ar
Feedback
بقيَّـةُ السَّلفِ

بقيَّـةُ السَّلفِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّة إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام بقيَّـةُ السَّلفِ

تُعد قناة بقيَّـةُ السَّلفِ (@oo9_9qq) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 68 665 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 891 في فئة التكنولوجيات والتطبيقات والمرتبة 1 563 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 68 665 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 30 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -3 744، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -83، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 0.32‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.15‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 222 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 102 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 3.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل بَيَان, نِظَام, ـَحب, تَسجِيل, تَطبِيق.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّة إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 01 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة التكنولوجيات والتطبيقات.

68 665
المشتركون
-8324 ساعات
-6877 أيام
-3 74430 أيام
أرشيف المشاركات
"وَيَضِيقُ صَدرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي"، ما أشَدّ هذا الحال وما أصعَبهُ ... أن تزدَحِم المشاعِر في النَفسِ ، فتضِيق العِبارات والألفاظ ، فيَضِيق الصَدر ولا ينطلِق اللِسان ... وإذا كان صاحِب هذا الحَال نبيّ اللّٰه مُوسى فكيف بنا نحن؟! .. اللهُم هوِّن على عِبادِكَ المسَاكِين الذِين ضاقَت صُدُورُهُم. 📚...

قالَ ﷺ " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بقَبْرِ الرَّجُلِ فيَقولُ: يا لَيْتَنِي مَكانَهُ "

مااثقلت هذه الدنيا ومن فيها ومافيها نسال الله ان يكون اخرتنا خيرا من دُنيانا

Repost from N/a
قال ابن القيِّم رحمه الله تعالى وتغمَّده برحمته «مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ ضِيقِ الصَّدْرِ الإِعْرَاضُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى، وَتَعَلُّقُ القَلْبِ بِغَيْرِهِ، وَالغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِهِ، وَمَحَبَّةُ سِوَاهُ، فَإِنَّ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا غَيْرَ اللَّهِ عُذِّبَ بِهِ، وَسُجِنَ قَلْبُهُ فِي مَحَبَّةِ ذَلِكَ الغَيْرِ، فَمَا فِي الأَرْضِ أَشْقَى مِنْهُ، وَلَا أَكْسَفُ بَالًا، وَلَا أَنْكَدُ عَيْشًا، وَلَا أَتْعَبُ قَلْبًا، فَهُمَا مَحَبَّتَانِ، مَحَبَّةٌ هِيَ جَنَّةُ الدُّنْيَا، وَسُرُورُ النَّفْسِ، وَلَذَّةُ القَلْبِ، وَنَعِيمُ الرُّوحِ وَغِذَاؤُهَا وَدَوَاؤُهَا، بَلْ حَيَاتُهَا وَقُرَّةُ عَيْنِهَا، وَهِيَ مَحَبَّةُ اللَّهِ وَحْدَهُ بِكُلِّ القَلْبِ، وَانْجِذَابُ قُوَى المَيْلِ وَالإِرَادَةِ، وَالمَحَبَّةِ كُلِّهَا إِلَيْهِ.»

كتبته لكم لان خطي مسماري

فكل من احب شيئا غير الله عذب به (ثلاث مرات) في هذا الدار، فهو يعذب به(قبل حصوله عليه) حتى يحصل، فإذا حصل عذب به حال حصوله(بال
فكل من احب شيئا غير الله عذب به (ثلاث مرات) في هذا الدار، فهو يعذب به(قبل حصوله عليه) حتى يحصل، فإذا حصل عذب به حال حصوله(بالخوف من سلبه) وفواته والتنغيص والتنكيد عليه، وانواع العذاب في هذا المعارضات،(فان سُلبه اشتد عليه عذابه) فهذه ثلاثة انواع من العذاب في هذه الدار.

