آيات قرآنية
Відкрити в Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Показати більше5 993
Підписники
+1324 години
+567 днів
+38030 день
Архів дописів
5 993
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
5 993
فضل شهادة التـوحيد
{ القارئ خالد العلمي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْـدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ
وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ
وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ
وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ
أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْـوَابِ
الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ
{ رواه مسلم }
5 993
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَـى عَنِ الْعَبْدِ
أَنْ يَأْكُـلَ الأَكْـلَةَ
فَيَحْمَـدَهُ عَلَـيْهَا
أَوْ يَشْـرَبَ الشَّـرْبَةَ
فَيَحمَـدَهُ عَلَـيْهَا
{ صحيح مسلم }
5 993
كنز عظيم بأجر يسير
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ سُـبْحَانَ اللَّهِ
الْعَظِيـمِ وَبِـحَمْـدِهِ
غُـرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَـنَّةِ
{ صحيح الترمذي }
5 993
النصيـحـة المشفقة للزوجة الموفَّقة
{ أداء : ظفر النتيفات }
نَصِيحَةٌ صَـادِقَةٌ وَمُشْفِقَة
نَافِعَةٌ لِلـزَّوْجَةِ الْمُـوَفَّقَة
لِكَيْ تَـعِيشَ عِيشَةً سَعِيـدَة
عَنِ الْبَـلَاءِ وَالْأَذَى بَعِيـدَة
وَتَتَّقِـي الشَّقَاءَ وَالشِّقَاقَا
وَلَا تَـرَى التَّعْلِيقَ وَالطَّـلَاقَا
تَأَدَّبِي فِي حَضْـرَةِ الـزَّوْجِ وَلَا
تُـجَاوِبِـي فِيمَا أَرَادَهُ بِـ (لَا)
بَلِ اسْمَعِـي وَطَاوِعِـي وَامْتَثِلِـيْ
وَالصَّـوْتُ فَوْقَ صَـوْتِهِ لَا يَعْتَلِي
وَاقْصِّـرِي اللِّسَانَ لَا تُطِيلِـي
فَطُـولُهُ مُسَعِّـرٌ لِوَيْلِ
فَمَنْ يَطُلْ لِزَوْجِـهَا لِسَانُهَا
يَقْصُـرْ بِبَيْتِ زَوْجِـهَا زَمَانُهَا
وَلَا تُشِيـرِي عِنْدَهُ بِالْكَفِّ
سَاخِطَةً بَلْ أَظْهِـرِي لِلضَّعْفِ
وَانْأَي عَنِ الْجِـدَالِ وَالْعِنَادِ
فَإِنَّهُ عَلَى الْقِلَـى يُـنَادِي
لَا تَجْـرَحِيهِ بِسِنَانِ الْقَـوْلِ
فَإِنَّهُ مُسْتَجْلِبٌ لِلهَـوْلِ
كُونِـي بِهِ وَدُودَةً وَمُشْفِقَة
مُحْسِنَةً فِي جَـذْبِهِ مُوَفَّـقَة
تَلَطَّفِي عِنْدَ الْكَلَامِ وَاخْضَعِـي
وَأَسْعِدِي فِي مَنْظَـرٍ وَمَسْمَعِ
وَاسْمِعِيهِ كُلَّ قَـوْلٍ طَيِّبِ
وَالْمِسْكَ وَالْأَطْـيَابَ لَا تُغَيِّبِـي
أَرِيهِ فِـيكِ رِقَّةً الْإِنَـاثِ
أَغْنِيهِ عَنْ مَثْنَى وَعَنْ ثَـلَاثِ
وَحَـاذِرِي التَّنْكِيدَ وَالتَّشَكِّـي
وَلَا تَمَارَضِـي وَلَا تَشُكِّـي
وَأَكْرِمِي أَبَاً لَهُ وَأُمَّاَ
وَإِخْـوَةً وَصُحْبَةً وَرُحْـمَا
قُـومِي بِأَمْـرِ الْبَيْتِ وَالأَوْلَادِ
فَتَـرْكُهُ دَاعِـيَةٌ الْفَسَادِ
5 993
صـلاح الأُســر
{ أداء : ظفر النتيفات }
أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر
وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر
بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ
بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر
عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ
وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر
وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي
وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر
وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء
وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ
وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي
لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ
وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ
وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ
وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ
تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر
عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً
أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر
وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ
فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر
5 993
يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا
وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ
هُمْ صَفْوَةٌ رُفِعُوا بِصُحْبَةِ أَحْمَدَ
وَبِذَاكَ قَدْ خُصُّوا مِنَ الْوَهَّابِ
هُمْ نَاصَرُوا الْمُخْتَارَ فِي تَبْلِيغِهِ
فَجَزَاهُمُ الرَّحْمٰنُ خَيْرَ ثَوَابِ
مَا بَالُ أَهْلِ الْغَيِّ طَالَ لِسَانُهُمْ
وَتَجَرَّؤُوا وَرَمَوْهُمُ بِسِبَابِ
سَبُّوا خِيَارَ الْخَلْقِ مَنْ لَهُمُ الْعُلَا
وَلَهُمْ مَقَامٌ فِي ذُرَى الْأَحْسَابِ
مِنْ قَبْلُ صَرْحٌ أَعْوَجٌ عَنْ حِقْدِهِ
فِي سَبِّ شَيْخٍ مُتَّقٍ أَوَّابِ
يَا ثَانِيَ الاثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الَّذِي
شَهِدَتْ لَهُ آيَاتُ خَيْرِ كِتَابِ
وَالْيَوْمَ قَدْ صَدَعَ الْخَبِيثُ بِجُرْأَةٍ
وَوَقَاحَةٍ مِنْ سَافِلٍ كَذَّابِ
5 993
فضل الدعوة إلى الله
وخطر الدعوة إلى الضلالة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ دَعَـا إِلَى هُـدًى
كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْـرِ
مِثْلُ أُجُـورِ مَنْ تَبِعَهُ
لاَ يَـنقُصُ ذَلِكَ
مِنْ أُجُـورِهِـمْ شَـيْئًا
وَمَنْ دَعَـا إِلَى ضَـلاَلَةٍ
كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْـمِ
مِثْـلُ آثَامِ مَنْ تَـبِعَهُ
لاَ يَـنْقُصُ ذَلِكَ
مِنْ آثَامِهِـمْ شَـيْئًا
{ رواه مسلم }
5 993
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ
حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي
ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ
رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا
وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا
وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا
إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ
أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ
{ إسناده حسن }
5 993
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ
حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي
ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ
رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا
وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا
وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا
إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ
أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ
{ إسناده حسن }
5 993
فضل الدعوة إلى الله
وخطر الدعوة إلى الضلالة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ دَعَـا إِلَى هُـدًى
كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْـرِ
مِثْلُ أُجُـورِ مَنْ تَبِعَهُ
لاَ يَـنقُصُ ذَلِكَ
مِنْ أُجُـورِهِـمْ شَـيْئًا
وَمَنْ دَعَـا إِلَى ضَـلاَلَةٍ
كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْـمِ
مِثْـلُ آثَامِ مَنْ تَـبِعَهُ
لاَ يَـنْقُصُ ذَلِكَ
مِنْ آثَامِهِـمْ شَـيْئًا
{ رواه مسلم }
5 993
ذكرٌ يسير وأجرٌ كبير
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ
فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ
كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ
وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ
وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ
وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ
يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ
وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ
مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ
عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ
{ متفق عليه }
5 993
ذِكرٌ عظيمُ الأجر
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِـلِـيِّ
رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ
مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ
فَقَالَ مَاذَا تَقُـولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ
قَالَ أَذْكُـرُ رَبِّي
