رَائِم.
Kanalga Telegram’da o‘tish
نَـروم أثرًا.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
246
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
+1230 kunlar
Postlar arxiv
246
«ولسوف يفتحها الإله فأيقنوا
ما كان صعبًا بالتوكل يسهل»
اللهم ذلل لنا الصعاب وافتح علينا فتوح العارفين، اللهم ارزقنا صدق التّوكل عليك وحُسن الظن بك.
246
اللهم يا مُقلب القلوب والنوايا ثبت قلوبنا على دينك،
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمنا، اللهم ارزقنا حُسن الخاتمة.
246
من جميل أمثالنا: (ما مي قعد في سمي) كناية عن الرزق، وأنه ما قُدر لك سيصلك،
وأن الماء الذي في السماء ينزل إلى من كُتب له.
وقد قال الله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾
246
ولا تحسبنَّ الحزن يبقى فإنه
شهاب حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدته
كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ
على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍ
تهبُّ أحايينا كما هبَّ راقدُ
ومن لم يزل يرعَى الشدائد فكره
على مهلٍ هانت عليه الشدائدُ
وللشرّ إقلاعٌ وللهمِّ فَرْجَةٌ
وللخير بعد المُؤيسات عوائدُ
وكم أعقبت بعد البلايا مواهبٌ
وكم أعقبت بعد الرزايا فوائدُ.
246
يسهل على المرء أن يتخطى جميع أنواع الابتلاءات والجروح، إلا الفقد؛ يبقى أثر ندبته،
يصعب أن تفقد مكانًا اعتدت عليه، أو عزيزًا مُحبًا، أو شخصًا ألفته، أو أيامًا جميلة كنت تظن أنها ستدوم، لكنها الدنيا دار الكدر.
246
قال أبو الفتح البستي في نونيته:
لا تَحسبنَّ سُروراً دائماً أبداً
مَن سَرَّه زمنٌ ساءَتْهُ أزمانُ
إذا جَفَاك خليلٌ كنتَ تألَفُه
فاطلُبْ سِواهُ فكلُّ الناسِ إخوان.
246
«السَّفَهُ والدَّناءةُ لا يَعجَزُ عنْهُما أحدٌ، ولكن عليك بِما تَنْقَطِع الرِّقابُ دُونَه؛ وهو الكَرمُ والمُروءة.»
• الإمام مالك بن أنس | ترتيب المَدارِك (٦٩/٢).
246
«وهَب لي أُُنسًا منكَ يُذهِبُ وحشتي
ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ»
ربّ اشرح صدري ويسّر أمري واحلُل عقدة من لساني يقفه قولي.
246
أراك تنظر في الآفاق مُنتظراً
وعد الشروق وفي عينيك مَغربه!
قُل للهموم التي أبقتك منكسرًا
إن طال ليل الأسى فالصبح يعقبه
عما قريبٍ يعود الحلم منتصرًا
ويحدث الله أمرًا كنت ترقبه.
246
-كتب رجل إلى الإمام أحمد بن حنبل أيام المحنة أبياتا يُصبّره بها:
"هذي الخطوب ستنتهي يا أحمد،
فإذا جزعتَ من الخُطوب، فمن لها؟
الصبرُ يقطع ما ترىٰ .. فاصبر لها
فعسى بها أن تنجلي .. ولعلّها"
لكن الإمام لا يقبل الظنّ الذي تحتمله كلمة "لعلها"، وإيمانه لا يرضى الشك والارتياب، بل ليس عنده إلا الثقة واليقين، ولذا أجابه الإمام أحمد قائلًا:
"صبّرتني ووعظتني .. فأنا لها
فستنجلي بل لا أقول لعلّها!
ويحلها من كان يملكُ عقدها
ثقةً به إذ كان يملك حلّها"!
246
عَلَيْكَ بِتَقْوَى الله في كُلِّ أَمْرِهِ
تَجِدْ غِبَّهُ يَوْمَ الحِسابِ المُطَوَّلِ
ألا إِنَّ تَقْوَى الله خَيْرُ مَغَبَّةٍ
وأَفْضَلُ زادِ الظَّاعِنِ المُتَرَحْلِ.
مُحمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ حَبِيبِ الوَاسِطِيُّ | روضة العقلاء.
246
وكلُّ مؤذي سيُؤذى إنهُ قدرٌ
يجري على حكمةٍ للهِ في النَّاسِ
من ناولَ السمَّ في كأسٍ مخادعةٍ
يوماً سيشربُ نفس السُمِّ والكاسِ
العين بالعين حكم لا انتقاض له
والجرح بالجرح في حكم ومقياس
ما يفعل المرء في الدنيا يُرد له
دَينٌ بِدَين فلا تطغى على الناس
فاختر لنفسك دين الخير تفعله
يُرد إليك وتحيا رافع الراس.
246
"يتعافى المؤمنُ القويُّ بالسَّعي، لا بالوصول، يتعافى بِإدراكه لِأجر المحاولة، لا بِالمحاولة ذاتها، يتعافى مع كلِّ عثرةٍ في الطريق، مدركًا أنَّها رصيده في خزينةِ آخرتِه، يتعافى بِصبرِه على المشقَّات، وبِجلادتهِ رغم لينهِ، وبِاحتماله ما لا يقوى عليه، ودموعه التي أسالتها الظروف!
يتعافى المؤمنُ -أخيرًا- بعد كلِّ ما بذله -ولو لم يَصِل-؛ لأنَّ سعيَه أنقى، وعطاءَه أسخى، وهدفَه أعلى، ولأنَّ سكينةَ حسنِ نيَّته تُلازِمُه، وطُمأنينةَ صفاءِ قلبِه تُؤنسُه، وهدوءَ جِدِّه يُصاحبُه.. المؤمنُ لا يتوقَّف، بل يستريحُ ليُواصِل المعركة."
246
يَزِينُ الْفَتَى فِي النَّاسِ صِحَّةُ عَقْلِهِ
وَإِنْ كَانَ مَحْظُورًا عَلَيْهِ مَكَاسِبُهْ
ويَشِينُ الْفَتَى فِي النَّاسِ قِلَّةُ عَقْلِهِ
وَإِنْ كَرُمَتْ أَعْرَاقُهُ وَمَنَاسِبُهْ
