الحنبلي الصغير | أبو القاسم
Kanalga Telegram’da o‘tish
لئن قلّد الناس الأئمة إنني لفي مذهب الحبر ابن حنبل راغب أقلد فتواه وأعشق قوله وللناس فيما يعشقون مذاهب. الحنبلي الغزّي
Ko'proq ko'rsatish480
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kunlar
-1230 kunlar
Postlar arxiv
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
خطبة أختي الغالية، لابن عمتي.
تمم الله لهما على خير.
«والرُّوحُ تتكلَّمُ من العَينِ
بهذهِ المعاني السَّائلةِ الَّتي نُسمِّيها الدُّموعَ!».
- الرافعي.
دعواتكم يا أحبّة.
أمّا الهمُّ فقد طغى، والتعبُ قد زاد، والحزنُ قد ساد.
Repost from المُعتصِم | أبو مُحمَّد
وعليكمُ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، بصراحَة، ليس الغلطُ منكِ، لا، وإنَّما الغلطُ منه هو؛ لاختياره لامرأةٍ مثلِك.
لأنَّ المرأةَ التي تُفكِّرُ مجرَّدَ تفكيرٍ أن تعصيَ زوجَها -ولو ما زالت في بيتِ أبيها- في أكثرِ فترةٍ حسَّاسةٍ -وهي فترةُ الخِطبة- التي يُظهرُ فيها الطرفان غايةَ الحبِّ والأدبِ والاحترامِ والطاعةِ لبعضِهما بعضًا = لا تصلحُ لأن تكونَ زوجةً.
والمرأةُ التي تدخلُ عشَّ الزوجيَّةِ بميزانِ الحلالِ والحرامِ فقط = ستمتنعُ مستقبلًا عن خدمةِ زوجِها بحجَّةِ أنَّ الجمهورَ على عدمِ وجوبِ الخدمة، وهي ذاتُ الحجَّة التي تحملُكِ على عصيانِ أمرِه حاليًّا، وهي: (مش حرام).
والسؤالُ المطروحُ: متى ستوطِّنين نفسَكِ على طاعةِ زوجكِ إن لم تُطيعيه في أكثرِ فترةٍ ينبغي عليكِ -أدبًا وخُلقًا- أن تُطيعيه فيها؟
يكفي أن تنظري إلى أسلوبكِ في طرحِ السؤال، وستعلمين من أيِّ منطلقٍ ستتعاملين مع هذا المسكين مستقبلًا. ويكفي أن تنظري إلى قولِكِ: (من بابِ الفضلِ والإحسان، وليس من بابِ الوجوب؛ لأنَّني ما زلتُ في بيتِ أهلي، ووالدي مسؤولٌ عنِّي)، لتعرفي بأيِّ ميزانٍ ستدخلين إلى هذه العلاقةِ المشوَّهة.
لا أتصوَّر أن تواجهَ امرأةٌ حكيمةٌ زوجَها بمثلِ هذا الكلام إذا ما أرادت عصيانَه، ولو كان حقًّا؛ إذ ليس كلُّ حقٍّ يُقال!
تخيَّلوا أن يعملَ شابٌّ اثنتي عشرةَ ساعةً يوميًّا ليوفِّر أدنى كماليَّاتِ الزواج -التي لا تجبُ عليه أصلًا، وإنَّما أوجبها المجتمع- لامرأةٍ يصعبُ عليها أن تُطيعه! ما أكبرَ خسارتَه والله.
لو تعلمين حقَّ هذا الرجلِ عليكِ = لجلستِ عند قدميه تميطينَ الأذى عنهمَا بلسانكِ دون أدنى تسخُّطٍ، وما أدَّيتِ حقَّه.
كلامٌ شديدٌ، أدري، ولكنَّه المناسبُ لكِ ولأمثالِكِ في مثلِ هذه المرحلة؛ حتى تكوني زوجةً صالحةً. فلن أُليِّنَ القولَ لكِ فأخدعَكِ، وأحرِّضَ ذلك الشعورَ الخفيَّ في التعاظم، فخذي بنصيحتي، ولا تناقشي، وستشكرينني مستقبلًا، والأيَّامُ بيننا.
من أصعب الأمور!
أن تفني عمرك وحياتكَ لمن لايقدّرك ولا يعرف مقامك.
نعم المرء أجره على الله، لكن هذه نفس بشرية تستاء وتشعر بالضيق.
Repost from قناة/ حُلَّة الحَسناء
نذكّر أهل الإحسان بحالة الأخت الأرملة التي تعاني مع أطفالها، فهي في حاجة ماسة لتوفير خيمة تؤويهم وتجهيز مكانها. نرجو منكم المبادرة بما تجود به أنفسكم.
تكلفة الخيمة العادية ٢٠٠$
@Asdkk905_bot
﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾.
