ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 103 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 952 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 298 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 103 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 26 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -173، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -23، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.93‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.75‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 251 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 002 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 27 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 103
المشتركون
-2324 ساعات
-607 أيام
-17330 أيام
أرشيف المشاركات
,»ستنفاذ القوة الانتخابية في الأحزاب العربية
المصدر: يسرائيل هيوم بقلم : آشر كوهين **بينما يتركز الاهتمام الشعبي والإعلامي على تشرذُم أحزاب اليمين، والذي يهدد المعسكر، في أغلبيته، تتواصل في المعسكر المقابل عملية التبلور السياسي واستنفاد الأصوات، تمهيداً لتشكيل كتلة مانعة، وفي الأسبوع الماضي، تم التوصل إلى اتفاق على خوض الانتخابات ضمن قائمة عربية مشتركة بين حزب التجمع الوطني الديمقراطي (بلد) وتحالُف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة - العربية للتغيير (حداش - تعل). • يستحوذ سقوط حزب "ميرتس" في انتخابات 2022 على معظم الاهتمام في الذاكرة العامة، لكنه لم يكن الحزب الوحيد الذي اقترب جداً من نسبة الحسم، التي تبلغ 3.25% من الأصوات؛ ففي الانتخابات نفسها، كان حزب التجمع قريباً جداً أيضاً، فبينما حصل "ميرتس" على 3.16% من الأصوات، حصل التجمع على 2.91%، أي ما يعادل أكثر من ثلاثة مقاعد. وفعلاً، كلّ مرة خاض فيها التجمع الانتخابات بشكل مستقل في الماضي، حصل على ثلاثة مقاعد، باستثناء مرة واحدة حصل فيها على مقعدين فقط. • إن مناقشة أنماط التصويت لدى العرب في إسرائيل تستوجب التطرق إلى جوانب عديدة: حجم الأصوات المهدورة التي لا تتجاوز نسبة الحسم؛ وتوزيع الأصوات بين دعم الأحزاب العربية والأحزاب المدنية العامة [المقصود الأحزاب التي لا تقتصر على قطاع معين، والمفتوحة أمام الجميع]، وعلاوةً على ذلك كله، نسبة المشاركة في الانتخابات عموماً، مقارنةً بنسبة المشاركة لدى الأغلبية اليهودية. • في أعقاب الاتفاق على خوض الانتخابات بشكل مشترك، من الواضح أن الأحزاب العربية ستحصل على زيادة كبيرة في قوتها في الانتخابات المقبلة. وبخلاف الانتخابات السابقة، لن يفقد أيٌّ من الأحزاب الأربعة هذه المرة أصواتاً بسبب عدم تجاوُز نسبة الحسم، لكن منع ضياع الأصوات ليس سوى عنصر واحد في عملية استنفاد القوة الانتخابية. • إن العرب في إسرائيل هم المجموعة الاجتماعية التي تظهر فيها أكبر الفوارق في نِسب المشاركة، وأحياناً، حتى في انتخابات متتالية ومتقاربة زمنياً؛ ففي انتخابات سنة 2021، هبطت نسبة المشاركة إلى مستوى قياسي منخفض بلغ نحو 45%، مقارنةً بأكثر من 67% لدى الأغلبية اليهودية. وفي الانتخابات السابقة في سنة 2022، ارتفعت النسبة لدى العرب إلى 53%، على الرغم من عدم تشكيل قائمة مشتركة. • ويُظهر تحليل أنماط التصويت خلال العقد الأخير وجود علاقة وثيقة بين تشكيل قائمة مشتركة، كاملة، أو جزئية، وبين ارتفاع وانخفاض نسبة المشاركة؛ ففي انتخابات سنة 2020، بلغت نسبة المشاركة نحو 65%، وكانت النتائج متناسبة مع ذلك، إذ حصلت القائمة المشتركة، التي ضمت الأحزاب الأربعة كلها، على 15 مقعداً؛ أمّا الانخفاض الكبير، إلى نحو 45%، فأتى في الانتخابات التالية، بعد تفكُّك القائمة المشتركة. • أمّا العنصر المكمّل للصورة، فهو العلاقة بين دعم الأحزاب العربية ودعم الأحزاب العامة، وهنا أيضاً تظهر التقلبات، لكن الاتجاه واضح: مزيد ومزيد من الناخبين العرب الذين ينقلون دعمهم إلى الأحزاب العربية على حساب دعم الأحزاب العامة؛ وفي الانتخابات السابقة، بلغت نسبة الدعم للأحزاب العامة نحو 14% فقط، وفقاً لأريه رودنيتسكي، في دراسة بعنوان «تحليل تصويت الجمهور العربي في انتخابات الكنيست الخامسة والعشرين» (2022)، الصادرة عن "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية". • من وجهة نظر كتلة اليسار، التي يتمثل هدفها الأساسي في تشكيل كتلة مانعة، تبدوym الصورة معقدة. ومن منظور تشكيل الكتلة المانعة بحد ذاته، من الواضح أن انضمام التجمع إلى القائمة المشتركة يحسّن الوضع، إذ أصبحت كتلة اليسار الآن منظمة بطريقة مختلفة تماماً عن الانتخابات السابقة، ولا سيما في ظل غياب ذلك الهدر الكبير للأصوات الذي شهده حزبا "ميرتس" و"التجمع"، آنذاك، والذي بلغ معاً 6% من الأصوات. لكن كلما تحسنت إمكانات تشكيل كتلة مانعة، كلما أصبحت الاستعانة المحتملة بالأحزاب العربية إشكاليةً أكثر؛ ففي الآونة الأخيرة، بدأ النقاش داخل كتلة اليسار بشأن تأليف حكومة أقلية تستند إلى كتلة مانعة، بالتعاون مع الأحزاب العربية، وسيمرّ هذا التحرك بسهولة بين مؤيدي الكتلة، إلّا إن التجمع هو الحزب الأكثر تشدداً في المجتمع العربي فيما يتعلق برفض وجود إسرائيل، كدولة يهودية وديمقراطية. وبخلاف القائمة العربية الموحدة (راعم)، التي تنشر نوعاً من شبكة التمويه حول مواقفها الأساسية، فإن التجمع لا يحاول تمويه هذه المواقف، أو إخفاءها، أو التقليل من شأنها. • يأملون في اليسار بتحقيق الكتلة المانعة من دون الحاجة إلى ممثلي التجمع الذين سيكون دعمهم إشكالياً، إن وافقوا عليه أصلاً. وفي الوقت الذي تتطور في اليسار عمليات التبلور واستنفاد القوة الانتخابية، يراقب اليمين إعلان قائمة يمينية جديدة أُخرى
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• لكن عملياً، يُظهر الجيش مرونةً لا تصدَّق في التعامل مع عنف اليمين المتطرف، والحكومة لا تتوانى عن تشجيعه، ولو بغضّ الطرف. وفي الأسابيع الأخيرة أيضاً، وقعت أحداث أكثر إثارةً للصدمة من حادثة إقامة المظلة في عيد العُرش، مثل الاعتداءات الموثقة التي شنّها شبان يهود على فلسطينيين في القرى. وفي نهاية المطاف، تندمج هذه الأحداث كلها في صورة واحدة من العجز المنظم، الأمر الذي يمكن أن يوفر وقوداً لاشتعال مستقبلي. وهناك في الائتلاف مَن يسعى لذلك عمداً، ويراه نتيجةً مرغوباً فيها. • وعلى هامش ذلك، يهدد سوكوت مرةً أُخرى برفع دعاوى تشهير ضد خصوم سياسيين يذكّرون بقضية إقامة المظلة [ في عيد العُرش] في قرية "حوّارة" في نابلس، عشية احداث " 7 أكتوبر في غلاف غزة. ومن الناحية القانونية، لدى سوكوت "قضية" فعلاً: نُقلت مجموعتان من وحدة النخبة «إيغوز» من الجنوب إلى منطقة مجدليم الواقعة شرقي نابلس في 2 تشرين الأول/ أكتوبر، من دون علاقة لذلك بأفعاله؛ أمّا خيمة الاستفزاز التي أقامها سوكوت، فلم تُنصب إلّا بعد ذلك بثلاثة أيام، لكن المشكلة الحقيقية أكبر من ذلك: الحقيقة هي أن منظومة الانتشار العملياتي للجيش الإسرائيلي منحازة للمستوطنين منذ أعوام، على حساب قطاعات أُخرى، مثل الحدود اللبنانية وغلاف غزة، حيث لم يكن هناك عشية اندلاع الحرب سوى أربع كتائب في كلّ واحدة من هاتين الجبهتين. • إن إصرار المستوطنين على نشر مستوطنات وبؤر استيطانية ومزارع جديدة على كل تلة تقريباً في الضفة الغربية يفرض الآن عبئاً مفرطاً على القوات هناك، بينما يتصاعد التوتر في ظل الاستفزازات العنيفة، من "مادما" إلى "تل". وحتى الآن، ينتشر في الضفة الغربية نحو 25 كتيبة، وهو عدد يفوق ما ينتشر على جبهات قتالية، مثل الجنوب اللبناني وقطاع غزة. وعندما نحاول فهم سبب خدمة جنود الاحتياط مدة 100 يوم هذا العام، ولماذا يتراوح المتوسط اليومي لعدد جنود الاحتياط في الخدمة ما بين 50 و60 ألفاً، أي أكثر من الخطة الأصلية، فهذا أيضاً أحد الأسباب الرئيسية.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مطرقة تسفي سوكوت هي جزء من منظومة مدروسة من عنف المستوطنين، بدعم من الجيش
المصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈إن الاستعراض الانتخابي الطفولي الذي قام به عضو الكنيست تسفي سوكوت (الصهيونية الدينية)، حين دخل بمرافقة عسكرية إلى قرية فلسطينية وحطم فيها نصباً تذكارياً، يتيح للحكومة والجيش الإسرائيلي النأي بنفسيهما، علناً، عن تصرفات عضو الكنيست المتهور، لكن الحقيقة هي أن محاولات سوكوت لجذب الانتباه غير منفصلة عن الظروف القائمة على الأرض، والتي صنعتها الحكومة والجيش، عبر أفعالهما وإخفاقاتهماإن استعراض عضو الكنيست العنيف بالمطرقة ليس سوى تعبير متطرف عن منظومة كاملة من العنف المنهجي الذي يمارسه المستوطنون، بدعم من الجيش، وأحياناً، بمساعدته الحثيثة • لقد وقع الفصل الحالي من العروض العبثية التي يُتوقع أن تميّز الحملة الانتخابية الحالية للكنيست هذا الصباح (الثلاثاء) في قرية "مادما"، غربي نابلس؛ صُوّر سوكوت، الذي سبق أن نفّذ استفزازات مماثلة في بلدات عربية على جانبَي الخط الأخضر، مع عدد قليل من مساعديه، وبرفقة حراس من حرس الكنيست وقوة عسكرية، وهو وأتباعه يحطمون النصب التذكاري الذي يخلّد ذكرى سكان القرية، الذين قُتل بعضهم في أثناء تنفيذ هجمات.. • وبعد بضع ساعات، نشر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بياناً دان فيه "تنفيذ القانون بصورة فردية"، وادّعى أن ذلك يعرقل نشاط الجيش الإسرائيلي، من دون أن يذكر اسم عضو الكنيست بصراحة؛ أمّا رئيس حزب سوكوت، الوزير بتسلئيل سموتريتش، فأيّد عضو الكنيست، مدّعياً أنه كان يجب على الدولة تفكيك النصب بنفسها منذ وقت طويل؛ أمّا الجيش، فنشر الرد الأكثر حدةً، إذ هاجم المتحدث باسم الجيش سوكوت بشكل مباشر، وقال إن المشاركين، بتدميرهم النصب، "تصرفوا بخداع وتلاعُب، من دون صلاحية، وبما يتعارض تماماً مع المخطط الذي تمت الموافقة عليه للجولة."  وأشار المتحدث أيضاً إلى أنه من أجل تأمين الجولة، جرى تحويل قوات من الجيش الإسرائيلي من مهمات عملياتية، "وتعريضها للخطر من دون ضرورة." من الجيد رؤية الجيش أخيراً يخلع القفازات في التعامل مع ذلك المستفز الذي لا يكلّ، لكن ردّ الجيش ينطوي، في الوقت عينه، على جانب غريب ومتعالٍ؛ أولاً، لماذا اعتقدت قيادة المنطقة الوسطى أصلاً أن سوكوت وفريقه سيلتزمون تجاه الاتفاق معهم؟ فهو سبق أن نفّذ استفزازات مماثلة؛ وثانياً، ما هي "جولة النصب التذكارية"، وكيف يتوافق تأمينها مع جدول المهمات المزدحم لقوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية؟ • قال عضو الكنيست غلعاد كريف (الديمقراطيون)، اليوم، إنه توجّه مع أعضاء كنيست آخرين من المعارضة إلى الجيش الإسرائيلي، مرات عديدة خلال الأسابيع الأخيرة، طالبين السماح لهم بزيارة قرية "قصرة"، بعد عنف المستوطنين فيها، لكنهم تلقّوا رداً بالرفض؛ ربما حان الوقت ليمسك رئيس الأركان إيال زامير بسلسلة القيادة في الميدان، ويوضح توقعاته منها، ويتخذ بعض الإجراءات القيادية لإثبات ذلك، وإلّا من الصعب التصديق أن الأمور ستتغير، ولو قليلاً. • إن الاستعراض العنيف الذي قام به سوكوت، رئيس لجنة التعليم في الكنيست، والذي يتصرف، كعادته، كأنه صاحب السيادة في الميدان، ينضم إلى سلسلة الحوادث الكثيرة المحيطة بـ"جولات" المستوطنين في القرى الفلسطينية الواقعة في مناطق B في الضفة الغربية؛ لقد انتهت إحدى هذه الجولات، في نهاية تموز/يوليو، بتبادل لإطلاق النار قُتل فيه جنديان من الجيش الإسرائيلي وأربعة فلسطينيين من سكان قرية "تل"، غير البعيدة عن قرية "مادما". •    وهذا جزء من جهد مدروس لدفع الفلسطينيين بعيداً عن الأراضي التي يملكونها وتخويفهم. وكما أن سوكوت لم يأتِ إلى "مادما" فقط لجمع الأصوات في اليمين، تكمن وراء هذه الجولات أيضاً خطط أكبر. وما جرى ليس مجرد حيل دعائية سياسية، أو نزوة شبابية لشبان مرتبكين، بحسب ما تصفها قيادة المستوطنين أحياناً؛ لقد جرت جولات مماثلة أيضاً في الجنوب اللبناني، وفي الجولان وجبل الشيخ السوري، وفي قطاع غزة، وعبور الحدود، وإهدار موارد الجيش الإسرائيلي، وتعريض الجنود للخطر، الذين اضطروا إلى إعادة المتنزهين إلى الوراء، ومَن يشارك في ذلك، يتجاهل القانون تماماً. • يوم أمس فقط (الإثنين)، زار نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس قيادة المنطقة الوسطى، والتقيا اللواء آفي بلوط (الذي حاول كاتس إقالته على الهواء مباشرة في القناة 14 قبل بضعة أسابيع)، وأُعجبا بإنجازات الجيش الإسرائيلي في مكافحة العمليات الفلسطينية في الضفة الغربية. وقال بلوط لهما الحقيقة: إن الخطر الأكبر حالياً لحدوث هزة أمنية في الميدان يتمثل في عنف المستوطنين، الذي ربما يُشعل رداً فلسطينياً مضاداً، بما في ذلك محاولة تسليح لجان الحماية المحلية في القرى.
#يتبع

 لذا، ليس من الصعب التنبؤ برد فعل الإيرانيين في حال وقوع مجزرة في مرتفعات علي الطاهر. سيطلقون، بطبيعة الحال، صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل. سيرد الجيش الإسرائيلي في إيران، ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تصعيد في الخليج العربي، واستهداف القواعد الأمريكية والدول العربية المطلة عليه. هذا التطور يتعارض حاليًا مع مصالح الولايات المتحدة، ودولة إسرائيل، ودول الخليج العربي، واقتصاد الطاقة العالمي. في الواقع، قد يؤدي العمل الإسرائيلي العدواني المفرط في الميدان إلى تداعيات اقتصادية إقليمية غير مرغوب فيها. فالحكومة الإسرائيلية لا ترغب في جرّ الجبهة المدنية الداخلية إلى جولة أخرى مدمرة ودموية مع إيران عشية الانتخابات، وإهدار الذخائر وساعات تشغيل الطائرات لتحقيق المزيد من نفس النتائج. من المؤكد أن الرئيس ترامب ليس مهتمًا بتصعيد الموقف عشية انتخابات التجديد النصفي لرئاسته، التي قد يفقد فيها الأغلبية التي يتمتع بها في مجلسي الكونغرس، لا سيما وأن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تبدو، على الأقل في الوقت الراهن، قادرة على مرافقة عدد متزايد من قوافل ناقلات النفط عبر مضيق هرمز دون أي أضرار.  كما أن الحصار الاقتصادي الأمريكي يهدد النظام في إيران بشكل متزايد، وقد تؤدي جولة قتالية إلى تعطيل هذا الحصار. وتخشى الحكومة اللبنانية من تأثير هزيمة تُسفر عن خسائر فادحة في المرتفعات على مصداقيتها لدى الطائفة الشيعية في لبنان، وعلى مكانتها في لبنان ككل كقوة قادرة على إجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي التي احتلتها.  إسرائيل ليست على عجلة من أمرها، وليس للجيش الإسرائيلي أي مصلحة في خوض معارك طويلة الأمد قد تُسفر عن خسائر فادحة في الأنفاق المعقدة التي يعرفها حزب الله جيدًا، التي يجب على مقاتلي الجيش الإسرائيلي شق طريقهم عبرها. كان الجيش الإسرائيلي في وضع مماثل عندما حاصر مجمع أنفاق كبيراً في رفح. في تلك المعركة، أعطى الصبر ثماره. استغرق الأمر عدة أسابيع، لكن في النهاية، قُتل معظم مقاتلي حماس المحاصرين في الأنفاق، ، تقول مصادر، ضباط كبار، إنهم لن يعترضوا على انتهاء حادثة مرتفعات علي الطاهر بطريقة مماثلة، حتى لو اضطروا للانتظار قليلاً ومخاطرة تلقي المزيد من الطائرات المسيرة المتفجرة في هذه الأثناء. مع ذلك، يُسرّع حزب الله وحلفاؤه وتيرة تحركاتهم ويضغطون على الحكومة اللبنانية، التي بدورها تضغط على الأمريكيين. لذا، بالتوازي مع القتال على الأرض، تُجرى اتصالات دبلوماسية باستمرار، معظمها سرية، بهدف التوصل إلى إطار لإنهاء حادثة المرتفعات دون التسبب في تصعيد كبير.  👈ساحة المفاوضات السرية  الساحة الرئيسية للمفاوضات هي المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، بوساطة الولايات المتحدة، للتوصل إلى تسوية شاملة للنزاع اللبناني الإسرائيلي. يقترح اللبنانيون انسحاب حزب الله وإسرائيل، وأن يستولي الجيش اللبناني على مرتفعات علي الطاهر، ويضمن تجريدها من السلاح فوق الأرض وتحتها. وبحسب المقترح، سينسحب الجيش الإسرائيلي من المرتفعات ويسلمها للجيش اللبناني، بعد أن يجمع الأسلحة ويضمن اتخاذ الجيش اللبناني إجراءات لإغلاق الأنفاق.  من المرجح أن يرفض حزب الله تسليم الأسلحة، وسيطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي وقواته في وقت واحد. وبهذه الطريقة، يأمل أعضاء حزب الله على ما يبدو الانسحاب مرفوعي الرأس حاملين أسلحتهم، وبالتالي تقليل الإذلال المصاحب لهذا الوضع. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود في الوقت الراهن.  وتفضل جميع الأطراف، كما ذُكر، التزام الصمت التام، سواء فيما يتعلق بما يجري على الأرض أو على الصعيد الدبلوماسي. فأي تسريب إعلامي قد يُعرقل الجهود الدبلوماسية ويؤدي إلى تصعيد في المنطقة. لا يسعنا إلا القول إن الجيش الإسرائيلي بات يسيطر سيطرة جيدة على عمليات المراقبة وإطلاق النار على طرق الوصول ومعظم الأنفاق المؤدية إلى المجمع الضخم تحت الأرض. في الأسابيع الأخيرة، نُشرت تقارير في لبنان تفيد بأن الجيش الإسرائيلي تمكن من دخول أنفاق المجمع، والتقدم عبرها، والاقتراب من الموقع الذي يتواجد فيه عناصر حزب الله والحرس الثوري المحاصرون. الآن، كل ما تبقى هو الانتظار لنرى ما سيحدث لاحقًا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

محاصرو “علي الطاهر”.. بين التكتيم الإعلامي والمحادثات السرية
