" اللَّهُ هوَ الحُبُ "
رفتن به کانال در Telegram
﴿ وَمَا لَنَاۤ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا ﴾ وَبِالدُّمُوعِ أُنَاجِي اللهَ مُنقَطِعًا وَاللهُ أَقْرَبُ مَن نَفْسِي إِلَى نَفسي
نمایش بیشتر667
مشترکین
-124 ساعت
+27 روز
+2130 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+27
در 0 کانالها
مه '26
+45
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+27
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '26
+22
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+28
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+25
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+20
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+24
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+21
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+43
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+33
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+43
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+46
در 2 کانالها
Get PRO
مه '25
+36
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+33
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '25
+40
در 3 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+25
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+45
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+68
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+84
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+233
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+148
در 3 کانالها
Get PRO
اوت '24
+7 510
در 17 کانالها
Get PRO
ژوئیه '240
در 12 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+93
در 2 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 16 ژوئن | 0 | |||
| 15 ژوئن | 0 | |||
| 14 ژوئن | +1 | |||
| 13 ژوئن | +2 | |||
| 12 ژوئن | +1 | |||
| 11 ژوئن | +1 | |||
| 10 ژوئن | +1 | |||
| 09 ژوئن | +2 | |||
| 08 ژوئن | +2 | |||
| 07 ژوئن | +3 | |||
| 06 ژوئن | +2 | |||
| 05 ژوئن | +1 | |||
| 04 ژوئن | 0 | |||
| 03 ژوئن | +2 | |||
| 02 ژوئن | +4 | |||
| 01 ژوئن | +5 |
پستهای کانال
أرأيتم كم هي قاسيةٌ تلك اللحظة حين يكتشف الإنسان أنّه لم يكن من أهل الحسين حقًّا؟ أرأيتم كم هو ثقيلٌ أن يقف العبد بين يدي ربّه فيعاتبه على عمرٍ أفناه في الغفلة؟ بماذا سيُجيب يومئذٍ؟ وكيف سيعتذر وقد عصى الله بالحواسّ التي وهبه إيّاها، واستعمل النِّعم التي أُعطيت له فيما لا يُرضيه؟
كم هو عجيبٌ أمر الإنسان! يُحاط بالنِّعم من كلّ جانب، وتُفتح له أبواب الرحمة في كلّ حين، ثمّ يمضي في طريق المعصية وكأنّه لم يقف يومًا على باب الله، وكأنّه لم يتقلّب لحظةً في فضله وإحسانه بل الأعجب من ذلك أنّه يظنّ أنّ الطمأنينة تُنال بعيدًا عنه، فيطوف بين أبواب الدنيا كلّها باحثًا عن راحةٍ لقلبه، فلا يجد إلا مزيدًا من التشتّت والفراغ،
والله، لو جال الإنسان في أرجاء الأرض كلّها باحثًا عن السكينة، فلن يجد مأمنًا أوسع من رحمة الله، ولا مسكناً أدفأ من قربه، ولا راحةً أصدق من الأنس به،
