السَّلَفِيَّةُ بَيَانٌ وَاعْتِدَالٌ
Kanalga Telegram’da o‘tish
فَهْمُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّةِ. قَـنَـاتُنَـا الثَّـانِـيَـةُ: https://t.me/zi_ad2000
Ko'proq ko'rsatish3 923
Obunachilar
-124 soatlar
-167 kunlar
-7630 kunlar
Ma'lumot yuklanmoqda...
O'xshash kanallar
Taglar buluti
Kirish va chiqish esdaliklari
---
---
---
---
---
---
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+49
7 kanalda
Iyun '26
+119
33 kanalda
Get PRO
May '26
+77
22 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+74
35 kanalda
Get PRO
Mart '26
+276
42 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+354
33 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+360
29 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+494
17 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+655
8 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+698
6 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+663
3 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+13
4 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+9
2 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+23
5 kanalda
Get PRO
May '25
+23
6 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+24
1 kanalda
Get PRO
Mart '25
+14
5 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+21
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+31
4 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+60
2 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+87
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+45
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+16
2 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+37
0 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+57
1 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+290
1 kanalda
Get PRO
May '24
+346
0 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+208
0 kanalda
Get PRO
Mart '24
+264
0 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+347
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+315
4 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+803
4 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+558
2 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+1 024
2 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+2 922
0 kanalda
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 23 Iyul | +1 | |||
| 22 Iyul | +4 | |||
| 21 Iyul | +1 | |||
| 20 Iyul | +2 | |||
| 19 Iyul | +1 | |||
| 18 Iyul | +2 | |||
| 17 Iyul | 0 | |||
| 16 Iyul | +2 | |||
| 15 Iyul | 0 | |||
| 14 Iyul | +3 | |||
| 13 Iyul | +1 | |||
| 12 Iyul | +1 | |||
| 11 Iyul | +4 | |||
| 10 Iyul | +4 | |||
| 09 Iyul | +4 | |||
| 08 Iyul | +3 | |||
| 07 Iyul | +5 | |||
| 06 Iyul | +1 | |||
| 05 Iyul | +1 | |||
| 04 Iyul | +3 | |||
| 03 Iyul | +2 | |||
| 02 Iyul | +3 | |||
| 01 Iyul | +1 |
Kanal postlari
19/7فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ، رَحَلَ أَخِي عَنْ هَذِهِ الدُّنْيَا، وَبَقِيَتْ ذِكْرَاهُ فِي الْقَلْبِ لَا تَغِيبُ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَنَوِّرْ قَبْرَهُ، وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ دَارَهُ وَقَرَارَهُ، وَاجْمَعْنَا بِهِ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى. رَحِمَكَ اللَّهُ يَا فُؤَادَ قَلْبِي! مَا نَسِيتُكَ وَلَنْ أَنْسَاكَ!
| 2 | السُّنَّةِ عِنْدَ انْقِطَاعِ الْكَهْرَبَاءِ!
مِنَ السُّنَّةِ عِنْدَ انْقِطَاعِ الْكَهْرَبَاءِ (الضَّوْءِ) أَنْ نَقُولَ:
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
بَدَلَ السَّبِّ وَاللَّعْنِ.
مِنَ السُّنَّةِ مَا يُقَالُ عِنْدَ انْقِطَاعِ الْكَهْرَبَاءِ:
أَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي «الْعَزَاءِ»، عَنْ عِكْرِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
«طُفِئَ سِرَاجُ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ:
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، فَقِيلَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمُصِيبَةٌ هِيَ؟ ، قَالَ:
نَعَمْ، وَكُلُّ مَا يُؤْذِي الْمُؤْمِنَ فَهُوَ مُصِيبَةٌ لَهُ وَأَجْرٌ.»
