ru
Feedback
محمد الكرنز | غفر الله له

محمد الكرنز | غفر الله له

Открыть в Telegram

• مُسافِرٌ أنتَ و الآثارُ باقيةٌ فاترُك وراءَك مَا تُحيي بِهِ أثرَك • طَيَّبَ اللّٰهُ البَقاء.. عَمَّرَ اللّٰهُ الْأَثَر • اذكࢪني بدعـوة 🍃 •بوت التواصل↓ @Moh_kronz_bot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
354
Подписчики
-224 часа
+1177 дней
+13630 день
Архив постов
الحُبُّ يَطغى والحنينُ عظيمُ ‏وهواكَ في كلِّ القلوبِ مُقيمُ ‏صلَّى عليكَ اللهُ في عليائه ما هبَّ مِن نفحِ الجِنانِ نَسيمُ.

تلاوة قديمة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، من جُلّ أقوال المخالفين في مسألة وجوب تغطية وجه المرأة هو أن المسألة مسألة خلافية، ويبنون على قولهم هذا أخذ الحكم الأنسب لهم حتى لو كان هو الوجه الأضعف من حيث الدليل. والفعل الصائب أن نأخذ الحُكم الأقوى من حيث الأدلة؛ لأننا لن نتجرأ ونقول لله فعلت كذا وكذا لأنه الأنسب إلي. صح عن عبد الله بن مسعود موقوفاً عليه قوله: «المرأة عورة». وصح عنه أنه فسر قوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ بقوله في الزينة الظاهرة: (الثياب). وهذا يناسب قوله (المرأة عورة) يعني أمام الأجانب. وإذا ثبت أن هذا قول ابن مسعود فلا شك أنه لا يوجد في ظاهر القرآن ما يخالفه، فهو من أعلم الصحابة بالقرآن، ولا في الواقع العملي، وإنما يبقى أن توجد سنن تخفى عليه رضي الله عنه. ومما يؤكد أن هذه مقالة ابن مسعود ما روى الطبري في تفسيره: حدثني يعقوب قال ثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد عن عبيدة في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ﴾ فلبسها عندنا ابن عون، قال: ولبسها عندنا محمد، قال محمد: ولبسها عندي عبيدة. قال ابن عون بردائه فتقنع به، فغطى أنفه وعينه اليسرى وأخرج عينه اليمنى، وأدنى رداءه من فوق حتى جعله قريبا من حاجبه أو على الحاجب. وهذا إسناد صحيح إلى عبيدة السلماني، وعبيدة السلماني تابعي مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وهو أحد أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يقرئون ويفتون الناس، وكان مكثرًا عنه. وقال الشعبي: كان يوازي شريحًا في القضاء. فهو ينقل الواقع المشاهد، فما كان ليرى نساء الصحابة على شيء ثم يفسر القرآن بغيره، ولاحظ أن الآية فيها أمر والأمر للوجوب. حتى إن الآية واضحة؛ إذ أراد الله أن لا يُعرفن، فكيف لا يُعرفن وهنّ كاشفات لوجوههنّ؟! وروى أبو داود عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: «لما نزلت: ﴿يدنين عليهن من جلابيبهن﴾ خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية». وأيضًا قال عليه الصلاة والسلام فيما أرشد إليه المحرم: «ولا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين»، وهذا أيضًا دليل على أن النساء كنّ يلبسن النقاب. وفي مسائل أبي داود قال: حدثنا أحمد قال حدثنا هشيم قال أخبرنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قال: قالت عائشة رحمها الله: «تسدل المحرمة جلبابها من فوق رأسها على وجهها». قال: حدثنا أحمد قال حدثنا يحيى وروح عن ابن جريج قال أخبرنا، قال عطاء: أخبرني أبو الشعثاء أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به». قال روح في حديثه: قلت: وما لا تضرب به؟ فأشار لي كما تجلبب المرأة، ثم أشار لي ما على خدها من الجلباب قال: «تعطفه وتضرب به على وجهها كما هو مسدول على وجهها». وهذان خبران صحيحان، فلماذا يشدد ابن عباس وعائشة على المحرمة التي لا تلبس النقاب ويقولان لها أسدلي شيئاً على وجهك إذا كان الأصل فيها أنها غير ملزمة بتغطية الوجه؟! وقال الله تبارك وتعالى: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾. إن كان صوت الخلخال يُحدث في قلب الرجل بعض الأثر، وأمر الله بستر الخلخال ثم التخفف في السير حتى لا يصدر صوت من الخلخال فيُعلم ما تخفي المرأة من الزينة فَيُفتَتن بها، إن كان الأمر بهذه الحساسية العالية وسَدَّت الشريعة هذا الباب لكي لا يفتتن به الرجال.. فما بالكم بالوجه الذي فيه زينة المرأة وجمالها؟ وكما قال الشيخ ابن عثيمين: الشريعة التي أمرت المرأة بستر قدمها أيعقل أن تسمح لها بكشف وجهها؟ وكما يكاد يكون اتفاق من فقهاء الأمة على وجوب تغطية المرأة وجهها في حال وجود الفتنة، لذا قال الإمام أحمد في الأمة الجميلة إنه يجب عليها النقاب، مع أن الأمة لا يجب عليها في العادة. وجاء في الفروع لابن مفلح: «وَنَقَلَ حَنْبَلٌ: إنْ لَمْ تَخْتَمِرْ الْأَمَةُ فَلَا بَأْسَ، وَقِيلَ: الْأَمَةُ وَالْقَبِيحَةُ كَالْحُرَّةِ وَالْجَمِيلَةِ. نَقَلَ الْمَرُّوذِيُّ: لَا يَنْظُرُ إلَى الْمَمْلُوكَةِ، كَمْ مِنْ نَظْرَةٍ أَلْقَتْ فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا الْبَلَابِلَ. وَنَقَلَ ابْنُ مَنْصُورٍ: لَا تَنْتَقِبُ الْأَمَةُ، وَنَقَلَ أَيْضًا: تَنْتَقِبُ الْجَمِيلَةُ، وَكَذَا نَقَلَ ابْنُ حَامِدٍ الْخِفَافَ. قَالَ الْقَاضِي: يُمْكِنُ حَمْلُ مَا أَطْلَقَهُ عَلَى مَا قَيَّدَهُ». وهذا القول من أحمد مأخوذ من فقه عمر رضي الله عنه؛ قال عبد الرزاق في المصنف (5061): «عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ، رَأَى جَارِيَةً خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِ حَفْصَةَ مُتَزَيِّنَةً عَلَيْهَا جِلْبَابٌ، أَوْ مِنْ بَيْتِ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلَ عُمَرُ الْبَيْتَ فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ الْجَارِيَةُ؟ فَقَالُوا: أَمَةٌ لَنَا، أَوْ قَالُوا: أَمَةٌ لِآلِ فُلَانٍ، فَتغَيَّظَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ: أَتُخْرِجُونَ إِمَاءَكُمْ بِزِينَتِهَا تَفْتِنُونَ النَّاسَ». فهنا عمر يغضب على أمة خرجت متزينة واعتبر ذلك فتنة للناس، وقد صرح الراوي بأنها مجلببة -أي لم تكشف شيئاً من جسمها وإنما الزينة في شيء آخر- فكيف إذا كشفت؟ والحكم الشرعي يدور مع علته وجوداً وعدماً، ومن يخفف في عورة الأمة عمدته تصرفات عمر، فكيف وهذا صنيع عمر هنا في حال وجود الفتنة؟ فما بالنا بفتنة هذا الزمان الذي فيه أشنع الفتن؟! أغلب ما نقلت في هذا المقال من أقوال الشيخ الخليفي حفظه الله ورفع قدره، وإني أسأل الله الهداية لي ولكم، والحمد لله رب العالمين. - محمد هُمام الكرنز -

