uz
Feedback
القرآنُ ساقِينا.

القرآنُ ساقِينا.

Kanalga Telegram’da o‘tish

﴿إن ٱللهَ ٱشتَرى مِنَ المؤمنين أنفسَهم وأموالهم بأَن لَهم ٱلجنة﴾ أحق ما تُوهب له الأعمار كتابُ الله، أشد ما كرّم الله به عبدًا القرآن الكريم • اللهم اجعلنا لأمةِ الإسلام • لبيك إن العيشَ عيشُ الآخرة. t.me/sh_samirmostafa @MasjidAhmadBot @IslamicQuranBot

Ko'proq ko'rsatish
773
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
+1030 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+18
1 kanalda
Iyun '26
+9
0 kanalda
Get PRO
May '26
+17
1 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+13
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+9
1 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+14
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+9
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+9
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+14
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+9
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+27
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+21
1 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+14
0 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+23
3 kanalda
Get PRO
May '25
+15
0 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+18
1 kanalda
Get PRO
Mart '25
+30
0 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+44
3 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+40
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+151
3 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+81
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+43
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+25
0 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+60
2 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+95
7 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+211
6 kanalda
Get PRO
May '24
+87
3 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+72
3 kanalda
Get PRO
Mart '24
+66
2 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+30
2 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+9
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+6
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+18
4 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+221
1 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
20 Iyul+1
19 Iyul+1
18 Iyul0
17 Iyul0
16 Iyul0
15 Iyul0
14 Iyul+1
13 Iyul+1
12 Iyul+1
11 Iyul+3
10 Iyul+1
09 Iyul+4
08 Iyul+1
07 Iyul+1
06 Iyul0
05 Iyul+2
04 Iyul0
03 Iyul0
02 Iyul0
01 Iyul+1
Kanal postlari
Repost from N/a
قال إبراهيم المقدسي لرجل: «أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه يتيسَّر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ».