ففي القرب من الله حنانٌ لا يشبهه حنان، وحبٌّ لا يُشبهه حبّ، ولطفٌ خفيٌّ يرمّم ما أفسدته الأيّام، ورحمةٌ تحتضن العبد رغم تقصيره، وطمأنينةٌ تُطفئ اضطراب الروح، وسكينةٌ تُهدّئ ضجيج القلب، وأمانٌ يشعر معه الإنسان أنّه عاد إلى موطنه الحقيقي بعد طول تِيهٍ وضياع،
غير أنّ المأساة ليست في بُعد الطريق إلى الله، بل في أنّ العبد كثيرًا ما يُضيّع النعمة وهي بين يديه. فالله قريب، وطريقه واضح، وبابُه مفتوح، وسبيلُه سبيل النجاة، لكنّ الإنسان يؤثر طرقًا أخرى، فيتوه في ظلماتٍ صنعها بنفسه، ثمّ يشكو وحشة الطريق،
ومع ذلك كلّه، لا يتركه الله. يعصيه العبد مرارًا، ويبتعد عنه طويلًا، ثمّ يجد أبواب الرحمة ما زالت مفتوحة، وكأنّ الله ينتظر رجوعه. فأين يجد الإنسان حنانًا أعظم من هذا الحنان؟ وأين يجد صبرًا عليه أعظم من صبر ربّه؟
فلنخجل من الله قليلًا. نحن نستحي أن نُسيء إلى إنسانٍ أحسن إلينا مرّةً واحدة، فكيف بمن أغدق علينا النِّعم منذ أوّل أنفاسنا إلى هذه اللحظة؟ كيف نعصيه ونحن نعيش من رزقه، ونتقلّب في عطائه، ونسير على أرضه، ونستنشق هواءه، ونستخدم جوارح وهبها لنا بكرمه؟
أفلا يستحقّ منّا أن نترك الذنوب لأجله؟ أفلا يستحقّ أن نؤدّي ما افترضه علينا حبًّا له وشكرًا لنعمه؟
فارجعوا إلى الله، فإنّ بابه لا يُغلق في وجه التائبين، ورحمته أوسع من ذنوب العباد، وهو سبحانه لا يفرح بشيءٍ كفرحه برجوع عبده إليه. وما أجمل أن يعود الإنسان بعد طول غفلة، ليجد أنّ الله لم ينسه يومًا، ولم يطرده يومًا، ولم يحجبه عن رحمته يومًا،
وما أبهى تلك اللحظة حين يشعر القلب أنّه عاد إلى ربّه،وكأنّه يسمع نداءً يغمره بالرحمة:«أهلًا بعبدٍ شغلته الدنيا عنّي»
فيا لها من كرامة، ويا له من نداءٍ لو وعته القلوب، لهان عليها كلّ ما سواه. ♥️🌿
– زَيْنَبُ المَهْدِيّ
| 2 | ربّما أنتَ الآن غارقٌ في ظلمات الذنوب، قد استدرجتك الدنيا بزخارفها حتى ظننتَ أنّ الطريق طويل، وأنّ أمامك متّسعًا من الوقت لتعود متى شئت، ثمّ فجأةً وفي لحظةٍ لم تكن تنتظرها، تشعر بأنفاسك تتثاقل، وبأنّ ما حولك يتبدّل على نحوٍ لم تألفه من قبل، وكأنّ ستارًا خفيًّا قد بدأ يُرفع عن عينيك،
هنالك ستدرك أنّ الموت لم يكن فكرةً بعيدة كما كنت تظنّ، بل حقيقةً كانت تسير إليك مع كلّ يومٍ يمضي من عمرك. وستمرّ أمامك حياةٌ كاملة في لحظات؛ صلواتٌ أُهملت، وذنوبٌ استُصغرت، وفرصٌ ضاعت، وأيّامٌ انقضت في اللهو والغفلة، بينما كنت تؤجّل التوبة إلى وقتٍ لم يُكتب لك أن تبلغه،
وحين تبدأ الروح بمغادرة الجسد، تنكشف الحقائق التي طالما حجبتها زينة الدنيا، فتدرك أنّ ما أفنيتَ عمرك تركض خلفه لم يكن سوى ظلٍّ زائل، وأنّ الأشياء التي منحتها قلبك ووقتك وجهدك كانت أعجز من أن ترافقك إلى تلك اللحظة. عندها ترى الدنيا على حقيقتها؛ دارًا أغرت الخلق ببريقها، ثمّ تخلّت عنهم واحدًا تلو الآخر،
وما أعجب الإنسان! يعلم أنّه راحل، ثمّ يتعلّق بما سيرحل عنه، ويوقن بفناء الدنيا، ثمّ يبذل عمره كلّه في سبيلها، وكأنّه خُلق لها لا للدار التي لا فناء فيها فيبيع ما هو أبديٌّ بما هو عابر، ويستبدل ما يبقى بما لا يلبث أن يزول،
فكّروا فيها...
