uz
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

Ko'proq ko'rsatish
3 948
Obunachilar
+124 soatlar
+167 kun
+4530 kun
Postlar arxiv
حُجج التفنيد التطوّري ( الفهرس ) لدهشتي أنا نفسي ، انتهى بي الأمر إلى كتابة عدد غير قليل من المنشورات عن حُجج التفنيد التطوّري . فإذا كنت قد عثرت على هذه الصفحة مصادفةً أثناء تجوالك عبر الشبكة العالمية الواسعة الكبرى ، فينبغي أن تُنبَّه إلى أنّ حُجج التفنيد التطوّري ليست ما قد تظنّه للوهلة الأولى . إنّها فئة محدّدة إلى حدٍّ كبير من الحجج الفلسفيّة التي تُحدث مشكلات للحُجّية المعرفيّة والتسويغ في معتقداتنا ، وليست حججًا تهدف إلى تفنيد نظريّة التطوّر . فيما يلي فهرسٌ لكل المنشورات التي كتبتُها عن هذا الموضوع . 1. ديفيد إينوخ حول التحدّي الإبستمولوجي للواقعيّة الميتامعياريّة الجزء الأوّل الجزء الثاني الجزء الثالث 2. غاي كاهاني حول حُجج التفنيد التطوّري الجزء الأوّل الجزء الثاني الجزء الثالث 3. داروين والواقعية الأخلاقية : بقاء الأشدّ ريبةً جزء واحد فقط 4. غريفيثس وويلكنز حول حُجج التفنيد التطوّريّة الجزء الأوّل الجزء الثاني 5. ثورو حول العلوم المعرفيّة والاعتقاد الديني الجزء الأوّل الجزء الثاني الجزء الثالث 6. جوشوا غرين حول التشويه و DDE وفرضية قِصر النظر الوحداتي الجزء الأوّل الجزء الثاني نشرَه جون داناهر في الساعةِ السابعةِ وسبعٍ وخمسين دقيقةً مساءً . #فلسفة_علوم #ترجمات #ردود ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 . تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة .

+1
للتحميل عبر تلغرام :

#فلسفة_علوم | التطوّر ومعضلة العربة وقِصر النظر الوحداتي هذا النص هو الجزء الأخير من السلسلة التي ترجمناها في قناة « أدلة التطور » ، وهي سلسلة تتناول بعض التقاطعات المهمّة بين الفلسفة ونظريّة التطوّر . الملف الحالي هو ترجمة / تعريب لعرض جون داناهر لبعض أفكار جوشوا غرين في كتابه « القبائل الأخلاقية » ، وخصوصًا ما يتعلّق بمعضلة العربة ، ومذهب الأثر المزدوج ، وفرضية قِصر النظر الوحداتي . يدور موضوع النص حول سؤال فلسفي مهم : إذا كانت بعض حدوسنا الأخلاقية قد تأثّرت بآليات نفسية تطوّرت لضبط العنف والتعامل مع الآخرين ، فهل تبقى هذه الحدوس مصدرًا موثوقًا للحكم الأخلاقي ؟ يناقش النص كيف حاول جوشوا غرين استخدام تجارب معضلة العربة لكشف الآليات النفسية الكامنة خلف أحكامنا الأخلاقية ، وخصوصًا الأحكام التي تجعلنا نقبل قتل شخصٍ واحد في حالة ، ونرفضه في حالة أخرى ، مع أنّ الحصيلة العددية متشابهة . ومن خلال ذلك ، ينتقد غرين بعض الحدوس الواجباتيّة المرتبطة بمذهب الأثر المزدوج ، ويحاول دفع النقاش نحو النفعيّة ، لكن داناهر ينبّه إلى أنّ معالجةً أوفى لهذه المسألة تتجاوز نطاق هذه المدخلة . الجزء الأول : يعرض النقاش حول الترولّيولوجيا المتقدّمة ومذهب الأثر المزدوج ( DDE ) ، ويمهّد لفكرة أنّ بعض حدوسنا الأخلاقية في معضلات العربة لا تتبع مذهب الأثر المزدوج وحده ، بل قد تتأثّر أيضًا بعوامل نفسية أخرى . الجزء الثاني : يعرض فرضية قِصر النظر الوحداتي ( MMH ) لدى غرين ، وهي محاولة لتفسير بعض غرابة أحكامنا في معضلات العربة من خلال آليات أخلاقية تلقائية ، سريعة ، ومحدودة النظر ، يُفترض أنّها تطوّرت للتعامل مع أنماط معيّنة من العنف والسلوك الاجتماعي . قراءة مفيدة . ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 . تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة . #ردود #ترجمات

+2
للتحميل عبر تلغرام :

