السَّلَفِيَّةُ بَيَانٌ وَاعْتِدَالٌ
رفتن به کانال در Telegram
فَهْمُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّةِ. قَـنَـاتُنَـا الثَّـانِـيَـةُ: https://t.me/zi_ad2000
نمایش بیشتر4 005
مشترکین
-924 ساعت
-107 روز
-4630 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+65
در 21 کانالها
مه '26
+77
در 21 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+74
در 34 کانالها
Get PRO
مارس '26
+276
در 40 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+354
در 33 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+360
در 29 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+494
در 17 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+655
در 8 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+698
در 6 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+663
در 3 کانالها
Get PRO
اوت '25
+13
در 4 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+9
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+23
در 5 کانالها
Get PRO
مه '25
+23
در 6 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+24
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '25
+14
در 5 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+21
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+31
در 4 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+60
در 2 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+87
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+45
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+16
در 2 کانالها
Get PRO
اوت '24
+37
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+57
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+290
در 1 کانالها
Get PRO
مه '24
+346
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+208
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+264
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+347
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+315
در 4 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+803
در 4 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+558
در 2 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+1 024
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+2 922
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 17 ژوئن | +1 | |||
| 16 ژوئن | +2 | |||
| 15 ژوئن | +4 | |||
| 14 ژوئن | +1 | |||
| 13 ژوئن | +3 | |||
| 12 ژوئن | +11 | |||
| 11 ژوئن | +7 | |||
| 10 ژوئن | +12 | |||
| 09 ژوئن | +5 | |||
| 08 ژوئن | +2 | |||
| 07 ژوئن | +8 | |||
| 06 ژوئن | +2 | |||
| 05 ژوئن | +1 | |||
| 04 ژوئن | +3 | |||
| 03 ژوئن | 0 | |||
| 02 ژوئن | +3 | |||
| 01 ژوئن | 0 |
پستهای کانال
+1
اللَّهُمَّ بَارِكْ.
وَفَّقَ اللَّهُ مَشَايِخَنَا لِكُلِّ خَيْرٍ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ فِيهِمْ، وَفِي عِلْمِهِمْ، وَفِي جُهُودِهِمْ، وَأَنْ يَجْزِيَهُمْ عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ.
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ•
| 2 | قَالَ الإمَامُ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ رَحِمَهُ اللهُ:
«دَوَاءُ الْقَلْبِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ قِرَاءَةُالقُرْآنِ بِالتَّدَبُّرِ وَ خَلَاءُ البَطْنِ وَقِيَامُ اللَّيْلِ وَالتَّضَرُّعُ عِنْدَالسَّحَرِ وَمُجَالَسَةُ الصَّالِحِيْنَ»
•📖 || ذَمُّ قَسْوَةَ القَلْبِ صـ(٢٦٣)• | 146 |
| 3 | ! | 169 |
| 4 | https://t.me/Zi_a02?livestream=aa82c9f17c8763e042 | 116 |
| 5 | بِخُصُوصِ جَمْعِ صِيَامِ الْقَضَاءِ مَعَ النَّافِلَةِ!
«سَأَلْتُ شَيْخَنَا أَبَا زِيَادٍ نَدِيمَ زِيَادَ نَجَّارٍ حَفِظَهُ اللَّهُ عَنْ حُكْمِ جَمْعِ قَضَاءِ رَمَضَانَ وَعَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ (أَوْ أَيِّ صِيَامِ نَافِلَةٍ آخَرَ)، بِحَيْثُ يَجْمَعُ النِّيَّتَيْنِ فِي نِيَّةٍ وَاحِدَةٍ، بِمَعْنَى: جَمْعِ نِيَّةِ الْقَضَاءِ وَنِيَّةِ التَّطَوُّعِ مَعًا.
فَأَجَابَ الشَّيْخُ فَقَالَ:
«لَا يَجُوزُ هَذَا الْجَمْعُ، تُعِيدُ الْقَضَاءَ».