•📖|| الْكَشْفُ وَالْبَيَانُ عَنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ(٢/٢٣)•
•📖 || الدُّرُّ الْمَنْثُورُ لِلإِمَامِ السُّيُوطِيِّ(١/٣٨٠)• | 1 |
| 3 | «إِذَا نَابَتْ أَخَاكَ إِحْدَى النَّوَائِبِ، مِنْ زَوَالِ نِعْمَةٍ أَوْ نُزُولِ بَلِيَّةٍ، فَاعْلَمْ أَنَّكَ قَدِ ابْتُلِيتَ مَعَهُ، إِمَّا بِالْمُوَاسَاةِ فَتُشَارِكُهُ فِي الْبَلِيَّةِ، وَإِمَّا بِالْخِذْلَانِ فَتَحْتَمِلُ الْعَارَ»
•📖 || الأَدَبُ الصَّغِيرُ وَالأَدَبُ الكَبِيرُ(١/١٠٦)• | 368 |
| 4 | الخلاصة، اولامس الصبح مع الساعة 8 لقيت حمامة طايحة في مكان قريب مني و رجلها مكسورة، فخذيتها حاولت نهتم بيها و كذا و حطيتها في مكان معين بينما تتعدل امورها و يشفيها الله!
اليوم الصبح روحت من عملي دخلت بنعطيها مياه لقيت رجلها المصابة ملفوفة بشعر فتاة و معقود عقد الشعر يعني مش لف عادي!
ف الحقيقة شكيت بالموضوع! | 51 |
| 5 | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نبي حد يفهم او يكون متخصص في امور السحر المعقود زي الشعر و الخيوط و هكذا، عافانا الله وإياكم.
@Ziz_zoo6 | 60 |
| 6 | ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
بِقُلُوبٍ مُؤْمِنَةٍ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ، وَبِنُفُوسٍ يَمْلَؤُهَا الْحُزْنُ وَالْأَسَى، نَنْعَى أَحَدَ أَبْنَاءِ الْوَطَنِ، وَنَتَقَدَّمُ بِخَالِصِ التَّعَازِي وَصَادِقِ الْمُوَاسَاةِ فِي اسْتِشْهَادِ:
ابْنِ الْعَمِّ:
مُحَمَّدِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْحَمْرِيِّ.
وَابْنِ الْمَدِينَةِ الْجَارَةِ صُرْمَانَ:
أَحْمَدِ مُحَمَّدِ سُلَيْمَانَ.
وَقَدْ قُتِلَا وَهُمَا يُقَاتِلَانِ فِي صُفُوفِ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ الْعَرَبِيَّةِ اللِّيبِيَّةِ، فِي مُوَاجَهَةِ الْمَرْتَزِقَةِ وَالْمَجْمُوعَاتِ الْخَارِجَةِ عَلَى الْقَانُونِ، دِفَاعًا عَنِ الْوَطَنِ وَأَهْلِهِ.
نَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَتَقَبَّلَهُمَا، وَأَنْ يَرْحَمَهُمَا رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَيَغْفِرَ لَهُمَا، وَيُثَبِّتَهُمَا، وَيُكْرِمَ نُزُلَهُمَا، وَأَنْ يُلْهِمَ ذَوِيهِمَا وَأَهْلَهُمَا الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 253 |
| 7 | اللَّهُمَّ ارْحَمْ إِخْوَانَنَا الْمُتَوَفَّيْنَ، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَتَقَبَّلْهُمْ، وَارْفَعْ دَرَجَاتِهِمْ، وَاجْعَلْ مَأْوَاهُمُ الْجَنَّةَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ أَخَانَا أَبَا مَالِكٍ وَرِفَاقَهُ، وَثَبِّتْهُمْ، وَاحْقِنْ دِمَاءَهُمْ، وَاكْتُبْ لَهُمُ الْخَيْرَ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ الظَّالِمِينَ، وَادْفَعِ الظُّلْمَ عَنِ الْمَظْلُومِينَ، وَرُدَّهُمْ إِلَى أَهْلِيهِمْ سَالِمِينَ مُنْتَصِرِينَ. | 355 |
| 8 | لَمْ تَكُنِ الأَيَّامُ الأَخِيرَةُ هَيِّنَةً عَلَى القَلْبِ؛ فَقَدْ تَوَالَى فِيهَا فَقْدُ الأَحِبَّةِ وَالإِخْوَانِ، حَتَّى بَلَغَ عَدَدُ مَنْ وَدَّعْتُهُمْ مِنَ الأَصْدِقَاءِ قُرَابَةَ أَحَدَ عَشَرَ صَدِيقًا فِي غُضُونِ شَهْرَيْنِ تَقْرِيبًا؛ فَمِنْهُمْ مَنْ سَقَطَ أَمَامَ أَعْيُنِنَا فِي سَاحَاتِ القِتَالِ، وَمِنْهُمْ مَنْ طَالَتْهُ يَدُ الِاغْتِيَالِ.