كيف سنقف بين يدي الله ونحن مثقلون بالتقصير؟ وكيف سيكون حالنا حين يحيط بنا الندم من كلّ جانب، ونرى أعمارنا قد انقضت بما فيها من غفلاتٍ ومعاصٍ وتفريط؟ لكنّ الندم يومئذٍ لن يردّ فائتًا، ولن يعيد لحظةً ضاعت، ولن يفتح بابًا أُغلق بانتهاء الأجل،
هناك ستتحوّل الذكريات إلى حسرات، وستغدو الأيّام التي مرّت كأنّها كنوزٌ أُهدرت بلا رجعة. ستندم على كلّ معصيةٍ استسهلتها، وعلى كلّ طاعةٍ أخّرتها، وعلى كلّ طريقٍ سلكته وأبعدك عن الله، وعلى كلّ رفيقٍ جرّك إلى الخطأ فاتبعتَه بإرادتك
هناك لن يكون معك إلا عملك، ولن تملك فرصةً أخرى، فقد كانت فرصتُك هي العمر كلّه، لكنّك بدّدته بين أمانٍ مؤجّلةٍ وشهواتٍ عابرة،
فأيُّ شيءٍ كان يستحقّ أن يُعصى الله من أجله؟ وأيُّ مكسبٍ هذا الذي يبهرك أيّامًا معدودة، ثمّ يتركك وحيدًا أمام حسابٍ لا يحمل عنك أحدٌ منه شيئًا؟
فما أقصر الدنيا حين تُقاس بالأبد، وما أعظم الخسارة حين يكتشف الإنسان بعد فوات الأوان أنّه أضاع العمر كلَّه في ملاحقة ما لم يكن يساوي شيئًا.
– زَيْنَبُ المَهْدِيّ | 48 |
| 3 | بسم الله رحمان الرحيم :
اللهم بحق نبيك الكريم وبنت نبيك فاطمة زهراء وبحق زوجها علي امير المؤمنين و سبطيها الحسن والحسين وأختمها زينب الكبرى اسألك يا الله استجاب دعائي ادعوك يا رب بحق نبيك كريم ان يكون غدًا يومًا سارًا لطلاب السادس يا الله اجعلها اسأله سهله تسر فؤادهم المتوتر ولا تضيع لهم تعبًا ولا تجعل لهم سؤلاً صبعًا او منسيًا يا الله وادعوا لكم بالاجابه بجميع المواد وان شاء الله جميعكم تحصلون المعدلات العاليه بأذن الله .
" عَلَىٰ قَيدِ أَهلِ بَيتْ "
يمنكم ان تأخذوا المنشور دون حذف اسم القناه و رابطها ♥. | 53 |
| 4 | "فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ..."
بمناسبة يوم المباهلة والولاء العظيم، تدعوكم مدرسة العقيلة زينب الكبرى (ع) للمشاركة في دورة معرفية متميزة (للنساء فقط).
محاور الدورة :
• لمحة تعريفية من يوم المباهلة.
• كيف نعيش روح المباهلة وننصر الحق في زماننا؟
• شهادات تقديرية للمشاركات في ختام الدورة.
الدورة تُقام عبر منصة التليجرام
الانضمام: يرجى مراسلة المعرّف التالي: @Al_mahdi_16 | 104 |
| 5 | السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته،
يا ناصراتِ صاحبِ الزمان عجل الله
تعالى فرجه الشريف،
بإذن الله تعالى سنقيم دورةً مباركةً
في بداية الشهر السابع بعنوان:
🌿دورة: اعرِفْ إمامَ زمانِك 🌿
نرحّب بكنَّ في هذه الدورة التي نرجو أن تكون خطوةً حقيقيةً نحو معرفة إمام زماننا والتقرّب منه أكثر، فهذهِ الدورة لن تقتصر على معرفة اسم الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ونسبه المبارك فحسب، بل سنتعرّف بإذن الله تعالى على سيرته الشريفة، وصفاته، وأهدافه، ومسؤوليتنا تجاهه، وكيف نكون من المنتظرات الصادقات له،
هل معرفة الإمام المهدي عليه السلام أمرٌ مستحب أم واجب؟ وكيف نكون من المنتظرات الصادقات؟ وما مسؤوليتنا تجاه إمام زماننا في عصر الغيبة؟
إنّ معرفة الإمام ليست أمرًا ثانويًا، بل هي من أهمّ الواجبات التي أكّد عليها أهل البيت عليهم السلام، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله:«مَن ماتَ ولم يعرِفْ إمامَ زمانِهِ ماتَ ميتةً جاهليّة»،