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ •
وَأَقُولُ أَيْضًا بَعْدَ أَنْ نَظَرْتُ فِي أَقْوَالِ الْعُلَمَاءِ: إِنَّهُ لَا يَجُوزُ هَذَا الْفِعْلُ، وَأَنَّهُ كَانَ يَجِبُ عَلَى الصَّائِمِ أَنْ يَنْوِيَ صِيَامَ الْقَضَاءِ وَحْدَهُ؛ لِأَنَّهُ وَاجِبٌ، وَالْوَاجِبُ يَجِبُ أَنْ يُقَدَّمَ، وَلَا تُخْلَطَ نِيَّتُهُ مَعَ غَيْرِهِ مِنَ النَّوَافِلِ»
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 211 |
| 6 | دعواتكم، امتحاني بعد ثلث ساعة! | 86 |
| 7 | هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ اشْتِغَالَكَ بِالْعِلْمِ
مِنْ خَيْرِ الْمُكَفِّرَاتِ لِلذُّنُوبِ؟
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«فَطَلَبُ الْعِلْمِ مِنْ أَفْضَلِ الْحَسَنَاتِ، وَالْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، فَقَدْ دَلَّتِ النُّصُوصُ أَنَّ إِتْبَاعَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ يَمْحُوهَا، فَكَيْفَ بِمَا هُوَ مِنْ أَفْضَلِ الْحَسَنَاتِ وَأَجَلِّ الطَّاعَاتِ؟»
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ:
«إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ، وَعَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ مِثْلُ جَبَلِ تِهَامَةَ، فَإِذَا سَمِعَ الْعِلْمَ خَافَ وَرَجَعَ وَتَابَ؛ فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ، فَلَا تُفَارِقُوا مَجَالِسَ الْعُلَمَاءِ».
•📖 || الْمُتَلَذِّذُونَ بِالْعِلْمِ صـ(١٠٦)• | 248 |
| 8 | رَاقِبْ قَلْبَكَ وَاِسْتَفِدْ مِنْ وَقْتِكَ!
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«إِذَا رَأَيْتَ مِنْ نَفْسِكَ أَنَّ أَوْقَاتَكَ ضَائِعَةٌ بِلَا فَائِدَةٍ فَيَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تُلَاحِظَ قَلْبَكَ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ غَفْلَةِ القَلْبِ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى، وَلَوْ نَظَرْتَ فِيمَا سَبَقَ مِنَ التَّارِيخِ كَيْفَ أَنْتَجَ العُلَمَاءُ رَحِمَهُمُ اللَّهُ مَا أَنْتَجُوا مِنَ المُؤَلَّفَاتِ وَمِنْ فَحَاحِلِ العُلَمَاءِ الَّذِينَ تَخَرَّجُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ فِي أَوْقَاتٍ قَدْ تَكُونُ أَقَلَّ مِنَ الوَقْتِ الَّذِي عِشْتَهُ أَنْتَ، وَذَلِكَ بِسَبِ مَا مَلَأَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ قُلُوبَهُمْ مِنْ ذِكْرِهِ»
•📖 || تَفْسِيرُ سُورَةِ الأَحْزَابِ صـ(٤٩)• | 275 |
| 9 | كِتَابُ الفِقْهِ الْمُيَسَّرِ.
•📖 || بِتَقْدِيمِ مَعَالِي الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلِ الشَّيْخِ حَفِظَهُ اللَّهُ• | 260 |
| 10 | صِيَامُ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ كُلِّهِ مَسْأَلَةٌ وَقَعَ فِيهَا خِلَافٌ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ!
- فَذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى جَوَازِ صِيَامِهِ كُلِّهِ، وَاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:
«أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ».
•📖 || رَوَاهُ مُسْلِمٌ(1163)•
- وَذَهَبَ آخَرُونَ إِلَى أَنَّ الْأَفْضَلَ أَلَّا يُصَامَ كُلُّهُ، بَلْ يُصَامُ أَكْثَرُهُ؛ جَمْعًا بَيْنَ هَذَا الْحَدِيثِ وَبَيْنَ قَوْلِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:
«مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلَّا رَمَضَانَ».
•📖 || رَوَاهُ مُسْلِمٌ(1156)•
وَلِهَذَا رَجَّحَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الْمُرَادَ بِحَدِيثِ «شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ» الْحَثُّ عَلَى الْإِكْثَارِ مِنْ صِيَامِهِ، لَا أَنَّهُ يُشْرَعُ اسْتِيعَابُهُ كُلَّهُ بِالصِّيَامِ، كَمَا يُقَالُ: صَامَ فُلَانٌ الشَّهْرَ، أَيْ أَكْثَرَهُ.
