أدلة التطور
Ir al canal en Telegram
قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.
Mostrar más3 840
Suscriptores
+224 horas
-27 días
+3730 días
Archivo de publicaciones
3 843
#فلسفة_علوم | حول حُجج التفنيد التطوّري
هذا النص جزءٌ من سلسلة ستُنشر في قناة « أدلة التطور » ، وهي سلسلة تتناول بعض التقاطعات المهمّة بين الفلسفة ونظرية التطور .
الملف الحالي هو ترجمة / تعريب لعرض جون داناهر لورقة غاي كاهاني : « حُجج التفنيد التطوّري » .
يدور موضوع السلسلة حول سؤال فلسفي مهم :
إذا كانت معتقداتنا الأخلاقية قد تشكّلت بفعل التطور ، فهل يكفي كشف أصلها التطوري لتقويض حجّيتها المعرفية ؟
يناقش هذا النص ما يُعرف بحُجج التفنيد التطوّري ، وهي حجج تقول إنّ معرفة الأصل التطوري لبعض معتقداتنا التقييمية قد تقوّض حجّيتها المعرفية ، حتى لو لم تُثبت كذبها مباشرةً .
الجزء الأول : يشرح البنية العامة لحُجج التفنيد التطوّري ، ويمهّد لفهم طريقة استخدامها في النقاشات الأخلاقية .
الجزء الثاني : يعرض مثالًا على استعمال هذه الحجج في الأخلاق المعيارية ، من خلال نقاش مشكلة الترام والحدوس الواجباتية .
الجزء الثالث : يناقش إمكان تعميم هذه الحجج على معتقداتنا الأخلاقية بصورة أوسع .
قراءة مفيدة .
ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 .
تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة .
#ردود
#ترجمات
3 843
#فلسفة_علوم | التطوّر والواقعيّة الأخلاقيّة
هذا النص جزءٌ من سلسلة ستُنشر في قناة « أدلة التطور » ، وهي سلسلة تتناول بعض التقاطعات المهمّة بين الفلسفة ونظرية التطور .
الملف الحالي هو ترجمة / تعريب لعرض جون داناهر لورقة ديفيد إينوخ : « التحدّي الإبستمولوجي للواقعيّة الميتامعياريّة » .
يدور موضوع السلسلة حول سؤال فلسفي مهم :
إذا كانت عقولنا الأخلاقية قد تشكّلت بفعل الانتقاء الطبيعي ، فكيف يمكن أن نثق بأنها قادرة على إصابة حقائق أخلاقية مستقلّة عن عقولنا ؟
يناقش هذا النص واحدةً من أبرز الحجج التطورية ضد الواقعية الأخلاقية ، وهي الحجة القائلة إن التطور لا ينتج بالضرورة معتقدات أخلاقية صادقة ، بل ينتج ميولًا نافعة للبقاء والتكاثر .
الجزء الأول : يشرح كيف يبدأ ديفيد إينوخ في تفكيك التحدي الإبستمولوجي ضد الواقعية الأخلاقية ، ويمهّد لصياغة أدقّ لهذا التحدي .
الجزء الثاني : يعرض الصياغة الأقوى للتحدي ، من خلال مشكلة المصادفة بين معتقداتنا الأخلاقية والحقيقة الأخلاقية المستقلّة .
الجزء الثالث : يعرض ردّ ديفيد إينوخ على التحدي التطوري ، ومحاولته تفسير وجود صلة جزئية بين ما انتخبه التطور وما قد يكون خيرًا أخلاقيًا .
قراءة مفيدة .
ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 .
تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة .
#ردود
#ترجمات
3 843
Repost from الإلحاد والدين في الميزان
كتاب يشرح التطور بلغة بسيطة بعيدًا عن الجدل العقائدي؛ يوضح كيف ينشأ التنوع الوراثي، وكيف يعمل الانتخاب الطبيعي، ولماذا يحتاج التطور إلى زمن طويل. عبر أمثلة من الزراعة والطبيعة وأجسادنا، يقدّم فهمًا مبسطًا لشجرة الحياة والأصل المشترك للكائنات.
3 843
مثلا : اذا كانت كل عوامله الجينية تضيف امتيازا تطوريا, تجعل الفرد قادرا على انجاب طفل واحد, فحتى ولو قرر خلال حياته انجاب 10 اطفال, العامل الذي يجعله قادرا على انجاب طفل واحد فقط لايزال في جيناته, ليس كل فرد من ابنائه سيقرر بالفعل أن ينجب 10 أطفال.
نحن هنا لا نتحدث عن الفرد, بل نتحدث عن تلك المعلومة الجينية التي تحدد له ولأبنائه الحد الأقصى للانجاب.
سأعطي مثالا آخر : نفترض أن لدينا شخصا قادرا على انجاب 5 أطفال, لكن رؤيته تجاه موضوع الانجاب سلبية, بالتالي يكتفي خلال حياته بانجاب طفل واحد.
العامل الجيني موجود .. هناك امتياز تطوري لديه وهذا الامتياز التطوري هو الذي سينعكس على طول آلاف الاجيال القادمة, وليس قراره الحالي...