فكيف يرضى المؤمن لنفسه أن يجهل إمامه الذي افترض الله طاعته وجعله حجّته على عباده؟
إنّ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف لا يريد أتباعًا يكتفون بالشعارات والكلمات، بل يريد رجالًا ونساءً أصحاب عزيمةٍ وإرادة، ثابتين على الحق، مجاهدين لأنفسهم، عاملين بما يعلمون، مستعدين لنصرته متى أذن الله تعالى له بالظهور فالكسل والغفلة والتسويف لا تصنع أنصارًا لدولة العدل الإلهي، وإنما يصنعها الإيمان الصادق والعمل الدؤوب والتربية المستمرة للنفس،
ومن هنا تأتي أهمية هذه الدورة؛ لأنّ الإنسان لا يستطيع أن يحبّ حقًا من يجهله، ولا أن ينصر من لا يعرفه، ولا أن يسير في طريق من لم يتعرّف إلى أهدافه وتوجيهاته ، فكلّما ازدادت معرفتنا بإمام زماننا، ازداد ارتباطنا به، وقويت علاقتنا الروحية والفكرية به، وأصبحنا أقرب إلى أن نكون من المنتظرين الحقيقيين الذين يُدخلون السرور على قلبه بأعمالهم وسلوكهم،
ستتضمّن هذه الدورة مجموعةً من الدروس التي نتعرّف من خلالها على أهمية معرفة إمام زماننا عليه السلام، وأهمية الإخلاص له والارتباط به ارتباطًا حقيقيًا، لذلك نرجو من الجميع حسن الإصغاء والانتباه؛ لأننا نخوض في معرفة إمام زماننا، ومعرفته من الواجبات التي لا ينبغي للمؤمن أن يغفل عنها،
ونحنُ كمهدويّات، يقع على عاتقنا أن نتعمّق في معرفة القضية المهدوية، وأن نزداد وعيًا وبصيرةً بها، فلا نكون مجرّد متفرّجات، ولا نسمح للكسل أو الفتور أن يهزمنا ويُبعدنا عن طريق صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، بل نسعى لأن نكون من المنتظرات الصادقات العاملات بما يرضيه،
✨ فلتسيرنَّ معنا يا مهدويّات في طريق معرفة إمام زماننا، ولنمضِ في ركب الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، ساعياتٍ إلى العلم والبصيرة والاستعداد لنصرته، ولنُعِدَّ أنفسنا لنكون من المنتظرات الصادقات؛ فصاحبُ الزمان يريد قلوبًا عامرةً بالإيمان، وعزائمَ لا تعرف الكسلَ ولا التراجع،
نسأل الله تعالى أن يجعل هذه الدورة سببًا لزيادة معرفتنا بإمامنا، وثباتنا على ولايته، وأن يرزقنا الصدق في انتظاره، والعمل بما يرضيه، وأن يجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه، اللهم عرّفنا حجّتَك، فإنّك إن لم تعرّفنا حجّتَك ضللنا عن ديننا،
🌷 معًا نحو معرفةٍ أعمق
بإمام العصر والزمان.
فريق مُمَهِّدات لصاحب العصر
(عجّل الله تعالى فرجه الشريف)
للأنضمام عبر الرابط : https://t.me/+9F5LCevPpxNjNmJi
شاركوا الأعلان في كل مكان ولكم الأجر أن شاء الله فأن الدال على الخير كفاعله🥹🤍🌷 | 100 |
| 6 | بدون متن... | 60 |
| 7 | قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
"خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب عليه السلام سبعين ألف ملك يستغفرون له ولشيعته ولمحبيه إلى يوم القيامة."
بحار الأنوار : ج٢٣،ص٣٢ | 90 |
| 8 | قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "ألا ومن أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني رضي الله عنه، ومن رضي الله عنه كافأهُ بالجنة"
المصدر: بحار الأنوار - ج ١٥ - ص ١٢٤ | 86 |
| 9 | يـاعـليّ، ظنّوا أنّا غرقنا في حبّك، وما
علموا أنّ الأرواح لا تغرق في النور،
بل تنجو بهِ.
