es
Feedback
عَلىٰ مَنْهَجْ السَّلَفْ.

عَلىٰ مَنْهَجْ السَّلَفْ.

Ir al canal en Telegram

ـ اللهّم إجعلها شافعة لنا لا علينا . - الكتَاب والسّنة،بفهمِ سلفِ الأمّة. - ليبيا || 🇱🇾. - خُذ مَاشئتَ،فڪلهَا لله.

Mostrar más
1 371
Suscriptores
-124 horas
+67 días
+730 días
Archivo de publicaciones
فَائِدَةٌ 🌷.. مَتَى يُقَالُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ» سِرًّا؟ وَمَتَى تُقَالُ جَهْرًا؟ ⬅الْجَوَابُ: ⏩️قَدْ ذَكَرَ الْحَافِظُ النَّوَوِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى- فِي شَرْحِهِ لِقَوْلِ النَّبِيِّ 🤎: «مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا؛ لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ». قَالَ: إِنْ كَانَ مِمَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا، كَالْخِلْقَةِ أَوْ مَا شَابَهَ ذَلِكَ، كَأَنْ يَكُونَ مُعَاقًا أَوْ مَرِيضًا أَوْ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْأَمْرَاضِ، فَإِنَّهُ يَقُولُهَا سِرًّا.⏮️ أَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أُمُورِ الدِّينِ، كَالْمَعَاصِي وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ وَيُسْمِعُهَا إِيَّاهُ؛ لِيَتَّعِظَ بِهَا. شَرْحُ مُقَدِّمَةِ كِتَابِ «الْجَامِعِ» لِابْنِ أَبِي زَيْدٍ الْقَيْرَوَانِيِّ.

قَوْلُ ابْنِ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ الإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ الْجَوْزِيَّةُ رَحِمَهُ اللَّهُ: «إِنَّمَا يَجِدُ الْمَشَقَّةَ فِي تَرْكِ الْمَأْلُوفَاتِ وَالْعَوَائِدِ مَنْ تَرَكَهَا لِغَيْرِ اللَّهِ! فَأَمَّا مَنْ تَرَكَهَا صَادِقًا مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ لِلَّهِ، فَإِنَّهُ لَا يَجِدُ مَشَقَّةً فِي تَرْكِهَا إِلَّا فِي أَوَّلِ وَهْلَةٍ؛ لِيُمْتَحَنَ: أَصَادِقٌ هُوَ فِي تَرْكِهَا أَمْ كَاذِبٌ؟ فَإِنْ صَبَرَ عَلَى تِلْكَ الْمَشَقَّةِ قَلِيلًا، اسْتَحَالَتْ لَذَّةً! قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: سَمِعْتُ شُرَيْحًا يَحْلِفُ بِاللَّهِ: مَا تَرَكَ عَبْدٌ لِلَّهِ شَيْئًا، فَوَجَدَ فَقْدَهُ».
الْفَوَائِدُ، صَـ ١٥٦.

مِنْ أَعْظَمِ الخِدَعِ الَّتِي يُلَبِّسُ بِهَا الشَّيْطَانُ عَلَى العَبْدِ أَنْ يُزَيِّنَ لَهُ المَعْصِيَةَ وَيُطَمْئِنَهُ بِأَنَّ التَّوْبَةَ جَاهِزَةٌ بَعْدَهَا،فَيَجْتَمِعُ عَلَيْهِ ذَنْبُ المَعْصِيَةِ، وَأَمْنُهُ مِنْ مَكْرِ اللهِ. فَالتَّوْبَةُ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ، لَكِنَّهَا لَيْسَتْ بِيَدِ العَبْدِ،وَلَا أَحَدَ يَضْمَنُ أَنْ يُوَفَّقَ إِلَيْهَا بَعْدَ الذَّنْبِ،أَوْ أَنْ يُمْهَلَ إِلَيْهَا أَصْلًا. فَاحْذَرْ! أَنْ تَجْعَلَ التَّوْبَةَ جِسْرًا إِلَى المَعْصِيَةِ،وَاجْعَلْهَا بَابًا لِلرُّجُوعِ إِذَا زَلَّتِ القَدَمُ.