لأن القرار الحالي نتيجة غير احصائية لحادث عرضي, لكن تكرار المحاولة على عدة أجيال يؤدي الى تغليــب العوامل الانتخابية التي تؤثر (ولو بدرجة صغيرة) على القرار الفردي لآلاف الاجيال... مايؤدي في النهاية إلى إظهار الانتخاب الطبيعي كعامل احصائي يعمل على مستوى الأعداد الضخمة.
سأشرح بشكل أفضل ...
نفترض أن لدينا عددا ضخما من الأفراد, طلبنا منهم ان يختاروا اللون الأزرق أو الأحمر... الشخص الأول الذي تصادفه ربما قد تجده (عن قناعة) منحازا للأزرق, ويفضل الأزرق. وربما الشخص الثاني كذلك ...
لكن هذه قرارات شخصية فردية وعرضية على مستوى الأفراد..
نفترض الآن أن احتمالية اختيار الأزرق أو الاحمر هي 50 بالمئة, على مستويات احصائية, لايوجد تفضيل لأحدهما على الآخر (لايوجد امتياز لأي منهما).
رغم أن الحالات الفردية ستبدو لك عشوائية, وفي نفس الوقت ستبدو لك كقرارات شخصية للأفراد, ويقولون لك بالفعل لماذا اختاروا الأزرق أو الاحمر مثلا, إلا أنه على مستويات كبرى (ملايين الأفراد) ستبدأ في رؤية المفعول الاحصائي : سترى بأن نسبة من اختاروا الاحمر أو الأزرق يحترم أنماطا احصائية يمكنك التنبؤ بها (مثلا 50 بالمئة لكل منهما).
هكذا ببساطة, يعني حتى ولو اختار أحدهم أن ينجب 10 أبناء (ولديه عدة اسباب لذلك), إلا أنه ليس المتحكم الوحيد في النتيجة, لازالت لديه عوامل جينية تضع حدا معينا للابناء الذين سينجبهم (أو سيرغب في انجابهم).
وحتى ولو لم يقرر هو أن يتبـع هذه العوامل الجينية فيما تقوله, فإن تكرار نفس المحاولة على مدى آلاف وملايين الاجيال, يؤدي الى تقريب النتيجة من الامتياز التطوري, ورغم أنه قرر انجاب 10 ابناء, إلا أن قوة هذا العامل الانتخابي سيجعل الانسال تنخفض تدريجيا حتى تنقرض, لأن هناك فردا آخر لديه امتياز انتخابي أفضل, رغم أن ذاك الفرد اليوم اختار أن ينجب طفلا واحدا فقط.
إعداد: محمد التقي
#نظرية_التطور
3 843
مع وجود الطب هل لايزال البشر يخضعون للانتخاب الطبيعي؟
السؤال نابع من سوء فهم, نعم : قد يبدو أنه من المنطقي أن تقدم الطب سيؤدي إلى جعل الجميـع قادرين على التكاثر ... لم يعد انخفاض القدرة على الرؤية عائقا أو ضغطا تطوريا مثلا... الجميـع يمكنه التكاثر.
لكن المشكلة في هذا السؤال هي أنه يفترض مسبقا أنه لو لم يكن الأقل صلاحية يموت وينقرض, فإن الانتخاب الطبيعي لن يعمل.
لا, لا تحتاج ذلك... الانتخاب الطبيعي يعمل حتى في حالات يبدو لك فيها الامتياز ضئيــــــلا جدا, لاحظ معي :
نفترض أن لدينا عشيرة بشرية من مليار فرد (عشيرة ضخمة = انتخاب طبيعي قوي جدا, تذكر البشر عددهم 8 مليار بمعنى أننا نخضع لانتخاب طبيعي قوي),
نفترض الآن, أن فردا واحدا (من المليار) لديه طفرة تجعله ينجب 0.001 طفل أكثر من البقية (ليست حتى طفلا واحدا, تحتاج 1000 فرد مثل هذا الفرد حتى يكون لديك طفل زائد عندهم مقارنة بغيرهم, يعني : كل 1000 حاملون للطفرة يزيدون طفلا واحدا ).
هذا امتياز ضئيل, الطفرة لا تضيف شيئا تقريبا, بل تحتاج هذه الطفرة أن تنجو وتكون عند 1000 فرد حتى يزداد طفل واحد اضافي عند هذه المجموعة. كل 1000 حاملون للطفرة يعطونك طفلا اضافيا.
من الممكن طبعا أن يتم تجاهل هؤلاء (إذا كان الانزياح الجيني قويا مقارنة بالانتخاب الطبيعي), لكني هنا اخترت عددا ضخما (مليار) حيث يكون هذا الامتياز الضئيل أقوى من الانزياح الجيني...
الآن, ستقول لي : هل يمكن لهؤلاء الذين لديهم هذا الامتياز الصغير جدا أن ينتشروا في العشيرة على حساب البقية؟
الاجابة نعم : 0.001 معامل انتخاب صغير, لكن انظر كم من جيل تحتاجه في مليار شخص لكي تنتشر الطفرة في العشيرة ككل (أستخدم هنا معادلة تقريبية).
t = 2/s * ln(2N)
t = 2/0.001 * ln(2 * 1000000000)
t = 42832
تحتاج 42832 جيل , ولو كان كل جيل طوله 25 سنة فأنت تحتاج 1070800 (أكثر من مليون سنة بقليل).
