uz
Feedback
بقيَّـةُ السَّلفِ

بقيَّـةُ السَّلفِ

Kanalga Telegram’da o‘tish

وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّة إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali بقيَّـةُ السَّلفِ analitikasi

بقيَّـةُ السَّلفِ (@oo9_9qq) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 65 836 obunachidan iborat bo'lib, Texnologiyalar & Aralashmalar toifasida 1 948-o'rinni va Iroq mintaqasida 1 668-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 65 836 obunachiga ega bo‘ldi.

29 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -2 976 ga, so‘nggi 24 soatda esa -50 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 0.18% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 0.11% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 118 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 71 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 3 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent بَيَان, نِظَام, ـَحب, تَسجِيل, تَطبِيق kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّة إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 30 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Texnologiyalar & Aralashmalar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

65 836
Obunachilar
-5024 soatlar
-5597 kunlar
-2 97630 kunlar
Postlar arxiv
Repost from N/a
يا نفس قومي فقد نام الورى ان تصنعي الخير فذو العرش يرى وأنت يا عين دعي عنك الكرى عند الصّباح يحمد القوم السّرى
يا قوّام الليل اشفعوا في النّوّام، يا أحياء القلوب ترحّموا على الأموات

كان صباح جميل كل شيء فيه هادئ الا راسي

يقول احدهم مثل الذي يعظ الناس وينسى نفسه مثل المصباح يضيء لغيره ويحرق نفسه
يقول احدهم مثل الذي يعظ الناس وينسى نفسه مثل المصباح يضيء لغيره ويحرق نفسه

يقهر رحم الله علمائنا وجزاهم الله عنا كل خير

Repost from N/a
يَارَبِّ نَجِّنِي مِن نَفسِي وَمِن ثِقَلِ أَفْكَارِي اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحسِنُ التَّدبِيرَ فَدَبِّر لِي أَمرِي بِرَحمَتِك

والله مشكلة

السافرة تقول ان الحجاب مو فرض والمحجبة تقول ان النقاب مو فرض ونحن نعوف القرآن والسنة ونتبع قول هاتين المتبرجتين وناخذ الدين من عندهن ولو بقى الدين عليهم يحللون الحرام

ردت انشر عن الصلاة بس ماضل ببالي

Repost from N/a
photo content

ادريس ابكر

صار النقاب والحجاب بسبب هذه الامور التافهة ملفتة وصارت المنتقبة مُلفتة للنظر حتى اكثر من المتبرجات

صار النقاب والحجاب زينة مع الزخرفات والافيونكات والكراكيش الغريبة والتصاميم الي يعملوها بالحجاب والنقاب

Repost from N/a
من أوصاف الحُزن في فقه اللُّغة: ‏"الوُجُوم"وهُو حُزنٌ يُسكِتُ صَاحبَه

sticker.webp0.22 KB

وتذكر إنَّ الجنة أغلى ممن تحب، فلا أحد يستحق أن تخسر من أجله جنةً عرضها السماوات والأرض. فقد يتركك من تعلقت به إذا وجد من هو أفضل منك، فلا تغترَّ بمحبته لك، ولا بثقتك به، ولا بالأمان الذي تشعر به عند ذكره أو قربه. والأولى بالمرء أن يشغل قلبه بمحبة الله تعالى، وأن يجتهد في طاعته، ويسعى إلى نيل رضاه؛ فإن من نال محبة الله فقد فاز بخيري الدنيا والآخرة، ورُجي له دخول الجنة برحمة الله. وإن المحبة إذا تجاوزت حدها المشروع، وانقلبت إلى تعلُّقٍ مذموم أو عشقٍ يملك القلب، فقد تكون سببًا في هلاك صاحبها؛ إذ تُورثه همًّا دائمًا، وتعبًا نفسيًا، وانشغالًا لا يكاد يفارقه. وإذا تعب القلب ضعفت همته في الطاعة، وإذا انشغل عن ذكر الله وعبادته خسر أعظم ما يملك. فلماذا تُهلك نفسك من أجل شخص قد يفارقك في أي لحظة؟ فلا تغتر بثبات القلوب؛ فإنها بين إصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء. فكم من محبةٍ انطفأت، وكم من مودةٍ زالت، وكم من تعلقٍ انتهى بعد أن ظن صاحبه أنه لا ينقضي. واحذر أن يشغلك حبُّ مخلوق عن حب الخالق، أو أن يصرفك تعلُّقك بأحد عن طاعة ربك. فإن كثرة التفكير فيه، ومراقبته، والانشغال بأخباره، حتى يطغى ذلك على قلبك وعبادتك، قد تكون سببًا في ضعف إيمانك وقسوة قلبك. وتذكَّر دائمًا أن من اتبع هواه ضلَّ عن سبيل الهدى، وأن الهوى إذا لم يُضبط بالشرع قاد صاحبه إلى الندم والخسارة. فاجعل أعظم حبك لله، وأعظم خوفك منه، وأعظم رجائك فيه، فمن امتلأ قلبه بمحبة الله هانت عليه الدنيا وما فيها، ولم يبع آخرته بعاطفةٍ زائلة أو شهوةٍ عابرة.

