uz
Feedback
الدّررُ اللّوامِع

الدّررُ اللّوامِع

Kanalga Telegram’da o‘tish

منهجنا الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة نهتم بنشر العلم النافع و الفوائد القيمة من عصارات الكتب و خلاصات الدروس

Ko'proq ko'rsatish
1 051
Obunachilar
+324 soatlar
+377 kun
+11130 kun
Postlar arxiv
فوائد من قوله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الْخَوفِ وَالْجُوعِ وَنَقصٍ مِنَ الْأَموَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابرِينَ }(155) سورة البقرة .
- فضيلة الشيخ : محمد بن هادي المدخلي حفظه اللّٰه ورعاه

فوائد من قوله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الْخَوفِ وَالْجُوعِ وَنَقصٍ مِنَ الْأَموَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابرِينَ }(155) سورة البقرة .
- فضيلة الشيخ : محمد بن هادي المدخلي حفظه اللّٰه ورعاه

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - : (إنّ مُخالفةَ الهوى تُقيمُ العَبدَ في مَقامِ مَن لو أَقسَمَ على اللهِ لأبَرَّهُ؛ فيَقضِي لَه مِن الحوائِجِ أضعافَ أضعافَ ما فَاتَهُ مِن هَوَاهُ) .
[ روضة المحبين 484 ]
➢ https://t.me/deklsofwrk

إذا أردت أن الله يعينك على شيء لفضيلة الشّيخ الوالد محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وغفر له

[ غض البصر ] قال ابن القيم رحمه الله تعالى : ( ..الناظـِر ؛ اِلتذّتْ عينُه بأولِ نظرة .. فطـلَـبت المعاودة ، كأكل الطعام اللذيذ .. و لو أنه غضّ أولًا ؛ لاستراح قلبه و سلِم ..! )
[ روضة المحبين صـ150 ]
➢ https://t.me/deklsofwrk

[ غض ابن القيم رحمه الله تعالى :
( ..الناظـِر ؛ اِلتذّتْ عينُه بأولِ نظرة .. فطـلَـبت المعاودة ، كأكل الطعام اللذيذ .. و لو أنه غضّ أولًا ؛ لاستراح قلبه و سلِم ..! )
[ روضة المحبين صـ150 ]
➢ https://t.me/deklsofwrk

قال ابن القيم رحمه الله : ( ‏إنّ إبتلاء المؤمن ؛ كالدواء له )
[ إغاثة اللهفان 2/188 ]
➢ https://t.me/deklsofwrk

قال ابن قيـّم الجوزي : ( ‏لا تصح لك درجة التواضع .. حتى تَقـبَل الحق ممّن تُحب ، وممّن تُـبغض .. فتقبَـلُه مِن عدوك ؛ كما تقبله من وليِّك ) .
[ مدارج السالكين 2/350 ]
➢ https://t.me/deklsofwrk

- فائدة عظيمة يغفل عنها الكثير!
- فائدة عظيمة يغفل عنها الكثير!

يقول ابن القيم رحمه اللـه : " والجميعُ مشتركون في الحاجة ؛ بل في الضرورة إلى مغفرةِ الله وعفوِه ورحمتِه ، فكما يُحبُّ - أي المسلم - أن يَستغفرَ له أخوه المسلمُ ، كذلك هو أيضاً ينبغي أن يستغفرَ لأخيه المسلم ، فيصير هِجِّيراه : ( ربِّ اغفر لي ولوالديَّ وللمسلمين والمسلمات وللمؤمنين والمؤمنات ) وقد كان بعضُ السلف يستحبُّ لكلِّ أحدٍ أن يُداوم على هذا الدعاء كلَّ يوم ( سبعين مرَّة ) ، فيجعل له منه وِرداً لا يُخلُّ به .. وسمعتُ شيخَنا - أي ابن تيمية - يذكرُه ، وذَكَر فيه فضلاً عظيماً لا أحفظه .. وربَّما كان مِن جملة أوراده التي لا يُخلُّ بها ، وسمعتُه يقول : إنَّ جعْـلَه بين السجدتين جائزٌ .. فإذا شهدَ العبدُ أنَّ إخوانه مصابون بمثل ما أُصيب به ؛ محتاجون إلى ما هو محتاجٌ إليه .. لَم يمتنع من مساعدتهم إلاَّ : ( لفرطِ جهله ) بمغفرة الله وفضلِه ..! وحقيقٌ بهذا أن لا يُساعَد ، فإنَّ الجزاءَ من جنس العمل "  
مفتاح دار السعادة (1/298-299) .
➢ https://t.me/deklsofwrk

