390
Підписники
-124 години
-27 днів
-930 днів
Архів дописів
390
Repost from محسن بوعكاز
« عمرو بن العاص، كان داهية أكثر منه محاربًا عظيمًا، كان هو أديسيوس المراوغ في الجيوش العربية الإسلامية الباكرة. »
[ هيو كينيدي، الفتوح العربية الكبرى، ص110]
أديسيوس أحد أبطال ملحمة الأوديسة لهوميروس، وهو صاحب خطة " حصان طروادة" . عُرف بقدرته الفائقة على المراوغة وإيجاد حلول غير تقليدية في أشد المواقف تعقيداً.
390
« "أنظر ، لقد غدا العالم الآن مكتملا!" _ هكذا تفكر كل امرأة عندما تطيع مدفوعة بكلية حبها .
على المرأة أن تطيع وأن تجد عمقا لسطحها. سطح هي نفس المرأة، قشرة متحركة ومضطربة فوق ماء قريب القاع .
لكن نفس الرجل عميقة، وتيار سيله يهدر داخل كهوف ضاربة في أعماق الأرض : إن المرأة تحدس قوته، لكنها لا تدرك كنهها .»
[هكذا تكلم زرادشت، فريدريش نيتشه، دار الجمل، ص ١٣٢]
390
Repost from باسم بشينية
قصة مسجد الضرار تثبت كل ذلك، فالمنافقون، فكروا على النحو التالي: لا مقدرة على إبطال الإسلام، إذن، لو أرادوا بناء ولاء مستقل، فإنهم سينشؤون للنَّاس موضعًا يجتمعون عليه بعيدًا عن مركز من يعتبرونه خصمًا، ولو كانوا يقولون بألسنتهم أنه رسول الله.
أي أنَّ عجزهم عن هدم شرعية السلطة الدينية بشكل مباشر، قادهم إلى إنشاء مرجعية موازية، تستعمل لغتها ورموزها وتستقطب الأتباع من داخل الجماعة نفسها.
وهو ما قد ينقلنا لتفسير نشأة كثير من الفرق والطوائف العقائدية، التي كانت أساسًا ذات توجه سياسي ثوري، لكن بالدرجة نفسها أنشأت شقًا عقائديًا ينافس ما كانت عليه السلطة السياسية، لمنافستها الولاء ضمن نفس الفضاء وبنفس الرموز.
كانخراط جهم بن صفوان في حركة الحارث بن سريج التي كانت ثائرة بخرسان على نصر بن سيار والي الأمويين عليها، وهو ما ساهم فيه جهم بتعبئة واسعة لمقاتلين لم ينطقوا بالشهادتين أصلا، لكن جرى وصفهم بالمسلمين، بناء على اصطناع مفهوم أن الإيمان لا يشترط فيه قول ولا عمل، لحاجة حركة الحارث لتعبئة غير العرب من أبناء فارس، فهو بناء ولاء مستقل بإنشاء صرح عقائدي بعيدًا عن ذلك الذي تدين به السلطة، وهو نفس الأمر الذي كان مع ثورة القراء، وفكرة تمسكهم بغير مصحف عثمان، وهنا لفتة سياسية؛ مركز الولاء المنافس، في بداية تأسيسه، قد يحتاج إلى استعارة شرعيته من السلطة التي يسعى إلى منافستها أصلا.
قصة أبو عامر الراهب أيضا، من القصص التي تشرح أنه كان ينتقل كلما تغيَّر ميزان القوة وكلما فقدت المعارضة أحد مراكزها، من معارضة النبي في المدينة، إلى التحالف مع قريش ضد النبي، إلى الطائف التي لجأ لها بعد فتح مكة، ثم الملاذ الأخير إلى الروم بالشام، لاجئًا. وقد خلَّف بالمدينة أصحابًا له، وأشار إليهم ببناء مسجد ليكون قاعدةً يأوي إليها إذا عاد، وهو مسجد الضرار.
