القرآنُ ساقِينا.
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿إن ٱللهَ ٱشتَرى مِنَ المؤمنين أنفسَهم وأموالهم بأَن لَهم ٱلجنة﴾ أحق ما تُوهب له الأعمار كتابُ الله، أشد ما كرّم الله به عبدًا القرآن الكريم • اللهم اجعلنا لأمةِ الإسلام • لبيك إن العيشَ عيشُ الآخرة. t.me/sh_samirmostafa @MasjidAhmadBot @IslamicQuranBot
إظهار المزيد764
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ﴾ ؛ أي: لا تمله وتعبس بوجهك للناس تكبرًا عليهم وتعاظمًا، ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ﴾ ؛ أي: بطِرًا فخِرًا بالنعم ناسيًا المنعم معجبًا بنفسك. ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ ﴾ : في نفسه وهيئته وتعاظمه ﴿ فَخُورٍ (18) ﴾ : بقوله.
﴿ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ ﴾ ؛ أي: امش متواضعًا مستكينًا لا مشي البطر والتكبر ولا مشي التماوت، ﴿ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ﴾ : أدبًا مع الناس ومع الله، ﴿ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ ﴾ ؛ أي: أفظعها وأبشعها ﴿ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19) ﴾ : فلو كان في رفع الصوت البليغ فائدة ومصلحة؛ لما اختص بذلك الحمار الذي قد علمت خسته وبلادته.
﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ (١٢) وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٣) فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (١٤)﴾ [السجدة ١٢-١٤] لما ذكر تعالى رجوعهم إليه يوم القيامة؛ ذكر حالهم في مقامهم بين يديه، فقال: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ﴾ : الذين أصروا على الذنوب العظيمة، ﴿ نَاكِسُوا رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾ : خاشعين خاضعين، أذلاء مقرين بجرمهم، سائلين الرجعة قائلين: ﴿ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا ﴾ ؛ أي: بان لنا الأمر ورأيناه عيانًا، فصار عين يقين، ﴿ فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ (12)﴾؛ أي: صار عندنا الآن يقين بما كنا نكذب به؛ أي: لرأيت أمرًا فظيعًا وحالًا مزعجة وأقوامًا خاسرين وسؤالًا غير مجاب؛ لأنه قد مضى وقت الإمهال. وكل هذا بقضاء الله وقدره؛ حيث خلى بينهم وبين الكفر والمعاصي؛ فلهذا قال: ﴿ وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا ﴾؛ أي: لهدينا الناس كلهم وجمعناهم على الهدى، فمشيئتنا صالحة لذلك، ولكن الحكمة تأبى أن يكونوا كلهم على الهدى، ولهذا قال: ﴿ وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي﴾؛ أي: وجب وثبت ثبوتًا لا تغير فيه، ﴿ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13)﴾: فهذا الوعد لا بد منه ولا محيد عنه؛ فلا بد من تقرير أسبابه من الكفر والمعاصي. ﴿ فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا ﴾ ؛ أي: يقال للمجرمين الذين ملكهم الذل، وسألوا الرجعة إلى الدنيا؛ ليستدركوا ما فاتهم: قد فات وقت الرجوع، ولم يبق إلا العذاب، فذوقوا العذاب الأليم بما نسيتم لقاء يومكم هذا، وهذا النسيان نسيان ترك؛ أي: بما أعرضتم عنه، وتركتم العمل له، وكأنكم غير قادمين عليه ولا ملاقيه. ﴿ إِنَّا نَسِينَاكُمْ ﴾ ؛ أي: تركناكم بالعذاب جزاء من جنس عملكم؛ فكما نَسيتم نُسيتم، ﴿ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ ﴾ ؛ أي: العذاب غير المنقطع؛ فإن العذاب إذا كان له أجل وغاية؛ كان فيه بعض التنفيس والتخفيف، وأما عذاب جهنم - أعاذنا الله منه - فليس فيه روح راحة ولا انقطاع لعذابهم فيها؛ ﴿ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (14) ﴾ : من الكفر والفسوق والمعاصي. السعدي
Repost from عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ
السّلام عليكم،
فاكرين عم أحمد اللّٰه يرحمه «مريض الفشل الكلوي] اللي سددنا عنه، أسرته كان في حد متكفل بيهم بـ 4000 جنيه شهريًّا ..