📨 حكــــم ســماع الأغــــاني الدينيــــة 📨 💡سئل الشيخ ابن باز -رحمه الله-: 🔹السؤال: سبق أن استفسرنا من فضيلتكم عن سماع الأغاني وأجبتمونا بأن الأغاني الماجنة حرام سماعها، لهذا ما حكم سماع الأغاني الدينية، والوطنية، وأغاني الأطفال، وأعياد الميلاد، علمًا بأنها تكون دائمًا مصحوبة بعزف سواء في الراديو أو التلفزيون؟ 🔸الجواب: "العزف حرام مطلقًا، وجميع الأغاني إذا كانت مصحوبة بالعزف فهي محرمة، وأما أعياد الميلاد فهي بدعة، ويحرم حضورها والمشاركة فيها لقول الله سبحانه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [لقمان:٦]. ▪️ قال أكثر المفسرين: لهو الحديث هو الغناء ويلحق به أصوات المعازف، قال عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه-: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع، وفي صحيح  البخاري عن النبي -ﷺ- قال: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف والحر: بالحاء المهملة والراء الفرج الحرام، والحرير: معروف، والخمر: كل مسكر، والمعازف: الغناء وآلات اللهو". 🌱وفي الصحيحين عن عائشة -رضي الله عنها- عن النبي ﷺ أنه قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". ▪️والاحتفال بالموالد من المحدثات: لأن الرسول -ﷺ- لم يفعل ذلك ولا أمر به، وهو أنصح الناس للأمة وأعلمهم بشرع الله. وأصحابه -رضي الله عنهم-  لم يفعلوه، وهم أحب الناس للنبي -ﷺ-، وأحرصهم على اتباع السنة ولو كان خيرا لسبقونا إليه، والأدلة في هذا كثيرة والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه". 📘[مجموع فتاوى للشيخ ابن باز (١/ ٤٣٨)]. ——————

أقل السجود الواجب الذي لا تصح الصَّلاةُ إلا به أن تطمئن المفاصل، وتستقر عن الحركة والاضطراب اطمئنانا متمكنا، فالطمأنينة في السجود وفي سائر أركان الصلاة فرض، وأقل الفرض استقرار المفاصل. والزائد على ذلك سنة؛ لحديث المسيء صلاته، وفيه: «واسجد حتى تطمئن ساجدا»، ويُكره المكث الطويل في سجود الفريضة للفذ، بخلاف النافلة فلا بأس به، كما يُكره في حق الإمام إذا أضر بالناس. 📚 المغني في فقه وأدلة الرسالة 1/293

قال رجل لمالك يا أبا عبد الله {الرحمن على العرش استوى} كيف استوى قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والسؤال عنه بدعة والإيمان به واجب. قال القرافي: ومعنى قول مالك الاستواء غير مجهول أن عقولنا دالتنا على الاستواء اللائق بالله وجلاله وعظمته وهو الاستيلاء دون الجلوس ونحوه مما لا يكون إلا في الأجسام وقوله والكيف غير معقول معناه أن ذات الله تعالى لا توصف بما وضعت العرب له كيف وهو الأحوال المتنقلة والهيآت الجسيمة من التربع وغيره فلا يعقل ذلك في حقه تعالى لاستحالته في جهة الربوبية وقوله والسؤال عنه بدعة معناه لم تجر العادة في سيرة السلف بالسؤال عن هذه الأمور المثيرة للأهواء الفاسدة فهو بدعة. الذخيرة 13/243 القرافي 684هـ

قال خليل: الردة: كفر المسلم بصريح أو لفظ يقتضيه أو فعل يتضمنه: كإلقاء مصحف بقذر وشد زنار وسحر ...الخ قال الخرشي: وكذا إذا قال: الله جسم متحيز. قال العدوي: والمراد أنه قال: جسم كالأجسام هذا هو الذي يكفر قائله، أو معتقده، وأما من قال: جسم لا كالأجسام فهو مبتدع على الصحيح. شرح الخرشي على مختصر خليل ومعه حاشية العدوي 8/62 https://t.me/deklsofwrk

إيَّاك والإعراضَ عن سُنّتِه!! قال ابنُ القيِّم (ت٧٥١) -رحمهُ اللهُ-:"ورود الناس الحوض وشربهم منه يوم العطش الأكبر بحسب ورودهم سنة رسول الله -ﷺ- وشربهم منها، فمن وردها في هذه الدار وشرب منها وتضلَّع وَرَدَ هناك حوضه وشرب منه وتضلَّع، فَلَهُ -ﷺ- حوضان عظيمان، حوض في الدنيا وهو: سُنَّته وما جاء به، وحوض في الآخرة، فالشاربون من هذا الحوض في الدنيا هم الشاربون من حوضه يوم القيامة، فشارب ومحروم، ومُستَقِلٌّ ومُستكثِرٌ، والذين يذودونهم هو والملائكة عن حوضه يوم القيامة هم الذين كانوا يذودون أنفسهم وأتباعهم عن سُنَّته ويؤثرون عليها غيرَها، فمن ظمِئ من سُنَّته في هذه الدنيا ولم يكن له منها شِرْبٌ فهو في الآخرة أشدُّ ظمأً وأحرُّ كبداً...". - اجتماع الجيوش الإسلاميّة ط عطاءات العلم (صـ٧٢).