uz
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

Ko'proq ko'rsatish
3 840
Obunachilar
+224 soatlar
-27 kunlar
+3730 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Iyun '26
Iyun '26
+42
0 kanalda
May '26
+141
1 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+96
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+102
0 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+94
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+129
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+133
4 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+326
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+102
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+117
2 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+98
2 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+109
2 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+268
1 kanalda
Get PRO
May '25
+111
2 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+133
2 kanalda
Get PRO
Mart '25
+158
2 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+117
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+266
3 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+172
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+347
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+190
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+471
4 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+217
2 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+171
0 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+200
0 kanalda
Get PRO
May '24
+628
2 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+110
1 kanalda
Get PRO
Mart '24
+119
1 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+804
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
15 Iyun+2
14 Iyun+3
13 Iyun+6
12 Iyun+1
11 Iyun+4
10 Iyun+1
09 Iyun+1
08 Iyun+1
07 Iyun+3
06 Iyun+2
05 Iyun+6
04 Iyun+1
03 Iyun+3
02 Iyun+4
01 Iyun+4
Kanal postlari
2
الهوامش: [1] https://youtu.be/EHa9jNtw8R0?si=qTfsQNg_xs00AwgR [2] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.1407205111 [3] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1509761112 [4] https://ntrs.nasa.gov/citations/19720031101 [5] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.0402488101 [6] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.1407205111 [7] https://journals.sagepub.com/doi/full/10.1089/ast.2011.0692 [8] https://link.springer.com/article/10.1186/1745-6150-5-16 [9] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2553751/ [10] https://www.cell.com/cell/fulltext/S0092-8674(03)00476-8?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS0092867403004768%3Fshowall%3Dtrue [11] https://bio.libretexts.org/Bookshelves/Biochemistry/Fundamentals_of_Biochemistry_(Jakubowski_and_Flatt)/02:_Unit_II-_Bioenergetics_and_Metabolism/19:_Oxidative_Phosphorylation/19.02:_ATP_Synthesis [12] https://chem.libretexts.org/Courses/CSU_Chico/CSU_Chico:_CHEM_451_-_Biochemistry_I/CHEM_451_Test/10:_Oxidation/10.3:_ATP_and_Oxidative_Phosphorylation/C9.___ATP_synthase [13] https://www.nature.com/articles/s41467-023-42924-w [14] https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/10409238.2021.1954597 [15] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.0608090104 [16] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/bies.202100004 [17] https://www.nature.com/articles/s41564-025-02037-0 [18] https://journals.asm.org/doi/10.1128/cmr.00013-07 [19] https://royalsocietypublishing.org/rstb/article/370/1679/20150020/22697/Type-III-secretion-systems-the-bacterial-flagellum [20] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2953672/ [21] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4822576/ [22] https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0064695 [23] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/bies.202100004 [24] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0608090104 [25] https://www.pnas.org/doi/pdf/10.1073/pnas.0700266104 [26] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/8299954/ [27] https://peerj.com/articles/1718/ [28] https://www.frontiersin.org/journals/microbiology/articles/10.3389/fmicb.2021.781960/full [29] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.2512476122 [30] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0700266104 [31] https://www.frontiersin.org/journals/microbiology/articles/10.3389/fmicb.2026.1841110/full [32] https://www.nature.com/articles/ncomms1488 [33] https://www.nature.com/articles/srep06528 [34] https://journals.asm.org/doi/10.1128/mbio.03824-24 [35] https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2024.07.22.604496v1 [36] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0700266104 [37] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0700266104 [38] https://link.springer.com/article/10.1038/ncomms14276 [39] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK6250/ [40] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0700266104 [41] https://www.science.org/doi/10.1126/science.1259145 [42] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC9808579/ [43] https://www.mdpi.com/1422-0067/23/7/3773 [44] https://www.frontiersin.org/journals/physiology/articles/10.3389/fphys.2017.00887/full [45] https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/10409238.2025.2503746#d1e213 [46] https://link.springer.com/chapter/10.1007/978-3-642-84921-3_26 [47] https://www.molbiolcell.org/doi/10.1091/mbc.12.3.577 [48] https://www.nature.com/articles/nature20169 [49] https://febs.onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/1873-3468.12831 [50] https://www.nature.com/articles/ncomms11519 [51] https://www.nature.com/articles/ejhg2008168 [52] https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0925443908002226?via%3Dihub [53] https://journals.biologists.com/dmm/article/2/5-6/283/2227/Multiple-congenital-malformations-of-Wolf [54] https://www.science.org/doi/10.1126/sciadv.abe9459 [55] https://royalsocietypublishing.org/rsos/article/2/11/150521/7276/The-cervical-anatomy-of-Samotherium-an
216
3
ببساطة، يمكن ان يستقر الRNA بسهولة في البيئات المائية البدائية بل والحديثة في بعض الحالات، وهذا لا يُشكّل اي تحدي لفرضية عالم الRNA. هذا كان ردي ببساطة على فيديو احمد حسين حول التعقيد غير القابل للإختزال في سلسلته عن نقد نظرية التطور. ولكن قبل ان اختم الرد دعوني اطرح حجتي المضادة بسرعة: بموجب تعريف مايكل بيهي للعضو او النظام المعقد غير القابل للإختزال الذي ذكرته في بداية الرد، فهل يعتبر تطور وظيفة هضم السيترات في الهواء في تجربة ريتشارد لينسكي في البكتيريا E. Coli تعقيداً غير قابل للإختزال؟ فالنتيجة هي طفرات بسيطة متتالية ادت الى نشوء نظام اختفاء او فقدان اي جين او جزء منه يؤدي الى تعطيل الوظيفة الأساسية وهي هضم السيترات، فهو حرفياً تعقيد غير قابل للإختزال بموجب تعريف بيهي نفسه تم رصده يتطور في المختبر.