#فلسفة_علوم | التطوّر وعقلانيّة الاعتقاد بوجود الإله هذا النص جزءٌ من سلسلة ستُنشر في قناة « أدلة التطور » ، وهي سلسلة تتناول بعض التقاطعات المهمّة بين الفلسفة ونظريّة التطوّر . الملف الحالي هو ترجمة / تعريب لعرض جون داناهر لورقة جوشوا ثورو : « هل تُظهِر العلوم المعرفيّة أنّ الاعتقاد بوجود الإله غيرُ عقلانيّ ؟ التبعات الإبستيميّة للعلوم المعرفيّة للدِّين » . يدور موضوع السلسلة حول سؤال فلسفي مهم : إذا كان الاعتقاد بوجود الإله قد تشكّل بفعل ملكات معرفيّة تطوّرت لأغراضٍ أخرى ، فهل يكفي هذا لوضعه في مأزق معرفي ؟ يناقش هذا النص أثر العلوم المعرفيّة للدين في عقالنيّة الاعتقاد بوجود الإله ، وخصوصًا حين يُفسَّر هذا الاعتقاد بوصفه ناتجًا ثانويًا لملكات معرفيّة تطوّرت لأغراضٍ أخرى ، لا بوصفه اعتقادًا صادرًا عن عمليّة موثوقة تستند إلى أدلّة جيّدة لتسويغه . الجزء الأول : يعرض الصيغة الأولى لحُجّة ثورو ، ويمهّد لفكرة أنّ بعض التفسيرات التطوريّة للاعتقاد بوجود الإله قد تثير سؤالًا عن موثوقيّة العمليّة التي تنتجه . الجزء الثاني : يناقش ثورو حدود الصيغة الأولى ، ثم يطوّر صيغة أقوى تركّز على ما إذا كان ينبغي تعليق الحكم في موثوقيّة العمليّة المنتجة للاعتقاد بوجود الإله . الجزء الثالث : يناقش حدود هذه الحُجّة ، وما إذا كانت كافية وحدها للطعن في الاعتقاد بوجود الإله ، أم أنّ الأمر يحتاج إلى فحص الأسباب والحجج التي يقدّمها المؤمنون دفاعًا عنه ، لينتهي إلى أنّ هذه الحُجّة لا تكفي بمفردها لإبطاله . قراءة مفيدة . ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 . تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة . #ردود #ترجمات

+1
للتحميل عبر تلغرام :

#فلسفة_علوم | متى يُفنِّد التفسير التطوّري اعتقادًا ما ؟ هذا النص جزءٌ من سلسلة ستُنشر في قناة « أدلة التطور » ، وهي سلسلة تتناول بعض التقاطعات المهمّة بين الفلسفة ونظرية التطور . الملف الحالي هو ترجمة / تعريب لعرض جون داناهر لورقة بول غريفيثس وجون ويلكنز : « متى تُفَنِّد التفسيرات التطوّريّة للاعتقاد الاعتقادَ ؟ » . يدور موضوع النص حول سؤال فلسفي مهم : إذا كانت معتقداتنا وليدةَ تاريخٍ تطوّري ، فهل يجعلها ذلك موضعَ شكّ ؟ يناقش النص محاولة غريفيثس وويلكنز التمييز بين أنواع مختلفة من المعتقدات . فليست كلّ المعتقدات التي لها أصل تطوّري مُفنَّدة بالضرورة . قد تكون بعض ملكاتنا المعرفية قد تطوّرت لأنها تساعدنا على تتبّع الصدق في بيئتنا العملية ، لا لأنها مجرّد أدوات نافعة للبقاء والتكاثر فحسب . يعرض النص فكرة « جسر ميلفيان » ، وهي محاولة لبيان كيف يمكن أن يرتبط النجاح التطوّري أحيانًا بتتبّع الحقيقة . وبحسب غريفيثس وويلكنز ، يمكن مدّ هذا الجسر من معتقدات الحسّ المشترك إلى المعتقدات العلمية ، لكن يصعب مدّه إلى المعتقدات الأخلاقية والدينية . الجزء الأول : يشرح البنية العامة لحُجج التفنيد التطوّري ، ويعرض فكرة جسر ميلفيان ، ويناقش كيف يمكن لبعض الآليات المعرفية المتطوّرة أن تكون نافعة تطوّريًا ومتتبّعة للصدق في الوقت نفسه . الجزء الثاني : يناقش إمكان مدّ جسر ميلفيان من معتقدات الحسّ المشترك إلى المعتقدات العلمية ، ثم يعرض حجة غريفيثس وويلكنز ضد المعتقدات الدينية ، مع تعليق نقدي من داناهر على قوّة هذه الحجة . قراءة مفيدة . ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 . تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة . #ردود #ترجمات