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم: رون بن يشاي 👈يُحاصر العشرات من ضباط حزب الله والحرس الثوري في المجمع الاستراتيجي تحت الأرض، حيث يسيطر الجيش الإسرائيلي على معظم طرق الوصول إليه لكن القضاء عليهم قد يُجبر طهران على الرد وإشعال فتيل الحرب في المنطقة من جديد. تُفضّل إسرائيل، في الوقت الراهن، أسلوب الحصار والصبر، بينما تُجرى مفاوضات سرية خلف الكواليس للتوصل إلى حل. هذه المعركة قد لا تؤثر فقط على نهاية الحرب، بل على فرصة نزع سلاح حزب الله أيضاً  إن الطريقة التي ستنتهي بها المعركة فوق مرتفعات علي الطاهر، وخاصة تحت الأرض، سيكون لها تأثير حاسم على نتائج حرب لبنان الثالثة، وعلى فرصة نزع سلاح حزب الله. لهذا السبب، تحافظ جميع الأطراف (العديدة) المشاركة في القتال، وخاصة في المفاوضات الدبلوماسية المكثفة التي تُجرى سراً لإنهاء هذا الصراع، على أقل قدر ممكن من الظهور الإعلامي، وتُصدر معلومات قليلة.  يخشى حزب الله والإيرانيون أن تُقوّض التقارير الإعلامية فرصهم في التوصل إلى اتفاق عبر الوسطاء يسمح لرجالهم بالفرار سلميًا وبأقل قدر من الإذلال من المأزق الذي يحاصرون فيه تحت الأرض. لكن ما يزيد الصراع اشتعالًا هو، بحسب قناة العربية، أن عشرات من كبار مقاتلي حزب الله وقادته يقيمون أيضاً تحت صخور مرتفعات علي الطاهر، إلى جانب عشرات من “المستشارين” الإيرانيين، معظمهم من ضباط الحرس الثوري الذين وصلوا خلال العام الماضي إلى المقر السري لمنطقة عمليات حزب الله شمال نهر الليطاني.  👈أهمية المرتفعات  تمتد ما يسميه حزب الله “منطقة عمليات بدر” بين نهر الليطاني جنوبًا ونهر الزهراني شمالًا. وفي وسط هذه المنطقة تقع هضبة النبطية ومدينة النبطية. وترتفع مرتفعات علي الطاهر إلى ارتفاع 600 متر غربها مباشرة. اختار حزب الله موقع مقر قيادة منطقة بدر وقوته النارية الكبيرة على هذه التلة، نظرًا لسيطرتها على عمليات المراقبة والنيران على جميع طرق المواصلات والطرق المؤدية إلى هضبة النبطية الاستراتيجية، وقربها من الحدود مع إسرائيل، ما يُمكّنها من شنّ عمليات قصف ناري مكثفة على الجبهة الداخلية في الجليل، وشن معركة احتواء انطلاقًا منها، ضد الجيش الإسرائيلي في حال تقدمه شمالًا.  وإدراكًا لأهمية هذه التلة الاستراتيجية، أرسل الجيش الإسرائيلي وحدات من الفرقة 36 للسيطرة على ضواحي النبطية ومرتفع علي الطاهر، مع تطهير تلة البوفور [الشقيف] جنوبًا. إن هذه الخطوة السريعة التي استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة وعالية الجودة حول مجمع المقر تحت الأرض، فاجأت حزب الله. فقد فوجئ مقاتلوه بظهور عناصر من وحدتي “نوت” و”يهلوم” عند مداخل عدة أنفاق ومحاصرتهم. ومنذ ذلك الحين، تكررت محاولات مقاتلي حزب الله والحرس الثوري لاختراق المجمع، أو لنقل الإمدادات والتعزيزات إليه من قرى هضبة النبطية.  في المعارك التي اندلعت نتيجةً لهذه المحاولات واستخدام الطائرات المسيّرة المتفجرة، قُتل خمسة مقاتلين وضباط من الجيش الإسرائيلي، وأُصيب 21 آخرون. وخسر حزب الله أكثر من 20، وزعم التنظيم الإرهابي أنه نجح مؤخرًا في إيصال تعزيزات ومياه وغذاء للمحاصرين، بما في ذلك عبر أنفاق جديدة حُفرت سرًا وبواسطة طائرات مسيّرة. 👈“المسلحون و”المستشارون” الإيرانيون المحاصرون هناك لا يُعرف العدد الدقيق للمحاصرين تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، إذ تمكن بعضهم من الفرار قبل الحصار الذي فرضه الجيش الإسرائيلي على المنطقة قبل نحو عشرة أسابيع. وتشير تقديرات وسائل الإعلام (بما فيها وسائل مقربة من حزب الله) إلى وجود ما بين 20 و40 عنصرًا من حزب الله محتجزين حاليًا تحت الأرض هناك، إلى جانب عشرات من ضباط الحرس الثوري.  يُرجّح أن وجود الإيرانيين والضغط الأمريكي لتجنب تصعيد إقليمي هما ما يدفعان قوات الجيش الإسرائيلي المحاصرة للمرتفعات إلى اتباع أسلوب قتال حذر وبطيء فوق سطح الأرض، وخاصة تحتها. من المنطقي تمامًا افتراض أن الجيش الإسرائيلي كان بإمكانه إنهاء هذه القصة قبل أسابيع لو أنه استخدم في أنفاق التلال الوسائل والأساليب القتالية التي طورها في الحرب الأخيرة في قطاع غزة ولبنان لتطهير الأنفاق وتعطيلها.  لكن لو لجأ الجيش الإسرائيلي إلى هذه الأساليب العدوانية والفعّالة، لكانت فرق الإنقاذ اللبنانية قد انتشلت عشرات القتلى والجرحى من حزب الله والإيرانيين من الأنفاق. وكانت هذه المشاهد ستُجبر كبار مسؤولي النظام في طهران على تنفيذ التهديدات الصريحة التي يطلقونها منذ حزيران من هذا العام ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. ولا يتوانى كبار قادة الحرس الثوري والمجلس الأعلى للأمن القومي في طهران عن التأكيد على أنهم يعتبرون حزب الله ركيزة استراتيجية إيرانية حيوية، لا سيما عندما يكون عناصر الحرس الثوري متورطين بشكل مباشر.
#يتبع

الولايات المتحدة وإسرائيل أخطأتا التقدير مع إيران.. ماذا عن تركيا؟
المصدر: معاريف بقلم: أفرايم غانور 👈الحرب ضد إيران التي لم تنته من ناحية الولايات المتحدة، وبالطبع من ناحية إسرائيل، تنكشف كفشل ليس واضحاً كيف وبأي شكل سينتهي. هذا الفشل يذكر بالفشل الأمريكي في الحرب ضد العراق تحت نظام صدام حسين، حرب انتهت بشكل رسمي في 2011، رغم انتهاء القتال فيها منذ 2003 إيران هي المنتصر الوحيد في هذه الحرب، التي أصبحت قوة عظمى تهدد الشرق الأوسط بحث أجراه جيش الولايات المتحدة ونشر في 2019 قضى بشكل قاطع بأن إسقاط صدام حسين صفى الكادح الوحيد الذي كان يقف في وجه نظام آيات الله، وخلق في العراق فوضى اجتذبت إليها إيران. وختاماً، فشلت الحرب في تحقيق أهدافها الاستراتيجية الأصلية وخلقت واقعاً شرق أوسطياً جديداً وأكثر خطورة بكثير. البحث الذي أجري على الحرب في 2003 في معهد بحوث الأمن القومي في إسرائيل تبين فيه أن إسرائيل عانت من “عمى تكتيكي”، حين ركزت في حينه على التهديد الفوري والمعروف من صواريخ صدام حسين ولم تقدر على نحو سليم تداعيات المساحة الاستراتيجية التي قد تنشأ نتيجة لاختفاء الحاجز العراقي في وجه إيران.  في هذه الأيام، تطلق تهديدات من إسرائيل نحو تركيا على خلفية نية تركيا تثبيت مكانتها في سوريا. هذه التهديدات، بالنبرة التي تسمع بها، ربما تشعل جبهة إضافية لإسرائيل بسهولة، بل وحيال تركيا في الوقت الذي لا تزال كل الجبهات بعد ثلاث سنوات من الحرب مفتوحة. بدلاً من السعي إلى إغلاق هذه الساحات، أشعلت حكومة إسرائيل السيئة ساحات جديدة. في إدارة الحرب ضد إيران، ارتكبت الولايات المتحدة وكذا إسرائيل أخطاء ولم تحسب الخطوات بالشكل السليم. أوضح مثال على ذلك هو مضيق هرمز، الذي أصبح السلاح الاستراتيجي لإيران في الحرب. لا شك أن في الأمريكيين في خططهم الحربية أخذوا بالحسبان أن إيران مع الهجوم الأول ستغلق المضيق، لكنهم على ما يبدو اعتقدوا أنهم في حالة كهذه سيتمكنون، بفضل تفوقهم العسكري، من فتح المضيق بالقوة. غير أن الأمر لم يحصل.  صحيح أن إسرائيل غير متعلقة مباشرة بالوضع في مضيق هرمز، ومع ذلك كان عليها أن تأخذ خطتها الحربية في تداعيات إغلاق المضيق بالحسبان، خصوصاً على إمكانيات استمرار الحرب. مع مرور الوقت، سيتم التحقيق في هذا الموضوع وسيفحص بعمق، وعندها سيتبين لنا، مثلما في نتائج البحوث التي تمت على حرب الخليج الثانية، الأخطاء التي ارتكبتها الولايات المتحدة وإسرائيل أيضاً في إدارة الحرب
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

منصور عباس قال ما هو مسلّم به.. وآيزنكوت: لن تقوم دولة فلسطينية
المصدر: هآرتس بقلم: أسرة التحرير 👈في كل ما يتعلق بالنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، تعمل الساحة السياسية الإسرائيلية وفقاً لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية. مع سماع كلمتي “دولة فلسطينية”، يجب الدخول على الفور إلى المجال المحمي وإغلاق الأبواب والنوافذ، كان رئيس “الموحدة” منصور عباس هو الذي شغل صافرة الإنذار القطرية وألزم كل المرشحين لرئاسة الوزراء “بالرد”. عباس بالإجمال دعا للاعتراف بالدولة الفلسطينية في المؤتمر العام لـ”الموحدة” الذي انعقد في الطيبة السبت، قال عباس: “نحن، المواطنين العرب في إسرائيل، نشكل جسراً لتحقيق السلام. دولة فلسطين قائمة ومعترف بها من معظم دول العالم، باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل، ونريدهما أن تعترفا بها، وتعملا من أجل السلام والمصالحة وإنهاء الاحتلال والنزاع”. بمعنى أن عباس أعرب عن تأييده لحل الدولتين.  لخيبة الأمل، أول من رد على هذه الأقوال التافهة هو رئيس “يشار”! غادي آيزنكوت، الذي كتب في شبكة X أنه “لا توجد دولة فلسطينية. ولن تقوم دولة فلسطينية. آيزنكوت سبق نتنياهو، ولم يفوت أي فرصة للتحريض ضد المواطنين العرب، وكتب: “ثمن ائتلاف يسار مع الإخوان المسلمين انكشف مرة أخرى”، ووعد بعدم قيام دولة فلسطينية. يبدو أن الطيف السياسي الإسرائيلي كله يحتاج إلى التذكير: عباس كان محقاً في كل كلمة. حل الدولتين للشعبين هو الحل الذي يقوم على أساسه موقف معظم الأسرة الدولية. وإسرائيل الوحيدة التي ترى غير ذلك.  محظور الوقوع في الخطأ: نزع شرعية حل الدولتين بدأ قبل وقت طويل من 7 أكتوبر. كلمات مثل “احتلال”، “سلام” و”دولة فلسطينية” أُخرجت منذ زمن بعيد من القاموس الإسرائيلي. ليست الكلمات والأفكار وحدها هي التي أخرجت عن الخطاب، بل أيضاً المعسكر الذي كان متماثلاً مع السعي إلى هذا الحل – اليسار – اجتاز اغتيالاً لصورته. وعليه، معظم مرشحين الكنيست يحرصون على إبعاد أنفسهم عن التشخيص مع اليسار ومع إعلامه السياسية. رد فعل آيزنكوت على أقوال عباس تشهد على حدوده السياسية. غير أن التوقع ممن يسعى ليحل محل نتنياهو هو أن يقود إسرائيل في مسار آخر، وبالأساس المضي بحل للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني. من يسعى لعرض طريق مختلف عن ذاك الذي قاد إسرائيل إلى حافة الهاوية، ملزم بأن يعرض على الجمهور استبدال طريق نتنياهو بقدر لا يقل عن استبداله هو نفسه. على آيزنكوت التوقف عن اللعب في ملعب نتنياهو، وأن يتوقف عن الخوف من كلمات سلام، تسوية، ودولة فلسطينية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لأعضاء الكنيست العرب: اتركوهم لحضنهم الدافئ.. لقوميتهم اليهودية المتطرفة
