التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi
التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 290 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 864-o'rinni va Isroil mintaqasida 304-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 290 obunachiga ega bo‘ldi.
13 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -109 ga, so‘nggi 24 soatda esa -7 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.39% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.68% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 147 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 996 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 14 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
مع اقتراب الانتخابات.. نتنياهو في بحثه عن أعداء جدد: تركيا تهدد دولتناالمصدر: هآرتس بقلم: أسرة التحرير 👈الانتخابات على الأبواب وحملة “سيد أمن” انطلقت على الدرب. في خطوة محسوبة، بدأ نتنياهو الأسبوع الماضي بوابل من المقابلات الصحيفة والمكالمات الهاتفية والتصريحات في محاولة لمنع بيع طائرات F35 لتركيا. إذا ما خرجت هذه الخطوة إلى حيز التنفيذ (بانتظار ترامب معارضة شديدة في الكونغرس ومجلس الشيوخ) يمكن لنتنياهو دوماً أن يقول: “حذرت ونبهت، فعلت كل ما يمكن”. وفي إطار ذلك، شدد خطابه المناهض لتركيا على تصوير الأتراك كتهديد أساس على إسرائيل، وعلى الشرق الأوسط، على أوروبا بل وعلى أمريكا. قوة إقليمية واحدة تنزل، قوة إقليمية أخرى تصعد، عدو واحد يضعف، عدو آخر يتعزز رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان بالتأكيد ليس عاطفاً على إسرائيل، وتأييده للإسلاميين السُنة في أرجاء الشرق الأوسط يقلق خبراء في إسرائيل وفي المنطقة كلها لكن نتنياهو يفعل كل شيء لمنع نشوء الوضع الحالي، الذي صار فيه الأتراك طفل ترامب المدلل، بل وساهم أيضاً بقدر غير قليل في ذلك. بدلاً من استغلال الفرصة الذهبية التي وقعت في يد إسرائيل منذ قبل عقد من السنين، والمضي بحلف مع الدول السنية المعتدلة إلى جانب إيجاد حل للمسألة الفلسطينية – ما كان يمكن له أن يقيم حلفاً إقليمياً – سمم العلامة التجارية “إسرائيل” في الشرق الأوسط كله، وما وراءه. تركيا أردوغان، بالمقابل، جعلت نفسها فنانة الدبلوماسية. فقد ساعدت ترامب في إيجاد سبيل لوقف النار في غزة، والآن في إيران أيضاً وجدد أردوغان العلاقة مع دول عربية كانت تعاديه وتشتبه به، وبات له الآن دور مسيطر في سوريا أيضاً. ستبقى الاعتبارات لدى نتنياهو سياسية داخلية دوماً الانتخابات قريبة وتتطلب أعداء جدداً. بعد أن أدت حماس وحزب الله والإيرانيون حتى الآن هذا الدور، وتحطمت محاولات التحريض ضد مصر على صخرة قضية “قطر غيت”، قرر نتنياهو إنعاش قائمة الأعداء والتركيز على أنقرة. لا شك أنه محظور على إسرائيل أن تكون لامبالية، وبخاصة على خلفية تطورات تركيا التكنولوجية لمتسارعة وخطاب مسؤوليها التحريضي ضد إسرائيل. ومع ذلك، لا تزال لإسرائيل علاقات دبلوماسية وتجارية مع تركيا – دولة عضو في الناتو، وشهدت العلاقات معها ارتفاع وهبوط على مدى السنين. اليوم، تعتبر تركيا خصماً إقليمياً لإسرائيل، لكنها ليست عدواً. إسرائيل ملزمة بتبني استراتيجية جديدة فيما يتعلق بتركيا، لكن لا يمكن خلق مثل هذه الاستراتيجية في واقع جعلت فيه إسرائيل نفسها دولة معزولة، تستخدم قوتها دون تفكر عقلاني. وبسلوكها، تذكر بقدر أكبر بأزعر الحارة وبقدر أقل بقوة إقليمية قوية وذكية
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
بغياب المعارضة العلمانية في الجيش، خطوات التأثير الحردلية تستمر من دون إزعاجالمصدر : هآرتس بقلم : ياغيل ليفي 👈حتى مَن يعارض الرؤية الفكرية للتيار الحردلي (الحريدي - القومي) يجب أن يعترف بأن هذا التيار لم يُخفِ يوماً أجندته؛ فهذا القطاع المنظم، الذي لا يشكل سوى نسبة قليلة من السكان، وضع بعد خطة الانسحاب من غزة (فك الارتباط) هدفاً واضحاً: إعادة تشكيل مراكز القوة في الدولة، عبر الاندماج فيها. لم يكن هناك أي إخفاء لذلك ومن الجدير أن نتذكّر هذا اليوم تحديداً، حين تثير نتائج هذه العملية انتقادات حادة، ومنها أداء رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني وقائد المنطقة الوسطى آفي بلوط في نهاية سنة 2007، نشر الحاخام إيلي سدان، مؤسس مشروع الأكاديميات العسكرية التمهيدية، كتيباً تحت عنوان "تحديد الاتجاه للصهيونية الدينية"، وذلك على خلفية الأصوات التي دعت إلى الانغلاق بعد صدمة فك الارتباط في سنة 2005. وإلى جانب انتقاد لاذع لِما وصفه بـ"القذارة" التي رافقت بناء الدولة على يد النخبة العلمانية، دعا إلى تحمّل "المسؤولية عن إعادة بناء المجتمع، وفق قيم التوراة"، عبر إعداد "قوى كبيرة في الجيش، وفي الجهاز القضائي، وفي وسائل الإعلام..." من أجل تصحيح الإخفاق التاريخي المتمثل في عدم إقامة "دولة يهودية مثالية، وفق شريعة إسرائيل"، لذلك دعا إلى "الدخول إلى المنظومات القائمة: الجيش، والشاباك، والموساد، والشرطة..." هذه لم تكن مؤامرة، بل كانت استراتيجيا معلنة تهدف إلى دمج خريجي التعليم الحردلي في مراكز القوة داخل الدولة، وتحققت فعلاً. والمثير للدهشة أن هذه الدعوة