1 413
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kunlar
+4430 kunlar
Postlar arxiv
1 412
مقدمة عن التطور (1) :
في مطلع القرن السابع عشر نشأ علم تصنيف الكائنات الحية على يد الطبيب والبيولوجي كارل لينيوس، اهتم هذا العلم بجمع مختلف الكائنات الحية حسب صفاتها التشريحية والفيزيولوجية إلى مجموعات ومن ثم جمع هذه المجموعات في مجموعات من مستوى أعلى و هكذا مع المستوى التالي، سمي هذا النمط الناتج عن هكذا تصنيف بالتدرج الهرمي المتداخل (Nested Hierarchy).
بعدما أصبح علم التصنيف ثريا بالمعطيات والبيانات من كائنات متواجدة في جميع أنحاء العالم وأصبح من السهل رؤية حجم تنوع عالم الأحياء على هذا الكوكب، أصبح جليا أن هناك صفات نمطية تجمع مختلف الكائنات الحية على مستوى معين، مثلا جميع الحيوانات التي لها أربعة أرجل تشترك في مجموعة تسمى رباعيات الأرجل، اطراف رباعيات الأرجل مبنية على نمط معين تتشارك جميعا فيه يسمى بخماسي الإصبع أو Pentadactyl وهو ببساطة عبارة عن نمط العظام في أطرافها المتمثل في وجود عظمة ثم عظمتين ثم الكثير من العظام.
كان الأغلبية الساحقة من العلماء في القرن السابع والثامن عشر يؤمنون بوجود الله ويؤمنون بالخلق المباشر للكائنات الحية وهذا ينعكس في تفاسيرهم وما كانوا يرونه من هذه التشابهات، فالتفسير الأشهر كان أنها تدل على وجود خالق مشترك للكائنات الحية. في مثل هذه الأجواء كانت الفلسفة الطبعانية تنتشر وتسيطر على فئة من العلماء، من بين هؤلاء العلماء كان شاب يدعى تشارلز داروين.
قام داروين برحلة استكشافية حول العالم وبعد عودته منها نشأت في رأسه فكرة حول كيفية تفسير التنوع في العالم الحي بدون الحاجة للجوء إلى "التدخل الإلهي" في العالم ليخلقها، نظرية طبعانية بحتة لا مكان فيها للخالق (بالطبع كل هذا مبنى على معتقدات فلسفية كثيرة باطلة). قال داروين أن الأنماط بين الكائنات الحية والتي تجمع بعضها البعض في مجموعات لا سبب وجيه لوجودها فمثلا ما هو الرابط الوظيفي المشترك بين يد خفاش تستخدم للطيارن ويد إنسان للقبض وحوت للسباحة وحصان للركض وضفدع للقفز، حتى تبنى كلها على نفس نمط العظام هذا وتشترك فيها بالرغم من الاختلاف الهائل في وظائف هذه الأطراف بين الكائنات المختلفة ؟!
هنا قال داروين أن هذه الأنماط في الكائنات الحية أفضل تفسير لها هو المنشأ المشترك متمثلا في وجود أسلاف مشتركة امتلكت هذه الأنماط ومن ثم ورثتها لنسلها، وبفعل التباين بين أفراد النسل في الصفات وكون هذه التباينات قابلة للتوريث من الأفراد إلى نسلهم ستنشأ منافسة بينهم، الأفراد الذين يحملون الصفات المختلفة الأكثر فائدة في الوسط الذي يعيشون فيه سيتكاثرون أكثر ويورثون صفاتهم لعدد أكبر من النسل، إعادة هذه العملية يؤدي إلى انتشار هذه الصفات ويصبح الجميع يحملها وسمى هذه العملية بـ "الانتخاب الطبيعي"، ومع مرور أزمنة طويلة جدا وتفرق نسل ذلك السلف حول الأرض ستتراكم صفات متباينة في السلالات المختلفة لنسله لحد تصبح كائنات مختلفة عن بعضها البعض لكنها لا تزال تحمل تلك الأنماط التي اتصف بها سلفهم المشترك.
إذا داروين جاء بنظريته لكي يحاول أن يفسر بطريقة طبعانية جملة من المشاهدات المعروفة قبل مجيئه مثل تشابه الكائنات واشتراكها في أنماط وتصنيفها في مجموعات متدرجة هرميا ومتداخلة...إلخ. كل هذا كان العلماء المؤمنين بالخلق يفسرونه بالغيب بشكل عادي جدا و متسق، والذي جاء به داروين كان تفسيرا بالغيب الزائف متمثل في الفلسفة الطبعانية!
ملاحظة ختامية : أنكر داروين دور الخالق في التطور نفسه، لكن كان مؤمنا بدوره في بث الحياة في الخلية الأولى المزعومة (التي افترض أن التطور انطلق منها)، وبعد ذلك صار لا أدرياً.
