محمد الكرنز | غفر الله له
رفتن به کانال در Telegram
• مُسافِرٌ أنتَ و الآثارُ باقيةٌ فاترُك وراءَك مَا تُحيي بِهِ أثرَك • طَيَّبَ اللّٰهُ البَقاء.. عَمَّرَ اللّٰهُ الْأَثَر • اذكࢪني بدعـوة 🍃 •بوت التواصل↓ @Kronzito_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 192
مشترکین
+324 ساعت
-47 روز
+17630 روز
آرشیو پست ها
قال رسول الله ﷺ: «الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ».
ليس من طبعي أن أنشر مثل هذه الحالات، ولا أفتح باب القناة لنشر الحالات الشخصية أو استقبال طلبات الناس لنشر مشكلاتهم، فلا يأتي أحد بعد هذا المنشور طالبًا مني نشر حالة تخصه.
لكن هذه الحالة أعرفها معرفة شخصية، ولذلك رأيت أن أعرضها لعل الله أن يجعل في أحدكم سببًا في تفريج كربها.
هي خالة مصرية، أم لثلاث بنات، وكان لها مصدر دخل تعتمد عليه في تدبير شؤون بيتها والإنفاق على بناتها، ثم تبيّن لها أن المال الذي يأتيها من هذا المصدر غير حلال، فقررت أن تتوب إلى الله، وأن تتخلى عن هذا المال، وألا تستمر في الحصول عليه، رغم ما يترتب على ذلك من مشقة وضيق.
لكنها اليوم تواجه ضائقة مالية شديدة، وقد تراكمت عليها الديون والالتزامات، وضاقت بها السبل، وأصبحت في حاجة إلى من يعينها على تجاوز هذه المرحلة، ويأخذ بيدها حتى تستطيع أن تبدأ من جديد، دون أن تضطر إلى العودة إلى مصدر المال المحرم.
ولعل ما يُجمع من التبرعات لا يقتصر أثره على قضاء ديونها والتزاماتها فحسب، بل يكون سببًا في توفير عمل مناسب لها من داخل بيتها، أو إقامة مشروع صغير تستطيع من خلاله أن توفر دخلًا حلالًا ثابتًا، يعينها على رعاية بناتها وتدبير شؤون أسرتها.
فمن استطاع أن يساعدها، ولو بالقليل، فليحتسب الأجر عند الله، ومن لم يستطع فليدل عليها من يستطيع، ولا تحقرن من المعروف شيئًا.
لمن أراد التبرع والمساهمة في هذه الحالة، التواصل معي عبر البوت:
[@Kronzito_bot ]
وجزاكم الله خير الجزاء.
الألم، وإن اتفقنا على بغضه من وجهٍ، إلا أنه يُرضى من وجهٍ آخر؛ لِما يترتب على الصبر عليه من الأجر، ولِما فيه من تكفيرٍ للسيئات، ولِما يورثه في القلب من ذلٍّ وانكسارٍ بين يدي الله، رجاءَ دفعه وكشفه.
Repost from أَوَّابْ 📜🍂
مَا زَالَ جَرحُ السودان يَنزِف، وَمَا زَالَ أَهلهَا مُجَوَّعِين .. "
السُودَان_جَرحُ الأُمَّةِ المَنسِيّ
وإني لأذكر الله، ثم أحمده أن وفّقني لذكره؛ فكم من غافلٍ حُرم لذّة الذكر، وكم من عبدٍ تمرّ عليه الساعات دون أن يلهج لسانه بذكر ربّه!
فوالله ما كان ذكرنا لله بحولنا وقوتنا، ولكنها منّةٌ منه وفضل، فالحمد لله الذي هدانا لذكره، ونسأله ألّا يحرمنا لذّة الأنس به.
Repost from أَوَّابْ 📜🍂
قيل للحسن البصري:
إن الرجل يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، إلى متى هذا؟!
فقال الحسن: «لا أعرف هذا إلا من أخلاق المؤمنين».
-كتاب الزهد، للإمام أحمد.
هنيئًا لمن لا يكترث بمصاب أمته راحةُ باله، وتعسًا له غدًا حين يُسأل عن خذلانه!
أسألكم بالله، كلَّ من استيقظ منكم أو كان مستيقظًا ، فليقم الآن وليتوضأ وليصلِّ من الليل، وليدعُ الله لإخوانه المسلمين أن يرفع عنهم البلاء ويدفع عنهم الفتن.
وليخصَّ إخوانه من أهل السنة والجماعة في الأردن بالدعاء؛ فهم يمرون بفتنة لا يعلم مداها إلا الله، في ظل التحريض على الدعوة السلفية واستغلال الحوادث لتشويهها وإلصاق التهم بأهلها.
نسأل الله السلامة والعافية.
- لا يغُرك المادِحون ولا يضُرك القادِحون - قال تعالى : (( بل الإنسانُ على نفسِهِ بصيرة ))
تزوّجيه صالحًا، ولا تقولي: سأُصلحه بعد الزواج!