للتحميل عبر تلغرام :

#فلسفة_علوم | داروين والواقعية الأخلاقية : بقاء الأشدّ ريبةً هذا النص جزءٌ من سلسلة ستُنشر في قناة « أدلة التطور » ، وهي سلسلة تتناول بعض التقاطعات المهمّة بين الفلسفة ونظرية التطور . الملف الحالي هو ترجمة / تعريب لعرض جون داناهر لورقة ك. أو. سكارساونه : « داروين والواقعية الأخلاقية : بقاء الأشدّ ريبةً » . يدور موضوع النص حول سؤال فلسفي مهم : إذا كانت أحكامنا الأخلاقية الحدسية قد تشكّلت بفعل التطور ، فهل يضع هذا الواقعية الأخلاقية في مأزق ؟ يناقش النص معضلة شارون ستريت الداروينية ضد الواقعية الأخلاقية ، وهي معضلة تفيد بأنّ التطور لا يتتبّع حقيقةً أخلاقية مستقلة عن الذهن ، بل يفضي إلى تكوين أحكام نافعة للبقاء والتكاثر . ويعرض النص ردّ سكارساونه على هذه المعضلة ، وهو ردّ يركّز على الألم واللذّة ، ويناقش النص مسألة استقلال الحقائق الأخلاقية : هل الواقعية الأخلاقية تعني أنّ الحقائق الأخلاقية مستقلة عن كل الحالات الذهنية ، أم أنّها مستقلة فقط عن أحكامنا ومعتقداتنا ؟ قراءة مفيدة . ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 . تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة . #ردود #ترجمات

+2
للتحميل عبر تلغرام :

#فلسفة_علوم | حول حُجج التفنيد التطوّري هذا النص جزءٌ من سلسلة ستُنشر في قناة « أدلة التطور » ، وهي سلسلة تتناول بعض التقاطعات المهمّة بين الفلسفة ونظرية التطور . الملف الحالي هو ترجمة / تعريب لعرض جون داناهر لورقة غاي كاهاني : « حُجج التفنيد التطوّري » . يدور موضوع السلسلة حول سؤال فلسفي مهم : إذا كانت معتقداتنا الأخلاقية قد تشكّلت بفعل التطور ، فهل يكفي كشف أصلها التطوري لتقويض حجّيتها المعرفية ؟ يناقش هذا النص ما يُعرف بحُجج التفنيد التطوّري ، وهي حجج تقول إنّ معرفة الأصل التطوري لبعض معتقداتنا التقييمية قد تقوّض حجّيتها المعرفية ، حتى لو لم تُثبت كذبها مباشرةً . الجزء الأول : يشرح البنية العامة لحُجج التفنيد التطوّري ، ويمهّد لفهم طريقة استخدامها في النقاشات الأخلاقية . الجزء الثاني : يعرض مثالًا على استعمال هذه الحجج في الأخلاق المعيارية ، من خلال نقاش مشكلة الترام والحدوس الواجباتية . الجزء الثالث : يناقش إمكان تعميم هذه الحجج على معتقداتنا الأخلاقية بصورة أوسع . قراءة مفيدة . ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 . تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة . #ردود #ترجمات

+2
للتحميل عبر تلغرام :

#فلسفة_علوم | التطوّر والواقعيّة الأخلاقيّة هذا النص جزءٌ من سلسلة ستُنشر في قناة « أدلة التطور » ، وهي سلسلة تتناول بعض التقاطعات المهمّة بين الفلسفة ونظرية التطور . الملف الحالي هو ترجمة / تعريب لعرض جون داناهر لورقة ديفيد إينوخ : « التحدّي الإبستمولوجي للواقعيّة الميتامعياريّة » . يدور موضوع السلسلة حول سؤال فلسفي مهم : إذا كانت عقولنا الأخلاقية قد تشكّلت بفعل الانتقاء الطبيعي ، فكيف يمكن أن نثق بأنها قادرة على إصابة حقائق أخلاقية مستقلّة عن عقولنا ؟ يناقش هذا النص واحدةً من أبرز الحجج التطورية ضد الواقعية الأخلاقية ، وهي الحجة القائلة إن التطور لا ينتج بالضرورة معتقدات أخلاقية صادقة ، بل ينتج ميولًا نافعة للبقاء والتكاثر . الجزء الأول : يشرح كيف يبدأ ديفيد إينوخ في تفكيك التحدي الإبستمولوجي ضد الواقعية الأخلاقية ، ويمهّد لصياغة أدقّ لهذا التحدي . الجزء الثاني : يعرض الصياغة الأقوى للتحدي ، من خلال مشكلة المصادفة بين معتقداتنا الأخلاقية والحقيقة الأخلاقية المستقلّة . الجزء الثالث : يعرض ردّ ديفيد إينوخ على التحدي التطوري ، ومحاولته تفسير وجود صلة جزئية بين ما انتخبه التطور وما قد يكون خيرًا أخلاقيًا . قراءة مفيدة . ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 . تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة . #ردود #ترجمات