1 412
عموماً يا إخوة سنبدأ إن شاء الله في النشر من اليوم..
وأرجو من الإخوة المتابعة ، حتى لا أعيد من حين لآخر لمن لم يتابع.
1 412
من يوافق من الإخوة على عمل دورة قصيرة لتعليم أساسيات التطور ، متمثلة في بعض المنشورات ؟
1 412
من يوافق من الإخوة على عمل دورة قصيرة لتعليم أساسيات التطور ، متمثلة في بعض المنشورات ؟
1 412
تعليق سريع على هذه الصورة..
أولاً : ما معنى أن تقدم دليلاً على التطور ؟
باختصار : هو أن تأتي بدليل على التطور لا يقبل النقاش بمنطق سليم من ناحية الخلق ، ولا يمكن تفسيره بتفسير آخر..
لكن هل هذا موجود في تصنيف الحفريات ؟!
قطعاً لا..
فمعنى وجود الأحافير الوسيطة ، هو أن تجد عدداً لا حصر له من الحلقات الانتقالية لـ "ملايين الأنواع" من الكائنات ،
لا أن تأتي بخمسة أحافير مثلاً متشابهة شكلياً ، ثم تدعي أن التطور حاصل لأن هناك بعض الكائنات المتشابهة "جزئياً" في الشكل..
بالرغم من الاختلاف الشديد بين كل حلقة مزعومة ، والتي تسبقها ، والتي تليها ، كما هو ظاهر أمامك في الصورة..
ومن الطبيعي أن تجد من ملايين الأنواع بعض الأنواع متشابهة شكلياً.. هذا منطقي ، فالخالق قادر على خلق كائنات كثيرة متشابهة.
طيب كيف صنفوا هذه الحفريات تطورياً ؟!
بناءً على التشابه الشكلي.. فقط.
طيب وماذا عن التصنيف حسب التشابه الجيني ؟
لا هذا فقط يتم تصنيفه لكائنات حية حمضها النووي سليم ، ولم يمر عليه ملايين السنين..
(الحمض النووي قد يصمد ما بين 0.4 : 1.5 مليون سنة في أحسن الأحوال).
أما الكائنات التي مضى عليها ملايين السنين ، فحمضها النووي يكون قد تدمر بالفعل ،
وحينها يلجؤون للتفسير بالتشابه الشكلي..
لكن مهلاً..
ماذا عن تصنيفهم لكائنات متشابهة شكلياً ، ومختلفة جينياً على أنها ليست من أصل مشترك ؟!
مهو خلاص هذه الحفريات تدمر حمضها النووي ، وبما أن التطور عندهم صحيح ، فغصب عنك أيها المؤمن ، هذه الكائنات من أصل مشترك ، وإن اعترضت فأنت عدو للعلم..
نعم صديقي لا أمزح..
هذا هو منهجهم في التصنيف.
1 412
مازال دراونة الضحك إلى اليوم يستشهدون في كتبهم برسومات إرنست هيكل، والتي تم إعلان أنها مزورة منذ أكثر من قرن!
1 412
دراونة الضحك يظنون أن تشارك جين (Hox) بين الكائنات ، وتماثل الوظيفة فيه إذن هو دليل على السلف المشترك!!
فمثلاً جين (Hox) هذا يشفر للعين في الذبابة ، وكذلك يشفر للعين في الفأر ؛
جميل.. ما علاقة هذا بالسلف المشترك ؟!
العجيب أنهم يتغافلون عما يُسمى بالتعبير الجيني لجينات متماثلة ، وتؤدي وظائف مختلفة ، مثل جين (TBXT) ، والذي يشفر للأنبوب العصبي في الإنسان ، ويشفر للذيل في الفأر..
بل ويتغافلون عن وجود جينات يتيمة موجودة في نوع واحد فقط من الكائنات ، لتؤدي وظائف خاصة بهذا الكائن فقط..
1 412
كنت أود وضع صورة للتوضيح ، لكن أعرف أنها قد يأخذها دارويني مفلس من وسط الكلام ، ثم يلقيها على عوام المسلمين كمحاولة لإثبات أن التتور حكيكة عيلميتون.
1 412
كنت أود وضع صورة للتوضيح ، لكن أعرف أنها قد يأخذها دارويني مفلس من وسط الكلام ، ثم يلقيها على العوام كمحاولة لإثبات أن التتور حكيكة عيلميتون.
1 412
فهذه الحالات هي حالات مرضية ، ولها أسماء بالفعل ، مثل spinal dysraphism ، spina bifida ، lipoma.