فمَن لم يُصلح نفسه لله، أتظنّين أنّه سيُصلح نفسه لأجلكِ؟
من أوجب الواجبات التي غفل عنها كثير من الناس في زماننا صلةُ الرحم، حتى صار التفريط فيها أمرًا مألوفًا لا تتحرّك له القلوب، ولا تضطرب له الضمائر، وكأن القطيعة ذنبٌ صغير يُغتفر، أو تقصيرٌ يسير لا يُلتفت إليه. ومع أن النصوص جاءت مؤكِّدةً لحق الأقارب، مشدِّدةً في التحذير من قطيعتهم، إلا أن انشغال الناس بالدنيا، واسترسال النفوس مع حظوظها، وتراكم الخصومات والاعتبارات الواهية، جعل هذا الواجب العظيم يتراجع في سلّم الأولويات عند كثير من المسلمين، حتى صار بعضهم يُحسن إلى البعيد ويجفو القريب، ويُجامل الغريب ويقسو على رحمه.
وصلةُ الرحم ليست خُلُقًا اجتماعيًا يُفعل عند الفراغ، ولا مجاملةً تُؤدّى عند المناسبات، بل هي واجبٌ شرعيٌّ مؤكَّد دلّت عليه نصوص القرآن، وأُمر به العبد أمرًا صريحًا لا يحتمل التأجيل ولا التسويف. قال تعالى:
﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى﴾ [النساء: 36]،
فقرن سبحانه الإحسان إلى الأقارب بأصل الأصول وهو التوحيد، تنبيهًا على عِظم حقّهم، وأن التفريط فيه ليس شأنًا هيّنًا.
وقال جلّ وعلا: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ [النساء: 1]،
وقال: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ [الإسراء: 26]،
كما ذمّ سبحانه القطيعة وعدّها من صفات المفسدين فقال:
﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [البقرة: 27].
وذمّها أيضًا بقوله سبحانه:
﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد: 22–23]،
فبيَّن سبحانه أن قطيعة الرحم ليست مجرد ذنب، بل سبيل إلى اللعنة والطرد من رحمته، والعياذ بالله، وعقوبةٍ تصيب القلب قبل الجوارح.
وقطيعةُ الرحم من كبائر الذنوب، وقد تكون سببًا للحرمان من دخول الجنة ابتداءً، قال النبي ﷺ: «لا يدخل الجنة قاطع» (رواه البخاري). وهي كذلك سبب لحرمان العبد من التوفيق، وضيق الصدر، ونزع البركة من الرزق والعمر. قال ﷺ: «إنَّ اللهَ خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب. قال: فهو لك». ثم قال رسول الله ﷺ: «فاقرؤوا إن شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ…﴾» (رواه البخاري).
وقال ﷺ: «من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه» (متفق عليه).
فالقريب له حقٌّ سابق لا يسقط بوجود الخلاف، ووصله عبادةٌ قائمة بذاتها لا تُعلَّق بزوال الشحناء ولا بكمال الودّ. وليس من شرط صلة الرحم أن تخلو العلاقة من الألم أو التقصير؛ فإن النفوس تختلف، والطباع تتباين، لكن أمر الله باقٍ لا يتبدّل بتبدّل الأحوال.
ولهذا نهى الشرع عن الهجران والتدابر، فقال النبي ﷺ: «لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيُعرض هذا ويُعرض هذا، وخيرُهما الذي يبدأ بالسلام» (متفق عليه). فإذا كان هذا في عموم المسلمين، فكيف بمن بينك وبينه رحمٌ وحقٌّ آكد؟
بل إن حقيقة الصلة تظهر عند وجود القطيعة؛ قال ﷺ: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطِعَت رحمه وصلها» (رواه البخاري). فليس الفضل فيمن يصل من وصله، وإنما الفضل كل الفضل فيمن يقابل الجفاء بالإحسان، والهجر بالزيارة، والبرود بالسلام.
وقد شكا رجلٌ إلى النبي ﷺ قرابته فقال: إن لي قرابةً أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ، فقال له ﷺ: «لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهم المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمت على ذلك» (رواه مسلم). ففي هذا تسليةٌ للواصل، ووعدٌ بالنصرة والتأييد لمن صبر واحتسب.
فلا ينبغي للمؤمن أن يجعل تقصير أقاربه ذريعةً لقطيعتهم، ولا أن يتخذ الشحناء مبررًا لتعطيل ما أوجبه الله عليه؛ بل يبادر بالصلة طلبًا لرضا الله، وخوفًا من التقصير في حقٍ عظّمه الشرع، ورغبةً في أن يلقى ربَّه وقلبه سليم من أوزار القطيعة وآثارها.
فيا أيها القاطع
إلى متى تؤخّر صلة رحمك وتُسكِّن ضميرك بالأعذار؟
قد تُغلَق أبواب الصلح فجأة بموتٍ أو فراق، ويبقى الندم الذي لا ينفع.
صلة الرحم اختبارٌ لصدق العبودية؛ أَتُقدِّم حظَّ نفسك أم أمرَ ربك؟
بادر اليوم بكلمةٍ طيبة أو سلامٍ صادق، فلعل خطوةً يسيرة تمحو قطيعة سنين وتفتح لك بابًا من الرحمة والمغفرة.
-محمد هُمام الكرنز-
