التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi
التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 296 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 11 048-o'rinni va Isroil mintaqasida 305-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 296 obunachiga ega bo‘ldi.
25 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -70 ga, so‘nggi 24 soatda esa 6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 6.60% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.95% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 407 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 055 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 26 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
نهاية حلم الدولتين، الخطوة التي ستدفن السلطة الفلسطينيةالمصدر : معاريف بقلم : جاكي حوغي 👈بات القرار الذي اتخذته الحكومة يوم الأحد الماضي حديث الشارع الفلسطيني. إنه من نوع القرارات التي، إذا ما اندلعت مواجهة واسعة لا قدّر الله، سيعود إليها الجميع ويقولون إنها كانت الزيت الذي غذى النار ينص القرار على أن مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية التي لا تثبت ملكيتها الخاصة ستُعلَن أراضيَ خاضعة لإسرائيل، وخُوّلت وزارة العدل تنظيم عملية التسجيل، ومن أجل ذلك، ستحصل على ميزانية ووظائف إضافية؛ حالياً، تسود الفوضى هذا المجال، وستُجرى عملية فحص لتحديد ملكية كل قطعة أرض؛ فإذا قدّم المواطن الفلسطيني "كوشاناً" (سند ملكية عثماني) يثبت أن الأرض خاصة، ستُسجَّل باسمه، وإذا لم تكن كذلك، فستُعلن أرض دولة. وبحسب التقديرات الفلسطينية، فإن الأمر يتعلق – في أفضل الأحوال – بنحو 60% من أراضي الضفة التي تفتقر إلى إثباتات طابو رسمية. نظرياً، سيطبَّق القانون المقترح في مناطق C فقط، الخاضعة للمسؤولية الأمنية والمدنية الإسرائيلية، لكن خبراء فلسطينيين يخشون أن تجد السلطات الإسرائيلية ذريعة لتطبيقه أيضاً على أجزاء من مناطق A، الخاضعة للمسؤولية الفلسطينية الكاملة. لم يستشر أحد السلطة الفلسطينية قبل اتخاذ القرار في القدس، ولم يؤخذ موقفها بالحسبان، وكذلك هي الحال بالنسبة إلى الهيئات البلدية الفلسطينية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن هذه "الخطوة أمنية وإدارية ضرورية تهدف إلى ضمان السيطرة." وأضاف وزير آخر: "نحن نواصل ثورة الاستيطان وترسيخ وجودنا في جميع أنحاء أرضنا." وختم وزير العدل بالقول: "إن أرض إسرائيل لشعب إسرائيل." والثلاثة كانوا من المبادرين إلى طرح الاقتراح. يأتي التشريع في ذروة توتُّر حاد في العلاقات بين إسرائيل والسكان الفلسطينيين وقيادة السلطة. لم يكن وضع السلطة الفلسطينية يوماً بهذا القدر من الهشاشة؛ عشرات في المئة من ميزانيتها الشهرية، وعلى رأسها عائدات الضرائب، مجمدة بأمر من إسرائيل؛ والسلطة هي أكبر مشغل في الاقتصاد الفلسطيني، وموظفوها يتقاضون حالياً رواتب جزئية فقط، ولم تُصرَف هذا الأسبوع سوى رواتب شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2025. إن العمل في إسرائيل، مثلما كان متّبعاً قبل 7 أكتوبر، عاد إلى نحو نصف حجمه فقط. وخلال العامين الماضيين، حسبما هو معروف، سُجّلت زيادة حادة في هجمات مستوطنين مسلحين على قرى فلسطينية، انتهى بعضها بوقوع قتلى من الجانب الفلسطيني؛ كذلك أقيمت مئات الحواجز في أنحاء الضفة، الأمر الذي يعيق الحركة ويضرّ بسوق العمل والمعنويات العامة. هذا الأسبوع، التقيت في رام الله عدداً من الأشخاص المعنيين بهذه القضايا. جميعهم مطّلعون ولهم مواقف، ويعرفون إسرائيل والبيئة التي يعيشون فيها جيداً؛ كان قلقهم من تدهوُر واسع النطاق أعمق من أيّ وقت مضى؛ يقولون إن الإسرائيليين سلبونا حقوقنا دائماً، والآن، يريدون أيضاً الأرض التي يقوم عليها بيتنا. إن قانون تسجيل الأراضي يدل، في نظرهم، على أنه حتى دونالد ترامب لا يستطيع كبح جماح الحكومة الإسرائيلية. فهذا القانون يسخر من تحذيراته من تجنُّب الضم، وإن لم يكن ضماً معلناً وبوسائل علنية، فسيجري عبر إضفاء طابع قانوني عليه. وعلى الرغم من أن سماع دوي الانفجارات نادر في الأراضي الفلسطينية، فإن شعورهم يشبه الشعور بحالة حرب يعيشونها على كل المستويات، من الأعلى إلى الأدنى، ولا توجد جهة مرجعية تحميهم. وبالتأكيد ليست السلطة الفلسطينية؛ فالجيش الذي كان في السابق عنواناً يلجأون إليه، يفعل القليل. وأحياناً، كما قالوا، يمكن رؤية الجنود يرافقون المهاجمين، أو يستقبلونهم على بُعد كيلومتر، أو كيلومترين عن موقع الحدث. 👈في الطريق إلى الدولة الواحدة من غير المؤكد أن تندلع انتفاضة ثالثة، على الرغم من أن الظروف مهيأة لذلك، لكن الخوف هو من مبادرات بعيدة المدى من أفراد، أو خلايا صغيرة يمكن أن تنفّذ هجمات ضد إسرائيليين في الضفة الغربية، أو داخل المدن الإسرائيلية، أو أفراد يتأثرون بالضغط الشديد ويُقدمون على أعمال عنف. يدرك الجميع هناك أن المواجهة القسرية حُسمت لمصلحة إسرائيل، ولم يعُد لدى الفلسطينيين أوراق ضغط استراتيجية عليها، وبالتأكيد ليست عسكرية. عملياً، تستطيع إسرائيل أن تفعل بهم ما تشاء، لكنهم يقولون إن المشكلة ليست مشكلتنا وحدنا، بل مشكلتكم أيضاً؛ فالحسم يعني الإخضاع، وليس الحل. اليوم، يعيش ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة، ولن يذهبوا إلى أي مكان، وإن تم طردنا جميعاً، فسنلتصق بالأرض، مثلما فعل أهل غزة. كثيرون في الشارع الفلسطيني تخلّوا منذ زمن عن حلم الدولتين، ويعلقون آمالهم على دولة واحدة من البحر إلى النهر، دولة بحكم يهودي في البداية، لن تنعم بالاستقرار؛ فإمّا أن يتمتع الفلسطينيون فيها بحقوق متساوية، وإمّا يُفرض نظام فصل عنصري، مثلما قال أحدهم، وفي هذه الحالة، ستستمر الحروب.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
