ar
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

الذهاب إلى القناة على Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

إظهار المزيد
5 993
المشتركون
+1324 ساعات
+567 أيام
+38030 أيام
أرشيف المشاركات
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

فضل شهادة التـوحيد { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْـوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ { رواه مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَـى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُـلَ الأَكْـلَةَ فَيَحْمَـدَهُ عَلَـيْهَا أَوْ يَشْـرَبَ الشَّـرْبَةَ فَيَحمَـدَهُ عَلَـيْهَا { صحيح مسلم }

كنز عظيم بأجر يسير { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ وَبِـحَمْـدِهِ غُـرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَـنَّةِ { صحيح الترمذي }

النصيـحـة المشفقة للزوجة الموفَّقة { أداء : ظفر النتيفات } نَصِيحَةٌ صَـادِقَةٌ وَمُشْفِقَة نَافِعَةٌ لِلـزَّوْجَةِ الْمُـوَفَّقَة لِكَيْ تَـعِيشَ عِيشَةً سَعِيـدَة عَنِ الْبَـلَاءِ وَالْأَذَى بَعِيـدَة وَتَتَّقِـي الشَّقَاءَ وَالشِّقَاقَا وَلَا تَـرَى التَّعْلِيقَ وَالطَّـلَاقَا تَأَدَّبِي فِي حَضْـرَةِ الـزَّوْجِ وَلَا تُـجَاوِبِـي فِيمَا أَرَادَهُ بِـ (لَا) بَلِ اسْمَعِـي وَطَاوِعِـي وَامْتَثِلِـيْ وَالصَّـوْتُ فَوْقَ صَـوْتِهِ لَا يَعْتَلِي وَاقْصِّـرِي اللِّسَانَ لَا تُطِيلِـي فَطُـولُهُ مُسَعِّـرٌ لِوَيْلِ فَمَنْ يَطُلْ لِزَوْجِـهَا لِسَانُهَا يَقْصُـرْ بِبَيْتِ زَوْجِـهَا زَمَانُهَا وَلَا تُشِيـرِي عِنْدَهُ بِالْكَفِّ سَاخِطَةً بَلْ أَظْهِـرِي لِلضَّعْفِ وَانْأَي عَنِ الْجِـدَالِ وَالْعِنَادِ فَإِنَّهُ عَلَى الْقِلَـى يُـنَادِي لَا تَجْـرَحِيهِ بِسِنَانِ الْقَـوْلِ فَإِنَّهُ مُسْتَجْلِبٌ لِلهَـوْلِ كُونِـي بِهِ وَدُودَةً وَمُشْفِقَة مُحْسِنَةً فِي جَـذْبِهِ مُوَفَّـقَة تَلَطَّفِي عِنْدَ الْكَلَامِ وَاخْضَعِـي وَأَسْعِدِي فِي مَنْظَـرٍ وَمَسْمَعِ وَاسْمِعِيهِ كُلَّ قَـوْلٍ طَيِّبِ وَالْمِسْكَ وَالْأَطْـيَابَ لَا تُغَيِّبِـي أَرِيهِ فِـيكِ رِقَّةً الْإِنَـاثِ أَغْنِيهِ عَنْ مَثْنَى وَعَنْ ثَـلَاثِ وَحَـاذِرِي التَّنْكِيدَ وَالتَّشَكِّـي وَلَا تَمَارَضِـي وَلَا تَشُكِّـي وَأَكْرِمِي أَبَاً لَهُ وَأُمَّاَ وَإِخْـوَةً وَصُحْبَةً وَرُحْـمَا قُـومِي بِأَمْـرِ الْبَيْتِ وَالأَوْلَادِ فَتَـرْكُهُ دَاعِـيَةٌ الْفَسَادِ

صـلاح الأُســر { أداء : ظفر النتيفات } أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر

يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ هُمْ صَفْوَةٌ رُفِعُوا بِصُحْبَةِ أَحْمَدَ وَبِذَاكَ قَدْ خُصُّوا مِنَ الْوَهَّابِ هُمْ نَاصَرُوا الْمُخْتَارَ فِي تَبْلِيغِهِ فَجَزَاهُمُ الرَّحْمٰنُ خَيْرَ ثَوَابِ مَا بَالُ أَهْلِ الْغَيِّ طَالَ لِسَانُهُمْ وَتَجَرَّؤُوا وَرَمَوْهُمُ بِسِبَابِ سَبُّوا خِيَارَ الْخَلْقِ مَنْ لَهُمُ الْعُلَا وَلَهُمْ مَقَامٌ فِي ذُرَى الْأَحْسَابِ مِنْ قَبْلُ صَرْحٌ أَعْوَجٌ عَنْ حِقْدِهِ فِي سَبِّ شَيْخٍ مُتَّقٍ أَوَّابِ يَا ثَانِيَ الاثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الَّذِي شَهِدَتْ لَهُ آيَاتُ خَيْرِ كِتَابِ وَالْيَوْمَ قَدْ صَدَعَ الْخَبِيثُ بِجُرْأَةٍ وَوَقَاحَةٍ مِنْ سَافِلٍ كَذَّابِ

فضل الدعوة إلى الله وخطر الدعوة إلى الضلالة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ دَعَـا إِلَى هُـدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْـرِ مِثْلُ أُجُـورِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَـنقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُـورِهِـمْ شَـيْئًا وَمَنْ دَعَـا إِلَى ضَـلاَلَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْـمِ مِثْـلُ آثَامِ مَنْ تَـبِعَهُ لاَ يَـنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِـمْ شَـيْئًا { رواه مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ { إسناده حسن }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ { إسناده حسن }