181
4
وأخيراً، كان في بداية الفيديو قد تكلم عن استحالة استقرار الRNA في البيئة المائية البدائية، وهذا طبعاً غير صحيح ابداً. فيوجد حالات بالفعل يستطيع فيها الRNA ان يستقر دون ان يتكسر في الماء البدائي او الماء الحالي. اولاً، لماذا RNA اقل استقراراً من الDNA؟ في الRNA توجد مجموعة هيدروكسيل في الموقع '2 من سكر الريبوز تسمى 2'-OH وهي غير موجودة في الDNA، تنشأ بين مجموعة الهيدروكسيل وذرة الفوسفات المجاورة روابط فوسفودايأستيرية وهو ما يجعل الRNA مستقر. في الماء المالح او الحرارة تتكسر الروابط الفوسفودايأستيرية بسبب هجوم نووي داخلي intramolecular nucleophilic attack وهو نوع من التفاعلات ينشأ منه حلقة cyclic phosphate وبالتالي ينهار الRNA. ولكن في بعض الحالات يمكن ان يستقر الRNA في الماء المالح او الحرارة ويمكن مقاومة هذه التفاعلات. الدراسات الحديثة اصلاً تشير إلى ان البيئات المائية البدائية كانت اقل قاعدية من اليوم وبدرجة تبطئ او تعدم التحلل المائي بشكل شبه كامل.[60][61] وحتى في البيئات المائية المالحة او الحارة يمكن ان يرتبط الRNA بطين المونتموريلونيت Montmorillonite وهذا يحميه تماماً من التحلل المائي، وبالتالي هذا يؤدي الى استقرار الRNA.[62][63]
164
5
لن اتعمق كثيراً في هذه الحجة لأنها مثلها مثل بقية الأخطاء التي وقع فيها في كل الفيديو، هذا ببساطة يسمى Exaptation، كل البروتينات المستخدمة في هذه العملية تم إعادة توظيفها من وظائف أخرى سابقة الى وظائف جديدة مختلفة تُستخدم في عملية الإبصار، فمثلاً الرودوبسين هو جزء من عائلة بروتينية اكبر تسمى GPCRs وهي في الأصل لا تُستخدم في عملية الإبصار، بل تُستخدم كمستقبلات لجزئيات صغيرة مثل الببتيدات وهذا يشمل الرودوبسين نفسه ليس فقط العائلة.[58] وكذلك الترانسديوسين الذي ينتمي الى عائلة Gi/Go وهو بروتين G ثلاثي Heterotrimeric G protein، وهذه العائلة اصلاً موجودة حتى قبل تطور الإبصار.[59] وبالتالي هذا يعني انه قد تم اعادة توظيف الجين في وظائف بصرية. وإلى آخره، فببساطة كل مكونات هذا التعقيد الجميل لم تظهر معاً دفعة واحدة لتؤدي هذه الوظيفة، بل تطورت تدريجياً كل منها من وظائف أخرى سابقة حتى أصبحت تستخدم اليوم في هذه الوظيفة الجديدة تحديداً. فحتى ابسط اشكال الإبصار الذي يتكلم عنه هو تعقيد قابل للإختزال والتطور.
