محمد الكرنز | غفر الله له
الذهاب إلى القناة على Telegram
• مُسافِرٌ أنتَ و الآثارُ باقيةٌ فاترُك وراءَك مَا تُحيي بِهِ أثرَك • طَيَّبَ اللّٰهُ البَقاء.. عَمَّرَ اللّٰهُ الْأَثَر • اذكࢪني بدعـوة 🍃 •بوت التواصل↓ @Kronzito_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
789
المشتركون
+1024 ساعات
+317 أيام
+36330 أيام
أرشيف المشاركات
انتظروا مقال في قناة الصيدلية في تصحيح هذه المعلومات وبيان أضرار القهوة :)
Repost from قناة صُهَيْب
معذرة للشيخ أبي جعفر فالقهوة نبيذ أهل الحديث،
ورسالة للأخ محمد هُمام قد استقام المنسم وثبتت الحجة.
"وَإِنَّمَا الْمَرْءُ حَدِيثٌ بَعْدَهُ
فَكُنْ حَدِيثًا حَسَنًا لِمَنْ وَعَى".
عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال لعليٍّ : لأن يهدي اللهُ بهداك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حُمْرِ النعمِ
ما أحوجَ كثيرًا من الإخوة الأثرية إلى تدبُّر هذه الآية والعمل بها في تعاملهم مع كثيرٍ من المخالفين؛ فالله سبحانه أمر موسى وهارون وهما ذاهبان إلى أعتى أهل الأرض كفرًا وطغيانًا أن يقولا له قولًا ليّنًا لعلّه يتذكّر أو يخشى.
روى الإمام أحمد (22101) ، والترمذي (1174) ، وابن ماجة (2014) ، والطبراني في "الكبير" (224) ، وأبو نعيم في "الحلية" (5/220) من طريق إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ : لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللهُ ؛ فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا ) .
Repost from قناة طاهر حسين
ثمة ظاهرة مزعجة أراها منتشرة بين المنتسبين إلى الدعوة الأثرية؛ وهي الجفاء الشديد وقلة الاحتمال بين الإخوة، وقلّما تجد من يعتذر لأخيه أو يحاول نصحه والاستفصال منه قبل الحكم عليه.
فما إن يخطئ أحدهم في أمر، حتى ينهال عليه البعض بالهجوم والتسفيه؛ فهذا يدعو عليه، وهذا يبدعه، وذاك يشتمه، وغالباً إذا نظرت في السبب وجدته أهون من أن يستحق كل هذا الانفعال.
وبعض الإخوة يظن هذه التصرفات من الإنصاف والصلابة في الدين! فيتوهم أنك إن لم تشتد على أخيك وتمسك عليه الزلة، كنت مداهناً منافقاً تتسامح مع أصحابك وتشتد على مخالفيك.
وهذا والله من تلبيس إبليس ووساوسه؛ فكيف تسوّي بين خطأ المخالف العقدي، وبين زلة أخيك الذي يوافقك في كل شيء، ثم خالفك في مسألة فرعية، أو خفيت عليه دقيقة من دقائق العلم، أو نطق بكلمة في ساعة غضب وانفعال ليست من عادته؟!
الواجب يا أخي أن تنصح أخاك بالتي هي أحسن وتبيّن له، وأن تدعو له ولنفسك بالهداية والصلاح، فليس فينا معصوم من الخطأ، والأصل أنك تريد له الخير وأن تعيده لطريق الحق والصواب؛ لا أن تتسبب في نفوره وعناده واستمراره على الخطأ من حيث لا تشعر. ولا أظنك تحب أن تُعامل بهذا الجفاء لو كنت أنت المخطئ!
ثم كيف نرجو الإنصاف من المخالفين، ونحن لا ينصف بعضنا بعضاً، ولا نرى بيننا إلا الشدة والغلظة التي لا تزيد القلوب إلا قسوة؟!
أسأل الله أن يهديني وإياكم لما يحب ويرضى، وأن يصلح ذات بيننا، وأن يهدينا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو.
Repost from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
اللهم آمين، بشرى خير بإذن الله.
حين أرى فرح الناس لأهل اليمن - ثمة أخبار بانحسار سيطرة الحوثي - وفرح أهل الشام خاصة أتذكر أمرا لفت نظري حين كنت أقرأ في كتب الحديث، وهو رواية الشاميين لفضائل اليمن:
قال البزار في مسنده: "3702- حدثنا محمد بن مسكين، قال: نا عبد الله بن يوسف، قال: نا عبد الله بن سالم، قال: نا إبراهيم بن سليمان الأفطس، قال: حدثني الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل، رضي الله عنه، قال، قال رجل: يا رسول الله بوهي بالخيل وألقي السلاح وزعموا أن لا قتال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبوا الآن حان القتال لا تزال من أمتي أمة قائمة على الحق ظاهرة» وقال وهو مولي ظهره إلى اليمن: «إني أجد نفس الرحمن من ها هنا، ولقد أوحي إلي أني كفوف غير ملبث، وليتبعني أفنادا والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها» وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذه الألفاظ إلا سلمة بن نفيل، وهذا أحسن طريقا يروى في ذلك عن سلمة ورجاله رجال معروفون من أهل الشام مشهورون إلا إبراهيم بن سليمان الأفطس".
تأمل قوله رجاله من أهل الشام.
وقال الطبراني في مسند الشاميين: " 1083- حدثنا أبو زرعة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، قالا: ثنا علي بن عياش الحمصي، ثنا حريز بن عثمان، عن شبيب أبي روح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان يمان والحكمة يمانية، وأجد نفس الرحمن من قبل اليمن , ألا إن الكفر والفسوق وقسوة القلب في الفدادين أصحاب المعز والوبر»".
وهذا إسناد شامي.
وقال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى لما سئل عن شرح الحديث (على نزاع معروف في صحته) (6/ 398) : "وأما الحديث الثاني: فقوله {من اليمن} يبين مقصود الحديث فإنه ليس لليمن اختصاص بصفات الله تعالى حتى يظن ذلك ولكن منها جاء الذين يحبهم ويحبونه الذين قال فيهم: {من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه}. وقد روي أنه لما نزلت هذه الآية: سئل عن هؤلاء؛ فذكر أنهم قوم أبي موسى الأشعري؛ وجاءت الأحاديث الصحيحة مثل قوله: {أتاكم أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة؛ الإيمان يماني والحكمة يمانية} وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة وفتحوا الأمصار فبهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات ومن خصص ذلك بأويس فقد أبعد".
وخبر: «جاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية»
له في الصحيح طريق بصري يرويه ابن سيرين عن أبي هريرة.
وطريق عراقي يرويه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.
وطريق مدني يرويه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
ورواه الزهري أيضا.
ونسأل الله عز وجل أن يوفق أهل الدين والإخلاص منهم على كسر عادية ورثة المجوس والباطنية والمرتدين كما كسر أسلافهم أوائل القوم.
