القرآنُ ساقِينا.
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿إن ٱللهَ ٱشتَرى مِنَ المؤمنين أنفسَهم وأموالهم بأَن لَهم ٱلجنة﴾ أحق ما تُوهب له الأعمار كتابُ الله، أشد ما كرّم الله به عبدًا القرآن الكريم • اللهم اجعلنا لأمةِ الإسلام • لبيك إن العيشَ عيشُ الآخرة. t.me/sh_samirmostafa @MasjidAhmadBot @IslamicQuranBot
Ko'proq ko'rsatish754
Obunachilar
-124 soatlar
+17 kunlar
-1230 kunlar
Postlar arxiv
Repost from قناة: خالد بهاء الدين
الحمد لله وحده.
بالله!
"الشيخ" الذي يطالب بإعدام عبد العزيز الطريفي؛ كيف يعِدُّ لوقفته يوم يقوم مع الناس لربِّ العالمين حافيا عاريا يحاسبه ربه على الكلمة ويهتك ستره؟!
هي إن شاء الله عاجل البشرى يا عبد العزيز!
وأنا والله أحسدك، كما أحسد السابقين.
نصرك الله.. ثبَّتك الله.. آواك الله.
وختم لي ولك بما ختم به لأصفيائه.
«مات رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعل أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُثنون عليه، ويذكُرون من عبادتِه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكتٌ، فلمَّا سكتوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل كان يُكثِرُ ذِكرَ الموتِ؟ قالوا: لا. قال: فهل كان يدَعُ كثيرًا ممَّا يشتهي؟ قالوا: لا. قال: ما بلغ صاحبُكم كثيرًا ممَّا تذهبون إليه».
من كتاب البخلاء للجاحظ
إن رجلًا بلغ شدة البخل وأنه كان إذا صار في يده درهم خاطبه و تكلم معه وكان يقول له : كم من أرض قطعت وكم من كيس قد فارقت وكم من خامل قد رفعت لك عندي ألا تضحى ولا تعرى ثم يلقيه في كيسه ويقول له : أسكن على إسم الله في مكان لا يزعجك أحد فيه .
وقيل إن هذا الكيس لم يدخل فيه درهم وأخرجه ذلك البخيل قط
فكان أهل هذا الرجل منه في بلاء شديد وكانوا يتمنون موته والحياة بدونه فلما مات أعتقدوا أنهم أرتاحوا منه
فقدم إبنه من سفر وأستولى على مال أبيه وداره ثم قال : ماذا كان يأكل أبي؟
فإن أكثر التبذير إنما يكون الطعام
فقالوا كان يأكل بقطعة جبن عنده فقال : أريد رؤيتها فجاءوا بها فإذا بها خدش نتيجة مسح اللقمة عليها
فقال الولد لأهله: ما هذا الخدش
فقالوا : كان أبوك لا يقطع من الجبن، وإنما كان يمسح على ظهره باللقمة، ثم قالوا: كيف تريد أن تصنع؟
فقال الأبن: أضع قطعة الجبن بعيدًا وأشير إليها بلقمة الخبز حتى لا أكون مبذرًا كوالدي ...
