uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

غَياهب

غَياهب

Kanalga Telegram’da o‘tish

﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذينَ كَفَروا فِي البِلادِ﴾

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali غَياهب analitikasi

غَياهب (@ghyahb22) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 15 097 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 5 670-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 4 956-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 15 097 obunachiga ega bo‘ldi.

22 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -175 ga, so‘nggi 24 soatda esa -6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 10.12% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.25% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 528 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 641 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 30 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent رَجُل, إِنسَان, اِمرَأَة, نِسَاء, عِيد kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذينَ كَفَروا فِي البِلادِ﴾”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 23 Oktabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

15 097
Obunachilar
-624 soatlar
-387 kun
-17530 kun
Postlar arxiv
سبحان مَن يحب توبة عباده، إني ليدهشني حب الله لعبده التائب وقد كان يعصي ربه ولا يبالي! وإني لأعجب من قنوط العبد من رحمة ربه بسبب كثرة ذنوبه وقد طمأنه الله بأنه -جل وعلا- يغفر الذنوب جميعًا، إنه هو الغفور الرحيم. ألا أيها العصاة أمثالي، اقتربوا ولا تزدادوا بُعدًا؛ ذلكم الله ربكم، يقبل توبتكم ويغفر لكم.

لما طُعن معاذ بن جبل رضي الله عنه ‏جعلتْ سكراتُ الموتِ تغشاه، ﺛﻢ يفيق الإفاقة فيقول: اخنقني خنقاتك، فوعزتك إنك لتعلم ﺃﻥ قلبي يحـبُّك ، اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻚ تعلم ﺃﻧﻲ ﻟﻢ أكن أحبُّ اﻟﺒﻘﺎء ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﺠﺮﻱ الأنهار، ﻭﻻ ﻟﻐﺮﺱِ اﻷﺷﺠﺎﺭ، ﻭﻟﻜﻦ لمكابدة الساعات، وظمأ الهواجر، ﻭﻣﺰاﺣﻤﺔ العلماء بالركبِ ﻋﻨﺪ حِلَقِ الذِكر . _‏حلية الأولياء ١٠٣/٥..

”‏إنّي لأجد أثر مَعصيتي في تِلاوتي؛ خللًا في مخرج الحرف، أو ثَلمًا في صفتهِ، أو قِصرًا في نفَسٍ، أو لحنًا في تجويدٍ، أو شَيْنًا في وقفٍ، أو قبحًا في ابتداءٍ، أو شَوَهًا في أداءٍ، أو عيبًا في ذلك جميعًا.“ _نقل..

عن أبي زُهرة مولى بني أمية قال: سمعت صفوان بن سُليْم يقول: في الموت راحة للمؤمن من شدائد الدنيا، وإن كان ذا غُصَصٍ وكرب، ثم ذرفت عيناه.. • سير أعلام النبلاء للذهبي

في كلِّ ليلةٍ أخَتلي بِنَفسي وأذكُرُها قبلَ نَومِها إذا اجتَمَعت عليّ كلُّ آلامِ الدُّنيا ومصائبها ثم ربِحتُ الجنّةَ فما ضرَّني منها شيء، وإذا اجتَمَع عليّ كلُّ نعيمِ الدُّنيا ومَسَرّاتها ثم فقدتُ الجنّةَ فقد ضرَّني كلَّ شيء! فاللهُمَّ لا تَجعل مُصيبَتي في صَحيفَتي! آمين آمين آمين _نقل.

[لعَلَّهُم يَتَضَرّعُون ] الّذى يتضرّع إلى الله كأنّه يكسِر نفسه ، ويمرّغ أنفه فى التّراب؛ لـكي يزول عنه البؤس والشِّدة ") _ د.أحمد عبد المنعم.

‏إنّ مِن الذُّنوبِ ما لا يُكفّرها إلا الهُمُوم. - ابن القيّم.

يا صاحِبَ الذَّنْبِ! لا تأمَنْ سُوءَ عاقبتِهِ، ولَما يَتْبَعُ الذَّنْبَ أعظمُ منَ الذَّنبِ إذا عملتَهُ. قلَّةُ حيائِكَ مِمَّنْ على اليمينِ وعلى الشِّمال -وأنتَ على الذَّنبِ- أعظمُ من الذَّنبِ. وضَحِكُكَ وأنتَ لا تَدرِي ما اللهُ صانعٌ بكَ أعظمُ من الذَّنبِ. وفَرَحُكَ بالذَّنبِ إذا ظَفَرتَ به أعظمُ من الذَّنبِ. وحُزْنُكَ على الذَّنبِ إذا فاتَكَ أعظمُ منَ الذَّنبِ. وخَوْفُكَ من الرِّيحِ إذا حَرَّكَتْ سِتْرَ بابِكَ وأنتَ على الذَّنبِ، ولا يضطربُ فؤادُكَ منْ نَظَرِ اللهِ إليكَ أعظمُ منَ الذَّنبِ إذا عملتَهُ. - حَبرُ الأُمّة عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه وأرضاهُ. #غياهب

إنّما يَبكي المُذنبُ عَلى دِيارٍ قَدْ عَمّرها بِالتقوى؛ كيفَ أخربتها الذُنوب! -ابن الجوزي.