2
ما كان منها لك سيأتيك على ضعفك..
11
3
سبحان الله انت مش محتاج تبرر لأي حد صفة فيك، لو بيحبك هيتقبلك، وانت كمان تسعى تصلح نفسك، بس برضو هو هيتقبلك ويساعدك تكون أحسن نسخة من نفسك، ربنا يرزقنا أناس أحن علينا من نفسنا..
18
4
كما أن القمر ينير السماء، فعباد الرحمن ينيرون الأرض!
كما أن القمر ينير السماء، فعباد الرحمن ينيرون الأرض!
20
5
﴿وَقالَ الرَّسولُ يا رَبِّ إِنَّ قَومِي اتَّخَذوا هذَا القُرآنَ مَهجورًا﴾ [الفرقان: ٣٠]
21
6
﴿وَيَومَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيهِ يَقولُ يا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسولِ سَبيلًا﴾ [الفرقان: ٢٧]
21
7
﴿وَقَدِمنا إِلى ما عَمِلوا مِن عَمَلٍ فَجَعَلناهُ هَباءً مَنثورًا﴾ [الفرقان: ٢٣]
21
8
﴿قُل لِلمُؤمِنينَ يَغُضّوا مِن أَبصارِهِم وَيَحفَظوا فُروجَهُم ذلِكَ أَزكى لَهُم إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما يَصنَعونَ﴾ [النور: ٣٠]
21
9
﴿إِنّي جَزَيتُهُمُ اليَومَ بِما صَبَروا أَنَّهُم هُمُ الفائِزونَ﴾ [المؤمنون: ١١١]
20
10
أسألك ألا أنهزم وأن تجبرني في كل مطالبي، يا رب..
24
11
وكان الإنسان قتورًا..
27
12
الأمة تتناوب، الأمة تحتاجك، فسيسأل كلٌ عن الثغر الذي مُكِنَ فيه 💚🌿
الأمة تتناوب، الأمة تحتاجك، فسيسأل كلٌ عن الثغر الذي مُكِنَ فيه 💚🌿
27
13
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَخُونُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوۤا۟ أَمَـٰنَـٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (٢٧)﴾ [الأنفال ٢٧] ونَزَلَ فِي أبِي لُبابَة مَرْوان بْن عَبْد المُنْذِر وقَدْ بَعَثَهُ ﷺ إلى بَنِي قُرَيْظَة لِيَنْزِلُوا عَلى حُكْمه فاسْتَشارُوهُ فَأَشارَ إلَيْهِمْ أنَّهُ الذَّبْح لِأَنَّ عِياله وماله فِيهِمْ ﴿يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّه والرَّسُول و﴾ لا ﴿تَخُونُوا أماناتكُمْ﴾ ما ائْتُمِنتُمْ عَلَيْهِ مِن الدِّين وغَيْره ﴿وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّمَاۤ أَمۡوَ ٰ⁠لُكُمۡ وَأَوۡلَـٰدُكُمۡ فِتۡنَةࣱ وَأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥۤ أَجۡرٌ عَظِیمࣱ (٢٨)﴾ [الأنفال ٢٨] ﴿واعْلَمُوا أنَّما أمْوالكُمْ وأَوْلادكُمْ فِتْنَة﴾ لَكُمْ صادَّة عَنْ أُمُور الآخِرَة ﴿وأَنَّ اللَّه عِنْده أجْر عَظِيم﴾ فَلا تَفُوتُوا. بِمُراعاةِ الأَمْوال والأَوْلاد والخِيانَة لِأَجْلِهِمْ ونَزَلَ فِي تَوْبَته: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانࣰا وَیُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَیِّـَٔاتِكُمۡ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِیمِ (٢٩)﴾ [الأنفال ٢٩] ﴿يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تَتَّقُوا اللَّه﴾ بِالإنابَةِ وغَيْرها ﴿يَجْعَل لَكُمْ فُرْقانًا﴾ بَيْنكُمْ وبَيْن ما تَخافُونَ فَتَنْجُونَ ﴿ويُكَفِّر عَنْكُمْ سَيِّئاتكُمْ ويَغْفِر لَكُمْ﴾ ذُنُوبكُمْ تفسير الجلالين - المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ)
29
14
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱسۡتَجِیبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا یُحۡیِیكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ یَحُولُ بَیۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥۤ إِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ (٢٤)﴾ [الأنفال ٢٤] ﴿يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ﴾ بِالطّاعَةِ ﴿إذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ﴾ مِن أمْر الدِّين لِأَنَّهُ سَبَب الحَياة الأَبَدِيَّة ﴿واعْلَمُوا أنَّ اللَّه يَحُول بَيْن المَرْء وقَلْبه﴾ فَلا يَسْتَطِيع أنْ يُؤْمِن أوْ يَكْفُر إلّا بِإرادَتِهِ ﴿وأَنَّهُ إلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ فَيُجازِيكُمْ بِأَعْمالِكُمْ تفسير الجلالين - المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ)
26
15
يا حزني.. ﴿وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِیهِمۡ خَیۡرࣰا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّوا۟ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ (٢٣)﴾ [الأنفال ٢٣] ﴿ولَوْ عَلِمَ اللَّه فِيهِمْ خَيْرًا﴾ صَلاحًا بِسَماعِ الحَقّ ﴿لَأَسْمَعَهُمْ﴾ سَماع تَفَهُّم ﴿ولَوْ أسْمَعَهُمْ﴾ فَرْضًا وقَدْ عَلِمَ أنْ لا خَيْر فِيهِمْ ﴿لَتَوَلَّوْا﴾ عَنْهُ ﴿وهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ عَنْ قَبُوله عِنادًا وجُحُودًا تفسير الجلالين - المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ)
26
16
﴿۞ إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَاۤبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلۡبُكۡمُ ٱلَّذِینَ لَا یَعۡقِلُونَ (٢٢)﴾ [الأنفال ٢٢] ﴿إنّ شَرّ الدَّوابّ عِنْد اللَّه الصُّمّ﴾ عَنْ سَماع الحَقّ ﴿البُكْم﴾ عَنْ النُّطْق بِهِ ﴿الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَهُ تفسير الجلالين - المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ)
23
17
