uz
Feedback
عماد

عماد

Kanalga Telegram’da o‘tish
403
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-530 kun
Postlar arxiv
Repost from عماد
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ". وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. [متفق عليه] جوامع الدعاء.

"لكن حتى إذا لم يمنحنا المستقبل باعثا للأمل، إلا أن الحقيقة الرائعة، أننا نعيش هنا والآن، ستمنحنا الشجاعة كي نعيش طبقاً لقوانيننا ومقاييسنا الخاصة؛ إن ما يتعذر تفسيره، بكوننا نعيش اليوم بالذات، رغم أنه كان لدينا وقت لامحدود لنظهر فيه إلى الوجود؛ هو أننا لا نملك شيئاً آخر سوى فترة قصيرة فقط لكي نبين فيها لماذا ولأي هدف جئنا إلى الوجود حالياً وليس في أي وقت آخر. علينا أن تتحمل المسؤولية عن وجودنا وندافع عنه تجاه أنفسنا. ولهذا نريد أن نكون أيضاً سادة حقيقيين في هذا الوجود ولا نسمح أن يشبه وجودنا مصادفة طائشة. الإنسان مجبر أن يعيش حياته بجرأة وخطر؛ وخاصة لأن الإنسان سيفقدها في كل الاحوال دائماً." [فريدريك نيتشه، شوبنهاور مربيا، ص19-20]

Repost from N/a
"حدثني عبيد الله القواريري قال سمعت يحيى بن سعيد يقول ما رأيت الكذب في أحد أكثر منه فيمن ينسب إلى الخير" (العلل ومعرفة الرجال، أحمد بن حنبل برواية ابنه عبد الله، 2/ 448)

Repost from عماد
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ". وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. [متفق عليه] جوامع الدعاء.

Repost from عماد
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ". وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. [متفق عليه] جوامع الدعاء.

الزمان لا يسع، والعمر أضيق، والشوق يقوى، والعجز يظهر، فيبقى وقوف بعض المطلوبات حسرات. ابن الجوزي. فالشوق شديد، والحرمان غالب، والآلة ضعيفة، والمطلوب قاهر. الفخر الرازي.

عندما كان الصحابة في المدينة محاصرين يحفرون الخندق, عرضت عليهم صخرة, صخرةً عجزت عليهم. فاشتكوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء وكسرها بثلاث ضربات, في أول ضربة بشّرهم بفتح الشام, في الثانية بشّرهم فتح فارس, وفي الثالثة بشّرهم باليمن. وقد كان .... وقد كان .... وقد كان وعندما كان الصحابة رضوان الله عليهم يقاسون العذاب واشتكوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم, ضرب لهم مثلاً من قصص المؤمنين وبشرهم "والله ليتِمن اللَّه هذا الأَمر حتى يسِير الرَّاكِبُ مِنْ صنْعاءَ إِلَى حَضْرمْوتَ لاَ يخافُ إِلاَّ اللهَ والذِّئْبَ عَلَى غنَمِهِ، ولكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ" وقد كان بشّرهم وهم محاصرين, بشّرهم وهم يعذبون! حتى ان البعض قالوا "كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر ، وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط" ﴿وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا﴾ فأكل المؤمنون من كنوز كسرى وخسئ المنافقون! تعلمت من رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستبشار والتوكل على الله والصبر قد يكون بعض الصحابة لم يروا الشام وفارس واليمن لكن أولادهم هم كانوا الفاتحين, كانوا الفاتحين بصبر ويقين أبائهم.