فَلَا يُنْكَرُ فِي الْمَسْأَلَةِ؛ لِأَنَّ الْخِلَافَ فِيهَا مُعْتَبَرٌ، وَمَنْ صَامَهُ كُلَّهُ فَلَهُ سَلَفٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَمَنْ صَامَ أَكْثَرَهُ وَتَرَكَ بَعْضَهُ فَلَهُ سَلَفٌ كَذَلِكَ.
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 336 |
| 11 | قَالَ الإِمَامُ ٱبْنُ ٱلْقَيِّمِ رَحِمَهُ ٱللَّهُ:
«كُلَّمَا ٱسْتَوْحَشْتَ فِي تَفَرُّدِكَ فَٱنْظُرْ إِلَى ٱلرَّفِيقِ ٱلسَّابِقِ، وَٱحْرِصْ عَلَى ٱللِّحَاقِ بِهِمْ، وَغُضَّ ٱلطَّرْفَ عَمَّنْ سِوَاهُمْ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْئًا.
وَإِذَا صَاحُوا بِكَ فِي طَرِيقِ سَيْرِكَ فَلَا تَلْتَفِتْ إِلَيْهِمْ، فَإِنَّكَ مَتَى ٱلْتَفَتَّ إِلَيْهِمْ أَخَذُوكَ وَعَاقُوكَ».
•📖 || مَدَارِجُ ٱلسَّالِكِينَ صـ(١/٣٣)• | 239 |
| 12 | هَلْ تُعَانِي مِنْ إِدْمَانِ مَعْصِيَةٍ مُعَيَّنَةٍ، وَتَجِدُ صُعُوبَةً فِي تَرْكِهَا؟!
هُنَاكَ سِرٌّ عَظِيمٌ يُعِينُكَ عَلَى تَرْكِ هَذِهِ الْأُمُورِ!
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّهُ:
«الصَّبْرُ عَنِ الْمَعْصِيَةِ يَنْشَأُ مِنْ أَسْبَابٍ عَدِيدَةٍ:
الأُولَى: عِلْمُ الْعَبْدِ بِقُبْحِهَا وَرَذَالَتِهَا وَدَنَاءَتِهَا، وَهَذَا السَّبَبُ يَحْمِلُ الْعَاقِلَ عَلَى تَرْكِهَا وَلَوْ لَمْ يُعَلَّقْ عَلَيْهَا وَعِيدٌ بِالْعَذَابِ.
الثَّانِيَةُ: الْحَيَاءُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، فَإِنَّ الْعَبْدَ مَتَى عَلِمَ بِنَظَرِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَيْهِ، وَمُقَامِهِ عَلَيْهِ، وَأَنَّهُ بِمَرْأًى مِنْهُ وَمَسْمَعٍ، اسْتَحْيَا مِنْ رَبِّهِ أَنْ يَتَعَرَّضَ لِمَسَاخِطِهِ.
الثَّالِثَةُ: مُرَاعَاةُ نِعَمِهِ عَلَيْكَ وَإِحْسَانِهِ إِلَيْكَ، فَإِنَّ الذُّنُوبَ تُزِيلُ النِّعَمَ وَلَا بُدَّ، فَمَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا إِلَّا زَالَتْ عَنْهُ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ بِحَسَبِ ذَلِكَ الذَّنْبِ، حَتَّى تُسْلَبَ النِّعَمُ كُلُّهَا.
الرَّابِعَةُ: خَوْفُ اللَّهِ وَخَشْيَةُ عِقَابِهِ، وَهَذَا إِنَّمَا يَثْبُتُ بِتَصْدِيقِ وَعْدِهِ وَوَعِيدِهِ، وَالْإِيمَانِ بِهِ وَبِكِتَابِهِ وَبِرَسُولِهِ.
الْخَامِسَةُ: مَحَبَّةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، وَهِيَ أَقْوَى الْأَسْبَابِ فِي الصَّبْرِ عَنْ مُخَالَفَتِهِ وَمَعَاصِيهِ، فَإِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعٌ.
السَّادِسَةُ: مِنْ شَرَفِ النَّفْسِ وَزَكَائِهَا وَفَضْلِهَا أَنْ لَا تَخْتَارَ الْأَسْبَابَ الَّتِي تَحُطُّهَا وَتَضَعُ قَدْرَهَا، وَتَخْفِضُ مَنْزِلَتَهَا وَتُحَقِّرُهَا.