لم تحظَ بأي اهتمام تقريباً من المعسكر الليبرالي، وبالتأكيد، لم تواجه نقداً جاداً. وحتى قيادة الجيش، التي كانت على علم بهذه الاستراتيجيا، واصلت تشجيع مشروع الأكاديميات الدينية التمهيدية، الذي أصبح محرك النمو لتنفيذ أجندة إقامة "الدولة المثالية". صحيح أن دعوة سدان أدت إلى نمو ملحوظ في مشروع المدارس التمهيدية وزيادة الحضور الحردلي في صفوف الضباط، إلّا إن الجيش لم يغيّر طابعه آنذاك. عندها جاءت المرحلة التالية: في سنة 2016، اتّهم الحاخام يغال ليفنشتاين، شريك سدان في تأسيس أكاديمية "عيلي" [أكاديمية إعدادية تابعة للجيش الإسرائيلي]، النيابة العسكرية في خطاباته المثيرة للجدل، بأنها تعرّض الجنود للخطر، وسخر من المجندات المتدينات، ووصف أفراد مجتمع الميم بأنهم "منحرفون"، وانتقد المضامين الديمقراطية والإنسانية التي ينشرها سلاح التربية والتعليم، وجعل من تحقيق النصر القيمة العليا؛ فإذا كان سدان ركز على ضرورة الاندماج في مراكز القوة، فإن ليفنشتاين تحدث فعلياً عن ضرورة استثمار القوة التي تراكمت داخل الجيش لخوض معركة تغيير هويته. ومرة أُخرى، أخفقت الأغلبية العلمانية في استيعاب دلالة هذه النصوص، واستمرت محاولات التأثير الحردلية من دون عوائق، بما في ذلك ترقية ضباط لم يخفوا رغبتهم في تشكيل جيش مختلف. وبعد هجوم السابع من أكتوبر، استسلم المعسكر الليبرالي، من دون مقاومة تُذكَر، أمام الأطراف التي اعتبرت أن الهجوم أثبت صحة انتقاداتها للجيش؛ عندها استطاع سدان أن يتباهى بأن اللغة الدينية أصبحت "متداولة على ألسنة كثيرين من قادتنا ومقاتلينا،" بمن فيهم "العلمانيون". وليس من قبيل الصدفة أن تتصاعد أيضاً احتجاجات التيار الحردلي على عدم ترقية ضباطه، والتي أثمرت نتائجها: عشية الحرب، أصبح زيني أول جنرال من التيار الحردلي، وخلال الحرب رُقّي كلٌّ من آفي بلوط ودافيد بار كليفا إلى المناصب الحساسة في قيادة المنطقة الوسطى ورئاسة شعبة القوى البشرية، كذلك رُقّي زيني إلى رئاسة جهاز الشاباك. إن المعسكر الليبرالي يحتج اليوم على نتائج هذه العملية، لكنه على مدى نحو عشرين عاماً، لم يواجه تقريباً الأجندة التي دفعتها. كانت النصوص علنية، وصيغت الخطة بوضوح، إلّا إن النقاش العام يتركز الآن على النتيجة، وليس على الاستراتيجيا التي أفضت إليها، ولا على الدروس المستفادة منها. وستواصل الاستراتيجيا الحردلية تحقيق النجاح إلى أن تنشأ معارضة علمانية لها
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع
#يتبع
يطلقون النار ويفاوضون": الحالة الموقتة والدائمة في الشرق الأوسط الجديدالمصدر: القناة N12 بقلم : إيل تسير كوهين 👈نحن على مشارف مرور شهر تقريباً على توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران؛ في الأيام الأولى التي أعقبت التوقيع، بدا كأن المنافسة الرئيسية في وسائل الإعلام كانت بشأن مَن يستطيع رسم الصورة الأكثر قتامةً. رأى كثيرون أن إيران وضعت الأميركيين في موقف أشبه بـ"كش ملك"؛ إذ صمدت طوال أشهر الحرب، وحافظت على نظامها، وحوّلت سيطرتها على مضيق هرمز إلى ورقة استراتيجية جديدة، وحصلت على وعود بأموال وتخفيف للعقوبات، من دون أن تُجبَر على تفكيك برنامجها النووي، أو التخلي عن منظومة صواريخها، أو حلّ شبكة وكلائها في المنطقة كان الانتقاد الموجَّه إلى مذكرة التفاهم مبرَّراً جزئياً، لكن المشكلة لم تكن في الانتقاد نفسه، بل في الجزم الذي حوّل، خلال ساعات، اتفاقاً مرحلياً إلى حكم تاريخي نهائي: إيران انتصرت، والولايات المتحدة تراجعت، وانتهت المواجهة، غير أن الشرق الأوسط كثيراً ما يقتضي التريث قبل إعلان الفائزين والخاسرين، وبعد شهر واحد فقط، أصبحت الصورة أكثر تعقيداً. ما نشهده اليوم ليس سلاماً، وليس وقفاً لإطلاق النار بالمعنى التقليدي، ولا عودة إلى الحرب الشاملة. نحن ندخل نمطاً جديداً من الصراع يمكن وصفه بعبارة "يطلقون النار ويتفاوضون"؛ إذ تجري المفاوضات بالتزامن مع استخدام القوة، بل إن استخدام القوة نفسه أصبح أداةً ضمن عملية التفاوض. والخطأ يكمن في الاعتقاد أن مذكرة التفاهم كانت نقطة النهاية للحرب؛ فمن المحتمل أنها لم تكن سوى انتقال من الحرب الكبرى إلى الحرب المستمرة. وفي خضم هذا الواقع، يبرز تحوّل لافت وأكثر أهميةً، فالحرب غير المتكافئة، التي خدمت إيران طوال عقود، وكادت تميل دائماً إلى مصلحتها، بدأت تنقلب عليها. لقد اعتمدت إيران، حتى الآن، على هذا النوع من الحروب لفرض تكلفة باهظة على خصومها، في مقابل عمليات منخفضة التكلفة نسبياً؛ فأنشأت شبكة من الوكلاء، واستخدمت الصواريخ والطائرات المسيّرة، وشغّلت زوارق صغيرة، وهددت طرق التجارة، وأجبرت خصومها على الاستثمار في منظومات دفاعية باهظة الثمن لمواجهة تهديدات زهيدة الثمن، موزعة، ويصعب رصدها. الآن، في مضيق هرمز، بدأت الطريقة نفسها تنقلب على إيران، فمن أجل أن تحافظ على ورقة الضغط التي اكتسبتها، أصبحت مضطرة إلى وجود ميداني مستمر، لكن هذا الوجود نفسه يجعلها أكثر عرضةً للاستهداف. وهذه المفارقة تقف في صلب المرحلة الجديدة من الصراع. وفي الوقت نفسه، يبدو كأن إيران نفسها بدأت تقع ضحيةً لمتلازمة الثقة المفرطة بالنفس والغطرسة الاستراتيجية، وهي المتلازمة التي عانى جرّاءها الغرب، ونحن من ضمنه، أكثر من مرة خلال الأعوام الأخيرة. 👈علامَ تدور الحرب في الحقيقة؟ إذا كان لا يزال لدى أحد أي شك، فإن الصورة اليوم باتت أوضح كثيراً، فمذكرة التفاهم لم تُفكك البرنامج النووي الإيراني، ولم يكن الهدف منها تحقيق ذلك؛ أمّا القضايا الأكثر تعقيداً، وفي مقدمتها مصير اليورانيوم المخصّب ومستقبل المنشآت النووية وآلية الرقابة، فأُرجئت إلى مفاوضات يُفترض أن تستمر لاحقاً. وبهذا المعنى، ركزت المذكرة في المقام الأول على إعادة فتح مضيق هرمز واستعادة الاستقرار الإقليمي والاقتصادي، وهي أهداف ليست هامشية في أي حال. فالأمر يتعلق بمصلحة اقتصادية عالمية من الدرجة الأولى، وبمبدأ حرية الملاحة، الذي يُعد أحد الأسس الجوهرية للنظام الدولي، فضلاً عن أمن الطاقة والغذاء لعشرات الدول، والحاجة إلى تمكين الأسواق من استعادة استقرارها، وإتاحة الفرصة للدول لإعادة تكوين مخزوناتها التي استنزفتها شهور الأزمة، وتجنُّب تعرُّض الاقتصاد العالمي لهزةٍ طويلة الأمد. ويضاف إلى ذلك، بطبيعة الحال، الاعتبارات السياسية الداخلية للرئيس ترامب في ظل الاستعداد لانتخابات التجديد النصفي. لكن هنا تحديداً، يكمن التحول الأكبر. فالحرب مع إيران لم تعُد منذ زمن مجرد حرب تدور حول عدد أجهزة الطرد المركزي، أو كمية اليورانيوم المخصّب، بل تحولت إلى صراع على النفوذ الإقليمي، وعلى قواعد اللعبة في الشرق الأوسط. ومنذ أن جعلت إيران مضيق هرمز أداةً للإكراه الاستراتيجي، لم تعُد القضية شأناً إيرانياً فحسب، بل أصبحت مرتبطة بمكانة الولايات المتحدة، وحرية الملاحة، وأمن الطاقة، والاستقرار الاقتصادي، والتنافس بين القوى الكبرى على صورة النظام العالمي. وبذلك ارتفعت رهانات الولايات المتحدة بصورة كبيرة، وازدادت المخاطر المترتبة على هذا الصراع. كان الانتقاد الموجَّه إلى مذكرة التفاهم مفهوماً إلى حدٍّ كبير. كان هناك فجوة واسعة بين التوقعات التي تشكلت خلال الحرب وبين النتائج المباشرة للمذكرة؛ فبعد أشهر من القتال، توقّع البعض استسلام إيران، وتفكيك برنامجها النووي، وإزالة تهديد الصواريخ، وإنهاء شبكة وكلائها، لكن لم يحدث شيء من هذا.
#يتبع
رئيس “الشاباك” يصرح “أنتمي لنتنياهو”… حين يحدد مصير الدولة لقاء بمقعد سيارة خلفيالمصدر: هآرتس بقلم: أسرة التحرير 👈التخوفات من اختيار دافيد زيني – إنسان بلا تجربة في عمل الاستخبارات، يتبنى فكراً حريدياً – قومياً حتى نتنياهو وصفه بأنه “مسيحاني جداً” – لمنصب رئيس “الشاباك” تتحقق من يوم إلى يوم. ما بدأ بلقاء عاجل في المقعد الخلفي في سيارة نتنياهو في قاعدة “تساليم”، يتبين كقرار محمل بالمصائر للديمقراطية الإسرائيلية لم يعد الحديث يدور فقط عن قرارات تتعلق بمسائل ليست في لباب عمل “الشاباك” – الرسالة التي بعثت بها زوجته للنساء العاملات في “الشاباك”، وإلغاء مناسبات الخلية الفخورة في الجهاز أو تفكيك زاوية تخليد شهداء “الشاباك” في 7 أكتوبر. فقد انكشف هذا الأسبوع بأن زيني يسعى لتحقيق فكره الخاص الذي لا ينسجم مع ما ينتظر ممن يتبوأ منصباً رفيعاً كهذا. لقد اختار زيني إلقاء كلمة في مناسبة لمعهد يتماثل مع اليمين المحافظ، أمام جمهوره البيتي، ويحتمل أنه انطلاقاً من إيمان بألا تتسرب أقواله، قال إنه اختير للمنصب بسبب تفوقه على آخرين في أنه “موال للمستوى المنتخب”. بكلمات أخرى، موال لنتنياهو. قوله هذا مقلق جداً، ولا يفترض برئيس جهاز أمني وخصوصاً الشرطة السرية بجملة وسائلها وقواها وقدراتها على استخدام القوة على المواطنين والخاضعين للتحقيق، أن يكون موالياً لأحد. يفترض أن يكون رئيس “الشاباك” موالياً للدولة ولقوانينها. وقد تجسدت الشهادة لولاء زيني الشخصي هذا الأسبوع حين استسلم لضغط وزراء الليكود ورئيس الوزراء، فأمر بفتح تحقيق ضد “أخبار 12” للكشف عن هوية المسرب لموعد الهجوم في إيران. هذا بخلاف تام مع موقفه، الذي عرض على الوزراء في الماضي وبموجبه لا ينبغي عمل ذلك. هذا خطر واضح وفوري على حرية الصحافة، ودليل إدانة أيضاً على تبعية “الشاباك” لدعاية الليكود. كل هذا يحصل فيما يتصرف زيني في الجهاز نفسه دون كوابح: يحتقر رؤساء الأقسام المجربين الذين يرأسهم، ويسكت الآراء المعارضة لرأيه ورأي نائبه، ويكبح حارس العتبة الوحيد الذي يمكنه أن يقف أمامه. حين تكون الشرطة تحت سيطرة بن غفير وحين يرأس “الشاباك” شخص يعلن ولاءه لرئيس الوزراء، فإن طهارة الانتخابات ستكون هي أيضاً في خطر. قوله أمس إن “الشاباك يتبع رئيس لجنة الانتخابات بشكل مباشر – غير مقنع ويبدو كمحاولة لتخفيض مستوى اللهيب. زيني ليس مناسباً لمنصبه. الأشهر القريبة القادمة في زمن الانتخابات، نأمل أن في يتغلب فيها على ولائه الشخصي “للمستوى السياسي”، ويفضل عليه مصلحة الدولة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع
مذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل إنجاز مهم حتى لو كان هناك شك في تنفيذهاالمصدر :معهد القدس للاستراتيجيا والأمن بقلم : عيران ليرمان 👈إن مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بنداً، والمرفقة بملحقات تنفيذية سرّية، والتي وُقِّعت في 26 حزيران/يونيو 2026 في ختام الجولة الخامسة من المحادثات في واشنطن بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، تُعَد إنجازاً سياسياً مهماً بحد ذاته، وإن لم تكن فرص تنفيذها على أرض الواقع في الجنوب اللبناني واضحة في ظل الظروف القائمة وتنبع أهمية هذه المذكرة على المستوى الاستراتيجي من أربعة جوانب: أولاً، الاعتراف اللبناني بإسرائيل وسيادتها في وثيقة رسمية (للمرة الأولى منذ سنة 1983). ومن الجدير بالذكر أن الاتفاق الخاص بالمياه الاقتصادية لم يُبرَم ولم يُوقَّع بشكل مباشر بين الطرفين، بل وقّع كل طرف اتفاقاً منفصلاً مع الولايات المتحدة. وفي ظل ظروف العزلة والعداء الراهنة، يكتسب هذا الأمر أهمية مضاعفة. ثانياً، الاستعداد، ولو على المستوى المبدئي، للعمل على تفكيك جميع الميليشيات غير الحكومية (أي حزب الله والعناصر المرتبطة به)، مع التأكيد أنه لن يتم الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ما دامت هذه الميليشيات تحتفظ بأسلحتها. ثالثاً، الاتفاق على تنفيذٍ بالتدريج، وفق مبدأ "خطوة في مقابل خطوة"، وهذا يعني أنه بعد إخلاء كل منطقة محددة، سيكون في إمكان إسرائيل في كل مرحلة وقف العملية، في حال تبيّن أن الجيش اللبناني لا يفي بالالتزامات المطلوبة منه. ويتم ذلك تحت إشراف ومتابعة أميركية، وهذا ما تمت مناقشته خلال لقاء رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في 1 تموز/ يوليو والمنسق الأميركي الفريق جوزيف كليرفيلد. ووفقاً لهذا التصور، فإن دور قوات اليونيفيل يصبح، عملياً، محدوداً إلى حد كبير. وربما يكمن الجانب الأهم في التحول الذي طرأ على الموقف الأميركي، مقارنةً بصيغة مذكرة التفاهم مع إيران (17 حزيران/يونيو)، فيما يتعلق بالعلاقة بين التسوية مع إيران والوضع في لبنان؛ ففي مقابل مطالبة إيران بأن يكون لها دور في لبنان، وبانسحاب إسرائيلي كامل – وهو ما يُعتبر "منحدراً زلقاً" ربما يقود إلى مطالب إضافية، ويتضح أيضاً من صيغة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن على الولايات المتحدة "كبح جماح حيواناتها الأليفة" – فإن التفاهم مع لبنان لا يترك لإيران، ولا حتى لحزب الله، كطرف مستقل، أي مكانة سياسية في تحديد مستقبل لبنان. وفي المقابل، تبقى علامات الاستفهام قائمة بشأن تنفيذ الاتفاق، في ظل إخفاقات التجارب السابقة؛ فالحكومة اللبنانية بقيادة الرئيس جوزاف عون، إلى جانب أصوات عديدة في الساحة اللبنانية، تبدو مصممة على تحرير البلد من هيمنة تنظيمٍ يدين بالولاء لقوة خارجية، هي إيران، إلّا أن الجيش اللبناني يضم عناصر تُعتبر قريبة من حزب الله، وما لم تتراجع سيطرة الحزب على الطائفة الشيعية، فمن غير الواضح ما إذا كان الجيش سيتمكن فعلاً من تنفيذ المهمة. ويمكن أن يساهم الدعم الخارجي، سواء من الدول الغربية، أو من دولة الإمارات العربية المتحدة، في تعزيز فرص النجاح. وفي المقابل، تقتضي المصلحة الإسرائيلية تجنُّب أي تدخّل من تركيا، أو النظام السوري في لبنان. 👈الجوانب المهمة في مضمون مذكرة التفاهم مع لبنان هناك ما يبرر القول إن توقيع مذكرة التفاهم مع لبنان في 26 حزيران/ يونيو 2026 شكّل إنجازاً سياسياً مهماً بحد ذاته، وإن ظلت الشكوك قائمة بشأن فرص تنفيذها عملياً؛ فمن الناحيتين الرمزية والعملية، تجسد الوثيقة واقعاً جديداً في العلاقات بين الدولتين، وتحديداً بعد العمليات الإسرائيلية التي خلّفت دماراً واسعاً في لبنان، ولا سيما في الجنوب، وبعد أن أسفر وقف إطلاق النار السابق (17 نيسان/أبريل)، عملياً، عن تدهور الوضع الأمني، وازدياد الخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي، ولا سيما نتيجة استخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية، ثم تجدّد الهجمات، بالتدريج، ضد أهداف عسكرية ومدنية داخل إسرائيل. وفي حين جرى التوصل إلى اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين المنطقتين الاقتصاديتين الخالصتين (EEZ)، الذي وُقّع في سنة 2022، عبر مفاوضات غير مباشرة، إذ تفاوض كل طرف على حِدة مع المبعوث الأميركي عاموس هوكشتاين، كذلك جرى توقيع اتفاقين منفصلين مع الولايات المتحدة، شهدت هذه المرة خمس جولات من المحادثات المباشرة في واشنطن، قادها سفيرا الدولتين، وشارك في بعضها أيضاً مسؤولون عسكريون من الجانبين، حيث جرى توقيع الاتفاق بصورة مباشرة وثنائية أمام وسائل الإعلام، في تعبيرٍ عن تحوّل جوهري في طبيعة العلاقات. ومن حيث المضمون، تتضمن مذكرة التفاهم ثلاثة عناصر رئيسية تتوافق مع المواقف الأساسية لإسرائيل:
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الجرائم التي ارتكبناها في غزة معروفة، لكن الإسرائيليين يفضلون نسيانهاالمصدر : هآرتس بقلم : لي مردخاي 👈مضى 33 شهراً على السابع من أكتوبر، ويبدو كأن الحياة عادت إلى مجراها الطبيعي، فبدأت العطلة الصيفية، وأصبحت الانتخابات على الأبواب، بينما تتصدر العناوين أخبار أحدث التحالفات السياسية، واستطلاعات الرأي اليومية، أو الجدل بشأن مدى التزام الحكومة بقرارات المحكمة العليا، وهو ما يشغل الساحة السياسية في أزمة جديدة "مصطنعة"، هدفها إبعاد النقاش العام عن قضايا سيكون من الصعب على الائتلاف الحاكم تبريرها أمّا غزة، وما ارتُكب فيها من جرائم عديدة، ومَن يتحملون المسؤولية عنها، فلا تكاد تحظى بحضورٍ في النقاش العام؛ هذا ليس خللاً عارضاً، بل سِمة متكررة، على غرار ما حدث بعد كل جولة من جولات القتال خلال العقدين الماضيين. فالجمهور الإسرائيلي ينسى بسرعة، وهذا النسيان هو الذي أدى إلى هجوم 7 أكتوبر، واستمراره سيقود، في