عَلىٰ مَنْهَجْ السَّلَفْ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
ـ اللهّم إجعلها شافعة لنا لا علينا . - الكتَاب والسّنة،بفهمِ سلفِ الأمّة. - ليبيا || 🇱🇾. - خُذ مَاشئتَ،فڪلهَا لله.
Ko'proq ko'rsatish1 354
Obunachilar
-524 soatlar
-137 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
كَمْ مِنْ طَاعَةٍ ضَاعَتْ بِالتَّسْوِيفِ، وَكَمْ مِنْ مَعْصِيَةٍ بَدَأَتْ بِكَلِمَةٍ: لَا بَأْس!!.
تُؤَخِّرُ التَّوْبَةَ، وَتُسَوِّفُ الْحِجَابَ، أَوْ تَقْصِيرَ الثَّوْبِ، أَوْ إِعْفَاءَ اللِّحْيَةِ، وَتُهَوِّنُ مِنْ نَظْرَةٍ، أَوْ أُغْنِيَةٍ، أَوْ مُخَالَفَةٍ، وَتُحَدِّثُ نَفْسَكَ: لَا بَأْس... سَأَفْعَلُ ذَلِكَ لَاحِقًا.
ثُمَّ تَمْضِي الْأَيَّامُ، وَيَقْسُو الْقَلْبُ، وَتَتَرَاكَمُ الذُّنُوبُ، وَيَمْضِي الْعُمُرُ، وَأَنْتَ مَا زِلْتَ تُؤَجِّلُ.
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمَوْتَ لَا يُؤَجِّلُ مَوْعِدَهُ، وَأَنَّ الْقَبْرَ لَا يَنْتَظِرُ تَوْبَةً مُؤَجَّلَةً؟
فَلَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِكَلِمَةِ (لَا بَأْس)، وَلَا تُضَيِّعْ عُمْرَكَ بَيْنَ (سَأَفْعَلُ لَاحِقًا) وَ(لَمْ يَحِنِ الْوَقْتُ بَعْدُ).
فَحَاسِبْ نَفْسَكَ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبَ، فَرُبَّ (لَا بَأْس) صَغِيرَةٍ، أَوْرَثَتْ صَاحِبَهَا بَأْسًا عَظِيمًا يَوْمَ يَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ.
فِي طَرِيقِكَ إِلَى الْمَسْجِدِ، اسْتَشْعِرْ هَذَا الْأَمْرَ.
🎙️ لِلشَّيْخِ أ.د. عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْبَدْرِ ـ حَفِظَهُ اللَّهُ .
حَمْلَةُ تَوْزِيعِ مِيَاهٍ لِجَوَامِعِ بَنْغَازِي.
لِمَنْ يَرْغَبُ فِي المُسَاهَمَةِ، فَهَذَا حِسَابُهُمْ 👆🏻، وَهُمْ - نَحْسِبُهُمْ عَلَى خَيْرٍ وَلَا نُزَكِّيهِمْ عَلَى اللَّهِ - مِنْ مَصْدَرٍ مَوْثُوقٍ.
نَرْجُو مِنْكُمْ تَوْجِيهَ الْمَنْشُورِ؛ لِتَعُمَّ الْفَائِدَةُ، فَـ «الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ».
لَذَّةُ تَرْكِ المَعْصِيَةِ!
«عُدْ، مَهْمَا أَذْنَبْتَ؛ فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ الأَوَّابِينَ. وَمَنْ تَرَكَ الذَّنْبَ وَعَادَ إِلَى رَبِّهِ فَلَيْسَ مُنَافِقًا، بَلْ أَوَّابٌ. فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَعُدْ، وَلَا تَعْجِزْ.»
ـ الشَّيخُ عبد الرزاق البَّدر.
احْذَرُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ!
لَا تَظُنَّ أَنَّ المَعْصِيَةَ تَبْدَأُ كَبِيرَةً، بَلْ تَبْدَأُ بِنَظْرَةٍ، أَوْ رِسَالَةٍ، أَوْ خَلْوَةٍ، أَوْ تَهَاوُنٍ يَظُنُّهُ صَاحِبُهَا هَيِّنًا، ثُمَّ يَجُرُّهُ الشَّيْطَانُ خُطْوَةً بَعْدَ خُطْوَةٍ حَتَّى يَقَعَ فِي مَا لَا يُحْمَدُ عُقْبَاهُ.
﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾.
فَاحْفَظْ بَصَرَكَ، وَاصُنْ قَلْبَكَ، وَأَغْلِقْ أَبْوَابَ الفِتَنِ، فَإِنَّ الوِقَايَةَ أَيْسَرُ مِنَ العِلَاجِ، وَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ قُلُوبَنَا، وَطَهِّرْ أَبْصَارَنَا، وَاعْصِمْنَا مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.