نظرية التطور بصفحات.pdf1.53 MB

كتاب يشرح التطور بلغة بسيطة بعيدًا عن الجدل العقائدي؛ يوضح كيف ينشأ التنوع الوراثي، وكيف يعمل الانتخاب الطبيعي، ولماذا يحتاج
كتاب يشرح التطور بلغة بسيطة بعيدًا عن الجدل العقائدي؛ يوضح كيف ينشأ التنوع الوراثي، وكيف يعمل الانتخاب الطبيعي، ولماذا يحتاج التطور إلى زمن طويل. عبر أمثلة من الزراعة والطبيعة وأجسادنا، يقدّم فهمًا مبسطًا لشجرة الحياة والأصل المشترك للكائنات.

مثلا : اذا كانت كل عوامله الجينية تضيف امتيازا تطوريا, تجعل الفرد قادرا على انجاب طفل واحد, فحتى ولو قرر خلال حياته انجاب 10 اطفال, العامل الذي يجعله قادرا على انجاب طفل واحد فقط لايزال في جيناته, ليس كل فرد من ابنائه سيقرر بالفعل أن ينجب 10 أطفال. نحن هنا لا نتحدث عن الفرد, بل نتحدث عن تلك المعلومة الجينية التي تحدد له ولأبنائه الحد الأقصى للانجاب. سأعطي مثالا آخر : نفترض أن لدينا شخصا قادرا على انجاب 5 أطفال, لكن رؤيته تجاه موضوع الانجاب سلبية, بالتالي يكتفي خلال حياته بانجاب طفل واحد. العامل الجيني موجود .. هناك امتياز تطوري لديه وهذا الامتياز التطوري هو الذي سينعكس على طول آلاف الاجيال القادمة, وليس قراره الحالي... لأن القرار الحالي نتيجة غير احصائية لحادث عرضي, لكن تكرار المحاولة على عدة أجيال يؤدي الى تغليــب العوامل الانتخابية التي تؤثر (ولو بدرجة صغيرة) على القرار الفردي لآلاف الاجيال... مايؤدي في النهاية إلى إظهار الانتخاب الطبيعي كعامل احصائي يعمل على مستوى الأعداد الضخمة. سأشرح بشكل أفضل ... نفترض أن لدينا عددا ضخما من الأفراد, طلبنا منهم ان يختاروا اللون الأزرق أو الأحمر... الشخص الأول الذي تصادفه ربما قد تجده (عن قناعة) منحازا للأزرق, ويفضل الأزرق. وربما الشخص الثاني كذلك ... لكن هذه قرارات شخصية فردية وعرضية على مستوى الأفراد.. نفترض الآن أن احتمالية اختيار الأزرق أو الاحمر هي 50 بالمئة, على مستويات احصائية, لايوجد تفضيل لأحدهما على الآخر (لايوجد امتياز لأي منهما). رغم أن الحالات الفردية ستبدو لك عشوائية, وفي نفس الوقت ستبدو لك كقرارات شخصية للأفراد, ويقولون لك بالفعل لماذا اختاروا الأزرق أو الاحمر مثلا, إلا أنه على مستويات كبرى (ملايين الأفراد) ستبدأ في رؤية المفعول الاحصائي : سترى بأن نسبة من اختاروا الاحمر أو الأزرق يحترم أنماطا احصائية يمكنك التنبؤ بها (مثلا 50 بالمئة لكل منهما). هكذا ببساطة, يعني حتى ولو اختار أحدهم أن ينجب 10 أبناء (ولديه عدة اسباب لذلك), إلا أنه ليس المتحكم الوحيد في النتيجة, لازالت لديه عوامل جينية تضع حدا معينا للابناء الذين سينجبهم (أو سيرغب في انجابهم). وحتى ولو لم يقرر هو أن يتبـع هذه العوامل الجينية فيما تقوله, فإن تكرار نفس المحاولة على مدى آلاف وملايين الاجيال, يؤدي الى تقريب النتيجة من الامتياز التطوري, ورغم أنه قرر انجاب 10 ابناء, إلا أن قوة هذا العامل الانتخابي سيجعل الانسال تنخفض تدريجيا حتى تنقرض, لأن هناك فردا آخر لديه امتياز انتخابي أفضل, رغم أن ذاك الفرد اليوم اختار أن ينجب طفلا واحدا فقط. إعداد: محمد التقي #نظرية_التطور

