قناة المبلغين عن رب العالمين
Kanalga Telegram’da o‘tish
قناة دعوية للأحباب أهل التبليغ والدعوة
Ko'proq ko'rsatish579
Obunachilar
+224 soatlar
-17 kunlar
-130 kunlar
Postlar arxiv
noor-book.com/hjm6yxc
تحميل كتاب قطوف دعوية تخص الدعوة والداعية من كلام مشايخ التبليغ والدعوة بقلم الشيخ محمد علي محمد إمام pdf
مشكلة المشكلات؟!
د. محمد وثيق الندوي
استعرت هذا العنوان مما كتبه محمد الحسني رحمه الله منشئ مجلة البعث الإسلامي في مقال له فيقول: " مشكلتنا الأولى والأساسية ليست هي إسرائيل، ولا أمريكا و لا روسيا، إنها ليست هي الجمعيات السرية، والحركات الهدامة، والمخططات الرهيبة، التي تركز على هدم الإسلام، وتقويض أركانه، إنها ليست هي القومية و الثورية، ولا الماركسية والشيوعية، و الإباحية، وليست هي الحروب المدمرة، و لا الأسلحة النووية، والغازات السامة.
ولكن مشكلتنا الأولى والأساسية هي الردة التي تتسرب إلى عقول الشباب المسلم، وأذهان الجيل الصاعد، ومشكلتنا الأولى هي الإلحاد الذي وقعت أو تقع فريسة له، الجماهير المسلمة من غير أن تشعر به".
الواقع أن مشكلة الأمة الإسلامية اليوم ليست هي قلة الوسائل والعدة والعتاد، بل مشكلتها الأولى والأساسية هي غياب الإيمان الراسخ الصحيح الذي كان حارسًا لأمانة الإنسان وعفته وكرامته، وسدًا منيعًا أمام الشهوات والمطامع والإغراءات والإملاءات، وفي الخلوة والوحدة، حيث لا يراه أحد، وفي سلطانه ونفوذه حيث لا يخاف أحدًا، فقد تجلى الإيمان بمعنى الكلمة في المؤمنين في القرون الأولى المشهودة لها بالخير،وتجسد أثره في أخلاقهم وميولهم، فانقلبت نفسيتهم بهذا الإيمان العميق الصحيح انقلابًا عجيبًا، فإذا آمن أحد بالله وشهد أن لا إله إلا الله انقلبت حياته ظهرًا لبطن، تغلغل الإيمان في أحشائه وتسرب إلى جميع عروقه ومشاعره، وجرى منه مجرى الروح والدم، واقتلع جراثيم الجاهلية وجذورها، وغمر العقل والقلب بفيضانه، وجعل منه رجلاً غير الرجل، وظهر منه من روائع الإيمان واليقين، والصبر والشجاعة، ومن خوارق الأفعال والأخلاق ما حير العقل والفلسفة، وتاريخ الأخلاق، ولا يزال موضع حيرة ودهشة منه إلى الأبد، وعجز العلم عن تعليله بشيء غير الإيمان الكامل العميق، كما كتب الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي رحمه الله.
ومن مشكلاتنا الأساسية: حب الزخارف والمظاهر الجوفاء، بينما كان الصحابة والسلف الصالح يستهينون بالزخارف والمظاهر الجوفاء، ولقد بعث فيهم الإيمان بالآخرة شجاعة خارقة للعادة، وحنينًا نادرًا إلى الجنة، واستهانة نادرة بالحياة " تمثلوا الآخرة وتجلت لهم الجنة بنعمائها كأنهم يرونها رأي عين، فطاروا إليها طيران حمام الزاجل لا يلوي على شيء".
ومشكلتنا الأساسية هي الأنانية والأثرة والمخاصمة،والغفلة والترهل، والإخلاد إلى الأرض، فالطاعة والامتثال والانقياد والإيثار والتضحية وتحمُّل المرائر والمصائب, والجدية والصرامة، قد فقدت، وانتشرت الفوضي في الأعمال والأخلاق والسلوك، والأخذ والترك، والسياسة والاجتماع.
ومشكلتنا الأساسية هي التفرق، التفرق في الصف، والتفرق في العمل، ومن مشكلاتنا التحاسد والتنابذ، والعداء والتباغض،وتفضيل المصالح الشخصية على المصالح الاجتماعية، وغياب روح التضامن والتعاضد، والتنظيم والتخطيط، والتنسيق، والتناسب والتوازن في العمل، وبذل الجهود الفردية والاجتماعية، واتخاذ المواقف والآراء.