وَاليَوْمَ أَنْعَى صَدِيقِي وَجَارِي جِهَادَ الْبَشِيرِ قْعَاس، الَّذِي انْتَقَلَ إِلَى رَبِّهِ أَثْنَاءَ أَدَاءِ وَاجِبِهِ.
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَيَرْحَمَهُ، وَيُثَبِّتَهُ عِنْدَ السُّؤَالِ، وَأَنْ يَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِهِ وَذَوِيهِ، وَيُلْهِمَهُمُ الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ.
وَإِنَّ فَقْدَ الإِخْوَانِ يُؤْلِمُ القُلُوبَ، وَلَكِنَّهُ لَنْ يَزِيدَنَا إِلَّا صَبْرًا وَثَبَاتًا. فَنَحْنُ -بِإِذْنِ اللَّهِ- عَلَى الدَّرْبِ سَائِرُونَ، وَعَلَى أَدَاءِ الوَاجِبِ مَاضُونَ، لَا نَتَرَاجَعُ وَلَا نَتَخَاذَلُ، حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ بِانْقِضَاءِ شَأْنِ المُجْرِمِينَ، وَتَأْمَنَ البِلَادُ وَالعِبَادُ.
وَنُؤْمِنُ أَنَّ دِمَاءَ مَوْتَانَا لَنْ تَضِيعَ عِنْدَ اللَّهِ، وَأَنَّ حُقُوقَهُمْ مَحْفُوظَةٌ بِإِذْنِهِ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ خَيْرُ الحَاكِمِينَ، وَأَعْدَلُ العَادِلِينَ، وَهُوَ الَّذِي يَقْتَصُّ لِلْمَظْلُومِ، وَيُجَازِي كُلَّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ.
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 674 |
| 9 | السَّلَفِيُّ قَدْ يَضْعُفُ، وَلَكِنَّهُ يَقْوَى!
لَيْسَ مِنْ شَرْطِ السَّلَفِيِّ أَنْ يَكُونَ مَعْصُومًا مِنَ الذُّنُوبِ وَالزَّلَّاتِ، فَالْعِصْمَةُ لِلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَمَّا غَيْرُهُمْ فَكُلُّهُمْ مُعَرَّضُونَ لِلْخَطَإِ وَالتَّقْصِيرِ.
فَقَدْ يَعْصِي السَّلَفِيُّ، وَقَدْ يَفْتُرُ، وَقَدْ تَغْلِبُهُ نَفْسُهُ أَوْ هَوَاهُ أَوْ شَهْوَتُهُ، بَلْ قَدْ يَقَعُ فِي ذَنْبٍ عَظِيمٍ، وَلَكِنَّهُ لَا يُصِرُّ عَلَيْهِ، وَلَا يَرْضَى بِهِ، وَلَا يَجْعَلُهُ طَرِيقًا لَهُ، بَلْ يَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ نَادِمًا، مُنْكَسِرًا، مُسْتَغْفِرًا، تَائِبًا.
وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَخْلُو مِنْ ذَنْبٍ؛ لَا سَلَفِيٌّ، وَلَا عَالِمٌ، وَلَا طَالِبُ عِلْمٍ، وَلَا دَاعِيَةٌ، وَلَا صَالِحٌ، وَلَا عَابِدٌ!
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ».
•📖 || رَوَاهُ التِّرْمِذِي(2499)•
وَقَالَ ﷺ:
«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ».
•📖 || رَوَاهُ مُسْلِمٌ(2749)•
وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.
وَقَالَ سُبْحَانَهُ:
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾.
فَتَأَمَّلْ، لَمْ يَقُلْ: “الَّذِينَ لَا يُذْنِبُونَ”، بَلْ وَصَفَ أَهْلَ الْإِيمَانِ بِأَنَّهُمْ قَدْ يَقَعُونَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ، وَيَتُوبُونَ، وَلَا يُصِرُّونَ عَلَى الذَّنْبِ.
- وَقَالَ الْإِمَامُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ، فَلَا يَزَالُ مِنْهُ خَائِفًا، حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ.»
- وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«إِنَّ الْمُؤْمِنَ عَمِلَ بِالطَّاعَاتِ وَهُوَ مُشْفِقٌ وَجِلٌ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ عَمِلَ بِالْمَعَاصِي وَهُوَ آمِنٌ»
- وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
«إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ.»
- وَقَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«كَمْ مِنْ مَعْصِيَةٍ أَوْرَثَتْ ذُلًّا وَانْكِسَارًا، خَيْرٌ مِنْ طَاعَةٍ أَوْرَثَتْ عِزًّا وَاسْتِكْبَارًا.»
- وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«الِاعْتِبَارُ بِكَمَالِ النِّهَايَاتِ لَا بِنَقْصِ الْبِدَايَاتِ.»
فَلَا تَغْتَرَّ بِطَاعَتِكَ، وَلَا تَقْنَطْ إِذَا زَلَلْتَ، وَلَا تَحْكُمْ عَلَى أَحَدٍ بِالْهَلَاكِ لِذَنْبٍ وَقَعَ فِيهِ؛ فَرُبَّ تَائِبٍ سَبَقَ بِتَوْبَتِهِ عَابِدًا اغْتَرَّ بِعَمَلِهِ، وَرُبَّ عَاصٍ بَاتَ يَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، فَأَصْبَحَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ.
فَالْعِبْرَةُ لَيْسَتْ بِمَنْ لَمْ يُذْنِبْ، فَهَذَا لَا يَكُونُ، وَلَكِنَّ الْعِبْرَةَ بِمَنْ كُلَّمَا أَذْنَبَ تَابَ، وَكُلَّمَا سَقَطَ قَامَ، وَكُلَّمَا ابْتَعَدَ رَجَعَ، حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَلَى تَوْبَةٍ وَإِنَابَةٍ.
فَالسَّعِيدُ لَيْسَ مَنْ لَمْ يَقَعْ، وَلَكِنَّ السَّعِيدَ مَنْ لَمْ يَبْقَ فِي سُقُوطِهِ، بَلْ أَسْرَعَ إِلَى التَّوْبَةِ، وَصَدَقَ فِي الْإِنَابَةِ، فَإِنَّ الْعِبْرَةَ بِالْخَوَاتِيمِ، وَاللَّهُ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ.
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 734 |
| 10 | السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ. | 507 |
| 11 | نسأل الله حُسن الخاتِمة! | 64 |
| 12 | عَنِ العَلَّامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ العُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ :
« الدُّنْيَا لَيْسَتْ لِلبَقَاءِ، وَالَّذِي مَا مَاتَ اليَوْمَ سَيَمُوتُ غَدًا ».
•📖 || اللقاء الشهري صـ(٧١) | 577 |
| 13 | المقصود:
إشارته إلى الأحاديث التي تذكر فضلها، مثل الحديث المروي عن أبي سعيد الخدري 👍 : «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ في يَوْمَ جُمُعَةٍ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ» أو «ما بين الجمعتين». | 178 |
| 14 | "وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها".
•📖 || الأم للشافعي 👍 (الجزء 1، صفحة 239) | 177 |
| 15 | المقصود:
إشارته إلى الأحاديث التي تذكر فضلها، مثل الحديث المروي عن أبي سعيد الخدري 👍 : «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ في يَوْمَ جُمُعَةٍ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ» أو «ما بين الجمعتين». | 1 |
| 16 | "وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها".
(الأم للشافعي👍 ،الجزء 1، صفحة 239) | 1 |
| 17 | صَلُّوا عَلَى النَبِيِّ حُبًّا وَإِيمَـانًا .
اللَّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَـا مُحَمَّد | 🌑 | 691 |
| 18 | 🌱قال الإمام الشافعيّ 👍 :
وَأُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ 🌑 فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأَنَا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أَشَدُّ اسْتِحْبَابًا ، وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا لِمَا جَاءَ فِيهَا .
📚( الأم للشافعي 1 / 239 ) | 304 |
| 19 | عن إِبنُ القيّم رحمهُ الله :
الذِكّر يُورث العَبد مُراقبة ربه!
📖 || الوابل الصيّب | 832 |
| 20 | لَا تَصِلْ كَلِمَةَ «آمِينَ» بِشَيْءٍ!
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«وَلَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَصِلَ "آمِينَ" بِذِكْرٍ آخَرَ مِثْلَ أَنْ يَقُولَ: آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، لِأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ بِهِ السُّنَّةُ»
•📖 || شَرْحُ الْبُخَارِيِّ(4/389)• | 894 |
