1 416
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
+4130 روز
آرشیو پست ها
1 416
من يوافق من الإخوة على عمل دورة قصيرة لتعليم أساسيات التطور ، متمثلة في بعض المنشورات ؟
1 416
من يوافق من الإخوة على عمل دورة قصيرة لتعليم أساسيات التطور ، متمثلة في بعض المنشورات ؟
1 416
تعليق سريع على هذه الصورة..
أولاً : ما معنى أن تقدم دليلاً على التطور ؟
باختصار : هو أن تأتي بدليل على التطور لا يقبل النقاش بمنطق سليم من ناحية الخلق ، ولا يمكن تفسيره بتفسير آخر..
لكن هل هذا موجود في تصنيف الحفريات ؟!
قطعاً لا..
فمعنى وجود الأحافير الوسيطة ، هو أن تجد عدداً لا حصر له من الحلقات الانتقالية لـ "ملايين الأنواع" من الكائنات ،
لا أن تأتي بخمسة أحافير مثلاً متشابهة شكلياً ، ثم تدعي أن التطور حاصل لأن هناك بعض الكائنات المتشابهة "جزئياً" في الشكل..
بالرغم من الاختلاف الشديد بين كل حلقة مزعومة ، والتي تسبقها ، والتي تليها ، كما هو ظاهر أمامك في الصورة..
ومن الطبيعي أن تجد من ملايين الأنواع بعض الأنواع متشابهة شكلياً.. هذا منطقي ، فالخالق قادر على خلق كائنات كثيرة متشابهة.
طيب كيف صنفوا هذه الحفريات تطورياً ؟!
بناءً على التشابه الشكلي.. فقط.
طيب وماذا عن التصنيف حسب التشابه الجيني ؟
لا هذا فقط يتم تصنيفه لكائنات حية حمضها النووي سليم ، ولم يمر عليه ملايين السنين..
(الحمض النووي قد يصمد ما بين 0.4 : 1.5 مليون سنة في أحسن الأحوال).
أما الكائنات التي مضى عليها ملايين السنين ، فحمضها النووي يكون قد تدمر بالفعل ،
وحينها يلجؤون للتفسير بالتشابه الشكلي..
لكن مهلاً..
ماذا عن تصنيفهم لكائنات متشابهة شكلياً ، ومختلفة جينياً على أنها ليست من أصل مشترك ؟!
مهو خلاص هذه الحفريات تدمر حمضها النووي ، وبما أن التطور عندهم صحيح ، فغصب عنك أيها المؤمن ، هذه الكائنات من أصل مشترك ، وإن اعترضت فأنت عدو للعلم..
نعم صديقي لا أمزح..
هذا هو منهجهم في التصنيف.
1 416
مازال دراونة الضحك إلى اليوم يستشهدون في كتبهم برسومات إرنست هيكل، والتي تم إعلان أنها مزورة منذ أكثر من قرن!
1 416
دراونة الضحك يظنون أن تشارك جين (Hox) بين الكائنات ، وتماثل الوظيفة فيه إذن هو دليل على السلف المشترك!!
فمثلاً جين (Hox) هذا يشفر للعين في الذبابة ، وكذلك يشفر للعين في الفأر ؛
جميل.. ما علاقة هذا بالسلف المشترك ؟!
العجيب أنهم يتغافلون عما يُسمى بالتعبير الجيني لجينات متماثلة ، وتؤدي وظائف مختلفة ، مثل جين (TBXT) ، والذي يشفر للأنبوب العصبي في الإنسان ، ويشفر للذيل في الفأر..
بل ويتغافلون عن وجود جينات يتيمة موجودة في نوع واحد فقط من الكائنات ، لتؤدي وظائف خاصة بهذا الكائن فقط..
1 416
كنت أود وضع صورة للتوضيح ، لكن أعرف أنها قد يأخذها دارويني مفلس من وسط الكلام ، ثم يلقيها على عوام المسلمين كمحاولة لإثبات أن التتور حكيكة عيلميتون.
1 416
كنت أود وضع صورة للتوضيح ، لكن أعرف أنها قد يأخذها دارويني مفلس من وسط الكلام ، ثم يلقيها على العوام كمحاولة لإثبات أن التتور حكيكة عيلميتون.
1 416
فهذه الحالات هي حالات مرضية ، ولها أسماء بالفعل ، مثل spinal dysraphism ، spina bifida ، lipoma.
★ وأيضاً يستدلون بهذه الدراسة 👇 كدليل على تطور الذيل عبر الزمن حتى تم فقده :
https://www.nature.com/articles/s41586-024-07095-8
وقبل أن نبدأ في الرد على الهراء المكتوب في هذه الدراسة التطورية (والتي هي مبنية على استدلال دائري) ،
دعنا نمهد أولاً لبعض الأمور لتفهم البحث :
يشترك الإنسان والفأر مثلاً في الغالبية العظمى من الجينات ؛ لكن مع ذلك تظل نفس الجينات الموجودة في البشر تشفر لأشياء أخرى غير التي هي موجودة في الفأر ، والعكس صحيح ، مع أنها نفس الجينات ؛ وهذا ما يُسمَّى بالتعبير الجيني ،
فمثلاً : اليرقة والفراشة نسبة التشابه الجيني بينهما 100% ، مع تناظر جيني 100% ، ومع ذلك فاليرقة مختلفة شكلياً تماماً عن الفراشة لاختلاف التعبير الجيني لنفس الجينات.