المستقبل القريب، إلى انهيار ما تبقى من إسرائيل الليبرالية، وفي المستقبل الأبعد، سيؤدي إلى تكرار حدثٍ مشابه لِما وقع في السابع من أكتوبر. وتساهم المؤسسات المسؤولة عن إنتاج المعرفة في هذا النسيان، وفي مقدمتها وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية، عبر تهميش ما يجري في غزة. وكَوني مؤرخاً إسرائيلياً اختار توثيق الأحداث في غزة، فإنني أعرض هنا تذكيراً بمجموعة من المسائل: إسرائيل تواجه دعوى أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في غزة، وفي موازاة ذلك، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق رئيس الحكومة الإسرائيلي الحالي ووزير الدفاع السابق بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية؛ كذلك طلبت المحكمة أيضاً إصدار مذكرات توقيف سرية، يُرجَّح أنها تتعلق بالتهمة نفسها، بحق كلٍّ من وزير المال ووزير الأمن القومي ووزيرة الاستيطان، فضلاً عن اثنين من العسكريين. قُتل أكثر من 73 ألف شخص في قطاع غزة، وأصيب أكثر من 173 ألفاً. وهذه الأرقام اعترف بها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق هرتسي هليفي، الذي صرّح بأن أكثر من 10% من سكان القطاع قُتلوا، أو أُصيبوا. وتشمل هذه الأرقام، ما لا يقلّ عن 20 ألف طفل. وفي رأيي، تمثل هذه الأعداد تقديراً أقلّ من الواقع، والعدد الحقيقي للوفيات ربما يكون أعلى. فقبل عامٍ، قدّرت صحيفة "هآرتس" عدد القتلى بنحو 100 ألف (نير حسون، 25 يونيو/حزيران 2025)، قُتل أكثر من ألف منهم خلال فترة "وقف إطلاق النار" الحالية. لقد منعت إسرائيل إدخال المواد الغذائية إلى القطاع مدة شهرين ونصف الشهر، الأمر الذي أدى إلى وفاة مئات الفلسطينيين جوعاً. وعندما سمحت باستئناف دخول المساعدات، جرى ذلك عبر "مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)، وهي مبادرة إسرائيلية - أميركية أسفرت عن مقتل نحو 2600 فلسطيني وإصابة نحو 20 ألفاً في أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء لعائلاتهم؛ كذلك قامت إسرائيل بتدمير النظام الصحي في قطاع غزة بصورة منهجية، وتشير دراسة أكاديمية أن متوسط العمر المتوقع في القطاع انخفض إلى نحو نصف ما كان عليه قبل السابع من أكتوبر. وتعرضت غزة لدمار واسع؛ بعد عامين على اندلاع الحرب، يتضح أنه تضرّر، أو دُمّر 81% من مباني القطاع، و90% من منشآت الطاقة، و74% من شبكة الطرقات، و88% من البنية التحتية للمياه، وهذا مجرد أمثلة، وليس قائمة شاملة. تسيطر إسرائيل على المعلومات الخارجة من قطاع غزة، إذ لم تسمح منذ 33 شهراً للصحافيين بدخول القطاع بصورة مستقلة، والسبيل الوحيد للدخول هو عبر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الذي يحدد ما يمكن للصحافيين مشاهدته، ويفرض عليهم عرض الصور التي يلتقطونها على الجيش. وتمنع الرقابة العسكرية، إلى جانب ميل وسائل الإعلام إلى الرقابة الذاتية، حصول الإسرائيليين على صورة كاملة للواقع الذي يشكل حياتهم؛ في هذه الأثناء، تُظهر استطلاعات الرأي تبنّي الجمهور الإسرائيلي مواقف متشددة، إذ أظهر استطلاع أجراه معهد "أكورد" أن 62% من الجمهور يعتقدون أنه لا يوجد أبرياء في غزة. تشجع الدولة ومؤسساتها التوجه نحو مزيدٍ من التشدد اليميني. لقد نفّذ الجيش الإسرائيلي، خلافاً للقانون، حملة تأثير استهدفت المواطنين الإسرائيليين، فنشر، عبر قناة في منصة تلغرام كان يديرها سراً، مقاطع فيديو تتضمن مشاهد عنف شديد وإساءة معاملة بحق فلسطينيين؛ مؤخراً، رُقّي القائد المسؤول عن هذه الحملة إلى منصب مدير هيئة الإعلام الوطنية في إسرائيل، فضلاً عن أن القاضي الحاخامي أبراهام زربيب، الذي تفاخر بتسوية غزة بالجرافات، اختير لإشعال أحد المشاعل في احتفالات يوم الاستقلال. إن نظام السجون الإسرائيلي هو أشبه بـ "ثقب أسود" يبتلع حياة مَن يدخله. هناك أكثر من 4500 فلسطيني محتجزين ضمن إطار الاعتقال الإداري، أو بموجب قانون "المقاتلين غير الشرعيين"، وهما الإطاران القانونيان اللذان يسمحان باحتجاز أشخاص من دون توجيه اتهامات إليهم، ومن دون منحهم حقوقاً أساسية.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
ترامب لا ينجح في الخروج من الورطة في ايران ويجرب طريقة نتنياهو: إدارة النزاعالمصدر: هآرتس بقلم: نتنئيل شلوموبيتس 👈ايران التي خشيت من فقدان السيطرة على مضيق هرمز، قامت بشن هجوم على احدى السفن. وردت الولايات المتحدة باطلاق النار، وردا على ذلك اطلقت ايران النار على اهداف أمريكية في الكويت والبحرين. هذه هي المرة الثانية في غضون أسابيع التي يتجدد فيها اطلاق النار. واذا كان الرئيس الأمريكي يمكنه تجاوز ايران، فان زيارته في تركيا كانت بمثابة تذكير مهم ومقلق لكل الشرق الأوسط. الامر لم ينته بعد، لكن دونالد ترامب غير مستعجل لايجاد حل. فبالنسبة له لا يرى أي مشكلة في توالي جولات المواجهة وصل ترامب الى انقرة في يوم الثلاثاء الماضي للمشاركة في قمة الناتو التي تستمر ليومين. وقد اثار التصعيد في الخليج غضب الرئيس الأمريكي، وكان من الواضح انه شعر بالحرج من هجوم ايران اثناء مشاركته في مؤتمر دولي. هو كان يسعى الى تحسين صورته امام استعراض ايران المتكرر لسيطرتها في مضيق هرمز. في محادثات مع المراسلين سئل ترامب اذا كان وقف اطلاق النار قد انتهى فقال: “هذا سؤال