وهو ما يشرح أن المغادرة، لم تكن تعني نهاية ارتباطه بالمعارضة الداخلية. كان أبو عامر متخابرًا مع الروم، وكان يستنصرهم على النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يعد أتباعه بقدوم دعم وجيش سيعود به، انتهى الأمر بأبي عامر، ميتًا في الشام، طريدًا غريبًا وحيدًا، وتنازع كنانة وعلقمة بن علاثة في ميراثه، محتكمين إلى قيصر، وانتهى المطاف بمسجد الضرار، مركز المعارضة لفئة المنافقين، محترقًا ومهدمًا، وانتهى المطاف بن كانوا فيه متفرقين.
390
Repost from باسم بشينية
لعل أكثر ما نتحدث عنه إذا ذكر المنافقون، هو جانبهم الديني، لوحده، والذي يعني إبطان الكفر، وإعلان الإسلام، لكنَّ كثيرًا من جوانبهم السياسية لا يتطرق لها إلا بالقدر المشهور. فمثلًا، ما جذب انتباهي أن البلاذري بوَّب بابًا بأسماءهم وأخبارهم، ما يُمكِّن من رصد شيء من طبيعة تفكيرهم السياسي والاجتماعي.
في حادثة يذكرها البلاذري، أن عبد الله بن أبي، يثني أبا قيس بن الأسلت عن الإسلام، دون أن يحدثه عقديًا، وإنما باستحضار الصراع بين الأوس والخزرج، قائلًا له "كرهتَ والله حرب الخزرج، فقال أبو قيس "لا أسلم سنة"، ثم مات قبل أن يسلم، مع أنه لما سمع من النبي قبل ذلك قال "ما أحسن ما تقول وتدعو إليه".
وهو باعث قبلي وسياسي بالدرجة الأولى، ذلك لأن أبا قيس كان من الأوس، ومن فرسانها، فعيَّره ابن أبي في كبريائه، بأنه ما أسلم إلا كراهة من مواصلة الحرب بين قومه الأوس، وبين الخزرج، فلما عجز ابن أبي عن ثنيه عن اتباع النبي بفتح حجاج ديني، استطاع بكلمات قليلة أن يحول قراره الديني وهو الدخول في الإسلام، إلى مسألة كرامة قبليَّة.
في الحادثة التي جاء فيها بني أبيرق الذين سرقوا قتادة بن النعمان وعمه رفاعة، ثم أرسلوا رجلًا من قبيلة أخرى، ليشهد عليهم بالصلاح بين يدي النبي، حتى يؤثروا في حكمه عند اتهام قتاة لهم.
هي واحدة من أغرب الحوادث، إذ أدرك النَّاس منذ بدايات الإسلام، أنه إذا كانت الشرعية الدينية مصدر نفوذ، فالحل هو جعل التديُّن درعهم، بل كان ذلك عبر الوساطات الاجتماعية، إذ أرسلوا من يؤثر في الصورة الأولى التي تتشكَّل لدى النبي عن خصومهم، إذ وصفهم الوسيط بأنهم "أهل إسلام وصلاح".
فإلى أي مدى يمكننا رصد استثمار الشرعية الدينية في التعبئة السياسية لاحقًا، مع حركة المختار الثقفي، ومع العباسيين، وغيرهم، والكم الهائل من الروايات التي تنسب إلى النبي ثناءً على إسلام وصلاح قوم أو فئة، أو شخص، أو ما تسبغه الفئة عن نفسها، بما يضفي عليها هالة الصلاح والإسلام الكامل، ليكون ذلك مدخلها للتأثير في الرأي العام، أو التأثير في حكم الأشخاص عليهم.
فبنو أبيرق، عمدوا لوساطة اجتماعية، وهو أُسَير، أن يثني على إسلامهم، بين يدي النبي، وهو أشق وأصعب، من هندسة مقالات وروايات وأحداث كاملة لأجل الغرض نفسه.