إِنَّ الإِنسَانَ إِنَّمَا جَاءَ إِلَى الدُّنْيَا ▫️لِيَعْبُدَ رَبَّهُ، ▫️وَيُذْنِبَ فَيَتُوبَ، ▫️وَيُخْطِئَ فَيَتَعَلَّمَ، وَلَيْسَ لِيُبْهِرَ أَحَدًا بِمِثَالِيَّتِهِ!

Repost from N/a
☪☪☪☪☪️ 📌رابط التسجيل: ➡️"https://forms.gle/iJgLJSjz6mNSbaFEA"

Repost from N/a
🔊 دقائق إستعدوا🕑!

sticker.webp0.02 KB

⏩️حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟ 🎙️ الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله.⏪️

Repost from N/a
إعلان عن دورة خط النسخ بالقلم العادي🖊 . تُعلن أكاديمية نون للخط العربي عن فتح باب التسجيل في دورة مجانية لتعلُّم خط النسخ، مخصّصة للراغبات في تأسيس مهاراتهنّ في الخط العربي وإتقان قواعده من خلال التدريب والممارسة والتصحيح. ⏺ محاور الدورة📝
- التعرّف على أساسيات خط النسخ وقواعده. - التدريب على كتابة✏ الحروف والكلمات. - تطبيق القواعد بصورة تدريجية ومنظمة. - متابعة التدريبات وتصحيحها من قِبل الله «معلمات للتصحيح والمتابعة، مع تقديم الملاحظات اللازمة.
📌 شروط الالتحاق والاستمرارية:
- أن تكون المتقدمة أنثى وألا يقل عمرها عن 16 عامًا. - الجدية والرغبة الفعلية في تعلّم الخط. - الالتزام بحضور الدورة ومتابعة التدريبات المطلوبة. - الالتزام بالتوجيهات والضوابط المعتمدة من إدارة الأكاديمية. - عدم التسجيل إلا مع القدرة على الاستمرار والالتزام حتى نهاية الدورة. ـ الالتزام بالاحترام الكامل لجميع أفراد كادر التدريس، والتعامل معهم بأدب وتقدير، والالتزام بتوجيهاتهم طوال فترة الدورة.
📌وفي حال تكرار الغياب أو عدم الالتزام بالتدريبات، يحق لإدارة الأكاديمية اتخاذ ما تراه مناسبًا، بما في ذلك إنهاء تسجيل المتدربة وإتاحة المقعد لغيرها. ⚠️العدد محدود: حرصًا على جودة المتابعة والتصحيح،📊 فإن عدد المقاعد محدود👥، وسيكون التسجيل وفق أولوية الانضمام واستيفاء الشروط. ⬅️ موعد التسجيل🔘 يفتح رابط الانضمام غدًا بإذن الله، في تمام الساعة 8:00 مساءً. أما موعد بدء الدورة فسيكون بعد أسبوعين من تاريخ الإعلان، وسيتم نشر الموعد والتفاصيل المتعلقة بالدورة لاحقًا عبر القنوات الرسمية للأكاديمية. 🔗رابط الانضمام: سيُنشر عند فتح التسجيل في الموعد المحدد. نسأل الله أن يوفقكنّ، وأن يجعل هذه الدورة نافعة ومباركة، وأن يبارك في جهود المعلمات والمتدربات. 🔗رابط القناة:  https://t.me/AK_NON إدارة أكاديمية نون للخط العربي🪶.