والشهر دا في عجز معاهم، فالكفالة موصلتش لهم .. محتاجين نجمّع لهم أي مبلغ يمشوا بيه حالهم لحد ما يتيسر مع صاحب الكفالة
رقم الكاش 01065128695
Repost from قناة : أحمد ياسين
نِعمَ حليلةُ المسلم أنتِ!
.........................
عن سُعْدى بنتِ عوفٍ المُريةِ قالت: دخل عليَّ طلحةُ [هو ابن عبيد الله الصحابي الجليل] يومًا، فرأيتُ منه ثِقلاً، فقلت: ما لك؟ لعلَّ رابك منّا شيءٌ فنُعتبَك [(أَعْتَبَهُ): سَرَّهُ بَعْدَ مَا سَاءَهُ].
قال: لا، ولَنِعْمَ حَلِيلةُ المرءِ المسلمِ أنتِ.
ولكن اجتمع عندي مالٌ، ولا أدري كيف أصنعُ به.
قالت: وما يغمك منه؟ ادعُ قومَك فاقسِمْه بينهم.
فقال: يا غلام، عليَّ قومي، فسألتُ الخازنَ: كم قَسَمَ؟ قال: أربعمائة ألف.
فَلا يَنْبَغِي أن يَجْعَل المعيار على ما يضره وينفعه ميله وحبه ونفرته وبغضه بل المعيار على ذَلِك ما اخْتارَهُ الله لَهُ بأمْره ونَهْيه فأنفع الأشْياء لَهُ على الإطْلاق طاعَة ربه بِظاهِرِهِ وباطنه وأضر الأشْياء عَلَيْهِ على الإطْلاق مَعْصِيَته بِظاهِرِهِ وباطنه فَإذا قامَ بِطاعَتِهِ وعبوديته مخلصا لَهُ فَكل ما يجْرِي عَلَيْهِ مِمّا يكرههُ يكون خيرا لَهُ وذا تخلى عَن طاعَته وعبوديته فَكل ما هو فِيهِ من مَحْبُوب هو شَرّ لَهُ فَمن صحت لَهُ معرفَة ربه والفِقْه في أسْمائِهِ وصِفاته علم يَقِينا أن المكروهات الَّتِي تصيبه والمحن التي تنزل بِهِ فِيها ضروب من المصالح والمَنافِع التي لا يحصيها علمه ولا فكرته بل مصلحَة العَبْد فِيما يكره أعظم مِنها فِيما يحب..
#ابن_القيم
في الدُّعاء المَشْهُور اللَّهُمَّ إنِّي عَبدك ابْن عَبدك ابْن أمتك ناصيتي بِيَدِك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بِكُل اسْم هـ لَك سميت بِهِ نَفسك أو أنزلته في كتابك أو علّمته أحدا من خلقك أو استأثرت بِهِ في علم الغَيْب عنْدك أن تجْعَل القُرْآن ربيع قلبِي ونور صَدْرِي وجلاء حزني وذَهاب همي وغمي ما قالَها أحد قطّ إلّا أذهب الله همه وغمه وأبدله مَكانَهُ فرجا قالُوا أفلا نتعلمهن يا رَسُول الله قالَ بِلا يَنْبَغِي لمن يسمعهن أن يتعلمهن
والمَقْصُود قَوْله عدل فيّ قضاؤك وهَذا يتَناوَل كل قَضاء يَقْضِيه على عَبده من عُقُوبَة أو ألم وسبب ذَلِك فَهو الَّذِي قضى بِالسَّبَبِ وقضى بالمسبب وهو عدل في هَذا القَضاء وهَذا القَضاء خير لِلْمُؤمنِ كَما قالَ والَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لا يقْضِي الله لِلْمُؤمنِ قَضاء إلّا كانَ خيرا لَهُ ولَيْسَ ذَلِك إلّا لِلْمُؤمنِ قالَ العَلامَة ابْن القيم فَسَألت شَيخنا هَل يدْخل في ذَلِك قَضاء الذَّنب فَقالَ نعم بِشَرْطِهِ
فأجمل في لَفْظَة بِشَرْطِهِ ما يَتَرَتَّب على الذَّنب من الآثار المحبوبة لله من التَّوْبَة والانكسار والندم والخضوع والذل والبكاء وغير ذَلِك.