معتب بن قشير ورافع بن زيد كان خصماؤهم قد دعوهم في خصومتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأبوا ذلك وقالوا، نتحاكم إلى كعب بن الأشرف، ووجه النفاق مع أنه رفض لأن يحكم فيهم رسول الله، إلا أن خطورته السياسية، تكمن في أنه من رفض قاضي السلطة، فقد نازعها حق الفصل في الخصومات، ولو كان نزاعه صغيرًا، وخطره أن يصبح في المدينة أكثر من مرجع للفصل في النزاعات، وهو ما قد يعزز قوة الزعامات المنافسة.
390
Repost from باسم بشينية
قصة مسجد الضرار تثبت كل ذلك، فالمنافقون، فكروا على النحو التالي: لا مقدرة على إبطال الإسلام، إذن، لو أرادوا بناء ولاء مستقل، فإنهم سينشؤون للنَّاس موضعًا يجتمعون عليه بعيدًا عن مركز من يعتبرونه خصمًا، ولو كانوا يقولون بألسنتهم أنه رسول الله.
أي أنَّ عجزهم عن هدم شرعية السلطة الدينية بشكل مباشر، قادهم إلى إنشاء مرجعية موازية، تستعمل لغتها ورموزها وتستقطب الأتباع من داخل الجماعة نفسها.
وهو ما قد ينقلنا لتفسير نشأة كثير من الفرق والطوائف العقائدية، التي كانت أساسًا ذات توجه سياسي ثوري، لكن بالدرجة نفسها أنشأت شقًا عقائديًا ينافس ما كانت عليه السلطة السياسية، لمنافستها الولاء ضمن نفس الفضاء وبنفس الرموز.
كانخراط جهم بن صفوان في حركة الحارث بن سريج التي كانت ثائرة بخرسان على نصر بن سيار والي الأمويين عليها، وهو ما ساهم فيه جهم بتعبئة واسعة لمقاتلين لم ينطقوا بالشهادتين أصلا، لكن جرى وصفهم بالمسلمين، بناء على اصطناع مفهوم أن الإيمان لا يشترط فيه قول ولا عمل، لحاجة حركة الحارث لتعبئة غير العرب من أبناء فارس، فهو بناء ولاء مستقل بإنشاء صرح عقائدي بعيدًا عن ذلك الذي تدين به السلطة، وهو نفس الأمر الذي كان مع ثورة القراء، وفكرة تمسكهم بغير مصحف عثمان، وهنا لفتة سياسية؛ مركز الولاء المنافس، في بداية تأسيسه، قد يحتاج إلى استعارة شرعيته من السلطة التي يسعى إلى منافستها أصلا.
قصة أبو عامر الراهب أيضا، من القصص التي تشرح أنه كان ينتقل كلما تغيَّر ميزان القوة وكلما فقدت المعارضة أحد مراكزها، من معارضة النبي في المدينة، إلى التحالف مع قريش ضد النبي، إلى الطائف التي لجأ لها بعد فتح مكة، ثم الملاذ الأخير إلى الروم بالشام، لاجئًا. وقد خلَّف بالمدينة أصحابًا له، وأشار إليهم ببناء مسجد ليكون قاعدةً يأوي إليها إذا عاد، وهو مسجد الضرار.
وهو ما يشرح أن المغادرة، لم تكن تعني نهاية ارتباطه بالمعارضة الداخلية. كان أبو عامر متخابرًا مع الروم، وكان يستنصرهم على النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يعد أتباعه بقدوم دعم وجيش سيعود به، انتهى الأمر بأبي عامر، ميتًا في الشام، طريدًا غريبًا وحيدًا، وتنازع كنانة وعلقمة بن علاثة في ميراثه، محتكمين إلى قيصر، وانتهى المطاف بمسجد الضرار، مركز المعارضة لفئة المنافقين، محترقًا ومهدمًا، وانتهى المطاف بن كانوا فيه متفرقين.
390
Repost from عماد
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ". وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا.
[متفق عليه]
جوامع الدعاء.
390
Repost from قناة د. عيسى السعدي
قيل لأعرابي : أتحسن أن تدعو ربك ؟
قال : نعم ، ثم قال : اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك ، فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك .
المستطرف
٤١٣
390
فئة الرقاة من أكثر الفئات العبثية الشعبوية التي لا تزال تعيش في مجتمعاتنا بأريحية دون أن تنال على الأقل نصيبها من النقد اللاذع الهدام.
تجد الواحد منهم يزعم أن الرقية من باب الطب، فيحل لنفسه بهذا أن يخوض في تفاصيل غيبية لم ترد في الشرع، لكن لا يرى نفسه مثلا ملزما أن يقدم أدلة ظاهرة قابلة للتأكد من صحتها على ادعاءاته، فالتمسح بالطب يقدم لهم كل حسنى فقط.
فجل ادعاءاته مبناها على ما يزعم أنه حصل معه في تجاربه، ثم يبني على هذا استنتاجات وقواعد عامة يقدمها للناس، وبالطبع يجب أن تخوض معه قفزات استدلالية، تصدقه دون أن تطالبه بتقديم توثيق وإثبات لما يدعي حصوله، ويمنع أيضا أن تشكك قي صحة ودقة استنتاجاته.
تماما كالمريد الذي هو كالميت بين يدي مغسله، يصدق أسرار الخواص العارفين.
390
"لا يسعني سوى أن أعلن هنا أن التفاؤل، حيث لا يكون مجرد كلام فارغ ممن لا يملك سوى الكلمات في رأسه المسطح، يبدو لي ليس فقط سخيفًا، بل هو طريقة تفكير شريرة حقًا، وسخرية مريرة من معاناة البشرية التي لا توصف"
– آرتور شوبنهاور.
390
Repost from المأمون “
كنت أستهجن عبارة سخرية القدر حتى وقفت على منشور شخص سني عراقي يسخر من شخص وصف عثمان بن عفان بالإمام! زاعما أنه لم يسبق بذلك أحد إلا هو وتياره، فمآلات الأمور قد تكون ساخرة أحيانا!
لقب "الإمام" هو لقب الإمارة عند العرب المسلمين الأوائل، يعبر عن القيادة الدينية لرأس السلطة (الخليفة) وفي القرن الأول ولو راعينا التسلسل التاريخي وأقدم الروايات لرأينا لقب الإمام يطلق على عمر وعثمان ومعاوية ويزيد وعبد الملك بن مروان لكنه لم يطلق على شخصيات حازت على الاعتراف بشرعية سلطتها نتيجة لتطورات مذهبية في القرن الثالث، ولزمها اللقب مع التطورات السياسية في القرن الرابع والخامس!
فضلا عن أشكال سلطة مجتمعية نشأت وتحولت إلى عقائد دينية على هامش المجتمع وبغض النظر عن القيادة السياسية والدينية، والتي لم يملكها أصحاب لقب الإمام يوما! فسمي أصحاب هذه التصورات أئمة!
وأقله قول ليلى الاخيلية:
قتل ابن عفان الإمام** فضاع أمر المسلمينا!
وكدلالة على رسمية هذا اللقب في تلك الفترة قال الأخطل في يزيد بن معاوية:
فَلَولا يَزيدُ اِبنُ الإِمامِ أَصابَني ** قَوارِعُ يَجنيها عَلَيَّ لِساني
وقال جرير في مدح الحجاج بن يوسف الثقفي:
ترى نصر الإمام عليك حقا** إذا لبسوا بدينهم ارتيابا
390
Repost from المأمون “
"لما توفي صاحبه عبد الملك أقره ابنه الوليد على ما كان عليه أيام أبيه.. زادت سلطة الحجاج وهيمنته أيام الابن عن أيام أبيه وامتد نفوذه على أكثر أجزاء الامبراطورية.. ولهذا استطاع أن يخلق له مدرسة خاصة من الولاة تسميها مصادرنا «مدرسة الحجاج»، استمرت قائمة مؤثرة إلى سنين بعد وفاته، وكان قتيبة نفسه من أبرز تلامذتها وأشدهم بأسا.