يثير الاهتمام. حسب رأيي انتهى الامر. هم حثالة. هم مرضى. قادتهم مرضى. عنيفون وقساة. لو انهم امتلكوا سلاح نووي لكانوا استعملوه. يضم فريق التفاوض ستيف ويتكوف وجارد كوشنر، لكن بالنسبة لي هذا تضييع للوقت. الإيرانيون كاذبون، هم مجانين”، قال ترامب ذلك وهو يضع اصبعه قرب رأسه بالإشارة الى جنونهم. يواجه ترامب مازق حقيقي، وهو لا يملك أي خطة للخروج. فمذكرة التفاهم حول وقف اطلاق النار، التي وقع عليها الطرفين في 17 حزيران، منحت ايران بالفعل كل ما طلبته. وعندما وقع على الوثيقة الموجزة التي تتكون من 14 بند في قصر فرساي، مدح طاقم تفاوضه وطاقم ايران على حد سواء. وقال قبل ثلاثة أسابيع فقط: “نحن نتعامل مع اشخاص عقلانيين جدا”. “هم لطفاء في التعامل. هم اشخاص أقوياء واذكياء وغير متطرفين. جميعهم إيرانيون يخلصون لبلادهم، وبشكل عام، كما تعرفون، هم يريدون مساعدة بلادهم”، هذا ما قاله ترامب، معربا عن تقديره لمذكرة التفاهم التي أعطت ايران كل ما تريده. في مؤتمر انقرة ظهر الرئيس ابن الـ 80 متعب جدا. عشية يوم الخميس سئل اذا كانت الولايات المتحدة سترد على هجوم ايران، واذا كان ينوي تصعيد الموقف بعد ذلك. “كما تعرفون انا في العادة لا اجيب. ولكن كما تعرفون لا يوجد ما يمكنهم فعله حيال ذلك. لذلك انا سابلغهم مسبقا: سنشن هجوم الليلة وسنرى كيف ستسير الأمور”. بالفعل، الجيش الأمريكي شن الهجوم على اهداف إيرانية بعد بضع ساعات. انتظر ترامب ليرى ردة فعل ايران قبل تقرير الرد التالي. مع ذلك كشف عن نيته عندما اعرب عن امله في ان لا يطول الصراع الحالي. “انا اعتقد بان ما يحدث الان سينتهي بسرعة، والوضع سيكون اكثر امنا بالنسبة للنفط بعد ذلك. لا توجد لنا أي مصلحة في أي شيء بعيد المدى”، هكذا أشار ترامب للايرانيين بانه حسب رأيه الطرفين اطلقا النار بما يكفي، وانه يمكن العودة الى الهدوء. مع ذلك لم يتم حل المشكلة واستمر تبادل اطلاق النار أمس. ترامب يجرب حظه مع استراتيجية نتنياهو، التي لا تعتبر حل للصراع، بل “إدارة للصراع”. هكذا تعاملت حكومة نتنياهو مع حماس في قطاع غزة حتى 7 تشرين الأول 2023، وهكذا تتعامل الولايات المتحدة في الوقت الحالي مع ايران. يختار ترامب تجاهل كل الأسباب التي جعلته يبدأ الحرب مع ايران في المقام الأول، بل ويسمح لنظام آيات الله بتوسيع السيطرة على مضيق هرمز. يرد الجيش الأمريكي عندما يشعر ترامب بانه لا خيار امامه الا الرد. وهكذا تنزلق الولايات المتحدة بالتدريج الى جولات من الهدوء، تليها نيران ثم تعود الى الهدوء من جديد. في حين تشكل ايران تذكير حي ومؤلم لاكبر إخفاقات ترامب، تصبح دول الناتو كبش فداء له. لا يتجرأ ترامب على فتح جبهة ضد أعداء حقيقيين أقوياء للولايات المتحدة. ولكنه دائما يظهر الاستياء من الحلفاء الصغار، كأب عدواني. في اول يوم له في انقرة جدد ترامب طرح حلمه بغزو غرينلاند التابعة للدانمارك، وانتقد المانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا بعدم تقديم المساعدة له بعد شن الحرب على ايران بدون ابلاغهم بذلك. ولكنه خصص الجزء الأكبر من انتقاده لاسبانيا وشبهها بايران كتهديد للنظام العالمي. لم تكتف حكومة اسبانيا بالتقاعس عن مساعدة أمريكا، بل هي منعت أيضا الجيش الأمريكي من استخدام قواعدها. وقد قال ترامب: “الاسبانيون شعب سيء ويائس. لقد حان الوقت لمقاطعة التجارة مع اسبانيا، رجاء، بما في ذلك الزيارات”، بدون التوضيح ماذا يقصد بالزيارات. بعد ذلك، قبل نهاية المؤتمر والعودة الى الجانب الاخر من المحيط، عقد ترامب مؤتمر صحفي آخر، هذه المرة مؤتمر احتفالي ومبهج، شكر فيه كل دول الناتو، وهي المنظمة التي دأب على تشويه سمعتها لعقد تقريبا. “لقد كانت قمة رائعة وناجحة وفاقت كل التوقعات!”.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
أحلام كأس العالم على أكتاف الفراعنة وأسود الأطلسالمصدر: يديعوت احرونوت بقلم: د. ميخائيل ميلشتاين 👈في هذه النسخة من كأس العالم، كما هو الحال دائمًا، تُتيح كرة القدم لملايين العرب فرصة للهروب، ولو لفترة وجيزة، من واقع الحروب والصراعات والمعاناة. وقد برزت هذه المرة آمال كبيرة، لا سيما مع تأهل ثمانية منتخبات عربية لكأس العالم (بفضل النظام الجديد الذي يُشارك فيه 48 منتخبًا في المرحلة الأولى)، والشعور بأن الاستثمارات الضخمة التي تُقدمها بعض الدول (خاصة دول الخليج) في هذه الرياضة ستُثمر إنجازات كبيرة. إلا أنه مع دخول ربع النهائي، تبدو نتائج المنتخبات العربية مُتباينة: فهناك إنجازات تُفتخر بها، ولكن أيضًا عدد لا بأس به من الإخفاقات وخيبات الأمل تصدرت مصر عناوين الصحف العالمية هذا الأسبوع بعد مباراة مثيرة ضد الأرجنتين، خسرت فيها بنتيجة 3-2 بعد أن كانت متقدمة 2-0 حتى الدقيقة 79. كان تأهل الفراعنة التاريخي إلى دور الـ 16 لحظة فرحة لمصر التي تعاني من ركود اقتصادي واجتماعي مستمر. ولكن، بقدر ما كان الترقب عظيماً، كان السقوط مدوياً، مصحوباً بسيل من الاتهامات بالتحيز لصالح الأرجنتين، بل وحتى سرقة الفوز. فقد صرخ حسام حسن، المدرب المصري وأحد أعظم لاعبي مصر على مر العصور، في نهاية المباراة، معبراً عن صوت مدوٍ في العالم العربي: “كنا الأفضل. حظيت الأرجنتين بدعم كان يهدف إلى إبقائها في البطولة لأسباب تسويقية. إذا كانوا يريدونها أن تفوز إلى هذا الحد، فلماذا يدعون الجميع للمشاركة؟”