لاحظ كيف أنه حتى ولو كان الامتياز ضئيلا جدا, بحيث أنك تحتاج 1000 فرد لكي يظهر المفعول الاحصائي للامتياز وينجح هؤلاء الافراد الألف في أن يكون لهم طفل اضافي وحيد مقارنة بالبقية (ليس طفلا واحد لكل منهم, بل طفل وحيد تضيفه هذه الألف إلى العشيرة ويحمل الطفرة) ...
فحتى في هذه الحالة المتطرفة لامتياز ضئيــــــــــل وشبه منعدم, داخل عشيرة احيائية كبيرة (من مليار فرد), لازال سيكون لديك انتشار وتثبيت لهذا الحليل بعد مدة طويلة (أكثر من مليون سنة بقليل).
لاحظ معي الآن ماذا سيحدث لو كان الامتياز أفضل قليلا, نفترض أن الحليل يجعل كل 100 أفراد (حاملين له) يضيفون فردا واحدا إضافيا إلى العشيرة ...
بمعنى أن كل فرد منهم يضيف : s = 0.01 , هذا لايزال امتيازا صغيرا, لكنه أسرع في التثبيت من السابق...
t = 2/0.01 * ln(2 * 1000000000)
t = 4283
إذا كان كل جيل منها يساوي 25 سنة فستحتاج هنا 107075 سنة فقط (أكثر من 100 ألف سنة بقليل).
أما لو كان الامتياز أكبر (كل 10 لديهم طفل اضافي للعشيرة يحمل الطفرة), فسيكون عدد الأجيال 428 جيل فقط, أي أنك ستحتاج أكثر من 10 آلاف سنة بقليل.
متى يصبح الامتياز مهملا ؟ الاجابة : عندما يلغيه الانزياح الجيني (إذا كان مفعول الانزياح الجيني أقوى من الانتخاب الطبيعي, في عشيرة صغيرة, لكننا هنا اخترنا عشيرة كبيرة )...
إذن هذا يجيب على السؤال : تقدم الطب وكون الجميـع (أو الأغلبية) يتكاثرون, لايعني بأن الانتخاب الطبيعي قد توقف.
السبب هو أن الانتخاب الطبيعي لايتطلب أن تعيش في غابة بحيث يطاردك أسد أو نمر , وينبغي عليك ألا تموت حتى تمرر جيناتك...
الانتخاب الطبيعي يعمل كذلك في ظروف أكثر سلمية : الجميـع يجلس في بيته, يشاهد التلفاز, يتغطى بأغطية دافئة, كل شيء تمام, لكن بعض العوامل الجينية للشخص 1 تجعله ينجب في النهاية طفلين, بينما الشخص 2 لديه عوامل جينية تجعله ينجب 2.001 طفل (أي أن 1000 شخص مثل الشخص 1 سيعطونك 2000 طفل, بينما 1000 شخص مثل الشخص 2 سيعطونك 2001 طفل) .
لا أقول هنا أنه ينبغي عليه أن "يختار" أن ينجب 3 أو 4 أطفال, قد يكون لديك شخص يختار بمحض إرادته انجاب 4 أو 5 أو حتى 10 ...
ليس هذا ما أقصده, هذه التغيرات الفجائية قد تكون بسبب الانزياح الجيني فقط ( بعض السلوك عشوائي أو يدخل في حكم العشوائي ) ..
لكن حتى ولو قرر أن ينجب 10 أطفال, فالسؤال هو : ما هي نسبة هذا القرار التي تعزى بالفعل إلى عوامل جينية يمكن توريثها. هذه العوامل الجينية (الدائمة) هي التي تحدد لك كم من الامتياز الانتخابي التطوري لهذا الشخص, وليس قراره الفجائي.
3 843
Repost from In The Guidance Of Philosophy
إحدى الاستثناءات الحقيقية هو شيء يميز نوعنا كإنسان حديث: الذقن. لا يمتلك أي حيوان آخر، أو حتى أقارب الإنسان المنقرضين – مثل النياندرتال – الذقن. بتغير النظام الغذائي للبشر، أصبحت العظام والعضلات في فكوكنا أصغر، لذا نحن لم نبدّد طاقة عليها ولكن ما بقي لدينا هو عظم بارز أسفل الوجه، ولم يُفسّر أحد سبب ذلك البروز بشكلٍ مقنع.
هنالك دائمًا سبب -أو على الأقل تفسير- للسمات الكثيرة التي نراها في البيولوجيا. يمهد الفهم الجيد للغموض الموجود في البيولوجيا التطورية الطريق لفهم العوامل المعقدة التي تؤثر على العالم من حولنا.
المصدر: sciencealert
3 843
Repost from In The Guidance Of Philosophy
هذه الميزات الغريبة “عديمة الجدوى” من التطور هي في الواقع دليل على حدوثه
التطور مجال رائع ولكنه مليء بسوء الفهم. إحدى الأفكار الخاطئة هي أن التطور له اتجاه أساسي أو غاية ما. في حقيقة الأمر، التطور ظاهرة طائشة، عديمة الخطة، تحركها احتمالات غير محدودة من خلال الطفرات الجينية، والأكثر نجاحًا منها هي التي تبقى.