لِمَاذَا نُحَذِّرُ مِنَ الْبِدَعِ؟ قال الشَّيخُ العلَّامةُ صالحُ بنُ فوزانَ الفوزانُ حفظهُ اللهُ ورعاهُ : 🟤الابتداعُ على قسمين: 1- ابتداعٌ في العادات: وذلك كالمُخترعاتِ الحديثةِ، وهذا مُباحٌ؛ لأنَّ الأصلَ في العاداتِ الإباحةُ. 2- ابتداعٌ في الدِّين: وهذا مُحرَّمٌ؛ لأنَّ الأصلَ فيه التوقيفُ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: «مَن أحدثَ في أمرِنا هذا ما ليسَ منهُ فهوَ ردٌّ». وفي روايةٍ: «مَن عملَ عملًا ليسَ عليهِ أمرُنا فهوَ ردٌّ». أَنْوَاعُ الْبِدَعِ فِي الدِّينِ: 1- بدعةٌ قوليَّةٌ اعتقاديَّةٌ: كمقالاتِ الجهميَّةِ، والمعتزلةِ، والرَّافضةِ، وسائرِ الفِرَقِ الضالَّةِ. 2- بدعةٌ في العباداتِ: كالتعبُّدِ للهِ بعبادةٍ لم يشرعْها. ⏺أَقْسَامُ الْبِدَعِ فِي الْعِبَادَاتِ:
1- ما يكونُ في أصلِ العبادةِ: كإحداثِ صلاةٍ أو صيامٍ أو أعيادٍ لم يشرعْها اللهُ، كأعيادِ المولدِ. 2- ما يكونُ بالزيادةِ على العبادةِ المشروعةِ: كإضافةِ ركعةٍ خامسةٍ في صلاةِ الظهرِ أو العصرِ. 3- ما يكونُ في صفةِ أداءِ العبادةِ: كالأذكارِ المشروعةِ إذا أُدِّيَتْ بأصواتٍ جماعيَّةٍ مُطربةٍ، أو التشديدِ على النفسِ بما لم يَرِدْ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. 4- ما يكونُ بتخصيصِ وقتٍ لعبادةٍ مشروعةٍ لم يخصِّصْه الشرعُ: مثلُ تخصيصِ ليلةِ النصفِ من شعبانَ بقيامٍ وصيامٍ.
وَقْتُ ظُهُورِ الْبِدَعِ:أوَّلُ ما ظهرتْ بدعةُ القدرِ، وبدعةُ الإرجاءِ، وبدعةُ التشيُّعِ والخوارجِ في القرنِ الثاني، ثمَّ ظهرتْ بدعةُ الاعتزالِ، وبعدَها بدعةُ التصوُّفِ والبناءِ على القبورِ، وكلَّما تأخَّرَ الزمنُ كثُرَتِ البدعُ وتنوَّعَتْ. أَسْبَابُ ظُهُورِ الْبِدَعِ:
- الجهلُ بأحكامِ الدِّينِ. - اتِّباعُ الهوى. - التعصُّبُ للآراءِ والأشخاصِ. - التشبُّهُ بالكفَّارِ وتقليدُهم.
وقد أخبرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ مَن عاشَ فسيرى اختلافًا كثيرًا، وأنَّ العلمَ يُقبَضُ بقبضِ العلماءِ، فإذا لم يَبقَ عالمٌ اتَّخذَ الناسُ رؤوسًا جُهَّالًا، فضلُّوا وأضلُّوا. وَمِنَ النَّمَاذِجِ عَلَى الْبِدَعِ الْمُعَاصِرَةِ: - الاحتفالُ بالمولدِ النبويِّ. - التبرُّكُ بالأماكنِ والآثارِ والأمواتِ. - البدعُ في مجالِ العباداتِ والتقرُّبِ إلى اللهِ. فالبدعةُ بريدُ الكفرِ، وزيادةٌ في الدِّينِ لم يشرعْها اللهُ ولا رسولُهُ. وهي أشدُّ من المعصيةِ؛ لأنَّ العاصي يعلمُ أنَّه عاصٍ فيتوبُ، أمَّا المبتدعُ فيظنُّ أنَّه متقرِّبٌ إلى اللهِ، فلا يتوبُ من بدعتِه. والبدعُ تقضي على السُّننِ، وتُباعدُ عن اللهِ، وتسبِّبُ زيغَ القلوبِ وفسادَها.
المصدر: كتاب «البدعة: تعريفُها، أنواعُها، أحكامُها» (ص 7–41).

