غَياهب
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 غَياهب 的分析概览
频道 غَياهب (@ghyahb22) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 15 619 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 5 466,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 4 761 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 15 619 名订阅者。
根据 27 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -261,过去 24 小时变化为 -16,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 11.63%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.63% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 817 次浏览,首日通常累积 723 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 38。
- 主题关注点: 内容集中在 رَجُل, إِنسَان, اِمرَأَة, نِسَاء, عِيد 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذينَ كَفَروا فِي البِلادِ﴾”
凭借高频更新(最新数据采集于 28 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
15 619
订阅者
-1624 小时
-547 天
-26130 天
帖子存档
15 617
ما رأيتُ قناةً منافقة أثارت هذا القدر من الجدل مثل الجزيرة. فقد اعتمدت خلال الحرب على مراسلين ومصورين من أبناء غزة، وكان لهم دور كبير في تغطياتها التي تصدرت المشهد الإعلامي. ويرى كثيرون أنها قدّمت صورة متفائلة عن الحرب لا تتوافق مع حجم الدمار والمعاناة التي عاشها سكان القطاع. ثم، بعد تراجع الاهتمام الإعلامي بغزة وتراجع التريند ، تم إنهاء عمل عدد من الصحفيين هناك، وهو ما ترك كثيرًا منهم بلا مصدر رزق،
15 617
رحم الله أهلنا إخواننا وأخواتنا في حادثة دير الزور المأساوية، والشفاء العاجل يا رب للجرحى.
15 617
ارتقاء الشيخ فاروق رمضان صاحب الثأر المجلل بالعز..
بعد نجاحه بالاستيلاء على sـلاح أحد الخنازير قرب مستوطنة "حفات جلعاد" وخلص عليه، ثم ارتقي...
15 617
Repost from غَياهب
إذا صليت الجمعة = فاذكر رجالًا لم يصلوا الجمعة من سنين يسمعون المنادي ولا حيلة لهم في إجابته!
إذا شيعت جنازة = فتذكر أخًا مات أبوه ولم يشهد جنازته!
وإذا نظرت إلى معصميك ولا يحيط بهما إلا الساعة = فتذكر أن من رفاقك من لا تزال تثقلهم الأغلال!
وإذا خلوت بأسرتك = فتذكر من لم يجلس مع أسرته إلا بحضرة السجان!
وإذا مسكت هاتفك المحمول = فلا تنسَ أخاك الذي لا يتصل إلا بإذن من سفاء الداخلية!
وإذا زارك من تحب = فتذكر تلك الأم التي ضربت السفر الطويل لزيارة ابنها فأخبروها أن الزيارة قد أجلت!
كل ما شئت! والبس ما شئت! وأقم حيث شئت واذكر من يأكلون ويلبسون ويقيمون حيث شاء غيرهم!
#لصاحبه
#غياهب
15 617
الرجال قد يُعجبون بصفحات النساء اللاتي يُظهرن لهن أنوثتهن ورقتهن وجمالهن وعيونهن، لكن كثيرًا منهم، عندما يفكرون في الزواج، يبحثون عن امرأة بعيدة عن الأضواء، قليلة الظهور، لا يعرفها الرجال ولا يعرفون حتى إسمها. ليس لأن اسم المرأة عورة، بل لأن بعضهم ينظر إلى من تستعرض نفسها على أنها محل إعاب أو متعة عابرة، بينما يبحث لشريكة حياته عمّن يراها أكثر خصوصية واحتشاما.