غالبًا ما يعتقد الناس أن كل جزء من كل الكائنات الحية له وظيفة، مساعِدًا الكائن في النجاة بطريقة أو بأخرى. ولكن هنالك بعض المجالات في البيولوجيا التطورية تكون فيها الفوائد مجهولة، وفي بعض الحالات، يبدو أن بعض الصفات ليس لها معنىً بالمرة. هذا هو مجال الانتخاب الجنسي، الصفات اللاوظيفية وعروة العقد.
حتى فيما يخص فكرة أهمية البقاء للأصلح بالنسبة للتطور، توجد هنالك بعض الأمثلة التي تقوض هذه الفكرة. في حقيقة الأمر، تبدو العديد من مجالات البيولوجيا التطورية حدسية ومن الممكن حتى اعتبارها سببًا لرفض التطور كله. في الواقع، تُقوّي هذه الأمور فهمنا بدلًا من إضعافه، وهذا هو السبب.
الانتخاب الجنسي
تستثمر العديد من الأنواع الكثير في التمويه والطرق الأخرى في الاندماج في محيطها لغرض تجنب الحيوانات المفترسة. لذا فإن الريش المتباهي الواضح لطيور الجنة، والطاووس والعديد من الطيور الأخرى يبدو كأنه دعوة صريحة للأكل. ولكن يساعد هذا الريش الطيور في نقل جيناتها لأنها تزيد من فرصها في الحصول على زوج. هذا هو ما نعنيه بالانتخاب الجنسي بأفضل حالاته.
يقوي الانتخاب الجنسي نظرية التطور حول ما يستطيع الأفراد الضعيفون القيام به في وجه التنوع. يعادل هذا الأمر تطوريًا استخدام حساب مليءٍ بالثقة في مواقع التعارف لإعجاب الأزواج المحتملين.
السمات غير الوظيفية
عندما يظهر عضو تشريحي غير ملائم، فهو على الأغلب سمة غير وظيفية. وهي سمة لا تقوم بما يجعلها مفيدة لتتطور في المقام الأول. إذا ما استطعنا تجسيم التطور على أنه شخص، فسيكون هذا الشخص مبدعًا إلا أنه كسول. إذا كان شيء ما لا يُستَخدم فلماذا أحتفظ به؟ من الصعب القول لماذا لم يختفِ حتى الآن ولكن أعطه مليون سنة آخرى وقد يختفي بالفعل.
بعض الأفاعي، على سبيل المثال، لا تزال تملك بعض السمات التي تعود إلى سلفها رباعي الأرجل. يملك ذكر البايثون أجزاءً مشابهة للمخالب بالقرب من الذيل، على الرغم من أنها مفيدة في المغازلة، إلا أنها بقايا الأرجل الخلفية لسلفها.
بعض أسماك الكهف، على مدى أجيال، خسرت معظم مكونات أعينها لأن النظر يستهلك طاقة كبيرة دون أن يكون له فائدة لأنها تعيش في ظلام تام. العديد من الطيور التي لا تطير – مثل البطريق – تملك أجنحة صغيرة للغاية إذ أنها تعتبر زائدة وليست ذات فائدة فيما يخص الطيران. الزائدة الدودية هي مثال جيد على السمات غير الوظيفية (إلا أنه هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أنها ليست غير مفيدة بالمرة). ولكن هنالك مثال أغرب، الثنية الهلالية.
في المرة القادمة التي تنظر فيها إلى عيون من تحب (سيكون من الغريب القيام بهذا الأمر مع شخص غريب على الحافلة)، انظر إلى الجزء المثلث الوردي الموجود داخل كل عين. هذا الجزء ليس غير وظيفي بصورة كاملة، إذ أنه يساعد على ضمان نزول الدموع بصورة صحيحة ويعطي مجالًا أكبر لحركة العين، ولكن هذه ليست وظيفته الأساسية. قبل زمن بعيد – عندما اشتركنا بسلف قريب مع الطيور والزواحف الأخرى – شكلت هذه الثنية جفنًا ثالثًا، لتوفير حماية إضافية لأعيننا. لذا، على الرغم من أننا فقدنا الجفن الثالث هذا، إلا أن التطور قد جعل لها فوائد أخرى.
السمات الظاهرية الثانوية – Spandrels
تأتي الكلمة Spandrels من المصطلح المعماري للمساحات المثلثة ما بين الأقواس في البنايات القديمة، والتي استُغِلّت لزخرفة البناء في أغلب الأحيان، لكن هذه الزخارف عَرَضية للفائدة الحقيقة لهيكل البناء. في البيولوجيا التطورية، هي جسم مادي أو صفة سلوكية متكونة بصورة ثانوية من تكيف وظيفي آخر. ولكن على الرغم من الأمثلة الواضحة، إلا أنه يصعب العثور على صفات منها تُعتبر غير مفيدة ضمن البيولوجيا التطورية.
إحدى الأمثلة التي دُرِسَت بصورة دقيقة هي سحلية الحائط الإيطالية (podarcis sicula) التي تسكن في الجزر. تقضي هذه السحلية وقتًا أقصر تحت الشمس مقارنة بالتي تعيش على اليابسة. يعتبر هذا السلوك ثانويًا لعدم وجود أي فائدة له.
يعتقد العلماء أن هذا السلوك هو منتج ثانوي من تطور مستويات العدائية والنشاط الجنسي واستيعاب الطعام. أدى هذا الأمر إلى زيادة فعالية المستقبلات الميلانوكورتينية، وهو جزء من النظام الهرموني الذي يعمل بالاستجابة إلى ضوء الشمس، ولهذا السبب لا تحتاج السحالي إلى التشمس لفترات طويلة.