Repost from المُعتصِم | أبو مُحمَّد
دخَلت ليلةُ الجُمعة، فأكثرُوا من الصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ، ولا تنسوا سورة الكَهف بارك الله فيكم.
قَال الشَّافعيُّ رحمهُ الله: وَأُحِبُّ كَثرةَ الصَّلاة على النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حَالٍ، وَأَنَا فِي يَومِ الجُمعةِ وَليلتهَا أَشَدُّ استحبَابًا، وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الكَهفِ ليلةَ الجُمعةِ وَيومهَا لمَا جَاءَ فِيهَا.
اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وأصحابهِ أجمعين.
لكم الله يا شعبنا، أجركم عند الله عظيم.
اليوم دخلت خيمةَ شيخٍ كبيرٍ في السنِّ وزوجته.
وكانا جَالسانِ، فطلبَ منّي هذا الشيخُ أن أقوم بإنشاء محفظة بنكية لزوجته.
فقلت له: أبشر سأفعل، حتى الأولاد يرسلوا المصروف على حساب الحجّة.
أخذَ الموضوع بضحكٍ، وما كنت أدري أنّي قلّبت عليه مواجعًا، سامحنيَ الله.
بدأنا نتحدّث ونتكلّم، وكان مرحًا ومضيافًا، أصرَّ أن يُضيّفنا..
فقلت له سأذهب أشتري بطاقة نت، وقلت سأشتري بسكويت.
فخلال الكلام تبيّن أنّه لم يُنجب قط وليس له ولد ويعيش لوحده وزوجَته.. وهنا تمنّيت لو أنَّ الأرض انشقت وبلعتني.
وقلت له اعتبرني ولدك وخذ رقمي ومتى ما شئت أتي لك.
فأدخلتني زوجته مكانَهم، يعيشون بغرفةٍ لا سقف لها، وغرفة أخرى شبه مسقوفة، ويقولون لي أنَّ السارقين يدخلونا مكاننا ليلًا.
وسألت زوجته التي تبلغ من العمر خمسة وستين عامًا كيف تملأون الماء، أخبرتني أنا أنقلها!
امرأة في هذا العمر تنقل مياه لمسافات!
لكِ الله يا غزّة!، لكِ الله يا غزّة!
في آخر الجلسة استأذنت حتى أذهب، أراد أن يعطيني البسكوت الذي اشتريته ورفض يأخذه(هذه عزّة نفس)، قلت له هذه مني لك أنا مثل ولدك.
وصار يبكي الشيخ ولا أدري لماذا بَكى!، ألولدٍ تمنّى أن يُنجبَه، أم لضيقٍ وهمٍ أثقلَ عليه.
لكم الله يا أهلنا في غزّة، وهذا الشيخ بالرّغم من كل هذا لسانه كانَ يلهجُ بالصّبر.
سبحانَ الله!.
تشعر بضيق عيش!!!، انظر لبلاء غيرك أنتم في نعيم!!!
فلتحمد الله على ما تعيشه، ولا تنس إخوانك من الدعاء.
وممّا لفتني أنها حدّثتني عن زوجها عندما كانت في مصر.. عندما ذهب بالجيش للقتال في غزّة، حتى انقطعت أخباره.
ثمَّ عاد من غزة لمصر وجلس خمسة أيام يمشي من غزة لمصر، وكان حاملًا ل "بارودته"، فقاطعه أناسٌ وطالبوه بتسليمها، فرفض قاطعًا وقال لا أسلمكم إياها بحياتي، هيَ حياتي.
علّمتني عجوزٌ الصّبرَ.
حاليا أعمل في عملٍ مُعيّن وطبيعةُ هذا العمل تقتضي أن أتعامل مع كثيرٍ من النّاسِ، وقد أدخل خيام بعض النّاس.
فدخلت خيمة امرأة كبيرةً في السنِّ من مواليد 1944.
وكانت قدْ فقدت وَلدها شهيدا وزوجها، وأصبحت مقعدة لا تمشي على قَدميها، وعندها مشاكل صحّية أخرى.
وكانت تبكي وتقول لي: الضَنى غالي يا بنيِّ.. الضنى أي الابن.
فصرت أتحدث معها، مع ذلك صبّرتني وأرتني يقينًا بالله ثقةً به قلّما تراه عند أحد.
ما أخلص دين العجائز، ما أوثقَ ارتباطهم بربِّهم.
أبقي لأحدٍ في ريعان شبابه أن يشتكي من حياة الخيام أو من المعاناة!
والله ما بقي قط، لم تشكوا من حياتنا قط، مع أنَّ خيمتها كانت ذاتَ حالةٍ رثّة.
سبحانك يا رب.
الأَطفَالُ علَى دِينِ أُمَّهَاتِهِم.
