الغِنى لوجدتني بِنجومِ أفلاك السماء تعلقي لكنّ من رُزق الحِجا حُرم الغنى ضِدان مُفترقانِ أيَّ تفرق فإذا سمعتَ بأن مَحرومًا أتى ماءً لِيشربهُ فغاض فصدقِ أو أن مَحظوظًا غداَ في كفهِ عُود فأورق في يديه فحقّقِ ومِن الدليل على القضاءِ وكونه بُؤسُ اللبيب وطيب عَيش الأحمقِ"
43
11
ويقول أبو تمام: "ينال الفتى مِن دهْره و هو جاهلٌ ويُكدِي الفتى في دهرِهِ و هو عالم وَلو كانت الأرزاقُ تأتي على الحِجا إذن هلكت مِن جَهلهنَّ البَهائمُ"
44
12
يقال: إن الرجلين ليفعلان فعلًا واحدًا فيرزق أحدهما بذلك الفعل ويحرم الثاني حتى كأن إحسان المرزوق ذنب للمحروم ومثال ذلك أن يحضر الحرب اثنان يغنم أحدهما ويحرم الآخر فحضور الحرب إحسان من الغانم ذنب للمحروم، وكلاهما فعل فعلًا واحدًا، وكذلك مسافران مثلًا سافرا فربح أحدهما وخسر الآخر، فيعد السفر من الرابح إحسانًا يحمد عليه، ومن الخاسر ذنبًا يلام عليه، وهذا كما أنشده ابن الأعرابي: "يخيب الفتى من حيث يرزق غيره ويعطى المنى من حيث يحرم صاحبه" وأيضًا في هذا الباب قال رهين المحبسين: "لا تَطلبنَّ بآلةٍ لك رُتبةً قلمُ البليغ بِغَير حظً مِغزلُ سكن السّماكان السماءَ كلاهما هذا له رُمحٌ و هذا أعْزلُ"
44
13
+1
Немає тексту...
49
14
منذ أيام لم أخرج من البيت حتى هذا اليوم، والمفارقة أنني خرجت إلى أكثر مكان مزدحم في المدينة، وإلى مكان لا أحبه.. لكنها -عزيمة- وليس من اللباقة أن نردها أو نغير المكان. دخلت، ومن لحظة دفع الباب لفحني هواء بارد، وكانت الزحمة تترصدني عند المدخل؛ طوابير بشرية تنتظر وتتحرك ببطء. رجعت خطوة إلى الوراء، فلاحظ من معي ذلك، فهم يعرفون حجم نفوري من مثل هذه الأماكن الصاخبة، وقبل أن أنطق بكلمة قالوا: لا عليك، نحن سنقف للطلب، اذهبي وابحثي عن طاولة واجلسي. المكان تبارك الله، مزدحم بصورة مرعبة. رأيت طاولة من بعيد، لكني لاحظت فتاتين تسابقانني إليها، فتركتها لهما. هممت بالمغادرة، إلا أن أحد الموظفين أشار لي إلى طاولة، فجلست. لم أمسك هاتفي، ولم أسحب الكتاب الذي في حقيبتي، بل جلست أتأمل الناس حولي. كأنني غريبة جاءت من مكان بعيد إلى مكان لا يشبهها في شيء! خلفي طاولة لأمهات يشتكين من فترة الاختبارات وثقلها عليهن وعلى أطفالهن. وأمامي عائلة صغيرة تحتفل بطفلتها المتخرجة من الروضة. طال غياب الرفيقات، فالزحمة لا ترحم في هذا المقهى المشهور ... فسحبت ذلك الكتاب الذي أحمله في حقيبتي، وبدأت أقرأ. في البداية كان من الصعب أن أشحذ ذهني وأركز وسط هذا الضجيج. لكن شيئًا فشيئًا غرقت في الكلمات، وسُحبت الأصوات من عقلي، وكأنها ابتعدت تدريجيًا؛ بالمكان، أو بالزمان، أو بكليهما ربما. كانت الرواية تحكي مشهدًا يتحدث عن أثر -الهرمونيكا- في البطلة التي فقدت معظم ذكرياتها. كانت تعزف -الهرمونيكا- مع والدتها في الصغر، لكنها كبرت ونسيت كل تلك الذكريات. ومع ذلك، ظلت تتأثر بصوت هذه الآلة الصغيرة كلما سمعتها، وكأن قلبها الذي كان يذوي قد انبعث للحياة من جديد! ربما لشاعرية هذا المشهد انشغلت حقًا عن صخب المكان… وربما لأنني شعرت بأني أشبه بطلة الرواية في كثرة نسيان كل الأشياء التي أحببتها..
52
15
"لا يُلام الروائيّ على شيء. لأننا عندما نكتب الرواية ننطلق من صفر. نصف أشياءً لا نراها، كأننا نراها. وبواسطة الكلمات، نبعث الحياة في أشياء لا وجود لها. لذا يبدو أنه لا ينبغي الاستسلام البتَّة، حتى وإن اختفت الذكريات." - رواية شرطة الذاكرة.📖
50
16
- "ما إن فتحتُ فمي حتى اندفعت منه الكلمات التي كنت أريد أن أحكيها له، ولم أستطع أن أوقف تدفقها." - رواية شرطة الذاكرة.📖
50
17
‏﴿ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النَّاسُ﴾ ‏—— ١٤٤٨ هــ
46
18
يتردد في البال كثيرًا قول المتنبي هذا: رماني الدهرُ بالأرزاءِ حتّى فؤادي في غشاءٍ من نِبالِ فصرْتُ إذا أصابتني سِهامٌ تكسّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ وهانَ فما أُبالي بالرزايا لأنّي ما انتفعْتُ بأن أبالي.
53
19
- أعتقد أن معظم مشاكلنا تتلخص في هذه المفارقة: ندرك أننا فانون، لكننا نعيش وكأننا خالدون!
52
20
"فَرُبَّ كئيبٍ ليس تندَى جُفونهُ وَرُبَّ كثِير الدمعِ غيرُ كئِيبِ" في شرح هذا البيت للمتنبي: أي ليس بالبكاء يعلم الحزن، فرب محزون عصى الدمع فلا يبكي، ورب باكٍ تنسكب دموعه وليس بمحزون!
49