137
6
ويتكلم عن تطور العين، فيقول ان التطوريين يرقعون للنظرية حيث يقولون ان العين بالفعل تطورت من أشكال ابسط، مثل بقعة ممتصة للضوء، ولكنهم لا يذكرون التعقيد غير القابل للإختزال الكامن في هذه البقعة نفسها، حيث ان سقوط الفوتون على البقعة يبدأ اولاً بتفعيل للرودوبسين Rhodopsin الذي ينشط الترانسديوسين Transducin كمضخم للإشارة، ونتيجة هذا يتفعل انزيم الفوسفودايستريز PDE مما يخفض مستويات ناقل الـcGMP ويغلق القنوات الأيونية ليحدث الإستقطاب العصبي الذي يفهمه الدماغ. ويقول ان اي نقص في هذه السلسلة سيؤدي الى انهيار النظام الخ...
117
7
وبالتالي فالدليل الأحفوري يبطل كلامه، وأخيراً بخصوص معادلة حساب الزمن المطلوب للطفرات والزمن الفلكي الذي حدده، وهو يقوم على مصدر من مايكل بيهي في عام 2009.[56] المشكلة ان مقال مايكل بيهي كان مقالاً صحفياً اصلاً وليس دراسة علمية، وكان محاولة للرد او دحض حسابات ريك دوريت ودينا شميدت المنشور في 2008.[57] والتي تدرس احتمالية حصول طفرتين محددتين جداً وهما: 1- طفرة تعطل وظيفة سابقة (مثل تعطيل عامل نسخ) 2- طفرة تنتج وظيفة جديدة (مثل الإرتباط بموقع جديد) في نفس الوقت، وهذا كما نعرف حتى من كورسات التطور 101 هذا ليس الحال مع التطور دائماً، بل وهذه الحالة تعتبر من اندر الحالات اصلاً، فلا يمكن استخدام هذا النموذج لدحض التطور الذي لا يعمل بهذا الشكل اصلاً.
114
8
ثم يذكر المشاكل المرتبطة بالغذاء في هذه الحالة عند التطور المفاجئ لتحمل هذا الضغط والنوع المختلف من الغذاء وهو اوراق الأشجار، وببساطة هذا الكلام غير صحيح لأن تطور رقبة الزرافة حصل بشكل تدريجي ولم يحصل بشكل مفاجئ، وهذا مسجل بشكل جيد في السجل الأحفوري فنجد مثلاً النوع Samotherium الذي عاش قبل حوالي 11.6-2.58 مليون سنة والذي امتلك فقرات عنقية اطول من الأوكابي ولكنها اقصر من الزرافات.[55]
109
9
فالدراسة التي يستشهد بها هي بنفسها تعارض كلامه، ولا حاجة الى ان اذكر ان مؤلف الدراسة نفسه عارض هذا الكلام ووضح ان طفرات بسيطة في مسارات جينية متعلقة بنمو العظام والأوعية الدموية والشرايين كافية لبداية تطور الزرافات بدون اي مشاكل. ولإثبات ذلك، في عام 2021 قام العلماء بتجربة على الفئران حيث قامو بزراعة جين FGFRL1 في بعض الفئران المختبرية وتركو البعض الآخر دون زراعة الجين فيهم، ثم حقنوهم بمادة اسمها Angiotensin II وهي مادة تزيد ضغط الدم. ما لاحظه العلماء فوراً تلف جزيئي حاد وتضخم في القلب وفشل كلوي في الفئران التي لم تمتلك الجين، ومقاومة مذهلة في الفئران التي امتلكته، وهذا يشير بشكل قطعي الى دور الجين المحوري في تحمل ضغط الدم الذي يذكره احمد حسين.[54]
114
10
يعني الدراسة نفسها توضح ان طفرات في جين واحد فقط (والذي تحدد الدراسة 7 طفرات استبدال لأحماض أمينية فيه) تكفي لبداية عملية تطور الرقبة عند الزرافات دون حصول اي مشاكل، وتستشهد الدراسة بتجارب على الفئران وملاحظات على البشر ان اي طفرات في هذا الجين تؤدي إلى تشوهات في كل من الأوعية الدموية والشرايين والقلب والعظام.[51][52][53]
97
11
Matn yo'q...