خطرُ الحَسدِ بَيْن طُلاَّب العلْمِ ! ↓↓ ​إِنّ المَطلُوب في طلَب العلْمِ هُو التّنافُسُ الشّريف النّظيف الّذِي يَحُثُّ عَلَى الخَيْر وَالاجْتِهاد، لَا التّنافُس الّذي يُثْمرُ الحَسَد وَالأَحقاد، وَالضّغائن في القُلوب. ​فكَيف يَرْجو طالِبُ العلْمِ القَبُولَ وَالرّفْعةَ وَهو يَحْملُ في صدْرِه الغلَّ على إِخْوانِهِ؟! ​تَرْجـو النَّجـاةَ وَلَم تَسلُكْ مَسالكهَا إِنَّ السّفِينةَ لَا تَجرِي على اليَبسِ
الشّيخ نَبيل بْن سلَيمانَ التَّومِيّ حَفظه اللَّهُ

إيَّاكَ والتباهي بصلاحِكَ واستقامتِكَ. وتذكَّر أنَّك مستورٌ، أو لعلَّك لم تُختبَر بعد... فكلُّنا أسوأُ بكثيرٍ ممَّا نبدو ونعتقد، ولكنَّه رداءٌ من الله اسمه السِّتر. نسألُ الله أن يُجمِّلنا بستره، وأن يُزكِّي نفوسنا، ولا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [سورة النور: 21]
رحماكَ ربِّ.

📱هذا سائلٌ أو سائلةٌ تقول: «لا يوجدُ مشايخُ للطَّالباتِ خاصَّةً، فكيفَ يتلقَّينَ العِلمَ ويُلازِمنَ الشَّيخَ؟ وهل يَكفي التَّلقِّي عن طريقِ الشَّبكة؟» أجابَ الشَّيخُ صالحُ العُصيميُّ حفظه الله :⬇ 🔖«قبلَ أن تنظري في هذا، انظري في العِلمِ الذي يَلزمُ المرأةَ. وهذه مسألةٌ وقعَ فيها الغلطُ عندَ المتأخِّرين، فجعلوا ما تطلبُه المرأةُ من العِلمِ هو الذي يطلبُه الرَّجلُ من العِلمِ، وهذا غلطٌ.📚 فإنَّ المرأةَ لها علومٌ تتعلَّقُ بهَا، مُقدَّمةٌ على غيرِها؛ فهي تُشاركُ الرَّجلَ في أصلِ ما يقومُ به دينُها، ثمَّ تزيدُ عنه أشياءَ تختصُّ بها، وهو الذي صنَّفَ فيه المُصنِّفون، كابنِ العطَّارِ من الشَّافعيَّةِ، وابنِ الجوزيِّ من الحنابلةِ، كتابًا سمَّوه: «أحكامُ النِّساء».🔖 ومثلُه كذلك ما يتعلَّقُ بتربيةِ الأبناءِ، وإصلاحِ البيوتِ، وغيرِ ذلك. فتلك المعاني هي أولى بالنِّساءِ من طلبِ علمِ مصطلحِ الحديثِ، أو أصولِ الفقهِ، أو النَّحوِ، أو غيرِ ذلك.🧕📖 وأشارَ إلى شيءٍ من هذا المعنى، تنويهًا تاريخيًّا، شيخُ شيوخِنا الطَّاهرُ بنُ عاشورٍ في كتابِ «أليسَ الصُّبحُ بقريبٍ»، وذكرَ أنَّ تعليمَ النِّساءِ كان يُعتنى فيه ببناءِ مدارسَ تعتني بتعليمِ النِّساءِ القرآنَ، والكتابةَ، والغزلَ والنَّسيجَ، قصدًا بالغزلِ والنَّسجِ ما هو من طبيعةِ النِّساءِ في صناعةِ القيامِ ببيوتِهنَّ.
📎فكانَ للنِّساءِ علمٌ مخصوصٌ، ليس هو العِلمَ الذي يُشاركُ فيه الرِّجالُ، وإن صحَّت مشاركتُهنَّ للرِّجالِ بقدرٍ معلومٍ.🩷 ولكنَّ المقصودَ أن تُعلَمَ، ويعلَمَ كلُّ سامعٍ هذا القولَ، أنَّ التَّسويةَ الموجودةَ الآن، وعدمَ ملاحظةِ اختصاصِ النِّساءِ، أدَّت إلى وقوعِ الخللِ بما يَلزمُ النِّساءَ من العلوم.» 

sticker.webp0.02 KB

بوت القناة نستقبل الرسائل الآن .
@LYAE_Bot

نشر ونردهُ💐.