–زَيْنَبُ المَهْدِيّ | 88 |
| 10 | إذا كان رسولُ الله يصفُ عليًّا بأنّه روحُه وأنيسُه ورفيقُه، فبأيِّ نعمةٍ أكرمنا اللهُ حين جعلنا من الموالين له؟ وأيُّ حظٍّ هذا الذي ساقنا إلى بابٍ كان بهذهِ المنزلة من قلبِ رسولِ الله؟ إنّها نعمةٌ عظيمةٌ قد نعتاد ذكرها، لكنّ الأرواحَ لو أدركت حقيقتَها
لخرّت لله شكرًا.
–زَيْنَبُ المَهْدِيّ | 97 |
| 11 | .🤍🥹 | 87 |
| 12 | .
نُقل عن رسول الله صلى الله
عليه وآله في بعض كتب الفضائل:
"عَلِيٌّ خاصَّتي وخالِصَتي، وظاهِري وباطِني، وسِرِّي وَعَلانِيَتي، ومُصاحِبي وَرَفيقي، وَرُوحي وَأُنيسي، سَأَلْتُ اللهَ أَنْ لا يَقْبِضَهُ قَبْلي" .
📚 بحارُ الأنوار. | 78 |
| 13 | •| حُبُّ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ!
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّهُ قَالَ:
«حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ، وَبُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لَا تَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ».
• مَنَاقِبُ آلِ أَبِي طَالِبٍ: ج٣. | 62 |
| 14 | الله لا يِحرمنا مِنه حَنيــــن🥹🤎 | 58 |
| 15 | يَا عَلِيّ، أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ، يَا عَلِيّ، أَنْتَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَوَارِثُ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَخَيْرُ الصِّدِّيقِينَ وَأَفْضَلُ السَّابِقِينَ، يَا عَلِيّ، أَنْتَ زَوْجُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَخَلِيفَةُ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ، يَا عَلِيّ، أَنْتَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْحُجَّةُ بَعْدِي عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ، اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ مَنْ تَوَلَّاكَ، وَاسْتَوْجَبَ دُخُولَ النَّارِ مَنْ عَادَاكَ.
- رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم
- بحار الأنوار: ج٢٧، ص١٩٩. | 54 |
| 16 | جمال الآية وتفسيرها🥹🤍🌷 | 57 |
| 17 | أمنيته مثل جميع الدنيا منذ خلقها الله إلى يوم القيامة. قال لهم ربهم تبارك وتعالى: لقد قصرتم في أمانيكم ورضيتم بدون ما يحق لكم انظروا إلى مواهب ربكم. فإذا بقباب وقصور في أعلى عليين من الياقوت الأحمر والأخضر والأبيض والأصفر، يزهر نورها، وأخذ في وصف تلك القصور بما يحير فيه الألباب ويقضي إلى العجب العجاب. إلى أن قال: فلما أرادوا الانصراف إلى منازلهم، حولوا على براذين من نور، بأيدي ولدان مخلدين، بيد كل واحد منهم حكمة برذون من تلك البراذين، لجمها وأعنتها من الفضة البيضاء، وأشعارها من الجوهر، فإذا دخلوا منازلهم وجدوا الملائكة يهنئونهم بكرامة ربهم حتى إذا استقروا قرارهم قيل لهم: هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ قالوا: نعم، ربنا رضينا فارض عنا. قال: قد رضيت عنكم، وبحبكم أهل بيت نبيي حللتم داري، وصافحتم الملائكة، فهنيئا هنيئا عطاء غير مجذوذ، ليس فيه تنغيص بعدها ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ – رب العالمين- الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ، الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾.(21) قال: أبو محمد النوفلي أحمد بن محمد بن موسى، قال لنا عيسى بن مهران: قرأت هذا الحديث يوما على قوم من أصحاب الحديث. فقلت: أبرأ إليكم من عهدة هذا الحديث، فان يوسف السراج لا أعرفه، فلما كان من الليل رأيت في منامي كأن إنسانا جاءني ومعه كتاب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم من محمود بن إبراهيم، وحسن بن الحسين، ويحيى بن الحسن بن الفرات وعلي بن أبي القاسم الكندي، من تحت شجرة طوبى، وقد أنجز لنا ربنا ما وعدنا فاحتفظ بما في يديك من هذه الكتب فإنك لم تقرأ، هاهنا كتابا إلا أشرقت له الجنة.