92
12
الترجمة: "بعض هذه الجينات موجودة في اشارات مسارات HOX, NOTCH, FGF والتي تنظم نمو كل من الهيكل العظمي والقلب والأوعية الدموية، مما يشير الى ان قامة الزرافة وتكيفاتها القلبية والوعائية تطورت بالتوازي من خلال تغييرات في عدد قليل من الجينات". وكذلك وتحدد جين محدد جداً وهو من الجينات الفريدة في عملية تطور الزرافات كما تذكر الدراسة نفسها وهو جين FGFRL1 الذي توضح الدراسة انه يؤثر على تطور العظام والأوعية الدموية والقلب:
95
13
Matn yo'q...
88
14
هو ببساطة يحمل الدراسة اكثر من معناها، ومع ذلك، فالدراسة نفسها توضح ان الطفرات لم تكن ضرورية ان تحصل في كل هذه الجينات دفعة واحدة ولو حدثت طفرة في جين واحد منهم مثلاً لن يؤدي هذا الي انهيار النظام وموت الزرافات كما يقول:
82
15
Matn yo'q...
88
16
بخصوص تطور رقبة الزرافات فهو يقول اننا نحتاج إلى تطور 70 جين مختلف في نفس الوقت وسنحتاج الى العديد من الطفرات في كل جين منهم وهذا سيتطلب وقت اكبر من عدد الذرات الموجودة في الكون المرئي. ويحتاج تغيرات مورفولوجية عديدة مثل زيادة وزن القلب والأوعية الدموية والشرايين وجلد الأقدام الخ... يمكن ان نستنتج تلقائياً كمية التهويل والتعظيم في هذه الحجة دون حتى البحث عنها، ولكن دعونا نقيم الحجة بالتفصيل، الدراسة التي يقصدها هي هذه الدراسة المنشورة في عام 2016:[50] اولاً بخصوص ما تقوله الدراسة نفسها، فالدراسة تشير الى ان ال70 جين المقصودين تعرضو الى ما يسمى الإنتقاء الإيجابي المتعدد Multiple Signs of Adaptation اختصاراً MSA، لا تقول ان كل هذه الجينات تغيرت دفعة واحدة او كان يجي ان تتغير دفعة واحدة كما يدعي هو:
97
17
عموماً يطرح الأستاذ احمد حسين عدة حجج عشوائية جداً وبدون ذكر اي تفاصيل عنها في الفيديو لذلك لن اتطرق لها كلها، ولكن سأركز على ثلاث حجج اساسية طرحها، وهي طول رقبة الزرافات (لأنها من اشهر الأمثلة على التطور) وإستقرار الRNA في البيئة المائية البدائية، وتطور العين.
78
18
بل وحتى في تجارب Naama Aviram (لم أعرف كيف ينطق اسمها) بعد ان تم زيادة معدلات SND بشكل مصطنع عاد النمو الى معدله الطبيعي، وعلى الرغم من أن هذا لا يحدث في الحالات الطبيعية (يعني زيادة معدلات SND) ولكنه يبقى دليلاً واضحاً على ان SND عموماً قادر على استبدال SRP ومستقبله ولو بكفاءة اقل.[48] (معلومة إثرائية مهمة: تم اكتشاف مستقبل hSnd2 من عائلة SND في البشر كذلك)[49]
79
19
وأخيراً، فالتجارب العلمية المباشرة تُظهِر ان الخلايا قادرة على التكيف مع فقدان الSRP ومستقبله بالفعل، ولا تنهار بالكامل ولا تموت على الرغم من ان النمو يصبح بطيئاً اكثر من المعدل الطبيعي، ولكنها لا تنهار وهي الحجة الأصلية التي يطرحها الأستاذ احمد حسين.[46][47]
76
20
1- المسار Co-Translational Pathway: وهو المسار المعتاد حيث يقوم الSRP وSR بنقل البروتين المطلوب مباشرة الى القناة الغشائية Sec61 (الهدف). 2- مسارات Post-translational Pathways: وهي مسارات لا تحتاج الى SRP ابداً، يتم تخليق البروتين بالكامل داخل السيتوبلازم ويتم تثبيتها بواسطة ببتيدات مرافقة مثل Hsp70 Chaperones، ومن ثم توجيهها الى الشبكة الإندوبلازمية عبر قنوات تنظيمية مثل: - مقعد Sec62/63 - نظام النقل SND Pathway - معقد الإستعداد GET Pathway - معقد الإستجابة EMC Pathway وكل هذه المسارات لا تحتاج ابداً الى SRP، وهذا يعني انه حتى من الجانب النظري فحجته بأنها نظام معقد غير قابل للإختزال غير صحيحة ابداً، لأننا بالفعل يمكننا ان نتجاهل الSRP ومع ذلك سيعمل النظام بكفاءة عالية.[45]
73