المصدر: هآرتس بقلم: عودة بشارات 👈تساءل المتنبي: “أصخرة أنا مالي لا تحركني/ هذي المُدام ولا هذي الأغاريد”. بيت الشعر هذا يتردد في عقلي منذ زمن. أشاهد أفلام فيديو وأصادف أصواتاً مضللة مليئة بالتحريض والكراهية: هناك من يقولون بأن سائقي الحافلات العرب يبطئون بشكل متعمد عند المفترقات لإحداث ازدحام مروري، وهناك من يقولون إن السائق العربي الذي ينقل خمسين مسافراً يهودياً يشبه القنبلة الموقوتة، وآخرون يقولون إن الطبيب العربي يسيء معاملة جنود الجيش الإسرائيلي، أو فيلم فيديو عن مداهمة حفل زفاف في أم الفحم، الذي اجتمع فيه كل الرجال ووجدوا أنفسهم ملقين على الأرض"  هل تعرفون، ربما أقوالي هنا في هذه الصحيفة ليست إلا أقوالاً سحرية مصممة لتهدئة اليهود وتنويمهم من أجل أن نثور وندمرهم. كل شيء محتمل في هذا الواقع المجنون الذي نعيش فيه. وعندما أشاهد هذا الشر قد بلغ الزبى، أجد العزاء في المثل العربي “كل إناء بما فيه ينضح”. فالعقل المريض لا ينضح إلا الأهوال.  هذا كله ولم نتحدث بعد عن غزة – سفك الدماء، الدموع والدمار – أو الأرض المحتلة، التي هي ساحة للانتهاكات التي تبث مباشرة. ساحة الانتهاكات في الضفة الغربية هي الأكثر وضوحاً في تاريخ البشرية. صحيح أن هناك شراً كبيراً في العالم، لكنه على الأغلب يحدث بالسر بسبب الخجل. هنا يمارس الشر بأسلوب “شوفوني”. ويطلب من العربي المشي على أطراف الأصابع، دون أن يصدر أي أنين بسبب الألم. عليك أن تصمت… الأخ الأكبر يستمع. ماذا، هل تعتقدون أننا صخر بلا مشاعر، وأن هذه الأمور لا تنغص حياتنا؟ لقد تحدث المتنبي عن الخمر والشعر اللذين لا يثيرانه، في حين أننا نحن نعاني من شر جعل حياتنا مُرة.  المفارقة هنا أنه مطلوب مني الرد على أقوال شخص مثل أوسنات مارك، التي تسعى إلى تهويد الطب، وشرح مدى ضلالها وقبح كلامها. في الأوقات العادية لا يلتفت الإنسان الأخلاقي إلى وجود مارك أصلاً، لكن في هذه الأيام العصيبة تجرى معها مقابلة وتعرض لنا بالتفصيل أفكارها. أتذكر بيني وبين نفسي أسلافها اليهود العظام مثل حنة ارنديت وسيغموند فرويد وكارل ماركس. وأضيف بين قوسين: عزائي للمحاور العربي والديمقراطي اليهودي اللذين ظهرا ذات مرة في اليوبيل على الشاشات ويجبران على مواجهة العنصريين المتجاهلين لعنصريتهم، حسب تعبير صديقنا افيشاي بن حاييم.  وللإنصاف، نقول بأن مارك ليست الأولى التي سعت إلى تهويد مهنة معينة. ففي بداية الصهيونية، سعى قادتها إلى تهويد العمل. وبعد ذلك لم يتم قبول المهندسين العرب، بمن فيهم خريجو التخنيون، في الشركات الحكومية بسبب عدم خدمتهم في الجيش. فانتقلوا إلى مهن أخرى، مثل التعليم أو حتى عمال بناء.  يكمن خطأ مارك الكبير في أنها حولت التهويد إلى كلمة مرادفة للعنصرية. ففي ذلك الحين، مزق الرئيس حاييم هرتسوغ أمام كل ممثلي العالم قرار الأمم المتحدة الذي اعتبر الصهيونية عنصرية، أما الآن فلا تقتصر العنصرية على الصهيونية فقط، بل إن اليهودية نفسها تحولت على لسان متحدثين يمينيين إلى عنصرية.  إذا كانوا يهودون بالفعل، فالعرب ملزمون بدعم إخوانهم اليهود العنصريين، وعليهم طواعية الاختفاء من الكنيست، وهو مجلس النواب للدولة اليهودية (كلمة “ديمقراطية” آخذة في التلاشي)، لا سيما أن الاسم الثاني للعرب في إسرائيل هو “الغائبون”، وهذا الأمر بالتحديد يؤتي أكله. في ظل ما تظهره معظم الاستطلاعات من تزايد نفوذ الكتلة المناهضة لنتنياهو حتى في أوساط اليهود، أقترح على أعضاء الكنيست العرب عدم التصويت على تشكيل الحكومة القادمة، لأنني أخشى أن يرفض الأخوان بينيت – لبيد دعم العرب بفخر، ويفضلا الحضن الدافئ للقومية اليهودية المتطرفة، حتى لو كان ذلك على حساب تدمير كل شيء جميل في البلاد.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

من جهة أخرى، تجدر الإشارة، من باب الإنصاف، إلى وجود تفسير بديل وأبسط: هذه ثلاث عمليات بيروقراطية وأمنية مستقلة، نضجت كلٌ منها بوتيرتها الخاصة – مناقصة تخطيط نضجت، وتحقيق عسكري اكتمل، وتقييم استخباراتي برر الهجوم من منظور عملياتي بحت – وتزامنها في الأسبوع نفسه محض صدفة وليس خطة مُحكمة. كما توجد اختلافات في الرأي داخل الإدارة الأمريكية: هل هذا فشل في التنسيق الداخلي بين الجيش الإسرائيلي والموساد ومكتب رئيس الوزراء، وليس بالضرورة خطوة مُتعمدة؟ من المرجح أن يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان هذا التوقيت مصادفة أم خطوة مدروسة. لكن التوقيت، وتراكم ثلاث فضائح دبلوماسية في أسبوع واحد، لا يزالان يثيران الشكوك
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مناقصات البناء في منطقة E1 خلف الخط الأخضر جعلتنا معزولون عن العالم
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم: ايتمار آيخنر 👈أدت ثلاث قضايا في غضون أيام قليلة إلى موجة غير مسبوقة من الإدانات حول العالم ضد إسرائيل أدانت القوى الأوروبية الكبرى بيان مشترك الإعلان عن مناقصات البناء في منطقة E1 الواقعة خلف الخط الأخضر؛ واختارت رئيسة المفوضية الأوروبية عبارات شديدة اللهجة؛ وهدد وزير الخارجية البريطاني بفرض عقوبات وتحدث عن دعم موقف محكمة العدل الدولية وصفت أستراليا وكندا والمملكة المتحدة إغلاق القضية الجنائية المتعلقة بقتل عمال منظمة WCK بأنه “مخزٍ”؛ وحتى واشنطن، أقرب الشركاء، لم تضن بالانتقادات، سواءً لقرار عدم مقاضاة قتلة عمال المنظمة الإغاثية، أو بشكل غير مباشر، للهجوم في سوريا. ثلاث جبهات فُتحت في وقت متزامن تقريبًا. في الأسبوع الماضي، نشرت وزارة الإسكان مناقصة لـ 1234 وحدة سكنية في منطقة E1. ردًا على ذلك، أصدرت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا والنرويج وهولندا بيانًا مشتركًا وصفت فيه هذه الخطوة بأنها “غير مقبولة” وحذرت من أنها ستضر بالتواصل الاقليمي الفلسطيني. أعقب هذا البيان إدانات من 20 دولة أخرى. من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة لا تؤيد ضم الضفة الغربية. أصدرت ثماني دول عربية وإسلامية – من بينها مصر والأردن وتركيا والسعودية وقطر – إدانات منفصلة، ​​وانضمت إليها السلطة الفلسطينية ودول أخرى في بيان بشأن الهجوم في سوريا. انتقدت عدة دول إسرائيل بعد أن نشر الجيش الإسرائيلي نتائج تحقيق في مقتل سبعة موظفين في منظمة “المطبخ المركزي العالمي” (WCK) الإغاثية في قطاع غزة. وخلص الجيش إلى أن القوات أخطأت في تحديد هوية ركاب قافلة المنظمة، وهاجمتها عن طريق الخطأ، لكن قرارات القادة لم تبرر فتح تحقيق جنائي. وتم فصل ضابطين وتوبيخ ثلاثة آخرين. وأصدرت بريطانيا وأستراليا وكندا بيانًا مشتركًا وصفت فيه القرار بأنه “مخزٍ”، ودعت إلى إجراء مزيد من التحقيقات تخليدًا لذكرى القتلى السبعة. ووصف وزير الخارجية الكندي القرار بأنه “غير مقبول”، وأعربت بولندا، التي قُتل أحد مواطنيها في الهجوم، عن “خيبة أملها الشديدة”. وفي سياق متصل، أدى هجوم إسرائيلي على قاعدة جوية في شمال غرب سوريا، وسط مخاوف بشأن انتشار القوات التركية هناك، إلى تصعيد حاد: حيث حذر نتنياهو تركيا باختصار (“Don’t”)، واصفًا أردوغان بأنه “ديكتاتور معادٍ للسامية”. بدورها، لجأت تركيا إلى الإنتربول لإصدار “إشعار احمر” بحق نتنياهو بتهمة “الإبادة الجماعية”، وذلك في إطار الإجراءات القانونية التركية ضد 35 متهمًا في قضية اعتقال أسطول غزة. ووصفت الرئاسة التركية الهجوم في شمال سوريا بأنه تهديد جديد ضمن استراتيجية إسرائيلية للانتخابات. وقد زاد الطين بلة مبعوث ترامب إلى تركيا وسوريا ولبنان، توم باراك، المعروف بمواقفه المثيرة للجدل في إسرائيل. لم يستبعد باراك احتمال أن يكون الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق على سوريا يهدف إلى استفزاز رد عسكري تركي. وفي مقابلة صحفية قال باراك: “إحدى النظريات هي أنهم (إسرائيل) كانوا يحاولون ببساطة استدراج تركيا. هذه خطوة عدوانية للغاية، لكنها قد تلقى استحسانًا في الفترة التي تسبق الانتخابات”. وأضاف المبعوث الأمريكي أن الولايات المتحدة درست الادعاء الإسرائيلي بأن القوات التركية ستصل إلى المطار العسكري الذي تعرض للهجوم. ووفقًا له، فإن الاستنتاج الأمريكي هو أن مثل هذه الخطوة التركية لن تحدث في الواقع. … لا ترتبط هذه الحوادث الثلاثة ببعضها البعض جوهريًا – فالبناء في منطقة E1 قضية استيطانية، وتحقيق في قضية منظمة “المطبخ المركزي العالمي (WCK) شأن عسكري يتعلق بالقانون والانضباط، وتركيا جبهة أمنية منفصلة – لكن من المستحيل تجاهل التوقيت: فكل هذا يحدث في ظل حملة انتخابية مرتقبة في إسرائيل. ولا يقتصر طرح هذا الاحتمال على المعلقين الإسرائيليين فحسب، بل أشار المبعوث الأمريكي توم باراك إلى الاعتبارات الانتخابية كأحد الدوافع المحتملة للهجوم الإسرائيلي على سوريا. أما من الجانب التركي، فكانت الأمور أكثر وضوحًا: فقد صرّح بيان رسمي صادر عن الرئاسة التركية بأن محاولة تصوير تركيا كتهديد جديد جزء من “استراتيجية نتنياهو الانتخابية”. ثمة منطق سياسي هنا يصعب تجاهله، حتى وإن بقي مجرد فرضية. إنّ اجتماع ثلاث جبهات مواجهة مع العالم – مشروع استيطاني مثير للجدل تدرك إسرائيل تمامًا أنه خط أحمر بالنسبة للعالم، ورفضها للمقاضاة في قضية أودت بحياة مواطنين أجانب، وتصعيدها الاستباقي مع دولة عضو في حلف الناتو – يخلق الصورة التي قد ترغب الحكومة في إظهارها قبيل الانتخابات: العالمٌ يقف ضد إسرائيل، والحكومة مستعدة لمواجهته.