#ابن_القيم
إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن فإن رده ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه وجمعه عليه وطرحه ببابه فهو علامة سعادته وإرادة الخير به. والشدة بتراء لا دوام لها وإن طالت، فتقلع عنه حين تقلع وقد عوض منها أجلّ عوض وأفضله، وهو رجوعه إلى الله بعد أن كان شاردًا عنه، وإقباله عليه بعد أن كان نائبًا عنه وانطراحه على بابه بعد أن كان معرضًا، وللوقوف على أبواب غيره متعرضًا.
وكانت البلية في حق هذا عين النعمة، وإن ساءَته وكرهها طبعه ونفرت منها نفسه فربما كان مكروه النفوس إلى محبوبها سببًا ما مثله سبب وقوله تعالى في ذلك هو الشفاءُ والعصمة: ﴿وَعَسى أنْ تَكْرَهُوا شَيئًا وهو خَيْرٌ لَكُمْ، وعَسى أنْ تُحِبُّوا شَيئًا وهو شَر لَكُمْ، واللهُ يَعْلَمُ وأنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾..
#ابن_القيم
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ فاللائق بكم أن تتمشوا مع أقداره، سواء سرتكم أو ساءتكم. ولما كان الأمر بالقتال، لو لم يقيد، لشمل الأشهر الحرم وغيرها..
السعدي
﴿كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ (٢١٦)﴾ [البقرة ٢١٦]
﴿كُتِبَ﴾ فُرِضَ ﴿عَلَيْكُمْ القِتال﴾ لِلْكُفّارِ ﴿وهُوَ كُرْه﴾ مَكْرُوه ﴿لَكُمْ﴾ لَكُمْ طِبْقًا لِمَشَقَّتِهِ ﴿وعَسى أنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وهُوَ خَيْر لَكُمْ وعَسى أنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وهُوَ شَرّ لَكُمْ﴾ لِمَيْلِ النَّفْس إلى الشَّهَوات المُوجِبَة لِهَلاكِها ونُفُورها عَنْ التَّكْلِيفات المُوجِبَة لِسَعادَتِها فَلَعَلَّ لَكُمْ فِي القِتال وإنْ كَرِهْتُمُوهُ خَيْرًا لِأَنَّ فِيهِ إمّا الظَّفَر والغَنِيمَة أوْ الشَّهادَة والأَجْر وفِي تَرْكه وإنْ أحْبَبْتُمُوهُ شَرًّا لِأَنَّ فِيهِ الذُّلّ والفَقْر وحِرْمان الأَجْر ﴿واللَّه يَعْلَم﴾ ما هُوَ خَيْر لَكُمْ ﴿وأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ ذَلِكَ فَبادِرُوا إلى ما يَأْمُركُمْ بِهِ
تفسير الجلالين - المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ)
لكن أبشّركم، يوجد أناس هينين لينين خُلقوا لتسهيل الأمور، ربنا يرزقنا جميعًا ويجعلنا منهم:))
كلما تعاملت مع شخص قاسي أو غريب الأطوار غير مُزَكَّى يصعب الأمور مثلًا، لا شك أتألم لهذه القسوة ويمكن أتألم جدًا، لكن أحاول أن تفهم نفس أنه لن يكون أول ولا آخر إنسان صعب ممكن أتعامل معه، وأعزّي نفسي أنها دنيا، وأدعو الله أن يرفع قوة تحمّلي وأن يعينني ويهدّئ قلبي.. وأوطن نفسي أنه ما يقدّر يكن -المكتوب على الجبين ستراه العين- سواء حرقت بنزين زيادة أو لا، فالله المستعان..