غَلَاءُ المُهُورِ: مَتَى صَارَ العُرْسُ مَعْرِضَ أَثَاثٍ؟ كَيْفَ وَصَلْنَا إِلَى هُنَا؟! أَوَّلًا: حِينَ قَلَبَ العُرْفُ مَوَازِينَ الأُمُورِ. تَحَوَّلَ المَهْرُ مِن كَوْنِهِ حَقًّا مَشْرُوعًا وَرَمْزًا لِلتَّقْدِيرِ إِلَى سِبَاقٍ فِي الوَاجِهَةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ: بِنْتُ فُلَانٍ جَاءَهَا ذَهَبٌ بِمِلْيُونَيْنِ، فَكَيْفَ أُزَوِّجُ ابْنَتِي بِأَقَلَّ؟! فَصَارَ بَعْضُ الآبَاءِ يَخْشَوْنَ كَلَامَ النَّاسِ أَكْثَرَ مِن خَشْيَتِهِمْ عَلَى تَيْسِيرِ زَوَاجِ بَنَاتِهِمْ وَسَتْرِهِنَّ. ثَانِيًا: حِينَ صَارَتِ المُقَارَنَاتُ أَثْقَلَ مِن طَاقَةِ الشَّابِّ. كُلُّ عَرُوسٍ تَعْرِضُ «تَجْهِيزَاتِهَا»، وَ«مَهْرَهَا»، وَ«غُرْفَةَ نَوْمِهَا»؛ فَتَرَى الفَتَاةُ مَا عِنْدَ غَيْرِهَا، وَتَطْلُبُ مِثْلَهُ، وَتَضْغَطُ الأُمَّهَاتُ، وَيَجِدُ الشَّابُّ نَفْسَهُ أَمَامَ قَائِمَةٍ مِنَ الطُّلُبَاتِ قَدْ تَفُوقُ قُدْرَتَهُ بِأَضْعَافٍ! وَالمُؤْلِمُ أَنَّ الشَّابَّ قَدْ يَكُونُ صَالِحًا، ذَا دِينٍ وَخُلُقٍ، لَكِنَّهُ لَا يَمْلِكُ ثَمَنَ كُلِّ هَذِهِ المَظَاهِرِ. فَمَا النَّتِيجَةُ❗️ تَأَخُّرُ الزَّوَاجِ، وَتَعْسِيرُ الحَلَالِ، وَفِي بَعْضِ الحَالَاتِ يَصِيرُ الحَرَامُ أَقْرَبَ إِلَى الشَّابِّ مِنَ الحَلَالِ، وَهَذَا أَخْطَرُ مَا فِي الأَمْرِ.➰ ⬅فَمَا الحَلُّ؟ يَا أَبَاهَا، المَهْرُ حَقٌّ لِابْنَتِكَ، وَلَكِنَّ تَيْسِيرَ زَوَاجِهَا بَرَكَةٌ، وَالسُّنَّةُ لَمْ تَجْعَلْ الغِنَى وَكَثْرَةَ المَالِ مِعْيَارَ الصَّلَاحِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 🤎: «إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ».لَمْ يَقُلْ: مَنْ تَرْضَوْنَ رَصِيدَهُ، وَسَيَّارَتَهُ، وَأَثَاثَهُ، وَفَخَامَةَ عُرْسِهِ. فَلْنُعِدِ الزَّوَاجَ إِلَى مَعْنَاهُ الحَقِيقِيِّ: سَكِينَةٌ، وَمَوَدَّةٌ، وَرَحْمَةٌ، وَدِينٌ، وَخُلُقٌ. يَا أَهْلَ الزَّوَاجِ يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَاجْعَلُوا الدِّينَ وَالخُلُقَ أَوَّلَ مَا تُفَتِّشُونَ عَنْهُ، فَكَمْ مِن بَيْتٍ بَدَأَ بِقَلِيلٍ، فَمَلَأَهُ اللَّهُ بَرَكَةً وَسَعَادَةً🌷.