بسم الله والحمد لله؛ كثرة الذنوب تحرمك من توفيق الله لك، حتى الكلام لا تُحسنه بعدما كان لسانك طليقٌ فصيح.

هل تستفيد من الكلام وتتقي الله وتحذف صورها؟ لا، تغادر القناة حتى لا تسمع مثل هذا الكلام وتنشر براحتها.

دياثة وانعدام حياء وبيوت لا حسيب ولا رقيب!

تستعرض بنفسها ووجها وعيونها ويدها ونقابها وحجابها أمام مئات الرجال الغرباء، وتتكلم في الدين والحياء،، وهل هذا السقوط وانعدام الحياء يصدر ممن تتكلم في الدين يا قليلة الادب والاحترام والتربية، حتي الخنزير لا يقبل ابنته أو زوجته تستعرض جمالها أمام الرجال

رُوِيَ أن رجلاً قدِم من الشام إلى عمر رضي الله عنه فقال: ما أقدمك؟ قال: قَدِمت لأتعلم التشهد، فبكى عمر حتى ابتلت لحيته، ثم قال: والله إني لأرجو من الله أن لا يعذبك أبدا.

ما زلتَ تنتظر إنصافاً ممن ظلمك وما زال يظلمك والظالم لا يغير طبعه

. ‏سُئل الإمام أحمد بن حنبل: لِم لا تصحب الناس؟ قال: لوحشة الفراق. وكان أحدهم يقول: كنت أزور شيخي محمد بن مسلم بن عثيمين وأُقيم عنده أيامًا أقرأ الموطأ وغيره، واستأذنته للسفر، فمسك يدي وقال: كأنَّكم تَقطَعُون مِن كَبِدي إذا ذهبتم. 💔

الله! ما أجمل هذا الكلام والله، وما أجمل الشريعة الإسلامية!