وهذه المشكلات وغيرها تنبع من المشكلة الأساسية وهي مشكلة الإسلام واللاإسلام، أوالدين واللادينية، فمن أولويات العمل الإسلامي اليوم، إيجاد الإيمان الراسخ الصحيح في أبناء الأمة الإسلامية،ولمّ شملهم، والقضاء على ما فيهم من الأنانية والاستكبار، والتنازع والتخاصم، وتربيتهم تربية إسلامية عميقة شاملة للأخلاق والتفكير، تجعل منهم: أميرًا عادلاً، وخازنًا وإداريًا أمينًا، وقاضيًا منصفًا، وقائدًا عابدًا، وواليًا متورعًا، وجنديًا متقيًا، وداعية ومعلمًا مخلصًا، وبفضل هذه التربية الدينية الراسخة سيُوجد رجال يفضلون جانب الهداية على الجباية،ويؤثرون الآخرة على الدنيا، ويجمعون بين الصلاح والكفاية، فيظهر النظام الإسلامي بمظهره الصحيح، وتتجلى الحياة الإسلامية بأروع خصائصها وأجمل مظاهرها وأكمل صورها بإذن الله، فتحصل الغلبة والنصر، وتسعد الإنسانية، ويحل الأمن والسلام في العالم، فهل من مجيب؟!.
http://alraid.in/
*AL-RAID FORTNIGHTLY MAGAZINE (16 MAY 2026)* PDF Download👇🏻
https://alraid.in/wp-content/uploads/2026/05/Vol-67Issue-No-22-16-May-2026.pdf
Follow the *AL-RAID FORTNIGHTLY ARABIC* channel on WhatsApp.👇🏻
https://whatsapp.com/channel/0029VaAobdPGE56eFujahz10
Repost from تلخيصات علمية وفوائد مذهبية.
قالوا لنا: إن جداتنا كُنَّ يحسبن وقت نضوج الطعام على النار بالتسبيحات وليس بالدقائق، أي وقت الطبخة عدد ٥٠ تسبيحة مثلا او مئة.
وكنَّ عند صنع الطعام وتقليبه يسمون الله ويذكرونه طوال الطبخ، وهذا من أسرار بركة أهل أيام زمان.
لنحول توقيتاتنا وأوقات الانتظار بالعد بالتسبيحات لا بالدقائق.
ولنحسب الدقيقة كم تسبيحة؟
عندما حسبتُ ظهرت النتيجة عندي: أن الدقيقة الواحدة (٧٢) مرة (سبحان الله).
يعني مثلا النصف دقيقة (٣٦) سبحان الله
والدقيقة ونصف (١٠٨) سبحان الله
وهكذا
سُئل زيدُ بنُ ثابت رضي الله عنه:
كم بين سحور النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم والصلاة؟
قال : خمسون آية ..
وسُئل إبراهيمُ النخعيُّ عن القنوت ، فقال : قدر سورة الإنشقاق ..
تعلَّقوا بالقرآن ، فصار الحسابُ عندهم بالآيات ..
اللهُمَّ اجعل قلوبَنا معلَّقةً بكتابك وذكرك.
كتبه: الشيخ الدكتور براء عبد الملك السعدي حفظه الله تعالى.
https://t.me/noralmeshkah/783
قل هذه سبيلي ادعو الي الله علي بصيرة أنا ومن اتبعني )
قال العلماء البصيره هي العلم وبعد قرون من الزمن جاء عالم من علماء الامه فقال في البصيره كلام جميل قال البصيره هي أشراقات نورانيه وتحليلات ربانيه يقذفها الله في قلب العبد حسب جهده مع الله وبعد ذلك قال أحد علماء الدعوه والتبليغ أن البصيره هي معرفة الحق من الباطل وهذه البصيره تحتاج إلي عزيمه وهذه آيه في كتاب الله وجعلنا منهم أئمة يهدون يأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون يهدون هذه هي البصيره لما صبروا وهذه العزيمه وقسم الناس 4 ناس عندهم البصيره والعزيمه تبصروا بالحق وبلغوه بعزيمتهم وناس ليس عندهم البصيره والعزيمه وهؤلاء هم الكفار لا نتكلم فيهم هذا ليس من طبع وناس عندهم بصيره وليس عندهم عزيمه علموا أن ما يفعلونه معصيه ولاكن ليس عندهم عزيمه للاقلاع عن المعاصي والنصف الرابع عنده عزيمه وليس عندهم البصيره هؤلاء يخربون فنحن بتبلغنا عن الله نعم البصيره والعزيمه
مستعدين 🤚
🔻يقول الشيخ عبدالعزيز الطريفي : "اختلاف العلماء لا يعني فتح باب الاختيار لأحد القولين ، والشهوة ليست دليلا مرجحا ، فالدواء لا يعرف بطعمه ، فتحرَى عالما لدينك كما تتحرى طبيبا لبدنك "
🔻هذا كلامٌ شديدُ النفاذ؛ لأنَّه لا يُنكر وجود الخلاف، ولا يُصادر سَعَةَ الفقه، ولكنه يضع الخلاف في موضعه الصحيح: الخلاف ليس سوقًا مفتوحًا للرغبات، بل ميدانُ اجتهادٍ تضبطه الأدلّة، والمقاصد، وأمانةُ الطلب.