كذلك يوجد في الإنسان جين يشفر لتكوين الأنبوب العصبي ، وهو نفسه موجود في الفأر يشفر لتكوين الذيل ،
ومن الطبيعي أنك إذا أحدثت تعديلاً على "التعبير الجيني" للفأر لجعله مثل الذي في الإنسان ، فبالتالي سيتم فقد الذيل ،
لأن هذا التعبير الجيني لنفس الجين في الإنسان لا يقوم بتكوين الذيل ، بل يقوم بتكوين الأنبوب العصبي..
وهذا ما حدث في هذه الدراسة ، فعندما قاموا بمحاكاة نمط التعبير الجيني في الفئران لنظيرها البشري TBXT ، فتم فقدان كامل للذيل ، وهناك فئران أصبح ذيلها قصيراً ، وهذا حسب نسبة أشكال TBXT المعبر عنها جينياً في المرحلة الجنينية.
وأما بالنسبة لهذه العبارة :
"Moreover, mice expressing the exon-skipped Tbxt isoform develop neural tube defects, a condition that affects approximately 1 in 1,000 neonates in humans"
"الفئران التي تعبر عن الشكل المتماثل لـ Tbxt الذي تم تخطي الإكسون تصاب بعيوب في الأنبوب العصبي ، وهي حالة تؤثر على ما يقرب من 1 من كل 1000 طفل حديث الولادة لدى البشر".
فبالمناسبة هذا وضحناه في المقدمة ، لكنهم يفسرون بمزاجهم كي يقولوا أنه دليل على التطور...
فمن الطبيعي أن تحدث عيوب في الأنبوب العصبي للفئران التي حدث بها محاكاة للتعبير الجيني للذي هو موجود في البشر ،
أولاً : لأنه لابد من حدوث تغيرات متزامنة كي لا يحدث تشوه في الأنبوب العصبي ، لأن كل كائن به آلية مجهزة وتعبيرات جينية خاصة به ، والتغير في أحدها قد يؤدي لكوارث.
ثانياً : الموجود في البشر غرضه فقط تكوين الأنبوب العصبي ، وليس الذيل ، أما في الفئران فيؤدي لتكوين الذيل ، وعند حدوث خلل في تكوين الذيل في المراحل الجنينية ، فمن الطبيعي أن هناك مشاكل في الأنبوب العصبي قد حدثت بالفعل ، مثلاً قد يؤدي إلى تشوهات في الأنبوب العصبي ، أو أمراض ، إلخ...
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC10481946/
بل إن التباين في هذا الجين (TBXT) مرتبط باحتمالية الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي والورم الحبلي ،
وليس توريث أجيال ليس لديها ذيل وخلاص ، بل ستكون هذه الأجيال معاقة ،
والتفسير الوحيد المنطقي هو القول بأن الإنسان مخلوق كما هو على حالته ، لأن التغير في مثل هذا الجين ينتج أجيالاً معاقة جسدياً.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/kis/ortholog/6862/?scope=7742
أما عن هذه الأمراض في الإنسان ، "فهذه أمراض" ، وحالات نادرة 1 من 1000 كل طفل حديث الولادة ، وليس كما حدث مع هذه الفئران في الدراسة.
★ رسوم أجنة عالم التطور الألماني إرنست هيكل :
في أواخر ستينيات القرن التاسع عشر ، درّس إرتست هيكل نظرية "النشوء الجنيني يُلخّص التطور التطوري" ، أي أنه خلال النمو المبكر للكائن الحي ، يُفترض أنه يُعيد تتبع تاريخه التطوري ، وأن الأجنة المبكرة من الثدييات المختلفة ، في إحدى مراحل النمو ، تبدو متطابقة تقريباً ، وقد درّس أن الكائنات الحية تمر بمراحل تطورية مختلفة في النمو المبكر ، وادّعى أن هذه الأجنة لها شقوق خياشيمية مثل الأسماك ، وذيول مثل القرد.
وتبين في النهاية أنها رسوم مزورة لمحاولة إثبات صحة التطور.
https://nepalgoodnews.com/haeckels-false-embryo-drawings/
1 416
"الرد على ادعاءات التأسل الرجعي للذيل البشري"
من الأدلة المضحكة التي يحتج بها التطوريين على أنها بقايا ذيل ، هو دليل الفقرات العصعصية ، لأنه حسب زعمهم أنه بلا فائدة ، لأنه كان ذيلاً في الماضي والآن صار ضامراً بلا وظيفة ، وأخياناً تظهر امتدادات من الفقرات العجزية..
★ هل فعلاً الفقرات العصعصية بلا فائدة ؟!
دعنا نرى..
