" اللَّهُ هوَ الحُبُ "
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿ وَمَا لَنَاۤ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا ﴾ وَبِالدُّمُوعِ أُنَاجِي اللهَ مُنقَطِعًا وَاللهُ أَقْرَبُ مَن نَفْسِي إِلَى نَفسي
Ko'proq ko'rsatish686
Obunachilar
+124 soatlar
+17 kunlar
+1730 kunlar
Ma'lumot yuklanmoqda...
O'xshash kanallar
Taglar buluti
Kirish va chiqish esdaliklari
---
---
---
---
---
---
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+20
0 kanalda
Iyun '26
+51
0 kanalda
Get PRO
May '26
+45
0 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+27
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+22
0 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+28
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+25
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+20
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+24
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+21
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+43
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+33
0 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+43
1 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+46
2 kanalda
Get PRO
May '25
+36
0 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+33
1 kanalda
Get PRO
Mart '25
+40
3 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+25
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+45
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+68
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+84
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+233
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+148
3 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+7 510
17 kanalda
Get PRO
Iyul '240
12 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+93
2 kanalda
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 13 Iyul | +3 | |||
| 12 Iyul | +1 | |||
| 11 Iyul | +1 | |||
| 10 Iyul | +2 | |||
| 09 Iyul | 0 | |||
| 08 Iyul | +1 | |||
| 07 Iyul | 0 | |||
| 06 Iyul | +1 | |||
| 05 Iyul | +5 | |||
| 04 Iyul | +1 | |||
| 03 Iyul | +3 | |||
| 02 Iyul | 0 | |||
| 01 Iyul | +2 |
Kanal postlari
إذا كان الجوُّ لاهباً،
والهجيرُ قائظاً،
فما حالُ السلسلةِ في يده،
والجامعةِ في عنقه،
صلواتُ الله عليه فما حال الحديد الذي تضربه الشمش؟!
| 2 | مِنَ المواقفِ الفَظيعَةِ في يومِ عاشوراء وُقوفُ الإمامِ السّجّادِ بمسافةٍ مِن جسدِ والدهِ الإمامِ الحُسين وهوَ يَنظرُ إلى الخيولِ تَجولُ وتَسحقُ صدرَه
وهوَ لا يستطيعُ أن يَفعلَ شيئًا
إلّا البُكاءَ على أبيهِ الحُسين... | 54 |
| 3 | Matn yo'q... | 41 |
| 4 | لتظن يطيـب جَرح الحبيب. | 52 |
| 5 | مهما تحدّثنا، فلن نُدرك ألمه حقَّ الإدراك، ولن نُوفي ما قاساه قلبُه الشريف من الآلام والمصائب..💔 | 50 |
| 6 | السَّلامُ عَلَى مَنْ سَمِعَ تَكَسُّرُ
أَضْلَاع الحُسَين وَهُوَ فِي الخِيام!! | 49 |
| 7 | «إنْ دَمَعَتْ مِن أَحَدِنا عَيْنٌ قُرِعَ رَأسُهُ بِالرُّمحِ»
ـ الإمام زين العابدين عليه السلام
أيُّ مصيبةٍ هذه التي يتحدّث عنها الإمام السجّاد عليه السلام؟! وأيُّ قلبٍ يستطيع أن يتصوّر شيئًا من آلامها؟
