المحجة البيضاء
قناة سلفية دعوية تُعنى بنشر العلم النافع من الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، وبيان المسائل المنهجية والعقدية على طريقة أهل السنة والجماعة، مع ما تيسر من الفوائد والردود العلمية على المخالفين.
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام المحجة البيضاء
تُعد قناة المحجة البيضاء (@taeboon) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 40 166 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 540 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 484 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 40 166 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 11 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -248، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 0.93%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.24% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 373 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 95 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 4.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِصلَاح, دِعَاء, ذَات, زَوجَة, مَرَض.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“قناة سلفية دعوية تُعنى بنشر العلم النافع من الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، وبيان المسائل المنهجية والعقدية على طريقة أهل السنة والجماعة، مع ما تيسر من الفوائد والردود العلمية على المخالفين.”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 12 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 09 أكتوبر | +2 | |||
| 08 أكتوبر | 0 | |||
| 07 أكتوبر | +9 | |||
| 06 أكتوبر | +8 | |||
| 05 أكتوبر | 0 | |||
| 04 أكتوبر | +12 | |||
| 03 أكتوبر | +13 | |||
| 02 أكتوبر | 0 | |||
| 01 أكتوبر | 0 |
| 2 | حال القناة يومياً
يغادر من يغادر ويبقى من بقي إنما البقاء للصالحين و الصادقين والذين يحبون الله ورسوله 🌹 | 273 |
| 3 | -
سلمان عبيد المطيري | 314 |
| 4 | 02hq.mp3 | 351 |
| 5 | شرح الداء والدواء لابن القيم (2) | 346 |
| 6 | https://youtu.be/NpPrJAKvoA8 | 1 |
| 7 | 01hq.mp3 | 1 |
| 8 | شرح الداء والدواء لابن القيم (1) | 1 |
| 9 | كتاب "الداء والدواء = الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي.pdf" | 1 |
| 10 | sticker.webp | 344 |
| 11 | https://youtu.be/NpPrJAKvoA8 | 1 |
| 12 | 01hq.mp3 | 344 |
| 13 | شرح الداء والدواء لابن القيم (1) | 345 |
| 14 | كتاب "الداء والدواء = الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي.pdf" | 340 |
| 15 | لا يوجد نص... | 367 |
| 16 | sticker.webp | 278 |
| 17 | اعجبتني هذه العبارة | 280 |
| 18 | اذا جالت فرسان الأحاديث في ميادين الكفاح، طارت رؤوس المقاييس في مهاب الرياح | 286 |
| 19 | ⏹قال الشَّيخ حمد السُّريح: أمَّا مسألةُ التَّحسينِ والتَّقبيحِ العقليَّينِ؛ فكذلك وقعَ الخلافُ فيها علىٰ ثلاثةِ أقوالٍ: فمذهبُ المعتزلةِ والكراميَّةِ أنَّ الحسنَ والقبحَ صفتان ذاتيَّتانِ في الأشياءِ والأعيانِ والأفعالِ، ومردُّ حسنِها وقبحِها إلى العقلِ، فالعقلُ يحكمُ بالحسنِ والقبحِ قبلَ ورودِ الشَّرعِ، وورودُ الشَّرعِ يكونُ كاشفًا ومبيِّنًا، وفرَّعوا على ذلك التَّكليفَ والثَّوابَ والعقابَ قبلَ ورودِ الشَّرعِ.
وذهبَ الأشاعرةُ إلى نقيضِ قولِهم، فقالوا: إنَّ العقلَ لا يدلُّ على حسنِ شيءٍ ولا قبحِه قبلَ ورودِ الشَّرعِ، فالشَّرعُ هو الَّذي به يُعلَمُ حسنُ وقبحُ الشَّيءِ، ولا يكونُ تكليفٌ قبلَ ورودِ الشَّرعِ، ولا ثوابٌ ولا عقابٌ.
أمَّا الَّذي عليه أهلُ السُّنَّةِ: فهو أنَّ الفعلَ إذا كانَ مشتملًا على مصلحةٍ أو مفسدةٍ، فإنَّه ولو لم يردِ الشَّرعُ بذلك، فالعقلُ يعلمُ حسنَ الشَّيءِ وقبحَه، فإذا وردَ الشَّرعُ أكَّدَ المصلحةَ أو المفسدةَ الَّتي اشتملت عليها العينُ أو الفعلُ، وفصَّلَ في ما احتاجَ إلىٰ تفصيلٍ، وورودُ الشَّرعِ بالأمرِ بشيءٍ يجعلُه حسنًا، وورودُه بالنَّهيِ عنه يجعلُه قبيحًا، وهذا الأمرُ بالشَّيءِ كانَ لصفةٍ تقتضي حسنَ الأمرِ به، وقبحَ النَّهيِ عن ضدِّه، والنَّهيُ عنه كانَ لصفةٍ تقتضي قبحَ الأمرِ به وحسنَ النَّهيِ عن ضدِّه.
أمَّا التَّكليفُ والثَّوابُ والعقابُ فهذا لا يكونُ إلَّا بالشَّرعِ؛ لقولِه تعالىٰ: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾، وقولِه: ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾، وقولِه: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾.
وفي الجملةِ فقولُ المعتزلةِ أقربُ إلىٰ مذهبِ السَّلفِ، وقولُ الأشاعرةِ باطلٌ؛ لأنَّهم يقولونَ: إنَّ الشِّركَ والكفرَ والظُّلمَ والبغيَ والكذبَ والفواحشَ قبلَ ورودِ الشَّرعِ لا يُعلَمُ قبحُها، فلمَّا جاءَ الشَّرعُ عُلِمَ قبحُها، وهذا مفضٍ إلى القولِ بالعواقبيَّةِ الأخلاقيَّةِ قطعًا، وإلىٰ اعتقادِ نسبيَّةِ الحقيقةِ صدقًا.
[تفكيك الديمقراطية ١٥٥-١٥٦] | 309 |
| 20 | +1 الوصية_بلزوم_الطاعات_وهجر_السيئات.pdf | 326 |