أنصت لمن جرّب
أنصت لمن جرّب

5687816222.mp31.56 MB

+1
آخر مباهلة حدثت بين الشيخ محمد والنقادي كانت نتائجها واضحة وافتضح أمر النقادي وسجن. ​ماذا فعل أصحابه بعدها؟ تبرؤوا من النقادي وانتهى الموضوع. ​وكذلك اليوم لو كانت نتيجة المباهلة أوضح وهلك الباحث وأبو الفضل والأزهري؛ فلن يتغير شيء، وسيبقى أصحابهم على حالهم من الضلال والفجور والبهتان وكأن شيئا لم يكن، وسيتخلون عن أصحابهم كما تخلّوا عن النقادي سابقا. ​أليس عندهم دين وخوف من الله يجعلهم يُقرّون بأنهم كانوا مخطئين إذا هلك من باهل من طرفهم، والمباهلة كانت على العلن أمام الآلاف؟؟ ​لو كان عندهم ذرة دين لمَا باهلوا أصلا. تخيل شخص يباهل ويلعن نفسه وأهله في مسألة هو مخالف فيها لما نقل من إجماع السلف! تخيل شخص كالباحث يشهد الله على أن ما لفقوه من تسريبات «كلها» صحيحة، مع أنه يظهر جليا حتى لمن يخالف محمد بن شمس الدين أنها كذب ويستحيل أن تكون حقيقة، وليس عند الباحث بينة أصلا. نسأل الله العافية، والله إلى الآن لا أدري كيف لمسلم -فضلا عمن يزعم المشيخة- أن يتجرأ هكذا على الله. وها قد بدأ أصحابهم من الآن الترويج للقول بأن نتيجة المباهلة لا تدل على حق ولا باطل.

