uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

غُلَام عَلِي .

غُلَام عَلِي .

Kanalga Telegram’da o‘tish

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' @O_Y70

Ko'proq ko'rsatish
1 798
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-3030 kun
Postlar arxiv
أَشَارَ الإِمَام -أَمِيرِ المُؤمِنِين- 'عَلَيْهِ السَّلَام' إِلَىٰ الكَهرَبَاء الَّذِي هُوَ مِفتَاحُ التَّقَدُّم وَالتَّطَوُّر فِي حَيَاة الإِنسَان، فَقَد كَانَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' جَالِسًا عَلَىٰ نَهرِ الفُرَات وَبِيَدِهِ قَضِيبٌ، فَضَرَبَ بِهِ عَلَىٰ صَفحَة المَاء وَقَال : لَوْ شِئْتُ لَجَعَلْتُ لَكُم مِنَ المَاءِ نُورًا وَنَارًا . وَفِي قَوْلِهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' دَلَالَةٌ إِلَىٰ مَا فِي المَاءِ مِنْ طَاقَةٍ يُمْكِنُ أَنْ تُوَلِّدَ النُّور وَهُوَ الكَهرَبَاء، وَالنَّارَ وَهِيَ الطَّاقَة الحَرَارِيَّة ... وَأَنَّا نَجِدُ فِي المَاءِ عُنصُرَين : هُمَا الهِيدرُوجِين وَالأوكسِجِين . الأَوَّل قَابِلٌ لِلِاحتِرَاق وَإِعطَاءِ النُّور، وَالثَّانِي يُسَاعِد عَلَىٰ الِاحتِرَاق وَيُعطِي الحَرَارَة . وَأَبعَدُ مِنْ ذَلِكَ، فَإِنَّ وُجُودَ المَاءِ الثَّقِيل فِي المَاء الطَّبِيعِيِّ بِنِسبَة ٢ إِلَى ١٠٠٠٠ يَجعَلُهُ أَفضَلَ مَصدَرٍ طَبِيعِيٍّ لِلهِيدرُوجِين الثَّقِيل الَّذِي نُسَمِّيه "الدُّوتِيريُوم" ، وَهَذَا النَّظِير المُشِعُّ هُوَ حَجَرُ الأسَاس فِي تَركِيبِ القُنبُلَة الهِيدرُوجِينِيَّة القَائِمَة عَلَىٰ اندِمَاج ذَرَّتَين مِنَ الدُّوتِيريُوم لِتَشكِيل الهِليُوم، عِلْمًا بِأَنَّ الطَّاقَةَ النَّاتِجَة عَنْ هَذَا الِاندِمَاج، وَالَّتِي هِيَ مَنشَأ طَاقَة الشَّمسِ، تَفُوقُ آلَافَ المَرَّات الطَّاقَة النَّاتِجَة عَن القُنْبُلَة الذَّرِّيَّة الَّتِي تَقُوم عَلَىٰ انْشِطَار اليُورَانِيُومِ ... إِنَّ هَذِهِ المَعَانِيَ الدَّقِيقَة وَالأَسرَارَ العَمِيقَة تَضَمَّنَهَا قَوْلُ الْإِمَام 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، الَّذِي هُوَ بَابُ مَدِينَةِ عِلْمِ النَّبِيِّ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' ، وَهُوَ القَائِل : بَلِ اندَمَجتُ عَلَىٰ مَكْنُون عِلْمٍ لَوْ بُحتُ بِهِ لَاضطَرَبْتُم اضطِرَابَ الأَرشِيَة فِي الطَّوِيِّ البَعِيدَة! 📚 مَوسُوعَة الإِمَام أَمِيرِ المُؤمِنِين عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، الشَّيْخ بَاقِر شَرِيف القرَشِيِّ، ج ٧، ص ٣٥ .

اللَّهُمَّ إِلعَنْ أَبَا بَكرٍ وَعُمَر وَعَائِشَة وَقُنفُذ وَكُلَّ مَنْ إِعتَدَىٰ عَلَىٰ بَيْتِ رَسُول اللَّه 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' اللَّهُمَّ إِلعَن قَتَلَة الزَّهْرَاء حَتَّىٰ تَرضَىٰ الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا صَلَوَات اللَّه' .

هَذَا مَا أَوْصَتْ بِهِ فَاطِمَة بِنْتُ مُحَمَّد : 📚 فُرُوع الكَافِي لِلكُلَينِيِّ، الجُزءُ السَّابِع، الصَّفحَة ٤٨، كِتَابُ
هَذَا مَا أَوْصَتْ بِهِ فَاطِمَة بِنْتُ مُحَمَّد :
📚 فُرُوع الكَافِي لِلكُلَينِيِّ، الجُزءُ السَّابِع، الصَّفحَة ٤٨، كِتَابُ الوَصَايَا -بَابُ صَدَقَاتِ النَّبِيِّ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَفَاطِمَةَ وَالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِم السَّلَام، وَوَصَايَاهُم- .