مع وجود الطب هل لايزال البشر يخضعون للانتخاب الطبيعي؟ السؤال نابع من سوء فهم, نعم : قد يبدو أنه من المنطقي أن تقدم الطب سيؤدي إلى جعل الجميـع قادرين على التكاثر ... لم يعد انخفاض القدرة على الرؤية عائقا أو ضغطا تطوريا مثلا... الجميـع يمكنه التكاثر. لكن المشكلة في هذا السؤال هي أنه يفترض مسبقا أنه لو لم يكن الأقل صلاحية يموت وينقرض, فإن الانتخاب الطبيعي لن يعمل. لا, لا تحتاج ذلك... الانتخاب الطبيعي يعمل حتى في حالات يبدو لك فيها الامتياز ضئيــــــلا جدا, لاحظ معي : نفترض أن لدينا عشيرة بشرية من مليار فرد (عشيرة ضخمة = انتخاب طبيعي قوي جدا, تذكر البشر عددهم 8 مليار بمعنى أننا نخضع لانتخاب طبيعي قوي), نفترض الآن, أن فردا واحدا (من المليار) لديه طفرة تجعله ينجب 0.001 طفل أكثر من البقية (ليست حتى طفلا واحدا, تحتاج 1000 فرد مثل هذا الفرد حتى يكون لديك طفل زائد عندهم مقارنة بغيرهم, يعني : كل 1000 حاملون للطفرة يزيدون طفلا واحدا ). هذا امتياز ضئيل, الطفرة لا تضيف شيئا تقريبا, بل تحتاج هذه الطفرة أن تنجو وتكون عند 1000 فرد حتى يزداد طفل واحد اضافي عند هذه المجموعة. كل 1000 حاملون للطفرة يعطونك طفلا اضافيا. من الممكن طبعا أن يتم تجاهل هؤلاء (إذا كان الانزياح الجيني قويا مقارنة بالانتخاب الطبيعي), لكني هنا اخترت عددا ضخما (مليار) حيث يكون هذا الامتياز الضئيل أقوى من الانزياح الجيني... الآن, ستقول لي : هل يمكن لهؤلاء الذين لديهم هذا الامتياز الصغير جدا أن ينتشروا في العشيرة على حساب البقية؟ الاجابة نعم : 0.001 معامل انتخاب صغير, لكن انظر كم من جيل تحتاجه في مليار شخص لكي تنتشر الطفرة في العشيرة ككل (أستخدم هنا معادلة تقريبية). t = 2/s * ln(2N) t = 2/0.001 * ln(2 * 1000000000) t = 42832 تحتاج 42832 جيل , ولو كان كل جيل طوله 25 سنة فأنت تحتاج 1070800 (أكثر من مليون سنة بقليل). لاحظ كيف أنه حتى ولو كان الامتياز ضئيلا جدا, بحيث أنك تحتاج 1000 فرد لكي يظهر المفعول الاحصائي للامتياز وينجح هؤلاء الافراد الألف في أن يكون لهم طفل اضافي وحيد مقارنة بالبقية (ليس طفلا واحد لكل منهم, بل طفل وحيد تضيفه هذه الألف إلى العشيرة ويحمل الطفرة) ... فحتى في هذه الحالة المتطرفة لامتياز ضئيــــــــــل وشبه منعدم, داخل عشيرة احيائية كبيرة (من مليار فرد), لازال سيكون لديك انتشار وتثبيت لهذا الحليل بعد مدة طويلة (أكثر من مليون سنة بقليل). لاحظ معي الآن ماذا سيحدث لو كان الامتياز أفضل قليلا, نفترض أن الحليل يجعل كل 100 أفراد (حاملين له) يضيفون فردا واحدا إضافيا إلى العشيرة ... بمعنى أن كل فرد منهم يضيف : s = 0.01 , هذا لايزال امتيازا صغيرا, لكنه أسرع في التثبيت من السابق... t = 2/0.01 * ln(2 * 1000000000) t = 4283 إذا كان كل جيل منها يساوي 25 سنة فستحتاج هنا 107075 سنة فقط (أكثر من 100 ألف سنة بقليل). أما لو كان الامتياز أكبر (كل 10 لديهم طفل اضافي للعشيرة يحمل الطفرة), فسيكون عدد الأجيال 428 جيل فقط, أي أنك ستحتاج أكثر من 10 آلاف سنة بقليل. متى يصبح الامتياز مهملا ؟ الاجابة : عندما يلغيه الانزياح الجيني (إذا كان مفعول الانزياح الجيني أقوى من الانتخاب الطبيعي, في عشيرة صغيرة, لكننا هنا اخترنا عشيرة كبيرة )... إذن هذا يجيب على السؤال : تقدم الطب وكون الجميـع (أو الأغلبية) يتكاثرون, لايعني بأن الانتخاب الطبيعي قد توقف. السبب هو أن الانتخاب الطبيعي لايتطلب أن تعيش في غابة بحيث يطاردك أسد أو نمر , وينبغي عليك ألا تموت حتى تمرر جيناتك... الانتخاب الطبيعي يعمل كذلك في ظروف أكثر سلمية : الجميـع يجلس في بيته, يشاهد التلفاز, يتغطى بأغطية دافئة, كل شيء تمام, لكن بعض العوامل الجينية للشخص 1 تجعله ينجب في النهاية طفلين, بينما الشخص 2 لديه عوامل جينية تجعله ينجب 2.001 طفل (أي أن 1000 شخص مثل الشخص 1 سيعطونك 2000 طفل, بينما 1000 شخص مثل الشخص 2 سيعطونك 2001 طفل) . لا أقول هنا أنه ينبغي عليه أن "يختار" أن ينجب 3 أو 4 أطفال, قد يكون لديك شخص يختار بمحض إرادته انجاب 4 أو 5 أو حتى 10 ... ليس هذا ما أقصده, هذه التغيرات الفجائية قد تكون بسبب الانزياح الجيني فقط ( بعض السلوك عشوائي أو يدخل في حكم العشوائي ) .. لكن حتى ولو قرر أن ينجب 10 أطفال, فالسؤال هو : ما هي نسبة هذا القرار التي تعزى بالفعل إلى عوامل جينية يمكن توريثها. هذه العوامل الجينية (الدائمة) هي التي تحدد لك كم من الامتياز الانتخابي التطوري لهذا الشخص, وليس قراره الفجائي.

