uz
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Ko'proq ko'rsatish
7 745
Obunachilar
+2324 soatlar
+1227 kun
+56230 kun
Postlar arxiv
أعمال يبقى أجرها بعد الموت { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ مِمَّا يَلْحَـقُ الْمُـؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَـوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَـرَهُ وَوَلَدًا صَالِحًا تَـرَكَهُ وَمُصْحَفًا وَرَّثَـهُ أَوْ مَسْجِـدًا بَـنَاهُ أَوْ بَـيْتًا لِابْـنِ السَّبِيلِ بَـنَاهُ أَوْ نَهْـرًا أَجْـرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْـرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَـيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَـوْتِهِ { رواه ابن ماجه }

من أدعية الكرب { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُـولُ عِنْدَ الكَـرْبِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ العَظِيـمُ الحَلِيـمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ العَـرْشِ العَظِيـمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَـوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ العَـرْشِ الكَرِيمِ { متفق عليه }

دعاء نبوي عند الألم قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ إِذَا وَجَـدَ أَحَـدُكُمْ أَلَمًا فَلْيَضَعْ يَدَهُ حَيْثُ يَجِدُ أَلَمَهُ ثُمَّ لْيَقُلْ سَـبْعَ مَـرَّاتٍ أَعُـوذُ بِعِـزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى كُلِّ شَـيْءٍ مِنْ شَـرِّ مَا أَجِـدُ { السلسلة الصحيحة }

فَأَيْنَ كِسْـرَى وَالْعَظِيمُ قَيْصَرُ وَأَيْنَ مَنْ لِذِي الدِّيَارِ عَمَّرُوا وَأَيْنَ قَـارُونُ وَأَيْنَ مَا مَلَكْ مِنَ الْكُنُوزِ فِي الْعَـذَابِ قَدْ هَلَكْ أَيْنَ الْمُلُوكُ وَالسَّلَاطِيـنُ الْأُلَى وَأَيْنَ مَنْ رَامُوا الْوُصُولَ لِلْعُلَا أَيْنَ الَّذِينَ لِلْقُصُـورِ شَيَّدُوا أَيْنَ الَّذِينَ فِي الْحَيَاةِ مُجِّـدُوا لَقَدْ فَنُـوا وَمَا بَقَى مِنْهُمْ خَبَـرْ أَلَيْسَ فِي فَنَائِهِمْ مِنْ مُعْتَبِـرْ قَدْ فَارَقُـوا هَذِهِ الْحَيَاةَ لِلْأَبَدْ فَهَلْ تُحِسُّ أَوْ تَـرَى مِنْهُمْ أَحَدْ إِلَى الْقُبُـورِ يُحْمَلُونَ فِي عَجَلْ رَيْبُ الْمَنُـونِ بَغْتَةً بِهِمْ نَزَلْ مَضَـوْا إِلَى حَيْثُ الْحِسَابُ يُحْرَزُ هُنَاكَ حَيْثُ وَعْدُ رَبِّي يُنْجَـزُوا إِمَّا إِلَى جَـنَّاتِ عَـدْنٍ وَارِثَا أَوْ قَعْـرِ نَارٍ بِاللَّهِيبِ عَاصِفَا فَكُلُّ مَا فِي الْكَـوْنِ ذَا سَيَنْتَهِي فَلَا تَكُنْ عَنْ كُلِّ هَذَا مُلْتَهِي

ملاييـن الـحسـنـات { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَتَدْرِي كَمْ حَسَنَةً تُحْصِلُ؟ إِذَا قُلْـتَ فِي دُعَـائِـكَ اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لِلْمُسْلِمِيـنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيـنَ وَالْمُـؤْمِنَاتِ الْأَحْـيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْـوَاتِ كَلِمَةٌ لَا تَبْلُغُ سَطْـرًا وَاحِدًا كَمْ مِنْ الْأَجْـرِ تُحْصِلُ؟ عُدّ مِـنْ آدَمَ إِلَى أَنْ يَـرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَمَـنْ عَلَيْهَا كُلُّ مُسْلِمٍ لَكَ بِهِ حَسَنَةٌ مَلَايِيـن الْحَسَنَاتِ

من أعظم أدعية الاستعاذة { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَرْبَـعٌ وَثَلَاثُـونَ بَـلَاءً كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْهَا النَّبِـيُّ ﷺ اللَّهُمّ إنِّي أَعُـوذُ بِـكَ مِنَ العَجْـزِ والكَسَـلِ والـجُبْـنِ والبُخْـلِ والهَـرَمِ والقَسْـوَةِ والغَـفْلَـةِ والعَـيْلَـةِ والذِّلَّـةِ والمَسْكَنَـةِ وَأَعُـوذُ بِـكَ مِنَ الفَقـرِ والكُفْـرِ والشِّـرْكِ والفُسُـوقِ والشِّـقـاقِ والنِّـفـاقِ والسُّمْعَـةِ والـرِّياءِ وَأَعُـوذُ بِـكَ من الصَّمَمِ والبَكَمِ والجُنُـونِ والجُـذامِ والبَـرَصِ وَسَيِّـىءِ الأَسْـقامِ وَأَعُـوذُ بِـكَ مِنْ غَـلَبَةِ الـدَيْـنِ وَقَهْـرِ الـرِّجَـالِ وَأَعُـوذُ بِـكَ مِنْ زَوَالِ نِـعْمَتِـكَ وتَـحـوُّلِ عافِـيَتِك وفُـجَاءَةِ نِقْمَتِـك وَجَمِيـعِ سَـخَطِكَ وَأَعُـوذُ بِـكَ مِنْ جَهْـدِ الْبَـلاَءِ وَدَرَكِ الـشَّقَـاءِ وَسُـوءِ الْقَضَاءِ وَشَـمَاتَةِ الأَعْـدَاءِ اسْتَعِيـذُوا بِاللَّهِ مِنْهَا وَذَكِّـرُوا بِهَا الْمُسْلِمِيـنَ

وصية نبوية عظيمة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لا تَدْعُوا على أنْفُسِكُمْ ولا تَدْعُوا على أوْلادِكُمْ ولا تَدْعُوا على أمْوالِكُمْ لا تُوافِقُوا مِنَ اللهِ ساعَةً يُسْأَلُ فِيها عَطاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ { صحيح مسلم }

فضل نشر الحديث النبوي { القارئ خالد العلمي } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ نَضَّـرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهُ فَـرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْـرُ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُـوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْـلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْـرِ وَلُـزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِيـنَ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ { رواه الترمذي وابن ماجه }

وصية نبوية عند الفتن { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّهَا سَتَكُـونُ بَعْدِي أَثَـرَةٌ وَأُمُـورٌ تُنْكِـرُونَهَا قَالُوا: يَا رَسُـولَ اللَّهِ كَيْفَ تَأْمُـرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ قَالَ: تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ { متفق عليه }

خصومة الله يوم القيامة قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَـعَالَى ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُـلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَـدَرَ وَرَجُـلٌ بَاعَ حُـرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْـرَهُ { رواه البخاري }

دعاءُ قضاء الدَّين عند النوم { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِـرَاشِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَـيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّـوَى مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُـرْآنِ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ ذِي شَـرِّ أَنْتَ آخِـذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْـضِ عَنِّـي الدَّيْـنَ وَأَغْنِنِـي مِنَ الْفَقْـرِ ( صحيح الأدب المفرد )

وصية عظيمة لتفريج الهم عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ يَا أَيُّـهَا النَّاسُ اذْكُـرُوا اللَّهَ اذْكُـرُوا اللَّهَ جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَـاءَ الْمَـوْتُ بِمَا فِيهِ جَـاءَ الْمَــوْتُ بِمَا فِيهِ قَالَ أُبَـيٌّ: قُلْتُ: يَا رَسُـولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِـرُ الصَّـلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِـي فَقَالَ: مَا شِـئْتَ قَالَ: فَقُلْتُ: الرُّبُـعَ قَالَ: مَا شِـئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُـوَ خَيْـرٌ لَكَ قُلْتُ: النِّصْـفَ قَالَ: مَا شِــئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُـوَ خَيْــرٌ لَكَ قَالَ: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْـنِ قَالَ: مَا شِـئْـتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُـوَ خَـيْـرٌ لَكَ قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِـي كُلَّهَا قَالَ: إِذًا تُكْفَـى هَمَّكَ وَيُغْفَـرُ لَكَ ذَنْبُـكَ { رواه أحمد والترمذي }

فضائل الوضوء والصلاة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ { صحيح مسلم }

{{ شرح الوسائل المفيدة للحياة السعيدة }} { شرح الشيخ عبدالرزاق البدر } قال أحد العلماء في وصف كتاب ( الوسائل المفيدة للحياة السعيدة ) إنه مستشفى للأمراض النفسية كلما قرأه المحزون بطمأنينة زالت عنه الأوهام والأسقام وانقضت الوساوس والهموم وتفتحت لقلبه أبواب السعادة رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/ilm29/266

ذكر بعد الصلاة يغفر الذنوب قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَبَّـحَ اللَّهَ فِي دُبُـرِ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَحَمِـدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَكَبَّـرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُـونَ وَقَالَ تَمَـامَ الْمِائَـةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْـكُ وَلَهُ الْحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شيء قَـدِيرٌ غُفِـرَتْ خَـطَايَـاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْـلَ زَبَدِ الْبَحْـرِ { صحيح مسلم }

فتنة القبـر وسؤال الملكين { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ الْعَبْدُ إِذَا وُضِـعَ فِي قَبْـرِهِ وَتُـوُلِّيَ وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَـرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ فَيَقُـولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُـولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُـحَمَّـدٍ ﷺ فَيَقُـولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُـولُهُ فَيُقَالُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنْ النَّارِ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنْ الْجَنَّةِ قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ فَيَـرَاهُمَا جَمِيعًا وَأَمَّا الْكَافِـرُ أَوْ الْمُنَافِـقُ فَيَقُـولُ لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُـولُ مَا يَقُـولُ النَّاسُ فَيُقَالُ لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ ثُمَّ يُضْـرَبُ بِمِطْـرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَـرْبَةً بَيْـنَ أُذُنَـيْهِ فَيَصِيـحُ صَيْـحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْـنِ { متفق عليه }

دعـاء رؤيـة الهـلال وَلاَ تَنْسَ أَنْ تَدْعُـوَ بِالدُّعَاءِ الْمَشْرُوعِ لَكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ اللَّهُـمَّ أَهِلَّهُ عَـلَيْنَا بِالْأَمْـنِ وَالْإِيـمَانِ وَالسَّـلَامَةِ وَالْإِسْـلَامِ لَا تَنْسَ هَذِهِ الدَّعْوَةَ

{{ شرح الوسائل المفيدة للحياة السعيدة }} { شرح الشيخ عبدالرزاق البدر } رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/ilm29/266

رحمة النبـي ﷺ بأمته { القارئ عبدالله البعيجان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلِـي وَمَثَلُـكُمْ كَمَثَلِ رَجُـلٍ أَوْقَـدَ نَارًا فَـجَعَلَ الْجَـنَادِبُ وَالْفَـرَاشُ يَقَعْنَ فِـيهَا وَهُـوَ يَذُبُّهُـنَّ عَنْهَا فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَـزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُـونَ مِنْ يَـدِي { رواه مسلم }