مريضٌ أضناه المرضُ وأثقلته الآلام، ويداه مغلولتان بالحديد، والجامعةُ قد طوَّقت عنقَه الشريف، تثقل حركته وتؤلمه مع كلّ خطوةٍ يخطوها. يسيرُ في طريق السبي أسيرًا من بلدٍ إلى بلد، لا راحةَ تخفّف عنه ما يجد، بينما نساءُ أهل البيت والأطفالُ من حوله يشاركونه مرارةَ الأسر والغربة. وقد ذُكرت في بعض الروايات آثارُ الجامعة والقيد في جسده الشريف وما خلّفته من جراحٍ وآلام،
تخيّلوا إنسانًا يسيرُ مسافاتٍ طويلة والحديد يطوق عنقه ويحمل فوق أوجاعه همومَ العيال كلّها، يرى الأطفالَ وقد أثقلهم التعبُ واليُتم، ويرى العقائلَ وقد أحاطت بهنّ المحن من كلّ جانب، فيتألّم لألمهم أكثر مما يتألّم لنفسه. وكانت عينه تقع على وجوهٍ أنهكها الحزنُ والفقد، فلا يرى إلا آثارَ كربلاء ماثلةً أمامه في كلّ لحظة وكان أهلُ البيت عليهم السلام في قبضةِ أعدائهم، حتى إنّ الدموع نفسها لم تكن مأمونة؛ فإذا سالت دمعةٌ من عين أحدهم ناله الأذى، كما وصف الإمام عليه السلام تلك الحال المؤلمة،
ثم يمضي وهو يستحضر آخر لحظات أبيه الحسين عليه السلام، ويتذكّر إخوته وأبناءَ عمومته الذين سقطوا شهداء على رمضاء الطف، وتعود إلى قلبه مشاهدُ الوداع والفراق كلّما مرّت أمامه ذكرى من ذكريات كربلاء
فاجتمع عليه ألمُ الفقد، وثقلُ المسؤولية، ومرارةُ الغربة، ومشاهدةُ أحزان أهل بيته، حتى أصبحت مصائبه من أعظم ما مرّ على قلب إنسان،
سلامٌ على زين العابدين يوم أُثقل بالقيود، وسلامٌ عليه يوم صبر على ما لو نزل بعضُه على الجبال لتصدّعت من هوله.
– زَيْنَبُ المَهْدِيّ | 40 |
| 8 | الإمامُ السجّادُ عليه السلام، قُيِّدت يداه بالأغلال، وطوَّقت الجامعةُ عنقَه الشريف، وقد أنهكه المرضُ والتعب كان يسيرُ وقلبُه يحترقُ وهو يرى عمّتَه السيّدة زينب عليها السلام مُثقَلةً بالمصائب، والأطفالَ يتضوّرون عطشًا وإعياءً، وقد بدت آثارُ السَّفر والآلام على وجوههم الصغيرة،
ثم جاءت مصيبةُ الشام، حين أُدخِلوا إليها والطبولُ تُقرَع، والزينةُ قد نُصبت، والرؤوسُ الطاهرةُ تُرفَع أمامهم. وكان عليه السلام يشهد ما يحيط بحرمِ رسولِ الله صلى الله عليه وآله من ذلِّ الأسر ومرارةِ الغربة، وهو مقيّدٌ بالأغلال، والجامعةُ تثقل عنقَه الشريف وتؤلمه مع كلِّ خطوةٍ يخطوها، لا يملكُ إلا الصبر والاحتساب وقد تظافرت الأخبار على تقييده بالأغلال من الكوفة إلى الشام، ودخوله مجلس يزيد وهو على تلك الحال،
وكان يعيشُ غربةً لا تُوصَف، ويستحضرُ في كلِّ لحظةٍ فاجعةَ كربلاء؛ يتذكّر أباه الحسين عليه السلام عطشانًا على الثرى، وأهلَ بيتِه صرعى على الرمال ثم أُنزِلوا في الخرابة، يتقاسون قسوةَ الأسر وآلامَ الفقد، بينما لا تفارق مخيّلته صورُ الشهداء ورؤوسُ أحبّتِه التي سارت أمام الركب في طريق السبي وقد وردت رواياتٌ مشهورة تذكر وضع رؤوس الشهداء أمام الهوادج وما خلّفته من لوعةٍ في قلوب العيال،
وكان عليه السلام يرى النساءَ والأطفالَ في الأسر، ولا يملكُ قدرةً على حمايتهم من ظلم الأعداء، وهو المريضُ المقيّد،وكان ألمُ الجامعة لا يفارقه، وقد أثقلت عنقَه الشريف وأرهقته في مسير السبي الطويل، ومع ذلك كان يحمل فوق آلام جسده آلامَ قلبٍ شهد مصرع أبيه وإخوته وأهل بيته وكلّما وقعت عيناه على رؤوس أحبّتِه المرفوعة أمامه، ازداد جرحُه اتّساعًا ولوعةً،
أيُّ قلبٍ احتمل تلك المصائب كلَّها؟ وأيُّ روحٍ صبرت على ذلك البلاء العظيم؟ مريضٌ، مقيّدٌ، أسيرٌ، يسيرُ وبين يديه رؤوسُ أحبّتِه، وخلفه النساءُ والأطفالُ الثكالى، وقد اجتمعت عليه مرارةُ المرض، وثقلُ الحديد، ولوعةُ الفقد، وغربةُ الأسر، حتى أصبحت مصائبه من أعظم ما عرفه التاريخ من الآلام.