إحدى الاستثناءات الحقيقية هو شيء يميز نوعنا كإنسان حديث: الذقن. لا يمتلك أي حيوان آخر، أو حتى أقارب الإنسان المنقرضين – مثل النياندرتال – الذقن. بتغير النظام الغذائي للبشر، أصبحت العظام والعضلات في فكوكنا أصغر، لذا نحن لم نبدّد طاقة عليها ولكن ما بقي لدينا هو عظم بارز أسفل الوجه، ولم يُفسّر أحد سبب ذلك البروز بشكلٍ مقنع. هنالك دائمًا سبب -أو على الأقل تفسير- للسمات الكثيرة التي نراها في البيولوجيا. يمهد الفهم الجيد للغموض الموجود في البيولوجيا التطورية الطريق لفهم العوامل المعقدة التي تؤثر على العالم من حولنا. المصدر: sciencealert

هذه الميزات الغريبة “عديمة الجدوى” من التطور هي في الواقع دليل على حدوثه التطور مجال رائع ولكنه مليء بسوء الفهم. إحدى الأفكار الخاطئة هي أن التطور له اتجاه أساسي أو غاية ما. في حقيقة الأمر، التطور ظاهرة طائشة، عديمة الخطة، تحركها احتمالات غير محدودة من خلال الطفرات الجينية، والأكثر نجاحًا منها هي التي تبقى. غالبًا ما يعتقد الناس أن كل جزء من كل الكائنات الحية له وظيفة، مساعِدًا الكائن في النجاة بطريقة أو بأخرى. ولكن هنالك بعض المجالات في البيولوجيا التطورية تكون فيها الفوائد مجهولة، وفي بعض الحالات، يبدو أن بعض الصفات ليس لها معنىً بالمرة. هذا هو مجال الانتخاب الجنسي، الصفات اللاوظيفية وعروة العقد. حتى فيما يخص فكرة أهمية البقاء للأصلح بالنسبة للتطور، توجد هنالك بعض الأمثلة التي تقوض هذه الفكرة. في حقيقة الأمر، تبدو العديد من مجالات البيولوجيا التطورية حدسية ومن الممكن حتى اعتبارها سببًا لرفض التطور كله. في الواقع، تُقوّي هذه الأمور فهمنا بدلًا من إضعافه، وهذا هو السبب. الانتخاب الجنسي تستثمر العديد من الأنواع الكثير في التمويه والطرق الأخرى في الاندماج في محيطها لغرض تجنب الحيوانات المفترسة. لذا فإن الريش المتباهي الواضح لطيور الجنة، والطاووس والعديد من الطيور الأخرى يبدو كأنه دعوة صريحة للأكل. ولكن يساعد هذا الريش الطيور في نقل جيناتها لأنها تزيد من فرصها في الحصول على زوج. هذا هو ما نعنيه بالانتخاب الجنسي بأفضل حالاته. يقوي الانتخاب الجنسي نظرية التطور حول ما يستطيع الأفراد الضعيفون القيام به في وجه التنوع. يعادل هذا الأمر تطوريًا استخدام حساب مليءٍ بالثقة في مواقع التعارف لإعجاب الأزواج المحتملين. السمات غير الوظيفية عندما يظهر عضو تشريحي غير ملائم، فهو على الأغلب سمة غير وظيفية. وهي سمة لا تقوم بما يجعلها مفيدة لتتطور في المقام الأول. إذا ما استطعنا تجسيم التطور على أنه شخص، فسيكون هذا الشخص مبدعًا إلا أنه كسول. إذا كان شيء ما لا يُستَخدم فلماذا أحتفظ به؟ من الصعب القول لماذا لم يختفِ حتى الآن ولكن أعطه مليون سنة آخرى وقد يختفي بالفعل. بعض الأفاعي، على سبيل المثال، لا تزال تملك بعض السمات التي تعود إلى سلفها رباعي الأرجل. يملك ذكر البايثون أجزاءً مشابهة للمخالب بالقرب من الذيل، على الرغم من أنها مفيدة في المغازلة، إلا أنها بقايا الأرجل الخلفية لسلفها. بعض أسماك الكهف، على مدى أجيال، خسرت معظم مكونات أعينها لأن النظر يستهلك طاقة كبيرة دون أن يكون له فائدة لأنها تعيش في ظلام تام. العديد من الطيور التي لا تطير – مثل البطريق – تملك أجنحة صغيرة للغاية إذ أنها تعتبر زائدة وليست ذات فائدة فيما يخص الطيران. الزائدة الدودية هي مثال جيد على السمات غير الوظيفية (إلا أنه هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أنها ليست غير مفيدة بالمرة). ولكن هنالك مثال أغرب، الثنية الهلالية. في المرة القادمة التي تنظر فيها إلى عيون من تحب (سيكون من الغريب القيام بهذا الأمر مع شخص غريب على الحافلة)، انظر إلى الجزء المثلث الوردي الموجود داخل كل عين. هذا الجزء ليس غير وظيفي بصورة كاملة، إذ أنه يساعد على ضمان نزول الدموع بصورة صحيحة ويعطي مجالًا أكبر لحركة العين، ولكن هذه ليست وظيفته الأساسية. قبل زمن بعيد – عندما اشتركنا بسلف قريب مع الطيور والزواحف الأخرى – شكلت هذه الثنية جفنًا ثالثًا، لتوفير حماية إضافية لأعيننا. لذا، على الرغم من أننا فقدنا الجفن الثالث هذا، إلا أن التطور قد جعل لها فوائد أخرى. السمات الظاهرية الثانوية – Spandrels تأتي الكلمة Spandrels من المصطلح المعماري للمساحات المثلثة ما بين الأقواس في البنايات القديمة، والتي استُغِلّت لزخرفة البناء في أغلب الأحيان، لكن هذه الزخارف عَرَضية للفائدة الحقيقة لهيكل البناء. في البيولوجيا التطورية، هي جسم مادي أو صفة سلوكية متكونة بصورة ثانوية من تكيف وظيفي آخر. ولكن على الرغم من الأمثلة الواضحة، إلا أنه يصعب العثور على صفات منها تُعتبر غير مفيدة ضمن البيولوجيا التطورية. إحدى الأمثلة التي دُرِسَت بصورة دقيقة هي سحلية الحائط الإيطالية (podarcis sicula) التي تسكن في الجزر. تقضي هذه السحلية وقتًا أقصر تحت الشمس مقارنة بالتي تعيش على اليابسة. يعتبر هذا السلوك ثانويًا لعدم وجود أي فائدة له. يعتقد العلماء أن هذا السلوك هو منتج ثانوي من تطور مستويات العدائية والنشاط الجنسي واستيعاب الطعام. أدى هذا الأمر إلى زيادة فعالية المستقبلات الميلانوكورتينية، وهو جزء من النظام الهرموني الذي يعمل بالاستجابة إلى ضوء الشمس، ولهذا السبب لا تحتاج السحالي إلى التشمس لفترات طويلة.