خطر الاباحية الذي يجهله الناس وعلاجه
يقول احد الاشخاص: قد كنت نظرت الى بعض الصورة والافلام وقد تبت الى الله تعالى ولكن لا ازال اجد هذه في خاطري؛ فكيف السبيل لمحو ذلك الامور من ذاكرتي _ ولهل سؤال هذا الاخ الكريم يفتح باباً مهماً للتنبيه على امرٍ يغفل عنه اكثر من ينظر الى تلك المناظر ويشاهد تلك المشاهد كثير ممن ينظر الى هذا المناظر يظن انها نظرات تنتهي في حينها وتنقضي في وقتها لكن ليس الامر كذلك بل الامر كما ذكر السائل الكريم يبقى منها بقايا تطبع في القلب تنطبع في القلب، حتى ان بعض الناس يذكر عن نفسه ان بقايا من تلك المناظر تقفز الى قلبه وهو ساجد، وهو راكع واحيانا وهو ماد يديه بالدعاء تقفز مناظر سيئة كان منهمكا فترة من عمره بالنظر اليها ولما كان ينظر يظن انها فترة وتنتهي ولا يبقى منها شيء لكنها تبقى لان الاشياء التي ينظر اليها الانسان ببصره، ويستمع اليها بسمعه وتنبطع في القلب، وتلتصق به والخلاص منها ليس بالهين لكن لا يقال ان القلب لا يخلص منها ولنذكر هنا قول الله ﷻ: ﴿بَلِ الَّله يُزكي من يشاء﴾ تزكية القلب بيد اللهﷻ فعلى العبد ان يصدق مع اللهﷻ في طلب زكاة قلبه؛ صادقا مع الله فيذهب الله عنه اذا صدق ومن دعاء نبينا ﷺ «اللهم اتِ نفوسنا تقواها، زكاها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها» فيلجا الى الله؛ فينصح الشيخ حفظه الله لكل من أُبتلي بنظر الى هذه الامور المحرمة بأن يلجأ الى الله ﷻ صادقا، مُلِحاً على الله ان يُزكي قلبه وزكاة القلب تعني: طهارة القلب لان التزكية للقلب لا تكون الا بطهارته
ولهذا يقول شيخ الإسلام رحمه الله ابن تيمية
«فان تزكية القلب تشمل هذا وهذا» تشمل عمارته بالخير وسلامته من الشرور والافات؛ يقولﷻ ﴿خُذْ من اموالهم صدقةً تطهرهم وتزكيهم بها﴾ تُطهرهم: اي مما يكون في القلب من شرور وتزكيهم: فالتزكية تشمل هذا وهذا _ ينصح الشيخ السائل: ان يقبل الى الله صادقا مُلِحاً على الله ﷻ بالدعاء ان يزكي قلبه، وفي الوقت تفسه ياخذ بأسباب زكاة القلب؛ واعظم مايكون من ذلك:العناية بالقرآن وشغل الاوقات مع كتاب الله ﷻ قراءةً وتدبراً ﴿يتلوا عليهم ءايَٰتهِ ويزكيهم﴾ آل عمران ١٦٤ اي بالقرآن والقرآن هو كتاب تزكية القلوب

خطر الاباحية الذي يجهله الناس وعلاجه
يقول احد الاشخاص: قد كنت نظرت الى بعض الصورة والافلام وقد تبت الى الله تعالى ولكن لا ازال اجد هذه في خاطري؛ فكيف السبيل لمحو ذلك الامور من ذاكرتي _ ولهل سؤال هذا الاخ الكريم يفتح باباً مهماً للتنبيه على امرٍ يغفل عنه اكثر من ينظر الى تلك المناظر ويشاهد تلك المشاهد كثير ممن ينظر الى هذا المناظر يظن انها نظرات تنتهي في حينها وتنقضي في وقتها لكن ليس الامر كذلك بل الامر كما ذكر السائل الكريم يبقى منها بقايا تطبع في القلب تنطبع في القلب، حتى ان بعض الناس يذكر عن نفسه ان بقايا من تلك المناظر تقفز الى قلبه وهو ساجد، وهو راكع واحيانا وهو ماد يديه بالدعاء تقفز مناظر سيئة كان منهمكا فترة من عمره بالنظر اليها ولما كان ينظر يظن انها فترة وتنتهي ولا يبقى منها شيء لكنها تبقى لان الاشياء التي ينظر اليها الانسان ببصره، ويستمع اليها بسمعه وتنبطع في القلب، وتلتصق به وخلاصه منها ليس بالهين لكن لا يقال ان القلب لا يخلص منها ولنذكر هنا قول الله ﷻ: ﴿بَلِ الَّله يُزكي من يشاء﴾ تزكية القلب بيد اللهﷻ فعلى العبد ان يصدق مع اللهﷻ في طلب زكاة قلبه؛ صادقا مع الله فيذهب الله عنه اذا صدق ومن دعاء نبينا ﷺ «اللهم اتِ نفوسنا تقواها، زكاها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها» فيلجا الى الله؛