Repost from المأمون “
في أن جمع الشام لمعاوية إنما تم في عهد عمر بن الخطاب لا في عهد عثمان بن عفان "وكان عمرُ قد قَسَمَ الشامَ على أربعةِ أُمراء، تحتَ كلِّ واحِدٍ منهم جُنْدٌ وناحِيةٌ مِن الشام؛ منهم أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاح، وشُرَحْبِيلُ بنُ حسَنةَ، وَيزيدُ بنُ أبي سفيان، وأحْسَبُ الرابعَ معاذَ بنَ جبل، كلُّ واحِدٍ منهم على ناحِيةٍ مِن الشامات، ثم لم يَمُتْ عمرُ حتى جمَع الشامَ لمعاويةَ" التمهيد ٦/٣٦ "وَكَانَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد ولاه بعد موت يَزِيد بْن أَبِي سُفْيَان فلسطين والأردن، وولى مُعَاوِيَة دمشق وبعلبك والبلقاء، وولى سَعِيد بْن عَامِر بْن خذيم حمص، ثُمَّ جمع الشام كلها لمعاوية" الاستيعاب ٣/ ١١٨٧ "وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي طَاعُونِ عَمْوَاسَ وَاسْتَخْلَفَ مُعَاذًا، فَمَاتَ مُعَاذٌ، وَاسْتَخْلَفَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ فَمَاتَ، وَاسْتَخْلَفَ أَخَاهُ مُعَاوِيَةَ، فَأَقَرَّهُ عُمَرُ، وَوَلَّى عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فِلَسْطِينَ وَالْأُرْدُنَّ، وَمُعَاوِيَةَ دِمَشْقَ وَبَعْلَبَكَّ وَالْبَلْقَاءَ، وَوَلَّى سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ حِمْصَ، ثُمَّ جَمَعَ الشَّامَ كُلَّهَا لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى الشَّامِ." البداية والنهاية ت التركي، ١١/ ٤١٤ (ابن كثير لم يختر هذا القول) "وعن إسماعيل بن أمية: أن عمر بن الخطاب أفرد معاوية بالشام ورزقه ثمانين ديناراً في كل شهر". مختصر تاريخ دمشق ٢٥/ ١٨ أما الجاحظ فقد قال في رسائله السياسية إلى أحد العثمانية أنه لم ينكر أن عمر جمع الشامات (أجناد الشام) لمعاوية وأن عثمان "أكّد" له ذلك (الرسائل السياسية ص٣٤٤) أما البلاذري فيقول: "وولاه عُمَر الشام بعد أخيه يزيد، وولاه عثمان الشام فِي خلافته" أنساب الأشراف ٥/ ١٣ فلم يفرق بين تولية عمر وتولية عثمان "واستخلف أَخَاهُ مُعَاوِيَة فأقره عُمَر وَولى عُمَر عَمْرو بْن الْعَاصِ فلسطين والأردن وَمُعَاوِيَة دمشق وبعلبك والبلقاء وَسَعِيد بْن عَامر بْن حذيم حمصا ثمَّ جمع الشَّام كلهَا لمعاوية بْن أَبِي سُفْيَان" تاريخ خليفة، ت العمري، ص١٥٥ أما الذهبي وابن كثير وبعض من ذهب إلى أن عمر ولاه دمشق والأردن ثم جمع له عثمان الشامات إنما استندوا على قول الإخباري سيف بن عمر الضبي التميمي، واحدى الروايات المنقطعة.