لقد كان الحجاج من أكبر بناة الإمبراطوريات في كل التاريخ العربي، إن لم يكن أكبرهم على الإطلاق".
محمد عبد الحي شعبان، الثورة العباسية، ترجمة: عبد المجيد حسيب القيسي، دار الدراسات الخليجية، د.س، ص١٣٢
390
Repost from عماد
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ". وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا.
[متفق عليه]
جوامع الدعاء.
390
الدنيا تعطينا ظروف مختلفة لكنها تتطلب نفس النتائج، لذلك لا يملك الإنسان حرية الراحة أو التعافي في رحلته.
390
"بينما كان متكلمو المعتزلة يبحثون -فيما بعد وعلى نحو أكثر تعقيدا- فيما إذا كان القول بمسئولية الإنسان يتضمن القول بخلقه أفعاله، وهو ما يمس انفراد الله بالقدرة على الخلق، كان بحث القدرية في العموم أكثر سذاجة؛ إذ انحصر في أن الناس مسؤولون عن قبيح فعالهم"
[المرجع في تاريخ علم الكلام، ص ١١٦]
390
Repost from محسن بوعكاز
النكاح بنية الطلاق :
قال ابن قدامة: (إنْ تزوَّجَها بغيرِ شَرطٍ إلَّا أنَّ في نيتِه طَلاقَها بعد شَهرٍ، أو إذا انقَضَت حاجتُه في هذا البلَدِ؛ فالنِّكاحُ صَحيحٌ في قَولِ عامَّةِ أهلِ العِلمِ، إلَّا الأوزاعي قال: هو نكاحُ متعةٍ. والصحيحُ أنَّه لا بأس به، ولا تضُرُّ نيَّتُه). ((المغني)) (7/179). قال النووي: (قال القاضي: وأجمعوا على أنَّ من نكح نكاحًا مُطلَقًا ونيَّتُه ألَّا يمكُثَ معها إلَّا مُدَّةً نواها، فنِكاحُه صحيحٌ حلالٌ، وليس نكاحَ متعةٍ، وإنما نكاحُ المتعةِ ما وقع بالشَّرطِ المذكورِ، ولكِنْ قال مالكٌ: ليس هذا من أخلاقِ النَّاسِ. وشَذَّ الأوزاعيُّ فقال: هو نِكاحُ مُتعةٍ ولا خيرَ فيه. والله أعلم). ((شرح النووي على مسلم)) (9/182).
390
Repost from محسن بوعكاز
النكاح بنية الطلاق :
قال ابن قدامة: (إنْ تزوَّجَها بغيرِ شَرطٍ إلَّا أنَّ في نيتِه طَلاقَها بعد شَهرٍ، أو إذا انقَضَت حاجتُه في هذا البلَدِ؛ فالنِّكاحُ صَحيحٌ في قَولِ عامَّةِ أهلِ العِلمِ، إلَّا الأوزاعي قال: هو نكاحُ متعةٍ. والصحيحُ أنَّه لا بأس به، ولا تضُرُّ نيَّتُه). ((المغني)) (7/179). قال النووي: (قال القاضي: وأجمعوا على أنَّ من نكح نكاحًا مُطلَقًا ونيَّتُه ألَّا يمكُثَ معها إلَّا مُدَّةً نواها، فنِكاحُه صحيحٌ حلالٌ، وليس نكاحَ متعةٍ، وإنما نكاحُ المتعةِ ما وقع بالشَّرطِ المذكورِ، ولكِنْ قال مالكٌ: ليس هذا من أخلاقِ النَّاسِ. وشَذَّ الأوزاعيُّ فقال: هو نِكاحُ مُتعةٍ ولا خيرَ فيه. والله أعلم). ((شرح النووي على مسلم)) (9/182).
390
"علينا، كلما هلَّ الفرح استقباله بالأحضان وفتح الأبواب والنوافذ احتفاء بقدومه، فحلولُه بيننا نادر أو غالبا ما لا يحضر بالوقت المناسب "
[فن العيش الحكيم]