★ وأيضاً يستدلون بهذه الدراسة 👇 كدليل على تطور الذيل عبر الزمن حتى تم فقده :
https://www.nature.com/articles/s41586-024-07095-8
وقبل أن نبدأ في الرد على الهراء المكتوب في هذه الدراسة التطورية (والتي هي مبنية على استدلال دائري) ،
دعنا نمهد أولاً لبعض الأمور لتفهم البحث :
يشترك الإنسان والفأر مثلاً في الغالبية العظمى من الجينات ؛ لكن مع ذلك تظل نفس الجينات الموجودة في البشر تشفر لأشياء أخرى غير التي هي موجودة في الفأر ، والعكس صحيح ، مع أنها نفس الجينات ؛ وهذا ما يُسمَّى بالتعبير الجيني ،
فمثلاً : اليرقة والفراشة نسبة التشابه الجيني بينهما 100% ، مع تناظر جيني 100% ، ومع ذلك فاليرقة مختلفة شكلياً تماماً عن الفراشة لاختلاف التعبير الجيني لنفس الجينات.
كذلك يوجد في الإنسان جين يشفر لتكوين الأنبوب العصبي ، وهو نفسه موجود في الفأر يشفر لتكوين الذيل ،
ومن الطبيعي أنك إذا أحدثت تعديلاً على "التعبير الجيني" للفأر لجعله مثل الذي في الإنسان ، فبالتالي سيتم فقد الذيل ،
لأن هذا التعبير الجيني لنفس الجين في الإنسان لا يقوم بتكوين الذيل ، بل يقوم بتكوين الأنبوب العصبي..
وهذا ما حدث في هذه الدراسة ، فعندما قاموا بمحاكاة نمط التعبير الجيني في الفئران لنظيرها البشري TBXT ، فتم فقدان كامل للذيل ، وهناك فئران أصبح ذيلها قصيراً ، وهذا حسب نسبة أشكال TBXT المعبر عنها جينياً في المرحلة الجنينية.
وأما بالنسبة لهذه العبارة :
"Moreover, mice expressing the exon-skipped Tbxt isoform develop neural tube defects, a condition that affects approximately 1 in 1,000 neonates in humans"
"الفئران التي تعبر عن الشكل المتماثل لـ Tbxt الذي تم تخطي الإكسون تصاب بعيوب في الأنبوب العصبي ، وهي حالة تؤثر على ما يقرب من 1 من كل 1000 طفل حديث الولادة لدى البشر".
فبالمناسبة هذا وضحناه في المقدمة ، لكنهم يفسرون بمزاجهم كي يقولوا أنه دليل على التطور...
فمن الطبيعي أن تحدث عيوب في الأنبوب العصبي للفئران التي حدث بها محاكاة للتعبير الجيني للذي هو موجود في البشر ،
أولاً : لأنه لابد من حدوث تغيرات متزامنة كي لا يحدث تشوه في الأنبوب العصبي ، لأن كل كائن به آلية مجهزة وتعبيرات جينية خاصة به ، والتغير في أحدها قد يؤدي لكوارث.
ثانياً : الموجود في البشر غرضه فقط تكوين الأنبوب العصبي ، وليس الذيل ، أما في الفئران فيؤدي لتكوين الذيل ، وعند حدوث خلل في تكوين الذيل في المراحل الجنينية ، فمن الطبيعي أن هناك مشاكل في الأنبوب العصبي قد حدثت بالفعل ، مثلاً قد يؤدي إلى تشوهات في الأنبوب العصبي ، أو أمراض ، إلخ...
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC10481946/
بل إن التباين في هذا الجين (TBXT) مرتبط باحتمالية الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي والورم الحبلي ،
وليس توريث أجيال ليس لديها ذيل وخلاص ، بل ستكون هذه الأجيال معاقة ،
والتفسير الوحيد المنطقي هو القول بأن الإنسان مخلوق كما هو على حالته ، لأن التغير في مثل هذا الجين ينتج أجيالاً معاقة جسدياً.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/kis/ortholog/6862/?scope=7742
أما عن هذه الأمراض في الإنسان ، "فهذه أمراض" ، وحالات نادرة 1 من 1000 كل طفل حديث الولادة ، وليس كما حدث مع هذه الفئران في الدراسة.
★ رسوم أجنة عالم التطور الألماني إرنست هيكل :
في أواخر ستينيات القرن التاسع عشر ، درّس إرتست هيكل نظرية "النشوء الجنيني يُلخّص التطور التطوري" ، أي أنه خلال النمو المبكر للكائن الحي ، يُفترض أنه يُعيد تتبع تاريخه التطوري ، وأن الأجنة المبكرة من الثدييات المختلفة ، في إحدى مراحل النمو ، تبدو متطابقة تقريباً ، وقد درّس أن الكائنات الحية تمر بمراحل تطورية مختلفة في النمو المبكر ، وادّعى أن هذه الأجنة لها شقوق خياشيمية مثل الأسماك ، وذيول مثل القرد.
وتبين في النهاية أنها رسوم مزورة لمحاولة إثبات صحة التطور.
https://nepalgoodnews.com/haeckels-false-embryo-drawings/
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
