عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel عبري لايف
Channel عبري لايف (@eabrilive) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 236 047 subscribers, ranking 652 in the News & Media category and 12 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 236 047 subscribers.
According to the latest data from 02 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 364 over the last 30 days and by -24 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 5.10%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.27% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 12 053 views. Within the first day, a publication typically gains 10 076 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 12.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 03 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
حياة الفلسطيني لا تساوي شيئاً في نظر المستوطنين، فما هي قيمة جثمانه؟المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈النكروفيلية هي انحراف جنسي يتمثل في الانجذاب إلى الجثث، ووفقاً لـDSM، وهو "الكتاب المقدس" للطب النفسي، فإن المصابين بالنكروفيلية يعانون جرّاء اضطرابات نفسية وجنسية معقدة للغاية، وفي الأدبيات الطبية، لا تُعد هذه الظاهرة وباءً، ولا توجد أدلة موثّقة على ثقافات، أو دول بأكملها أصيبت بها. • إلى أن جاءت إسرائيل؛ فالدولة التي تخطف مئات الجثث وتحتفظ بها لأغراضها المشوهة هي دولة أصيبت باضطراب خطِر؛ لقد تحوّل الانحراف إلى قاعدة، وأصبح المحظور أمراً مشروعاً. ومن غير المستبعد أنه عندما نتحدث عن أمراض دولة إسرائيل وعلل الاحتلال، يجب الاستعانة بالـ DSM لتشخيص حالة نكروفيلية دولتية حادة • في البداية، بدا الأمر أكثر إشراقاً؛ فعندما دمّرت إسرائيل 418 قرية فلسطينية في سنة 1948، وشرّدت سكانها في كل اتجاه ومحَت آثارهم عن وجه الأرض، حرصت على إبقاء مقابرهم من دون أن تمسّها؛ ففي موقف السيارات التابع لمقرّ جهاز الشاباك، لا تزال مقبرة القرية الفلسطينية، التي أُقيم المبنى على أنقاضها، مسوَّرة ومهجورة حتى اليوم، وبمثابة نصب أخير يُمنع دخوله. إسرائيل المبكرة، التي أرادت أن تحفظ لنفسها صورة الدولة والتنوّر ومراعاة المشاعر، حافظت على حرمة الموتى الفلسطينيين؛ أمّا الأحياء، فأقلّ كثيراً. • منذ ذلك الحين، سال كثير من الدم في قنوات الحروب والاحتلالات - ومن ذا الذي يتذكر ما فعلناه في سنة 1948؟ - وفقدت المقابر حصانتها؛ ففي غزة ولبنان وسائر مواقع الدمار، لم يعُد للموتى الفلسطينيين أيّ حرمة، وتكريم الموتى مخصص لليهود فقط، "المقبرة الإسرائيلية"؛ نقلب الدنيا ولا نقعدها من أجل بقايا جثة يهودي حتى تُدفن، بينما نترك وراءنا مواقع خراب تحتوي على مئات الجثث الفلسطينية تحت الأنقاض، أو نهباً لطيور السماء وكلاب الأرض. كنا نظن أن اختطاف الجثث والمتاجرة الدنيئة بها هو أخطر أعراض النكروفيلية الإسرائيلية. كنا نظن ذلك، حتى نهاية الأسبوع الماضي. • أول أمس، أجبر مستوطنون من مستوطنة سانور [شمال الضفة] سكاناً فلسطينيين من قرية العصاعصة على إخراج جثة رجل من قبره الحديث، بحجة أنه "دُفن في مكان قريب جداً من المستوطنة". وأفادت صحيفة "هآرتس" بأنه فور انتهاء الجنازة، التي حصلت مسبقاً على موافقة الجيش، جاء "النكروفيليون" مسلحين بأدوات حفر، وبدأوا بنبش الأرض لإخراج الجثة. ووُثّق جنود الجيش الإسرائيلي وهم يتفرجون على "عشاق الموت"، من دون أن يحركوا ساكناً، مستمتعين هم أيضاً بفتات متعة النكروفيليين. وفي النهاية، أمروا المشيعين بأخذ الجثة ودفنها في مكان آخر. • ومن الجائز الافتراض أن المستوطنين اعتقدوا أن جثة الفلسطيني "تنجّس" مستوطنتهم المقدسة، ولذلك، يجب إبعاد هذه النجاسة فوراً. ولو استطاعوا، لألقوا بها في مكبّ نفايات، فما قيمة حياة الفلسطيني أصلاً في نظر هذه الحثالات البشرية؟ وما قيمة جثته؟ فقط تخيّلوا فلسطينيين ينبشون مقبرة في مستوطنة ويسحبون منها جثة يهودي "مقدسة". • إن إعادة إقامة مستوطنة سانور في شمال الضفة الغربية هي النجاسة الكبرى في هذه القصة. ما أجمل هذه المنطقة بأراضيها الخصبة وحدائق الخضار المزدهرة، المكان الوحيد الذي لم تُقتلع فيه الأشجار، ولم تُحرق، ولم تُنهب. لقد عرفنا أن عودة سانور إلى الأرض المسروقة تعني نهاية هذه المنطقة الفريدة والخلابة أيضاً، لكننا لم نتخيل أن يختار المستوطنون أن يبدأوا سلسلة اعتداءاتهم بخطوة نكروفيلية تحديداً. • لقد دُفن الميت في مكان آخر، وأُهينَ أحباؤه، وحتى التراب دُنّست كرامته؛ أمّا المستوطنون، فاحتفلوا بإنجاز آخر. والجيش الإسرائيلي، كعادته، شريك كامل في الجريمة. ومن المرجّح أن المستوطنين والجنود استمتعوا للغاية من هذا الفعل: الحفر، واستخراج الجثة، وطردها - تماماً كما كانوا يريدون فعله أيضاً بسكان القرية الأحياء.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