ذَرِ النَفسَ تَأخُذ وُسعَها قَبلَ بَينِها ** فَمُفتَرِقٌ جارانِ دارُهُما العُمرُ

نظرية_ابن_تيمية_في_المعرفة_والوجود.pdf10.75 MB

photo content

نووي، ونووي! الترهات الفارغة التي تستهلك الوعي بحشوه بتوافه الأمور، مثل ما نشر مؤخرا من إعلان موعد مباهلة بين شخصيات مشهورة ألِفَت تحوير الفراغ إلى قضية، حول أشخاص مثل النووي والسيوطي وأبي حنيفة. لا، بل يعجبك أن تقرأ إعلانا أول، ثم تصحيح الموعد، ثم تحديد المشاركين، ثم نشر الصيغة النهائية. تحسب أنك أمام مؤتمر سيعيد تشكيل النظام الدولي برمَّته! بالمناسبة، فقط لمجرد التذكير، في العالم نفسه الذي نعيشه تحدث حروب لأجل النووي الحقيقي الذي يهدد سكان الأرض جميعًا، ولم تصنع لنفسها صدى يوازي هذه السخافات، ولم تنل جزءًا من الوعي الذي جرى تدجينه وإعادة توجيهه نحوها. والفرق بين النوويين فادح ومضحك في آن واحد، واحد يملك القدرة على محو مدن كاملة، وآخر توفي منذ قرون وترك إلى جانب مكتبته التي –غالبًا– لم يقرأها هؤلاء لا مقبلين ولا مدبرين، شخصية تفوق مدة الحرب على النفوذ عليها مدة الحرب التي وقعت بين الحلفاء والمحور في فرض النفوذ على أوروبا! أو شيء مثل عنوان ريمون آرون (الانقسام الكبير) بين القوتين النوويتين، بعد الحرب العالمية الثانية! النووي الذي وقعت لأجله صراعات لا تكاد تحصى كثرةً لأجل تخصيب اليورانيوم، يبدو تافهًا، أمام صراع تخصيب الأوهام، التي يعيشها المباهلون، أوه، فضلا عن مدى تفاهة أولئك الذين يقيسون احتمالات الإبادة، أمام الجماهير العريضة التي تنتظر نتائج المباهلة ومن ستنزل عليه اللعنة قبل الآخر. حركات المشايخ العاجزين عن ملامسة القضايا المركبة، والتي تسحب الناس من العالم الذي يؤثر في حياتهم إلى عالم لا يطالبهم بأي شيء يشارك في حياتهم اليومية. الإعلان المتكرر الذي صار يبدو كأنه نسخة رخيصة عن السياسة الدولية، بيانات، وتأجيلات، وأطراف، وصيغ نهائية، وترقب جماهيري، هذا كله يدور حول اللا شيء. سوى محاولة لصناعة مستوى أعلى من الترفيه العقدي، الذي يبيع للجمهور وهم المشاركة في معركة كبرى. البعض يحصد الإعانات على باتريون، من خلال هذا، البعض من خلال إعلانات وسائل التواصل يبني مستقبلًا لأسرته، والبعض يخدمه توسيع قاعدة المرضى النفسيين في أوساط تنضح بمن يسهل التلاعب بنفسياتهم، يسترزق، قد يظفر بمن يعالج لأنه لم يحدد موقفًا من أبي حنيفة... لأن أسهل ما توفره هذه البيئات، هي القابلية للتعبئة في مشاريع لا تعكس أي مردود نافع، لا تعطي سوى نشوة الانخراط في مشروع يتوهم أنه ضخم، وما هو سوى صراع طويل مع شخص خصمٍ ميت، وتدفع الجماهير العريضة أعمارها لتعود فيه أكثر يقينًا وأقل فهمًا، لصالح خدمة اقتصاديات طفيلية تبيع سنوات حياتهم –التي يفترض أن يكونوا فيها أكثر مسؤولية وأعلى إنتاجية– لشركات وسائل التواصل!

«لم تكن نشأة علم الكلام في الإسلام لجدال غير المؤمنين، ولم يكن الأسلوب الكلامي يتغيا - في نشأته ولا في تطوره دحض عقائد غير ال
«لم تكن نشأة علم الكلام في الإسلام لجدال غير المؤمنين، ولم يكن الأسلوب الكلامي يتغيا - في نشأته ولا في تطوره دحض عقائد غير المسلمين، [...] بل الحق أن مبادئ علم الكلام كانت في مناقشات المسلمين فيما بينهم» [المرجع في تاريخ علم الكلام، ص ٨٨]