#يتبع

فكرة أن نتنياهو قد يُشعل حربًا لتأجيل الانتخابات ليست مستبعدة
المصدر: يديعوت احرونوت بقلم: ارئيلا رينغل هوفمن   👈“لم نبدأ بفرض القطاع الأمني ​​في لبنان”، هكذا صرح جهاز الأمن أمس، “ولم نبدأ بتفجيرات الضفة الغربية قبل الانتخابات كل هذه الأمور هي نتيجة قرارات اتخذتها القيادة السياسية، وهي المسؤولة عن توفير الموارد اللازمة للتعامل معها”. كما أوضح المسؤول الأمني ​​الرفيع، الذي نُسب إليه هذا التصريح، أن هذه التصريحات جاءت “لتعكس”، على حد تعبيره، الوضع داخل الجيش الإسرائيلي والحاجة إلى الموارد وهناك المزيد: فبعد إعلان نتائج الانتخابات التمهيدية، قدّر أحد المعلقين، عقب حديث مع مسؤول رفيع في جهاز الأمن، كما وصفه، أن نتنياهو قد طرح قائمة مُعدّة مسبقًا بأسماء أشخاص مُوالين له، يُسهّلون عليه اتخاذ قرار الحرب بهدف تأجيل الانتخابات أو التأثير على نتائجها. وإذا كنتم بحاجة إلى دليل ميداني، فقد نُقل عن مسؤول رفيع قوله إن طائرات التزود بالوقود “جدعون” التي هبطت في إسرائيل كانت جزءًا من الاستعدادات لجولة أخرى في إيران. ومع اقتراب موعد الانتخابات، يتزايد في الخطاب العام الخوف من أن يُقدم نتنياهو على خطوة عسكرية لتعزيز موقفه السياسي. وهذا ليس ادعاءً جديدًا، ولا يخلو من أساس سياسي. ويُطلق عليه في لغة البحث “حرب تموبه”، أي استخدام صراع خارجي لصرف انتباه الرأي العام عن أزمة داخلية. تُعدّ حرب الفوكلاند عام 1982 المثال الكلاسيكي الأبرز الذي دُرِس في هذا السياق، إذ تُشير إلى الميل الفطري لدى العامة، أو على الأقل شريحة كبيرة منهم، إلى التكاتف في مواجهة أي تهديد خارجي والالتفاف حول الحكومة والقائد. مع ذلك، تُثبت الدراسات أن هذا التأثير ليس تلقائيًا، بل محدود زمنيًا وفي نتائج المعركة. فـ”حرب التمويه” ليست حلًا مضمونًا. وهناك ثلاث نقاط جديرة بالذكر في هذا الشأن: أولها يتعلق بالاستخدام المُبالغ فيه لمصطلح “مسؤول أمني رفيع”. ودون الإساءة، ودون ذكر أسماء بالطبع، يجدر التنويه هنا إلى ضرورة أخذ الفضل بعين الاعتبار بحذر شديد. صحيح أن الرتبة لا تضمن الإلمام التام بالمادة، أو الرؤية الابتكارية والإبداع، وبالتأكيد لا تضمن البلاغة، ولكن مع ذلك، يبقى الضابط الرفيع ضابطًا رفيعًا. فليس كل من عمل في جهاز الأمن ضابطًا رفيعًا في جهاز الأمن العام (الشاباك)، وليس كل ضابط سابق في جهاز الأمن الإسرائيلي (8.200) ضابطًا رفيعًا في المخابرات الإسرائيلية. وهذا ليس مبالغة. عندما نقول “مسؤول أمني” أو “كبير المسؤولين”، فإننا نميل إلى أن ننسب اليه معرفة وثيقة بما يجري فعلاً. تتعلق الملاحظة الثانية بمصطلح “الحرب”، أو مرادفاته: “الصراع” أو “المواجهة الحادة”، “الحدث المتفجر”، وهو تعريف رسمي نوعًا ما، “الجولة”، وهو مصطلح شائع الاستخدام في مناطقنا، “الحملة”، وهو مصطلح قديم نوعًا ما، وهكذا. والسؤال البديهي في هذا السياق هو: ما نوع الحرب/الصراع/الجولة/الانفجارية التي تُناقش الآن؟ وماذا يقصد المسؤولون الكبار تحديدًا عندما يتحدثون عن الاستعداد الاستباقي للانفجار قبل الانتخابات؟ فباستثناء تركيا، التي تتصدر عناوين الأخبار حاليًا، فإن إسرائيل في حالة حرب بالفعل. أو على الأقل في صراع عسكري مستمر في غزة ولبنان، وتواجه وضعًا متفجرًا في الأراضي الفلسطينية، وعلى وشك الانفجار في سوريا. ولن تُشن جولة في إيران دون موافقة أمريكية، والتي من المرجح ألا تحدث قبل تشرين الثاني. فماذا تبقى إذًا؟ تركيا؟ هل هذه هي الحرب التي سيشنها نتنياهو لتجنب الانتخابات أو لتحسين حظوظه فيها؟ حتى لو تجاهلنا الإطار القانوني الذي يشترط أغلبية 80 عضوًا في الكنيست لتأجيل موعد الانتخابات، يبقى السؤال المطروح: لماذا تستحوذ هذه القضية على هذا القدر الكبير من الاهتمام العام؟ وكما ذكرنا، فإن هذا الخوف ليس بلا أساس، ولا يزال الطريق طويلًا بين الخوف وتحققه. بالتأكيد ليس ونحن نقف على الخطوط الصفراء في غزة ولبنان، ونقصف سوريا. والسؤال البديهي التالي هو: هل انتهت النقاشات الأخرى؟ الاحتفال الديمقراطي في حزب الليكود، على سبيل المثال، والذي أسفر عن انتخابات تمهيدية مشوهة بنتائج ضعيفة، ربما استبعدت شخصيات فاسدة مثل سيلمان من القائمة، لكن لا شك أنها لا تعكس تحقيق الحلم الإسرائيلي بقيادة مختلفة. بالتأكيد ليس بعد أن كشف العديد من طلاب الدين عن تلقيهم أموالًا للمشاركة في هذا الحلم الديمقراطي. بعبارة أخرى، ما يجب أن يقلق شريحة كبيرة من الناخبين مع اقتراب شهر أكتوبر ليس التساؤل عن الحرب التي سيختلقها نتنياهو، بل الحرب التي ما زلنا غارقين فيها، وكيف يتم توزيع الأعباء، وإلى أين تُنفق الميزانيات. من يتم شراؤه ومن يتم بيعه؟ كل ما كان مطروحاً على جدول الأعمال العام، بشكل علني ومكشوف، كان كذلك طوال السنوات الأربع الماضية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• في الوقت الحالي، تتركز الشكاوى الأميركية على سورية التي تحدث عنها برّاك، لكن ترامب لم يتحدث عنها، وعلى الضفة الغربية، حيث يقود  السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الانتقادات ضد إسرائيل. • ربما يأتي الرد الإيراني مرةً أُخرى في صورة تصعيد للهجمات العسكرية على دول الجوار، وفي مقدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة؛ أمّا إسرائيل، فلا تكاد تُذكر في هذا السياق. وفي الخلفية، لا تزال قضية السياسة الأميركية تجاه إيران قائمة، وبشكل غير مباشر أيضاً تداعياتها على الوضع في لبنان؛ مؤخراً، تخلّى ترامب بصورة شبه كاملة عن التهديدات بشن هجوم عسكري جديد على إيران، وبدلاً من ذلك، ركز على تشديد الإجراءات الاقتصادية ضدها، ويبدو كأنه يحقق بعض النجاح في هذا المجال: إذ يعبّر مسؤولون كبار في نظام طهران، وفي مقدمتهم الرئيس مسعود بزشكيان، عن قلق كبير من الأضرار الهائلة بالاقتصاد الإيراني التي يسببها الحصار الأميركي والعقوبات. • وفي غضون ذلك ، يقول مسؤولون في الإدارة الأميركية إن الولايات المتحدة تنجح مؤخراً في زيادة حجم النفط الذي يتم تصديره من الخليج، على الرغم من إغلاق الإيرانيين مضيق هرمز، ومع ذلك، من الصعب أن نرى في الوقت الراهن كيف سيتحول هذا النجاح إلى استسلام إيراني، أو تليين في الموقف الإيراني. يرفض الإيرانيون الاستسلام، حتى عندما كانوا في موقف شديد الصعوبة، وربما يأتي ردهم مرةً أُخرى في صورة تصعيد للهجمات العسكرية على الدول المجاورة، وفي مقدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة. • أمّا إسرائيل، التي تكاد لا تُذكر في هذا السياق، فتراقب التطورات من بعيد حالياً، وكالعادة، لا يمكن استبعاد أيّ سيناريو في حالة ترامب، بما في ذلك العودة إلى الحرب، لكن الاستعدادات الملموسة لشن هجوم عسكري، والتي جرت قبل بضعة أسابيع فقط، تبدو في الوقت الراهن أمراً بعيداً، وربما حتى منسياً
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

تبادُل الاتهامات بشأن سورية أظهرَ توتراً على السطح بين إسرائيل والولايات المتحدة
المصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈شهدت نهاية الأسبوع تبادلاً للاتهامات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الغارة الإسرائيلية التي وقعت في بدايته على شمال سورية. وتصر إسرائيل على أن قصف مطار أبو الظهور السوري كان يهدف إلى إحباط نقل وسائل قتالية ونشر مستشارين عسكريين أتراك في المكان، قبل أن تدخل الخطة حيّز التنفيذ • أمّا الدبلوماسي الأميركي، مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى سورية توم برّاك، الذي يشغل أيضاً منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، فانتقد القصف ولمّح إلى أنه كان بدوافع سياسية، لكن ترامب نفسه لم يعلّق على الأمر حتى الآن. • وأشار برّاك في مقابلة له إلى إحدى النظريات، وهي أن الإسرائيليين حاولوا ببساطة دفع تركيا إلى الرد، وقال: "إنها خطوة شديدة العدوانية، لكن ربما ستلقى ترحيباً قبيل الانتخابات."  • وردّ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس ببيان قال فيه إن "الجيش الإسرائيلي أوصى مرات عديدة بتنفيذ هجوم على المطار، في ضوء المعلومات الاستخباراتية الواضحة التي تم الحصول عليها بشأن نية تركيا تنفيذ أعمال من شأنها تعريض أمن دولة إسرائيل للخطر." وأضاف كاتس أن تصريحات برّاك "غير دقيقة". • يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه تراكمت معلومات استخباراتية في الآونة الأخيرة تتعلق بخطط تركيا بشأن القيام بانتشار عسكري في المطار. وتحافظ تركيا على وجود عسكري في شمال سورية منذ سنة 2017 على الأقل، وكانت منخرطة بصورة كبيرة في دفع جبهة المتمردين السورية الرئيسية، "هيئة تحرير الشام"، إلى السيطرة على معظم أراضي البلد وإسقاط نظام الأسد في دمشق في نهاية سنة 2024، لكن العلاقات بين الطرفين معقدة، والرئيس السوري أحمد الشرع يفضل الحصول على المساعدة من الأتراك من دون قبول إملاءات مباشرة منهم؛ وكان من المقرر نشر أنظمة دفاع جوي وطائرات مسيّرة في المطار الشمالي؛ كذلك جرى الحديث عن نقل مستشارين عسكريين أتراك لمساعدة الجيش السوري في تدريب أفراده على تشغيل هذه الأنظمة. • وحذّرت إسرائيل الحكومتين التركية والسورية بصورة مباشرة مرات عديدة قبل أن تقرر تنفيذ الضربة. وحتى بعد اتخاذ قرار تنفيذها، حرصت على مهاجمة الموقع، قبل أن يترسخ فيه أي وجود تركي، ومن دون المخاطرة بإصابة أفراد من الجيش التركي، لكن هذه ليست سوى نصف القصة؛ أولاً، وبحسب ما لمّح برّاك، من الصعب تجاهُل الشك في أن هناك اعتبارات إضافية تحرّك الجانب الإسرائيلي أيضاً، وهناك الحجة المبدئية التي ذكرها كاتس، ومفادها بأن الدرس المركزي من "مجزرة" 7 أكتوبر هو، بحسب قوله، ضرورة المبادرة إلى العمل العسكري لإحباط التهديدات مسبقاً، لكن إلى جانب ذلك، تعمل الحكومة الإسرائيلية على تأجيج النار في عدد كبير من الجبهات في الوقت نفسه، لتنضم الآن الجبهة السورية إلى لبنان وقطاع غزة، وكذلك إلى الضفة الغربية، حيث ينشط مستوطنون من اليمين المتطرف، بدعمٍ من داخل الحكومة. • كلّ أسبوع، بل مرات عديدة في الأسبوع، يهدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزير كاتس عدداً من الأعداء، والهدف ليس الردع فقط، بل أيضاً خلق جدول أعمال يعكس حالة طوارئ أمنية دائمة، وعندما لا يكون لدى الحكومة ما تقدمه، وعندما تفشل في مهمات أساسية، مثل ضمان التشغيل المنتظم لمطار بن غوريون، وعندما تتراجع أحزاب الائتلاف في استطلاعات الرأي، يبقى دائماً العذر الأمني. • لكن الخلاف العلني بين كاتس وبرّاك يمثل حالة نادرة نسبياً في الفترة الأخيرة، صعدت فيها الخلافات الأميركية - الإسرائيلية إلى السطح. في قطاع غزة، يكتفي الأميركيون في الوقت  الراهن بالتوبيخات والشكاوى خلف الأبواب المغلقة، ففي الأسبوع الماضي، عقد نتنياهو اجتماعاً متوتراً، إلى حد ما، مع الثلاثي الممثل لترامب، ولمجلس السلام الدولي بشأن غزة ــ جاريد كوشنر، ونيكولاي ملادينوف، وتوني بلير ــ لكن الإدارة الأميركية امتنعت، حتى الآن، من إخراج هذه الخلافات إلى العلن. • بعد عودته من زيارته الأخيرة لواشنطن، في نهاية تموز/يوليو، اتّبع نتنياهو سياسة أكثر اعتدالاً في قطاع غزة، بناءً على طلب ترامب، لكن بعد نحو أسبوع، غيّر رأيه مجدداً، وسمح للجيش الإسرائيلي بتخفيف القيود قليلاً على وتيرة الهجمات. • ويركز الأميركيون بصورة أساسية على الحد مما يُسمى "الأضرار الجانبية" ــ أي قتل المدنيين غير المشاركين في القتال خلال الهجمات. وفي الوقت الراهن، لا توجد قيود على مواصلة اغتيال عناصر "حماس" الذين شاركوا في أحداث" 7 أكتوبر، أو الذين يعملون حالياً على إعداد خطط لتنفيذ هجمات جديدة، ويمكن أن تكون الإدارة الأميركية تبدي قدراً معيناً من التفهم للقيود التي يواجهها نتنياهو على الجبهة السياسية الداخلية، ولخشية ظهوره بمظهر الضعيف أمام ناخبيه.