3 843
في الوراثة العشائرية كيف يؤثر تغير قيمة معامل الانتخاب الطبيعي في المدة التي تحتاجها صفة وراثية لتثبيتها في العشيرة ؟
معامل الانتخاب Selection Coefficient هو نسبة الصلاحية التي تزيدها طفرة معينة, بمعنى : لو حدثت الطفرة فما هي أفضلية حامل الطفرة مقارنة بغيره.
مثلا : في نوع ينجب أفراده 10 أبناء, قد يكون أحد الأفراد يحمل طفرة تجعله في المتوسط ينجب 11 إبنا عوض عشرة...
هذه الطفرة تجعل الفرد ينجب بنسبة 10 بالمئة أكثر من غيره. نقول هنا أن معامل الانتخاب هو 0.1 (أي 10 بالمئة).
s = 0.1
لنفترض الآن, أن العشيرة من مليون فردا, N = 1000000 , ما هو عدد الأجيال الذي تتوقع أن يتم فيه تثبيت هذه الطفرة ؟
الاجابة هناك معادلة بسيطة جدا (طبعا هناك معادلات أكثر تعقيدا منها, لكن نستخدمها لأنها سهلة, ولأنها تعطي نتائج قريبة, ولأنها تستخدم كذلك في الوراثة العشائرية).
t = 2/s * ln(2N)
t = 2/0.1 * ln(2*1000000)
t = 290.17
الإجابة : سيتم تثبيت تلك الطفرة ( أي تنتقل من فرد واحد فقط يحملها, إلى انتشارها في العشيرة ككل), في حوالي 290 جيلا.
لاحظ كيف يؤثر معامل الانتخاب في سرعة انتشار الطفرة, نفترض أن الأفراد ينجبون 100 طفل في المتوسط, لكن أحدهم ولد بطفرة تعطيه ميزة تطورية ضئيــــــــــــــلة جدا جدا جدا , بحيث أنه ينجب 101 طفل.
معامل الانتخاب هنا ضئيل ويساوي 1 بالمئة فقط, أي
s = 0.01
t = 2/s * ln(2N)
t = 2/0.01 * ln(2*1000000)
t = 2901
الآن أصبحنا نحتاج 2901 جيل لكي تنتشر الطفرة في العشيرة ككل. بالتالي : كلما كان معامل الانتخاب كبيرا كلما كانت سرعة التثبيت (انتشار الطفرة) أكبر, وكلما كان معامل الانتخاب صغيرا كلما كانت سرعة التثبيت صغيرة.
وطبعا, معامل الانتخاب تؤثر فيه الضغوط الانتخابية (تغيرات الوسط), عندما يتغير الوسط بشكل كبير تصبح الضغوط كبيرة, ما يجعل معامل الانتخاب بداية يكون كبيرا, وكلما تأقلم النوع مع الوسط الجديد, كلما اصبح معامل الانتخاب أصغر وأصغر, حتى يصل التطور إلى شكل متأقلم ومستقر.
الآن, ما فعلناه هو أننا غيرنا معامل الانتخاب الطبيعي, فحصلنا على تغير للمدة... لكن كيف يبدو هذا التغير؟
لكي نعرف كيف يبدو كل ما نحتاجه هو أن نجيب على السؤال : عندما نغير s , كيف تتغير t ؟
إذن ما نريد حسابه هو التفاضل dt / ds
dt / ds = -2 ln(2N) / s²
ما يخبرنا به هذا التفاضل هو ان حساسية الزمن تجاه تغير معامل الانتخاب تكون كبيرة جدا عندما تكون قيمة s صغيرة. مجرد زيادة طفيفة جدا في معامل الانتخاب يمكن ان تؤدي الى انخفاض كبير في الزمن اللازم لتثبيت الصفة, بحيث قد ننتقل من ملايين السنين الى مئات الالاف او اقل, بتغير بسيط في الضغوط الانتخابية.
لكن كلما ارتفعت قيمة معامل الانتخاب, تقل هذه الحساسية بسرعة كبيرة, لانها تتناقص مع مربع s. عند هذه المرحلة, تصبح اي زيادة اضافية في معامل الانتخاب ذات تاثير ضعيف جدا على المدة الزمنية, ولا تعود قادرة على تسريع التطور بشكل ملموس.
هذا يقودنا الى نتيجة مهمة: التطور لا يمكن تسريعه بلا حدود. حتى لو كانت الضغوط الانتخابية قوية جدا, يبقى هناك حد عملي لسرعة التثبيت, يفرضه الزمن الجيلي والاليات البيولوجية نفسها. بعد نقطة معينة, لا يمكن خفض عدد الاجيال اللازمة للتطور اكثر, مهما ارتفعت شدة الانتخاب.
الخلاصة إذن :
- عندما تكون لدينا ميزة تطورية ضئيلة (معامل انتخاب صغير), فمجرد زيادة طفيفة في تلك الميزة تؤدي الى خفض المدة التي يحتاجها التطور بشكل كبير جدا.