فضل الدعوة إلى الله وخطر الدعوة إلى الضلالة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ دَعَـا إِلَى هُـدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْـرِ مِثْلُ أُجُـورِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَـنقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُـورِهِـمْ شَـيْئًا وَمَنْ دَعَـا إِلَى ضَـلاَلَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْـمِ مِثْـلُ آثَامِ مَنْ تَـبِعَهُ لاَ يَـنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِـمْ شَـيْئًا { رواه مسلم }

ذكرٌ يسير وأجرٌ كبير قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { متفق عليه }

ذِكرٌ عظيمُ الأجر عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِـلِـيِّ رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَقَالَ مَاذَا تَقُـولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ قَالَ أَذْكُـرُ رَبِّي قَالَ أَلَا أُخْبِـرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْـرِ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ أَنْ تَقُـولَ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَتَقُـولَ الحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ { صحيح الترغيب }

نونية القحطاني { أداء : فارس عباد } لاَ تَخْـلُ بِامْـرَأَةٍ لَدَيْـكَ بِرِيبَةٍ لَوْ كُـنْتَ في النُّسَّاكِ مِثْـلَ بَنَانِ إِنَّ الرِّجَـالَ النَّاظِـرِينَ إِلَى النِّسَا مِثْلُ الْكِـلاَبِ تَطُـوفُ بِاللُّحْمَانِ إِنْ لَمْ تَصُنْ تِلْكَ اللُّحُـومَ أُسُودُهَا أُكِـلَتْ بِلاَ عِـوَضٍ وَلاَ أَثْمَانِ لاَ تَقْبَلَنَّ مِنَ النِّسَاءِ مَـوَدَّةً فَقُلُـوبُهُنَّ سَرِيعَةُ الْمَيَـلاَنِ لاَ تَتْـرُكَنْ أَحَدًا بِأَهْـلِكَ خَالِيًا فَعَلَـى النِّسَاءِ تَقَاتَلَ الأَخَـوَانِ وَاغْضُضْ جُفُونَكَ عَنْ مُلاَحَظَةِ النِّسَا وَمَحَاسِنِ الأَحْـدَاثِ وَالصِّبْيَانِ لاَ تَجْعَلَنَّ طَـلاَقَ أَهْلِكَ عُرْضَةً إِنَّ الطَّـلاَقَ لأَخْبَثُ الأَيْـمَانِ إِنَّ الطَّـلاَقَ مَعَ الْعِتَاقِ كِـلاَهُمَا قَـسَمَانِ عِنْدَ اللهِ مَمْقُـوتَانِ

فائـدة نـفيسة ثمينـة { الشيخ عبدالرزاق البدر } خُـذُوهَـا فَائِـدَة نَفِيسَة ثَمِينَة مِنَ الإِمَامِ الْحَسَنِ الْبَصْـرِيِّ فِي الْحَثِّ عَلَى الاِسْتِغْفَارِ يَقُولُ أَكْثِـرُوا مِنَ الاِسْتِغْفَارِ فِي بُيُوتِكُمْ وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ وَفِي طُـرُقِكُمْ وَأَسْوَاقِكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ وَأَيْنَ مَا كُنْتُمْ فَإِنَّـكُمْ مَا تَـدْرُونَ مَتَى تَنْـزِلُ الْمَغْفِـرَة

حُسن الظن بالله عند الموت أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَـى شَابٍّ وَهُـوَ فِي الْمَـوْتِ فَقَالَ"‏ كَيْفَ تَجِـدُكَ قَالَ أَرْجُـو اللَّهَ يَا رَسُـولَ اللَّهِ وَأَخَافُ ذُنُـوبِـي فَقَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَـوْطِـنِ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُـو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ { رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه }

أَكْـرِمْ بِعَائِشَةَ الرِّضَا مِنْ حُـرَّةٍ بِكْرٍ مُطَهَّـرَةِ الإِزَارِ حِصَانِ هِيَ زَوْجُ خَيْـرِ الأَنْبِيَاءِ وَبِكْرُهُ وَعَـرُوسُهُ مِنْ جُمْلَةِ النِّسْوَانِ هِيَ عُـرْسُهُ هِيَ أُنْسُهُ هِيَ إِلْفُهُ هِيَ حِبُّهُ صِدْقًا بِلَا أَدْهَانِ أَوَلَيْسَ وَالِدُهَا يُصَافِي بَعْلَهَا وَهُمَا بِـرُوحِ اللَّهِ مُؤْتَلِفَانِ

سبق رحمة الله غضبه قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبِي فَهو مَكْتُـوبٌ عِنْدَهُ فَـوْقَ العَـرْشِ { رواه البخاري }

الـتَّشَـهُّـد الأَخِــيـر التَّحِـيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَـوَاتُ وَالطَّـيِّبَاتُ السَّـلاَمُ عَلَيْـكَ أَيُّـهَا النَّبِـيُّ وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبَـرَكَـاتُـهُ السَّـلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَـى عِـبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِيـنَ أَشْـهَـدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْـدُهُ وَرَسُـولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِـيمَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُـحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَـى آلِ إِبْرَاهِـيمَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