هَل مِن المَعقُول أَنْ يَحصُل هَذَا الحَدَث -الهُجُوم عَلَىٰ الدَّار- وَيُعتَدَىٰ عَلَىٰ الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' وَأَمِير المُؤْمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' لَا يُحَرِّكُ سَاكِنًا؟ - الشَّيخ أَحمَد سَلمَان .

هَل مِنَ المَعقُول أَنْ تَقُومَ الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' لِفَتحِ البَاب مَعَ عِلْمِهَا بِنِيَّةِ القَومِ؟ - الشَّيخ أَحمَد سَلمَان .

قالت : نشدتكما بالله هل سمعتما رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : (فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني) قالا : نعم فرفعت يدها إلى السماء فقالت : اللهم إنهما قد آذياني فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك ، لا والله لا أرضى عنكما أبدًا حتى ألقى أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم فيكما قال : فعند ذلك دعا أبو بكر بالويل والثبور ، وجزع جزعا شديدًا فقال عمر : تجزع يا خليفة رسول الله من قول امرأة ؟ فبقيت فاطمة (عليها السلام) بعد إستشهاد أبيها (صلى الله عليه وآله) أربعين ليلة فلما اشتد بها الامر دعت عليًّا (عليه السلام) وقالت : يا ابن عم ما أراني إلا لما بي وأنا أوصيك أن تتزوج بأمامة بنت أختي زينب تكون لولدي مثلي ، واتخذ لي نعشًا فإني رأيت الملائكة يصفونه لي ، وأن لا يشهد أحد من أعداء الله جنازتي ولا دفني ولا الصلاة عليّ .

︎ ︎︎ ︎

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) مُخَاطِبًا اَلزُّهْرَاءُ عِنْدَ رِحْلَتِهَا ( عَلَيْهَا السَّلَامُ ) :
حَبِيبٌ لَيْسَ يَعْدِلُهُ حَبِيبٌ وَمَا لِسِوَاهُ فِي قَلْبِي نَصِيبٌ حَبِيبٌ غَابَ عَنْ عَيْنِي وَجِسْمِي وَعَنْ قَلْبِي حَبِيبِي لَا يَغِيبُ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) مُخَاطِبًا اَلزُّهْرَاءُ ( عَلَيْهَا السَّلَامُ ) بَعْدَ إِسْتِشْهَادِهَا :
مَالِي وَقَفْتُ عَلَى الْقُبُورِ مُسْلِمًا قَبْرَ الْحَبِيبِ فَلَمْ يَرُدَّ جَوَابِي أَحبِيبٌ مَا لَكَ لَا تَرُدَّ جَوَابَنَا أَنْسَيْتَ بَعْدِي خُلَّةَ الْأَحْبَابِ
فَقَالَ مُجِيبًا لِنَفْسِهِ مِنْ قِبلِهَا ( عَلَيْهَا السَّلَامُ ) :
قَالَ الْحَبِيبُ وَكَيْفَ لِي بِجَوَابِكُمْ وَأَنَا رَهِينُ جَنَادِلَ وَتُرَابٍ أَكَلَ التُّرَابُ مَحَاسِنِي فَنَسَيْتُكُمْ وَحُجِبْتُ عَنْ أَهْلِي وَعَنْ أَتْرَابِي فَعَلَيْكُمْ مِنِّي السَّلَامُ تَقَطَّعْتُ عَنِّي وَعَنْكُمْ خُلَّةُ الْأَحْبَابِ ..

قِصَّة السَّيِّدَة فَاطِمَة الزَّهْرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' وَالْمَرأَة السَّائِلَة .. - الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .

رِسَالَة الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' لِلمَرأَة .. - السَّيِّد هَادِي المَدرَسِيِّ .

فَبَلَغَ ذَلِكَ العَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِب، فَأَقبَلَ مُسْرِعًا يَهرُوِل، فَسَمِعتُهُ يَقُول : ارفُقُوا بِابْن أَخِي، وَلَكُمْ عَلَيَّ أَنْ يُبَايِعَكُم، فَأَقْبَلَ العَبَّاسُ، وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَمَسَحَهَا عَلَىٰ يَدِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ خَلَّوْهُ مُغضَبًا، فَسَمِعْتُهُ يَقُول وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىٰ السَّمَاءِ : اللَّهُمَّ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' قَدْ قَالَ لِي : إِنْ تَمُّوا عِشْرِينَ فَجَاهِدْهُم، وَهُوَ قَوْلُكَ فِي كِتَابِك : ﴿ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ ﴾. قَال : وَسَمِعْتُهُ يَقُول : اللَّهُمَّ، وَإِنَّهُمْ لَمْ يَتِمُّوا عِشرِين، حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ انصَرَف . 📚 تَفسِير العَيَّاشِي، الجُزءُ الثَّانِي، الصَّفحة ٦٦.

قَالَ : فَأَخْرَجُوهُ مِنْ مَنْزِلِهِ مُلَبَّبًا، وَمَرُّوا بِهِ عَلَىٰ قَبْرِ النَّبِيِّ 'عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَام' ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُول : يَا ﴿ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي﴾، إِلَىٰ آخِرِ الآيَة . وَجَلَسَ أَبُو بَكْرٍ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَة، وَقُدِّمَ عَلِيٌّ، فَقَالَ لَهُ عُمَر : بَايِعْ. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : فَإِنْ أَنَا لَمْ أَفعَل، فَمَهْ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَر : إِذًا أَضْرِبُ وَاللَّهِ عُنُقَكَ. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِذًا وَاللَّهِ أَكُونُ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ، وَأَخَا رَسُولِ اللَّهِ . فَقَالَ عُمَر : أَمَّا عَبْدَ اللَّهِ المَقتُول، فَنَعَم، وَأَمَّا أَخُو رَسُولِ اللَّهِ، فَلَا -حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا- .

فَأَخَذَتْ بِيَدِ الحَسَن وَالحُسَيْن 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ، وَخَرَجَتْ تُرِيدُ قَبْرَ النَّبِيِّ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، فَقَالَ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' لِسَلمَان : أَدْرِكِ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ، فَإِنِّي أَرَىٰ جَنْبَتَيِ المَدِينَة تَكفِيَانِ، وَاللَّهِ إِنْ نَشَرَتْ شَعْرَهَا، وَشَقَّتْ جَيْبَهَا، وَأَتَتْ قَبْرَ أَبِيهَا، وَصَاحَتْ إِلَىٰ رَبِّهَا، لَا يُنَاظَرُ بِالمَدِينَة أَنْ يَخْسِفَ بِهَا [وَبِمَنْ فِيهَا]، فَأَدْرَكَهَا سَلْمَانُ 'رَضِيَ اللَّهُ عَنْه' . فَقَال : يَا بِنْتَ مُحَمَّد، إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا بَعَثَ أَبَاكِ رَحمَةً، فَارجِعِي . فَقَالَتْ : يَا سَلمَان، يُرِيدُونَ قَتْلَ عَلِيٍّ، مَا عَلَىٰ عَلِيٍّ صَبْرٌ، فَدَعنِي حَتَّىٰ آتِيَ قَبْرَ أَبِي، فَأَنْشُرَ شَعْرِي، وَأَشُقَّ جَيْبِي، وَأَصِيحَ إِلَىٰ رَبِّي. فَقَالَ سَلْمَان : إِنِّي أَخَافُ أَنْ تُخْسَفَ بِالْمَدِينَةِ، وَعَلِيٌّ بَعَثَنِي إِلَيْكِ، وَيَأْمُرُكِ أَنْ تَرْجِعِي إِلَىٰ بَيْتِكِ وَتَنْصَرِفِي. فَقَالَتْ : إِذًا أَرْجِعُ، وَأَصْبِرُ، وَأَسْمَعُ لَهُ وَأُطِيعُ .

قَالَ عُمَر : قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ. فَقَامَ أَبُو بَكرٍ، وَعُمَر، وَعُثْمَان، وَخَالِد بْنُ الوَلِيدِ، وَالمُغِيرَة بْن شُعْبَة، وَأَبُو عُبَيْدَة بنُ الجَرَّاح، وَسَالِمٌ مَوْلَىٰ أَبِي حُذَيْفَة، وَقُنْفُذ، وَقُمْتُ مَعَهُم . فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَىٰ الْبَابِ، فَرَأَتْهُمْ فَاطِمَة 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا' ، أَغلَقَتِ البَابَ فِي وُجُوهِهِم، وَهِيَ لَا تَشُكُّ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَيْهَا إِلَّا بِإِذنِهَا، فَضَرَبَ عُمَرُ الْبَابَ بِرِجْلِهِ فَكَسَرَهُ، وَكَانَ مِنْ سَعَفٍ، ثُمَّ دَخَلُوا، فَأَخْرَجُوا عَلِيًّا 'عَلَيْهِ السَّلَام' مُلَبَّبًا . فَخَرَجَتْ فَاطِمَة 'عَلَيْهَا السَّلَام' ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْر، أَتُرِيد أَنْ تُرَمِّلَنِي مِنْ زَوجِي؟ وَاللَّهِ لَئِنْ لَم تَكُفَّ عَنْهُ لَأَنْشُرَنَّ شَعْرِي، وَلَأَشُقَّنَّ جَيْبِي، وَلَآتِيَنَّ قَبْرَ أَبِي، وَلَأَصِيحَنَّ إِلَى رَبِّي .

وَإِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِين، لَكَ مَا لَهُم، وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِم. فَذَهَبَ إِلَيْهِ قُنْفُذ، فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ، فَقَالَ : قَالَ لَك : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' قَالَ لِي وَأَوْصَانِي أَنِّي إِذَا وَارَيْتُهُ فِي حُفْرَتِهِ لَا أَخْرُجَ مِنْ بَيْتِي حَتَّى أُؤَلِّفَ كِتَابَ اللَّهِ، فَإِنَّهُ فِي جَرَائِدِ النَّخل وَفِي أَكتَافِ الإِبِل .

فَبَعَثَ إِلَيْهِ قُنْفُذًا، فَقَالَ لَهُ : اذْهَبْ فَقُلْ لِعَلِيٍّ : أَجِبْ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' . فَذَهَبَ قُنْفُذ، فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : قَالَ لَكَ : مَا خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ أَحَدًا غَيْرِي. قَال : ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُل : أَجِبْ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَىٰ بَيْعَتِهِ إِيَّاهُ، وَهَؤُلَاءِ المُهَاجِرُونَ وَالأَنصَارُ يُبَايِعُونَهُ وَقُرَيْش .

هُجُومُ عُمَر لَعَنَهُ اللَّه عَلَىٰ بَيْتِ الزَّهرَاء :
رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي المِقدَام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه : مَا أَتَىٰ عَلَيَّ يَوْمٌ قَطُّ أَعظَمُ مِنْ يَومَيْن أَتَيَا عَلَيَّ؛ فَأَمَّا اليَوْمُ الأَوَّل، فَيَوْمُ قَبْضِ رَسُول اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، وَأَمَّا اليَومُ الثَّانِي، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَجَالِسٌ فِي سَقِيفَة بَنِي سَاعِدَة عَنْ يَمِينِ أَبِي بَكرٍ، وَالنَّاسُ يُبَايِعُونَهُ، إِذْ قَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا هَذَا، لَيْسَ فِي يَدَيْكَ شَيْءٌ مَهْمَا لَمْ يُبَايِعْكَ عَلِيٌّ، فَابْعَثْ إِلَيْهِ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ يُبَايِعُكَ، فَإِنَّمَا هَؤُلَاءِ رُعَاع .

قِرَاءَة القُرآن فِي المُصحَف :
- رُويَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَه إِلَىٰ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْه السَّلَام' قَال : مَنْ قَرَأَ القُرآن فِي المُصحَف مُتِّعَ بِبَصَرِه وخُفِّفَ عَنْ وَالِدَيْه وإِنْ كَانَا كَافِرَين . - رُويَ عَن الحَسَن بنِ رَاشِد عَنْ جَدِّه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْه السَّلَام' قَال : قِرَاءَة القُرآن فِي المُصحَف تُخَفِّفُ العَذَابَ عَن الوَالِدَيْنِ ولَوْ كَانَا كَافِرَين . - رُويَ عَن حَمَّادِ بْنِ عِيسَىٰ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْه السَّلَام' قَال : إِنَّه لَيُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ فِي البَيْتِ مُصحَفٌ يَطْرُدُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه الشَّيَاطِين . - رُويَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْه السَّلَام' قَال : ثَلَاثَة يَشْكُونَ إِلَىٰ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مَسْجِدٌ خَرَاب لَا يُصَلِّي فِيه أَهْلُه وعَالِمٌ بَيْنَ جُهَّالٍ ومُصحَفٌ مُعَلَّقٌ قَدْ وَقَعَ عَلَيْه الْغُبَارُ لَا يُقْرَأُ فِيه . - رُويَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّار عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْه السَّلَام' قَال : قُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْفَظُ القُرآن عَلَىٰ ظَهْرِ قَلْبِي فَأَقْرَأُه عَلَىٰ ظَهْرِ قَلْبِي أَفْضَلُ أَوْ أَنْظُرُ فِي المُصحَفِ؟ قَالَ فَقَالَ : لِي بَلِ اقرَأْه وانظُر فِي المُصحَفِ فَهُوَ أَفْضَلُ أمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّظَرَ فِي المُصحَفِ عِبَادَة . 📚 أُصُول الكَافِي لِلكُلَينِيِّ، الجُزءُ الثَّانِي، الصَّفحَة ٦١٣، كِتَابُ فَضل القُرآن -بَابُ قِرَاءَة القُرآن فِي المُصحَفِ- .

الحِكمَة مِنْ نُزُول المَطَر .. - الشَّيخ أَحمَد الوَائِلِيِّ ‹رَحِمَهُ اللَّه› .