#يتبع

7 أكتوبر ناشطة، وفي مقدمتها إيران، التي من المفترض أن يكون برنامجها النووي في صدارة جدول الأعمال الإسرائيلي؟ • علاوةً عن هذا كله ، يلوح شك في أن يكون هناك دوافع سياسية تكمن وراء بعض التحركات التي يُطلب منا اعتبارها تحركات موضوعية، قائمة على اعتبارات مهنية فقط، وسلوكاً يجب أن يحظى بإجماع داخلي. • لقد تم الدفع في الأعوام الأخيرة بعدد كبير جداً من التحركات التي أثبتت عكس ذلك، وهي تبرّر طرح مثل هذه الأسئلة؛ ومن جهة أُخرى، يجب على الجمهور طرح هذه الأسئلة، وفي الوقت نفسه، أن يرفض القول إن مجرد توجيه النقد يعبّر عن ضعف، أو انعدام الوطنية. • الآن، من الضروري التساؤل عن مدى واقعية وفورية التهديد التركي، وما إذا كان هناك "محور سنّي"  يتبلور فعلاً وسيشكل تحدياً لإسرائيل. وربما يؤدي اقتراب موعد الانتخابات إلى زيادة الجهود الرامية إلى العثور على أعداء؛ لذلك تتطلب المرحلة الحالية نقاشاً داخلياً حاداً وشجاعاً.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

حان وقت التشكيك: هل هناك دوافع سياسية وراء التصريحات بشأن نشوء محور سنّي بقيادة تركيا؟
المصدر:يديعوت أحرونوت بقلم :ميخائيل ميلشتاين 👈بات من أبرز سِمات الخطاب الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر، وجود افتراضات أساسية تُفرَض من الأعلى وتترسخ، باعتبارها حقائق في الوعي الجماعي، من دون أن تواجه كثيراً من التساؤلات من الذين يُفترض أنهم ينقلون تحركات القيادة إلى الجمهور، وفي مقدمتهم وسائل الإعلام، الأمر الذي يؤدي إلى نشوء تصورات خاطئة جديدة؛ لاحقاً، يُكشف أن هذه الافتراضات خاطئة، في معظمها، لكن النمط الموصوف يستمر ويتكرر: بدءاً بالاعتقاد أن هناك إمكاناً لتنفيذ حسم ضد الأعداء الذين تواجههم إسرائيل في الأعوام الأخيرة، وعد الجمهور، في كثير من الأحيان، بإمكان القضاء عليهم فعلياً، مروراً بالقول إن "حماس" كانت ستحتفظ بالرهائن في كلّ سيناريو، وصولاً إلى الادّعاء أن هناك نية هجومية من مصر تجاه إسرائيل •    مؤخراً، برز الاعتقاد السائد بشأن نشوء "محور سُنّي جديد ومهدِّد"، في أعقاب إضعاف محور المقاومة بقيادة إيران. وهكذا يؤكد صنّاع القرارات السياسية والأمنية، وبثقة، أن معسكراً معادياً بقيادة تركيا يتبلور بالتدريج، ويضم قطر وسورية و"حماس". وهناك مَن يضيف، بحماسة، باكستان والسعودية إلى هذا التصور، بعد أن وقّعتا اتفاقية دفاع مع أردوغان مؤخراً. •    ويرى أصحاب الرأي القائل "إن هذا المحور السنّي موجود" وهذا كله من دون التوقف عند حقيقة أن محور المقاومة، بقيادة إيران، نجا على الرغم من تعرُّضه لضربات قاسية خلال الحرب، بل بات يتعافى بالتدريج. •    لكي يكون هناك محور، يجب أن يكون لدى الأطراف الأعضاء فيه رؤية وأهداف مشتركة، وأن تعرّف هذه الأطراف نفسها بأنها جزء من هذا المحور، فضلاً عن التعاون الوثيق، ولا سيما عسكرياً، مثلما هي الحال في محور المقاومة، وكذلك إيجاد أطر للحوار واتخاذ القرارات المشتركة. ومن المشكوك فيه أن تكون جميع هذه العناصر موجودة فيما يوصف بأنه المحور السني المتبلور. • ويعكس ذلك، على غرار ما حدث في مرات كثيرة منذ 7 أكتوبر، فجوة جوهرية بين التصورات الأساسية السائدة لدى الإسرائيليين بشأن الواقع وبين الوضع الفعلي، في ظل تسلُّل مجموعة من الأوهام والشعارات والصور الزائفة وتأثيرها السلبي. • بالنسبة إلى كثيرين في إسرائيل، يرتبط مصطلح "المحور السنّي" ارتباطاً وثيقاً بالادّعاء أن تركيا هي التهديد الاستراتيجي الجديد الذي يواجه إسرائيل، وأنه لا مفرّ من مواجهتها، وربما في المستقبل القريب. وهذا كله يستند إلى العداء العميق، والمبرَّر، في معظمه، لدى الجمهور الإسرائيلي حيال حكومة أردوغان التي تتبنى موقفاً متطرفاً ومعادياً للسامية تجاه إسرائيل؛ كذلك يستند إلى تصويره، باعتباره "حاكماً عثمانياً جديداً" يسعى لبناء إمبراطورية واسعة النفوذ، يكون أحد أهدافها العليا القضاء على إسرائيل. • وفي ضوء التأثير العميق والمستمر لصدمة "مجزرة" 7 أكتوبر في المجتمع الإسرائيلي، لا تواجه القيادة الإسرائيلية صعوبة كبيرة في إقناع الجمهور بهذه الحجة، وبطبيعة الحال، من دون نقاش معقد وصريح يتضمن، من بين أمور أُخرى، الاعتراف بالإخفاقات واستخلاص العبر. • والنتيجة المرافقة والمُقلقة لخطاب وطني يركز على البحث المهووس عن الأعداء، ويكرّس الحرب، باعتبارها حالة دائمة في الدولة، هي نشوء مجتمع مُعبّأ ومطيع، تتضخم فيه بصورة غير متناسبة مشاعر القلق الوجودي الأساسية، وهي مشاعر ضرورية للبقاء. ويجري ذلك بالتوازي مع ترسيخ الازدراء حيال كل انتقاد، وإظهار شك عميق  إزاء العالم، والإيمان المتطرف ــ إلى حد غير منطقي ــ بالقدرة على الاعتماد على الذات (مزيج من شعار "شعب يسكن وحيداً" و"إسبرطة الجديدة")، وبالقدرة على فرض أي قرار نختاره، وفي مقدمة ذلك إعادة رسم حدود الدولة وفتح مزيد ومزيد من الحروب في المنطقة. • لا شك في أن نظام أردوغان خصم يعادي إسرائيل؛ لذلك يتعين عليها أن تبقى يقِظة إزاء محاولاته التمركز على حدودها، وأن تعمل على إحباطها. ويبدو كأنها هذه هي، ظاهرياً، خلفية الهجوم الذي نُفذ الأسبوع الماضي في شمال سورية، والذي أوضح رئيس الوزراء أنه كان بمثابة رسالة للأتراك. • ومع ذلك، واستناداً إلى دروس 7 أكتوبر، وفي مقدمتها إبداء الرأي المستقل وطرح الأسئلة والتشكيك في التقديرات، من الضروري أن يتساءل الجمهور: ألا يمكن تحييد التهديدات المقبلة من تركيا، عبر الحوار الدبلوماسي، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بدولة يرتبط رئيسها بعلاقة وثيقة بترامب، وهي عضو رئيسي في حلف الناتو؟ وهل كان الهجوم على شمال سورية  خياراً أخيراً وضرورياً؟ وهل أجرت إسرائيل جميع التحليلات والمداولات المتعلقة باحتمال نشوب مواجهة مع أنقرة وتداعياتها على جميع المستويات ــ العسكرية والسياسية والاقتصادية، مثل حركة الطيران والتجارة وإمدادات الطاقة؟ وبشكل عام، ما معنى فتح جبهة أُخرى في الوقت الذي لا تزال جميع الجبهات التي نشبت منذ
#يتبع

هكذا اجتاز نتنياهو الانتخابات بسلام