. وأعلن الرئيس السيسي أن الفريق جلب الفخر والاعتزاز لمصر، لكن حتى ذلك لم يبدد الشعور بالظلم. فقد علّق كثيرون صورًا لرئيس الفيفا، إنفانتينو، وهو يحتفل بفوز الأرجنتين، كدليل على هذا الادعاء. وفي العالم العربي، يُقدّمون الضغط الذي مارسه ترامب عليه هذا الأسبوع لإلغاء البطاقة الحمراء التي تلقاها لاعب أمريكي بارز، كدليل على أن المباراة “مُباعة”. وأوضح المعلق الرياضي شادي بشارة، في حديثٍ له يوم الثلاثاء فقال “إن الاحساس بالظلم الذي أعقب المباراة منتشرٌ في جميع أنحاء العالم العربي، ويتجاوز حدود الرياضة. فمصر تطمح إلى أن تُتخذ صورة القائد للعالم العربي، ورأت في إنجازات كأس العالم مصدر فخرٍ ليس فقط للوطنيين المصريين، بل لجميع العرب. كما أن الخطاب الدائر حول المحسوبية لأسبابٍ تسويقية و”الصفقات المشبوهة” يترافق مع شعورٍ بالصراع بين الحضارات: حضاراتٌ فقيرة تسعى جاهدةً لتحقيق الانتصارات بنزاهة، وأخرى تستخدم رأس المال للتلاعب بالنتائج”. * * * في العالم العربي، وخاصة بين الفلسطينيين (وكذلك في إسرائيل)، اكتسب حسام حسن شهرة واسعة بسبب حدث آخر: فبعد فوز مصر على أستراليا وتأهلها إلى دور الـ 16، لفّ نفسه بالعلم الفلسطيني، وفي مؤتمر صحفي صرّح قائلاً: “أهدي هذا الفوز لأهل غزة الكرام. عندما يُساء معاملة كلب، يطالب الناس بمعاقبة المسؤولين، ولكن ماذا عن أولئك الذين يقتلون الأبرياء يومياً بالصواريخ؟ من خلال كرة القدم، التي تُعدّ أعظم قوة ناعمة في العالم، أريد أن أوصل رسالة: دعوا الشعب الفلسطيني يعيش”. وفي نهاية المباراة ضد الأرجنتين، دخل حسام، برفقة شقيقه التوأم إبراهيم، مدير الفريق، في مشادة كلامية محرجة مع مشجع أرجنتيني لوّح بالعلم الإسرائيلي في وجههما، بل وبصق حسام عليه. من جانبهم، غمر الفلسطينيون حسام والمنتخب المصري بالحب والدعم. وقد بُثّت المباراة ضد الأرجنتين على جماهير غفيرة جلست على أكوام الأنقاض في جميع أنحاء قطاع غزة، وفي مجمعات ضخمة في نابلس وطولكرم. رُفعت الأعلام المصرية ورُفعت صورة ضخمة لحسام في أماكن عديدة، ودوت هتافات الفرح في الشوارع عند كل بوابة مصرية. وتجلى هذا الحدث جليًا أنه في العالم العربي، يستحيل فصل الرياضة عن السياسة، لا سيما عند تناول القضية الفلسطينية. لذا وُصف حسام بأنه صوت ضمير الشعب. يقول الصحفي المصري حازم صلاح الدين: “حسام هو بطل شعبي حقيقي يُعبّر عن صوت الشارع”. وقال الصحفي المغربي رشيد القمري يوم الثلاثاء: “بعد هزيمة مصر، يحمل المغرب آمال العرب وأفريقيا على عاتقه”. وبالفعل، عاد “أسود الأطلس” مصدر فخر العالم العربي (حيث بلغوا نصف النهائي في عام 2022 وحلّوا في المركز الرابع)، دون أن يتلقوا أي هزيمة. تأهل المنتخب المغربي إلى مباراة ربع النهائي المرتقبة ضد فرنسا (تُكتب هذه السطور قبل المباراة)، في ظلّ ذكريات الاحتلال الاستعماري ووجود لاعبين من أصول مغربية في صفوف المنتخب الفرنسي (إذ وُلد نصف لاعبي المنتخب المغربي خارج البلاد، غالبيتهم في أوروبا). في كأس العالم السابقة، انتهت المباراة بين الفريقين بفوز فرنسا، ما أشعل فتيل احتجاجات من قبل المغاربة في فرنسا وبلجيكا.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع
نتنياهو يسعى لتسخين اكبر عدد ممكن من الجبهات ولا يتجاوز تركياالمصدر:هآرتس بقلم: عاموس هرئيلِ 👈قبيل الانتخابات وجد بنيامين نتنياهو لنفسه خصما استراتيجيا جديدا ومفيدا، تركيا. بدأت العداوة بين الدولتين، خاصة بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس التركي رجب طيب اردوغان منذ زمن، ونية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح طائرات اف35 لصديقه في انقرة تثير بالتأكيد المخاوف في تل أبيب. مع ذلك، نتنياهو كعادته مؤخرا يخطو خطوات ابعد في يوم الثلاثاء زار رئيس الحكومة القاعدة البحرية في حيفا. وفي المستقبل القريب سنشاهد المزيد من هذه الزيارات من خلال استغلال الجيش الإسرائيلي سياسيا والتحايل على قواعد الانتخابات. وبسبب ضعفه في نظر الرأي العام نتيجة تهربه من المسؤولية عن احداث 7 أكتوبر، يسعى نتنياهو بجهد لاستعادة صورة “السيد امن”. وتعتبر الصور التي تجمعه مع كبار ضباط البحرية وجنود في الخدمة النظامية والتجنيد الاجباري بدون اخذ رأيهم، جزء من هذه الحملة. وقد أوضح المقربون من نتنياهو ان الزيارة كانت بمثابة تحذير لتركيا. وتم الزعم بان الخطر يكمن في سعي تركيا لتقليد ايران في اغلاق مضيق هرمز، وفرض حصار بحري على إسرائيل يلحق الضرر أيضا بامداد الطاقة اليها. وهذا تصعيد متعمد للجبهة مع تضخيم حقيقي في جوهره وايصاله الى ابعاد غير واقعية في هذه المرحلة. ويقول نتنياهو انه لا يعتبر تركيا عدوة، لكنه يخشى من ان الاتراك يريدون تدميرنا. وقد ذكرني هذا بطريقة معينة بحادثة التوتر المصطنعة مع القاهرة قبل سنتين، عندما بدأ مراسلون من مؤيدي نتنياهو في تاجيج نار الحرب مع الجيش المصري. لم يتضح في تلك القضية، الا بعد فوات الأوان، ان الشرطة تشتبه في ان بعض مستشاري رئيس الحكومة المقربين نشروا معلومات مضللة بشكل متعمد لصالح قطر. تواجه إسرائيل مشاكل حقيقية مع تركيا. فاردوغان يكره نتنياهو وينظر الى القوة العسكرية لإسرائيل كقوة معادية. وفي نفس الوقت يسعى الى تعزيز هيمنة إقليمية في شرق المتوسط، ويروج