قَالَ أَلَا أُخْبِـرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ
مِنْ ذِكْـرِ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ
وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ أَنْ تَقُـولَ
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ
وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ
مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي
الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ
وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ
وَتَقُـولَ الحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ
{ صحيح الترغيب }
5 993
نونية القحطاني
{ أداء : فارس عباد }
لاَ تَخْـلُ بِامْـرَأَةٍ لَدَيْـكَ بِرِيبَةٍ
لَوْ كُـنْتَ في النُّسَّاكِ مِثْـلَ بَنَانِ
إِنَّ الرِّجَـالَ النَّاظِـرِينَ إِلَى النِّسَا
مِثْلُ الْكِـلاَبِ تَطُـوفُ بِاللُّحْمَانِ
إِنْ لَمْ تَصُنْ تِلْكَ اللُّحُـومَ أُسُودُهَا
أُكِـلَتْ بِلاَ عِـوَضٍ وَلاَ أَثْمَانِ
لاَ تَقْبَلَنَّ مِنَ النِّسَاءِ مَـوَدَّةً
فَقُلُـوبُهُنَّ سَرِيعَةُ الْمَيَـلاَنِ
لاَ تَتْـرُكَنْ أَحَدًا بِأَهْـلِكَ خَالِيًا
فَعَلَـى النِّسَاءِ تَقَاتَلَ الأَخَـوَانِ
وَاغْضُضْ جُفُونَكَ عَنْ مُلاَحَظَةِ النِّسَا
وَمَحَاسِنِ الأَحْـدَاثِ وَالصِّبْيَانِ
لاَ تَجْعَلَنَّ طَـلاَقَ أَهْلِكَ عُرْضَةً
إِنَّ الطَّـلاَقَ لأَخْبَثُ الأَيْـمَانِ
إِنَّ الطَّـلاَقَ مَعَ الْعِتَاقِ كِـلاَهُمَا
قَـسَمَانِ عِنْدَ اللهِ مَمْقُـوتَانِ
5 993
فائـدة نـفيسة ثمينـة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
خُـذُوهَـا
فَائِـدَة نَفِيسَة ثَمِينَة
مِنَ الإِمَامِ الْحَسَنِ الْبَصْـرِيِّ
فِي الْحَثِّ عَلَى الاِسْتِغْفَارِ
يَقُولُ أَكْثِـرُوا مِنَ الاِسْتِغْفَارِ
فِي بُيُوتِكُمْ وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ
وَفِي طُـرُقِكُمْ وَأَسْوَاقِكُمْ
وَمَجَالِسِكُمْ وَأَيْنَ مَا كُنْتُمْ
فَإِنَّـكُمْ مَا تَـدْرُونَ
مَتَى تَنْـزِلُ الْمَغْفِـرَة
5 993
حُسن الظن بالله عند الموت
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ
دَخَلَ عَلَـى شَابٍّ وَهُـوَ فِي الْمَـوْتِ
فَقَالَ" كَيْفَ تَجِـدُكَ
قَالَ أَرْجُـو اللَّهَ يَا رَسُـولَ اللَّهِ
وَأَخَافُ ذُنُـوبِـي فَقَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ
فِي مِثْلِ هَذَا الْمَـوْطِـنِ
إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُـو
وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ
{ رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه }
5 993
أَكْـرِمْ بِعَائِشَةَ الرِّضَا مِنْ حُـرَّةٍ
بِكْرٍ مُطَهَّـرَةِ الإِزَارِ حِصَانِ
هِيَ زَوْجُ خَيْـرِ الأَنْبِيَاءِ وَبِكْرُهُ
وَعَـرُوسُهُ مِنْ جُمْلَةِ النِّسْوَانِ
هِيَ عُـرْسُهُ هِيَ أُنْسُهُ هِيَ إِلْفُهُ
هِيَ حِبُّهُ صِدْقًا بِلَا أَدْهَانِ
أَوَلَيْسَ وَالِدُهَا يُصَافِي بَعْلَهَا
وَهُمَا بِـرُوحِ اللَّهِ مُؤْتَلِفَانِ
5 993
سبق رحمة الله غضبه
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتابًا
قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ
إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبِي
فَهو مَكْتُـوبٌ عِنْدَهُ
فَـوْقَ العَـرْشِ
{ رواه البخاري }
5 993
الـتَّشَـهُّـد الأَخِــيـر
التَّحِـيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَـوَاتُ وَالطَّـيِّبَاتُ
السَّـلاَمُ عَلَيْـكَ أَيُّـهَا النَّبِـيُّ
وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبَـرَكَـاتُـهُ السَّـلاَمُ
عَلَيْنَا وَعَلَـى عِـبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِيـنَ
أَشْـهَـدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْـدُهُ وَرَسُـولُهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِـيمَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُـحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّد
كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَـى آلِ إِبْرَاهِـيمَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