للولايات المتحدة وايران مصلحة مشتركة في التوصل الى اتفاق سريعالمصدر:هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈عندما منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوفد الإيراني مهلة أسبوعين لتقديم إجابات محددة لجولة أخرى من المحادثات، لم يتم تحديد مكانها أو تاريخها بعد، طرح السؤال على الفور: “كم يوم في الأسبوعين؟”. فقد اثبت ترامب للعالم بان “أسبوعين” أو “عشرة أيام” مثلما قال أمس، هي مفهوم فضفاض لا يقاس بالساعة والثانية، ولا يمكنه الا ان يثير الاعجاب به مثل ما تثيره ساعات سلفادور دالي السائلة التقارير المتضاربة – بما في ذلك تقارير مصادر إسرائيلية تعتقد ان الولايات المتحدة قد تشن الهجوم قبل انتهاء الأسبوعين (أي في الأيام القريبة القادمة) مقابل تصريحات مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى تفيد بان الرئيس لم يقرر بعد وسينتظر رد الإيرانيين – تشير الى ان الوقت هو العنصر الأساسي في المفاوضات، بل ان موقع المعارضة الايراني “رويداد 24” يتهم براك ربيد، مراسل موقع اكسيوس ومراسل القناة 12 في الولايات المتحدة، بشكل مباشر لانه “يتحمل وحده عبء الحرب النفسية الامريكية ضد ايران عندما نشر ان الإدارة الامريكية تقترب من حرب كبيرة في الشرق الأوسط وانها قد تبدأ قريبا جدا”. ولكن مثلما هو مفهوم ترامب للوقت غير مطلق فان الافتراض السائد هو ان ايران أيضا “تلعب بالوقت” وان أسلوب إدارة المفاوضات كما تم التعبير عن ذلك حتى الان يظهر بوضوح ان طهران لها مصلحة في إطالة مدة المحادثات والدعوة الى جولات إضافية، و”تبادل الوثائق”، في الاتجاهين، واختلاق مشاورات غير ضرورية. هذا الافتراض بحاجة الى دليل، او على الأقل إعادة نظر. وخلافا لتصريحاتها السابقة بانها لن تستسلم للتهديدات، فان ايران دخلت الى هذه المفاوضات بسبب تهديد اعتقدت انه حقيقي ومباشر، وليس بسبب ما قرأته في وسائل الاعلام الامريكية أو الإسرائيلية عن التهديدات. هذه رسائل واضحة وحاسمة حصلت عليها من السعودية، قطر، تركيا وسلطنة عمان. وحسب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فان بلاده طلبت، وحصلت، على مهلة أسبوعين من اجل صياغة رد على الطلبات الامريكية وتقديم اقتراح مفصل يستند الى المباديء المتفق عليها في اللقاء الأخير المختصر في جنيف. وأوضح عراقجي بان هذه المباديء يمكن ان تشكل الأساس لمزيد من النقاشات. رغم عدم وجود تفاصيل حول هذه المباديء المتفق عليها، يمكن الافتراض بانها تتعلق بشكل أساسي بمسالة تخصيب اليورانيوم في ايران، والتخلص من اليورانيوم المخصب، لا سيما الـ 440 كغم من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة، وترتيبات الرقابة في المنشآت النووية ومنشآت التخصيب واطار عمل للتعامل مع مسالة الصواريخ البالستية. وحسب التقارير التي ظهرت بعد الجولة الحالية، فان ايران ستكون مستعدة لتجميد تخصيب اليورانيوم مدة ثلاث سنوات، ونقل اليورانيوم الى دولة ثالثة، على الأرجح روسيا، التي أعلنت بالفعل انها ستكون مستعدة لقبول المواد المخصبة – يبدو انه بعد اللقاء بين عراقجي ورفائيل غروسي، الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة النووية، الذي عقد قبل يوم من جولة المحادثات، ستكون ايران مستعدة للعودة الى الاتفاق الذي وقع عليه الطرفين في شهر أيلول في مصر، والذي ينظم عمل مراقبي الأمم المتحدة في ايران. فيما يتعلق بقضية الصواريخ فانه من غير المعروف كيف سترد ايران، أيضا من غير المعروف اذا كان الرئيس ترامب، الذي لم يشر الى هذا الامر في خطابه المتغطرس امس، سيضع هذه القضية ضمن القضايا الجوهرية التي لا يمكن التنازل عنها، أو انه سيوافق على مناقشتها بشكل منفصل بعد التوصل الى اتفاق بشأن الملف النووي، كما اقترح عليه زعماء تركيا، السعودية، سلطنة عمان وقطر، الذين يعملون كهيئة استشارية خارجية لا تشارك بشكل مباشر في المفاوضات. ليس التهديد العسكري المباشر والخطير وحده هو الذي يحدد الجدول الزمني الذي يجب على ايران أن تتبعه من اجل تجنب الحرب. ووضعها الداخلي ما زال مضطرب. ورغم القمع الوحشي للاحتجاجات وقتل آلاف، وربما عشرات الالاف، على ايدي قوات الامن، الا ان هذه الاحتجاجات لم تختف. وما زال العامل الأساسي الذي أدى اليها – انهيار الاقتصاد في ايران – يهدد البلاد. وتشير تقارير لوسائل إعلام، بما في ذلك وسائل اعلام تابعة لحرس الثورة أو جهات محافظة، كل يوم الى ضربة اقتصادية جديدة. المتحدث بلسان نقابة الصيادلة هادي احمدي قال في هذا الأسبوع بانه يوجد نقص 150 – 200 نوع من الادوية وان الوضع ربما يتفاقم في ظل عدم العثور على حل. وبحسبه فقد ارتفعت أسعار الادوية بنسبة 200 – 300 في المئة، ويدفع المواطنون من جيبهم 60 – 70 في المئة من ثمن الادوية التي كانت تقدم بالمجان سابقا. المتقاعدون يقولون بانهم غير قادرين على العيش براتب التقاعد الذي فقد عشرات بالمئة من قيمته بسبب انخفاض سعر الريال الإيراني، حيث يساوي الدولار الان 1.3 مليون ريال.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
كل خطوة تتخذها الحكومة والجيش في الضفة الغربية تهدد حل الدولتينالمصدر:هآرتس بقلم : هاجر شيزاف 👈يدرك كل من له عقل في راسه بانه من الغباء الاعتقاد بان ضم الضفة الغربية سيكون بواسطة اعلان. ان تحركات الحكومة تجعل الضم واقع ملموس الان وبشكل علني وقد اكدت المحادثات التي اجريتها مع دبلوماسيين في الفترة الأخيرة اثناء مؤتمر ميونيخ للامن ما كنت اعتقده: الجميع، باستثناء ربما المواطنين في إسرائيل، يعرفون حجم الماساة التي تنكشف امامنا. وعندما سئلت عن سبب عدم رفض المجتمع الدولي للتحركات التي يدينها بنفسه، حصلت على عدة إجابات، وكان الاستنتاج الواضح منها واحد: لقد تمت التضحية بالضفة الغربية على مذبح خطة ترامب في قطاع غزة والنظام العالمي المتغير. ان أي محاولة لتفسير تحركات إسرائيل في الضفة الغربية في السنوات الثلاثة الأخيرة ستبدو بالفعل كقائمة طويلة من التفاصيل البيروقراطية، لكن مهم معرفة جوهرها: النقل السريع للأراضي الى إدارة الدولة ومنع الفلسطينيين من الوصول اليها، سحب الصلاحيات والأموال من السلطة الفلسطينية مع الاضرار بالسكان الذين يعتمدون على رواتبهم منها كمصدر دخل، هدم بيوت الفلسطينيين وتجميد هدم البؤر الاستيطانية، تسهيل شراء الأراضي من قبل المستوطنين بشكل كبير وإلغاء الانتقادات الموجهة لمعاملات التحايل. أيضا يشمل ذلك تغيير هيكلية السيطرة في الضفة الغربية ونقلها من السلطة العسكرية الى السلطات المدنية، تعيين مستوطنين واشخاص من اليمين المتطرف في مناصب رئيسية، التطهير العرقي في مناطق ج على يد المستوطنين الذين ياتون من بؤر استيطانية تمولها الدولة وتحصل على الحماية العسكرية، تفكيك مخيمات اللاجئين، الغاء