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم: يوفال كارني 👈اجتاز رئيس «الليكود»، بنيامين نتنياهو، الانتخابات التمهيدية بسلام، لسببين: نجح في خصي العملية الديمقراطية من خلال حجز عشرة مقاعد في القائمة له، فشوّش بذلك على مرشحين أو مندوبين لا يحققون مصالحه، وأيد بضع قوى سلبية كي يحصل على قائمة افضل من تلك التي له حتى الآن في الكنيست في الطريق لتحقيق الهدف، لم يتردد نتنياهو في خرق المبادئ التي حرص عليها في الحملات الانتخابية السابقة وهو رئيس للحزب، كالبقاء على الحياد. فقد تدخل نتنياهو في عملية الانتخاب نفسها من خلال نشر أسماء يوصي بهم، إحاطات، وبثّ رسائل لصحافيين ومحللين، بل وقف خلف ثلاث محاولات تصفية مكشوفة: تالي غوتليف، دافيد بيتان، ونير بركات. في حالة بركات، ربح نتنياهو هذا حقاً: أدار وزير الاقتصاد المسؤول عن غلاء المعيشة في إسرائيل حملة صبيانية وغبية، بدلاً من أن يعرض إنجازات لوزارته أو يعطي تقريرا للناخب عما فعله في الحكومة في الولاية الأخيرة. تعلم نتنياهو الطريقة: بدلا من أن يبني على الأصوات الحرة وإعطاء الحظوة للمقترعين ممن ليسوا مقيدين بقادة الصناديق، الصفقات، والخلطات، أصبح جزءاً منها. وعليه لم يوافق على تمديد ساعات عمل صناديق الاقتراع، وبالتأكيد ألا يجري انتخابات رقمية يصل فيها التصويت إلى 100%. اختار نتنياهو الصفقات وليس الانتخابات الحرة. انظروا إلى نتائج الانتخابات التمهيدية وترتيب المرشحين مقارنة بالقائمة النهائية. ثمة هوة كبرى تفصل بين القائمتين. أهذه حقاً إرادة الناخب أم أنها لجنة تنظيمية؟ يوجد لنتنياهو إنجاز، لكن لبيبي يوجد أيضا أسباب وجيهة للقلق من القائمة التي انتخبت. ليس فيها تمثيل لـ»الليكود السابق» (هذه كلمة تعد شتيمة، اليوم)، أي شخصيات رسمية، معتدلة، وأكثر مركزية. من كان متماثلا مع هذه الصورة هو الوزير آفي ديختر، الذي ركل إلى خارج القائمة مكللا بالعار. بالمقابل، حتى اللحظة الأخيرة قاتل نتنياهو لأن يدخل إلى القائمة رجل «عظمة يهودية» سابقا، الموغ كوهن. من كان يصدق أن «الليكود» بصيغة 2026 سيبدو يشبه حزب «كاخ»؟. فهل مرشح مثل كوهن يساهم في رواية إقامة «حكومة وطنية واسعة»؟ لكن الوصمة الكبرى للقائمة هي تمثيل النساء في القائمة. أي «سوء تمثيل النساء في (الليكود)». نتنياهو بالتأكيد لا يأسف على الوزيرتين عيديت سيلمان وماي غولان، اللتين بقيتا في الخارج (ما يثبت أن التملق والشعبية تراجعا وأساسا الأسلوب الفظ والعنيف الذي لم يعد ينجح مع القاعدة)، لكن حزبا حاكما يعرض امرأتين حتى المكان العشرين في القائمة (ميري ريغف وتالي غوتليف) ليس أقل من عار. لم يعد هذا منذ زمن بعيد موضوعا سياسيا، هذا موضوع منطق سليم، توازن واجب واعتراف بأن دمج النساء هو حاجة لتغيير الثقافة السياسية، ليس فقط في العالم بل هنا في إسرائيل أيضا. غادي آيزنكوت، يائير غولان، نفتالي بينيت، ويائير لابيد يحرصون على تمثيل لا يقل عن 50% للنساء في قوائمهم. فهل القائد الحريدي الأكبر في «الليكود» يقرب الحركة الوطنية الليبرالية إلى أحزاب مثل «شاس» و«يهدوت هتوراة»؟ تبقى لنتنياهو الكثير جدا من المقاعد المحجوزة. يمكنه أن يصلح هذا التشويه بضم نساء جدد إلى «الليكود». عليه ببساطة أن يبحث عن مرشحات وليس مرشحين. ومع كل الاحترام لـ«الألمعية» متمثلة باورن دوبرنسكي، في المكان الـ 11 في القائمة. إذاً، قبل أن يروي لنا نتنياهو أنه «راضٍ جدا عن نتائج الانتخابات التمهيدية» وعن القائمة المنتخبة، فليأخذ المسؤولية أيضا عن إقصاء النساء عن القائمة وليأتِ بالإصلاح اللازم. هذا لا يعني انه ينصت لي، لكن عندي إحساسا بأننا قريبا سنسمع عن ضم نساء جديدات إلى القائمة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ترخيص الإبادة.. للإسرائيليين وقادتهم: أفعالكم فاقت أفعال النازيين
المصدر:هآرتس بقلم: جدعون ليفي 👈صور المقهى المضرج بالدماء على شاطئ بحر غزة لم تدع مجالاً للشك: إسرائيل لم توقف النارالقتل الجماعي مستمر، وإن كان بشكل أبطأ؛ أليم، لكن أقل تفوه الناطق العسكري بشيء ما عن “قادة نخبة في لحظة لقائهم”، عن قائد سرية و”إزالة تهديد فوري”، مثلما هي الحال دائماً. ولا أي كلمة عن الطفل الذي قتل وعن باقي القتلى العبثيين في القصف كل قائد في حماس هدف شرعي للتصفية في عيني كل إسرائيلي تقريباً. قلت حماس – قلت حكم موت، حتى لو كان الراحل طبيباً، معلماً، مدير حسابات في البلدية، عاملاً اجتماعياً في مركز جماهيري، أو شرطي حركة سير. حكمه واحد. قسم كبير من الإسرائيليين مقتنعون بأن حماس نازيون. وعليه، فواضح أنه يجب إبادة الجميع. التماثل بين حماس والنازيين فعل يرخص المحرقة لدرجة نفيها، لكن ليت إسرائيل كانت تتصرف ضد حماس مما تصرف الحلفاء المنتصرون مع النازيين في نهاية الحرب. ليتها تتصرف مع آلاف معتقلي حماس المخطوفين كما تصرفت مع أدولف آيخمان. من ناحية إسرائيل، حماس ليست نازية، هم أكثر رعباً بأضعاف. بينما تعتزم إسرائيل إبادة كل من يرتبط بحماس بأي شكل من الأشكال، بل وتعتقد أنه مسموح لها، فإن الحلفاء أجروا تمييزاً واضحاً حول مستوى تورط المدنيين. مسيرة نزع النازية – تعبير آخر استخدمه اليمين الإسرائيلي في سياق حماس ميزت بين مجرمي الحرب الرئيسيين الذين قدموا للمحاكمة وسجنوا لسنوات طويلة بل وأعدموا وبين نشطاء الحزب النازي الذين أقيلوا من أماكن عملهم وفقدوا جزءاً من حقوقهم، كذلك بين المتورطين بقدر أقل الذين تلقوا فترات اختبار وغرامات وبين الأغلبية المطلقة من الملايين في ألمانيا ودول محتلة أخرى، كانوا مؤيدين للنظام. فقد خففوا عن هؤلاء. لم يجر الحديث عن إبادة كل النازيين ومساعديهم. لقد كان النازيون قمة الشر البشري في التاريخ، ورغم ذلك لم يكن هناك هوس إجرامي لمواصلة إبادتهم إلى الأبد. الأمر في غزة مختلف. بن غفير يتحدث عن “قتل 30 – 40 في غزة كل ليلة”، ليس فقط ممن هم خطر فوري. “لا ينبغي لهم أن يعيشوا”، أجمل روح الزمن السائدة في إسرائيل. الصيغة بسيطة ودقيقة: كلهم في غزة حماس، إذاً كلهم يستحقون الموت. هذه الصيغة لم تتوقف للحظة منذ 7 أكتوبر. بداية، في خطوات إبادة جماعية متسارعة، والآن في خطوات إبادة جماعية أكثر تقلصاً، لكنها متشابهة في طبيعتها. هذا يعيد البحث الذي كان ينبغي أن ينتهي منذ زمن بعيد في وجود الإبادة الجماعية. نسب الجميع لحماس يشرعن الإبادة الجماعية. إبادة غزة الممنهجة،ج ليس فقط الجسدية، بل السياسية والاجتماعية أيضاً، ليست أقل من إبادة جماعية في طبيعتها القاتلة. فهي لا تسمح بإعادة بناء شعب. ثلاث سنوات ودولة إسرائيل تقتل وتدمر في غزة، والنهاية لا تبدو في الأفق. وثمة عقوبة أخرى لغزة وهي شرعنة هذه الجرائم لدى الرأي العام الإسرائيلي. جريمة هي احتجاز عشرات الأطباء الذين اختطفوا لأنهم تلقوا أجرهم من حماس. وجريمة أكبر هي مواصلة ذبح صغار الصغار من المنظمة. في نيرنبرغ أعدم عشرة قادة نازيين (13 آخرون، إذا حسبنا محاكمات التواصل الأمريكية). إسرائيل تصفي الآلاف، حتى بعد زمن طويل من نهاية الحرب. هذه المذبحة تجري بعيداً عن الاهتمام الإسرائيلي، ما يعظم خطورتها. معاناة قطاع غزة تحظى هنا في أقصى الأحوال بالهتافات. تريدون تشبيه حماس بالنازيين؟ تعاملوا معهم على الأقل مثلما تعامل الآخرون مع النازيين
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري .

في هذه المرحلة، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الدول الأوروبية أو بريطانيا ستتخذ خطوات عملية بعد نشر المناقصة، ومتى سيحدث ذلك. مع ذلك، تُشير مصادر دبلوماسية إلى أن التوقيت – قبل أسابيع فقط من الانتخابات – قد يجعل مسألة العقوبات حساسة للغاية من الناحية السياسية. من بين الخيارات المطروحة: حظر استيراد البضائع من المستوطنات إلى أوروبا (وهو إجراء أكثر صرامة من مجرد وضع ملصقات على المنتجات)؛ وإنشاء قوائم سوداء للمستوطنين العنيفين الذين لن يُسمح لهم بدخول أوروبا؛ وغير ذلك. وفي بريطانيا، تتعرض الحكومة لضغوط شديدة لإعلان عقوبات في أقرب وقت ممكن الشهر المقبل، إلى جانب دعوات لمعاملة إسرائيل كما عُوملت جنوب أفريقيا خلال حقبة الفصل العنصري
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

تحذير لإسرائيل: عقوبات قبل الانتخابات
المصدر: يديعوت احرونوت بقلم: ايتمار آيخنر 👈“لقد وعدت إسرائيل صراحةً حلفاءها الأوروبيين بعدم إحراز أي تقدم في بناء منطقة E1 لذا، يُعدّ هذا تجاوزاً للخط الأحمر وتطوراً خطيراً للغاية” هذا ما صرّح به دبلوماسي أوروبي أمس، عقب نشر وزارة الإسكان مناقصة لبناء 1.234 وحدة سكنية في منطقة E1، الواقعة خارج الخط الأخضر، بين القدس ومعاليه أدوميم وبحسب شروط المناقصة، فإن الموعد النهائي لتقديم العروض هو 19 أكتوبر، أي قبل أسبوع  من الانتخابات تقريبًاووفقًا للدبلوماسي فقد أثار الإعلان عن المناقصة ضجةً في الأوساط الدبلوماسية الأوروبية، وقد يدفع دولًا أوروبية، من بينها بريطانيا، إلى التفكير في فرض عقوبات على إسرائيل حتى قبل الانتخابات تُعتبر منطقة E1 من أكثر المناطق حساسيةً سياسيًا، نظرًا لموقعها الاستراتيجي. ويرى معارضوها أن التوسع العمراني الإسرائيلي في المنطقة قد يُخلّ مستقبلًا بالتواصل الجغرافي بين أجزاء الضفة الغربية، ويُقوّض إمكانية إقامة دولة فلسطينية ذات تواصل جغرافي. في العام الماضي، وافقت الحكومة على خطة لبناء 3.401 وحدة سكنية في المنطقة، إلا أن طرح المناقصات لتنفيذها تأجل عدة مرات بسبب المعارضة الدولية والضغوط الدبلوماسية. وفي أيار من هذا العام، أصدرت 11 دولة – إيطاليا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والنرويج، وكندا، وأستراليا، ونيوزيلندا، وإسبانيا، وبلجيكا، وهولندا – بيانًا مشتركًا تدعو فيه المقاولين إلى عدم المشاركة في مناقصات البناء في المستوطنات. حذّرت الدول الشركات من العواقب القانونية والمُضرّة بسمعتها المُحتملة للمشاركة في أعمال البناء في المستوطنات، بما في ذلك خطر التورط في انتهاكات القانون الدولي. ووفقًا للدبلوماسي الأوروبي، يجري حاليًا نقاش في أوروبا حول إمكانية الردّ بإجراءات ضد إسرائيل قبل الانتخابات، لكن بعض الدول تخشى أن تُؤدي العقوبات خلال هذه الفترة إلى تعزيز موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزراء اليمينيين في حكومته، بمن فيهم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش. ورجّح الدبلوماسي أن وزير المالية سموتريتش هو من يقف وراء الترويج للمناقصة، لعلمه بأن هذه الخطوة قد تُثير ردًا أوروبيًا. وقال: “إنه يفعل ذلك لأسباب سياسية. في المرحلة الأولى، سنشهد قريبًا بيان إدانة شديد اللهجة من مجموعة الدول الأوروبية الأربع الكبرى: ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا”. وحذّر الدبلوماسي الأوروبي من أن تشجيع البناء في منطقة E1 يُعدّ تطورًا قد يُبرّر تغييرًا جوهريًا في السياسة تجاه إسرائيل بالنسبة للدول الأوروبية. واختتم قائلًا: “البناء في منطقة E1 أمر غير مقبول بتاتًا”. بالنسبة للأوروبيين، يُمثل هذا ضربة قوية لإمكانية إقامة دولة فلسطينية. إنه أمر بالغ الخطورة، لا سيما فيما يتعلق بوعد صريح قُطع لدول عديدة. يبدو أن نتنياهو يبذل قصارى جهده لتدمير علاقات إسرائيل الخارجية وخسارة ما تبقى من صداقتها. نُشرت المناقصة الأصلية لبناء جميع الوحدات السكنية البالغ عددها 3401 وحدة في نهاية عام 2025، ولكن تم تأجيل فتح باب تقديم العطاءات عدة مرات. وقدّمت جمعيات “عير عميم” و”بيمكوم” وحركة “السلام الآن” ومنظمات فلسطينية التماسًا ضد المصادقة على الخطة. وكجزء من الإجراءات، تعهدت الدولة بعدم فتح المناقصة دون إخطار مسبق لمقدمي الالتماس، لإتاحة الفرصة لهم لطلب وقفها من المحكمة لحين البت في الالتماس. قبل شهر تقريبًا، أعلن مكتب النيابة العامة أنه من المتوقع فتح المناقصة في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر، وأكد مجددًا التزامه بتقديم إخطار مسبق. مع ذلك، نُشرت مناقصة جديدة تشمل أكثر من ثلث الوحدات السكنية المخطط لها، وهي مفتوحة الآن لتقديم العطاءات دون أي إشعار مسبق. ووفقًا للجمعيات، تتعلق المناقصة الحالية بإحدى خطتين تمت الموافقة عليهما في منطقة E1، وقد يُفسَّر تقسيم الخطة على أنه محاولة لتسريع البناء مع تقليل الاهتمام العام والقانوني. وقالت حركة “السلام الآن”: “هذه ليست مناقصة أخرى في مستوطنة ”ي فمشروع “E1  يعدّ من أخطر مشاريع البناء من حيث إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية. فهو مصمم لقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني، وعزل القدس الشرقية عن بقية الضفة الغربية، والقضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل. لهذا السبب، امتنعت الحكومات الإسرائيلية لعقود عن البناء في المنطقة. الهدف واضح: كسب الوقت لتسريع اختيار المقاولين وتوقيع العقود قبل الانتخابات، من أجل ترسيخ وقائع لا رجعة فيها، وجعل من الصعب على الحكومة المقبلة وقف البناء. هذه المناقصة هي استغلال انتخابي، وجزء من سياسة الأرض المحروقة التي تتبناها حكومة في نهاية ولايتها. تحاول حكومة نتنياهو-سموتريتش تقييد الحكومة المقبلة، وضمان سنوات عديدة أخرى من الاحتلال والصراع وإراقة الدماء.
#يتبع

• صعدت الكتيبة 12 إلى الجبل الشديد الانحدار، وواجهت مقاومة سرعان ما تراجعت، بعد أن أدرك حزب الله أنه فوجئ، وأن قواته أصبحت محاصَرة. وفي نهاية الصعود، وصل مقاتلو غولاني إلى القلعة الصليبية القائمة على قمة الجبل، ورفعوا عليها علم اللواء، ولاحقاً رُفع فوقها أيضاً العلم الإسرائيلي وعلم وحدة استطلاع غولاني التي تتولى حالياً مهمة حراسة القلعة. • هذا الأسبوع، عندما سلكنا الطريق نفسها، وصف لي قائد لواء غولاني التفاصيل؛ تولّى العقيد أيوب كيوف قيادة اللواء بعد سقوط البوفور فعلياً، وذلك خلال مراسم أُقيمت على الجبل، وهو المسؤول حالياً عن هذه المنطقة؛ أقام كيوف مقر قيادته في مبنى يطل على المنطقة الواقعة شمالاً وغرباً، ومن بينها قريتا زَوطر الشرقية وزوطر الغربية، حيث يجري حالياً تنفيذ مناطق تجريبية، يجري فيها نقل المسؤولية الأمنية من الجيش الإسرائيلي إلى الجيش اللبناني. • يلاحَظ على الأرض نشاط مكثف للجيش الإسرائيلي، ويتخذ هذا النشاط مسارَين رئيسيَّين: الأول هو العثور على البنى التحتية التابعة لحزب الله وتدميرها، ويحظى الجهد المتواصل لاستكمال تدمير آخر بنية للأنفاق، الموجودة تحت سلسلة جبال علي الطاهر القريبة، بالجزء الأكبر من الاهتمام. وإلى جانب ذلك، تجري عملية هدم ممنهجة للمباني التي يُشتبه في أن حزب الله يستخدمها؛ وفي بلدة الطيبة، دُمّر أكثر من نصف المباني، وكذلك هي الحال في جميع القرى القريبة من السياج الحدودي. • ومن موقع البوفور؛ أول أمس، كان في الإمكان مشاهدة منزل يشتعل في قرية تبنين، بعد أن فجّره الجيش الإسرائيلي بسبب وجود وسائل قتالية وأسلحة في داخله. • ويتمثل الجهد الآخر في تهيئة المنطقة للبقاء فيها فترة طويلة، ولا سيما استعداداً لأشهر الشتاء التي يُتوقع، كما هي الحال دائماً، أن تكون قاسية هنا. تُشَق طرقات جديدة، ويتم توسيع الطرقات القائمة؛ وفي القلعة نفسها تُجهَّز البنية التحتية بما يتيح للقوات العمل فيها، ومن داخلها. • عندما زرنا الموقع أول أمس، وجدنا الجنود ينامون على فرشات في غرفة مظلمة، وكان عمال تابعون لشركة متعاقدة موجودين في المكان ويعملون على تجهيز أماكن نوم ملائمة أكثر؛ كذلك يعملون على ربط الموقع بشبكتَي الكهرباء والمياه. وعندما سألت أحد الجنود عمّا يفعلونه في الوقت الراهن، وكيف يستحمّون في أيام الصيف الحارة، أجاب مبتسماً: "بواسطة المناديل المبللة". ويقول الجندي كيف إن المنطقة خادعة بطبيعتها، فمن جهة، هناك المناظر الهادئة والخلابة والصمت؛ ومن جهة أُخرى، هناك إدراك أن حزب الله لا يزال موجوداً هنا، وربما يتحرك في أي لحظة. ويظل التهديد الرئيسي للقوات هو الطائرات المسيّرة. • عند مدخل القلعة، التقينا ألموغ، وهو مقاتل في وحدة الاستطلاع التابعة لغولاني، من ريشون لتسيون. سألناه عمّا إذا كان يتحدث مع عائلته في المنزل، فأجاب بالإيجاب. وقال :"إنهم يعرفون أنني بخير"، وأوضح قائد اللواء أنه من المهم الحرص على استمرار التواصل مع الجبهة الداخلية. وهو أيضاً يتحدث يومياً مع بناته الثلاث، لكنه لا يتمكن من العودة إلى المنزل. وفي 1 أيلول/سبتمبر، ينوي إصدار توجيه إلى جميع قادة اللواء الذين لديهم أبناء ليعودوا إلى منازلهم، حتى يتمكنوا من مرافقة أطفالهم إلى المدارس ورياض الأطفال. وعندما سألته ماذا عنه؟ فابتسم وقال "إن بناته سينتظرن ليخرج الآخرون أولاً." • إن الطريق إلى البوفور، عبر الجبال المغطاة بالغابات، يذكّر ألموغ  بمنزله في عُسفيا، وعندما وصلنا إلى نهر الليطاني، أُعجب بقوة جريان المياه ولونها الفيروزي، فقلت له إننا لو كنا في إسرائيل، لكانت المنطقة الآن مليئة بعوامات السباحة وحفلات الشواء، ويجب أن نعترف بأن اللبنانيين  حافظوا على النهر، وعلى الجبل أيضاً؛ لقد جرى ترميم القلعة، ومع ذلك، فمن كان يسيطر على كل شيء هنا  هو  حزب الله ، لقد  حال هذا  دون أن يصبح لبنان حلماً، وأبقاه في  مأساة مستمرة. • وعندما صعدنا إلى الجبل، أشار ألموغ  إلى اختلافات الألوان على سطحه، إذ أدت650  طناً من المواد المتفجرة، التي استخدمها الجيش الإسرائيلي لتفجير بنية أنفاق حزب الله، إلى تحويل أجزاء من الجبل من اللون البني إلى الأبيض. وما لم يفعله الانفجار، فعلته العمليات العسكرية؛ فالآليات المدرعة التي تحركت في المنطقة حرثت التربة ودفعتها في كل اتجاه، وغطّت الأشجار طبقة سميكة من اللون البني، لن تزول إلّا بأمطار فصل الشتاء. • والتقينا في منطقة السكن الموقتة في البوفور ألون، وهو مقاتل من أورانيت، كان جالساً على كرسي ويقرأ على ضوء مصباح صغير كتاب "نظرية الألعاب" لحاييم شابيرا، سألته لماذا اختار هذا الكتاب تحديداً، فأجاب أنه كان يبحث عن شيء يقرأه لتمضية ساعات الملل.
#يتبع