فكثير من الناس إذا سمعوا: “في المسألة خلاف”، ظنّوا أن مجرّد وجود قولين أو أكثر يمنحهم حقَّ الانتقال إلى الأسهل، أو الألذّ للنفس، أو الأوفق للهوى، وكأن الخلاف صار رخصةً نفسية لا مسارًا علميًا.
وهنا تأتي دقة العبارة: “والشهوة ليست دليلًا مرجّحًا”؛ أي إن ميل النفس إلى قولٍ ما لا يجعله أقرب إلى الحق، كما أن نفورها من قولٍ آخر لا يجعله أبعد عن الدليل.
وقوله: “فالدواء لا يُعرف بطعمه” تشبيه بليغ؛ لأن الدواء قد يكون مُرًّا وهو نافع، وقد يكون الطعم مستساغًا وهو ضارّ.
وكذلك الحكم الشرعي: قد يوافق النفس فيكون حقًا، وقد يخالفها فيكون حقًا، والمعيار ليس الراحة الداخلية ولا الرغبة العاجلة، بل قوة الدليل، وسلامة الفهم، وصدق التجرّد لله.
ثم يختم بقوله: “فتحرَّ عالمًا لدينك كما تتحرّى طبيبًا لبدنك”، وهذه من أرفع الجمل في المعنى؛ لأن الإنسان لا يسلّم بدنه لكل مدّعٍ للطب، ولا يأخذ وصفةً علاجية من كل عابر، ولا يختار الطبيب لأنه يقول له ما يحبّ سماعه، بل يبحث عن الأعلم، والأوثق، والأتقى لمهنته. فكيف بدينه، وهو أعظم من بدنه؟ كيف يجعل دينه مجالًا للتجربة، أو للانتقاء المزاجي، أو للبحث عن الفتوى الأرخَص؟
🔻المعنى المركزي هنا:
إذا اختلف العلماء، فلا تجعل هواك مفتيًا خفيًا بين أقوالهم؛ بل اجعل طلب الحق هو الحاكم، واسأل من تثق بعلمه ودينه وورعه، لا من يوافق رغبتك ويُلبس شهوتك ثوب الفتوى.
وليس المقصود أن يتعسّر الإنسان أو يطلب الأشد دائمًا؛ فالتشدد ليس دليلًا بذاته، كما أن التيسير ليس باطلًا بذاته.
إنما المقصود أن يكون الترجيح قائمًا على العلم والتقوى لا على الهوى والانتقاء.
فالدين ليس أن تختار الأثقل لتثبت الورع، ولا أن تختار الأخف لتستريح، بل أن تطلب ما يغلب على ظنك أنه مراد الله ورسوله ﷺ بحسب ما تقدر عليه من سؤال أهل العلم الثقات.
وهذه قاعدة دقيقة تصلح أن تُصاغ هكذا:
"الخلاف الفقهي رحمةٌ إذا قاده العلم، وفتنةٌ إذا قاده الهوى."
وقد أدى الإسراف فى الغضب ببعضهم من الكلام إلى ما ليس من عادتهم ، أما الشيخ فلم يزد على أن يقول : أخى! ماذا عليك لو اطلعت هؤلاء فيما كانوا يلحون عليك ؟ .
وكان من عادته أن يغضب شديدا فيما يتعلق بعمل الدعوة ، على من يتوسم فيهم الإخلاص المفرط ويدرك الصلة المتينة بينه وبينهم ، حتى قد ينفجرون بكاءا ، غير أن ذلك لايزيدهم إلا صلة به ، واعتقادا فيه ، وإعجابا به ، ورضا عنه ، وقد سمعناه يقول : إنى دعوت الله أن يجعل الغضب الذى أغضبه على أحد رحمة عليه .
🌷🌷☘☘☘🌺🌺🌺🌷🌷
وهذا الحب الكبير والحرص الشديد على الإتباع والتأسى بالنبى صلى الله عليه وآله وسلم قد أثر بالإضافة إلى ناحية العبادات فى عامة عاداته كذلك ، فكان يود أن يتأسى به صلى الله عليه وآله وسلم فى الأمور الطبيعية والشئون الإضطرارية ، فكان يحضر المسجد خلال مرضه الذى توفى فيه متهاديا بين رجلين ، اندفاعا وراء التشبه بهيئة النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى حضوره المسجد فى مرض وفاته التى صورتها الأحاديث ، فقام يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان الأرض ، حتى كان يعز على الشيخ لو حدث خلاف ذلك يوما .
وأن هناك لاتباع السنة منزلة دقيقة دقة قصوى وذات خطورة كبرى ، وهى أن يتأثر الإنسان بالأحوال والحوادث البشرية العامة فى الحدود الشرعية ، فكان النبى صلى الله عليه وآله وسلم يحزن طبعا بصفته بشرا ، بالحوادث والعوامل التى تسبب الحزن ، كما كان يتكيف بكيفية السرور والحمد والشكر فى مواطن السرور والغبطة ، وقد ينشأ سوء فهم لبعض الناس فيفهمون أنه لابد لاكتمال الروحانية والربانية ، وللترقى فى مدارج الكمال ، أن يتحلل البشر من جميع الإحساسات والكيفيات والإنفعالات البشرية ، فلايحزن أبدا من المحزنات، ولايسر من المضحكات .
وهذا هو الشيخ السرهندى يعيب على شيخ جليل أعرب عن عدم تأثره من نعى وفاة إبنه ، ولم يعر ذلك اهتماما ، ولم يبد أى حزن يحزنه الثاكل ، يقول السرهندى : إنه لما توفى ابن سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم سمعه الناس يقول : إن العين لتمع ، وإن القلب ليحزن ، ولانقول إلا مايرضى ربنا ، وإنا لفراقك ياإبراهيم لمحزونون .
وأظن أنا أنه ربما مابلغه نقد الشيخ السرهندى لهذا الشيخ ، لكنه كتب إلى والده نفس المعنى ، مما يدل على كمال اتباعه للسنة وفهمه العميق الدقيق لروح الشريعة .
............قد كتبتم إلى العزيز يوسف كتابا يدل على عدم حزنكم فلتذكر أن ذلك مما تنكره الشريعة ، ولابد أن عوامل الحزن قد فعلت فيكم فعلها ، إلا أن إبداء التأثر من الحزن هو ضرورى كذلك وإنكم بدوركم تعلمون جيدا أن كل حالة يصاب بها العبد من الله ، لابد من التأثر منها ثم الإعراب عن هذا التأثر .
وإلى المكتوب إليه نفسه كتب عند ولادة ابن له :
إن ذلك لنعمة كبرى من الله جل وعلا ، لابد من الإغتباط بها من صميم القلب ، وإن لم يتأت السرور طبعا وعفوا ، وانطلاقا من القلب ، فلابد من اصطناعه وإبدائه شكرا لله العزيز القدير .
حلمه وتواضعه :
وكان غاية فى الحلم والأناة إلى جانب غاية إرهاف الحس ، ورقة الشعور ، وكم كان يشق عليه أن يسمع أو يرى شيئا لايمس الهدف مسا ، ولايتصل بالغرض اتصالا ، ولكنه يتحمل كل ذلك ليله ونهاره نظرا منه إلى طبيعة وخطورة العمل ، الذى حمل عبأه ، وإدراكا منه أن ذلك العمل إلى المخالطة الشاملة والإحتكاك بالناس أحوج منه إلى شيىء آخر ، وظل يستخدم قوة احتماله ، طيلة العمر ، حتى فى المرحلة الأخيرة من حياته ، أيام كاد يتملك عليه الضعف ، والتفانى فى الغاية ، هذه القوة : قوة الصبر والإحتمال .
فقد سمعنا أن رجلا من ذوى العلم والثقافة كان رفيقا له فى سفره ، ولقى منه معاملة قاسية وسوء خلق واستخفاف به طول السفر فيتحمل ذلك بكل حلم ، وهو يرى ويسمع ، ثم قال مخاطبا له :
" أفهل تظن أن غضبى يثور عليك على ما تفعله ، لا ، كلا ! إن لغضبى قيمة ولا أضيع ماءه بوضعه فى غير مواضعه " .
خرجت مرة فى بعثة دعوية إلى قرية من قرى الهند ، وكان الشيخ رئيسها ، فلما قدمت القرية أخذت تقوم بجولتها فيها ، ووقف الشيخ فى مسجد القرية ، وبعد ما أرضت البعثة حاجتها إلى الجولة ، عادت ساحبة معها فتى من القرية إلى المسجد ، وألفت الشيخ وهو يخرج من المسجد ، فقدمت الفتى إليه قائلا : إن هذا لايصلى ولا واحدة من الصلوات الخمس ، ثم شكوت إليه استهزاءه بالدين ، وفعلا قد جعل الرجل يضحك ساخرا من الشيخ على حساب الإجلال والإكرام ، غير أن ذلك لم يثر فى الشيخ شيئا مما يسمى بالغضب أو السخط ، وإنما أثار الشيىء الكثير من الشفقة والحنان فالتفت إلى الفتى ، ووضع يده على ذقنه داعيا له : أضحكك الله ما دمت حيا ، ثم وعظه بشأن الصلاة بأسلوب فيه كل البساطة ، فرضى الفتى من ساعته ، وتوجه إلى المسجد .
وفى جولة دعوية أتفق له أن وضع يده على رجل يدعوه إلى المساهمة فى الخروج لتبليغ دين الله ، فاستشاط الرجل غضبا ، يقول : لوعدت لمثله لانهلت عليك ضربا بالعصا ، فأخذ برجله يقول : إنك لم تمنعنى من رجلك فهدأت ثأرته ، وأصبح هينا لينا .
وكان فى رحلة دعوية ، فلما أراد الرجوع إلى دلهى ركب على عربة يجرها ثوران لكى توصله إلى موقف السيارات ، وكاد أن يحين موعد مغادرة السيارة التى توصلها إلى دلهى ، فتقدم إلى المةقف رجال يستوقفها ، وكان سائق العربة يسوق الثورين متباطئا ، وكرر عليه الراكبون الإلحاح ولكن بدون جدوى ، ولم يقع من نفسه أى موقع ، وظل كعادته يسوق بأناة ، وقد وصلوا إلى الموقف فإذا بالسيارة قد غادرت ، فجعل رفقاء سفره يصبون على السائق من العتاب واللوم والزجر ، ألوانا وأشكالا ،
{ الحرص الشديد على اتباع السنة عند الشيخ محمد إلياس الكاندهلوى رحمه الله } .
يقول الشيخ العلامة / أبى الحسن على الحسنى الندوى ــ رحمه الله ــ فى كتابه ( الداعية الكبير الشيخ / محمد إلياس الكاندهلوى ــ رحمه الله ــ ) متحدثا عن غيرته الدينية ، وحرصه الشديد على اتباع السنة ، وحلمه وتواضعه .
الغيرة الدينية :
وقد أودع الله فى طبعه غيرة على الدين زائدة لاتحسن وصفها الكلمات ، فقد كان السبب المباشر فى تألمه وتوجعه ، وقلقه واضطرابه ــ ذلك الذى يدعه لايقر له قرار ، ولايهدأ له حال ــ وفى إحيائه حركة الدعوة والتبليغ ، هو هذا الإنحطاط الدينى الملموس ، لقاء غلبة الكفر ، وقوى الشر المتزايدة ، الأمر الذى كانت تأباه غيرته القوية على الدين ووعيه الإسلامى الصحيح ، إلا أن الإستراتيجية الحكيمة التى جعلها نصب عينيه ــ بتوفيق من الله بوحى من بصيرته الوقادة وتعمقه فى الدين ــ للعمل الإسلامى والخدمة الدينية ، كان لايحب أن يغيرها أو يعدلها بعض تعديل إنطلاقا مع العاطفة المتوقية الثائرة .
وربما كان يتحمل أشياء تتنافى مع طبعه الغيور الحساس ، كأنه لم يشعر بها ، بما أوتى من قوة الإحتمال والصبر على المكاره ، إلا أنه قد تفيض كأس الصبر بقطرات ، وترتفع شعل من الجمرة الملتهبة فى صدره ، فتدلنا على مدى الغيرة الهائجة الكامنة فى قلبه .
وقد سألته ــ أنا ــ ذات مرة ــ كاتب هذه السطور ــ ونحن نمر بالقلعة الحمراء ، التى بناها الملك المغولى شاه جهان فى دلهى ، هل زرت القلعة ؟؟ فقال : إن هذه القلعة عندى تدل على فقدان الغيرة الدينية ، إلا أنى زرتها فى صباى حينما كان الدليل يطوف بالناس عليها وفى أنحائها وعيناه تذرفان .
وهنالك فى الهند إختبارات فى بعض العلوم العربية والإسلامية ، تمنح الجامعات الرسمية العصرية الفائزين فيها شهادات توفر لهم إمكانات الوظائف فى المناصب الحكومية .
وكان الشيخ يتأذى من تلك الإختبارات كثيرا ، كان يقول :
إن هذه الإختبارات تحدث تحولا كليا فى النسبة وتربط حملة هذه الشهادات بالمادية وبالدنيا وبحطامها ، على حساب العلاقة بالدين وبالله وبالرسول ، وبالتالى تذهب برواء وبركة العلوم والفنون التى يمتحن فيها هؤلاء ، وقد يكون المُختَبِر ــ بالكسر ــ فى هذه المواد العربية والإسلامية من لايراعى للإسلام وأهله إلا ولاذمة ، وعنده رصيد ضخم من الحقد والعصبية ضد الإسلام ، وضد هذه العلوم لمن ينتمى إليها .
فكان يعز على الشيخ أن يكون المسلم متطفلا على مائدة الأجنبى فيما يتصل بالعلوم العربية والإسلامية ، يقول فى رسالة له إلى أحد من الغيارى من المسلمين :
" أخى إنى لأغار أن يكون هناك رجال يكفرون بالله ورسوله ، يمتحنون المسلمين فى العلوم العربية ".
وكان يعتبر بعض معاصريه الذين كانوا فى الواقع مصداقا لقوله تعالى : " أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ" .......إما مافى البغض فى الله ، ويقول : إن هذا الخلق حقيق بأن يكتسبه كل مسلم ..
وكان عزيزا عليه الصبر على إنكار لحكم من أحكام الشريعة أو عيب عليه ، أو استخفاف به ، فماهو إلا أن كان يثور وينبض ويفور عرقه ( الصديقى ) على مثل هذا الإنتفاض والوضع عما يتعلق بالدين ولاتحول دون الإنكار على ذلك والتنديد به مصلحة أو غرض ، فقد ركز عناية كبيرة على مقاومة حركة الإلحاد التى كان يقودها بعض الهنادك المتعصبين المتحمسين ، ولذلك فلم تنجح تلك الحركة الإلحادية فى منطقة ميوات .
حرصه الشديد على اتباع السنة :
وكان لديه من الحرص الشديد على اتباع السنة ما يندر وجوده فى يوم الناس هذا ، ذلك الذى كان يذكرنا بأسوة الأئمة السلف الصالحين ، ومدى عنايتهم بهذه الناحية ، وكان مطبوعا على أن يتبع حتى من السنن الصغيرة مالا يحسب القوم له حسابا ، ولايلقون له بالا ، أما المواظبة عملا وقياما بها ، والسعى وراء إحيائها ونشرها ، وترغيبها وتحبيبها إلى الناس ، فله فى ذلك دور أى دور .
فدعا الشيخ المحدث محمد زكريا الكاندهلوى فى آخر يوم من حياته ــ وهو أشغل يوم فى حياة الإنسان ــ وأكد عليه الوصية أن يتبع ويتقصى من دواوين السنة ومجاميعها كل جزء يتعلق بحياة النبى الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم سواء كان من ألعمال أو الأقوال أو الأخلاق والعادات ، وكرر عليه التأكيد أن ينفق فى نشره وترويجه ما يستطيعه من الجهد ، وما يمكنه من السعى ، وما يملكه من الوقت .
وأما الذين لم يشهدوا حين ذلك ، فجعل فيهم ــ أحد المخلصين ــ وهو الأستاذ عبدالرحمن ــ ولى الوصية بذلك ، وأناط به مسئولية إبلاغ رسالته إلى الذين لم يتلقوا رسالته مباشرة التى تتضمن تأكيدا أى تأكيد على اتباع السنة وعلى أن ما اصطلح عليه الفقهاء ورجالات الإجتهاد ، وماصنفوه من أنواع وأصناف ، وما فضلوه ورجحوه من الأحكام ، كل ذلك حق ، وله نصيب من السداد ، إلا أن كل ماينتمى إلى النبى الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم فلابد من اعتباره ضروريا بالنسبة إلى العمل .
كلمة ضنك جت في القرآن مرة واحدة في سورة طه: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا}. الغريب يا جماعة بعدها بآيات ربنا سبحانه وتعالى ذكر أربع حاجات لو عملتهم تخرج من هذه المعيشة الضنك وتُحصل الرضا.!
قال سبحانه: {فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ * وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}.
أربع حاجات لو عملتهم تُحصل الرضا وتخرج من المعيشة الضنك!
تصبر على أوامر الله عز وجل القدرية، وكذلك تصبر على أوامره الشرعية واللي منها الصلاة سبح بحمد ربك إلى آخره.. دي الصلوات المكتوبات والتهجد أو قيام الليل، يبقى تحافظ على الصلوات المكتوبات، تحافظ على قيام الليل.
ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم.. متبصش لغيرك في الدنيا.
وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها.!
ترجمة مكتوبة .. من بيان الشيخ سعد حفظه الله ..
ليس الكمال في كثرة الأعمال .. بل الكمال في الأعمال أن يتقبله الله سبحانه وتعالى ..☘️
*علامة القبولية أن يكون الرجل نادماً على عمله لايفتخر به ولا يذكره*
بل ندم على عمله واستغفر على عمله ..
*الاستغفار بعد الأعمال علامة القبولية *
من يفتخر بعمله فهذا دليل نقص وليس دليل كمال
ينشأ الافتخار إذا لم يكن ثمة استغفار ..
والافتخار على العمل هو التكبر .. والكبر مذموم عند الله سبحانه وتعالى ..👀
والله جل وعلا يحب أن يندم الرجل على عمله ..
دعاء أبو بكر رضي الله عنه قبل الفراغ من الصلاة :" اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كبيرا وفي رواية كثيراً .. الحديث
الرجل إذا عمل عملا فلا يرى لنفسه شيئا وأنه قدم لجناب الله تعالى شيئا ..
بعد العمل لايحسب الرجل أنه قدم عملا لله تعالى .. فلله الفصل والمنة ...
بل يرى أن عمله هذا ناقصا ؛ فكيف يقدمه لله تعالى ..؟؟
بهذه الكيفية يتوجه الإنسان إلى الكمال ..
للأسف أن البعض في هذا الزمان يقارن صلاته بمن لايصلي .. ويوازي إيمانه بمن ليس عنده إيمان ..
فكيف يترقى بالإيمان من هذه صلاته وهذا مستوى إيمانه ..؟؟
نسأل الله أن يرزقنا الكمال في الإيمان والأعمال
*رووووووووووعة*
*سأل أحد العلماء تلميذه*
*منذُ متى صحبتني؟*
*فقال التلميذ : منذُ ثلاثٍ وثلاثين سنة.*
*فقال العالم 😗
*فما تعلمت منّي في هذه المدّة ؟*
*قال التلميذ : ثمانيَ مسائل*
*قال العالم : إنّا لله وإنّا إليه راجعون*
*ذهب عمري معك ولم تتعلّم إلا ثماني مسائل فقط*
*قال التلميذ : لم أتعلم غيرها ولا أحبّ أن اكذب عليك*
*#فقال_العالم : هات ما عندك لأسمع*
*#قال_التلميذ:*
*#الأولى : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كلّ واحد يتخذ صاحباً ، فإذا ذهب إلى قبره فارقه صاحبُه ، فصاحبتُ الحسنات فإذا دخلتُ القبر دخلتْ معي*
*#الثانية : إني نظرت في قول الله تعالى : " وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنّة هي المأوى " فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله*
*#الثالثة : إني نظرت إلى الخلْق فرأيت أنّ كلّ من معه شيءٌ له قيمة حفظه حتى لا يضيع ثم نظرت إلى قول الله تعالى :"ما عندكم ينفذ وما عند الله باق " فكلما وقع في يدي شيءٌ له قيمة وجهته لله ليحفظه عنده*
#الرابعة: *أني نظرت إلى الخلق فرأيت كلاً يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرتُ إلى قول الله تعالى : " إنّ أكرمكم عند الله اتقاكم " فعملتُ في التقوى حتى أكونَ عند الله كريماً*
*#الخامسة :أني نظرت إلى الخلق وهم يتحاسدون على نعيم الدنيا فنظرتُ إلى قول الله تعالى*
*نحن قسْمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا " فعلمتُ أن القسمة من عند الله فتركتُ الحسد عنّي ؛ ورضيت بما قسمه الله لي*
*#السادسة : أني نظرتُ إلى الخلق يعادي بعضهم بعضاً ويبغي بعضهم بعضا ويقاتل بعضهم بعضاً ونظرتُ إلى قول الله تعالى : " إنّ الشيطان لكم عدوّ فاتخذوه عدوّا " فتركتُ عداوة الخلق وتفرغتُ لعداوة الشيطان وحده*
*#السابعة:أني نظرتُ إلى الخلق فرأيتُ كل واحد منهم يُكابد نفسه ويُذلّها في طلب الرزق حتى أنّه قد يدخل فيما لا يحلّ له فنظرتُ إلى قول الله تعالى : " وما من دابّة في الأرض إلا على الله رزقها " فعلمتُ أنّي واحدٌ من هذه الدوابّ ، فاشتغلتُ بما لله عليّ وتركتُ ما ليَ عنده*
*#الثامنة : أنّي نظرتُ إلى الخلق فرأيتُ كلّ مخلوق منهم متوكّلاً على مخلوق مثله ؛ هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على مركزه ونظرتُ إلى قول الله* *تعالى : " ومن يتوكّل على الله فهو حسبه " فتركتُ التوكّل على المخلوق* *واجتهدتُ في التوكّل على الله الخالق*
*قال له الشيخ: أنا تلميذك من الآن.*
*#ما أحقر الدنيا في تلك اللحظات!!*
*"لا إلــــــه إلا الله"*
*فما طابت الدنيا إلا بذكره*
*ولا طابت الآخرة إلا بعفوه*
*أسأل الله أن يجمعني بكم في الجنة*
*ويجعلنا ممن قال فيهم*
*(وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة)*
*خير الصاحب من أحبك في الله، وذَكَّرَك بالله، وخوفك من غضب الله، ورغبك في لقاء الله*.
*نقلتها لكم وانقلوها عني*
*جزى الله خيراً من قرأها وساعد على نشرها*
من أقوال مشايخ وعلماء (#أهل_الدعوة_والتبليغ ) :
1_حاجتنا للهداية أكثر من حاجتنا للطعام والشراب والكساء وكل شيء.
علامة نور الهداية أن يرى الإنسان نجاحه وفوزه وفلاحه وسعادته في أعمال الدين حتى لو ضحى بالأشياء في سبيل ذلك, وعلامة ظلمة الظلال أن يرى الإنسان نجاحه وفوزه وفلاحه وسعادته في الأشياء حتى لو ضحى بأعمال الدين.
2_بذكرنا للحسنات تتلاشى السيئات وليس بذكر السيئات تأتي الحسنات (وأتبع السيئة الحسنة تمحها....).
3_الناس لا يتأثرون بكلامنا بل بأعمالنا ومعاملاتنا وصفاتنا.
4_نعم الدنيا أمانه وليست ملك ولكن نعم الآخرة ملك.
5_الله ينعم يومياً والمعاصي تزيد يومياً, هذا استدراج فالعذاب قريب.
6_نوعين من المخلوقات: نوع أسس حياته على المشاهدات هم الكفار والبهائم, ونوع أسس حياته على الغيبيات هم المؤمنون.
7_الذي يبكي أمام الله بعد الأعمال فالله يجعله سبب للهداية. فما بكينا على أنفسنا فمتى نبكي على الأمة.
8_العين تنظر إلى مختلف الأشخاص نظرة واحدة ( الزوجة, البنت, الأم, الأخت) ولكن العواطف تختلف من شخص إلى شخص, ومحل العواطف هو القلب. ولله المثل الأعلى فالله تعالى لا ينظر إلى الأجسام والأشكال ولكن إلى القلوب والأعمال. معناه أن الله يفصل على ما في القلوب والأعمال وليس على حسب الأشكال و الأجسام.
9_إذا جعلنا هذا العمل مقصد حياتنا فتأتي الأحوال فنتوجه إلى الله بالأعمال (صلاة الحاجة, الاستغفار ثم الدعاء) لنستفيد من خزائن الله في رفع الأحوال.
10_الداعي هو الذي يدعوا الناس إلى الله وليس إلى جزء من الدين. فنبين عظمة الله تعالى للناس حتى يرجعوا إليه.
11_كمال العمل بكمال الإيمان وكمال الإيمان بجهد الإيمان والتضحية.
12_الدين صار في الأمة مثل الشرارة تحت رماد الجهل والغفلة وبسبب الجهد انتشلت الشرارة من بين الرماد ووضع عليها القش ونفخ عليها بالهدوء والحكمة ثم بعد ذلك صارت ناراً تطبخ عليها الولائم وهي كانت لا تسخن كوب ماء.
13_الذي يتيقن أن رزقه في الأسباب فقلبه مظلم وإن كانت عنده أعلى شهادات العلم الدنيوي. مثل الذي يودع ماله خزينة بيته فقلبه يكون متعلق بها فأي خبر عن سرقة مال فيظن أن ماله الذي سرق, كذلك إذا أودعنا الأعمال الصالحة عند الله فقلوبنا تتأثر بها.
منقول.
«وتبليغ الدّين أوجبُ الواجبات وأهمّ المهمات، ولا يترفّع عنه إلا محروم، والواجب أداؤه؛ كل بما يعلم، ولو لم يعلم إلا الفضائل والسّنن والآداب، وكل واحد من الناس لديه فضلةٌ من العلم على من دونه؛ فلا يستصغر في باب البلاغ سنّة..
ولكل علم زكاة، وليس في العلم بلوغ نصاب؛ وكلما كان العلم يتصل بعظيم من الدين كانت الزكاة له أوجب..»
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