إنّها آلامٌ لو عُرضت على الجبال لتصدّعت، ومصائبُ تتقاصر الكلماتُ عن وصفها، لكنّ الإمام زين العابدين عليه السلام تحمّلها بصبرٍ إلهيٍّ عجيب، ليحفظ رسالةَ كربلاء ويُبقي صوتَ الحسين عليه السلام حيًّا في الأجيال.
– زَيْنَبُ المَهْدِيّ | 28 |
| 9 | Matn yo'q... | 26 |
| 10 | تَرى اني بلا نفس عايش تراني... | 27 |
| 11 | ماهيَ الجامعة؟
هي القيد الحديدي الغليظ الذي يُجعل في العنق، وقد يُجمع معه تقييد اليدين. وسُمّيت "جامعة" لأنها تجمع اليدين إلى العنق أو تجمع أعضاء الأسير في القيد.
وهذا يعني أن الإمام الباقر عليه السلام رأى على جسد والده علي بن الحسين زين العابدين آثار الطوق الحديدي الذي وُضع في عنقه عند أسره بعد واقعة كربلاء، ورأى كذلك آثار القيود التي كانت في رجليه، وقد بقيت علاماتها حتى وفاته. | 31 |
| 12 | آثار الجامعة!!
عن جابر الجعَفي، قال لما جرّد محمد الباقر والده علي بن الحُسين صَلوات اللّه عليهما ، ثيابه ووضعهُ على المُغتسل، سمعتهُ ينشج ويبكي حتى أَطال ذلك فأَمهلتهُ عن السؤال، حتى فرغ من غسله ودفنه فأتيت إليه،
وسلّمت عليه، وقلت لهُ: جعلت فداك، ممّ كان بكاؤك، وأَنت تغسّل أَباك؟ أَكان ذلك حزنًا عليه؟ قال: لا يا جابر، لكن لمّا جردت أَبي ثيابه، وَوضعته على المغتسل رأَيت آثار الجَامعة في عنقه، وآثار جرح القيد على ساقيه وفخذيه،فأخذتني الرقة وبكيت على ذالك.
- موسوعة شهادة المعصومين ج٣،ص٦٠ | 28 |
| 13 | "السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَاسَيِّد السَّاجدِين،
وَيَا زَيْنَ الْعَابِدِين💔 | 23 |
| 14 | - الشّام، الشّام، الشّام
- ديوانٌ وخيزانٌ ونيرانٌ،
- احتفالاتٌ حتّى دخول تلكَ الخَرِبَةٌ، وضرباتٌ
- متتابعةٌ من أحجارٍ وشماتةٍ💔 | 20 |
| 15 | عَنْ أيّ لُوعَة يتَحِدث قلِبْ
زيَّنْ العِبَاد عَنْ حَرارَة السُّمْ
أم مَرارَة الطَّفْ؟. | 25 |
| 16 | ٢٥_مُحَرم_١٤٤٦
وبغَوا على السَّجادِ وهو مصابِرٌ
فَخصيمُهم يَومَ المعادِ محمّدُ. | 29 |
| 17 | زلزل العّالم وَ سَبع شدادهَا
لمُصابكْ يَا زينْ عُبادها💔 | 30 |
| 18 | "أَنَا ابْنُ مَنْ قُتِلَ صَبْراً وَكَفَى بِذَلِكَ فَخْراً".
الإِمام عَليِّ السجّاد عليِّهِ السَّلام. | 31 |
| 19 | ⠀⠀⠀⠀
عندما سُئل الإمام السَّجاد(عَليهِ السَّلام):
أيُّ المَصائب كانت أشدُّ عَليكُم فِي واقعةِ الطَّف؟
أجاب: " الشَّام، الشَّام، الشَّام " 💔
⠀⠀⠀⠀ | 23 |
| 20 | وأعظمُ ما يُشجي الغيورَ حرائِرٌ
تُضـامُ وحـامِيـها الوحيدُ مُقيَّدُ | 23 |