الانسحاب من شمال الضفة الغربية، العقاب الجماعي للمزارعين الفلسطينيين من قبل الجيش. إضافة الى ذلك اثناء الحرب تلاشت أي حدود فاصلة متبقية بين الجيش والمستوطنين، وازداد غض نظر النيابة العسكرية عن تورط الجنود في الجرائم، والشرطة سمحت بازدياد العنف ضد الفلسطينيين بوتيرة غير مسبوقة. بكلمات أخرى، على ارض الواقع تتم عملية الضم بكل معنى الكلمة تقريبا، باستثناء الإعلان الرسمي، الامر الذي يتيح لترامب ونتنياهو مجال للنفي، ويخدم مصالح المستوطنين وممثليهم في الحكومة. تظهر المحادثات مع الدبلوماسيين بان الكثيرين منهم يعرفون الوضع على حقيقته، لكن نظرا لان هدفهم النهائي هو ضمان استمرار إسرائيل في التقدم عبر مراحل خطة ترامب في غزة، فان رغبتهم في استخدام الضغط عليها بخصوص الضفة الغربية تتضاءل. الأوروبيون يشعرون بالفعل ان نفوذهم محدود مقارنة مع دول الخليج التي تتمتع بنفوذ اكبر على إدارة ترامب، التي تعتمد عليهم في تنفيذ خطتها في غزة، التي تسمى “خطة السلام”، حتى من قبل الذين يعرفون انها ليست كذلك. في حين ان الحرب في غزة دفعت مسؤولين أوروبيين الى التهديد بتجميد اتفاق الشراكة مع إسرائيل (الذي يشكل اطار التجارة والتعاون بينها وبين الاتحاد الأوروبي)، فان مصدر دبلوماسي قال لي بانه يصعب تصور حدوث ذلك ردا على التطورات في الضفة الغربية. ومن العوامل الأخرى التي يشير اليها الدبلوماسيين والتي تصعب على منع إسرائيل من فعل ما تشاء هو اقتراب موعد الانتخابات في إسرائيل، الامر الذي يدفع بتسلئيل سموتريتش الى تسريع خطوات الضم تحسبا لاختفائه المحتمل من الساحة السياسية، واهمال إدارة ترامب لما ينظر اليه بانه “تفاصيل”. الان يعاني كل النظام الدولي من الصدمة ويحاول إعادة تقييم بقاء هيئات مثل حلف شمال الأطلسي (الناتو) والأمم المتحدة، ومستقبل غرينلاند وأوكرانيا، والتعامل مع التوترات بين دول الخليج بشان السودان واليمن، ومستقبل النظام في ايران. ان المصالح بعيدة المدى لدول العالم في مواجهة إدارة ترامب تقلل الرغبة في اتخاذ أي إجراءات تتجاوز التنديد، وبالتالي يتم تهميش قضية الضفة الغربية. لقد وصف مسؤول سابق رفيع المستوى في المؤسسة الأمنية ما يحدث في الضفة الغربية بانه “عاصفة كاملة”: الحرب في غزة، حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل ورئاسة ترامب. وبحسبه فان سموتريتش، الذي أعطاه نتنياهو سلطة إدارة الضفة الغربية، يقوم باحداث تغييرات بعيدة المدى تغيرها جذريا، ومن بين هذه التغييرات نقل الاستشارات القانونية من الجيش الى وزارة العدل، الامر الذي أدى الى تغيير جذري في صلاحيات الدولة في المناطق المحتلة، وقرار استئناف الاستيطان ناهيك عن نقل صلاحية اصدار رخص البناء في الخليل، الامر الذي سيزيد سيطرة المستوطنين على الفلسطينيين في المدينة التي تعتبر رمز للفصل العنصري. أي خطوة تتخذها الحكومة والجيش في الضفة الغربية تهدد حل الدولتين او اتفاق أوسلو وتخفي اكثر مما تظهر، الامر الذي يتيح لنا التحدث عن الخوف من شيء لم يحدث حتى الان، وان حدوثه في المستقبل سيكون بمثابة نهاية القصة. ولكن المجرمين لا يعلنون في العادة عن جريمتهم قبل تنفيذها، واذا كان يمكن تنفيذها في ظل حرف الانتباه فهذا افضل.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع
تقديرات الجيش: حزب الله سيشارك في الحرب، وجولة تصعيد متوقعة في الضفة أيضاالمصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈لا مجال للشك في الإشارات المتراكمة في الأيام الأخيرة الولايات المتحدة تسرع استعدادها لشن هجوم عسكري واسع النطاق على ايران وإسرائيل تتصرف وكانها جزء لا يتجزأ من هذه الخطط: ليست طرف ثانوي يتاثر بالتبادل الإقليمي للضربات، بل طرف سيشارك بفعالية في الحرب منذ بدايتها. ومثلما هو معلن سيتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القرار النهائي بشان مهاجمة ايران. ولكن اذا اندلعت مثل هذه الحرب فمن المؤكد انها ستكون حرب أمريكية – إسرائيلية مشتركة يوجد لإسرائيل مصلحة استراتيجية عميقة في اسقاط النظام في ايران، وهي خطوة يمكن ان تغير ميزان القوة في الشرق الأوسط بشكل جذري. مع ذلك، تصميم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على وضع إسرائيل في صدارة الصراع في هذه المرة، بعد ان دخلت بالفعل في حرب مع ايران في حزيران السنة الماضية، قد تكون له عواقب وخيمة. أولا، اذا لم يتوقف القتال بعد الهجوم الأول فقد تتطور حملة طويلة المدى تلحق ضرر كبير بالجبهة الداخلية الإسرائيلية. ثانيا، اكثر مما حدث في حرب العراق في 2003 فانه في نظر شريحة كبيرة من الشعب الأمريكي، يمكن اعتبار إسرائيل هي التي دفعت الولايات المتحدة الى حرب مكلفة، التي ليست بالضرورة على راس سلم أولويات بلادهم. لا يوجد خلاف حول وحشية وضرر النظام في ايران. وازاحته عن الطريق ستعود بالنفع على الشعب الإيراني أولا وقبل كل شيء وعلى جيراننا، سواء كانوا اقرب أو ابعد. تكمن المشكلة في انه من خلال كل ما سمعناه من الأمريكيين حتى الان، من غير الواضح اذا كانت لديهم خطة منهجية ومنطقية لتحقيق ذلك. التاريخ الحديث لم يحقق أي نجاح (لحلف الناتو) في اجبار أي نظام على التغيير من خلال حملة تعتمد فقط على القصف من الجو الا في العام 1999 في كوسوفو. في كل الحالات الأخرى، كان التدخل العسكري البري الطويل ضروري، وهو امر يرفضه ترامب. يبدو ان الأمريكيين ياملون ان يؤدالقصف الكثيف الى تجدد اعمال الشغب والمظاهرات، واسكات قوات حرس الثورة وقوات الباسيج الموالية للنظام، وإقناع ملايين المواطنين في ايران بالمخاطرة بحياتهم والخروج الى الشوارع من جديد. هذا رغم انهم شاهدوا كيف قتل النظام بوحشية آلاف من إخوانهم قبل اقل من شهرين. قد تستغرق مثل هذه الخطوة وقت طويل نسبيا. سيناريو آخر ربما يتخيله المخططون في واشنطن وهو ان تحرك عسكري أولي سيدفع النظام في طهران الى إعادة النظر في مواقفه. وربما حتى تخفيفها بشكل ملحوظ، اذا تم استئناف المفاوضات. لكن ما يكاد لا يناقش، سواء في أمريكا أو في إسرائيل، هو الاعتبارات الكامنة وراء خوض الحرب. ففي إسرائيل تظهر وسائل الاعلام الحماس لاحتمالية انهيار النظام في ايران، بدون التطرق الى العواقب المحتملة. ويبدو ان الراي العام قد تعود على الحرب الدائمة ويتقبل تبعاتها. والسؤال المطروح للنقاش هو متى سيحدث ذلك (وكيف سيؤثر على خطط المواطنين الشخصية)، وليس ما اذا كان ضروري. أما في الولايات المتحدة ما زال الرأي العام لا يستوعب تماما فكرة احتمالية اندلاع حرب طويلة، وهي بالتحديد الحرب التي دائما عارضها الرئيس (بدأ ترامب تحركاته السياسية الأولى بمعارضة الحرب في العراق في 2003، وجزء من تحذيراته تحققت). كالعادة، هناك اعتبارات سياسية، ولا يكترث ترامب أو نتنياهو باخفائها. ترامب يشعر بالقلق إزاء انخفاض شعبيته في الاستطلاعات، قبل اقل من تسعة اشهر على انتخابات نصف الولاية. وما زال يخشى من ان ينظر اليه بانه هو الذي تخلى عن جموع المعارضين الإيرانيين للنظام بعد ان وعد علنا بان “المساعدة قادمة” وانها لم تصل حتى الان. اما نتنياهو فيبدو انه يعتقد ان استمرار التوتر العسكري قبل الانتخابات (المقرر ان تجرى في نهاية تشرين الأول) سيكون في مصلحته. أولا، تخلق حالة الطوارئ الدائمة عدم اليقين لدى الناخبين، وشعور (خاطيء) بان نتنياهو وحده هو الذي يعرف كيفية التعامل مع الوضع. ثانيا، كل دقيقة لا يتناول فيها النقاش العام الإخفاقات التي أدت الى مذبحة 7 أكتوبر، تعتبر دقيقة ناجحة بالنسبة له. يبدو ان التوقعات تميل الان بشكل واضح لصالح التقييم الذي يقول بان الازمة في الخليج ستؤدي الى مواجهة عسكرية. مع ذلك، لا يشترط ان تكون المواجهة على الفور. ففي ختام الجولة الثانية للمحادثات مع الإيرانيين في جنيف في يوم الثلاثاء الماضي، تحدث الامريكيون عن أسبوعين قبل الرد الإيراني. أمس صرح ترامب وقال: “سنعرف ذلك في غضون عشرة أيام”. ويتعلق هذا الامر أيضا بموعد وصول حاملة الطائرات “جيرالد فورد” الى المنطقة في نهاية الشهر الحالي.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
جنود يمكن التقدير أنه يوجد توجيه من ترامب للولايات المتحدة وإسرائيل للاستعداد لهجوم على إيران في غضون أيام، ضمن جملة من السيناريوهاتالمصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : رونين برغمان ?الآن، هناك جيشان، أميركي وإسرائيلي، على طول وعرض الشرق الأوسط والخليج الفارسي، ومئات الطائرات، وحاملات طائرات مع حاشيتها الهائلة، وقوات غفيرة. وقوة النار هذه لم تشهدها هذه المناطق منذ حرب الخليج في سنة 1991، بما في ذلك بطاريات للدفاع ضد الصواريخ لصد أيّ ردّ إيراني، ليس فقط ضد إسرائيل، بل أيضاً ضد القوات الأميركية وحلفائها، مع أوامر بالاستعداد للعملية ابتداءً من اليوم حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" تبحر بكامل قوتها لتتموضع في شرق المتوسط، وضمت إليها مجموعة سفن ترافقها، في خطوة استثنائية بحد ذاتها، يمكن أن تشكل مؤشراً إلى ما هو آتٍ. فالتوتر بلغ ذروته، والكل ينتظر قرار رجل واحد في جادة بنسلفانيا 1600 في واشنطن. حتى الآن، يمكن التقدير أنه يوجد أمر من دونالد ترامب للولايات المتحدة، ثم لإسرائيل، بالاستعداد لشن هجوم على إيران في غضون أيام، ضمن طيف واسع من السيناريوهات، التي من المرجّح أن تشمل احتمال مشاركة إسرائيل في الهجوم، بحيث تتولى الولايات المتحدة معالجة المشروع النووي، بينما تتكفل إسرائيل بمنظومة إنتاج ونشر وتخزين وإطلاق صواريخ أرض – أرض الإيرانية. وحتى إشعار آخر، تُعَد إسرائيل لاعباً ثانوياً في حدثٍ تديره الولايات المتحدة. 👈وهذه أبرز النقاط التي تُشكل الصورة حتى الآن: 1. ما هي نتائج الهجوم السابق؟ حصدت عملية "شعب كالأسد" [الحرب على إيران في حزيران/يونيو الفائت]، نجاحاً مهماً، عسكرياً واستخباراتياً، وقياساً إلى التخطيط والتنفيذ؛ أمّا المشكلة، فكانت في المبالغة السياسية، إذ تحدث ترامب عن تدمير كامل، بينما تحدث بنيامين نتنياهو عن إزالة تهديدَي النووي والصواريخ. وحرص الجيشان وأجهزة الاستخبارات في البلدين على إبقاء النتائج الحقيقية طيّ الكتمان، تجنباً للاصطدام بالقيادتين، لكن النتائج الفعلية كانت أقلّ كثيراً من الطموح المعلن؛ فالمشروع النووي لم يُدمَّر، ووفق أحد التقديرات، لم يُرجَع سنوات إلى الوراء، بل ربما سنة واحدة، أو أقل. 2. ظهرت فعلاً مؤشرات إلى الاستعداد للهجوم، وبوضوح: حشود القوات؛ إخلاء قواعد أميركية كبيرة في الخليج؛ اقتراب حاملة الطائرات "جيرالد فورد" لاستكمال قوة النار؛ أسطول طائرات التزويد بالوقود القادر على دعم القوات الأميركية والإسرائيلية على حد سواء؛ جسر جوي لكبار المسؤولين الأميركيين إلى إسرائيل، وفي الاتجاه المعاكس أيضاً؛ فضلاً عن خطوات سبق أن فُهمت لاحقاً على أنها مؤشرات تمهيدية، مثل امتناع أميركا من نسف المفاوضات بشكل علني والإيحاء بوجود جولة إضافية قبل أي ضربة. وهناك كثيرون من الإسرائيليين يعرفون أناساً تم استدعاؤهم للاحتياط، أو لمهمات طارئة. هؤلاء يستعدون لاحتمال صدور أمرٍ، لكن يجب التمييز بين الاستعداد والقرار الفعلي؛ فأحياناً، تنتشر حالة ذعر بسبب تقديرات غير رسمية، على الرغم من عدم صدور قرار نهائي من البيت الأبيض. 3. ماذا عن الدفاع؟ إن إسرائيل دولة صغيرة، ما زالت تعيش صدمة قومية. ففي الحرب ضد إيران، نهض الجيش الإسرائيلي كالأسد، وحقق اختراقات، لكن الشعب تلقى عدداً غير قليل من الصواريخ، وأدرك حجم الخطر. وعلى الرغم من ذلك، فإن الإيرانيين يعتقدون أن إسرائيل تعاني جرّاء نقص في صواريخ الاعتراض، وبشكل خاص صواريخ "حيتس"، السلاح المركزي ضد الصواريخ. علاوةً على ذلك، يعتقد الإيرانيون أنه بينما عرفت إسرائيل كيف توفر دفاعاً جيداً نسبياً عن أهداف استراتيجية وقواعد عسكرية، فإن أجزاء من المدن الإسرائيلية لم تكن محمية وتضررت، حتى إن إصابة واحدة كانت قاسية للغاية، ومن هنا، ثمة احتمال لتركيزهم على مناطق مدنية في إسرائيل، مدن كبرى وسكان مدنيين. طلبت إسرائيل تأجيلاً من الولايات المتحدة قبل بضعة أسابيع لاستكمال الاستعدادات الدفاعية والهجومية، هناك في الجيش الإسرائيلي مَن يرى أن الفترة منذ حزيران/ يونيو استُغلت لمصلحة تعزيز القدرة على مواجهة الصواريخ الإيرانية. وتشير تقديرات استخباراتية إلى أنه إذا لم تبادر إسرائيل إلى مهاجمة إيران، فإن احتمال أن تبادر إيران إلى مهاجمتها ليس مرتفعاً، لكن إذا هاجمت إسرائيل مع الولايات المتحدة، فسيكون الوضع مختلفاً تماماً. فالولايات المتحدة تسعى لجولة قصيرة بكثافة نارية قصوى تُحسم خلال أيام، لكن الحرب، مثل الاتصال الهاتفي، لها طرفان، ولا يمكن الجزم بكيفية تصرُّف الإيرانيين، أو مسار التصعيد.