sticker.webp0.23 KB

Repost from N/a
photo content

فرحين بمااتاهم الله من فضله

توقع أن تكون داء أحدهم ويكون بقربك الدواء

في المساجد؟؟ الي عندنا يبنون لهم تكية يسمونا ويعملون طقوسهم ،نسال الله العافية

أستغفر الله، اللهم لا تؤاخذنا بما يفعل السفهاء منا. حرفيًا، ظننته زواجَ أحد الجيران. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. في المسجد، وهكذا طرب!!!!

في طريقك لحفظ الكتاب اختر لك خليلا يعينك على الحفظ

قَالَ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ لِأَحَدِ طُلَّابِهِ: «أَتَحْفَظُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: لَا. فَقَالَ لَهُ: وَاغَو
قَالَ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ لِأَحَدِ طُلَّابِهِ: «أَتَحْفَظُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: لَا. فَقَالَ لَهُ: وَاغَوْثَاهُ، لِمُؤْمِنٍ لَا يَحْفَظُ الْقُرْآنَ! فَبِمَ يَتَرَنَّمُ؟ فَبِمَ يَتَنَعَّمُ؟ فَبِمَ يُنَاجِي رَبَّهُ؟». •حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ|| صـ(١٠/٢٤٣).

photo content

sticker.webp0.28 KB

Repost from N/a
أعلم أنه ليس مكاني، وربما لن يكون يومًا، لكن قلبي تعلّق به حتى صار الرحيل عنه مؤلمًا، والبقاء بعيدًا عنه أشد ألمًا. فلا أنا استطعتُ أن أنساه، ولا أنا استطعتُ أن أبلغه.

شيءٌ أصفهُ لكَ تراهُ عيانًا: وهوَ أنِّي ما رأيتُ قطُّ امرأةً في مكانٍ تحسُّ أنَّ رجلًا يراهَا أو يسمعُ حسَّها إلَّا وأحدثتْ حركةً فاضلةً كانتْ عنهَا بمعزلٍ، وأتتْ بكلامٍ زائدٍ كانتْ عنهُ في غنيةٍ، مخالفينِ لكلامهَا وحركتهَا قبلَ ذلكَ؛ ورأيتُ التهمُّمَ لمخارجِ لفظهَا وهيئةِ تقلُّبهَا لائحًا فيهَا ظاهرًا عليهَا لا خفاءَ بهِ؛ والرجالُ كذلكَ إذَا أحسُّوا بالنِّساءِ. وأمَّا إظهارُ الزينةِ، وترتيبُ المشيِ، وإيقاعُ المزحِ عندَ خطورِ المرأةِ بالرَّجُلِ، واجتيازُ الرَّجُلِ بالمرأةِ فهذَا أشهرُ من الشَّمسِ في كلِّ مكانٍ. واللَّهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ...﴾ وقالَ تقدَّست أسماؤهُ: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ...﴾ [النور: ٣٠ - ٣١] فلولَا علمُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ بدقَّةِ إغماضهنَّ في السَّعي لإيصالِ حبِّهنَّ إلى القلوبِ، ولطفِ كيدهنَّ في التَّحيُّل لاستجلابِ الهوَى، لمَا كشفَ اللَّهُ عن هذَا المعنَى البعيدِ الغامضِ الَّذي ليسَ وراءهُ مرمًى، وهذَا حدُّ التَّعرُّضِ فكيفَ بمَا دونهُ. ابن حزم رحمه الله.