مِنْ أَسْبَابِ سَعَادَةِ الزَّوْجَةِ الصَّالِحَةِ لِلشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ البَدْرِ حفظهُ اللهُ.
يَا طَالِبَةَ العِلْمِ...
إِيَّاكِ وَالتَّسَاهُلَ فِي بَابِ مُرَاسَلَةِ الرِّجَالِ الأَجَانِبِ، فَإِنَّ الفِتْنَةَ لَا تَبْدَأُ كَبِيرَةً، بَلْ تَبْدَأُ بِخُطُوَاتٍ يَسِيرَةٍ يَسْتَصْغِرُهَا صَاحِبُهَا.
فَلَا تُحَوِّلِي طَلَبَ العِلْمِ إِلَى بَابٍ لِلتَّعَلُّقِ بِالأَشْخَاصِ، وَلَا تَجْعَلِي المُرَاسَلَاتِ الشَّخْصِيَّةَ، أَوّ مُرَاسلهْ بينَ البُّوتَاتيِ، أَمْرًا هَيِّنًا بِحُجَّةِ السُّؤَالِ أَوِ الاسْتِفْسَارِ.
إِنِ احْتَجْتِ إِلَى سُؤَالٍ، فَلْيَكُنْ بِقَدْرِ الحَاجَةِ، وَبِأَلْفَاظٍ جَادَّةٍ، وَدُونَ خُضُوعٍ فِي القَوْلِ، أَوْ مُزَاحٍ، أَوْ تَكْرَارِ مُرَاسَلَاتٍ لَا تَدْعُو إِلَيْهَا الضَّرُورَةُ.
وَاعْلَمِي أَنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدْعُو إِلَى المَعْصِيَةِ دَفْعَةً وَاحِدَةً، وَلَكِنَّهُ يَجُرُّ العَبْدَ إِلَيْهَا خُطْوَةً بَعْدَ خُطْوَةٍ، فَمَنْ حَفِظَ الأَسْبَابَ حَفِظَ اللهُ لَهُ قَلْبَهُ وَدِينَهُ.
فَاحْرِصِي عَلَى سَلَامَةِ قَلْبِكِ، فَإِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمٰنِ، وَأَعْظَمُ مَا يَحْفَظُهَا بَعْدَ تَوْفِيقِ اللهِ: البُعْدُ عَنْ أَسْبَابِ الفِتَنِ، وَالأَخْذُ بِالحَيْطَةِ، وَسُؤَالُ اللهِ الثَّبَاتَ حَتَّى المَمَاتِ.
لَيْسَ الصَّالِحُ مَن لا يَقَعُ، ولكنَّ الصَّالِحَ مَن إذا وَقَعَ قام.
المؤمنُ الصادقُ لا يَعيشُ بلا عثرات، بل يَعيشُ وهو يُجاهِدُها، يَحمِلُ نفسَه على الحقِّ وإن نَفَرَت، ويَحبِسُها على الطريقِ وإن مالت، ويَعلَمُ أنَّ النفسَ لا تُربَّى بالهوى، بل تُلجَمُ بالصبر، وتُقادُ بالعزم.
قد تتعثَّرُ قدماه، فيقومُ وهو يقول:
«ما خَلَقني اللهُ لأنكسر، بل لأثبت.»
فلا تَجلِسْ في موطنِ فتنة، ولا تَفتَحْ على قلبِكَ بابًا تعلمُ أنَّه يؤذيكَ.
يا أخي،
كلُّنا أصابَنا ما أصابَكَ، وذُقنا مرارةَ الذنب، وتقلباتِ الطريق، لكنَّنا عاهدنا أنفسَنا ألَّا نستسلم.
وما المرءُ إلَّا بإخوانِه، يشدُّون أزرَه إذا وَهَن، ويُذكِّرونه إذا نَسِي.
فاصبر، وارجِعْ، واثبُتْ… فإنَّ اللهَ يُحبُّ التوَّابين، ويُحبُّ المُجاهدين.
وَقَدْ تَتَأَخَّرُ العُقُوبَةُ وَتَأْتِي فِي آخِرِ العُمْرِ، فَيَا طُولَ التَّعَثُّرِ مَعَ كِبَرِ السِّنِّ لِذُنُوبٍ كَانَتْ فِي الشَّبَابِ!
ـ صَيْدُ الخَاطِرِ، لِابْنِ الجَوْزِيِّ | ٦٢٨.