#يتبع
المعارضة الإسرائيلية برمّتها لا تطرح أي فكرة جديدةالمصدر: هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈إن سياسة أحزاب اليهود الحريديم [المتشددون دينياً] هي سياسة غرائزية وعاصفة؛ لم أجد فيها يوماً أي اهتمام. والإسرائيليون، في معظمهم، لا يملكون أي فكرة عن الفرق بين حزبَي "ديغل هتوراه" و"أغودات يسرائيل"، وبين "عظماء التوراة" و"حكمائها"، وبين الليتوانيين والحسيديين، وبين مَن يرتدون الجوارب البيضاء ومَن يرتدون السوداء؛ بالنسبة إلى الأغلبية العلمانية، إنهم جميعاً الشيء نفسه والآن،تبدوسياسةالمعارضةالإسرائيلية على النحو نفسه صحيح أن معسكر المعارضة استيقظ في الأشهر الأخيرة من سباته واشتعلت غرائزه، لكن النتيجة تتأرجح بين الكآبة واليأس. والفروق بين نفتالي بينت وأفيغدور ليبرمان، وبين غادي أيزنكوت ويائير غولان، وبين يائير لبيد الذي يشبه الجميع، أصغر من الفروق بين الجوارب البيضاء والسوداء لدى الحريديم. من الخارج، هم يبدون، جميعهم تقريباً، الشيء ذاته؛ فأمام حكومة عرّفتها المعارضة نفسها بأنها الأكثر كارثيةً في تاريخ إسرائيل، لم يظهر أي نجم جديد، ولا مجال للحديث عن أي فكرة جديدة. هناك أربعة، أو خمسة أحزاب تُعرَّف فقط بمن يقفون على رأسها. وهي في معظمها، غير ديمقراطية بشكل واضح، من دون برامج سياسية، من دون طريق، ومن دون رؤية. في المقابل، اليمين يعرف بالضبط ماذا يريد. إنه يندفع إلى الأمام ويغيّر وجه البلد لأجيال؛ بينما المعارضة منشغلة بنفسها؛ الحكومة تقلب الضفة الغربية رأساً على عقب؛ وفي المعارضة لم يسمعوا عن ذلك حتى. ولمَ العجلة؟ أولاً، لنقرر ضد مَن نذهب؛ أمّا "ماذا" نريد؟ فيمكنها الانتظار. وهي تنتظر منذ أعوام. لكن في السنتين والنصف الأخيرتين، أصبحت السذاجة تصرخ أكثر من أي وقت مضى، سواء بسبب السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والحرب في غزة، والانقلاب الجاري في الضفة الغربية، أو بسبب القاع الذي بلغته المعارضة بعجزها. فأمام حكومة ناشطة إلى هذا الحد، لم يكن هناك يوماً معارضة بهذا القدر من السلبية، فتجانُسها مخيف. بالنسبة إلى مسألة الفراغ الفكري للمعارضة اليهودية، فلا يوجد أي فارق بين جميع المرشحين والقوائم. توجد بينهم اختلافات شخصية، لكن حتى تحت المجهر الإلكتروني، لن تجد فروقاً أيديولوجية. لا أحد منهم خرج بحدّة ضد الإبادة في غزة - هل يمكن تصديق ذلك؟ لا أحد يهتم بما يحدث الآن في الضفة. الجميع مع حرب أُخرى، في إيران، في لبنان، في غزة، لا يهمّ أين، ولن يخرجوا مطلقاً ضد أي حرب. لم تكن إسرائيل يوماً بحاجة إلى بديل يعيد تشغيل المشروع الصهيوني من جديد، مثلما تحتاج الآن، ولم تقف يوماً معارضة بهذا القدر من الفراغ أمام التحدي. هل سيُحدث لبيد تغييراً؟ هل سيغيّر بينِت التاريخ؟ هل سيقدم ليبرمان نموذجاً جديداً؟ ولا حتى أيزنكوت، أو غولان. معظمهم أكثر استقامةً ونزاهةً من بنيامين نتنياهو، لكن هذا ليس وقت التفاهات الآن. إسرائيل لا تحتاج إلى قيادة أكثر نزاهةً، بل قيادة ثورية، وهذه لم تولد بعد. إن المعارضة تعرض مزيداً من الشيء نفسه: حروب، احتلال، تسليح، فيض من العسكرة وصفر أمل. لا أحد من قادة المعارضة يملك خطة سياسية سوى همهمات بشأن حل الدولتين لدى غولان؛ أمّا الآخرون، فحتى هذا غير موجود. لدى الحريديم لا توجد نساء، وفي هذه المعارضة لا يوجد عرب، والشيء الوحيد الذي يوحدها هو ازدراؤهم. يُعتبر الرفض الضميري للخدمة جريمة خطِرة عند الجميع، والوجوه الجديدة هي تقريباً فقط الوجوه التي شاركت في المجزرة الجماعية في غزة. هل سيذهبون معاً، أم منفصلين، هل سيقف بينِت على الرأس، أم أيزنكوت؟ هذا يهمني تماماً، مثلما يهمني ما إذا كان سيقف غولدكنوبف، أو فيندروس، على رأس المعسكر الحريدي.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
لا بديل من الحرب مع إيران المصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : مايكل أورن 👈في أوائل حزيران/يونيو 1967، أُقيمت خارج مكتب رئيس الحكومة في القدس تظاهرة لم تشهد إسرائيل مثلها إلّا نادراً منذ ذلك الحين. فعلى مدى ما يقرب من ثلاثة أسابيع،احتشدت الجيوش العربية على حدود إسرائيل، وتعهدت بإلقاء اليهود في البحر، لكن الحكومة ظلت تنتظر. سعى رئيس الحكومة ليفي أشكول لاستنفاد جميع إمكانات حل الأزمة دبلوماسياً، قبل. اللجوء إلى القوة. كان الجيش الإسرائيلي مستعداً تماماً للهجوم، لكن جهود أشكول استمرت، أسبوعاً بعد أسبوع، مع عض الأصابع. وفي هذه الأثناء، بقيَ عشرات الآلاف من جنود الاحتياط مجندين، تاركين بيوتهم وعائلاتهم وحقولهم وأخيراً، بعد مرور "فترة انتظار" صادمة كهذه، ضاقت أمهاتهم وزوجاتهم وأخواتهم وبناتهم ذرعاً، فتجمّعن خارج مكتب رئيس الحكومة، في احتجاج لم يكن ضد الحرب، بل من أجلها، وصرخن "كفى انتظاراً بعد الآن"، "الحرب الآن" واليوم، بعد 59 عاماً، وبعد عدد لا يُحصى من التظاهرات ضد الحرب، أصبح الإسرائيليون مستعدين مرة أُخرى للاحتجاج من أجل الحرب. والأسباب مشابهة لتلك التي كانت قائمة في سنة 1967؛ فالدولة تواجه تهديدات استراتيجية، وربما وجودية لا يمكن إزالتها عبر المفاوضات. ببساطة، لا يوجد بديل من الحرب وهذا هو الخطر الذي تواجهه إسرائيل اليوم حيال إيران. وبغض النظر عمّا إذا كانت الولايات المتحدة ستتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، فإن الجمهورية الإسلامية ستسارع إلى إنتاج مئات كثيرة من الصواريخ الباليستية القادرة على تدمير مجمّع سكني كامل، إن لم يكن حياً بأكمله. وتحت هذه المظلة الباليستية، تستطيع إيران إعادة بناء "حلقة النار" الخاصة بها من الوكلاء "الإرهابيين" المحيطين بإسرائيل، وفي الخفاء، تندفع قدماً نحو إنتاج سلاح نووي. وفي نهاية المطاف، ستعود إسرائيل إلى الوضع غير المحتمل الذي ساد في 6 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وربما أسوأ كثيراً. 