- عندما تكون لدينا ميزة تطورية كبيرة (معامل انتخاب كبير), فزيادة كبيرة في تلك الميزة تؤدي الى خفض المدة التي يحتاجها التطور بشكل ضئيل (وربما تصل الى حد لاتنخفض فيه أكثر مما هي عليه).
إعداد: محمد التقي
#نظرية_التطور
3 843
المراحل الانتقالية لتطور عظم الكتف عند السلاحف البدائية
في جنين السلحفاة الحديثة (على اليسار), ما نراه هو أنه في المراحل الجنينية الأولى, ينمو عظم الكتف بمعزل عن عظام الأضلاع, بحيث يمر من تحتها... بينما في الصورة السفلى (في مراحل متقدمة من نمو الجنين), نرى بأن الأضلاع هي التي يزداد سمكها وعرضها لكي تلتحم وتتحول إلى قوقعة, بينما عظم الكتف لايزال يمر من تحت ...
لاحظ معي بأن هذا عكس رباعيات الأطراف الاخرى التي يمر فيها عظم الكتف من فوق الأضلاع (وليس تحت الأضلاع)...
بالتالي , ينبغي أن نجد في السجل الأحفوري لتطور السلاحف القديمة هذه المراحل الانتقالية من مرور عظام الكتف فوق الأضلاع, الى مرورها من تحت الأضلاع.
حسب ما نراه في السجل الأحفوري, أنه في البداية تفرعت بعض السلاحف القديمة (التي يمر فيها عظم الكتف من فوق, وهي التي تراها في الصورة الاولى فوق على اليمين)...
ثم بعدها, في الفرع الثاني , تفرعت باقي السلاحف إلى سلاحف لديها عظم كتف صغير جدا (يعني لا يمر لا من فوق ولا من تحت, لأنه لايتقاطع مع الاضلاع أصلا, لاحظ السلحفاة الوسطى في الشجرة)..
ثم عندما ازداد طول الاضلاع عاد وتقاطع مع عظام الكتف, لكن هذه المرة لم يحدث ذلك بنفس الشكل الذي كان به من قبل, اصبحت عظام الكتف تحت و الاضلاع فوق.
1. المرحلة الأولى : عظام الكتف فوق و الأضلاع تحت.
2. المرحلة الثانية : انخفض حجم عظام الكتف, بشكل غير كاف لتقاطعها مع الاضلاع.
3. المرحلة الثالثة : ازداد حجم عظام الكتف , وتقاطعت مع الاضلاع, لكن هذه المرة حدث ذلك بشكل مغاير : عظام الكتف تحت و الاضلاع فوق.
مرجع:
https://www.science.org/doi/10.1126/science.1173826
إعداد: محمد التقي
#أدلة_التطور
3 843
الهوامش:
[1] https://www.publish.csiro.au/wr/WR9810135
[2] https://www.cell.com/trends/ecology-evolution/abstract/S0169-5347(09)00154-2?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS0169534709001542%3Fshowall%3Dtrue
[3] https://www.sciencedaily.com/releases/2009/06/090616122106.htm
[4] https://www.jstor.org/stable/827864
[5] https://link.springer.com/article/10.1007/s00439-004-1241-4
[6] https://www.science.org/doi/10.1126/science.8332896
[7] https://www.nature.com/articles/s41467-023-41290-x
[8] https://www.nature.com/articles/s41467-023-41290-x
[9] https://academic.oup.com/jmammal/article-abstract/99/1/1/4834091?redirectedFrom=fulltext&login=false
[10] https://www.nature.com/articles/s41467-023-41290-x
[11] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1002/9781119179313.wbprim0180
[12] https://brill.com/view/journals/beh/158/3-4/article-p249_3.xml
[13] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4864209/
[14] https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0018506X19301503
[15] https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0003347200914519?via%3Dihub
[16] https://www.nature.com/articles/s41467-023-41290-x
[17] https://www.nature.com/articles/s41559-019-1019-7
[18] https://www.psychologytoday.com/us/blog/canine-corner/202203/no-when-male-dogs-mount-other-males-it-doesnt-mean-theyre-gay
من إعداد: إسكندر
#نظرية_التطور
3 843
المثلية - معضلة داروين
قبل ان ابدأ، لست هنا لأدعم اي المثلية او انتقدها، كل ما أحاول فعله هو بناء صورة شاملة حول المثلية من منظور تطوري وعلمي.
المثلية الجنسية هي ظاهرة طبيعية موجودة لدى الكثير من الكائنات الحية،[1] [2] [3] على عكس ما يعتقد ان المثلية هي حصرياً لدى البشر. وفي الحقيقة المثلية ليست ظاهرة حديثة بل هي موجودة منذ وقت طويل جداً لدى البشر، ونجد اقدم دليل اركيولوجي على المثلية يعود الى اكثر من 2400 سنة قبل الميلاد في مصر القديمة.[4]
ومع ذلك في اغلب الحضارات القديمة كان المثليين يتعرضون للإضطهاد لدرجة كبيرة، على عكس الوقت الحالي حيث نجد ان المثليين يتمتعون بحقوقهم الكاملة كبشر. ولكن لست هنا لأتحدث عن تاريخ المثلية.