وأما تأويل شجرة طوبى: ذكر أبو علي الطبرسي (ره) قال: روى الثعلبي باسناده عن الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: (طوبى) شجرة أصلها في دار علي في الجنة، وفي دار كل مؤمن منها غصن. ورواه أيضا: أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام.
طوبى: شجرة في دار علي
وفرعها على أهل الجنة
وروى الحاكم أبو القاسم الحسكاني باسناده(26)، عن موسى بن جعفر، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن طوبى) فقال: شجرة أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة، ثم سئل عنهما مرة أخرى فقال: في دار علي. فقيل له في ذلك ؟! فقال: إن داري ودار علي في الجنة بمكان واحد(27).
وروى علي بن إبراهيم (ره) عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكثر تقبيل فاطمة عليها السلام، فأنكرت عليه بعض نسائه ذلك، فقال صلى الله عليه وآله: إنه لما أسري بي إلي السماء دخلت الجنة فأراني جبرئيل شجرة طوبى، وناولني تفاحة فأكلتها، فحول الله ذلك في ظهوري ماء، فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فكلما اشتقت إلى الجنة قبلتها وما قبلتها إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها فهي حوراء إنسية. | 55 |
| 18 | ورد في كتب التفاسير ومجاميع روايات أهل البيت (ع) مجموعة من الروايات الدالة على فضائل أهل البيت (عليهم السلام) في تفسير الآية المذكورة، نوجزها في ما يلي:
طوبى لعلي وشيعته:
جاء في موسوعة بحار الأنوار للعلامة المجلسي (أعلى الله مقامه):(2)
ناقلاً عن تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ فبلغني أن طوبى شجرة في الجنة، منابته في دار علي بن أبي طالب وهي له ولشيعته، وعلى تلك الشجرة أسفاط فيها حلل من سندس وإستبرق يكون للعبد منها ألف سفط، في كل سفط مائة ألف حلة ليس منها حلة إلا مخالفة للون الأخرى إلا أن ألوانها كلها خضر من سندس وإستبرق، فهذا أعلى تلك الشجرة، ووسطها ظللهم يظل عليهم، يسير الراكب في ظل تلك الشجرة مائة عام قبل أن يقطعها، وأسفلها ثمرتها متدلى على بيوتهم، يكون منها القضيب مثل القصبة فيه مائة لون من الفواكه، ما رأيت ولم تر، وما سمعت ولم تسمع، متدلى على بيوتهم، كلما قطعوا منها ينبت مكانها، يقول الله تعالى: ﴿ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾(6) وتدعى تلك الشجرة طوبى، ويخرج نهر من أصل تلك الشجرة فيسقي جنة عدن وهي قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع ولا وصل، لو اجتمع أهل الاسلام كلها على ذلك القصر لهم فيه سعة، لها ألف ألف باب، وكل باب مصراعان من زبرجد وياقوت، اثنا عشر ميلا، لا يدخلها إلا نبي أو صديق أو شهيد أو متحاب في الله، أو ضعيف من المؤمنين تلك منازلهم وهي جنة عدن. "
وفي الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن أبي جميلة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال الله تبارك وتعالى: يا عبادي الصديقين تنعموا بعبادتي في الدنيا فإنكم تتنعمون بها في الآخرة. بيان: قوله: فإنكم تتنعمون بها أي بسببها، أو بثوابها، أو بأصل العبادة، فإن الصديقين يلتذون بعبادة ربهم أكثر من جميع اللذات والمشتهيات، بل لا يتلذذون بشئ إلا بها، فهم في الجنة يعبدون الله ويذكرونه، لا على وجه التكليف بل لالتذاذهم وتنعمهم بها، وهذا هو الأظهر.