قال الشَّيخ صَالِح العُصيمي -حَفِظَهُ اللهُ-
«يا مَعشَر النِّساءِ ﻗﻠﻠﻦَّ ﻣِﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯٰ ﻭﺍﻟﻤَﺎﻝ ﻭﺃﻛﺜِﺮﻥَ ﻣِﻦ ﺇﻋﺪﺍﺩِ ﺍﻟﺮِّﺟﺎﻝ! ﻓﺎﻟﻘﺎﺩِﻡ ﻣِﻦ ﺃﻣﺮ ﺃُﻣَّﺘﻨﺎ لَا يَحتاج ﺧِﺮﺍفًا ﺗﻌﻠﻒ ﻭﺗﺴﻤﻦ ﺑَﻞ ﺟﺴُﻮمًا ﺗُﺒﻨﻰٰ ﻭقُلوُبًا ﺗُﺆمِنُ.. الْأَطْفَالُ عَلَىٰ دِينِ أُمَّهَاتِهِم».
ركبتُ مع سائق في غزّة، من عامّة النّاس!
كان قد عانى في الإنجاب وبعد سنواتٍ طوال ودفع أموال طائلة، رزقه الله بولدٍ.
فأحبّه حبًا جمًا وتعلّق به تعلّقًا شديدًا، ووصل لمرحلة يفدي به نفسَه.
فقدّرَ الله أن يتم حصول استهداف بجانبهم
فيُصاب السائق ويموت ولدَه.
فعندما أفاق من الإصابة أخبروه بموت فلذه كبده فلم يلهج لسانه إلا: لله ما أخذ ولله ما أعطى
هو أعطاني إياه وهو أخذه، وأنا أقولها بيقين سيعطيني غيرَه!
فلم يلبث شهرين إلا وزوجته حاملٌ بولدٍ..
وعندما حدّثني بالقصة كانت زوجته قد أنجبت ولده الشديد.
فانظر يا رحمك لله لهذا اليقين بالله، وكيف يأتي عوض الله عندما يعلم صدق عبده معه.
أتمننا ألفًا!، في حربٍ طاحنة وظروفٍ قاسية.
وإني أقول موقنا بالله، إنَّ فرج اللهِ آت!
هذه الصورة الناس تحجزُ أدوارًا من الليلِ، حتى تدرك تعبئة الماء.
انظر لمنظر هذه الجالونات!
المعاناة التي يعيشها أهل غزّة—-(٢)
أنا لا أكتبُ بترتيبٍ معيّن أو أي شيء، بل كلّما ضاقت نفسي من شيءٍ فأجيء هاهنا وأكتب.
فمن المعاناة التي نعيشها ألا وهي الماء، أنت يا عبدَ الله أنعم الله عليكَ أنَّ الماء يصلُ لعندك بلا جهدٍ منك، يصعدُ لخزانات الماء بلا مجهودٍ يُذكر، وكذلك الماء المخصص للشرب توفّره بسرعة إم عن طريق الاشتراك بشركة مياه وتحضر لك جالونات مياه وغيره.
أمّا نحن في مخيمات النزوح، فتأتي شاحنات للماء كل شاحنة تقريبًا تحتوي من ٥٠٠٠ إلى ١٠ الاف لتر ماء.
وهذه الخزانات تكون موصولة ب ١٠ خراطيم مياه قصيرة.
يقف الناس أدوارًا أدوارًا ليملؤوا خزانات صغيرة ٢٠ لتر..
ثمَّ ينقلوا هذه الخزانات مسافة من ٥٠ متر ل ٢٠٠ متر حسب بعد خيمتك عن الشاحنة.
وهل هذا مرّة واحدة؟، تنقل مرارا وتكرارا إلى أن يمتلئ خزان خيمتك الأكبر.
هل العملية سهلة؟، ازدحام واقتتال بين الناس على الأدوار، وهذا يزاحم هذا حتى يأخذ كمية أكبر من الماء.
وأحيانا تأتي كمية لا تكفي المخيم فتحدث اقتتالات كثيرة.
وأحيانا نبقى نصفَ يومٍ بلا ماء للاستخدام ولا ماء للشرب حتى تأتي هذه الشاحنة!
الأمر فيه ذلٌ عظيم، ومعاناةٌ عظيم في نقل المياه وانتظار الشاحنات وأحيانا البقاء لساعات بلا مياه خاصة في هذا الحر.
فلتتعظ يا عبد الله!، صنبور الماء من نعمِ الله عليك!
فلتحمد الله على ما تعيشه، يا من تقول أين نعم الله لا أراها!، الماء الذي يصل لك بسهولة ولا ينقطع عنك من نعم الله!
ثُلثا مساحة الأرض تُشكّل ماءً ونحن هاهنا أهلُ غزّةَ لا نجد الماء.
اللهم اعفُ عنّا وارحمنا واغفر لنا وإلا تغفر لنا وترحمنا نكن من الهالكين.