يا ناسِيَ الكَهفِ، إنّي مُذَكِّرٌ ..

حُكْمُ قِرَاءَةِ سُورَةِ «يَس» بَعْدَ الدَّفْنِ سُئِلَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِين ـ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَا حُكْمُ قِرَاءَةِ سُورَةِ «يَس» بَعْدَ الدَّفْنِ؟ فَأَجَابَ: قِرَاءَةُ «يَس» عَلَى قَبْرِ الْمَيِّتِ بِدْعَةٌ لَا أَصْلَ لَهَا، وَكَذَلِكَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بَعْدَ الدَّفْنِ لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ؛ بَلْ هِيَ بِدْعَةٌ، وَذَلِكَ لِأَنَّ النَّبِيَّ 📿كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ وَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ، وَاسْأَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ، فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ».
مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى.
🔖وَقَالَ الشَّيْخُ الشَّنْقِيطِيُّ: وَلِأَنَّ النَّبِيَّ 📿 لَمْ يَقْرَأْ عَلَى قُبُورِ أَصْحَابِهِ، وَلَا قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ، وَلَا عُمَرُ، وَلَا عُثْمَانُ، وَلَا عَلِيٌّ، وَلَا مَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ مِنَ الْأَئِمَّةِ، وَمِنْ أُمِرْنَا بِالتَّأَسِّي بِهِمْ.🔖
▫️شَرْحُ زَادِ الْمُسْتَقْنِعِ▫️.

Repost from دينية🌱.
نَصِيحَةٌ لِكُلِّ مَن مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالنَّجَاحِ❕ يَا مَن أَكْرَمَكُمُ اللَّهُ بِنِعْمَةِ النَّجَاحِ، احْمَدُوا اللَّهَ عَلَيْهَا، وَلَا تَجْعَلُوا فَرْحَتَكُمْ سَبَبًا لِلْغَفْلَةِ أَوِ الْمَعْصِيَةِ. فَالنَّجَاحُ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ، وَمِنْ تَمَامِ شُكْرِ هَذِهِ النِّعْمَةِ أَنْ تَكُونَ فَرْحَتُنَا فِيمَا يُرْضِيهِ، لَا بِالْمُوسِيقَى وَالْأَغَانِي وَالْمُنْكَرَاتِ؛ سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ فِي حَفَلَاتِ التَّخَرُّجِ، أَوِ النَّجَاحِ، أَوِ الزَّوَاجِ، أَوْ غَيْرِهَا مِنَ الْمُنَاسَبَاتِ. وَعَجَبًا لِمَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَكْرَمَهُ بِالنَّجَاحِ❕ ثُمَّ يُقَابِلُ هَذِهِ النِّعْمَةَ بِمَعْصِيَةٍ، بَلْ يُجَاهِرُ بِهَا وَيَنْشُرُهَا لِيَرَاهَا النَّاسُ! أَيُّ شُكْرٍ هَذَا؟ وَأَيُّ حِفْظٍ لِنِعْمَةِ اللَّهِ؟. إعَلِّمُوا أَنَّ أَجْمَلَ فَرْحَةٍ هِيَ الَّتِي لَا يُعْصَى اللَّهُ فِيهَا، وَأَنَّ النِّعَمَ تُحْفَظُ بِالشُّكْرِ وَالطَّاعَةِ، فَإِذَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ بِنِعْمَةِ النَّجَاحِ، فَاحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا، وَاسْجُدْ لَهُ شُكْرًا، وَلَا تُقَابِلْ فَضْلَهُ بِمَا يُغْضِبُهُ. فَلَا تَجْعَلُوا نِعْمَةً أَكْرَمَكُمُ اللَّهُ بِهَا بَابًا لِمَعْصِيَتِهِ. بَارَكَ اللَّهُ فِي النَّاجِحِينَ، وَأَدَامَ عَلَيْهِمْ فَضْلَهُ، وَجَعَلَ نَجَاحَهُمْ بَدَايَةَ طَرِيقٍ مِنَ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ.