uz
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Ko'proq ko'rsatish
7 732
Obunachilar
+2324 soatlar
+1227 kun
+56230 kun
Postlar arxiv
الصبر عند الصدمة الأولى { القارئ خالد العلمي } مَـرَّ النَّبِـيُّ ﷺ بِامْـرَأَةٍ تَبْكِـي عِنْدَ قَبْـرٍ فَقَالَ: اتَّقِـي اللَّهَ وَاصْبِـرِي قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّـي فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي وَلَمْ تَعْـرِفْهُ فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِـيُّ ﷺ فَأَتَتْ بَابَ النَّبِـيِّ ﷺ فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِيـنَ فَقَالَتْ: لَمْ أَعْـرِفْكَ فَقَالَ إِنَّمَا الصَّبْـرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى { متفق عليه }

فضل مجالس الذكر قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُـولُ عِـبَادِي قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُـكَبِّـرُونَـكَ وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَـدَّ لَكَ تَمْجِيـدًا وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ { رواه البخاري }

أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ

من جوامع أدعية النبـي ﷺ كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ إِذَا قَـامَ يُـصَلِّـي مِنَ اللَّيْلِ اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْـرَائِيـلَ وَمِيكَائِيـلَ وَإِسْـرَافِيـلَ فَاطِـرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُـمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِـيمَا كَانُـوا فِيهِ يَخْتَلِفُـونَ اهْـدِنِـي لِمَا اخْـتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْـحَـقِّ بِإِذْنِـكَ إِنَّـكَ تَهْدِي مَنْ تَـشَاءُ إِلَى صِـرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ { صحيح مسلم }

خطر الكبائر على الإيمان { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا يَـزْنِي الزَّانِي حِيـنَ يَـزْنِي وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْـرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ وَلَا يَسْـرِقُ حِينَ يَسْـرِقُ وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَـعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ { رواه البخاري ومسلم }

أعظم الذنوب عند الله قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَـرِ الْكَبَائِرِ ثَلَاثًا قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ: الْإِشْـرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُـوقُ الْوَالِدَيْـنِ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فَقَالَ: أَلَا وَقَـوْلُ الـزُّورِ وَشَـهَادَةُ الـزُّورِ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ { متفق عليه }

ذكر يغفر الذنوب قبل النوم يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ حِيـنَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَـيْءٍ قَدِيـرٌ لَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِـيِّ العَظِيـمِ سُـبْحَانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ غُفِـرَتْ ذُنُـوبُهُ أَوْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْـرِ { صحيح ابن حبان }

فضل قراءة الإخلاص والمعوذتين { القارئ عبدالله الأسمري } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالْمُعَـوِّذَتَيْـنِ حِينَ تُمْسِـي وَحِينَ تُصْبِـحُ ثَـلَاثَ مَـرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَـيْءٍ { رواه أبو داود }

ثلاثة بيـوت في الجنة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَـرَكَ الْمِـرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ وَبِبَيْتٍ فِي وَسَـطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَـرَكَ الْكَذِبَ وَهُـوَ مَازِحٌ وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَـى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَتْ سَرِيـرَتُهُ { سنن أبي داود }

الإخلاص شرط قبول العمل { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا أَغْنَى الشُّـرَكَاءِ عَنِ الشِّـرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْـرَكَ فِيهِ مَعِـيَ غَيْـرِي تَـرَكْتُهُ وَشِـرْكَهُ { رواه مسلم }

اغتنم أجر هذه الأذكار { الشيخ عزيز فرحان } يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ سُـبْحَانَ اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ وَمَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ فَـرَسٍ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَنْ قَالَ اللَّهُ أَكْبَـرُ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ وَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا لَمْ يَجِـيءْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ { صحيح الترغيب }

اسم الله الأعظم { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُـولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ فَقَالَ النَّبِـيُّ ﷺ لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى { السلسلة الصحيحة }

أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ

حرمة المرور بين يدي المصلّي قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّـي مَاذَا عَلَيْهِ مِنَ الإِثْـمِ لَكَانَ أَنْ يَقِـفَ أَرْبَعِيـنَ خَيْـرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْـنَ يَدَيْهِ قَالَ الـرَّاوِي: لا أَدْرِي أَقَالَ أَرْبَعِيـنَ يَـوْمًا أَوْ شَهْـرًا أَوْ سَنَةً { رواه البخاري }

الصبـر على أذى الأقـارب { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَجُـلاً قَالَ: يَا رَسُـولَ اللَّهِ إِنَّ لِي قَـرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُـونَ إِلَيَّ وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُـونَ عَلَيَّ فَقَالَ: لَئِـنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ وَلا يَـزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ظَهِيـرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ { رواه مسلم }

فضل الصدقة وإن قلّت قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ إِلَّا أَخَـذَهَا الرَّحْمَـنُ بِيَمِينِهِ وَإِنْ كَانَتْ تَمْـرَةً فَتَـرْبُـو فِي كَفِّ الرَّحْمَـنِ حَتَّى تَكُـونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ { متفق عليه }

بلِّغـوا عنـي ولو آيـة { القارئ خالد العلمي } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ بَلِّغُـوا عَنِّـي وَلَوْ آيَـةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْـرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَـذَبَ عَلَـيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَـوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ { رواه البخاري }

فضل الذِّكر بعد الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَـوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُـولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَـرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّـوَّابِيـنَ وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّـرِينَ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ { رواه مسلم والترمذي }

أتيت القبـور فناديتها { أداء : عمر بن عبدالعزيز } أَتَيْتُ القُبـورَ فَنادَيْتُها فَأَيْنَ المُعَظَّـمُ وَالمُحْتَقَـرْ تَفانَـوْا جَميعًا فَما مُخْبِـرٌ وَماتُـوا جَميعًا وَماتَ الخَبَـرْ فَيا سائِلِي عَن أُناسٍ مَضَـوْا أَمَا لَكَ فِـيما مَضَى مُعْتَبَـرْ؟ تَـروحُ وَتَغدو بَناتُ الثَّـرى فَتَمْحـو مَحاسِنَ تِلكَ الصُّـوَرْ

آيات قرآنية - Telegram kanali @eilm13 statistikasi va tahlili