وفي موضعٍ آخر من البحار:
أورد المجلسي في كتابه عن تفسير فرات بن إبراهيم: الحسن بن الحكم معنعنا عن ابن عباس رضي الله عنه في قول الله: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾(9) شجرة أصلها في دار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الجنة، وفي دار كل مؤمن منها غصن، يقال لها طوبى، فذلك قوله: ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ بحسن المرجع.
يا رسول الله وما طوبى؟
وعن ابن طاووس (ره) نقلا من مختصر كتاب محمد بن العباس بن مروان حدثنا أحمد بن محمد بن موسى النوفلي وجعفر بن محمد الحسيني ومحمد بن أحمد الكاتب ومحمد بن الحسين البزاز قالوا: حدثنا عيسى بن مهران، عن محمد بن بكار الهمداني، عن يوسف السراج، عن أبي هبيرة العماري - من ولد عمار بن ياسر - عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لما نزلت ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ قام المقداد (ره) فقال: يا رسول الله وما طوبى؟ قال: شجرة في الجنة يسير راكب الجواد في ظلها مائة عام قبل أن يقطعها، ورقها برود خضر، وزهرها رياض صفر، وأفنانها سندس واستبرق، وتمرها حلل وصمغها زنجبيل وعسل، وبطحاؤها ياقوت أحمر، وزمرد أخضر، وترابها مسك
وعنبر (وأخذ في وصفها وعجيب صنعها، إلى أن قال: بالفوز تجمعهم)، فبينا هم يوما في ظلها يتحدثون إذ جاءتهم الملائكة يقودون نجبا. ثم أخذ في عجائب وصف تلك النجائب وألوانها وأوبارها ورحالها وأمتها بما هو مذكور في متن الحديث، إلى أن قال: فأناخوا تلك النجائب إليهم ثم قالوا لهم: ربكم يقرئكم السلام أفتزورونه؟ فينظر إليكم ويحييكم ويزيدكم من فضله وسعته، فإنه ذو رحمة واسعة وفضل عظيم. قال: فيتحول كل رجل منهم على راحلته، فينطلقون صفا واحدا معتدلا لا يمرون بشجرة من أشجار الجنة إلا أتحفهم بثمارها وخلت لهم عن طريقهم كراهية أن تثلم طريقهم، وأن تفرق بين الرجل ورفيقه فلما رفعوا إلى الجبار تبارك وتعالى قالوا: ربنا أنت السلام ومنك السلام ولك تحف الجلال والإكرام. قال: فقال لهم الرب: أنا السلام ومني السلام ولي تحف الجلال والإكرام فمرحبا بعبادي الذين حفظوا وصيتي في أهل بيت بيتي ورعوا حقي، وخافوني بالغيب، وكانوا مني على كل حال مشفقين. قالوا: أما وعزتك وجلالك ما قدرناك حق قدرك، وما أدينا إليك كل حقك، فأذن لنا بالسجود. وقال لهم ربهم عز وجل: إنني قد وضعت عنكم مؤنة العبادة، وأرحت لكم أبدانكم، فطالما أتعبتم لي الأبدان وعنيتم لي بالوجوه، فالآن أفضيتم إلى روحي ورحمتي، فاسألوني ما شئتم، وتمنوا علي أعطكم أمانيكم فاني لم أجزكم بأعمالكم، ولكن برحمتي وكرامتي و طولي وعظم شأني وبحبكم أهل بيت نبي محمد صلى الله عليه وآله، فلا يزال يا مقداد محبوا علي بن أبي طالب عليه السلام في العطايا والمواهب حتى أن المقصر من شيعته ليتمنى | 46 |