👈يجب على إسرائيل التحرك يفضَّل أن يكون ذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة، لكن إذا كان الأمر ضرورياً، فعلى إسرائيل التحرك وحدها. إن الأغلبية العظمى من الإسرائيليين، حتى أولئك الذين يعرّفون أنفسهم ضمن معسكر السلام، يدركون ذلك. فالمعروض على المحك ليس فقط الإنجازات التاريخية للجيش الإسرائيلي في الحرب الأخيرة، بل أيضاً قدرته على إدارتها بفعالية في المستقبل. ويعلم الإسرائيليون أيضاً أن هذه الحرب لن تكون بلا تكلفة، من حيث الضحايا، وربما يتبين أنها باهظة إلى حدّ مؤلم، ومع ذلك، فهُم مستعدون لدفع هذا الثمن لسبب بسيط - على غرار سنة 1967 - ما من خيار آخر. في سنة 1967، مرت ثلاثة أسابيع، وأخيراً، اقتنع أشكول أيضاً بأن الدبلوماسية فشلت. فالضربة الاستباقية التي بدأ بها الجيش الإسرائيلي أنقذت الدولة وغيّرت الشرق الأوسط بصورة لا رجعة فيها. واليوم أيضاً، ستدافع إسرائيل عن نفسها، وبذلك، ستجعل منطقتنا أكثر استقراراً وأمناً.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
جرائم القتل في القطاع العربي، وعنف اليهود الحريديم، والمستوطنون البلطجيون في الضفة: تهديد وجودي وصناعة إسرائيلية محلية المصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : بن درور يميني 👈طبعاً، يمكن الادعاء أن "هذا كان موجوداً دائماً" لكن الآن، الأمر أكبر كثيراً؛ فنحن أمام ثلاث جبهات يوجد بينها قاسم مشترك هو فقدان السيطرة؛ إن حكومة "اليمين الكامل" هي الحكومة الأضعف والأكثر رخاوةً، وهذا أكثر من مجرد فوضى، إنه تخلٍّ، وسياسة من غير الواضح كيف تخدم هذه السياسة اليمين تحديداً؛ فهي تضرّ بالمصلحة الوطنية، لكن هذه هي السياسة، وهي نتيجة حماقة لا تنتهي. الجبهة الأولى: الأكثر دمويةً، هي مستوى القتل؛ فمع نهاية سنة 2025، بدا كأننا وصلنا إلى ذروة الذروات، لقد أخطأنا؛ فمنذ بداية سنة 2026، نتحدث عن أكثر من جريمة قتل واحدة يومياً، هناك خمس جرائم في يوم واحد خلال الأسبوع الماضي، وثلاث جرائم في يوم واحد قبل يومين؛ و85% من جرائم القتل في المجتمع العربي لا يتم حلّه، ومَن يتم القبض عليهم عادةً هم الذين قتلوا على خلفية ما يسمى بجريمة "شرف" بشكل مشبوه. وفي حالات كثيرة جداً، حسبما شهد أمامي أفراد من عائلات الضحايا، تكون هوية القتَلة معروفة، لكن الخوف يفرض الصمت، والادعاء أنه يوجد عنصر ثقافي ليس من دون أساس، لكنه ينطبق فقط على نسبة صغيرة من أحداث القتل. الشرطة تستطيع أن تبذل جهداً أكبر قليلاً، لكنها تتكاسل أكثر، لأنه مثلما قال وزير المال سموتريتش أمس: "هل نحن مذنبون لأنكم تقتلون بعضكم البعض؟" فبالنسبة إليه، هناك "نحن" الذين كل شيء عندهم جنة، حسبما هو معروف، وهناك "هُم"، وكيف نسينا توأم سموتريتش؟ إنها شرطة بن غفير. الجبهة الثانية: عنف اليهود الحريديم؛ ففي الأسبوع الماضي أغلقوا الشارع رقم "4"، أحد شرايين المواصلات الأكثر ازدحاماً في وسط البلد. وكان رجال الشرطة هناك؛ جرى إخلاء الطريق؟ هذا لم يخطر في بالهم. لقد تبين أن هناك اتفاقاً مع شخصيةٍ حاخاميةٍ ما يقضي بأن يقوم البلطجية ذوو القمصان البيضاء والقبعات والبدلات، بالتفضل بإخلاء الطريق في الساعة السابعة مساءً. وماذا عن القانون؟ وماذا عن عشرات الآلاف الذين علقوا ساعات طويلة؟ لا شيء. هم ليسوا مهمّين حقاً، لأن هؤلاء المشاغبين ينتمون إلى طبقة لديها معارف، يأخذون ولا يعطون. وهذا يحدث أكثر من مرة في الأسبوع، وبدرجات متفاوتة من الخطورة. طبعاً، المعزوفة المعتادة هي أن "الأمر يتعلق بقلّة". فلو كانوا قلّة، لَكان من الممكن السيطرة عليهم منذ زمن. نحن نتحدث عن مئات الآلاف من الشباب الذين يطيعون أوامر الحاخامات، الذين يحرضونهم على الاعتداء على الشرطة، للدفاع عن الأيديولوجيا المعادية لليهودية: "نموت ولا نتجنّد"، ثم عندما تصل جنديتان إلى مدينة في وسط البلد، يعتقد هؤلاء أنه من المسموح لهم ذلك، وكاد الأمر يتحول إلى اعتداء جماعي. يمكن لوجهاء وحاخامات هذا القطاع نشر ألف إدانة، فهُم في الوقت نفسه يشجعون، ولا تقلقوا، الائتلاف سيواصل تشجيعهم عبر ضخ مبالغ طائلة، وهم يستحقون ذلك. وفقط عندما يعتدي المشاغبون بالبدلات على الشرطة، تستيقظ الشرطة لتردّ. وهناك خوف هذه المرة أيضاً، مع شرطة "الضعف"، من أن ينتهي الحدث الخطِر الذي وقع يوم الأحد بلا شيء؛ استعدوا للحدث القادم، حين سيراقب رجال الشرطة من بعيد؛ إنها شرطة بن غفير. الجبهة الثالثة: البلطجيون في الضفة؛ ربما هم بحاجة إلى تعريف آخر. إنهم مجرمون، عنيفون، عنصريون، معادون للصهيونية، نفايات بشرية. وجرائمهم ليست فقط جنائية، بل هي أيضاً جرائم ضد الدولة. ولا معنى للحديث معهم، ومع مؤيديهم، بمفاهيم الأخلاق عموماً، أو الأخلاق اليهودية خصوصاً. لكن على الأقل، يجب توجيه الحديث بلغة وطنية إلى بعض مؤيديهم، لأن هؤلاء المشاغبين هم الهدية الأفضل لكارهي إسرائيل. البلطجيون موجودون في كل دولة؛ فقبل أسبوع فقط، قُتل شاب من متظاهري اليمين في فرنسا في اشتباك عنيف بين يسار متطرف ويمين متطرف. يمكن الاستمرار في عرض دول أُخرى في الغرب تشهد مظاهر شغب، لكن هناك فرقاً؛ فالبلطجيون الذين يعتدون على الفلسطينيين في الضفة يحصلون على دعم في أسوأ الأحوال، أو على غضّ طرف، في حالة ليست أفضل كثيراً، والمرة تلو المرة، نرى جنوداً يشاهدونهم ويقفون جانباً. من الجيد أن رئيس الأركان إيال زامير يدين ذلك بكلمات حادة، لكن الإدانة تنفع، مثلما تنفع الحجامة للميت. فأنت القائد، يا إيال زامير، ولست مجرد واعظ على البوابة، أنت تتحمل المسؤولية، هناك حاجة إلى أفعال، وإذا كان هناك فجوة بين أوامر القائد الأعلى للجيش وبين الطاعة في الميدان، فهناك خلل خطِر جداً في الجيش الإسرائيلي. لا نتوقع شيئاً من الشرطة، فهي لا تسمع، ولا ترى، ولا تعرف. نحن فعلاً في وضع يشبه أعمال الشغب تقريباً كل مساء، وعدد المعتقلين يقترب من الصفر.
