uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

عَلىٰ مَنْهَجْ السَّلَفْ.

عَلىٰ مَنْهَجْ السَّلَفْ.

Відкрити в Telegram

ـ اللهّم إجعلها شافعة لنا لا علينا . - الكتَاب والسّنة،بفهمِ سلفِ الأمّة. - ليبيا || 🇱🇾. - خُذ مَاشئتَ،فڪلهَا لله.

Показати більше
1 334
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1530 днів
Архів дописів
« إيَّاكم ومواقع أهل البِدع »! • الشَّيخ سليمَان الرُّحيلي -حَفِظهُ الله-.

⏩️ وَمن لم يَرحمهُ الله فإنَّه يضيع لايسدَّدُ ولايُوفق ولايُنصر ولايعانُ 🌷⏪️.
⏩️ وَمن لم يَرحمهُ الله فإنَّه يضيع لايسدَّدُ ولايُوفق ولايُنصر ولايعانُ 🌷⏪️.

نِسيان المشاهد الإباحية!🎙️ الشّيخ عبد الرزاق البدر حفظهُ الله.

نَصيحه❗️ "مَن صَاحَبَ المُصَلِّي.. صَلَّى! وَ مَن صَاحَبَ السَّارِقَ.. سَرَق! مَن صَاحَبَ المُسْتَغْفِرَ.. استَغفَر! وَ مَن جَالَسَ شَارِبَ الخَمِرِ.. وَقَعَ فِيه! وَيَأْتِي التَّأثِيرُ مَعَ الوَقْت..🌷 الصَّاحِبُ سَاحِب، واللَّهِ سَاحِب، وَيَا جَمِيلَ مَن صَاحِبْهُ سَاحِبُهُ لِطَرِيقِ اللَّهِ➰

✒️  قال ابن القيم 📿 : 🔖ومِن كمَالِ فِطنةِ العَبد ومَعرِفَتِه أن يَعلمَ أنَّهُ إذا مَسَّه الله بِسُوءٍ لَم يَرفَعْهُ عَنهُ غَيرُه، وإذَا نَالَهُ بِنِعمَةٍ لم يَرزُقهُ إيَّاها سِواه.🔖
📖   إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان (ص ٥١)

« مِنْ عَظِيمِ نِعَمِ المُنْعِمِ عَلَى المُؤْمِنِ تَوْفِيقُهُ لِدِرَاسَةِ وَتَفَهُّمِ كِتَابِ التَّوْحِيدِ ».
• الشَّيخ عَبد الرَّزاق البَدر -حَفِظهُ الله-.

«مَنْ أَكْرَمَهُ اللهُ بِمَعْرِفَةِ التَّوْحِيدِ وَتَحْقِيقِ التَّوْحِيدِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَى التَّوْحِيدِ، فَلْيَعْلَمْأَنَّاللهَاصْطَفَاهُ، وَجَعَلَهُ مِنَ الأَخْيَارِ، فَلَا يَنْتَكِسَنَّ بِسُوءِ النِّيَّةِ، وَلْيَحْرِصْ عَلَى الإِخْلَاصِ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى».
• الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الرُّحَيْلِي -حَفِظهُ الله-. • شَرْحِ تَجْرِيدِ التَّوْحِيدِ المُفِيدِ.

تَفْنى اللّذاذَةُ ممن نالَ شَهوتهُ لَاخَيْرَ فِي لَذْةٍ مِن بَعْدها النّارُ.

Repost from N/a
من وصَيا السَّلف للشباب! لشيخ عبد الرزاق البدر - حفظه الله.