photo content

نووي، ونووي! الترهات الفارغة التي تستهلك الوعي بحشوه بتوافه الأمور، مثل ما نشر مؤخرا من إعلان موعد مباهلة بين شخصيات مشهورة ألِفَت تحوير الفراغ إلى قضية، حول أشخاص مثل النووي والسيوطي وأبي حنيفة. لا، بل يعجبك أن تقرأ إعلانا أول، ثم تصحيح الموعد، ثم تحديد المشاركين، ثم نشر الصيغة النهائية. تحسب أنك أمام مؤتمر سيعيد تشكيل النظام الدولي برمَّته! بالمناسبة، فقط لمجرد التذكير، في العالم نفسه الذي نعيشه تحدث حروب لأجل النووي الحقيقي الذي يهدد سكان الأرض جميعًا، ولم تصنع لنفسها صدى يوازي هذه السخافات، ولم تنل جزءًا من الوعي الذي جرى تدجينه وإعادة توجيهه نحوها. والفرق بين النوويين فادح ومضحك في آن واحد، واحد يملك القدرة على محو مدن كاملة، وآخر توفي منذ قرون وترك إلى جانب مكتبته التي –غالبًا– لم يقرأها هؤلاء لا مقبلين ولا مدبرين، شخصية تفوق مدة الحرب على النفوذ عليها مدة الحرب التي وقعت بين الحلفاء والمحور في فرض النفوذ على أوروبا! أو شيء مثل عنوان ريمون آرون (الانقسام الكبير) بين القوتين النوويتين، بعد الحرب العالمية الثانية! النووي الذي وقعت لأجله صراعات لا تكاد تحصى كثرةً لأجل تخصيب اليورانيوم، يبدو تافهًا، أمام صراع تخصيب الأوهام، التي يعيشها المباهلون، أوه، فضلا عن مدى تفاهة أولئك الذين يقيسون احتمالات الإبادة، أمام الجماهير العريضة التي تنتظر نتائج المباهلة ومن ستنزل عليه اللعنة قبل الآخر. حركات المشايخ العاجزين عن ملامسة القضايا المركبة، والتي تسحب الناس من العالم الذي يؤثر في حياتهم إلى عالم لا يطالبهم بأي شيء يشارك في حياتهم اليومية. الإعلان المتكرر الذي صار يبدو كأنه نسخة رخيصة عن السياسة الدولية، بيانات، وتأجيلات، وأطراف، وصيغ نهائية، وترقب جماهيري، هذا كله يدور حول اللا شيء. سوى محاولة لصناعة مستوى أعلى من الترفيه العقدي، الذي يبيع للجمهور وهم المشاركة في معركة كبرى. البعض يحصد الإعانات على باتريون، من خلال هذا، البعض من خلال إعلانات وسائل التواصل يبني مستقبلًا لأسرته، والبعض يخدمه توسيع قاعدة المرضى النفسيين في أوساط تنضح بمن يسهل التلاعب بنفسياتهم، يسترزق، قد يظفر بمن يعالج لأنه لم يحدد موقفًا من أبي حنيفة... لأن أسهل ما توفره هذه البيئات، هي القابلية للتعبئة في مشاريع لا تعكس أي مردود نافع، لا تعطي سوى نشوة الانخراط في مشروع يتوهم أنه ضخم، وما هو سوى صراع طويل مع شخص خصمٍ ميت، وتدفع الجماهير العريضة أعمارها لتعود فيه أكثر يقينًا وأقل فهمًا، لصالح خدمة اقتصاديات طفيلية تبيع سنوات حياتهم –التي يفترض أن يكونوا فيها أكثر مسؤولية وأعلى إنتاجية– لشركات وسائل التواصل!

«ما وقع في المجتمع الإسلامي الأول من شقاق سياسي عقب وفاة النبي محمد أثار بين المتكلمين أسئلة عن مشروعية الإمامة، وعن حقيقة الإيمان، وشروط النجاة في الآخرة.» [المرجع في تاريخ علم الكلام، ص ٤٩]

يبرز التناقض أيضا في قضية الأخذ بالأسباب، فإذا تكلم واحدهم في أمر تكثير النسل حض عليه ولو لم تتوفر أسبابه، وأوهم المستمع أن حسن التوكل يكفي ولو كانت الظروف لا تسمح، وأن مخالفة هذا تدخل في سوء الظن بالله، أما إذا انتقل للسياسة قال أن الخروج حرام ولو كان الحاكم كافرا لأن شروط الخروج ( القوة وما تبعها) لا تحقق في أغلب الحالات، ونسي أمر التوكل وسوء الظن! فتارة الأسباب لا اعتبار لها أبدا في الإقدام على الفعل أوتركه، وتارة يصير لها أعظم اعتبار، لا توجد قاعدة مطردة في النظرة للأسباب والتعامل وفقها. صدق الله عز وجل القائل: ﴿وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَیۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِیهِ ٱخۡتِلَـٰفࣰا كَثِیرࣰا ۝٨٢﴾ [النساء ٨٢]

Repost from قبس من نص
بالنسبة لتيارٍ يُسقط العمل السياسي والعسكري من حساباته، فإن الحضَّ على تكثير النسل يمثل نموذجاً جيدا للخطاب العبثي الذي يستجلب الشقاء ويهدر الموارد. العلّة ليست في أنهم جمعوا أصلين (ترك السعي - تكثير العدد) لكل منهما ظرفه وسياقه بل في أن العقلية الفقهية لهذا التيار تعجز عن فرز الأصول، وتتعامل مع الدين ككتلة واحدة لا تاريخية، اختلطت لديهم مقاصد غائياتٍ متضادة فدمجوا في نسقٍ واحد خطاب الجماعات الجلسية التي تدعو للاعتزال والابتعاد عن صراعات القوة والسلطان، مع خطاب الجماعات الخارجية أو السياسية التي تطلب التوسع الأرضي. هذا الدمج الأخرق لخطاباتٍ ولدت أصلاً لتناقض بعضها البعض، يتركهم في مأزق وجودي: كثرةٌ عددية بلا مشروع، وعزلةٌ سياسية بلا منعة وفقر إقتصادي لا مكسب كبير منه.