القرآنُ ساقِينا.
رفتن به کانال در Telegram
﴿إن ٱللهَ ٱشتَرى مِنَ المؤمنين أنفسَهم وأموالهم بأَن لَهم ٱلجنة﴾ أحق ما تُوهب له الأعمار كتابُ الله، أشد ما كرّم الله به عبدًا القرآن الكريم • اللهم اجعلنا لأمةِ الإسلام • لبيك إن العيشَ عيشُ الآخرة. t.me/sh_samirmostafa @MasjidAhmadBot @IslamicQuranBot
نمایش بیشتر765
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
فَلا يَنْبَغِي أن يَجْعَل المعيار على ما يضره وينفعه ميله وحبه ونفرته وبغضه بل المعيار على ذَلِك ما اخْتارَهُ الله لَهُ بأمْره ونَهْيه فأنفع الأشْياء لَهُ على الإطْلاق طاعَة ربه بِظاهِرِهِ وباطنه وأضر الأشْياء عَلَيْهِ على الإطْلاق مَعْصِيَته بِظاهِرِهِ وباطنه فَإذا قامَ بِطاعَتِهِ وعبوديته مخلصا لَهُ فَكل ما يجْرِي عَلَيْهِ مِمّا يكرههُ يكون خيرا لَهُ وذا تخلى عَن طاعَته وعبوديته فَكل ما هو فِيهِ من مَحْبُوب هو شَرّ لَهُ فَمن صحت لَهُ معرفَة ربه والفِقْه في أسْمائِهِ وصِفاته علم يَقِينا أن المكروهات الَّتِي تصيبه والمحن التي تنزل بِهِ فِيها ضروب من المصالح والمَنافِع التي لا يحصيها علمه ولا فكرته بل مصلحَة العَبْد فِيما يكره أعظم مِنها فِيما يحب..
#ابن_القيم
في الدُّعاء المَشْهُور اللَّهُمَّ إنِّي عَبدك ابْن عَبدك ابْن أمتك ناصيتي بِيَدِك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بِكُل اسْم هـ لَك سميت بِهِ نَفسك أو أنزلته في كتابك أو علّمته أحدا من خلقك أو استأثرت بِهِ في علم الغَيْب عنْدك أن تجْعَل القُرْآن ربيع قلبِي ونور صَدْرِي وجلاء حزني وذَهاب همي وغمي ما قالَها أحد قطّ إلّا أذهب الله همه وغمه وأبدله مَكانَهُ فرجا قالُوا أفلا نتعلمهن يا رَسُول الله قالَ بِلا يَنْبَغِي لمن يسمعهن أن يتعلمهن
والمَقْصُود قَوْله عدل فيّ قضاؤك وهَذا يتَناوَل كل قَضاء يَقْضِيه على عَبده من عُقُوبَة أو ألم وسبب ذَلِك فَهو الَّذِي قضى بِالسَّبَبِ وقضى بالمسبب وهو عدل في هَذا القَضاء وهَذا القَضاء خير لِلْمُؤمنِ كَما قالَ والَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لا يقْضِي الله لِلْمُؤمنِ قَضاء إلّا كانَ خيرا لَهُ ولَيْسَ ذَلِك إلّا لِلْمُؤمنِ قالَ العَلامَة ابْن القيم فَسَألت شَيخنا هَل يدْخل في ذَلِك قَضاء الذَّنب فَقالَ نعم بِشَرْطِهِ
فأجمل في لَفْظَة بِشَرْطِهِ ما يَتَرَتَّب على الذَّنب من الآثار المحبوبة لله من التَّوْبَة والانكسار والندم والخضوع والذل والبكاء وغير ذَلِك.
#ابن_القيم
إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن فإن رده ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه وجمعه عليه وطرحه ببابه فهو علامة سعادته وإرادة الخير به. والشدة بتراء لا دوام لها وإن طالت، فتقلع عنه حين تقلع وقد عوض منها أجلّ عوض وأفضله، وهو رجوعه إلى الله بعد أن كان شاردًا عنه، وإقباله عليه بعد أن كان نائبًا عنه وانطراحه على بابه بعد أن كان معرضًا، وللوقوف على أبواب غيره متعرضًا.