sticker.webp0.02 KB

هَؤُلَاءِ غَـشَّـاشُـونَ…❗️ الآنَ بَعْضُ العَامَّةِ مِنَ المُسْلِمِينَ يَسُبُّونَ عُلَمَاءَكِبَارًا، يُسَمُّونَهُمْ عُلَمَاءَ السُّعُودِيَّةِ. وَهَؤُلَاءِ العُلَمَاءُ الَّذِينَ يَسُبُّونَهُمْ، وَاللهِ إِنَّا نَعْلَمُ فِيهِمْ مِنَ الخَيْرِ مَا لَا نَعْلَمُهُ فِي غَيْرِهِمُ اليَوْمَ، وَلَا نُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا، هُمْ فِيمَا نَرَى مِنْ أَوْلِيَاءِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَاللهُ
قَالَ كَمَا أَخْبَرَنَا رَسُولُهُ -ﷺ-:
«مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ». يَغُشُّونَ العَامَّةَ، وَيُهَيِّجُونَ عَوَاطِفَهُمْ، وَيَجْعَلُونَهُمْ يَسُبُّونَ العُلَمَاءَ مِنْ عَوَامِّ المُسْلِمِينَ، اليَوْمَ مَنْ يَسُبُّ شَيْخَ الإِسْلَامِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الوَهَّابِ، مَنْ يَسُبُّالعُلَمَاءَ، بَلْ بَلَغَ أَنَّ هَؤُلَاءِ قُطَّاعَ الطُّرُقِ الدَّجَّالِينَ الغَشَّاشِينَ يَسُبُّونَ إِمَامَ العَصْرِ اليَوْمَ الشَّيْخَ صَالِحَ الفَوْزَانَ حَفِظَهُ اللهُ، وَالعَوَامُّ يَنْدَفِعُونَ وَرَاءَهُمْ. هَؤُلَاءِ وَاللهِ فَوْقَ بِدَعِهِمُ الَّتِي هِيَ أَعْظَمُ مِنَ الكَبَائِرِ، هُمْ غَشَّاشُونَ لِلْأُمَّةِ وَمُرْتَكِبُونَ كَبِيرَةً مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ».
• الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الرُّحَيْلِيُّ -حَفِظَهُ اللهُ-. • شَرْحُ كِتَابِ الكَبَائِرِ📚

جزاكم الله خيراً.

Repost from N/a
مَا الَّذِي يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ كِتَابِ اللَّهِ؟ لَقَدْ حَفِظَهُ الأَعْمَى، وَتَلاَهُ الأَعْجَمِيُّ وَرَتَّلَهُ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ، وَتَرَنَّمَ بِهِ الشَّيْخُ الكَبِيرُ إِلَى مَتَى تَهْجُرُهُ وَالْعُمْرُ يَمْضِي؟ وَالأَيَّامُ تُطْوَى وَالآخِرَةُ تُقْبِلُ! قُمْ وَجَدِّدْ نِيَّتَكَ!!

Repost from N/a
• هَلْ سَاعَةُ الْإِجَابَةِ هِيَ سِتُّونَ دَقِيقَةً، مِثْلُ مَا فِي وَقْتِنَا الْآنَ؟
🎙الشَّيّخُ صَالِحُ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّه.

المعونة من الله تَنزِلُ على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم.. والخِذلان يَنزِل عليهم على حسب ذلك. فالله سبحانه أحكم الحاكمين وأعلم العالمين، يضعُ التوفيقَ في مواضعه اللائقة به، والخذلانَ في مواضعه اللائقة به، وهو العليم الحكيم.. وما أُتِيَ من أُتِيَ إلَّا من قبل إضاعة الشُّكر وإهمال الافتقار والدُّعاء، ولا ظَفِرَ من ظفر بمشيئة الله وعونه إلَّا بقيامه بالشُّكر وصدق الافتقار والدُّعاء. ومِلاكُ ذلك الصبر؛ فإنه من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد..
ابن القيم | الفوائد

Repost from مَلاذي
وَقَفَاتٌ إِيمَانِيَّةٌ مِنْ كِتَابِ "الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ"
​
هَلْ تَسَاءَلْتِ يَوْماً كَيْفَ يَعْمَلُ الدُّعَاءُ فِي الخَفَاءِ؟ ​يَقُولُ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ مِنْ أَنْفَعِ الأَدْوِيَةِ وَأَقْوَاهَا لِدَفْعِ البَلَاءِ.. ​هُوَ فِي مَعْرَكَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ وَصِرَاعٍ دَائِمٍ مَعَ البَلَاءِ: ​فَإِنْ كَانَ الدُّعَاءُ أَقْوَى، غَلَبَ البَلَاءَ وَمَنَعَ نُزُولَهُ. ​وَإِنْ كَانَ البَلَاءُ أَقْوَى (أَوْ ضَعُفَتْ قُوَّةُ الدُّعَاءِ بِسَبَبِ المَعَاصِي وَانشِغَالِ القَلْبِ)، وَقَعَ البَلَاءُ، لَكِنَّ الدُّعَاءَ يَظَلُّ يُخَفِّفُ مِنْ حِدَّتِهِ وَثِقْلِهِ. ​لِهَذَا،سِلَاحُكِ الحَقِيقِيُّ لَا يَكْمُنُ فَقَطْ فِي كَثْرَةِ الدُّعَاءِ، بَلْ فِي صَفَاءِ الطَّرِيقِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ؛ بِتَرْكِ مَا يُغْضِبُهُ، وَحُضُورِ القَلْبِ، وَاليَقِينِ التَّامِّ بِأَنَّ الإِجَابَةَ قَادِمَةٌ لَا مَحَالَةَ. ​وَمِمَّا يُعِينُكَ عَلَى ذَلِكَ: أَلَّا تَعْجَلَ فِي اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ وَلَا تَسْتَبْطِئَ الإِجَابَةَ، وَأَلَّا تَطْلُبَ فِي الدُّعَاءِ بِمَا فِيهِ المَضَرَّةُ أَوْ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَمَا إِلَى ذَلِكَ 🤍.