في الوراثة العشائرية كيف يؤثر تغير قيمة معامل الانتخاب الطبيعي في المدة التي تحتاجها صفة وراثية لتثبيتها في العشيرة ؟ معامل الانتخاب Selection Coefficient هو نسبة الصلاحية التي تزيدها طفرة معينة, بمعنى : لو حدثت الطفرة فما هي أفضلية حامل الطفرة مقارنة بغيره. مثلا : في نوع ينجب أفراده 10 أبناء, قد يكون أحد الأفراد يحمل طفرة تجعله في المتوسط ينجب 11 إبنا عوض عشرة... هذه الطفرة تجعل الفرد ينجب بنسبة 10 بالمئة أكثر من غيره. نقول هنا أن معامل الانتخاب هو 0.1 (أي 10 بالمئة). s = 0.1 لنفترض الآن, أن العشيرة من مليون فردا, N = 1000000 , ما هو عدد الأجيال الذي تتوقع أن يتم فيه تثبيت هذه الطفرة ؟ الاجابة هناك معادلة بسيطة جدا (طبعا هناك معادلات أكثر تعقيدا منها, لكن نستخدمها لأنها سهلة, ولأنها تعطي نتائج قريبة, ولأنها تستخدم كذلك في الوراثة العشائرية). t = 2/s * ln(2N) t = 2/0.1 * ln(2*1000000) t = 290.17 الإجابة : سيتم تثبيت تلك الطفرة ( أي تنتقل من فرد واحد فقط يحملها, إلى انتشارها في العشيرة ككل), في حوالي 290 جيلا. لاحظ كيف يؤثر معامل الانتخاب في سرعة انتشار الطفرة, نفترض أن الأفراد ينجبون 100 طفل في المتوسط, لكن أحدهم ولد بطفرة تعطيه ميزة تطورية ضئيــــــــــــــلة جدا جدا جدا , بحيث أنه ينجب 101 طفل. معامل الانتخاب هنا ضئيل ويساوي 1 بالمئة فقط, أي s = 0.01 t = 2/s * ln(2N) t = 2/0.01 * ln(2*1000000) t = 2901 الآن أصبحنا نحتاج 2901 جيل لكي تنتشر الطفرة في العشيرة ككل. بالتالي : كلما كان معامل الانتخاب كبيرا كلما كانت سرعة التثبيت (انتشار الطفرة) أكبر, وكلما كان معامل الانتخاب صغيرا كلما كانت سرعة التثبيت صغيرة. وطبعا, معامل الانتخاب تؤثر فيه الضغوط الانتخابية (تغيرات الوسط), عندما يتغير الوسط بشكل كبير تصبح الضغوط كبيرة, ما يجعل معامل الانتخاب بداية يكون كبيرا, وكلما تأقلم النوع مع الوسط الجديد, كلما اصبح معامل الانتخاب أصغر وأصغر, حتى يصل التطور إلى شكل متأقلم ومستقر. الآن, ما فعلناه هو أننا غيرنا معامل الانتخاب الطبيعي, فحصلنا على تغير للمدة... لكن كيف يبدو هذا التغير؟ لكي نعرف كيف يبدو كل ما نحتاجه هو أن نجيب على السؤال : عندما نغير s , كيف تتغير t ؟ إذن ما نريد حسابه هو التفاضل dt / ds dt / ds = -2 ln(2N) / s² ما يخبرنا به هذا التفاضل هو ان حساسية الزمن تجاه تغير معامل الانتخاب تكون كبيرة جدا عندما تكون قيمة s صغيرة. مجرد زيادة طفيفة جدا في معامل الانتخاب يمكن ان تؤدي الى انخفاض كبير في الزمن اللازم لتثبيت الصفة, بحيث قد ننتقل من ملايين السنين الى مئات الالاف او اقل, بتغير بسيط في الضغوط الانتخابية. لكن كلما ارتفعت قيمة معامل الانتخاب, تقل هذه الحساسية بسرعة كبيرة, لانها تتناقص مع مربع s. عند هذه المرحلة, تصبح اي زيادة اضافية في معامل الانتخاب ذات تاثير ضعيف جدا على المدة الزمنية, ولا تعود قادرة على تسريع التطور بشكل ملموس. هذا يقودنا الى نتيجة مهمة: التطور لا يمكن تسريعه بلا حدود. حتى لو كانت الضغوط الانتخابية قوية جدا, يبقى هناك حد عملي لسرعة التثبيت, يفرضه الزمن الجيلي والاليات البيولوجية نفسها. بعد نقطة معينة, لا يمكن خفض عدد الاجيال اللازمة للتطور اكثر, مهما ارتفعت شدة الانتخاب. الخلاصة إذن : - عندما تكون لدينا ميزة تطورية ضئيلة (معامل انتخاب صغير), فمجرد زيادة طفيفة في تلك الميزة تؤدي الى خفض المدة التي يحتاجها التطور بشكل كبير جدا. - عندما تكون لدينا ميزة تطورية كبيرة (معامل انتخاب كبير), فزيادة كبيرة في تلك الميزة تؤدي الى خفض المدة التي يحتاجها التطور بشكل ضئيل (وربما تصل الى حد لاتنخفض فيه أكثر مما هي عليه). إعداد: محمد التقي #نظرية_التطور