المثليين على الأغلب ينجبون عدداً أقل من الأطفال (أي مجتمعات LGBTQ+ بشكل عام) او لا ينجبون اصلاً، وهو ما يخالف تماماً اساس نظرية التطور والتي تتطلب حصول تزاوج وإنجاب الأطفال ليحدث التغير، كيف اذاً تطورت المثلية؟
ما نحن متأكدون منه ان السلوك المثلي ربما يعود الى اسباب جينية،[5] على الأقل لدى الرجال. لا أعلم ما اذا كان هناك ابحاث تشير الى نفس الأسباب الجينية بالنسبة للإناث، اذا كنت تعلم أضف ذلك في التعليقات.
قد تظن الأن ان هذه الجينات المسؤولة عن السلوك المثلي للرجال قد تختفي ببساطة نتيجة استبعادها من خلال الإنتخاب الطبيعي او ما شابه، وبالفعل قدم العديد من علماء الوراثة هذا الإفتراض. ولكن في الحقيقة هذه الجينات "المثلية" ربما تكون في الأصل جينات محبة للذكور[6] والتي قد تنتقل من جهة الأم.
في هذه الحالة على الرغم من ان الرجال المثليين لا ينجبون الأطفال، او على الأقل ينجبون عدداً قليلاً من الأطفال (بطريقة ما) فيمكن ان يستمل نسلهم المثلي فقط من خلال وراثة الجينات المثلية من جهة الأم.
تشير بعض الفرضيات الى انه من الممكن ان يكون السلوك المثلي مهم في تكوين التحالفات وتكوين الروابط والحفاظ عليها داخل المجموعة.[7]
وهذا يجب ان يشير الى ان السلوك المثلي يجب ان يكون اكثر انتشاراً في المجموعات الأكثر اجتماعية، وهو تنبؤ قابل للإختبار والقياس. السلوك المثلي في الثدييات موجود في حوالي 261 نوع من اصل 6495 نوع معروف حالياً،[8] [9] وهو رقم كبير.
في الرئيسيات، نجد ان حوالي 51 نوعاً يظهر سلوكاً مثلياً،[10] [11] من ضمنها الشمبانزي والبونوبو والغوريلا والإنسان.[12] [13] [14] [15] وهو كذلك رقم كبير جداً، وحتى في الليمورات.[16] لذا فمن الممكن ان السلوك المثلي ليس مجرد سلوك مستقل بطريقة ما، ربما يكون نتيجة سلف مشترك؟
تم اقتراح فرضية بأن السلف المشترك لجميع الثدييات قد مارس السلوك المثلي،[17] ولكن المتغيرات الجينية التي نتوقع ان لها علاقة بطريقة او بأخرى بالسلوك المثلي لم تتوافق او تتشابه بين العديد من الأنواع بين الثدييات، لذا فيبدو ان السبب ليس نتيجة وراثة من سلف مشترك.
الفرضية الأخرى لتطور المثلية تقترح انها تطورت من اجل تخفيف حدة العلاقات بين الذكور في المجتمعات. عندما ننظر الى سلوك ذكور الغوريلا على سبيل المثال نجد انهم يتنافسون بشدة على الإناث، ولتخفيف هذه الحدة ربما تطور السلوك المثلي.
وهو الى حد ما تفسير منطقي، ولكن عندما ننظر الى الكلاب او القطط على سبيل المثال، على الرغم من التنافسية الشديدة بين الذكور داخل نفس المجموعة في هذه الأنواع، الا انهم لا يظهرون سلوكاً مثلياً حقيقياً.[18] حتى عندما ترى ان كلباً ما يركب كلباً ذكراً آخر فهذا ليس بالضرورة سلوك مثلي، فنحن نرى انه يفعل ذلك حتى مع البشر او الجمادات. في الكلاب هذا يعتبر سلوك للتعبير على الهمينة وفرض السيطرة على المجموعة، وليس سلوكاً جنسياً حقيقياً.
لا يوجد دليل حقيقي يمكن ان يفسر تطور السلوك المثلي الا انه ربما مجرد وراثة الجينات الجنسية من الأم (لدى الذكور) او وراثة الجينات الجنسية من الأب (لدى الإناث) وهو ما يظهر السلوك الجنسي. ولكن ما سبب انتشار هذا السلوك؟ سيبقى هذا سؤالاً غامضاً لفترة من الزمن، وربما الى الأبد.
3 843
Repost from منارة الطبيعة | Nature's Beacon
+2
تم اكتشاف أول هجين بري معروف في العالم بين طائر الزرقاء الزرقاء (Cyanocitta cristata) وطائر الزرقاء الخضراء (Cyanocorax yncas) في مايو 2023 في مدينة يونيفرسال، بالقرب من سان أنطونيو، تكساس. يمثل هذا الحدث غير المسبوق أول حالة موثقة للتزاوج بين هذين النوعين في البرية، على الرغم من انتمائهما إلى نفس العائلة، Corvidae، وتشابه أسمائهما.