الفقرات العصعصية مسؤولة عن ربط العضلات والأوتار والأربطة في منطقة الحوض ،
وتعمل على دعم الشخص وتثبيته أثناء الجلوس.
https://www.healthline.com/human-body-maps/coccyx#1
والعضلات التي ترتبط بعظم الذنب وتساهم في الجلوس والوقوف والتحكم في الأمعاء تشمل :
الألوية الكبرى : عضلة الألوية الكبيرة ، تساعد في الحفاظ على استقامة الجسم.
العضلة الرافعة للشرج : عضلة رفيعة ، تساعد في دعم أعضاء الحوض.
العضلة العاصرة للشرج الخارجية : عضلة مسطحة ، تساعد في وظيفة الأمعاء.
العصعص : عضلة مثلثة ، تدعم قاع الحوض.
ترتبط العديد من عضلات الحوض السفلية بعظم العصعص ، وتشكل هذه العضلات "قاع الحوض" ، وعندما لا تعمل هذه العضلات بشكل صحيح ، فمن المرجح أن تحدث مشاكل في الأمعاء والمثانة والجنس ، بل قد يكون سوء وضع عظم العصعص (خلع عظم العصعص) عاملاً في خلل وظائف عضلات قاع الحوض هذه ،
ويمكن أن يؤدي خلع العصعص أيضاً إلى اضطراب وظائف المثانة والأمعاء والجنس بشكل أكثر مباشرة ، توجد مجموعة مهمة من الأعصاب أمام العصعص مباشرة تسمى "العقدة العصبية العصعصية" ؛ هذه الأعصاب مسؤولة جزئياً عن التحكم في أعضاء الحوض.
https://www.chiroweb.com/mpacms/dc_ca/article.php?id=46521
★ خروج امتدادات عظمية في بعض الحالات ، فتكون على شكل ذيل :
في الحقيقة هذه الحالة هي عبارة عن تشوه في العمود الفقري أصلاً ، وأخطاء تحدث بسبب فقد أجزاء من الكروموسوم 8 ، الكروموسوم 11 ، الكروموسوم 17 ، مما يشير إلى فقد في المعلومات المسؤولة عن تنظيم نمو العمود الفقري.
Photograph of the chromosomal analysis showing macro deletion of the long arms of chromosome 8, 11 & 17.
https://www.researchgate.net/publication/269521003_SACRAL_LIPOMYELOCELE_PRESENTING_AS_A_HUMAN_TAIL?fbclid=IwY2xjawJzXLZleHRuA2FlbQIxMQABHikgCaPYueAmB6CDeu0CTxEfAvj0hzbSdpQl0jAInvOA0ilfXJyEnsL5i6FK_aem_W339b1IiACpwFlNhoEKRYQ
وأحياناً تكون تاتجة عن خلل في التنسج الشوكي ، مما يؤدي لزوائد جلدية.
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/002234689190343R
★ الصور المعروضة لذيول الأطفال :
تبين أنها صور فوتوشوب + صور لزوائد جلدية ، بدون عظام مميزة للذيل ، وأحياناً تنمو تحت الرقبة ،
فأي ذيل هذا الذي ينمو تحت الرقبة ؟!
https://www.nature.com/articles/3101988
Conclusion: The presented study indicated that true human tails are simple skin appendages without any associated spinal anomalies. However, pseudo-tails are potentially complex lesions with a high risk of spinal dysraphisms; warranting further diagnostic work-up and more extensive surgical technique if necessary. The key to managing human tails is making a clear distinction between true tails and pseudo-tails.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26768880/
" وُصفت حوالي 59 حالة من حالات ذيل الإنسان في الأدبيات الطبية. ارتبطت 49% منها بخلل التنسج الشوكي؛ 81% ممن خضعوا لتصوير بالرنين المغناطيسي كان لديهم حبل مُقيّد. قد لا تظهر الأعراض المُرتبطة بربط الحبل، بما في ذلك مشاكل المشي والجهاز البولي التناسلي والأمعاء، إلا في العقد الثالث من العمر لدى المرضى الذين يُعانون من ذيول الإنسان وخلل التنسج الشوكي.
تحدث الزوائد الذنبية أيضًا كأعراض نموذجية أو متكررة لبعض المتلازمات. لا توجد أدلة تصويرية أو جراحية تُشير إلى تواتر حدوث الحبل المربوط في هذه المتلازمات، مما يحدّ غالبًا من متوسط العمر المتوقع للمريض."
approximately 59 cases of human tail had been described in the medical literature. Forty-nine percentage of these were associated with spinal dysraphism; 81% of those who had an MRI had a tethered cord. Symptoms related to cord tethering including ambulatory, genitourinary and bowel problems may not occur until the third decade of life in patients with human tails and spinal dysraphism.
Caudal appendages also occur as typical or frequent manifestations of certain syndromes. Very little imaging or surgical evidence exists about the frequency of tethered cord in these syndromes, which often limits the life expectancy of the patient.
https://www.nature.com/articles/jp200839
1 416
الشيمبانزي فشل في الكلام ، والبنوبو نجح ،
الشيمبانزي حسب التطور أقرب للإنسان من البنوبو..
دراونة الضحك : قدرة البنوبو توضح كيف تطورت اللغة عند الإنسان 🤡
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