إِلَى المُقْبِلَاتِ عَلَى الجَامِعَةِ.. الجَامِعَةُ بَدَايَةُ مَرْحَلَةٍ جَدِيدَةٍ، فِيهَا عِلْمٌ وَتَجَارِبُ وَأَشْخَاصٌ جُدُدٌ، وَقَدْ تَجِدِينَ نَفْسَكِ أَمَامَ أَشْيَاءَ لَمْ تَعْتَادِي عَلَيْهَا مِنْ قَبْلُ؛ فَادْخُلِيهَا بِقَلْبٍ وَاعٍ، وَلَا تَجْعَلِي رَغْبَتَكِ فِي التَّأَقْلُمِ سَبَبًا لِتَغْيِيرِ مَا تَرَبَّيْتِ عَلَيْهِ📖. حَافِظِي عَلَى صَلَاتِكِ، وَاجْعَلِي بَيْنَكِ وَبَيْنَ اللهِ نَصِيبًا ثَابِتًا مِنَ القُرْآنِ وَالذِّكْرِ، مَهْمَا ازْدَحَمَ يَوْمُكِ. وَاهْتَمِّي بِلِبَاسِكِ وَحِجَابِكِ، وَكُونِي أَنِيقَةً وَمُرَتَّبَةً دُونَ أَنْ تَتَنَازَلِي عَمَّا يُرْضِي اللهَ📖. وَتَذَكَّرِي أَنَّ الحَيَاءَ لَيْسَ عَائِقًا، بَلْ خُلُقٌ يَزِيدُكِ جَمَالًا وَقِيمَةً. أَمَّا صَدِيقَاتُكِ، فَاخْتَارِيهِنَّ بِعِنَايَةٍ💕؛ فَالصَّدِيقَةُ الصَّالِحَةُ قَدْ تُعِينُكِ عَلَى الخَيْرِ وَتُذَكِّرُكِ إِذَا غَفَلْتِ، فَلَا تَبْحَثِي فَقَطْ عَمَّنْ تُشْبِهُكِ فِي الِاهْتِمَامَاتِ، بَلْ عَمَّنْ تَرْتَاحِينَ إِلَى أَخْلَاقِهَا وَدِينِهَا. وَفِي تَعَامُلِكِ مَعَ الشَّبَابِ، كُونِي مُحْتَرَمَةً وَوَاضِحَةً، وَاحْفَظِي حُدُودَكِ، وَلَا تَدْخُلِي فِي عَلاقَاتٍ أَوْ أَحَادِيثَ لَا حَاجَةَ لَكِ بِهَا؛❤️ فَلَيْسَ كُلُّ مَا اعْتَادَهُ النَّاسُ مُنَاسِبًا لَكِ. وَاجْتَهِدِي فِي دِرَاسَتِكِ، فَطَلَبُ العِلْمِ عِبَادَةٌ إِذَا صَلَحَتِ النِّيَّةُ، وَاجْعَلِي طُمُوحَكِ سَبَبًا لِبِنَاءِ مُسْتَقْبَلِكِ، لَا سَبَبًا لِلِابْتِعَادِ عَنْ دِينِكِ📖. 💡وَفِي كُلِّ مَوْقِفٍ اسْأَلِي نَفْسَكِ: هَلْ هَذَا يُرْضِي اللهَ؟ وَهَلْ سَأَكُونُ رَاضِيَةً عَنْ نَفْسِي لَوِ اسْتَمْرَرْتُ عَلَيْهِ؟ ابْدَئِي هَذِهِ المَرْحَلَةَ بِقَلْبٍ ثَابِتٍ، وَنِيَّةٍ صَالِحَةٍ، وَثِقَةٍ بِأَنَّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ عَوَّضَهُ اللهُ خَيْرًا مِنْهُ✨. اللَّهُمَّ احْفَظْ بَنَاتِنَا، وَثَبِّتْ قُلُوبَهُنَّ، وَارْزُقْهُنَّ الصُّحْبَةَ الصَّالِحَةَ وَالعِلْمَ النَّافِعَ، وَوَفِّقْهُنَّ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى🌸🤍.

"قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِالتَّفَكُّرِ أَصْلُ صَلَاحِ الْقَلْبِ" قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ - رَحِمَهُ اللهُ - : «فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بِالتَّدَبُّرِ، لَاشْتَغَلُوا بِهَا عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهَا، فَإِذَا قَرَأَهُ بِتَفَكُّرٍ حَتَّى مَرَّ بِآيَةٍ وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهَا فِي شِفَاءِ قَلْبِهِ، كَرَّرَهَا وَلَوْ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَلَوْ لَيْلَةً. فَقِرَاءَةُ آيَةٍ بِتَفَكُّرٍ وَتَفَهُّمٍ خَيْرٌ مِنْ قِرَاءَةِ خَتْمَةٍ بِغَيْرِ تَدَبُّرٍ وَتَفَهُّمٍ، وَأَنْفَعُ لِلْقَلْبِ، وَأَدْعَى إِلَى حُصُولِ الْإِيمَانِ، وَذَوْقِ حَلَاوَةِ الْقُرْآنِ... فَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِالتَّفَكُّرِ هِيَ أَصْلُ صَلَاحِ الْقَلْبِ».
- المَصْدَرُ: مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ (صـ ٥٣٦ - ٥٣٧).

Repost from N/a
‏مِنْ بَلَاغَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ: حِينَ وَصَفَ اللهُ تَعَالَى نِسَاءَ الجَنَّةِ، قَالَ: {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ}، أَيْ: لَا يَنْظُرْنَ إِلَّا إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ. ثُمَّ وَصَفَ حُسْنَهُنَّ وَجَمَالَهُنَّ، فَقَالَ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ}، فَقَدَّمَ صِفَةَ العِفَّةِ وَالحَيَاءِ عَلَى صِفَةِ الحُسْنِ وَالجَمَالِ؛ لِأَنَّهُ لَا قِيمَةَ لِجَمَالِ المَرْأَةِ بِلَا عَفَافٍ وَحَيَاءٍ. ٠ تَفْسِيرُ ابْنِ كَثِيرٍ.

ما هو الرِّياء؟ الرّياءُ : هو القيامُ بأداءِ العباداتِ للّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ معَ تعمُّدِ إظهارها للنّاسِ ليحمدوهُ عليها ويُعجبوا بها. ● والقصدُ مِن الرّياءِ طلبُ تعظيمِ النّاسِ أو الرغبةِ في إعجابهم بهِ أو رهبةً مِن النّاسِ وخوفاً مِنهم. ● وقرينُ الرّياءِ العُجْب؛ وهو أن ينظرَ العبدُ لنفسهِ بعينِ الإعجابِ لصلاحهِ أو لعبادته. حكم الرياء : الرّياء محرّم، والعمل المصاحب للرّياء مردود وغير مقبول، والرّياء نوع من أنواع الشّرك بالله عَزَّ وَجَلَّ. خطره: عُدّ الرّياء من صفات المنافقين، فهم يراءون النّاس في أعمالهم و عباداتهم و لا يذكرون الله إلا قليلاً، همّهم كيف ينظر النّاس إليهم و لا يهمّهم نظر الله إليهم، ● قال تعالى في وصفهم: ﴿ یُرَاۤءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا یَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِیلࣰا ﴾ عـلامـات الــريــاء : ⒈● حبّ الظهورِ في المجتمع. ⒉● الرغبةُ في الشهرة. ⒊● العلو على الأقران. ⒋● العملُ لأجلِ ما عند الناس، أو خوفَ ما عندهم. ⒌● الجرأةُ على الفتوى وتَعَجُّلُ التدريسِ والتصدرُ لذلك. ⒍● حبُّ المناظرةِ مع الأخرين، وحبُّ الجدلِ وكثرةُ الكلام. ⒎● محاولةُ الشخصِ إظهارَ نفسه، ونِسبَة نفسه دائما إلى الكمال، ونسيان عيوبها. ⒏●  الولع بالغرائب من المسائل والبحث عن المهجور من الأقوال الشاذة. ⒐● أن يَنشَط الشخص في العمل إذا كان يراه الناس، وإذا كانوا لا يرونه، ترك العمل‏. ⒑ ● قال بعض السلف : إذا رأيت الرجل لجوجاً ممارياًً معجباً برأيه فقد تمَّت خسارته. علاج الرياء : الاكثار من هذا الدعاء: « اللَّهُمَّ إني أعوذُ بكَ أن أشركَ بكَ وأنا أعلم، وأستغفركَ لِما لا أعلم ».