| 19 | كُلَّما اقتربَ عيدُ الغديرِ أبتهجتِ الرُّوحُ وأنقشعت عنها سُحُبُ الأحزان، وشعرتُ أنَّ الروحَ تستعيدُ شيئًا من بهائها الأوَّل، وكأنَّ الأحزانَ تتوارى أمام إشراقةِ ذلك اليوم الذي لم يكن حادثةً في صفحاتِ التاريخ فحسب، بل حقيقةً خالدةً ما زالت تبعثُ نورَها في القلوب، فكيف لا يبتهجُ القلبُ وهو يستحضرُ ذلك المشهدَ العظيمَ حين أرتفعت يدُ أميرِ المؤمنين عليه السلام، ليبقى الغديرُ شاهدًا على عهدٍ لا يَهرم، ونورٍ لا يخبو؟
وقد رُوي عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله "قل لمن أحب علياً فليتهيأ لدخول الجنة "، وما ذلك إلا تأكيدٌ على أنَّ هذا الولاء ليس مجرَّد أنتماء، بل مقامٌ من مقاماتِ الهدايةِ والأصطفاء،
ننتظرُ عيدَ اللهِ الأغرَّ، لا أنتظارَ الأيامِ فحسب، بل أنتظارَ تلك المعاني التي تُحيي الأرواح، وتوقظُ في القلبِ شعورَ رسوخاً في النور، ننتظرُ والروحُ تتزيَّنُ بالفرح، والقلبُ يزدادُ يقينًا، وألسنتُنا تُردِّدُ بملءِ الولاءِ: إنَّا على حبِّكَ نحيا، وعلى ولايتِكَ نموتُ يا أميرَ المؤمنين،
وكأنَّ ولايةَ عليٍّ ليست مجرَّد أنتماءٍ يُقال، بل حقيقةٌ تتجذَّرُ في أعماقِ الروح، وتُعيدُ للإنسانِ أكتشافَ ذاته ومعنى وجوده، فحبُّ عليٍّ ليس عاطفةً عابرة، بل نورٌ إذا أستقرَّ في القلبِ حوَّل ظلماتِ الحيرةِ إلى يقين، وضجيجَ الدنيا إلى سكينة،
وكأنَّ للقلبِ عند ذِكرِ الغديرِ إشراقةَ نورٍ لا يُشبهها نور آخر،إشراقةٌ تتجاوزُ حدودَ الزمان،، وكأنَّ وُدَّهُ قد سَكَنَ بِجُذورِهِ في أعماقِ الْقَلْبِ ، فحبهُ كأنَّه رحيقٌ من الجنة، والفوزُ العظيمُ هو التمسُّكُ بولايته والسيرُ في نهجه،
ما أعظمَ الفخرَ حين ينتسبُ المرءُ إلى موالي أميرِ المؤمنين، فإنَّها ليست منزلةً عادية، بل شرفٌ روحيٌّ تتجلّى فيه معاني القربِ والهداية، ويكفي الإنسانَ بهجةً أن يتأمَّلَ أنَّه من أهلِ هذا الولاءِ حتى يشعرَ أنَّ في قلبِه كنزًا لا تُقاسُ به كنوزُ الأرض، وسرًّا من أسرارِ الرحمةِ الإلهية.
كم من فضيلةٍ تكمنُ في ولايتك يا علي، وكم خسرَ مَن أعرضَ عن هذا النور! ويكفي القلبَ شرفًا أن يتأمَّلَ أنَّه من مواليك حتى يمتلئ سرورًا لا يُوصَف،
كم من ضالٌ حُرِمَ من نورَك يا علي، وكم ربحَ من جعلَ قلبَه موطنًا لحبِّك، فولايتُك ليست طريقًا إلى النجاةِ فحسب، بل أنكشافٌ للحقيقةِ في أبهى صورِها، وأرتقاءٌ بالروحِ نحو آفاقِ الكمال،
إنَّا نُواليكَ لا لأنَّ الولاءَ كلمةٌ تُقال، بل لأنَّ الأرواحَ وجدت في نورِك معناها، وفي نهجِك سبيلَها، وفي حبِّك طمأنينتَها، فلو كان في سبيلِ هذا الحبِّ بذلُ الأرواحِ لما بُخلت، لأنَّ القلوبَ إذا عرفت عليًّا أدركت أنَّ بعضَ الأنوارِ لا يُمكنُ التفريطُ بها أبدًا.
–زَيْنَبُ المَهْدِيّ | 73 |
| 20 | لَا يَنكُر الغَديرَ إلّا ضَالّ
مَطرُود مِن رّحمةِ اللهِ . | 51 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