النقاب بين الستر وصناعة الظهور. الحجاب في الشريعة ليس ثوبًا يُلبس، وإنما معنى يُحفظ؛ والثوب بعضه، والحياء روحه، والستر مقصده. فاختزال النقاب في تغطية الوجه خطأ في فهم الحجاب قبل أن يكون خطأ في تطبيقه؛ فقد تستر المرأة وجهها، ثم تعرض على الرجال صوتها، وحياتها، ويومياتها، وتعليقاتها، ومزاحها، وطريقة حديثها، وأخبار بيتها، حتى يعرفها من الرجال آلاف لا يعرفون السافرة التي تمر بهم في الطريق. الله ربنا قال :﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾.[1] فالزينة هنا مخفية، لا يراها الرجل، ومع ذلك نُهيت المرأة عن حركة برجليها يُعلم بها وجود تلك الزينة المستورة. وهذا من أدق ما يكشف مقصد الشريعة في هذا الباب؛ فهي لم تكتف بأن لا يرى الرجل الزينة، بل منعت المرأة أن تفعل ما يستدعي انتباهه إليها. فإذا كانت الشريعة تمنع صوت الزينة المستورة أن يلفت الرجل، فكيف يُقال إن صناعة المرأة لحضور يومي أمام آلاف الرجال، واستجلاب أنظارهم إلى شخصها وصوتها وحديثها وحياتها، لا ينافي شيئًا من مقاصد الحجاب ما دام وجهها مغطى؟. وقال النبي ﷺ :«ليس للنساء وسط الطريق».[2] لم تُمنع المرأة من الطريق، ولكنها لم تُدفع إلى وسطه، لأن الشريعة تقر الحاجة، ولكنها لا تجعل الحاجة ذريعة إلى التوسع في المخالطة والتصدر. فمن الغريب أن تتحرج المرأة من توسط الرجال في شارع، ثم تتوسطهم كل يوم في منصة؛ يمر بها الآلاف، ويتابعونها، ويعلقون لها، وتحاورهم، ويعرفون شخصيتها، ثم يقال: هي منقبة. كأن النقاب صار تصريحًا بالظهور، مع أنه شُرع لمعنى الستر. ومن دقائق السنة أن النبي ﷺ كان في سفر مع عائشة رضي الله عنها، فقال لأصحابه: «تقدموا» فتقدموا، ثم قال لها: «تعالي أسابقك».[3] مسابقة الرجل زوجته مباحة، ولكن المباح لم يُجعل مشهدًا أمام الرجال؛ تقدم الصحابة، ثم وقعت المسابقة. وهنا أصل غاب عن خطاب كثير من المميعين: ليس كل ما جاز فعله جاز تحويله إلى عرض، وليس كل مباح يصلح أن يصبح محتوى، فالحياء يحجب من المباح ما لا يحجبه التحريم، ومن لم يفهم هذا ظل يطالب الناس عند كل صورة بنص مستقل في التحريم، وكأن الشريعة لا تعرف إلا عبارة: «حرام». أين المروءة؟ وأين الحياء؟ وأين سد الذرائع؟ وأين اعتبار المآلات؟ وأين التفريق بين فعل مباح يقع لحاجة وبين تحويله إلى عادة وصناعة وهوية؟. وكانت أسماء رضي الله عنها تسقي وتعلف وتخرج للحاجة، فلما أهدى لها أبوها خادمًا قالت: «فكأنما أعتقني».[4] فهي خرجت، ولم يكن خروجها معصية، ولكنها لم تتخذ المشقة فضيلة، ولم تجعل الخروج مقصدًا في نفسه، ولم تعتبر مزاحمة أعمال الرجال تحريرًا ولا بطولة، فلما كُفيت مؤنة ذلك فرحت. وفي هذا هدم لتصور معاصر جعل كثرة خروج المرأة وظهورها قيمة في ذاتها، حتى صار الاستتار عند بعض الناس تعطيلًا، والظهور «فاعلية»، وكثرة الحضور «نجاحًا». الحاجة شيء، وصناعة الحاجة لتبرير الظهور شيء آخر، والشرع يبيح للحاجة، لكنه لا يحول الاستثناء إلى أصل. ومن أكبر أسباب فساد هذا الباب أن بعض الدعاة حصروا الدين في دائرة ضيقة: حلال وحرام، فإذا لم يجد أحدهم نصًا صريحًا يقول: الأمر واسع. وهذا فقه يرى الأحجار ولا يرى البناء؛ فصوت المرأة في أصله ليس عورة، وكلامها للحاجة جائز، وتعليمها للنساء جائز، وبيعها وشراؤها عند الحاجة جائز، وظهورها العارض للحاجة له مواضعه، ثم يجمع المميع هذه الجزئيات كلها في صورة واحدة: امرأة تظهر كل يوم، وتتكلم كل يوم، ويعرفها الرجال، ويتابعونها، وترد عليهم، وتناقشهم، ويألفون صوتها وشخصيتها، وتصنع من نفسها جمهورًا، ثم يقول: أين الحرام؟. كأنه إذا أثبت إباحة كل حجر منفردًا فقد أثبت سلامة البناء كله. وقد تجتمع مباحات كثيرة في صورة واحدة فتنتج حالًا من التميع لا تشبه مقصد الشريعة في شيء، فالشرع لا يحرس النهاية وحدها؛ بل يحرس الطرق المؤدية إليها. والداعية الذي يحدث النساء عن الحجاب لا تكفيه فتوى في مساحة الوجه والكفين، بل عليه أن يربيهن على معنى الستر والحياء. فليس عمله أن يحدد للمرأة عدد السنتيمترات التي يجب تغطيتها ثم يترك قلبها وحضورها وعلاقاتها بلا سياج، الداعية حارس حدود، لا مهندس إزالة حواجز. ومن أخطر التميع أن يهدم الداعية الحواجز النفسية أولًا، ثم يعظ الناس في الفتنة بعد ذلك؛ يفتح باب المخالطة، ويهين شأن المروءة، ويكرر أن كل شيء «في أصله مباح»، ثم إذا ضعفت النفوس وتساقط الحياء سأل: ماذا جرى؟. من فتح النافذة لا يتعجب من دخول الغبار. ليس كل مستور الوجه مستور الحال، وقد يختفي الوجه وتظهر المرأة كلها، النقاب بلا حياء جدار له باب مفتوح، وأشد الناس إفسادًا لهذا الباب من يقضي عمره في مدح الجدار وهو يوسّع الباب. د. قاسم اكحيلات. ــــــــــــــ المصادر والمراجع: 1.سورة النور، الآية: 31. 2.صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/373). 3.مسند أحمد (40/145 ط الرسالة). 4.صحيح البخاري (7/ 35).

لا تَقبل بناء حياتِكَ مع أحدٍ لا يَقبلهُ قَلبُك؛ مهما كان صالحًا، مهما كان صدِّيقًا، مهما كان صوَّامًا، قوَّامًا. -وجدان العلي

فبينما تظن المرأة العنيدة أنها انتصرت بتشبثها برأيها تكون قد خسرت في المقابل شخصا كان مستعدا لفعل كل ما في وسعه لأجلها وقتلت بيدها أجمل مافي العلاقة الزوجية وهو المودة والرحمة نقل..