أكد التحليل الجيني أن الطائر كان ثمرة تزاوج بين أنثى الزرقاء الخضراء وذكر الزرقاء الزرقاء. أظهر مزيجًا من الصفات من كلا النوعين، بما في ذلك جسم أزرق يشبه الزرقاء الزرقاء وعلامات وجه مميزة للزرقاء الخضراء. تم التقاط الهجين لأول مرة بواسطة عالم البيئة بريان ستوكس من جامعة تكساس في أوستن، الذي تعرف عليه من خلال منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. تم وضع شريط تعريفي على الطائر وإطلاق سراحه، ومن الجدير بالذكر أنه عاد إلى نفس الفناء الخلفي في يونيو 2025، مما يشير إلى بقائه واستمراره في المنطقة
3 843
الهوامش:
[1] https://en.m.wikipedia.org/wiki/List_of_Nobel_laureates_in_Physiology_or_Medicine
[2] https://www.nobelprize.org/uploads/2022/10/press-medicine2022.pdf
[3] https://www.britannica.com/science/species-taxon
[4] https://humanorigins.si.edu/evidence/human-fossils/species/homo-neanderthalensis
[5] https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0092867400803104
[6] https://www.genome.gov/27539119/2010-release-complete-neanderthal-genome-sequenced
[7] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK218247/
[8] https://www.nature.com/articles/nature04072
[9] https://journals.plos.org/plosbiology/article?id=10.1371%2Fjournal.pbio.0020207
[10] https://www.pnas.org/doi/abs/10.1073/pnas.172510699
[11] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC430260/
[12] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC430288/
[13] https://www.promega.es/~/media/files/resources/conference%20proceedings/ishi%2011/oral%20presentations/goodwin.pdf
[14] https://pasadenahumane.org/did-you-know-that-dog-diversity-is-down-to-1-of-their-dna/
[15] https://www.nature.com/articles/ng1438
[16] https://bioanth.org/about/aaba-statement-on-race-racism/
[17] https://study.com/learn/lesson/what-is-a-liger-size-reproduction-facts.html
[18] https://web.archive.org/web/20120924001616/http://news.nationalgeographic.com/news/2012/09/120921-liliger-liger-lion-tiger-big-cats-animals-science/
[19] https://www.dbb-wolf.de/more/faq-e/can-wolf-and-dog-mate
[20] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.1000133107
[21] https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371%2Fjournal.pone.0083645
إعداد: اسكندر
#ردود
#نظرية_التطور
3 843
الدائرة الكبيرة هي الحوض الجيني للمجموعات 1و2، الدائرة الصغيرة هي الحوض الجيني للمجموعة 3، والخطوط هي التدفق الجيني بين احواض العشائر نفسها. في المرحلة 4، أي عند اختفاء اي تدفق جيني بين الأحواض الجينية 1و2 و3، يمكننا ان نعتبر العشيرة 3 هي نوع جديد.
ولكن ماذا عن العشيرتين 1 و2؟ متى يمكننا اعتبارهما نوعان مختلفان؟
سننسى تماماً العشيرة 3، نركز على 1 و2. حتى الأن العشيرة 1 و2 لا يزالان نوع واحد، لنكمل القصة اذاً لنعرف متى سيكونان نوعان مختلفان.
ستهاجر العشيرة 2 (القارتة) الى مكان في الجزيرة به نباتات وغيره وعدد قليل من الحشرات، بينما ستبقى العشيرة 1 في بيئتها الطبيعية، وهو ما يؤدي الى حصول:
عزل جنسي (تكاثري)
عزل جغرافي
عزل سلوكي (اي في طريقة التزاوج)
عزل زمني (اي في موعد موسم التزاوج)
ولكن لن يحدث الشيء الأهم، وهو العزل الديناميكي. حيث ستحتفظ العشيرة 1 و2 بنفس الأعضاء التناسلية، او على الأقل اعضاء تناسلية متشابهة الى درجة كبيرة وهو ما يسمح بحصول تزاوج بينهما في حالة اجتماعهما.
ستكون العشيرتان 1 و2 في هذه المرحلة في حدود الحالة 3 (عد الى الصورة 4) وفي هذه الحالة سيكونان اقرب ما يكون الى النمر والأسد على سبيل المثال، أي انهما قد ينتجان نسلاً خصباً اذا تزاوجا في بعض الحالات.
هكذا يمكننا تحديد الأنواع المختلفة، ولكن ماذا عن البكتيريا التي تتكاثر لاجنسياً؟ يكفي فقط ان نحدد مستوى التدفق الجيني بينهم، أي على سبيل المثال يمكن ان نعتبر ان التدفق الجيني > 1% يعني سلالات مختلفة، وكذلك مع الكائنات التي تتكاثر لاجنسياً.
الأن يمكننا ان نعود الى الإنسان العاقل والنياندرتال، وكما وضحت نسبة التدفق الجيني بين الإنسان العاقل وإنسان نياندرتال هي حوالي 1-4%، ولكن كما هو معروف فإن هناك عزل تكاثري وجغرافي وسلوكي وزمني كبير جداً بينهما، بالتالي فهما انواع مختلفة، ولكن في نفس الوقت يمكنها انجاب نسل خصب.
ملاحظة: النسب المذكورة قبل قليل هي فقط نسب إفتراضية لغرض الشرح فقط ولا تمثل نسب الاختلاف الجيني المفترض وجودها بين المجموعات لحصول التنوع
3 843
+4
متى يمكننا حقاً ان نعتبرها نوعان مختلفان؟
لا يوجد نسبة معينة من التدفق الجيني يمكن ان نشير اليها ونقول انها هي النسبة التي تفرق النوع عن الآخر، ولكن يمكن ان نفهم ذلك من خلال هذه الرسمة البسيطة والتي توضح مراحل نقص تدفق الجينات (ترتيب الصور من اليسار لليمين)
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