#يتبع
في الوقت الذي تبثّ إيران مؤشرات إيجابية، الجيش الإسرائيلي يسرّع التحضيرات للهجومالمصدر :هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈هناك تبايُن بين التصريحات الصادرة من جنيف، وخصوصاً من الجانب الإيراني، وبين المزاج السائد في إسرائيل؛ فبعد انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء بشأن اتفاق نووي جديد بين الطرفين، بذلت إيران جهداً لتصوير مجريات الأحداث بصورة متفائلة؛ وفي المقابل، يبدو كأن القيادة السياسية والمؤسسة الأمنية في إسرائيل- اللتين تلتزمان، على غير العادة، الصمت العلني حيال الأزمة والمحادثات- تسرّعان الاستعدادات لسيناريو متشدد لاندلاع حرب بين الطرفين، وربما تشمل إسرائيل أيضاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الممثل الأبرز لبلده في المحادثات، وصف اللقاء مع الأميركيين في سفارة سلطنة عُمان، وكذلك الاجتماع الذي سبقه مع رافائيل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنه كان "جدياً جداً". وبحسب قوله، كانت الأجواء "بناءةً أكثر"، وتمكن الطرفان من إحراز تقدُّم، والاتفاق على مبادئ توجيهية يمكن أن تتيح إمكان بلورة اتفاق مشترك. وأضاف عراقجي أن ذلك لن يحدث بالضرورة بسرعة، "لكننا على الأقل، بدأنا المسار." ويبقى أن نرى كيف سيكون الرد الأميركي المفصل على هذه التصريحات، لكن من الواضح أن إيران تحاول خلق انطباع، مفاده بأن المحادثات ستستمر، وأنه لا يوجد سبب للصدام العسكري بينها وبين الولايات المتحدة. وهذا ينسجم مع المصلحة الاستراتيجية للنظام في طهران: إطالة أمد المفاوضات بقدر الإمكان، وبالتالي تأجيل خطر الهجوم، ثم العمل لاحقاً على إزالته تماماً. إن الوقت الذي ستكسبه إيران يمكن استغلاله لمواصلة قمع الاحتجاجات ضد النظام بشكل فعال وعنيف، كما أن إبرام اتفاق نووي جديد يمكن أن يؤدي إلى رفع جزء من العقوبات الدولية عن النظام، الأمر الذي ربما يفضي إلى تعافٍ اقتصادي جزئي، أو كامل، إذ كانت الأزمة الاقتصادية الحادة الدافع الأساسي للتظاهرات والاضطرابات الواسعة التي اندلعت في أنحاء البلد في أواخر كانون الأول/ديسمبر. ومع ذلك، تبقى إسرائيل شديدة التشكيك في فرص التوصل إلى اتفاق أميركي- إيراني. فحكومة بنيامين نتنياهو لا ترغب في إبرام مثل هذا الاتفاق، وتعتقد أنه سيساعد نظام طهران على البقاء، تحديداً في الوقت الذي ترى إسرائيل أن هناك فرصة فريدة لإسقاطه بعد 47 عاماً وبالنظر إلى احتمال فشل المحادثات وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب شنّ هجوم تم تسريع الاستعدادات في الجيش الإسرائيلي للدفاع ضد هجوم انتقامي إيراني، وعند الضرورة أيضاً، للانضمام إلى خطوة أميركية في هذا الشأن تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار تعزيز الحشد العسكري الأميركي إذ من المتوقع أن تصل حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى المنطقة في نهاية الشهر تقريباً وهو ما سيكمل انتشار قوتَي مهمات بحريتين كبيرتين نسبياً، تتضمنان المئات من الطائرات المقاتلة، فضلاً عن القاذفات الاستراتيجية الأميركية التي تستطيع مهاجمة إيران حتى بعد التحليق من مسافات بعيدة أمّا دول المنطقة، فشأنها شأن المجتمع الدولي بأسره ستنتظر اتضاح الصورة وربما يحدث ذلك بعد تصريح ترامب اليومي، الذي كعادته، لا يبخل بالتصريحات، لكن ليس واضحاً دائماً إلى أين يتجه بها إذا قرّر الرئيس ترامب إصدار أمرٍ بالهجوم، فيجب الانتباه أيضاً لقيود الجداول الزمنية؛ أولاً، بدأ شهر رمضان ويُعتبر هذا التوقيت أقل ملاءمةً للبدء باحتكاك عسكري كبير مع دولة مسلمة، لأن ذلك ربما يؤثر في ردات فعل الجمهور في بعض دول المنطقة؛ ثانياً، يعقد ترامب اليوم في واشنطن الاجتماع الأول للهيئة الجديدة التي أنشأها "مجلس السلام". ومن المفترض أن يسرّع المجلس تنفيذ ما يراه ترامب إنجازاً كبيراً ورؤية استراتيجية أكبر: وقف الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس"، ثم البدء بإعادة إعمار قطاع غزة. وإذا قرر الهجوم في مرحلة مبكرة، فإنه يخاطر بإفشال هذا الاجتماع في الخلفية، يقترب تاريخ آخر: ذكرى مرور أربعين يوماً على المجزرة [في إيران]، وهو اليوم الذي يحيي فيه المسلمون نهاية فترة الحداد على موت الشهداء. ففي ليلة 8-9 كانون الثاني/يناير، قتل النظام الإيراني عدداً كبيراً من المتظاهرين خلال موجة الاضطرابات حتى الآن لم يتضح العدد الدقيق للقتلى في تلك الليلة وخلال الفترة بأكملها، لكن من المعروف أنه يبلغ آلافاً كثيرة، وربما يراعي توقيت أي هجوم أميركي هذا العامل أيضاً، في حال اتُّخذ القرار. ومع ذلك هناك شك في أن يكون لدى المخططين في البنتاغون جواب عن السؤال المركزي الذي يخيّم على الأجواء منذ أن قرر ترامب تأجيل الضربة التي كان ينوي إصدار أمرٍ بها في 14 كانون الثاني/يناير: كيف يمكن إسقاط النظام، بعد أن تم قمع معظم الاحتجاجات بشكل فعلي، ومن دون أن تلتزم الولايات المتحدة شنّ حملة عسكرية طويلة تشمل أيضاً استخدام قوات برية؟
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
على أعتاب الاجتماع الرسمي الأول لـ"مجلس السلام"، نتنياهو يتشدد في موقفه بشأن نزع سلاح "حماس"المصدر :هآرتس بقلم :ليزا روزفسكي 👈عقد "مجلس السلام" اجتماعه الرسمي الأول في واشنطن، امس الخميس حيث أعلن رئيسه، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أسماء الدول التي تعهدت حتى الآن بالإسهام في إعادة إعمار قطاع غزة. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن هذه الدول هي: الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والولايات المتحدة نفسها. وحسبما أعلن الرئيس في شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال"، الأحد الماضي، بلغ إجمالي الالتزامات المالية 5 مليارات دولار، لكن هذا المبلغ قليل، مقارنةً بحاجات القطاع، وبالتأكيد مقارنةً بالخطط الطموحة التي قدمها جاريد كوشنر، صهر ترامب، عند افتتاح المجلس في دافوس؛ فالأموال الطائلة مترددة في المجيء، هذا ما صرّح به وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، رداً على سؤال "هآرتس" في مؤتمر ميونيخ. فلكي توافق السعودية، وبعدها الدول الإسلامية الأُخرى على التبرع، فهي بحاجة إلى ضمانات لإنهاء الحرب نهائياً، وهذا يعني، في أقل تقدير، وضع خطة واضحة ومتفق عليها لنزع سلاح "حماس" من جهة، وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة من جهة أُخرى ومن المؤكد ان هذه القضايا ستُطرح في اجتماع المجلس، أو على هامشه؛ فهي قضايا جوهرية، ولن يتقدم مشروع ترامب من دونها، وكل الأطراف يدركون ذلك. تشددَ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في موقفه بشأن نزع سلاح "حماس"، وذلك في خطابه الذي ألقاه قبل أيام، وحدّد بالذات بنادق الكلاشينكوف، التي تعتبرها "حماس" "سلاحاً للدفاع عن النفس"، وقال إنها سلاح ثقيل يجب نزعه من القطاع. ويأتي هذا إلى جانب صواريخ الـ آر. بي. جي وتفكيك شبكة الأنفاق التي ما زالت سليمة، في معظمها، بحسب نتنياهو (350 كلم من أصل 500 كلم). في الوقت ذاته، يقسّم خليل الحية، رئيس طاقم التفاوض التابع لـ "حماس"، وقته ما بين القاهرة وإسطنبول والدوحة، ويتنقل بين ممثلي الوسيطات الثلاث الضامنة لوقف إطلاق النار. ومع ذلك، فإن الاستخبارات المصرية هي التي تقود المفاوضات مع "حماس" بشأن نزع السلاح. في الأسبوع الماضي، التقى في القاهرة كبير مندوبي "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف خليل الحية ومسؤولاً آخر رفيع المستوى في "حماس"، هو غازي حمد، وناقش معهما الخطوط العريضة لنزع السلاح، أو ما يفضل تسميته في "مجلس السلام" وبين الوسطاء بـ "عملية إيداع السلاح". في الأسبوع الماضي، نشرت "نيويورك تايمز" أن كوشنر وستيف ويتكوف وملادينوف يعملون على وثيقة يُتوقع أن تطالب "حماس" بنزع سلاحها على مراحل، بحيث تسمح لها، مبدئياً، بالاحتفاظ بكمية من السلاح الخفيف. وعندما سُئل ملادينوف عن هذا الأمر في جلسة نقاش في مؤتمر ميونيخ، امتنع من الرد، لكن عملياً، يبدو كأن التقدم التدريجي هو الخيار الوحيد، لأن البديل هو الوصول إلى طريق مسدودة، وهو وضع يزيد في خطر استئناف القتال. علمت "هآرتس" أن هناك سيناريو آخر يناقَش حالياً في القاهرة: اعتماد لجنة التكنوقراط الفلسطينية بشكل موقت على الضباط الذين في الشرطة في الوقت الحالي، والذين تطلق عليهم إسرائيل اسم "شرطة حماس". وبطبيعة الحال، ستُجري إسرائيل فحصاً دقيقاً لرجال الشرطة أنفسهم، على الرغم من أن جهاز "الشاباك" وافق في السابق على وجود قوات الشرطة هناك قبل الحرب. وبحسب الخطة، فبمجرد دخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع، ستصبح هذه القوات تابعة لها، وليس لـ"حماس". في غضون ذلك، سيحاول "مجلس السلام" تحديد مواقع قوات احتياط في القطاع تستطيع الحلول محل شرطة "حماس" عند الحاجة. حالياً، لا يتوفر سوى بضع مئات من شرطة غزة الذين تدربوا في مصر في أثناء الحرب، ولن يدخل إلى القطاع 2000 شرطي فلسطيني من الضفة الغربية، تم تدريبهم في الأردن، ويُقال إن السلطة الفلسطينية لا ترغب في إخضاع هذه القوة للجنة التكنوقراط؛ وبحسب رواية أُخرى، فإن إسرائيل غير مستعدة للسماح لهم بالانتقال إلى غزة، خوفاً من ربط الحكومة الجديدة بالسلطة الفلسطينية. في كل الحالات، الاستخدام الموقت لشرطة "حماس" هو الطريقة الوحيدة للسماح للّجنة الفلسطينية بدخول القطاع في أسرع وقت وتولّي السلطات الحكومية، من دون أن تنزلق غزة إلى الفوضى. في الوقت الراهن، لا توجد مؤشرات واضحة إلى استعداد "حماس" لنزع السلاح الخفيف، لكن حتى لو كانت مستعدة، فمن المرجّح أنها ستربط هذه الخطوة الجريئة بعدة طلبات: نزع سلاح العشائر التي قاتلت ضدها إلى جانب إسرائيل من أجل الحدّ من الخطر الشخصي الذي يهدد أعضاء "حماس" الذين سيسلمون سلاحهم، وانسحاب إسرائيل، وربما بعض الإنجازات السياسية، أو الدبلوماسية. ومع ذلك، من المرجّح أنه لا تتم تلبية هذه الطلبات سوى بشكل جزئي.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
في إسرائيل يقدرون: من المعقول ان تهاجم الولايات المتحدة ايران في غضون أيامالمصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈الولايات المتحدة زادت في الفترة الاخيرة بشكل واضح قواتها العسكرية في منطقة الشرق الاوسط قبل هجوم محتمل على ايران. من التحركات والتصريحات الاخيرة لادارة ترامب يبدو ان الامريكيين يفحصون الان بجدية شن معركة عسكرية في المدى الزمني القريب نسبيا الولايات المتحدة تستعد لاحتمالية حرب طويلة، التي من شانها ان تضم اسرائيل ايضا في محاولة لاستخدام ضغط كبير على النظام في طهران أو حتى اسقاطه. في الايام الاخيرة تزداد الدائل على تسريع الاستعدادات للحرب، سواء في الولايات المتحدة أو في اسرائيل، جولة المحادثات الثانية بخصوص اتفاق نووي جديد، التي جرت في جنيف اول امس بين الامريكيين والايرانيين، انتهت كما هو متوقع بدون أي تقدم واضح. شخصيات ايرانية رفيعة في الواقع حاولت ان تبث في اعقابها تفاؤل، لكنهم في الادارة الامريكية قالوا انه بالاجمال اعطيت لايران فرصة لتليين مواقفها لفترة زمنية محددة. من تصريحات شخصيات ايرانية رفيعة يتضح الان ان النظام غير مستعد لتنازل كبير حول الطلب الامريكي، فرض قيود قاسية على المشروع النووي. في اخبار 12 اقتبس امس احد مستشاري الرئيس الامريكي، الذي قال ان “الرئيس يفقد الصبر” ازاء موقف ايران في المفاوضات، وقدر ان هناك احتمالية بنسبة 90 في المئة لعملية عسكرية في الاسابيع القريبة القادمة. في جهاز الامن يحاولون الموازنة بين الحاجة الى حتلنة الجمهور في حالة تدهور امني وبين الرغبة في الحفاظ على حياة روتينية، من اجل تقليص الضرر الاقتصادي والنفسي في الجبهة الداخلية. التقدير السائد هو ان ايران لن تبادر لهجوم مسبق ضد اسرائيل، وهي ستفضل استنفاد حتى اللحظة الاخيرة القناة الدبلوماسية. حسب مصادر اسرائيلية، فانهم في واشنطن يدركون ان طهران تحاول كسب الوقت، وأنهم في ايران لا ينوون التنازل عن طلباتهم الاساسية في المفاوضات. الولايات المتحدة بدأت بتجميع القوات العسكرية في المنطقة منذ الاسبوع الثاني في كانون الثاني، لكن حتى مؤخرا هذا الامر جرى بوتيرة غير عالية بشكل خاص. في الايام الاخيرة حدث تغيير، وخلال 48 ساعة وصلت الى المنطقة حوالي 50 طائرة قتالية اخرى من انواع مختلفة. اضافة الى ذلك نشرت ايضا عشرات طائرات التزويد بالوقود، هذا بعد ان جمع الامريكيون قوات “مهمة” بحرية كبيرة في الشرق الاوسط وجمعوا مئات الطائرات الحربية في المدى الهجومي من ايران. في نفس الوقت استكملت الاستعدادات في الجيش الاسرائيلي لاحتمالية اندلاع حرب في الفترة القريبة، دفاعية وهجومية في حالة تعرض اسرائيل لهجوم. وقد يؤثر رفع مستوى اليقظة والاستعداد في وحدات الجيش الاسرائيلي على الاجازات في الجيش النظامي، وقد يؤدي عند الضرورة الى تعبئة واسعة النطاق لقوات الاحتياط في التشكيلات ذات الصلة بالحرب، لا سيما القوات الجوية وقيادة الجبهة الداخلية ووحدات الاستخبارات. مع ذلك في الجيش يؤكدون بانه في هذه المرحلة لم يتم اعطاء تعليمات لتغيير الاستعدادات في الجبهة الداخلية. قيادة الجبهة الداخلية واذرع حيوية اخرى لم تحصل على توجيهات خاصة تتجاوز مستوى الاستعداد العالي الذي تعيشه المنظومة في الاسابيع الاخيرة. أول امس قال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بان دولته توصلت الى تفاهمات مبدئية مع الولايات المتحدة، وان الطرفين سيعملان على صياغة اتفاق محتمل وسيتبادلان وثائق في هذا الموضوع في قبل جولة المحادثات الثالثة. واضاف عراقجي انه حتى الان هناك قضايا مختلف عليها، لكنه اكد على أن “الطريق قبل الاتفاق تم شقها”. “اخيرا نجحنا في الاتفاق على مباديء توجيهية، التي على اساسها سنناقش اتفاق محتمل”، شرح عراقجي في اقتباسات نشرت في وسائل الاعلام الرسمية في ايران. وعندما سئل عن جولة محادثات اخرى قال انه حتى الان لم يتحدد تاريخ لمحادثات اخرى. لقد وافق الطرفان على العمل على صيغة اتفاق محتمل قبل ان يتم تحديد تاريخ لجولة محادثات اخرى. حسب وسائل اعلام ايرانية قال عراقجي انه كان هناك تقدم ايجابي في المحادثات وانها تناولت رفع العقوبات عن طهران والمشروع النووي ايضا. وقال “لقد فتحت نافذة فرص جديدة، نحن نامل ان تؤدي المفاوضات الى حل دائم”. وحسب قوله ان كل اتفاق كهذا “يجب ان يضمن اعتراف كامل بحقوق ايران الشرعية”. في نفس الوقت قال الرئيس الايراني مسعود بزشكيان بعد المحادثات بان بلاده “لن تتنازل في أي يوم عن مشروعها النووي”. وقال “البرنامج معد لاهداف سلمية”. نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس قال في مقابلة مع “فوكس نيوز” بان المحادثات مع ايران “جرت بشكل جيد بمعنى معين. لقد وافقوا على اللقاء ثانية”. ولكنه اكد على ان الايرانيين “ما زالوا غير مستعدين حقا بالاعتراف بحزء من الخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس ترامب”.
#يتبع
