en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

غَياهب

غَياهب

Open in Telegram

﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذينَ كَفَروا فِي البِلادِ﴾

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel غَياهب

Channel غَياهب (@ghyahb22) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 15 103 subscribers, ranking 5 666 in the Religion & Spirituality category and 4 950 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 15 103 subscribers.

According to the latest data from 21 October, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -171 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 10.07%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.25% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 521 views. Within the first day, a publication typically gains 642 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 30.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as رَجُل, إِنسَان, اِمرَأَة, نِسَاء, عِيد.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذينَ كَفَروا فِي البِلادِ﴾”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 22 October, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

15 103
Subscribers
-724 hours
-457 days
-17130 days
Posts Archive
إنّما يَبكي المُذنبُ عَلى دِيارٍ قَدْ عَمّرها بِالتقوى؛ كيفَ أخربتها الذُنوب! -ابن الجوزي.

بسم الله والحمد لله؛ كثرة الذنوب تحرمك من توفيق الله لك، حتى الكلام لا تُحسنه بعدما كان لسانك طليقٌ فصيح.

هل تستفيد من الكلام وتتقي الله وتحذف صورها؟ لا، تغادر القناة حتى لا تسمع مثل هذا الكلام وتنشر براحتها.

دياثة وانعدام حياء وبيوت لا حسيب ولا رقيب!

تستعرض بنفسها ووجها وعيونها ويدها ونقابها وحجابها أمام مئات الرجال الغرباء، وتتكلم في الدين والحياء،، وهل هذا السقوط وانعدام الحياء يصدر ممن تتكلم في الدين يا قليلة الادب والاحترام والتربية، حتي الخنزير لا يقبل ابنته أو زوجته تستعرض جمالها أمام الرجال

رُوِيَ أن رجلاً قدِم من الشام إلى عمر رضي الله عنه فقال: ما أقدمك؟ قال: قَدِمت لأتعلم التشهد، فبكى عمر حتى ابتلت لحيته، ثم قال: والله إني لأرجو من الله أن لا يعذبك أبدا.

ما زلتَ تنتظر إنصافاً ممن ظلمك وما زال يظلمك والظالم لا يغير طبعه

. ‏سُئل الإمام أحمد بن حنبل: لِم لا تصحب الناس؟ قال: لوحشة الفراق. وكان أحدهم يقول: كنت أزور شيخي محمد بن مسلم بن عثيمين وأُقيم عنده أيامًا أقرأ الموطأ وغيره، واستأذنته للسفر، فمسك يدي وقال: كأنَّكم تَقطَعُون مِن كَبِدي إذا ذهبتم. 💔

الله! ما أجمل هذا الكلام والله، وما أجمل الشريعة الإسلامية!

