عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali عبري لايف analitikasi
عبري لايف (@eabrilive) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 236 095 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 652-o'rinni va Isroil mintaqasida 12-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 236 095 obunachiga ega bo‘ldi.
02 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -2 364 ga, so‘nggi 24 soatda esa -24 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.10% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.27% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 12 053 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 10 076 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 12 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 03 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
حياة الفلسطيني لا تساوي شيئاً في نظر المستوطنين، فما هي قيمة جثمانه؟المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈النكروفيلية هي انحراف جنسي يتمثل في الانجذاب إلى الجثث، ووفقاً لـDSM، وهو "الكتاب المقدس" للطب النفسي، فإن المصابين بالنكروفيلية يعانون جرّاء اضطرابات نفسية وجنسية معقدة للغاية، وفي الأدبيات الطبية، لا تُعد هذه الظاهرة وباءً، ولا توجد أدلة موثّقة على ثقافات، أو دول بأكملها أصيبت بها. • إلى أن جاءت إسرائيل؛ فالدولة التي تخطف مئات الجثث وتحتفظ بها لأغراضها المشوهة هي دولة أصيبت باضطراب خطِر؛ لقد تحوّل الانحراف إلى قاعدة، وأصبح المحظور أمراً مشروعاً. ومن غير المستبعد أنه عندما نتحدث عن أمراض دولة إسرائيل وعلل الاحتلال، يجب الاستعانة بالـ DSM لتشخيص حالة نكروفيلية دولتية حادة • في البداية، بدا الأمر أكثر إشراقاً؛ فعندما دمّرت إسرائيل 418 قرية فلسطينية في سنة 1948، وشرّدت سكانها في كل اتجاه ومحَت آثارهم عن وجه الأرض، حرصت على إبقاء مقابرهم من دون أن تمسّها؛ ففي موقف السيارات التابع لمقرّ جهاز الشاباك، لا تزال مقبرة القرية الفلسطينية، التي أُقيم المبنى على أنقاضها، مسوَّرة ومهجورة حتى اليوم، وبمثابة نصب أخير يُمنع دخوله. إسرائيل المبكرة، التي أرادت أن تحفظ لنفسها صورة الدولة والتنوّر ومراعاة المشاعر، حافظت على حرمة الموتى الفلسطينيين؛ أمّا الأحياء، فأقلّ كثيراً. • منذ ذلك الحين، سال كثير من الدم في قنوات الحروب والاحتلالات - ومن ذا الذي يتذكر ما فعلناه في سنة 1948؟ - وفقدت المقابر حصانتها؛ ففي غزة ولبنان وسائر مواقع الدمار، لم يعُد للموتى الفلسطينيين أيّ حرمة، وتكريم الموتى مخصص لليهود فقط، "المقبرة الإسرائيلية"؛ نقلب الدنيا ولا نقعدها من أجل بقايا جثة يهودي حتى تُدفن، بينما نترك وراءنا مواقع خراب تحتوي على مئات الجثث الفلسطينية تحت الأنقاض، أو نهباً لطيور السماء وكلاب الأرض. كنا نظن أن اختطاف الجثث والمتاجرة الدنيئة بها هو أخطر أعراض النكروفيلية الإسرائيلية. كنا نظن ذلك، حتى نهاية الأسبوع الماضي. • أول أمس، أجبر مستوطنون من مستوطنة سانور [شمال الضفة] سكاناً فلسطينيين من قرية العصاعصة على إخراج جثة رجل من قبره الحديث، بحجة أنه "دُفن في مكان قريب جداً من المستوطنة". وأفادت صحيفة "هآرتس" بأنه فور انتهاء الجنازة، التي حصلت مسبقاً على موافقة الجيش، جاء "النكروفيليون" مسلحين بأدوات حفر، وبدأوا بنبش الأرض لإخراج الجثة. ووُثّق جنود الجيش الإسرائيلي وهم يتفرجون على "عشاق الموت"، من دون أن يحركوا ساكناً، مستمتعين هم أيضاً بفتات متعة النكروفيليين. وفي النهاية، أمروا المشيعين بأخذ الجثة ودفنها في مكان آخر. • ومن الجائز الافتراض أن المستوطنين اعتقدوا أن جثة الفلسطيني "تنجّس" مستوطنتهم المقدسة، ولذلك، يجب إبعاد هذه النجاسة فوراً. ولو استطاعوا، لألقوا بها في مكبّ نفايات، فما قيمة حياة الفلسطيني أصلاً في نظر هذه الحثالات البشرية؟ وما قيمة جثته؟ فقط تخيّلوا فلسطينيين ينبشون مقبرة في مستوطنة ويسحبون منها جثة يهودي "مقدسة". • إن إعادة إقامة مستوطنة سانور في شمال الضفة الغربية هي النجاسة الكبرى في هذه القصة. ما أجمل هذه المنطقة بأراضيها الخصبة وحدائق الخضار المزدهرة، المكان الوحيد الذي لم تُقتلع فيه الأشجار، ولم تُحرق، ولم تُنهب. لقد عرفنا أن عودة سانور إلى الأرض المسروقة تعني نهاية هذه المنطقة الفريدة والخلابة أيضاً، لكننا لم نتخيل أن يختار المستوطنون أن يبدأوا سلسلة اعتداءاتهم بخطوة نكروفيلية تحديداً. • لقد دُفن الميت في مكان آخر، وأُهينَ أحباؤه، وحتى التراب دُنّست كرامته؛ أمّا المستوطنون، فاحتفلوا بإنجاز آخر. والجيش الإسرائيلي، كعادته، شريك كامل في الجريمة. ومن المرجّح أن المستوطنين والجنود استمتعوا للغاية من هذا الفعل: الحفر، واستخراج الجثة، وطردها - تماماً كما كانوا يريدون فعله أيضاً بسكان القرية الأحياء.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