لتحالف مع الرئيس السوري احمد الشرع. ومن المرجح ان يعزز الاتراك سيطرتهم على سوريا ويعيدون تجهيز جيشها. وهذا بالتأكيد ليس نبأ مفرح لإسرائيل. ولا تقل قضية طائرات اف 35 اثارة للقلق. يسعى ترامب الذي تحركه غرائزة ومصالحه، لكنه لا يتصرف عادة حسب خطة استراتيجية منهجية، الى اخراج الصفقة من التجميد. هذا يأتي بعد ان أوقفت الولايات المتحدة تزويد تركيا بالطائرات المتقدمة خلال ولايته الأولى في العام 2019. وقد حدث ذلك عندما اشترى اردوغان صواريخ “اس 400” المتقدمة من روسيا، واعترض البنتاغون وبحق على امتلاك تركيا لافضل ما في التكنولوجيا الجوية الامريكية، وعلى الأنظمة الوحيدة القادرة على اسقاطها. ما يتم تجاهله هو ان الولايات المتحدة احتفظت منذ ذلك الحين بست طائرات اف35 مخصصة لتركيا في احدى قواعدها الجوية، بل وخصصت 30 مليون دولار لصيانتها. وقد اصدر ترامب تصريحات في الفترة الأخيرة حول نيته تجديد الصفقة كبادرة امتنان لصديقه اردوغان (بل زعم الرئيس ان نظيره التركي بفضل الصداقة بينهما امتنع في اللحظة الأخيرة عن الانضمام الى حرب ايران ضد إسرائيل، وهذا ادعاء يظهر انه مبالغ فيه). واضح ان تركيا ستحصل على اكثر من ست طائرات. وقد عارض نتنياهو الصفقة علنا في مقابلة مع “فوكس نيوز” الامريكية، الامر الذي اثار انتقادات شديدة من قبل ترامب. تبدو فرصة إسرائيل في افشال الصفقة ضئيلة، لا سيما مع تخوف نتنياهو من مواجهة مباشرة مع ترامب. عمليا، يحتاج الامر اغلبية ثلثي الأصوات في الكونغرس لتجاوز حق النقض الرئاسي. ويثور جدل آخر في الإدارة الأمريكية. ففي حالة عدم التوصل الى اتفاق ستسعى تركيا الى شراء احدث الطائرات الروسية، الامر الذي سيزيد تعقيد العلاقات في داخل الناتو. لن يتم ذكر قمة الناتو في هذا الأسبوع كقمة تظهر براعة الرئيس الأمريكي. فقد ظهر ترامب مرتبك اكثر من العادة، وخلط بين زيلينسكي وبوتين، وبين ايران و”جمهورية اليابان الإسلامية”؛ حيث توسع بالحديث بلا هوادة وظهر كأنه عالق في دوامة لا تنتهي من الشتائم مع قادة الدول الأخرى، سواء كانوا حلفاء أو خصوم. وعندما التقى احمد الشرع الذي دعي للقوة كضيف لاردوغان مع ترامب، اعرب ترامب عن تقديره لنتنياهو، وفي نفس الوقت وبخه لتدخله في صفقة طائرات اف 35، يصعب فهم ما كان يهدف اليه. ويزداد هذا الامر أهمية فيما يتعلق بايران. ففي منتصف الأسبوع ازداد التوتر في الخليج، الامر الذي دفع ترامب الى تصعيد تهديده للنظام في ظهران. وتسعى ايران التي لا تثق بوعود أمريكا الواردة في مذكرة التفاهم التي وقعت في الشهر الماضي، الى فرض حقوقها الخاصة في مضيق هرمز، بل واطلقت النار على عدد من السفن التي عبرت المضيق رغما عنها القريب من سواحل سلطنة عمان.
بدء جولة القتال التالية بين الولايات المتحدة وايران سيكون مع انتهاء كأس العالمالمصدر: معاريف بقلم: افي اشكنازي 👈احتفالات يوم الميلاد الثمانين لترامب انتهت، وهكذا أيضا احتفالات يوم الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة. المونديال بات في الربع الأخير، ومنتخب الولايات المتحدة خرج من السباق. انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة لن تجرى الا في نهاية تشرين الثاني. هكذا بحيث أن نافذة الفرصة بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان عن ايران كـ “سرطان” و “دولة يديرها أناس اشرار، كذابون ومرضى”ترامب هو رجل اعمال ذو مبنى شخصية حلله مهنيون كنرجسي – صبياني. بمعنى ان الخط الأحمر لترامب هو الا يخدعوه بصفقة صغيرة وكأنها كبيرة ليس واضحا في هذه اللحظة اذا كانت وجهة الولايات المتحدة الى حرب طويلة ام فقط لبضعة أيام قتال تشكل ضغطا على ايران في هذه اللحظة على الطاولة بضعة خيارات أمام الأمريكيين، بدء من الغاء اتفاق التفاهم، عبر وقف تحرير حسابات البنك المجمدة وحتى فرض حصار بحري على ايران، هجمات محدود او حتى واسعة في ايران. الان، كل شيء موضوع تحت يد الرئيس الأمريكي. إسرائيل خارج اللعبة مثابة مشاهد من الجانب. تأمل إسرائيل أن ينفذ الامريكيون خطوة استكمالية لحملة “زئير الأسد”. من ناحية إسرائيل يوجد بضع نقاط يجب تغييرها. الأولى، ان يمحى للايرانيين التفكير لانهم انتصروا في الحرب. الثانية، نزع القدرة النووية عن ايران، بما في ذلك مصادرة اليورانيوم المخصب. الثالثة، تطالب إسرائيل بضربة إضافية للقدرة الباليستية الإيرانية. الرابعة، إسرائيل كان بودها أن ترى انهيارا لنظام ايات الله. الموضوع هو أن ليس لإسرائيل حقا اذنا صاغية في البيت الأبيض او في أماكن أخرى. وبالتوازي لا يعتزم الإيرانيون حقا قبول إرادة الولايات المتحدة والعالم الحرب. لا توجد حالة يسلمون فيها اليورانيوم المخصب. وهم لن يتنازلوا عن منظمة الصواريخ الباليستية ولا عن وكلائهم في لبنان، في غزة، في سوريا، في العراق وفي اليمين. وعليه فان جولة القتال هي واقعية باستثناء انه ليس واضحا باي قوة ومتى بالضبط. في إسرائيل يتابعون الأمور. الجيش الإسرائيلي لم يغير الاستعداد او التأهب منذ وقف النار. سلاح الجو وقيادة الجبهة الداخلية جاهزات للانتقال الى وضع حربي كامل. صافرة انهاء المونديال ستطلق في 19 تموز. في إسرائيل يقدرون بان هذه ستكون صافرة بدء جولة القتال التالية بين الولايات المتحدة وايران
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