النقاب بين الستر وصناعة الظهور. الحجاب في الشريعة ليس ثوبًا يُلبس، وإنما معنى يُحفظ؛ والثوب بعضه، والحياء روحه، والستر مقصده. فاختزال النقاب في تغطية الوجه خطأ في فهم الحجاب قبل أن يكون خطأ في تطبيقه؛ فقد تستر المرأة وجهها، ثم تعرض على الرجال صوتها، وحياتها، ويومياتها، وتعليقاتها، ومزاحها، وطريقة حديثها، وأخبار بيتها، حتى يعرفها من الرجال آلاف لا يعرفون السافرة التي تمر بهم في الطريق. الله ربنا قال :﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾.[1] فالزينة هنا مخفية، لا يراها الرجل، ومع ذلك نُهيت المرأة عن حركة برجليها يُعلم بها وجود تلك الزينة المستورة. وهذا من أدق ما يكشف مقصد الشريعة في هذا الباب؛ فهي لم تكتف بأن لا يرى الرجل الزينة، بل منعت المرأة أن تفعل ما يستدعي انتباهه إليها. فإذا كانت الشريعة تمنع صوت الزينة المستورة أن يلفت الرجل، فكيف يُقال إن صناعة المرأة لحضور يومي أمام آلاف الرجال، واستجلاب أنظارهم إلى شخصها وصوتها وحديثها وحياتها، لا ينافي شيئًا من مقاصد الحجاب ما دام وجهها مغطى؟. وقال النبي ﷺ :«ليس للنساء وسط الطريق».[2] لم تُمنع المرأة من الطريق، ولكنها لم تُدفع إلى وسطه، لأن الشريعة تقر الحاجة، ولكنها لا تجعل الحاجة ذريعة إلى التوسع في المخالطة والتصدر. فمن الغريب أن تتحرج المرأة من توسط الرجال في شارع، ثم تتوسطهم كل يوم في منصة؛ يمر بها الآلاف، ويتابعونها، ويعلقون لها، وتحاورهم، ويعرفون شخصيتها، ثم يقال: هي منقبة. كأن النقاب صار تصريحًا بالظهور، مع أنه شُرع لمعنى الستر. ومن دقائق السنة أن النبي ﷺ كان في سفر مع عائشة رضي الله عنها، فقال لأصحابه: «تقدموا» فتقدموا، ثم قال لها: «تعالي أسابقك».[3] مسابقة الرجل زوجته مباحة، ولكن المباح لم يُجعل مشهدًا أمام الرجال؛ تقدم الصحابة، ثم وقعت المسابقة. وهنا أصل غاب عن خطاب كثير من المميعين: ليس كل ما جاز فعله جاز تحويله إلى عرض، وليس كل مباح يصلح أن يصبح محتوى، فالحياء يحجب من المباح ما لا يحجبه التحريم، ومن لم يفهم هذا ظل يطالب الناس عند كل صورة بنص مستقل في التحريم، وكأن الشريعة لا تعرف إلا عبارة: «حرام». أين المروءة؟ وأين الحياء؟ وأين سد الذرائع؟ وأين اعتبار المآلات؟ وأين التفريق بين فعل مباح يقع لحاجة وبين تحويله إلى عادة وصناعة وهوية؟. وكانت أسماء رضي الله عنها تسقي وتعلف وتخرج للحاجة، فلما أهدى لها أبوها خادمًا قالت: «فكأنما أعتقني».[4] فهي خرجت، ولم يكن خروجها معصية، ولكنها لم تتخذ المشقة فضيلة، ولم تجعل الخروج مقصدًا في نفسه، ولم تعتبر مزاحمة أعمال الرجال تحريرًا ولا بطولة، فلما كُفيت مؤنة ذلك فرحت. وفي هذا هدم لتصور معاصر جعل كثرة خروج المرأة وظهورها قيمة في ذاتها، حتى صار الاستتار عند بعض الناس تعطيلًا، والظهور «فاعلية»، وكثرة الحضور «نجاحًا». الحاجة شيء، وصناعة الحاجة لتبرير الظهور شيء آخر، والشرع يبيح للحاجة، لكنه لا يحول الاستثناء إلى أصل. ومن أكبر أسباب فساد هذا الباب أن بعض الدعاة حصروا الدين في دائرة ضيقة: حلال وحرام، فإذا لم يجد أحدهم نصًا صريحًا يقول: الأمر واسع. وهذا فقه يرى الأحجار ولا يرى البناء؛ فصوت المرأة في أصله ليس عورة، وكلامها للحاجة جائز، وتعليمها للنساء جائز، وبيعها وشراؤها عند الحاجة جائز، وظهورها العارض للحاجة له مواضعه، ثم يجمع المميع هذه الجزئيات كلها في صورة واحدة: امرأة تظهر كل يوم، وتتكلم كل يوم، ويعرفها الرجال، ويتابعونها، وترد عليهم، وتناقشهم، ويألفون صوتها وشخصيتها، وتصنع من نفسها جمهورًا، ثم يقول: أين الحرام؟. كأنه إذا أثبت إباحة كل حجر منفردًا فقد أثبت سلامة البناء كله. وقد تجتمع مباحات كثيرة في صورة واحدة فتنتج حالًا من التميع لا تشبه مقصد الشريعة في شيء، فالشرع لا يحرس النهاية وحدها؛ بل يحرس الطرق المؤدية إليها. والداعية الذي يحدث النساء عن الحجاب لا تكفيه فتوى في مساحة الوجه والكفين، بل عليه أن يربيهن على معنى الستر والحياء. فليس عمله أن يحدد للمرأة عدد السنتيمترات التي يجب تغطيتها ثم يترك قلبها وحضورها وعلاقاتها بلا سياج، الداعية حارس حدود، لا مهندس إزالة حواجز. ومن أخطر التميع أن يهدم الداعية الحواجز النفسية أولًا، ثم يعظ الناس في الفتنة بعد ذلك؛ يفتح باب المخالطة، ويهين شأن المروءة، ويكرر أن كل شيء «في أصله مباح»، ثم إذا ضعفت النفوس وتساقط الحياء سأل: ماذا جرى؟. من فتح النافذة لا يتعجب من دخول الغبار. ليس كل مستور الوجه مستور الحال، وقد يختفي الوجه وتظهر المرأة كلها، النقاب بلا حياء جدار له باب مفتوح، وأشد الناس إفسادًا لهذا الباب من يقضي عمره في مدح الجدار وهو يوسّع الباب. د. قاسم اكحيلات. ــــــــــــــ المصادر والمراجع: 1.سورة النور، الآية: 31. 2.صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/373). 3.مسند أحمد (40/145 ط الرسالة). 4.صحيح البخاري (7/ 35).