السَّابِعَةُ: قُوَّةُ الْعِلْمِ بِسُوءِ عَاقِبَةِ الْمَعْصِيَةِ، وَقُبْحِ أَثَرِهَا، وَالضَّرَرِ النَّاشِئِ مِنْهَا؛ مِنْ سَوَادِ الْوَجْهِ، وَظُلْمَةِ الْقَلْبِ، وَوُقُوعِهِ فِي بِئْرِ الْحَسَرَاتِ.
الثَّامِنَةُ: قِصَرُ الْأَمَلِ، وَعِلْمُهُ بِسُرْعَةِ انْتِقَالِهِ، وَأَنَّهُ كَمُسَافِرٍ دَخَلَ قَرْيَةً وَهُوَ مُزْمِعٌ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْهَا، فَلَيْسَ لِلْعَبْدِ أَنْفَعُ مِنْ قِصَرِ الْأَمَلِ، وَلَا أَضَرُّ مِنَ التَّسْوِيفِ وَطُولِ الْأَمَلِ.
التَّاسِعَةُ: مُجَانَبَةُ الْفُضُولِ فِي مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ وَمَلْبَسِهِ وَمَنَامِهِ وَاجْتِمَاعِهِ بِالنَّاسِ، فَإِنَّ قُوَّةَ الدَّاعِي إِلَى الْمَعَاصِي إِنَّمَا تَنْشَأُ مِنْ هَذِهِ الْفُضُولَاتِ.
الْعَاشِرَةُ: وَهُوَ الْجَامِعُ لِهَذِهِ الْأَسْبَابِ كُلِّهَا؛ ثَبَاتُ شَجَرَةِ الْإِيمَانِ فِي الْقَلْبِ، فَصَبْرُ الْعَبْدِ عَنِ الْمَعَاصِي إِنَّمَا هُوَ بِحَسَبِ قُوَّةِ إِيمَانِهِ، فَكُلَّمَا كَانَ إِيمَانُهُ أَقْوَى كَانَ صَبْرُهُ أَتَمَّ».
•📖 || طَرِيقُ الْهِجْرَتَيْنِ صـ(٥٨٨-٥٩٨)• | 368 |
| 13 | الحَسَدُ يَهْدِمُ القُلُوبَ قَبْلَ النِّعَمِ!
الحَسَدُ آفَةٌ دَخَلَتْ بَيْنَ الأَصْحَابِ، حَتَّى أَصْبَحَ بَعْضُ الرِّجَالِ يَحْسُدُ صَاحِبَهُ وَيَحْقِدُ عَلَيْهِ، وَيَتَرَبَّصُ بِخَطَئِهِ لِيُشَهِّرَ بِهِ وَيُسِيءَ إِلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى:
﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾
•📖 || الفَلَقِ(5)•
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ»
•📖 || صَحِيحُ البُخَارِيِّ(6065)•
فَالحَسَدُ لَا يَهْدِمُ النِّعْمَةَ عَلَى المَحْسُودِ، بَلْ يَبْدَأُ بِهِدْمِ قَلْبِ الحَاسِدِ!
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 251 |
| 14 | ! | 248 |
| 15 | نُقْصَانُ الْإِيمَانِ بِالْمَعْصِيَةِ لَا زَوَالُهُ!
شَرْحُ فَضِيلَةِ شَيْخِنَا أَبُو مُصْعَبٍ مَجْدِي حَفَالَةَ حَفِظَهُ اللَّهُ لِـحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ:
«لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ».
وَبَيَانُ حَالِ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ ارْتِكَابِهِ هَذِهِ الْكَبِيرَةِ، وَالرَّدُّ عَلَى اعْتِقَادِ الْخَوَارِجِ الْفَاسِدِ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِتَكْفِيرِ الزَّانِي، وَتَكْفِيرِ كُلِّ مَنْ وَقَعَ فِي كَبِيرَةٍ مِنَ الْكَبَائِرِ!
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 253 |
| 16 | إِنَّمَا يَفُوتُ الْعِلْمُ بِالْكَسَلِ!
«لَيْسَ لِلْعِلْمِ سِنٌّ يَفُوتُ بِهِ، وَإِنَّمَا يَفُوتُ بِالْكَسَلِ وَالتَّسْوِيفِ، فَمَنْ صَدَقَ فِي طَلَبِهِ، وَأَخْلَصَ لِرَبِّهِ، فَتَحَ اللَّهُ لَهُ أَبْوَابَ الْعِلْمِ وَالْفَهْمِ وَالتَّوْفِيقِ.
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«ابْتَدَأَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ طَلَبَ الْعِلْمِ وَقَدْ جَاوَزَ السَّبْعِينَ مِنْ عُمُرِهِ».
•📖 || تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ(4/400)•
◂ وَمَعَ تَأَخُّرِ بَدَايَتِهِ، صَارَ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ الْمَعْرُوفِينَ، وَانْتَفَعَ النَّاسُ بِعِلْمِهِ وَرِوَايَتِهِ.
قَالَ الْإِمَامُ السُّيُوطِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«تَفَقَّهَ سُلَيْمُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ بَعْدَ سِنِّ الْأَرْبَعِينَ».
•📖 || طَبَقَاتُ الْمُفَسِّرِينَ(1/202)•
◂ فَلَمْ يَمْنَعْهُ تَأَخُّرُهُ مِنَ الطَّلَبِ أَنْ يَبْلُغَ مَنْزِلَةً عَالِيَةً فِي الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ.
فَالْعِبْرَةُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لَيْسَتْ بِصِغَرِ السِّنِّ وَلَا بِكِبَرِهِ، وَإِنَّمَا بِصِدْقِ الْهِمَّةِ، وَحُسْنِ اللُّجُوءِ إِلَى اللَّهِ، وَالصَّبْرِ عَلَى مَشَقَّةِ التَّعَلُّمِ.
فَلَا يَغُرَّنَّكَ الشَّيْطَانُ بِقَوْلِهِ: فَاتَكَ الرَّكْبُ، أَوْ كَبِرْتَ عَلَى الطَّلَبِ؛ فَكَمْ مِنْ مُتَأَخِّرِ الْبِدَايَةِ أَدْرَكَ مَا لَمْ يُدْرِكْهُ غَيْرُهُ بِصِدْقِهِ وَاجْتِهَادِهِ.
وَمِنْ أَعْظَمِ الْحِرْمَانِ أَنْ يَبْقَى الْمَرْءُ عَلَى الْجَهْلِ، مُحْتَجًّا بِفَوَاتِ الْبِدَايَةِ، وَقَدْ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَ النِّهَايَةِ»
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 265 |
| 17 | يَنْبَغِي عَلَى كُلِّ طَالِبِ عِلْمٍ أَنْ
يُجَاهِدَ نَفْسَهُ فِي مَسْأَلَةِ النِّيَّةِ!
•📖 || الشَّيْخُ أَبُو مُصْعَبٍ حَفَالَة حَفِظَهُ اللهُ• | 331 |
| 18 | «مَنْ بَاعَ قَوْمَهُ مِنْ أَجْلِ مَصْلَحَةٍ، بَاعَ شَرَفَهُ وَهُوَ لَا يَدْرِي، وَمَنْ بَاعَ قَوْمَهُ الْيَوْمَ، سَيَبِيعُ مَنِ اشْتَرَاهُ غَدًا، وَمَنْ اسْتَبْدَلَ قَوْمَهُ بِالْغُرَبَاءِ، خَسِرَ الِاثْنَيْنِ مَعًا، وَفِي جَمِيعِ الْحَالَاتِ خَسَارَةُ الشَّرَفِ عَارٌ وَخِزْيٌ عَلَى الْبَائِعِ»
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 275 |
| 19 | اللَّهُمَّ بَارِكْ!
مِنْ ذِكْرَيَاتِ رَمَضَانَ ١٤٤٧هـ ، تِلَاوَةٌ عَطِرَةٌ لِأَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ زَكِي وَفَّقَهُ اللَّهُ وَسَدَّدَ خُطَاهُ!
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 301 |
| 20 | قالَ العَلَّامَةُ مُقْبِلُ الوَادِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«وَإِنَّ الْمُجْتَمَعَ الَّذِي نَعِيشُ فِيهِ مُحْتَاجٌ إِلَى تَرْبِيَةٍ، وَمُحْتَاجٌ إِلَى أَلْفِ شَخْصٍ مِثْلِ الشَّيْخِ ابْنِ بَازٍ، وَأَلْفِ شَخْصٍ مِثْلِ الشَّيْخِ الأَلْبَانِيِّ، يُرَبُّونَهُمْ عَلَى: الْعِلْمِ الصَّحِيحِ، وَعَلَى التَّوْحِيدِ، وَعَلَى الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ بِرِفْقٍ وَلِينٍ».
• 📖 || تُحْفَةُ الْمُجِيبِ صـ(284)• | 302 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