التعليق على مباهلة الباحث والمصري والأزهري مع محمد بن شمس الدين https://youtu.be/wrkg9YSaUj8?si=qWpO2HAFLSO-zV84

أهلكوا أنفسهم ورب العزة

يستهجن كثيرٌ من الناس عند سماعهم بأنّ تارك الصلاة كافر بل ويصفون مطلقي هذا الحكم بأنّهم متشدّدون وتكفيريّون وعند سرد حديث (من
يستهجن كثيرٌ من الناس عند سماعهم بأنّ تارك الصلاة كافر بل ويصفون مطلقي هذا الحكم بأنّهم متشدّدون وتكفيريّون وعند سرد حديث (من تركها فقد كفر) يقول نعم من تركها جاحدًا كافر أمّا تكاسلًا فالشافعي قال أنه فاسق ولكن ليس بكافر فنقول هنا : ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر، وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أيضاً أنه قال: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة، أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر فهل حدد الرسول صلى الله عليه وسلم إن كان تركها جاحدًا أو متكاسلًا؟! أم قالها بالعموم؟! بل قالها بالعموم والصحيح أن نُمرّ الحكم كما نُقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الحق والمعروف عند الصحابة رضوان الله عليهم فإن عبد الله بن شقيق العقيلي رضي الله عنه ورحمه التابعي الجليل قال: (لم أر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدون شيئاً تركه كفر إلا الصلاة)، فهذا يدل على أن الصحابة يعدّون ترك الصلاة كُفر. قال الخلال في أحكام الملل 1368 - أَخْبَرَنَا العباس بن مُحَمَّد اليمامي بطرسوس، قَالَ: سألت أبا عبد الله عن الحديث الَّذِي يروى عن النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لا يكفر أحد من أهل التوحيد بذنب» قَالَ: موضوع لا أصل له، كيف بحديث النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من ترك الصلاة فقد كفر» فَقَالَ: أيورث بالملة؟ قَالَ: لا يرث، ولا يورث. وقال الخلال في السنة 1000- أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ سَهْلٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَسَدِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعِيدٍ , قَالَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا) , (وَمَنْ حَمَلَ السِّلاَحَ عَلَيْنَا فَلَيْسَ مِنَّا) ؟ قَالَ : عَلَى التَّأْكِيدِ وَالتَّشْدِيدِ , وَلاَ أُكَفِّرُ أَحَدًا إِلاَّ بِتَرْكِ الصَّلاَةِ وفي حديث للرسول يقشعرّ البدن له خوفًا رواه الإمام أحمد رحمه الله عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: ذكر النبي ﷺ الصلاة يوما بين أصحابه فقال: من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف وهذا وعيد عظيم لمن لم يحافظ عليها وقال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيره لآية ( فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتّبعوا الشهوات فسوف يلقَون غيّا): ليس معنى أضاعوها تركوها بالكلية ولكن أخروها عن أوقاتها. إذ بمجرد التأخير لهم وعيد من الله كيف بمن تركها؟ وفي قوله تعالى : (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) والويل: هو الهلاك والعقاب الشديد فخلاصة الموضوع أن تارك الصلاة كافر لا يرث ولا يورث وإنّ المسلمة إذا تزوجت من رجل لا يصلي وتعرف حكمه فزواجها باطل وعلاقتها معه زنا ولا يكون تارك الصلاة وليًا لابنته عند زواجها وإن مات تارك الصلاة فإنه لا يُغسّل ولا يُصلّى عليه ولا يُدفن بمقابر المسلمين ولا يُدعى له بالرحمة ولا يُستغفر له ولا يُتصدق عنه فإنه مات على الكفر وهذه أحكام الكافر وإنا نعوذ بالله من ذلك ونسأله السلامة والعافية -محمد هُمام الكرنز-

Голосовое сообщение00:17

Голосовое сообщение01:40

Голосовое сообщение00:56

عملوا هي الحركة مع د. ليلي حمدان من قبل #جماعة_الإصلاح

#اختراق اللهم لا حول ولا قوة إلا بك محاولات اختراق متكررة. ورسائل تظهر وأخرى تختفي. وروابط مشبوهة. الله المستعان. .

الإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل
الإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل

Голосовое сообщение00:28

يجب عليك أن تأخذ حِذرك يا دكتور ف باتمان يساعد خالد. اللهم احفظ علينا عقولنا.

السفيه عندما يتصدر :
السفيه عندما يتصدر :