لا تَقبل بناء حياتِكَ مع أحدٍ لا يَقبلهُ قَلبُك؛ مهما كان صالحًا، مهما كان صدِّيقًا، مهما كان صوَّامًا، قوَّامًا. -وجدان العلي

فبينما تظن المرأة العنيدة أنها انتصرت بتشبثها برأيها تكون قد خسرت في المقابل شخصا كان مستعدا لفعل كل ما في وسعه لأجلها وقتلت بيدها أجمل مافي العلاقة الزوجية وهو المودة والرحمة نقل..

من ثمرات التفويض إلى الله: "أنه لا يَقترِحُ على ربه، ولا يختار عليه، ولا يسأله ما ليس له به علمٌ؛ فلعلّ مضرَّته وهلاكه فيه وهو لا يعلم، فلا يختارُ على ربه شيئًا، بل يسألُه حُسْنَ الاختيار له، وأن يُرضِيَه بما يختاره؛ فلا أنفعَ له من ذلك". الفوائد | ص٢٠٠

بعض الظلم لا شفاء منه إلا انتقام الله أم تظن أن لإجرام المجرمين غير ذلك. #م #غياهب

من شناعة الظلم أن الله يجيب دعاء الكافر المظلوم،قال ابن تيمية(فإن الله يجيب دعوة المظلوم وإن كان كافرا) فكيف بمن يظلم مصليا يناجي ربه ملهوفا؟
إبراهيم السكران

أجِّل المطالبة بحقوقك إلى يوم القيامة، فبينك وبين كلِّ من ظلمك أو غدر بك أو تعامل معك بخبثٍ موعدٌ عند الله. أمَّا الآن، فانشغل بنفسك، وأصلح قلبك، وانجُ بنفسك من فتن الدنيا؛ فالعمر أقصر من أن تُهدره في ملاحقة كلِّ ظالم.

لماذا عندما نقول للمرأة بأن الرجال نعرفهم ونعرف تفكيرهم وهم يتابعونك من أجل الاستمتاع بشكلك ولون وجهك وعيونك وجسمك وحياتك، تراها تتجاهل كل ذلك وتذهب تستعرض بنفسها أمامهم، هل تظنون هذه الفتاة بريئة؟! هل تظنون هذا النشر والاستعراض من أجل نساء مثلها؟!

من رحمة الله بنا أن جعل اللؤم في الناس منتشرًا، والجحود فيهم مستشريًا، حتى لا تسكن النفس لسوى ربها، ولا تأنس بغير خالقها، ولا زال العبدُ في نقصٍ من معرفة ربه ما دام يعتمد في سدّ جوعة قلبه على المخلوقين. #بدر_آل_مرعي

يريد منك الشيطان بغض نفسك والإياس من ربك؛ لأنه حسود! فيكدر عليك حلاوة طمعك فيه تعالى، ويعترض بالوساوس يقينك في كرمه سبحانه وبحمده! و لو أرادك ربنا سبحانه وبحمده معصوما لخلقك معصوما، ولكنه خلقنا مذنبين لنتعرف إليه بالتوبة ويتعرف إلينا بالإحسان والمغفرة! - الشيخ وجدان العلي.

Repost from غَياهب