المعاناة التي يعيشها أهلُ غزّة—-(١)
من المعاناة التي نعيشها وهي قد طرأت علينا هذا العام من جديد.
ألا وهي انتشار الفئران والبراغيث.
البراغيث التي تعيش داخل جلد الحيوانات، هذه انتشرت في خيامنا وتعيش داخل ملابسنا وفراشنا..
خلال النهار لا تتحرك، تبدأ بالتحرّك ليلًا، وتقوم بسحب الدم من أجسادنا..
مثلًا أنا شخصيًا، عندما أقومُ نهارًا أجد ملابسي ممتلئة ببقع الدم بسبب قرصات البراغيث المتتالية..
وطبعا تجلس ساعات حتى تنام وبالنهاية تنام من شدة التعب.
ستقول لي أليس لها علاج؟
حاولنا بالمبيدات الحشرية ولا جدوى، أبدًا!
وأنا شخصيا مرضت من المبيدات الحشرية، جلست شهرا كاملا مريضا.
وأمّا الفئران فهي تعيشُ بيننا، يوميا نقتل من فأرين لثلاثة حديثي الولادة..
لدرجة أنني مثلا صرت أخترع طرق كثيرة في محاولة قتلها.
من فترة وضعت في كيس خبز ناشف، والفأر يأتي له.. فوقع بالفخ فأرين فصارا يتحركان ولو قمت بضربهم لتمزق هذا الكيس وهربا
فقمت بوضع فيه ماء وأغرقتهم،هههه.
فهذا صورة من صور المعاناة، فيا عبد الله احمد الله تعالى أنّك عندما تنام لا تجد حشرات تدور في جسدك ولا تقدر على التخلّص منها، ولا يوجد فئران تدور من حولك.
استشعر نعم الله عليك، استشعر نعم الله عليك بالنظر لبلاءِ غيرك.
وَرُبَّ أَودِيَةٍ .. بِالجِنِّ صاخِبَةٍ
سَرَيْتُ لا خائِفاً فِيها.. وَلا عَجِلا
تَجْرِي وَرائي ضِباعُ القَفْرِ.. عاوِيَةً
وَاللَّيْثُ يَجْرِي أَمامِي.. يَرْهَبُ الأَجَلا
كَأَنَّما قَلَقُ الجُعْفِيِّ.. يَسْكُنُنِي
هَذا الَّذِي شَغَلَ الدُّنْيا.. كَما شُغِلا
يا أُمُّ عَانَيْتُ أَهْوالاً.. وَأَفْجَعُها
مَكِيدَةُ الغَدْرِ فِي الظُّلْماءِ مُخْتَتِلا
أُواجِهُ الرُّمْحَ فِي صَدْرِي.. وَأَنْزِعُهُ
وَالرُّمْحُ فِي الظَّهْرِ.. مَسَّ القَلْبَ.. أَو دَخَلا
أَلْقَى الكُماةَ بِلا رُعْبٍ.. وَيُفْزِعُنِي
هَجْرُ الحَبِيبِ الَّذِي أَغْلَيْتُهُ.. فَسَلا
عندما أتابع مواقع التواصل الاجتماعي وأرى حالات انتحار أو أشخاص يعانون من الاكتئاب الحاد.
وأبحث عن أسباب ما وصلوا إليه، أجدها تافهةً جدًا.
أو ربّما هم يرون أنّ هذا السبب عندهم هو كلَّ الحياة وحياتهم تنبني عليها فعند فقدانها يدخلون في حالات الاكتئاب أو الانتحار.
وهذا من قلة يقينهم بالله تعالى وعدم تجرّد نفوسهم عن التعلّق الدنيوي.
فأسأل في داخلي لو عاش هؤلاء يوم واحد في غزّة؟
أتعجب ماذا سيحدث لهم!
نحنُ نعيش في مأساة عظيمة وبإذن الله في الأيام القادمة سأكتب عدّة منشورات عن المعاناة والمأساة اليومية التي نعيشها..
لكن مع ذلك ما سمعت بأحدٍ انتحر!، ولا سمعتُ أحدًا أصيب بمرض نفسي أو اكتئاب حاد أو أو!
بالرّغم من كلِّ ما عشناه لكنَّ الحياة مستمرة والشعب عندنا يرغب في الحياة ويبني ويعمّر ووو ونرى الأفراح والزواج المنتشر بكثرة حاليا وغيره من الأمور.
فسبحان الله، لعلَّ هذا من فضلِ الله علينا..
وأتوقع لو أنَّ ما وقع علينا وقع على شعوب ثانية لانتشر وصدر فساد مئات أضعاف ما حصل عندنا.
فاللهم اكتبنا مع الصابرين المحتسبين وأدخلنا جناتك بلا حسابٍ ولا عذاب.