وكانت البلية في حق هذا عين النعمة، وإن ساءَته وكرهها طبعه ونفرت منها نفسه فربما كان مكروه النفوس إلى محبوبها سببًا ما مثله سبب وقوله تعالى في ذلك هو الشفاءُ والعصمة: ﴿وَعَسى أنْ تَكْرَهُوا شَيئًا وهو خَيْرٌ لَكُمْ، وعَسى أنْ تُحِبُّوا شَيئًا وهو شَر لَكُمْ، واللهُ يَعْلَمُ وأنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾..
#ابن_القيم
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ فاللائق بكم أن تتمشوا مع أقداره، سواء سرتكم أو ساءتكم. ولما كان الأمر بالقتال، لو لم يقيد، لشمل الأشهر الحرم وغيرها..
السعدي
﴿كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ (٢١٦)﴾ [البقرة ٢١٦]
﴿كُتِبَ﴾ فُرِضَ ﴿عَلَيْكُمْ القِتال﴾ لِلْكُفّارِ ﴿وهُوَ كُرْه﴾ مَكْرُوه ﴿لَكُمْ﴾ لَكُمْ طِبْقًا لِمَشَقَّتِهِ ﴿وعَسى أنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وهُوَ خَيْر لَكُمْ وعَسى أنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وهُوَ شَرّ لَكُمْ﴾ لِمَيْلِ النَّفْس إلى الشَّهَوات المُوجِبَة لِهَلاكِها ونُفُورها عَنْ التَّكْلِيفات المُوجِبَة لِسَعادَتِها فَلَعَلَّ لَكُمْ فِي القِتال وإنْ كَرِهْتُمُوهُ خَيْرًا لِأَنَّ فِيهِ إمّا الظَّفَر والغَنِيمَة أوْ الشَّهادَة والأَجْر وفِي تَرْكه وإنْ أحْبَبْتُمُوهُ شَرًّا لِأَنَّ فِيهِ الذُّلّ والفَقْر وحِرْمان الأَجْر ﴿واللَّه يَعْلَم﴾ ما هُوَ خَيْر لَكُمْ ﴿وأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ ذَلِكَ فَبادِرُوا إلى ما يَأْمُركُمْ بِهِ
تفسير الجلالين - المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ)
لكن أبشّركم، يوجد أناس هينين لينين خُلقوا لتسهيل الأمور، ربنا يرزقنا جميعًا ويجعلنا منهم:))
كلما تعاملت مع شخص قاسي أو غريب الأطوار غير مُزَكَّى يصعب الأمور مثلًا، لا شك أتألم لهذه القسوة ويمكن أتألم جدًا، لكن أحاول أن تفهم نفس أنه لن يكون أول ولا آخر إنسان صعب ممكن أتعامل معه، وأعزّي نفسي أنها دنيا، وأدعو الله أن يرفع قوة تحمّلي وأن يعينني ويهدّئ قلبي.. وأوطن نفسي أنه ما يقدّر يكن -المكتوب على الجبين ستراه العين- سواء حرقت بنزين زيادة أو لا، فالله المستعان..
Repost from عمار سليمان
أنت بخير:
١. ما حفظت عليك لسانك وأكثرت من الصمت.
٢. ما منعت عينك عن حياة الآخرين.
٣. ما جاهدت قلبك عن شهوات الدنيا.
٤. إن كان أهلك أولى الناس بخيرك.
٥. وإن كان القرآن صاحبك وأُنسك.
Repost from إسلام عفيفي
قال ثابت البناني: «كان رسول الله ﷺ لا يشبع من الصلاة!».
[المحبة لله سبحانه، لأبي إسحاق إبراهيم بن عبدالله الخُتّلي (ت: في حدود ٢٧٠ هـ)، رواية: أبي بكر العسكري]
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (١٠٨)
سورة هود