﴿إِن تَسۡتَفۡتِحُوا۟ فَقَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلۡفَتۡحُۖ وَإِن تَنتَهُوا۟ فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَإِن تَعُودُوا۟ نَعُدۡ وَلَن تُغۡنِیَ عَنكُمۡ فِئَتُكُمۡ شَیۡـࣰٔا وَلَوۡ كَثُرَتۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ (١٩)﴾ [الأنفال ١٩] ﴿إنْ تَسْتَفْتِحُوا﴾ أيّها الكُفّار إنْ تَطْلُبُوا الفَتْح أيْ القَضاء حَيْثُ قالَ أبُو جَهْل مِنكُمْ: اللَّهُمَّ أيّنا كانَ أقْطَع لِلرَّحْمَنِ وأَتانا بِما لا نَعْرِف فَأَحِنْهُ الغَداة أيْ أهْلِكْهُ ﴿فَقَدْ جاءَكُمْ الفَتْح﴾ القَضاء بِهَلاكِ مَن هُوَ كَذَلِكَ وهُوَ أبُو جَهْل ومَن قُتِلَ مَعَهُ دُون النَّبِيّ ﷺ والمُؤْمِنِينَ ﴿وإنْ تَنْتَهُوا﴾ عَنْ الكُفْر والحَرْب ﴿فَهُوَ خَيْر لَكُمْ وإنْ تَعُودُوا﴾ لِقِتالِ النَّبِيّ ﷺ ﴿نَعُدْ﴾ لِنَصْرِهِ عَلَيْكُمْ ﴿ولَنْ تُغْنِي﴾ تَدْفَع ﴿عَنْكُمْ فِئَتكُمْ﴾ جَماعاتكُمْ ﴿شَيْئًا ولَوْ كَثُرَتْ وأَنَّ اللَّه مَعَ المُؤْمِنِينَ﴾ بِكَسْرِ إنْ اسْتِئْنافًا وفَتْحها عَلى تَقْدِير اللّام تفسير الجلالين - المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ)
22
18
﴿فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَیۡتَ إِذۡ رَمَیۡتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِیُبۡلِیَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ مِنۡهُ بَلَاۤءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمࣱ (١٧)﴾ [الأنفال ١٧] ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ﴾ بِبَدْرٍ بِقُوَّتِكُمْ ﴿ولَكِنَّ اللَّه قَتَلَهُمْ﴾ بِنَصْرِهِ إيّاكُمْ ﴿وما رَمَيْت﴾ يا مُحَمَّد أعْيُن القَوْم ﴿إذْ رَمَيْت﴾ بِالحَصى لِأَنَّ كَفًّا مِن الحَصى لا يَمْلَأ عُيُون الجَيْش الكَثِير بِرَمْيَةِ بَشَر ﴿ولَكِنَّ اللَّه رَمى﴾ بِإيصالِ ذَلِكَ إلَيْهِمْ فَعَلَ لِيُقْهِر الكافِرِينَ ﴿ولِيُبْلِيَ المُؤْمِنِينَ مِنهُ بَلاء﴾ عَطاء ﴿حَسَنًا﴾ هُوَ الغَنِيمَة ﴿إنّ اللَّه سَمِيع﴾ لِأَقْوالِهِمْ ﴿عَلِيم﴾ بِأَحْوالِهِمْ تفسير الجلالين - المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ)
19
19
﴿إِذۡ یُوحِی رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ أَنِّی مَعَكُمۡ فَثَبِّتُوا۟ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ۚ سَأُلۡقِی فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُوا۟ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُوا۟ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانࣲ (١٢)﴾ [الأنفال ١٢] ﴿إذْ يُوحِي رَبّك إلى المَلائِكَة﴾ الَّذِينَ أمَدَّ بِهِمْ المُسْلِمِينَ ﴿أنِّي﴾ أيْ بِأَنِّي ﴿مَعَكُمْ﴾ بِالعَوْنِ والنَّصْر ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بِالإعانَةِ والتَّبْشِير ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوب الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْب﴾ الخَوْف ﴿فاضْرِبُوا فَوْق الأَعْناق﴾ أيْ الرُّءُوس ﴿واضْرِبُوا مِنهُمْ كُلّ بَنان﴾ أيْ أطْراف اليَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ فَكانَ الرَّجُل يَقْصِد ضَرْب رَقَبَة الكافِر فَتَسْقُط قَبْل أنْ يَصِل إلَيْهِ سَيْفه ورَماهُمْ ﷺ بِقَبْضَةٍ مِن الحَصى فَلَمْ يَبْقَ مُشْرِك إلّا دَخَلَ فِي عَيْنَيْهِ مِنها شَيْء فَهُزِمُوا تفسير الجلالين - المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ)
20
20
أولًا: إيه هما "الطائفتان"؟ كان أمام المسلمين خياران: 1. العير: قافلة تجارية كبيرة لقريش راجعة من الشام، ومعها أموال، وحراستها قليلة. 2. النفير: جيش قريش اللي خرج من مكة لحماية القافلة، وكان حوالي ألف مقاتل مدججين بالسلاح. فالله وعد المسلمين أنهم سينالون إحدى الطائفتين: إما القافلة أو الجيش. قوله تعالى: > ﴿وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾ غير ذات الشوكة يعني: الطرف الذي لا قوة له ولا سلاح، وهو القافلة (العير). يعني المسلمين بطبيعتهم كانوا يتمنون مقابلة القافلة؛ لأنها أسهل، ولا تحتاج إلى قتال شديد. لكن ماذا أراد الله؟ > ﴿وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾ أي: أراد الله أن يُظهر دين الإسلام ويُثبت أنه الحق، بتحقيق وعده بالنصر. ولذلك لم يجعل المسلمين يواجهون القافلة، بل واجهوا جيش قريش في بدر. وقوله: > ﴿وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ دابر يعني: آخر الشيء أو مؤخرته. والمقصود: أن يُضعف شوكة الكفار ويستأصل قادتهم وأهل قوتهم، وقد قُتل في بدر كثير من كبار زعماء قريش. معنى تفسير الجلالين: > "فأمركم بقتال النفير" أي: بدلًا من أن يعطيكم القافلة التي كنتم تفضلونها، وجَّهكم الله إلى قتال جيش قريش؛ لأن في ذلك مصلحة أعظم للإسلام، وإظهارًا للحق. الخلاصة في سطر واحد: المسلمون أرادوا القافلة السهلة، أما الله فأراد لهم مواجهة الجيش القوي؛ لأن النصر عليه سيكون أعظم أثرًا في إظهار الإسلام وإضعاف الكفر. وده من المعاني الجميلة في الآية: قد نحب الطريق الأسهل، لكن الله يختار لنا ما فيه الخير الأعظم، وإن كان أصعب في البداية.
20