وتأمل حال كثير من الناس ممن أعرضوا عن الصلاة، وهجروا القرآن، ولم يحرصوا على تعلم العلم الشرعي؛ تجد أن كثيرًا منهم قد وقع في المحرمات، واستسهل المعاصي، بل وربما أنكر شيئًا مما أنزل الله، بسبب بعده عن العلم، وعدم اجتنابه للشبهات، حتى جرَّته إلى الوقوع في الكبائر والمنكرات. فقد كثير منهم لذة الطاعة، وحلاوة القرب من الله، واستبدلوا بها لذةً زائلة يعقبها الندم والحسرة. باعوا آخرتهم بدنيا فانية، واتبعوا الشهوات، فخسروا راحة القلب، وضيقوا على أنفسهم طريق السعادة الحقيقية. فاعرف غاية وجودك، وجدِّد نيتك في كل يوم، واسأل نفسك دائمًا: هل أنا أسير في الطريق الذي خُلقت له، أم في طريقٍ يبعدني عن ربي؟ فإن الدنيا قصيرة، والآخرة هي دار القرار، والسعيد من اغتنم عمره فيما يقربه إلى الله، واستعد للقاء ربه قبل أن يأتي يومٌ لا ينفع فيه الندم، ولا يُقبل فيه الاعتذار.

إنَّ إدراك حقيقة وجودك، ولماذا خُلِقت، وما الغاية من خلق الإنسان، من أعظم ما ينبغي للمرء أن يتأمله كل يوم، بل في كل ساعة ودقيقة من حياته؛ حتى يبتعد عن كل أمرٍ يصرفه عن طاعة الله تعالى. فقد خلق الله الإنسان وسائر المخلوقات لعبادته وحده، قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾. فلماذا ينسى المرء حقيقة نفسه، ويُلقي بها في أسباب الهلاك، ويقترب من مواطن الفتن والشبهات؟! وتذكَّر دائمًا قول النبي ﷺ: «فَمَنْ حَامَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ»؛ فالعاقل لا يقترب من الشبهات، بل يبتعد عنها أشدَّ البعد؛ لئلا تجرَّه إلى الوقوع في الحرام. وليس المقصود نوعًا واحدًا من المحرمات، بل جميع ما حرَّمه الله تعالى. فالإنسان إذا نسي الغاية التي خُلق من أجلها هلك، وكانت نفسه سببًا في هلاكه. وقد قال بعض السلف: «إن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية»؛ فالنفس لا تبقى فارغة، فإن لم تُزكَّ بطاعة الله قادت صاحبها إلى اتباع الهوى والشهوات.

Repost from N/a

إذا شرعت في حفظ كتاب الله، فالتمس لنفسك صاحبًا صالحًا يعينك على ذلك؛ فإن النفس تضعف، والهمة تفتر، والأخ يذكِّر إذا نُسي، ويشد
إذا شرعت في حفظ كتاب الله، فالتمس لنفسك صاحبًا صالحًا يعينك على ذلك؛ فإن النفس تضعف، والهمة تفتر، والأخ يذكِّر إذا نُسي، ويشدُّ إذا فُتر، ويُنافس في الخير. أما من رضي برفقةٍ لا همَّ لها إلا اللهو وإضاعة الأوقات، فبئست الصحبة، وبئست الرفقة؛ إذ لم تكن عونًا على كلام الله، بل كانت سببًا في الفتور والانقطاع.